اتجاهات

نشرة اتجاهات الاسبوعية 13/10/2018

اتجاهــــات

اسبوعية إلكترونية متخصصة بمنطقة الشرق العربي

تصدر عن مركز الشرق الجديد

التحليل الاخباري

أسلوب ترامب وحلب الأموال……          غالب قنديل…التفاصيل

اتجاهات اقتصادية

إعادة بناء سورية: الأولويات، مصادر التمويل، الآفاق (15) حميدي العبدالله…. التفاصيل

بقلم ناصر قنديل        

هل تأقلمت واشنطن مع رسالة الـ«أس 300»؟… التفاصيل

                    الملف العربي

تناولت الصحف العربية الصادرة هذا الاسبوع الوضع في فلسطين، وسوريا، وقضية اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي بعد دخوله قنصلية بلاده في تركيا.

ابرزت الصحف الاعتقالات والاعتداءات التي ينفذها جيش الاحتلال بحق الفلسطينيين بعد عمليتي مستوطنة ارئيل وحاجز حوارة. ويوم الجمعة سقط عدد من الشهداء والجرحى الفلسطينيين برصاص الاحتلال على حدود قطاع غزة اثناء مشاركتهم في مسيرات العودة.

وحول الوضع في سوريا وخصوصا ادلب نقلت الصحف عن الرئيس السوري بشار الاسد تأكيده أن موقف الدولة السورية واضح بأن محافظة ادلب وغيرها من الأراضي السورية المتبقية تحت سيطرة الإرهابيين، ستعود إلى كنف الدولة السورية. كما اكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن محاربة الإرهاب الدولي بما في ذلك في سورية أولوية مطلقة.

وتناقلت الصحف المعلومات والتسريبات ومواقف تركيا والسعودية والدول الغربية حول اختفاء خاشقجي ومصيره، وفي المعلومات التي نقلتها الصحف، عن مصادر تركية وغربية أن الأمن التركي تأكد منذ اليوم الأول لاختفاء خاشقجي عقب دخوله قنصلية بلاده، أنه قتل داخل أسوار القنصلية.

فلسطين

قتل مستوطنان إسرائيليان وأصيب ثالث في إطلاق نار قرب مستوطنة أرئيل شمال الضفة الغربية، حيث أطلق فلسطيني النار على ثلاثة مستوطنين قرب المستوطنة ما أدى إلى مقتل اثنين منهم وإصابة ثالث.

وقد اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ضاحية شويكة شمال مدينة طولكرم، بزعم البحث عن منفذ إطلاق النار.‏ وأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي مداخل عدة مدن فلسطينية بالضفة الغربية بعد العملية.‏

حركة حماس، قالت في بيان، إن العملية «بطولية تعكس حيوية الشعب الفلسطيني وديمومته في مواجهة جرائم الاحتلال». واعتبرت أن العملية «رسالة على استمرارية انتفاضة القدس وفشل كل محاولات خمد إرادة الشعب الفلسطيني وحقه المشروع في مقاومة الاحتلال».

واعتبرت حركة الجهاد أن الهجوم يشكل «ردا طبيعيا على جرائم الاحتلال في غزة والقدس والخان الأحمر»، القرية البدوية شرقي القدس، والتي قررت «إسرائيل» هدمها.وأضافت أن «الاستيطان هدف مشروع للمقاومين والثائرين وندعو الشعب الفلسطيني في القدس والضفة وكل مكان للانتفاض في وجه الإرهاب الاستيطاني حتى طرده».

ونفذ شاب فلسطيني، عملية طعن أدت إلى إصابة جندي ومستوطنة عند حاجز حوارة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأغلقت قوات الاحتلال كافة الحواجز على مداخل المدينة، ومنها حواجز حوارة، وزعترة، ودير شرف، وعورتا، وبيت فوريك، ومفترق مستوطنة «يتسهار»، وطريق المربعة، وكذلك الطرق الفرعية المؤدية إلى نابلس، خاصة من الجهة الجنوبية . كما نصبت العديد من الحواجز بين القرى والبلدات الجنوبية، وشرعت بعمليات بحث وتمشيط داخل بلدة حوارة، بحثا عن منفذ العملية.

واستشهد 6 مواطنين فلسطينيين وأصيب العشرات برصاص الاحتلال الإسرائيلي، عصر الجمعة، اثناء مشاركتهم في جمعة “انتفاضة القدس” التي دعت لها الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار على حدود قطاع غزة.

سوريا

اكد الرئيس السوري بشار الاسد خلال اجتماع للجنة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي أن ما يجري في سورية لا يمكن فصله عما يتم تداوله بكثرة مؤخراً حول ما يسمى «صفقة القرن»، موضحاً أن هذا الأمر قديم قدم القضية الفلسطينية، ولكنه تسارع مؤخراً بغية الاستفادة من خروج العديد من الدول من المواجهة مع العدو الإسرائيلي.‏

وأضاف الرئيس الأسد: إن ما شهدناه مؤخراً من هستيريا غربية قبل معركة إدلب، نابع من كونها تشكل أمراً مصيرياً بالنسبة لهم، لأن انتصار السوريين فيها سيؤدي إلى فشل خططهم إزاء سورية، وعودتها أخطر مما كانت عليه في وجه مشروعهم في المنطقة، إن كان بشكل «صفقة قرن» أو غيرها من الأشكال، وستشكل نموذجاً جديداً لدول المنطقة والعالم.‏

وحول الاتفاق الذي تم بشأن إدلب، أشار الرئيس الأسد إلى أن موقف الدولة السورية واضح بأن هذه المحافظة وغيرها من الأراضي السورية المتبقية تحت سيطرة الإرهابيين، ستعود إلى كنف الدولة السورية، وأن الاتفاق هو إجراء مؤقت حققت الدولة من خلاله العديد من المكاسب الميدانية وفي مقدمتها حقن الدماء.‏

وأكد الرئيس الأسد أنه كلما تقدمنا باتجاه الانتصار فسيعمل أعداء سورية على تكثيف محاولاتهم لاستنزافها عسكرياً وسياسياً واقتصادياً واجتماعياً وبالتالي سنكون أمام تحديات داخلية لا تقل خطورة عن الحرب.‏

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد أن محاربة الإرهاب الدولي بما في ذلك في سورية أولوية مطلقة.

وأوضح بوتين في كلمة له خلال مراسم اعتماد سفراء جدد لدى موسكو أنه تم توجيه ضربة قاضية للإرهاب الدولي في سورية، لافتا إلى أن بلاده تعمل على حل الأزمة فيها بما يضمن سيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها.‏

وأعرب بوتين عن أمل موسكو في أن يصبح العمل على إعادة إعمار سورية مهمة مشتركة للمجتمع الدولي، وقال: حان الوقت لإعادة بناء الاقتصاد والبنية التحتية بعد تدميرهما، وعودة ملايين اللاجئين السوريين إلى ديارهم، ما من شأنه تخفيف ضغط الهجرة على الكثير من الدول الأوروبية.‏

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد أن القضاء على التهديدات الإرهابية في سورية يشكل أولوية، مشيراً إلى أن اتفاق سوتشي حول إدلب الذي تم التوصل إليه في السابع عشر من الشهر الماضي يجري تطبيقه.

ولفت لافروف إلى أن المعلومات التي تصل إلى الجانب الروسي تشير إلى الالتزام الكامل بالاتفاق حول محافظة إدلب، موضحاً أن المسؤولية الأكبر في هذا الوقت يتحملها الجانب التركي فالمهلة تنتهي في الخامس عشر من الشهر الجاري.‏

نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين قال “إدلب في نهاية المطاف يجب أن تنتقل إلى سيطرة الدولة السورية”، لافتا إلى أن الاتفاق حول إدلب الذي تم التوصل إليه في سوتشي يتم تنفيذه بشكل جيد والأجواء تغيرت نحو الأفضل.‏

اختفاء خاشقجي

تصاعدت المطالب الدولية بإجراء تحقيق حول اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي، مع زيادة الضغوط على الرياض للكشف عن مصيره.

ودعت الأمم المتحدة، السعودية للتعاون مع تركيا بخصوص اختفاء الصحافي جمال خاشقجي، عقب زيارته قنصلية بلاده في إسطنبول مطلع الشهر الجاري.

وأعلنت الخارجية التركية أن السعودية أبلغت أنقرة أنها على أتم الاستعداد للتعاون فى قضية اختفاء الصحفى السعودى جمال خاشقجي، وأنها لا تمانع فى تفتيش قنصليتها فى اسطنبول.

وفي المعلومات التي نقلتها الصحف، عن مصادر تركية وغربية إن الأمن التركي تأكد منذ اليوم الأول لاختفاء جمال خاشقجي عقب دخوله قنصلية بلاده، أنه قتل داخل أسوار القنصلية، وهو ما قاله مسؤولون أتراك لوكالة أنباء عالمية دون الكشف عن آلية تحققهم من هذا الأمر.

وفي المعلومات ايضا، أن الجهات الرسمية التركية لديها تسجيلات توضح ما جرى في داخل القنصلية في ذلك اليوم، وتؤكد الأنباء حول مقتل خاشقجي.

وكانت وسائل إعلام تركية نشرت لأول مرة مساء الثلاثاء تسجيلات من كاميرات المراقبة التابعة للأمن التركي في محيط القنصلية السعودية في إسطنبول كما نشرت صور وأسماء أعضاء الفريق الأمني، وأحدهم يُعتقد أنه حارس لولي العهد السعودي، وآخر خبير في الطب الشرعي والتشريح.

وطلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توضيحات «على أعلى مستوى» من السعودية في شأن مصير خاشقجي.

                                                                               

                                     الملف الإسرائيلي                                    

ذكرت الصحف الإسرائيلية الصادرة هذا الاسبوع ان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يتجه نحو تقديم موعد الانتخابات الى شباط/فبراير 2019 أو في آذار/مارس في أبعد تقدير، وتأتي هذه التقديرات أساسا استنادا إلى أن نتنياهو لا يعمل على حل الأزمات داخل الائتلاف الحكومي، إضافة إلى أن توقيت الانتخابات في موعد مبكر هو التوقيت المريح بالنسبة له.

واشارت استطلاعات الرأي الى ارتفاع شعبية حزب الليكود الحاكم بقيادة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، والى تراجع شعبية “المعسكر الصهيوني” برئاسة آفي غباي.

كما كشفت ان سفير الإمارات في الولايات المتحدة يوسف العتيبة شارك في مناسبة سنوية داعمة لإسرائيل ينظمها “المعهد اليهودي لشؤون الأمن القومي”، إلى جانب السفير الإسرائيلي في واشنطن رون ديرمر.

وسلطت الضوء على مهاجمة نتنياهو للسياسات الاقتصادية والخارجية للرئيس التركي رجب طيب إردوغان، حيث أعرب نتنياهو عن قلقه من الوضع الاقتصادي التركي الصعب، في أعقاب فرض الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عقوبات على أنقرة.

من ناحية اخرى ذكرت الصحف ان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو أبلغ نائب رئيس الوزراء الروسي ماكسيم أكيموف، خلال اجتماع عقد بأنّ إسرائيل “ستواصل مهاجمة الأهداف المعادية في سورية”، واجتمع رئيس الحكومة الإسرائيلية في مع نائب رئيس الحكومة الروسية، مكسيم أكيموف، وكان اللقاء هو الأول من نوعه لنتنياهو مع مسؤول رفيع في الحكومة الروسية منذ حادثة إسقاط الطائرة الروسية “إيليوشين 20” الشهر الماضي.

كما تابعت الصحف بعض العناوين مثل اصدار قائد سلاح الجو الإسرائيلي عميكام نوركين قرار بوقف جميع رحلات الطائرة العسكرية من طراز “إف 35″، واعتزام الكنيست الإسرائيلي تشديد العقوبات على الفلسطينيين الذين يدانون في محاكم الاحتلال العسكرية والمدنية، وشروع الجيش الإسرائيلي في تدريبات عسكرية في تخوم مدينة إيلات، وفي منطقة الفارسية بالأغوار الشمالية بالضفة الغربية.

نتنياهو وتقديم موعد الانتخابات؟…. الليكود الأكثر شعبية وغانتس المنافس الوحيد لنتنياهو

يتضح أن هناك إجماعا في وسط الائتلاف الحكومي على أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، يتجه نحو الانتخابات، والتي يتوقع أن تكون في شباط/فبراير 2019 أو في آذار/مارس في أبعد تقدير، وتأتي هذه التقديرات أساسا استنادا إلى أن نتنياهو لا يعمل على حل الأزمات داخل الائتلاف الحكومي، إضافة إلى أن توقيت الانتخابات، في موعد مبكر، هو التوقيت المريح بالنسبة له.

ومن اللافت أن توقيت الانتخابات المرتقبة يأتي قبل قرار المستشار القضائي للحكومة، بشأن ملفات التحقيق بالفساد، وبعد تعيين رئيس جديد لهيئة أركان الجيش ومفتش عام جديد للشرطة، وبعد الجولة الثانية لانتخابات السلطات المحلية.

وقالت صحيفة هآرتس أن قادة الائتلاف لا يصدقون نتنياهو الذي أعلن، مطلع الأسبوع، أنه لم يقرر بعد، وذلك لأن هذه الضبابية تحقق مصالحه، حيث أنه بدأ حملته الانتخابية، مستفيدا من الانتخابات المحلية، بداعي دعم مرشحي الليكود.

اما صحيفة يديعوت أحرونوت فقالت أنه بعد المؤتمر الصحفي المفاجئ لنتنياهو، يجمع الجهاز السياسي على أن نتنياهو قد اتخذ قراره، وأنه يتجه نحو الانتخابات، ولفتت إلى أن اثنين من رؤساء الأحزاب لم يشاركا في اجتماع قادة الائتلاف الحكومي، الأحد، وهما أفيغدور ليبرمان (يسرائيل بيتينو) ويعكوف ليتسمان (يهدوت هتوراه)، واللذين يوصفان بالأكثر انضباطا بين قادة الائتلاف.

استطلاع: ويؤكد استطلاع الرأي الذي نشرته القناة الإسرائيلية العاشرة، نتائج استطلاعات الرأي التي نشرت مؤخرًا والتي تفيد بارتفاع شعبية حزب الليكود الحاكم بقيادة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الذي عبّر 58% من المستطلعة آراؤهم أنهم لا يؤيدون المبادرة التي تطالب بالامتناع عن تقديم لائحة اتهام ضده، بالمقابل يبرز من الاستطلاعات تراجع شعبية “المعسكر الصهيوني” برئاسة آفي غباي، و”يش عتيد” بقيادة يائير لابيد، وأظهر الاستطلاع محافظة الليكود على تمثيله في الكنيست في انتخابات تجري اليوم، حيث يحصل على 31 مقعدًا، في حين يحصل “يش عتيد” على 15 مقعدًا، ويحل “المعسكر الصهيوني” في المرتبة الخامسة بتمثيل لا يتجاوز الـ11 مقعدًا.

السفير الإماراتي إلى جانب سفير إسرائيل في “فعالية أمنية” داعمة لها

شارك سفير الإمارات في الولايات المتحدة، يوسف العتيبة، في مناسبة سنوية داعمة لإسرائيل ينظمها “المعهد اليهودي لشؤون الأمن القومي”، إلى جانب السفير الإسرائيلي في واشنطن رون ديرمر، وبحسب صحيفة “هآرتس” فإن العتيبة جلس إلى جانب السفير الإسرائيلي في فعالية منظمة داعمة لإسرائيل، كان المتحدث الأساسي فيها وزير الخارجية الأميركية، مايك بومبيو.

واعتبرت الصحيفة أن ظهور العتيبة إلى جانب ديرمر هو دلالة أخرى على العلاقات الآخذة بالتحسن بين إسرائيل ودول الخليج، بداعي العداء المشترك لإيران، علما أنه لا يوجد علاقات دبلوماسية رسمية بين إسرائيل والإمارات.

نتنياهو يهاجم إردوغان: متهور وديكتاتور

هاجم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو السياسات الاقتصادية والخارجية للرئيس التركي رجب طيب إردوغان، وعبّر عن تشاؤمه من مستقبل العلاقات التركية الإسرائيلية والاقتصاد التركي، وفقًا لما أوردته القناة الإسرائيلية العاشرة، نقلا عن دبلوماسيين غربيون ومسؤولين إسرائيليون، وأوضحت القناة أن أقوال نتنياهو جاءت في لقاء جمعه بوزيري خارجية اليونان وقبرص خلال زيارتهما للبلاد في أيلول/ سبتمبر الماضي، وأعرب نتنياهو لضيفيه عن قلقه من الوضع الاقتصادي التركي الصعب، في أعقاب فرض الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عقوبات على أنقرة، حيث وصف نتنياهو وضع الاقتصاد التركي بـ”الصعب والمتدهور”، وبأن إردوغان يتخذ قرارات متهورة، وغير منطقية، وأفادت القناة أن نتنياهو، هاجم إردوغان، ووصفه بـ”المتهور والديكتاتور“.

مهاجمة سورية رغم “إس 300”

قال رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو إنّه أبلغ نائب رئيس الوزراء الروسي ماكسيم أكيموف، خلال اجتماع عقد بأنّ إسرائيل “ستواصل مهاجمة الأهداف المعادية في سورية”، وذلك على الرغم من قرار موسكو تسليح دمشق بمنظومة الدفاع الجوي المتطورة “إس 300، وقال نتنياهو خلال مؤتمر صحافي إنّه أبلغ أكيموف بأنّ “إسرائيل ستواصل تصدّيها” لما وصفه بـ”محاولات إيران الرامية لترسيخ وجودها العسكري في سورية وإرسال أسلحة متطوّرة إلى حزب الله “.

واجتمع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في مكتبه في القدس مع نائب رئيس الحكومة الروسية، مكسيم أكيموف، وكان اللقاء هو الأول من نوعه لنتنياهو مع مسؤول رفيع في الحكومة الروسية منذ حادثة إسقاط الطائرة الروسية “إيليوشين 20” الشهر الماضي، علما أن نتنياهو كان قد تحدث مرتين مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفي لقائه مع أكيموف، شدد نتنياهو أهمية مواصلة الحوار بين إسرائيل وروسيا بشأن ما أسماه “التهديدات في المنطقة، وبحسب صحيفة “هآرتس” فقد ناقش الطرفان مواصلة الدفع بالتعاون بين إسرائيل وروسيا في مجالات الطب والعلوم والابتكار والبناء والزراعة.

من اسرائيل:

         أصدر قائد سلاح الجو الإسرائيلي عميكام نوركين بوقف جميع رحلات الطائرة العسكرية من طراز “إف 35″، وإجراء فحص لجميع الطائرات من هذا الطراز عقب عطل فني تم اكتشافه منذ أسبوعين في الولايات المتحدة الأميركية، أدى إلى تحطم طائرة عسكرية أميركية من هذا الطراز في ساوث كارولاينا.

         نظرت المحكمة المركزية في تل أبيب في الاستئناف الذي قدمته الطالبة الأميركية من أصل فلسطيني، لارا القاسم، ضد السلطات الإسرائيلية بعد منعها من دخول البلاد للدراسة في الجامعة العبرية في القدس، بادعاء نشاطها في حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS). وشاركت في الاستئناف الجامعة العبرية أيضا. وقررت المحكمة في نهاية الجلسة إعادة القاسم إلى منشأة الاعتقال في مطار اللد وإرسال القرار بشأن الاستئناف إلى طرفي القضية لاحقا.

         يعتزم الكنيست الإسرائيلي تشديد العقوبات على الفلسطينيين الذين يدانون في محاكم الاحتلال العسكرية والمدنية. وذكرت صحيفة “هآرتس” أن اللجنة الوزارية الإسرائيلية للتشريع ستناقش مشروع قانون بهذا الخصوص، يوم الأحد المقبل، تمهيدا لطرحه على الكنيست.

وينص مشروع القانون الجديد على إلزام محاكم الاحتلال الإسرائيلي بفرض عقوبة سجن لستين عاما، بدلا من 40 عاما حاليا، على منفذ عملية يقتل فيها إسرائيلي. ويقضي مشروع القانون أيضا بإمكانية تشديد العقوبة أكثر على “مخالفات إرهابية أخرى”.

         دوت صفارات الإنذار في المنطقة المحيطة بالشريط الحدودي مع قطاع غزة، المسمى “غلاف غزة”، ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي عن نشاط أمني في المنطقة، وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أنه تم تفعيل منظومة “القبة الحديدية” بعد إطلاق صافرات الإنذار، في منطقة “نتيفوت” و”شاعار هنيغب”، و”سدوت نيغف”، فيما سمع دوي انفجارات في المنطقة.

         قالت مصادر في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية إنه تقرر بشكل غير رسمي إغلاق ملف الجنود الإسرائيليين الثلاثة الذين فُقدت آثارهم خلال معركة قرب قرية السلطان يعقوب، في الأيام الأولى للاجتياح الإسرائيلي للبنان في العام 1982، وتطلق الاستخبارات الإسرائيلية على هذا الملف اسم “سلسلة الجبال”.

         شرع الجيش الإسرائيلي في تدريبات عسكرية في تخوم مدينة إيلات، وفي منطقة الفارسية بالأغوار الشمالية بالضفة الغربية، على أن تنتهي التدريبات يوم الأربعاء المقبل، ويتعمد جيش الاحتلال إجراء مثل هذه التدريبات قرب التجمعات البدوية في الأغوار ويطالب السكان مغادرة المنطقة لحين الانتهاء من التدريبات.

                                       الملف اللبناني    

ملف تشكيل الحكومة والكهرباء والمولدات، والعودة الطوعية للنازحين السوريين الى بلدهم، من ابرز العناوين التي نقلتها الصحف اللبنانية الصادرة هذا الاسبوع.

في الملف الحكومي نقلت الصحف الاجواء الايجابية بقرب تشكيل الحكومة، ونقلت عن رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري قوله أنّ “كل العقد على طريق الحل”. بينما اعتبر رئيس المجلس نبيه بري أن “الأوان قد آن ليتحمل الجميع مسؤولياتهم لحسم الموضوع الحكومي عبر التواضع في التعامل مع عملية التشكيل في ظل وضع اقتصادي دقيق للغاية”، وحول تسريبات المواعيد المحتملة لولادة الحكومة قال “ما تقول فول تيصير بالمكيول“.

الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله وقال: «ليس لدي أيّ جديد في مسألة تشكيل الحكومة ونحن نحثّ على تشكيلها من اجل المصلحة الوطنية».

في ملف الكهرباء والمولدات، نقلت الصحف ابرز ما توصل اليه وزارة الاقصاد واصحاب المولدات حول العدادات وتركيبها وكلفتها على المواطنين، و نقلت الصحف عن وزير الطاقة سيزار ابي خليل. تاكيده على جدية شركة سيمنز الالمانية في تقديم عرض الى لبنان يساعده على معالجة أزمته الكهربائية.

في ملف النازحين، نقلت الصحف عن المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم قوله ان “عدد اللاجئين السوريين في لبنان يبلغ نحو 1,3 مليون شخص، فيما بلغ عدد اللاجئين العائدين الى سورية نحو 50 ألفاً”.

الحكومة

رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون اشار بعد لقائه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون على هامش مشاركته في أعمال القمة الفرنكوفونية في العاصمة الارمينية يريفان ان تشكيل الحكومة شأن لبناني مشيرا  الى ان  التفاهم كان تاما مع الرئيس الفرنسي حول كل المواضيع.

وقال ان الاجتماع مع الرئيس ماكرون ليس بهدف تشكيل الحكومة لأن هذا شأن لبناني بحت، لكنه يرغب طبعا بتشكيلها وخصوصا بعد اجراء الانتخابات النيابية”.

وعما اذا كان الرئيس الفرنسي قد أبلغه ان مؤتمر سيدر في خطر، اجاب: ” عندما يصرح الرئيس ماكرون بذلك سوف تعلمون بالأمر”.

الرئيس المكلف سعد الحريري أكد بأنه إن اعتذر فلن يقبل إعادة تكليفه ثانية، وأضاف في دردشة مع الصحافيين غداة الاجتماع الأسبوعي لكتلة المستقبل: “لماذا أعتذر إن كنتُ سأعود وما حصل في العام 2009 كانت ظروفه مختلفة والمعيار الوحيد الذي التزمه هو حكومة وفاق وطني”، مشيراً الى أنّ “الوضع الاقتصادي يحتم التنازل حتى من التيار الوطني الحر”، معتبراً أنّ “كل العقد على طريق الحل”.

ورداً على سؤال عن عقوبات اميركية على إيران تطال حزب الله لفت إلى انّ “لبنان ليس إيران وإيران ليست لبنان”.

رئيس مجلس النواب نبيه بري قال: “تجارب تأليف الحكومات علمتني أن “ما تقول فول تيصير بالمكيول”. واعتبر أن “الأوان قد آن ليتحمل الجميع مسؤولياتهم لحسم الموضوع الحكومي عبر التواضع في التعامل مع عملية التشكيل في ظل وضع اقتصادي دقيق للغاية”، وشدد بحسب زواره على أن “البرلمان سيستمر بتحمل مسؤولياته والقيام بدوره معلناً عن عقد جلسة تشريعية قبل نهاية الشهر الحالي”.

الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله دعا الوزارات الى «العمل بسرعة لمعالجة المشاكل لا سيما مع بدء موسم الشتاء». وقال: «ما يجري في موضوع السيول ببعلبك الهرمل يجب أن تسارع وزارات الدولة الى تحمل مسؤوليتها بشكل سريع بعيداً عن البيروقراطية». وقال: «ليس لدي أيّ جديد في مسألة تشكيل الحكومة ونحن نحثّ على تشكيلها من اجل المصلحة الوطنية»، وأكد على «أهمية الإسراع بتشكيل الحكومة وبذل كلّ الجهود وبإخلاص وبعيداً عن التأثير الخارجي لتشكيل الحكومة في لبنان»، وشدّد على أنّ «إيران وسورية لا تتدخلان في مسألة تشكيل الحكومة لا من قريب ولا من بعيد».

وقال الأمين العام لحزب الله: «بكل ما يتصل بالمقاومة سياستنا هي الغموض البناء والصمت الهادف من موقع المعركة، ومن الخطأ أن نقدّم نفياً أو إجابات على كل ما يطرحه نتانياهو أو غيره، والردّ يجب أن يكون السخرية من كل ما يفعله قادة الحرب النفسية الصهاينة الفاشلون»، مشيداً بالخطوة الدبلوماسية التي قام بها الوزير باسيل رداً على الادعاءات الاسرائيلية.

رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط كتب في صفحته على “تويتر”: “كفى بناء قصور من ورق. ان الظروف لا تسمح بهذا الترف، وعدّاد ‏الدين يزداد في كل لحظة نتيجة الهدر والفساد والصرف العشوائي. ما من أحد أو مؤتمر لينقذنا. التسوية ضرورية ولا عيب في التنازل من ‏أجل الوطن“.

وقال جنبلاط عبر “تويتر”: “وسط هذا الجدل البيزنطي الدائر حول الوزارة قد تكون الورقة الإصلاحية التي توافق معظم الأحزاب عليها في المجلس الاقتصادي الاجتماعي المدخل للإصلاح وقاعدة للبيان الوزاري عند تشكيل الحكومة الجديدة“.

وأشار جنبلاط الى “ان الدعوة الى التسوية مطلوبة من جميع الفرقاء، لكن حذار ان يُفسّرها البعض اياً كان انها تنازل عن الثوابت، وعلى هذا لن نقبل بأحصنة طروادة جديدة في الوزارة المقبلة”. ولفت الى “ان هذا التوضيح ضروري لاسكات اصوات النشاز ونعيق البوم”.

رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال ارسلان أعلن عن مخرج مقبول لديه لأزمة التمثيل الدرزي في الحكومة، فغرّد قائلاً “في ما خَص ما يسمى بالعقدة الدرزية وكما اعتبر الآخرون بأن مصلحة الوطن تقتضي التضحية من أجل تسهيل تأليف الحكومة العتيدة نحن نقبل أن نسمّي خمسة أسماء لفخامة الرئيس عون… على أن يسمى أحدهم من قبله بالتعاون مع دولة الرئيس نبيه بري الذي نعتبره أيضاً غيوراً على مصلحة الدروز والعيش المشترك وقدسيته في الجبل… والباقي على الله”.

ورد ارسلان على جنبلاط قائلاً عبر تويتر “نؤيد الدعوة الى تسوية من دون التنازل عن الثوابت وعدم القبول بأحصنة طروادة تعطي العهد وما يمثل من طرف اللسان حلاوة وتروغ منه كما يروغ الثعلب”.

الوزير ملحم رياشي قال بعد لقائه الرئيس بري: “أكد لي الرئيس نبيه بري أن احدًا في هذا البلد لا يضع فيتو على أحد”، مضيفاً “ليكن الكلام واضحاً اننا لا نقبل ان يضع احد فيتو علينا، وبدورنا لا نضع فيتو على أحد“.

الوزير مروان حمادة اعلن من عين التينة عدم وجود عقدة درزية وقال: “نحن نعتبر انه لا يوجد عقدة ‏درزية. حتى لو اعتمدنا معايير الوزير جبران باسيل يتبين انه لا يوجد عقدة درزية وان المقاعد هي للقاء الديموقراطي والحزب التقدمي ‏الاشتراكي ولكن مع ذلك اتصور ان مواقف وليد بك لتسهيل تشكيل الحكومة هي معبرّة جداً وذهبت الى ابعد مجال، لذلك لا أحد يهتّنا بعقدة ‏درزية، العقدة معروفة عند من، عند من يحاول السطو على القرار الحكومي من الآن ولأربع سنوات، وأنا أتصور ان كل القوى في لبنان، ‏وليس فقط نحن والرئيس بري، نرفض هذا الشيء“.

المولدات والكهرباء

اصدرت وزارة الاقتصاد تعميم يلزم أصحاب المولدات بعدم تقاضي تعرفة مسبقة وتحملهم في ‏المقابل كلفة العداد وتركيبه بحيث يدفع المشترك كلفة التمديدات العائدة له، على ان لا تتعدّى الـ50 ألف ليرة، كما يعطي التعميم لصاحب ‏المولد حق ان يأخذ تأميناً من المشترك لمرة واحدة.

و أوضح خوري في حديث تلفزيوني إلى انه “من حق الناس ان يشعروا بنوع من الاستغلال من قبل أصحاب المولدات لأنهم يهددونهم أنه في حال لم يدفعوا التأمين فسيقطعون عنهم الكهرباء ولكن أقول للناس أن كل مشترك لسنتين مع صاحب المولد نفسه لا يدفع تأميناً“.

وفي مجال كهربائي متصل، قام وفد شركة سيمنز الالمانية، زار بيروت والتقى رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ووزيرالطاقة سيزار ابي خليل. وبعد الاجتماع اكد ابي خليل جدية الشركة في تقديم عرض الى لبنان يساعده على معالجة أزمته الكهربائية.

وقد كشف ابي خليل انّ «سيمنز» قدمت مقاربة لتحديث نظام العمل في القطاعات الفرعية، من الانتاج الى النقل والتوزيع حتى الجباية.

واعلن أبي خليل بعد لقائه بري والمدير العام لرئاسة الجمهورية أنطوان شقير، بحضور الوزير علي حسن خليل، أنه “اتُّفق على خطوات سنتابعها مع وزير المال وفي مجلس النواب مع أمين سر تكتل نواب لبنان القوي ابراهيم كنعان، لكي نؤمن الفيول اللازم حتى آخر السنة من أجل أن نؤمن التيار الكهربائي ولا نلجأ إلى التقنين، ومن أجل استمرار الخدمة الكهربائية كما هي، في ظل ارتفاع أسعار البترول، وفي ظل زيادة القدرة الإنتاجية للكهرباء“.

وأوضح وزير الطاقة أنه سبق أن وقع ووزير المال ورئيسي الحكومة والجمهورية على مرسوم سلفة خزينة للكهرباء (بقيمة 640 مليار ليرة)، مشيراً إلى أنه “نحن في إطار متابعة هذا الأمر في مجلس النواب لكي يأخذ الشكل القانوني وفق الأصول المرعية الإجراء” (يتطلب السير بالمرسوم تأمين الاعتمادات اللازمة من قبل مجلس النواب).

النازحين

أعلن المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم ان “عدد اللاجئين السوريين في لبنان يبلغ نحو 1,3 مليون شخص، فيما بلغ عدد اللاجئين العائدين الى سورية نحو 50 ألفاً”. وعن المبادرة الروسية لتأمين عودة اللاجئين السوريين فأوضح ان “الامن العام اللبناني شريك رئيسي في هذه المبادرة، وعلى تواصل مباشر مع المعنيين بملف اللاجئين، ومن المبكر الحديث عن مدى زمني لتطبيق المبادرة المذكورة لأن خطة العمل مع الجانب الروسي لم تكتمل بعد”، منوهاً الى انه “تم الاتفاق في الإطار العام مع الروس على النقاط الأساسية، وتبقى هناك تفاصيل لوجستية وغيرها يجري العمل عليها قبل بدء تنفيذ الخطة“.

                                      الملف الاميركي

اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي وما يتردد عن خبر مقتله كان الموضوع الابرز الذي تناولته الصحف الاميركية الصادرة هذا الاسبوع حيث لفتت الى انه ربما لا يكون السعوديون يعلمون الآثار السلبية واسعة النطاق على الحكومات والمستثمرين، التي يمكن أن تترتب على جريمة مثل التي راح ضحيتها خاشقجي، وقالت إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتعرض لنزاع شديد بين علاقته الوثيقة مع السعودية والضغوط الكبيرة التي يتعرض لها من الكونغرس والعالم ووسائل الإعلام، وذلك من أجل الرد بقوة على الاغتيال المحتمل، ولفتت الى أن الناس ربما لن يعرفوا أبدا ما لحق بالصحفي السعودي الذي يُفترض على نطاق واسع أنه قد قُتل واصفة اختفاءه بأنه أغرب مما قيل للعالم.

ونقلت عن مسؤول تركي كبير قوله إن كبار المسؤولين الأمنيين في تركيا توصلوا الى أن الصحفي السعودي جمال خاشقجي اغتيل في قنصلية بلاده بإسطنبول بناء على أوامر من أعلى المستويات في البلاط الملكي السعودي.

من ناحية اخرى قالت الصحف إن اعتقال مسؤول من المخابرات الصينية في بلجيكا وترحيله إلى الولايات المتحدة يشكل تصعيدا لجهود إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في مواجهة التجسس الصيني، وأشارت إلى أن ترحيل يانجون شو، وهو نائب مدير شعبة في وكالة المخابرات الصينية الرئيسية لدى وزارة أمن الدولة، يمثل المرة الأولى التي يتم فيها تسليم مسؤول استخبارات صيني إلى الولايات المتحدة لمسائلته ومحاكمته في جلسة علنية.

وسلطت الضوء على استقالة سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هالي، بعد أقل من عامين على توليها لمنصبها ، ورأت أن قرار الاستقالة أصاب واشنطن بالذهول والاندهاش.

السعودية وولي عهدها سيدفعان واختفاء خاشقجي

اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وما يتردد عن قتله سيكون له كثير من الضحايا؛ ابتداء بأسرته وخطيبته، لكن إذا لم تتحدث السعودية وتتصرف بسرعة وصدق حول هذه الحادثة الفظيعة، فستجر على نفسها ضررا لا يمكن إصلاحه، حسب مسؤول أميركي سابق، ربما لا يكون السعوديون يعلمون الآثار السلبية واسعة النطاق على الحكومات والمستثمرين، التي يمكن أن تترتب على جريمة مثل التي راح ضحيتها خاشقجي، وعليهم أن يعلموا أن هذه الآثار ستكون عميقة؛ فجميع صناع القرار السعوديين سيخضعون للمساءلة، وستصبح مصداقية بلادهم كشريك مشكوكا فيها. أما ولي العهد السعودي محمد بن سلمان فيجب أن يفهم أن برنامجه للتحديث بأكمله وسلطته الشخصية قد أصبحا في خطر.

هذا ما كتبه إليوت أبرامز كبير الباحثين بدراسات الشرق الأدنى بمجلس العلاقات الخارجية الأميركي، ونائب مساعد الرئيس ومستشار الأمن القومي بالإنابة في إدارة الرئيس الأميركي الأسبق جورج دبليو بوش، وأشار أبرامز -في مقال لواشنطن بوست – إلى أن كثيرا من المراقبين والمعلقين قالوا إن الصفة الرئيسية للحكم في السعودية منذ تقلد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مهام الأمور هناك هي الاستبداد وانفراد بن سلمان بالحكم، وأُضيفت إلى ذلك صفات شخصية لولي العهد وهي التهور، وانعدام الخبرة، وقمع أي انتقاد لسياساته.

وقالت كاتبتان أميركيتان إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتعرض لنزاع شديد بين علاقته الوثيقة مع السعودية والضغوط الكبيرة التي يتعرض لها من الكونغرس والعالم ووسائل الإعلام، وذلك من أجل الرد بقوة على الاغتيال المحتمل للصحفي السعودي جمال خاشقجي بالقنصلية السعودية في تركيا.

وذكرت نيكولي غاويتي وإليسي لابوت في مقال نشره موقع “سي أن أن” الأميركي بعنوان “ترامب يمشي على حبل مشدود”، أن خليطا من رؤية ترامب للعالم وطموحاته في الشرق الأوسط يعني أن البيت الأبيض يكره أن ينتقد السعودية أو ولي عهدها محمد بن سلمان، لكن ذلك يعتمد على قدرته على مواجهة ضغوط الكونغرس.

ومن الأمور المهمة للغاية أن لترامب ثلاثة أهداف رئيسية في الشرق الأوسط تعتمد على حكام السعودية وأموالهم. فالسعودية مركزية تماما لسلام الشرق الأوسط الذي تسعى واشنطن لتسويقه بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفي قتال تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا وغيرها، وإعمار سوريا بعد الحرب، بالإضافة لهدفها الكبير لمواجهة إيران، وتفسر هذه العلاقة رد الفعل الأميركي الضعيف على السياسة السعودية الخارجية العنيفة وصمت إدارة ترامب تقريبا على التقارير التي تقول باغتيال خاشقجي.

ولفتت مجلة فورين بوليسي الأميركية الى أن الناس ربما لن يعرفوا أبدا ما لحق بالصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي يُفترض على نطاق واسع أنه قد قُتل واصفة اختفاءه بأنه أغرب مما قيل للعالم، وذكرت أن كل ما قيل عن اختفاء خاشقجي حتى اليوم لا يعدو كونه مجرد تكهنات، والشيء الوحيد المؤكد حوله ألا أحد قد شاهده خلال أسبوع كامل، وحذرت وسائل الإعلام من تبني ما تسربه سلطات الأمن التركية وما تقوله السلطات السعودية، مشيرا إلى أن تسريبات الأولى تجد رواجا أكثر بكثير مما تقوله الثانية.

وعلقت واشنطن بوست بأن اختفاء جمال خاشقجي كان لا يزال لغزا، لكن على عكس العديد من الألغاز يمكن حله بسهولة، وأشارت الصحيفة إلى أن الصحفي السعودي وكاتب عمود آراء دولية في صحيفتها دخلَ القنصلية السعودية في إسطنبول حوالي الساعة الواحدة والنصف بعد ظهر الثلاثاء الماضي، ولم يُشاهد أو يسمع عنه منذ ذلك الحين، وتقول مصادر الحكومة التركية إنه قتل داخل القنصلية، بينما يصف المسؤولون السعوديون هذا الادعاء بأنه “لا أساس له وسخيف”، ويؤكدون أن خاشقجي غادر القنصلية بعد وقت قصير من وصوله.

وألمحت الصحيفة إلى أنه إذا كانت أي من الروايتين صحيحة فلا بد أن تكون هناك أدلة ملموسة مثل مقاطع فيديو وسجلات السفر وغيرها من المستندات لدعمها، وينبغي نشر هذه الأدلة فورا، وأضافت أن أي تأخير لن يؤدي إلا إلى تضخيم معاناة أسرته وخطيبته التي انتظرته دون جدوى خارج القنصلية. ورأت أن هذا التأخير يضاعف جريمة المسؤولين عن اختفائه الذين لن ينجحوا في مراوغتهم للأسئلة بالمماطلة.

وأشارت الصحيفة إلى معرفتها بوجود كاميرات المراقبة الأمنية التي تراقب الشوارع المحيطة بالقنصلية السعودية، وأنه رغم ما قاله سفير المملكة في واشنطن الأمير خالد بن سلمان بأن كاميرات القنصلية لم تكن تسجل، فإن الصحيفة تعتقد بوجود لقطات من الكاميرات التركية. وأضافت أن هناك صورا لخاشقجي وهو يغادر القنصلية في زيارة سابقة يوم 28 سبتمبر/أيلول الماضي، لكن لا شيء عن 2 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول تركي كبير قوله إن كبار المسؤولين الأمنيين في تركيا توصلوا الى أن الصحفي السعودي جمال خاشقجي اغتيل في قنصلية بلاده بإسطنبول بناء على أوامر من أعلى المستويات في البلاط الملكي السعودي.

وأضاف المسؤول الرفيع أن خاشقجي قتل في القنصلية من قبل فريق من العملاء السعوديين -خلال عملية سريعة ومعقدة في غضون ساعتين من وصوله المبنى- وتم تقطيعه بمنشار كبير جلبه الفريق الذي أتى من السعودية خصيصا لهذا الغرض، وأضاف أن 15 عنصرا سعوديا -وصلوا على متن طائرتين خاصتين الثلاثاء الماضي، وهو اليوم ذاته الذي اختفى فيه خاشقجي- هم نفذ عملية الاغتيال، وكان من بينهم خبير في تشريح الجثث. وقد نفى مسؤولون سعوديون -بمن فيهم ولي العهد محمد بن سلمان- أي ضلوع لبلاده في قصة اختفاء خاشقجي، وأصروا على أنه غادر القنصلية بحرية بعد وصوله بوقت قصير، ولكن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان طالب السعوديين بتقديم ما يثبت ادعاءهم بشأن مغادرة خاشقجي مقر القنصلية.

اعتقال مسئول مخابرات صيني وترحيله لواشنطن تصعيدا من ترامب

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن اعتقال مسؤول من المخابرات الصينية في بلجيكا وترحيله إلى الولايات المتحدة يشكل تصعيدا لجهود إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في مواجهة التجسس الصيني، وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن ترحيل يانجون شو، وهو نائب مدير شعبة في وكالة المخابرات الصينية الرئيسية لدى وزارة أمن الدولة، يمثل المرة الأولى التي يتم فيها تسليم مسؤول استخبارات صيني إلى الولايات المتحدة لمسائلته ومحاكمته في جلسة علنية.

وقال مسؤولو إنفاذ القانون، إن شو حاول سرقة أسرار تجارية من شركات من بينها جنرال إلكتريك للطيران، وهى واحدة من أكبر موردي المحركات النفاثة في العالم للطائرات التجارية والعسكرية، وتتحدث لائحة الاتهام المكونة من 16 صفحة عن ما يبدو أنه عملية دولية مثيرة حيث ذهب شو لبلجيكا، حيث كان يعتقد أن هناك اجتماع مهم سينعقد، للحصول على معلومات خاصة عن تصاميم شفرات المروحة النفاثة من أحد موظفي شركة GE Aviation.

ورأت الصحف ” أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسئولة عن إدخال البلاد في حرب باردة مع الصين، واستشهدت الصحيفة على ذلك بذكر أن الإدارة الأمريكية وافقت بالفعل على بيع أسلحة بقيمة 330 مليون دولار لتايوان في الشهر الماضي، هذا بخلاف احتدام الحرب التجارية الكلامية بين الجانبين، وارتفاع حدة الهجوم الخطابي من جانب مسؤولي الإدارة الأمريكية ضد بكين.

وسلطت الصحيفة الضوء على الهجوم الذى شنه نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس الأسبوع الماضي ضد الصين بسبب محاولاتها شن أعمال قرصنة وتجسس داخل الولايات المتحدة، وسرقة بعض الأسرار التكنولوجية، وممارسة أعمال تجارية غير عادلة، فضلًا عن قمع حقوق الأقليات العرقية والدينية بداخل أراضيها -على حد قوله.

استقالة هالى أصابت واشنطن بالذهول والدهشة

سلطت صحيفة واشنطن بوست الضوء على استقالة سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هالي، بعد أقل من عامين على توليها لمنصبها ، ورأت أن قرار الاستقالة أصاب واشنطن بالذهول والاندهاش.

وقالت الصحيفة إن نتائج هذا القرار سوف تُشاهد عن كثب حول العالم.. ولكن عندما يتعلق الأمر بالتغييرات الفعلية في ملف السياسة الخارجية لواشنطن، فقد يتمحور الاختلاف القادم أكثر في الأسلوب وليس في الجوهر، وشغلت هالي منصبها منذ تنصيب ترامب في يناير عام 2017، واعتادت إظهار مواقف مؤيدة تماما لرئيسها كما أشرفت على انسحاب الولايات المتحدة من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الذى وصفته بأنه “أعظم فشل” للأمم المتحدة ثم أبدت تأييدها لقرار الرئيس دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وأضافت الصحيفة أنه من الصعب تخيل أن خليفة هالي في منصبها سوف يعمل على تغيير مسار السياسة الأمريكية الخارجية في القضايا الكبيرة.. ولكن، بدلا من ذلك يبدو أن السفير القادم لواشنطن في الأمم المتحدة سيكون لديه استقلالية سياسية أو رؤية إعلامية أقل مما كانت تتمتع بها هالي، واختتمت “واشنطن بوست” تقريرها بأن هالي شخصية واثقة من نفسها وذكية وطموحة سياسياً تعاملت مع ترامب قبل انتخابه.

                                      الملف البريطاني

مازال الموضوع الأبرز في تغطية الصحف البريطانية للشؤون الدولية لهذا الاسبوع هو اختفاء الصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي بعد دخوله قنصلية بلده في مدينة إسطنبول التركية الأسبوع الماضي.

فاعتبرت بعض الصحف ومنها صحيفة “أي” إن السعودية إمبراطورية شر ووصمة للإسلام، ومكان ظالم بشكل غريب، مضيفة أن على البريطانيين التقدميين أن يشجبوا الحكام السعوديين بنفس الشدة التي يشجبون بها حكومة إسرائيل.

وقالت الصحف إن السعودية لها تاريخ طويل في قمع المعارضة وأن الحملات داخل وخارج المملكة تزيد في ظل وجود ولي العهد محمد بن سلمان، بما يتعارض مع روح الإصلاحات الاقتصادية والدينية والثقافية التي بدأها.

وكشفت ان السلطات التركية تفحص كاميرات الشوارع بحثا عن شاحنة سوداء تعتقد أنها حملت جثة خاشقجي من القنصلية السعودية الأسبوع الماضي، ونسبت لمحققين أتراك القول إن تلك الشاحنة واحدة من ست سيارات كانت تقل فريق تصفية سعوديا يعتقد أنه وراء مقتل خاشقجي.

واشارت الى إن قضية خاشقجي تشير إلى أن النزعة للانتقام باتت تحل محل الجدل العقلاني وربما هو نفس ما حدث لصحفية استقصائية كانت تتحرى قضايا فساد في الاتحاد الأوروبي وهي منطقة يفترض أنه تسودها قيم مشتركة وتحترم حرية التعبير.

اختفاء خاشقجي

قالت صحيفة آي إن خمسة أمراء سعوديين على الأقل اختفوا الأسبوع الماضي ومكانهم غير معروف حاليا لحديثهم ضد اختفاء خاشقجي، وذلك بحسب أمير سعودي في المنفى، ونسبت الصحيفة للأمير خالد بن فرحان آل سعود الذي يعيش في المنفى الاختياري بألمانيا قوله إن السلطات السعودية خططت لخطفه بنفس الطريقة قبل 10 أيام من اختفاء خاشقجي، وقال بن فرحان إن السلطات وعدت أسرته بملايين الدولارات إذا توجه للقاهرة للقاء مسؤولين بالقنصلية السعودية في العاصمة المصرية لمنحه شيكا مصرفيا بعد أن علمت أنه يمر بمتاعب مالية، مشيرا إلى أن السلطات السعودية اتصلت به 30 مرة على الأقل.

وقالت صحيفة الغارديان إن خاشقجي كان يكتب الحقيقة عن السعودية وعلى الغرب التصرف من هذا المنطلق، وأضافت أن السعودية تواجه حاليا ضغوطا غير مسبوقة للكشف عن مصير خاشقجي فقد أطلق أعضاء في مجلس الشيوخ تحقيقا حول هذا الأمر لتحديد ما إذا كان يجب فرض عقوبات على الرياض.

وأشارت الصحيفة إلى ما أعلنه السيناتور الجمهوري بوب كوركر بشأن اعتقاده بأن السعوديين قتلوا خاشقجي، وتأكيد ليندسي غراهام بأنه لو حدث ذلك فلابد وأن يكون هناك ثمن يدفع، وحتى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال :”إننا لن ندع ذلك يحدث”، ووزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت حذر بأن “الصداقة تقوم على القيم المشتركة.

وذكرت الغارديان أن مصادر استخباراتية أمريكية أبلغت صحيفة واشنطن بوست التي كان يكتب لها خاشقجي أن محمد بن سلمان هو الذي أصدر الأمر باعتقال خاشقجي وإعادته للسعودية ولو كان قد قتل فإن ذلك يمثل تصعيدا من جانب السلطات السعودية.

ولفتت الى أن ملف اختفاء أو مقتل جمال خاشقجي يضفي توترا على العلاقات الأمنية والتجارية الوثيقة بين بريطانيا والسعودية والتي كانت بمثابة أحد الأعمدة الرئيسية للسياسة الخارجية للندن.

وقالت ميل أون لاين إنه قبل دقائق من اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول سمعت صرخات واستغاثة طلبا للنجدة بحسب أحد الشهود، وقالت الصحيفة إن هذا الشاهد، الذي لم تكشف عن هويته، كان داخل القنصلية وقت وصول خاشقجي وقد تحدث للمحققين حول ما حدث، وقال الشاهد إنه سمع “أصوات صرخات عالية ونداء استغاثة وعراك ثم صمت ثقيل.”

وذكرت الصحيفة أن هناك مزيدا من الأدلة على أن خاشقجي لم يغادر القنصلية بعد دخولها تتضمن لقطات من حساب واتساب الخاص به في آخر مرة استخدم فيها هاتفه المحمول دقائق قبل دخول المبنى حيث أرسل لصديق أمريكي رابط موضوع من صحيفة ديلي ميلي البريطانية حول شخص سعودي بارز.

ولفتت التايمز الى انه “يجب ضرب السعوديين بقوة، وقالت إنه لازالت هناك إمكانية ولو كانت ضئيلة في أن يكون خاشقجي مازال حيا في مكان ما، متسائلة لماذا توجه هذا الفريق الضخم من الجنود والمسؤولين السعوديين إلى اسطنبول وذهبوا إلى القنصلية قبل ساعات من اختفاء خاشقجي فيها؟، واوضحت أن ما لا يعرفه القراء في العالم الغربي عن النظام السعودي هو أنه لا يطيق وجود أصوات معارضة له، مضيفا أنه حتى الأصوات الإصلاحية التي تنادي بإصلاحات محدودة داخل النظام أصبحت تتعرض للقمع غير المسبوق في المملكة.

اما الديلي تلغراف فتناولت الآثار المحتملة في منطقة الشرق الأوسط للصراع الذي سببه اختفاء جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول، فقالت إن الشائعات التي احاطت بملف اختفاء خاشقجي ومصيره المؤلم أعادت لمدينة اسطنبول سمعتها القديمة كمقر للدسائس الاستخباراتية واللعب الخشن قيما بين عملائها كما ألقي الضوء أيضا على واحد من أكبر خطوط الصراع في المنطقة، واضافت أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يتزعم تركيا الوريث الشرعي للإمبراطورية العثمانية والأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي الذي يقود المملكة التي تسيطر على مقدسات العالم الإسلامي.

واوضحت أن التغييرات التي يدخلها بن سلمان على الأوضاع في السعودية بما فيها السماح للنساء بقيادة السيارات وفتح الملاهي ودور السينيما يثير الخلاف حول طبيعة دور المملكة كقائد للعالم السني على أساس ديني.

بريطانيا ترفض اعادة جهاديين

قالت صحيفة ديلي تلغراف إن بريطانيا ترفض دعوات المطالبة بإعادة 9 بريطانيين على الأقل اعتقلوا في سوريا لعلاقتهم بتنظيم داعش، وقالت الصحيفة إن من بين هؤلاء عضوان في ما عرف بخلية “الخنافس” وامرأتان لم يتم كشف النقاب عن هويتهما بالإضافة إلى أطفالهما، وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة البريطانية تريد ترحيل الشافعي الشيخ وألكسندر كوتي، وهما عضوان بجماعة “الجهادي جون” سيئة السمعة، إلى الولايات المتحدة حيث يمكن أن ينفذ فيهما عقوبة الإعدام في حالة الإدانة.

وتقول التلغراف إن السلطات البريطانية تحاول منع سبعة آخرين من مقاتلي تنظيم الدولة وأنصارهم من العودة لبريطانيا باعتبارهم خطرا على الأمن.

أمازون توافق على تمويل مؤسسة إسلامية بريطانية “متشددة

ذكر تحقيق لتايمز البريطانية أن شركة أمازون وافقت على تمويل جمعية خيرية بريطانية “أيديولوجيتها الرئيسية هي دعم زواج الأطفال وختان الإناث والرجم حتى الموت بسبب الزنا، وقالت الصحيفة إن الشركة العملاقة بموجب برنامج خيري، ستقدم تبرعات للجمعية التي مقرها في لندن كلما اشترى مؤيدوها منتجاتها، وكانت مفوضة مكافحة التطرف الحكومية سارة خان قد وصفت الجمعية المسماة “مؤسسة البحوث والتنمية الإسلامية” بأنها المنظمة السلفية الرئيسية في المملكة المتحدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن مؤسس الجمعية والرئيس السابق لها هو هيثم الحداد، وهو عالم سعودي المولد يبلغ من العمر 52 عاما، أدت معتقداته إلى وصفه من قبل مؤسسة كيليام لمكافحة التطرف بأنه “واحد من أخطر الرجال في بريطانيا، وأشارت الصحيفة إلى أن الجمعية المذكورة التي تعزز الاعتقاد الديني بأن “السلفية هي الإسلام” هي واحدة من العديد من الجمعيات الخيرية التي طبقت بنجاح برنامج “أمازون سمايل” منذ إطلاقه في المملكة المتحدة في الخريف الماضي.

مقالات     

حتى في “الدول الثورية” لا تزال وسائل الإعلام الجماهيرية في أيدي اليمين: اندريه فلتشيك…. التفاصيل

تورط وكالة الاستخبارات المركزية في انتخابات البرازيل: مارسيلو زيرو…. التفاصيل

النوم مع الشيطان

نصوص من كتاب النوم مع الشيطان تأليف روبرت باير التفاصيل

                   

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى