اتجاهات

نشرة اتجاهات الاسبوعية 24/12/2021

اتجاهــــات

اسبوعية إلكترونية متخصصة بمنطقة الشرق العربي

تصدر عن مركز الشرق الجديد

المقال اليومي بقلم غالب قنديل

كيف نحتفل بالميلاد ورأس السنة في زمن الانهيار؟…….. التفاصيل

بقلم ناصر قنديل        

خطة إفلاس عبقرية نفذ نصفها والباقي آت؟…. التفاصيل

 

                      الملف العربي

تناولت الصحف العربية الصادرة هذا الاسبوع مباحثات أستانا في جولتها ال 17، مشيرة الى ان  الوفد السوري المشارك عرض الآثار الناجمة عن الإجراءات القسرية أحادية الجانب التي تمس المواطن السوري في حياته ولقمة عيشه وتحد من القدرة على توفير مقومات مكافحة جائحة كورونا.

وأصدرت روسيا وإيران وتركيا بيانا مشتركا عقب محادثات “أستانا” في نور سلطان، أكدت من خلاله أن العدوان الإسرائيلي على سوريا يهدد المدنيين. في وقت طالبت الحكومتان الروسية والسورية الولايات المتحدة برفع عقوباتها المفروضة على سوريا، كما أكدت أن وجود القوات الأمريكية أراضي البلاد “غير شرعي“.

في تونس نقلت الصحف عن الرئيس قيس سعيّد قوله أنه “ستتم محاسبة كل من سرق الوطن وعرق الفقراء والبؤساء في بلادنا“.

وابرزت الصحف الاعتداءات المتكررة لجيش الاحتلال الاسرائيلي على الفلسطينيين، ونقلت عن هيئة البثّ الإسرائيلية «كان 11»، بأن الجيش الإسرائيلي أصدر تعليمات لجنوده تخفف من قيود إطلاقهم النار على الفلسطينيين من ملقي الحجارة في الضفة الغربية.

في السودان نزل مئات الآلاف الى شوارع الخرطوم للمطالبة بحكم مدني ديمقراطي، تزامنا مع الذكرى الثالثة لـ”ثورة ديسمبر” التي أطاحت الرئيس السابق عمر البشير.

وونقلت الصحف اعلان «المفوضية الوطنية العليا» تأجيل الانتخابات الرئاسية في ليبيا رسمياً.

سوريا

محادثات أستانا

أصدر الوفد السوري المشارك في مباحثات أستانا في جولتها ال 17، بيانا في ختام أعمال القمة التي عقدت على مدار يومين 20 و21 ديسمبر/كانون الأول، في العاصمة الكازخية نور سلطان تلاه معاون وزير الخارجية والمغتربين السورية، أيمن سوسان.

وعرض الوفد مجمل التطورات في سورية وخاصة إنجاز عملية التسويات في درعا ودير الزور، الأمر الذي من شأنه توطيد الاستقرار في سوريا، كما وأكد على الاستمرار في مكافحة الإرهاب حتى القضاء عليه بشكل كامل.

كما وعرض الوفد الآثار الناجمة عن الإجراءات القسرية أحادية الجانب التي تمس المواطن السوري في حياته ولقمة عيشه وتحد من القدرة على توفير مقومات مكافحة جائحة كورونا.

وأكد الوفد على أن “الاحتلالين التركي والأمريكي” لبعض الأراضي السورية هما السبب الأساس في إطالة أمد الأزمة، ومحاولة إعاقة توطيد الأمن والاستقرار في سورية.

كما وعرض الوفد الجهود التي تقوم بها مؤسسات الدولة السورية لتقديم المساعدات لمن يحتاجها على كامل التراب الوطني وبدون أي تمييز.

وأكد الوفد أن “الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية تؤكد الصبغة العدوانية لكيان الاحتلال وتزيد من تصعيد الأوضاع في المنطقة وهي لن تفلح في إعادة إحياء للجماعات الإرهابية والنيل من عزم سورية على ضرب أدوات الاحتلال حتى القضاء عليه”.

وأصدرت روسيا وإيران وتركيا بيانا مشتركا عقب محادثات “أستانا” في نور سلطان، أكدت من خلاله أن العدوان الإسرائيلي على سوريا يهدد المدنيين.

وأشار البيان إلى استخدام إسرائيل للطائرات المدنية للتغطية على عدوانها ضد سوريا، وهو ما يعرض المدنيين للخطر.

وأدان البيان استمرار الهجمات العسكرية الإسرائيلية في سوريا، والتي تنتهك القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، وسيادة سوريا ودول الجوار، وتهدد الاستقرار والأمن في المنطقة، ودعت إلى وقفها.

وجاء في البيان الختامي: “أكدنا أن استخدام إسرائيل للطائرات المدنية كغطاء للعدوان على الأراضي السورية هو انتهاك صارخ للقواعد الدولية ويعرض حياة المدنيين للخطر”.

من جهة ثانية، طالبت الحكومتان الروسية والسورية الولايات المتحدة برفع عقوباتها المفروضة على سوريا، كما أكدت أن وجود القوات الأمريكية أراضي البلاد “غير شرعي”.

وأجرت الهيئتان الوزاريتان التنسيقيتان الروسية والسورية، اجتماعا افتراضيا حول عودة المهجرين حيث تبنتا بيانا مشتركا بتوقيع مدير المركز الوطني لإدارة الدفاع عن الاتحاد الروسي، سيرغي ميزينتسيف، ووزير الإدارة المحلية والبيئة، حسين مخلوف.

وجاء في البيان: “إن الضغوط غير المسبوقة عبر العقوبات من قبل الولايات المتحدة وحلفائها وكذلك الوجود غير الشرعي للقوات العسكرية الأجنبية على الأراضي السورية تؤثر سلبا على الأوضاع الاجتماعية الاقتصادية والإنسانية في البلاد”.

وتابعت الهيئتان الروسية والسورية: “إننا على يقين بأن توحيد جهود المجتمع الدولي برمته لدعم سوريا إنسانيا وكذلك إلغاء العقوبات غير القانونية ضد الشعب السوري حصرا يمكنهما إعطاء دفعة جديدة لعملية التسوية السياسية السورية الداخلية وسيمكنان من المضي قدما في سبيل إعادة إعمار الجمهورية في مرحلة ما بعد النزاع”.

تونس

اعتبر الرئيس التونسي قيس سعيّد أن الدولة فقيرة بسبب “سطو” بعض الجهات على أموال الشعب التونسي، مشيرا إلى أن هناك فاسدين وراء الستار وهناك من يدافع عنهم.

وقال سعيّد خلال اجتماع وزاري مصغر عقد في قصر قرطاج إن “تحقيق العدالة الجبائية يتطلب عملا كبيرا”، مشيرا إلى أن “الفقير لن يدفع ما يتم الاستيلاء عنه من قبل الفاسدين”.

وأضاف:” تونس دولة فقيرة في بلاد ثرية.. ليس لأن هناك نقصانا في الثروات، بل لأن هناك سطوا على أموال الشعب التونسي”.

ولفت إلى أنه “ستتم محاسبة كل من سرق الوطن وعرق الفقراء والبؤساء في بلادنا”.

وتابع: “هناك فاسدين وراء الستار وهناك من يسعى إلى التكتم على جرائمهم”.

وأكد أن “هؤلاء الفاسدين سيدفعون الثمن عبر إعادة أموال الشعب ومحاكمتهم محاكمة عادلة”.

فلسطين

استشهد شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي مساء الأربعاء في مدينة البيرة المحاذية لمدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

وأفادت هيئة البثّ الإسرائيلية «كان 11»، بأن الجيش الإسرائيلي أصدر تعليمات لجنوده تخفف من قيود إطلاقهم النار على الفلسطينيين من ملقي الحجارة في الضفة الغربية.

وقالت إن الجيش سمح لجنوده بإطلاق النار على الفلسطينيين، حتى بعد توقفهم عن إلقاء الحجارة، وأثناء انسحابهم من المكان.

وذكرت القناة أن التعليمات الجديدة صدرت في الأسابيع الأخيرة وتم تعميمها في وثيقة مكتوبة على عناصر الجيش في الضفة، وانها تنص على «وجوب إطلاق النار في منطقة القتال».

وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان أ إن «التعليمات الجديدة تتيح لجنود الاحتلال إعدام مزيد من الفلسطينيين»، متعهدة برفع هذا الملف إلى الجهات والمحاكم الدولية المختصة.

كما اعتبر البيان إجراءات الجيش الإسرائيلي الجديدة «استهتاراً فاضحاً بالقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي ومبادئ حقوق الإنسان».

السودان

نزل مئات الآلاف من السودانيين الى شوارع الخرطوم للمطالبة بحكم مدني ديمقراطي، تزامنا مع الذكرى الثالثة لـ”ثورة ديسمبر” التي أطاحت الرئيس السابق عمر البشير، واستطاعت حشود من المتظاهرين محاصرة القصر الرئاسي وسط الخرطوم، والدخول إلى باحاته، مطالبين بإسقاط انقلاب قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وتسليم السلطة للمدنيين. و قتل متظاهر وأصيب 125 شخصا.

و دعا رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان، عبدالفتاح البرهان، إلى تشكيل حكومة كفاءات غير حزبية في البلاد.

وقال البرهان في اجتماع مع ضباط الجيش: «الإجراءات والتعيينات التي اتخذت بعد 21 نوفمبر/تشرين الثاني، تمت بالتنسيق مع رئيس الوزراء» عبدالله حمدوك، وفق بيان لمجلس السيادة.

وتابع: «نؤكد دعمنا لرئيس الوزراء، ويجب أن تتكون حكومة الفترة الانتقالية من كفاءات غير حزبية».وأضاف: «يجب عدم الالتفات للشائعات التي تستهدف وحدة المنظومة الأمنية».

ليبيا

أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن قلقها إزاء تطور الوضع الأمني في طرابلس، محذرة من أن التعبئة الحالية للقوات التابعة لمجموعات مختلفة تخلق توترات وتزيد من خطر الاشتباكات التي يمكن أن تتحول إلى صراع.

وأكدت البعثة في بيان لها، على ضرورة حلّ أي خلافات بشأن المسائل السياسية أو العسكرية الناشئة من خلال الحوار، لا سيما في هذه المرحلة عندما تمر البلاد بعملية انتخابية صعبة ومعقدة ينبغي أن تؤدي إلى انتقال سلمي.

في وقت، أعلنت «المفوضية الوطنية العليا» تأجيلها رسمياً، وقال الهادي الصغير، رئيس اللجنة البرلمانية المعنية بالانتخابات، في خطاب موجّه إلى رئيس مجلس النواب، إنه «من المستحيل» إجراء الاستحقاق الرئاسي في موعده دون أن يحدد موعداً جديداً لها؛ لكن أمام مطالبة الأطراف الليبية المختلفة مفوضية الانتخابات تحمّل مسؤولياتها، اقترحت إرجاء الانتخابات الرئاسية إلى 24 يناير (كانون الثاني) المقبل، «على أن يتولى مجلس النواب العمل على اتخاذ الإجراءات الكفيلة» بإزالة ما سمته حالة «القوة القاهرة»، التي تواجه استكمال العملية الانتخابية.

وقالت المفوضية، إنه وفقاً للمادة (43) من القانون رقم (1) لسنة 2021 بشأن انتخاب رئيس الدولة وتحديد صلاحياته وتعديلاته، والتي تنص على أن «تُعلن المفوضية عن تأجيل عملية الاقتراع، ويحدد مجلس النواب موعداً آخر لإجراء عملية الاقتراع خلال 30 يوماً»، فإن المفوضية تقترح تأجيل يوم الاقتراع (للجولة الأولى) إلى من 24 يناير المقبل».

وانتهت المفوضية بالرد على منتقديها، قائلة، إن «الاتهامات الموجهة إلينا بالتقصير والتسيس مجرد حملات للتشويش والتظليل، هدفها النيل من سمعة المفوضية، وعرقلة هذا الاستحقاق بما يخدم أجنداتهم العبثية».

                                     الملف الإسرائيلي                                    

كشف خبير عسكري إسرائيلي في الصحف الصادرة هذا الاسبوع عن تفاقم أزمة ثقة الجمهور الإسرائيلي بالجيش، وهي مشكلة تعمقت بصورة أشد في 2021، وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي غير مستعد حاليا لضرب برنامج إيران النووي رغم تقديرات مراقبين خلال الأشهر الماضية حول احتمال شن هجوم إسرائيلي على إيران.

وحذّرت من الخطورة الكبيرة التي تسببها الطائرات المُسيرة الإيرانية التي من الممكن أن تساهم في “تحطيم التعادل” وقت المواجهة.

وفي الوقت الذي تتواصل فيه الهجمات الفلسطينية في الضفة الغربية ردا على انتهاكات جنود اسرائيليين وممارسات المستوطنين، صدرت تقديرات أمنية إسرائيلية تعبر عن خشيتها من إقدام المستوطنين على تنفيذ عمليات دامية ضد المدنيين الفلسطينيين، الأمر الذي قد يتسبب بإشعال الأوضاع الأمنية في المناطق الفلسطينية.

ومع قرب طي صفحة العام 2021 تجري الأوساط السياسية والدبلوماسية الإسرائيلية رصدا بأهم الإنجازات والإخفاقات التي منيت بها على صعيد المؤسسات الدولية، لاسيما الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها، من حيث صدور العديد من القرارات التي تندد بانتهاكاتها ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

وفيما تواجه القوات الاسرائيلية تحديات أمنية متلاحقة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، سواء في الضفة الغربية والقدس من خلال العمليات المسلحة التي تستهدف الجنود والمستوطنين، أو قطاع غزة المحاصر، أو فلسطينيي 48 الذين باتوا يمثلون تهديدا أمنياً من الداخل المحتل؛ فإن قراءات إسرائيلية أخرى تحذر من تحديات أمنية بعيدة المدى، لا سيما من خارج الحدود.

وتراقب الأوساط العسكرية الإسرائيلية بقلق الأزمة الناشبة بين الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة بشأن مستقبل صفقة الأسلحة، التي تعهدت بها الأخيرة للأولى مقابل إبرامها لاتفاق التطبيع مع تل أبيب.

الجيش الاسرائيلي لم ينتصر بأي مواجهة وأزمة الثقة تتعمق

كشف خبير عسكري إسرائيلي عن تفاقم أزمة ثقة الجمهور الإسرائيلي بالجيش، وهي مشكلة تعمقت بصورة أشد في 2021 وفق توصيفه، وأوضح يوآف ليمور في تقرير بصحيفة “إسرائيل اليوم”، أن رئيس “المعهد الإسرائيلي للديمقراطية” يوحنان بلاسنر “سيرفع تقريره السنوي الذي يعنى بثقة الجمهور بمؤسسات الحكم بعد نحو أسبوعين للرئيس إسحق هرتسوغ، ومن المتوقع أن يعكس التقرير مشكلة ثقة متفاقمة بعموم السلطات، لكن معطى واحدا يجب أن يكون مقلقا أكثر منها جميعا أن أزمة ثقة الجمهور بالجيش تتعمق”.

ونوه إلى أن التقرير السابق لعام 2020، “أظهر انخفاضا كبيرا في ثقة الجمهور بالجيش؛ من 90 في المئة إلى 81 في المئة، وصل حتى 10 في المئة، وهذا انخفاض حاد لم يشهد له مثيلا في الماضي حتى في فترات الأزمات”.

وأكد الخبير أن “معطيات 2021، تظهر أن الأزمة أعمق بكثير، وتؤكد أن ثقة الجمهور في الجيش لم تتحسن في السنة الماضية، بمعنى أن هذه مشكلة جذرية، وفي آخر استطلاع نفذه المعهد الشهر الماضي، سُجل انخفاض متجدد في المعطيات”.

ونبه أن “تآكل الثقة الجماهيرية يجب أن يقلقنا جدا، وهذا ليس موضوعا عابرا، بل شيء جوهري يحدث في الجيش”، موضحا أن “بعض الأسباب التي تعمق أزمة الثقة بالجيش خارجية، ولكن القسم الأهم فيها يعود للجيش نفسه؛ ومنها ما يحظى بمعالجة فاشلة من جانب الجيش؛ بدءا بمشاكل الغذاء في كل قواعد الجيش وانتهاء بمشاكل الأجر، علما بأن قيادة الجيش اهتمت بنفسها وبتقاعدها فقط وبعد ذلك بالجنود”.

الجيش الإسرائيلي غير مستعد لضرب برنامج إيران النووي

نشر موقع المونيتور مقالا أشار فيه إلى أن الجيش الإسرائيلي غير مستعد حاليا لضرب برنامج إيران النووي رغم تقديرات مراقبين خلال الأشهر الماضية حول احتمال شن هجوم إسرائيلي على إيران.

وفي 2 كانون الأول/ ديسمبر، قال رئيس الموساد ديفيد بارنيا قوله: “لن تمتلك إيران أسلحة نووية، ليس فقط في السنوات المقبلة، بل أبدا، هذا هو التزامي الشخصي والتزام الموساد”، وفي 18 كانون الأول/ ديسمبر، قال وزير الحرب الإسرائيلي بيني غانتس إنه أبلغ إدارة بايدن بأنه أصدر تعليمات للجيش بالاستعداد لتوجيه ضربة ضد إيران.

وفي تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز في 18 كانون الأول/ ديسمبر، قدر مسؤولون من اسرائيل أنه في الوقت الحالي، لا يمتلك الجيش الإسرائيلي القدرة على مهاجمة المنشآت النووية في إيران.

وبحسب المقال كانت اسرائيل أكثر استعدادا في بداية العقد الماضي، ولكن مع توقيع الاتفاق النووي الإيراني في عام 2015، قررت “إسرائيل” تحويل الموارد إلى قضايا أمنية ملحة أخرى، مثل الاستعداد لمحاربة حزب الله. كان الافتراض أنه ما دام الاتفاق النووي ساري المفعول، فلن تنتهكه إيران صراحة، ولن يكون من الضروري القيام بعمل عسكري إسرائيلي، وبحسب معلومات محدثة من المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، فعلى الرغم من سرعة التخصيب الإيرانية، تمتلك طهران أقل من نصف المواد اللازمة لصنع قنبلة نووية واحدة، بمستوى تخصيب 60%.

مخاوف إسرائيلية متزايدة من مسيّرات إيران: “فتاكة وانتحارية

حذّرت كاتبة إسرائيلية من الخطورة الكبيرة التي تسببها الطائرات المُسيرة الإيرانية التي من الممكن أن تساهم في “تحطيم التعادل” وقت المواجهة.

وأكدت ليلاخ شوفال في مقال بصحيفة “إسرائيل اليوم” أن “تهديد الطائرات غير المأهولة الإيرانية تعد حتى وقت أخير مضى كعنصر هام، وإن لم يكن بالذات حاسما في بناء القوة لدى طهران، لكن في الأشهر الأخيرة تغير المفهوم بشكل وجد تعبيره، ليس فقط في المواد الاستخبارية، بل وأيضا في خطابات مسؤولين إسرائيليين، بمن فيهم رئيس الوزراء نفتالي بينيت ووزير الأمني بيني غانتس”.

وأشارت إلى أن بينيت في أيلول/ سبتمبر الماضي، “كرس للمسألة جزءا من خطابه في الجمعية العمومية للأمم المتحدة، وقال: “هذه السنة فقط بدأت إيران في تفعيل وحدات فتاكة جديدة أسراب من المسيرات الفتاكة، المسلحة بسلاح يمكنه أن يهاجم في كل مكان، وفي كل زمان، يخططون لتغطية سماء الدولة بهذه القوة الفتاكة”.

أما وزير الدفاع بيني غانتس فقد كشف أن “إيران حاولت نقل مواد متفجرة من سوريا لمحافل في الضفة الغربية، بواسطة طائرات غير مأهولة”.

 اعتداءات المستوطنين ستشعل الضفة الغربية

في الوقت الذي تتواصل فيه الهجمات الفلسطينية في الضفة الغربية ردا على انتهاكات جنود اسرائيليين وممارسات المستوطنين، صدرت تقديرات أمنية إسرائيلية تعبر عن خشيتها من إقدام المستوطنين على تنفيذ عمليات دامية ضد المدنيين الفلسطينيين، الأمر الذي قد يتسبب بإشعال الأوضاع الأمنية في المناطق الفلسطينية.

تتحدث التقديرات الأمنية الإسرائيلية عن وجود معلومات أولية من داخل أوساط المستوطنين عن إمكانية تنفيذهم لعمليات تخريبية ضد الفلسطينيين ومنشآتهم ومنازلهم ومزارعهم، ومن بينها حرق سيارات ومبان، والضرب بالهراوات، ورشق بالحجارة، بجانب وجود عوامل أخرى يمكن أن تشعل المنطقة، قد تتسبب بها محاولات الفلسطينيين للانتقام من أي هجمات عدوانية قد ينفذها المستوطنون.

نير دفوري وأوهاد حمو المراسلان الإسرائيليان في الأراضي الفلسطينية لـ”القناة 12″، ذكرا في تقرير أنه “في ضوء سلسلة الهجمات الفلسطينية التي وقعت في الأسابيع الأخيرة، تخشى المؤسسة العسكرية أن يؤدي عنف المستوطنين ونشطاء اليمين ضد الفلسطينيين إلى نقل الأوضاع الأمنية في الأراضي الفلسطينية إلى أبعد من ذلك، لا سيما في ضوء تصاعد التوترات الميدانية بين الفلسطينيين من جهة، والجيش والمستوطنين من جهة أخرى”.

وأضافا أنه “بالإضافة لتنفيذ العمليات الفلسطينية الأخيرة، يرصد الجيش وجهاز الأمن العام- الشاباك، اندلاع أعمال احتجاجات ميدانية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية تخللها إلقاء الحجارة والمتفجرات على قوات الجيش ومركبات المستوطنين، التي ردت بإطلاق النار، فضلا عن شن حملات اعتقالات عديدة في أوساط الشبان الفلسطينيين، سواء المشتبهين بتنفيذ عمليات هجومية، أو المشاركين في إلقاء الحجارة وزرع العبوات الناسفة، وباقي أشكال المقاومة الشعبية التي تشهدها مدن مختلفة من الضفة الغربية”.

انزعاج إسرائيلي من مواقف الأمم المتحدة لصالح الفلسطينيين

مع قرب طي صفحة العام 2021، تجري الأوساط السياسية والدبلوماسية الإسرائيلية رصدا بأهم الإنجازات والإخفاقات التي منيت بها على صعيد المؤسسات الدولية، لاسيما الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها، من حيث صدور العديد من القرارات التي تندد بانتهاكاتها ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

في الوقت ذاته تزداد الأصوات الإسرائيلية المطالبة بالانسحاب من المنظمات الدولية، بزعم أنها منحازة بالعادة للفلسطينيين، وتنتهج “سياسة عدوانية” ضد اسرائيل، الأمر الذي يعيد إلى الأذهان سياسة الإدارة الأمريكية السابقة في زمن دونالد ترامب، والحكومة الإسرائيلية السابقة في عهد بنيامين نتنياهو.

آريئيل كهانا الكاتب السياسي في صحيفة إسرائيل اليوم، ذكر في مقاله أن “الجمعية العامة للأمم المتحدة أنهت أنشطتها لعام 2021 خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفي هذا العام، تلقت إسرائيل أيضا وابلا من الإدانات والقرارات التي توصف بـ”السلبية” ضدها، بصورة فاقت كثيرا القرارات التي صدرت ضد الدول الأخرى”.

وأوضح أن “أحد القرارات تطرق إلى حادثة شهدها عام 2006، حيث أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه من أن إسرائيل لم تعترف بمسؤوليتها عن التسرب النفطي قبالة الساحل اللبناني، ولم توضح كيف تنوي تعويض الحكومة اللبنانية عنه، في حين أن الصياغة لم تذكر نشاط حماس لتمويل إنشاء أنفاق عسكرية، فضلا عما أحدثه حرق إطارات السيارات الفلسطينية على حدود غزة من تأثير سلبي على البيئة في اسرائيل”.

رئيس الشاباك الأسبق: نواجه مشهدا إقليميا أكثر عداء وتهديدا

فيما تواجه القوات الاسرائيلية تحديات أمنية متلاحقة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، سواء في الضفة الغربية والقدس من خلال العمليات المسلحة التي تستهدف الجنود والمستوطنين، أو قطاع غزة المحاصر، أو فلسطينيي 48 الذين باتوا يمثلون تهديدا أمنياً من الداخل المحتل؛ فإن قراءات إسرائيلية أخرى تحذر من تحديات أمنية بعيدة المدى، لا سيما من خارج الحدود.

وترصد المحافل الأمنية والعسكرية الإسرائيلية ما تقول إنها تهديدات مصدرها سيناء ولبنان وسوريا والعراق، بزعم أنها تتحرك وفق التوجيه الإيراني، وتحاول توسيع خريطة التحديات الأمنية الإقليمية، ما يترك آثاره السلبية على الأمن الإسرائيلي.

يعكوب بيري الرئيس الأسبق لجهاز الأمن العام- الشاباك، ذكر في مقال بصحيفة “معاريف” أنه “في الأسابيع الأخيرة، تعاملت إسرائيل بشكل مكثف مع مسألة ما إذا كانت على وشك موجة جديدة من الهجمات المسلحة، في تحليل لظاهرة عمليات الوحيدين، المسماة “الذئاب المنفردة”، واستخدام مصطلح الهجمات الملهمة كثيرا، وفي سياق أوسع، يجدر النظر إلى خريطة الهجمات الإقليمية، ودراسة المنظمات المسلحة التي تنشط في المنطقة”.

وأضاف أن “القراءة الإسرائيلية ترى أنه رغم نقاط ضعفها الكثيرة، فلا تزال التنظيمات المعادية لإسرائيل تنشط حولها، فسيناء تنتشر فيها التنظيمات الجهادية، وأصبحت جميع الدول الأوروبية أكثر ضعفا وتهديدا من قبل الجماعات الإسلامية التي تعيش فيها”.

 قلق إسرائيلي من توتر علاقات الإمارات وأمريكا بسبب “إف35

تراقب الأوساط العسكرية الإسرائيلية بقلق الأزمة الناشبة بين الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة بشأن مستقبل صفقة الأسلحة، التي تعهدت بها الأخيرة للأولى مقابل إبرامها لاتفاق التطبيع مع تل أبيب.

لكن المخاوف الإسرائيلية زادت بعد تشدد أمريكي لافت بسبب دخول الصين على خط الأزمة، ما أوجدت اسرائيل نفسه الآن في مواجهة مصالح متضاربة.

صحيح أن اللوبي الداعم للإمارات في واشنطن سيسعى نحو تعزيز العلاقات مع تل أبيب رغم هذه الأزمة، لكن المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية لا تعجبها فكرة امتلاك دولة أخرى غير اسرائيل لهذا النوع من الطائرات المتقدمة.

أمير بار شالوم، الخبير العسكري الإسرائيلي ذكر في مقاله بموقع زمن إسرائيل أن “ما وصفها بـ”ملحمة” بيع طائرات الشبح إلى الإمارات أخذت منعطفا مفاجئا، بعد أن تجاوزت الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة حاجز الموافقة الإسرائيلية في عهد بنيامين نتنياهو، وقد وصلت عقبة جديدة لا تتعلق بخريطة الشرق الأوسط، بل بالاستراتيجية الأمريكية بسبب خوفها المتزايد من الصين، فيما ترصد إسرائيل هذا التطور عن كثب، وتتعقب تبعاته المتوقعة”.

وأضاف أن “التطور الذي فاجأ الأوساط الإسرائيلية يتعلق بإصدار الإمارات لما اعتبرته إنذارا نهائيا للولايات المتحدة لتنفيذ صفقة أسلحة بقيمة 23 مليار دولار، قبل أن تتحول إلى بدائل من الصين أو روسيا أو أوروبا، حيث تخشى واشنطن أن تتسرب تكنولوجيتها المستخدمة في طائراتها، إلى الصين”.

التقدير الإسرائيلي السائد اليوم أن أبو ظبي تحاول إبقاء الأزمة مع واشنطن في نغمة منخفضة حتى لا تدفع واشنطن إلى الزاوية، مما يوضح مدى عظم الخوف الأمريكي في هذا السياق، حيث لم يستجب المسؤولون في الإدارة الأمريكية بعد، لأن إدارة بايدن لم تعجبها الصفقة في المقام الأول، ولا تزال موالية للخط الديمقراطي المتمثل في عدم بيع الأسلحة للأنظمة غير الديمقراطية، وهذا ما يتسبب بالبرودة في العلاقة الأمريكية تجاه السعودية، ولكن بعد تأخير وإعادة فحص، وافق بايدن على الصفقة مع الإمارات”.

                                       الملف اللبناني    

تناولت الصحف اللبنانية زيارة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التي استهلها بلقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، الذي أكد الرئيس عون ضرورة وضرورة تحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته وتشجيع العودة الآمنة للنازحين إلى وطنهم.

والتقى غوتيريش الرئيس بري الذي اعتبر  أن «إسرائيل لم تنفذ القرارين اللذين يتكلمان عن وقف الانتهاكات الحربية، وهي لا تريد دوراً للامم المتحدة في أي مهمة تتعلق بالجنوب اللبناني، لا سيما في موضوع الحدود البحرية“.

الرئيس ميقاتي جدد خلال لقائه غوتيريش «تأكيد التزام لبنان سياسة النأي بالنفس عن أي خلاف بين الدول العربية ».

غوتيريش أشار في ختام زيارته إلى أن الأمم المتحدة قادرة على تقديم ‏الدعم الفني لتنظيم انتخابات حرة وشفافة في لبنان. وأكد أن “المجتمع الدولي لن يستجيب في ‏حال لم يلاحظ القيام بإصلاحات وهناك بعض الإجراءات التي يجب أن يتم اتخاذها في لبنان ‏‏“.

في شأن المفاوضات مع صندوق النقد الدولي نقلت الصحف عن نائب رئيس مجلس الوزراء سعادة الشامي قوله: “أنه يمكننا أن نتوصل بين شهري كانون الثاني وشباط إلى اتفاق مبدئي بين لبنان وصندوق النقد الدولي، مضيفاً المفاوضات «ماشية».

في ملف الانتخابات اشارت الصحف الى ان المجلس الدستوري لم يتوصل خلال اجتماع عقده برئاسة القاضي طنوس مشلب وحضور الأعضاء، ‏استأنف خلاله المداولات في الطعن، الى قرار لتعذر تأمين أكثرية 7 أعضاء، فاعتبر القانون ‏المطعون به نافذا.‏

ونقلت الصحف ردود الفعل على قرار المجلس الدستوري. وابرزها ما قاله رئيس تكتل “لبنان القوي” ‏النائب جبران باسيل أن «ما حصل هو ضرب للميثاقية وصلاحية رئيس الجمهورية في المادة 57، وسقوط إضافي للدستور الذي نحاول أن نحافظ عليه“.».

وابرزت الصحف قرار «المجلس الاعلى للدفاع» إصدار إنهاء بتمديد إعلان التعبئة العامة لغاية 31/3/2022.

في ملف الكهرباء نقلت الصحف عن وزير الطاقة وليد فياض قوله عن «إمكان توقيع الاتفاق مع الأردن قريباً، وربما قبل نهاية العام»، في وقت كشف وزير البترول المصري طارق الملّا، «أن مصر لم تحصل بعد على الموافقة النهائية من الإدارة الأميركية لبدء ضخ الغاز المصري إلى لبنان عبر الخط العربي».       

غوتيريش

استهلّ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش زيارته إلى لبنان من قصر بعبدا حيث التقى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وتم البحث في الأزمات التي يعاني منها لبنان والسبل الآيلة إلى الخروج منها، لا سيما ما يتعلق منها بالأوضاع الاقتصادية والمعيشية، فضلاً عن موضوع النزوح السوري الذي أكد الرئيس عون ضرورة ايجاد مقاربة جديدة له، وضرورة تحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته وتشجيع العودة الآمنة للنازحين إلى وطنهم.

وشدد على أن «لبنان سيشهد في الربيع المقبل انتخابات نيابية ستوفر لها كل الأسباب كي تكون شفافة ونزيهة تعكس الارادة الحقيقية للبنانيين في اختيار ممثليهم، ونرحب بأي دور يمكن أن تلعبه الأمم المتحدة في متابعة هذه الانتخابات بالتنسيق مع السلطات اللبنانية المختصة».

وفي ما يتعلق بالوضع مع «إسرائيل»، أكد عون «التزام لبنان تنفيذ القرار 1701 بكل مندرجاته، والحفاظ على الاستقرار القائم على الحدود الجنوبية والتعاون الدائم بين الجيش اللبناني وقوات «اليونيفيل»، لافتاً إلى «استمرار الانتهاكات الإسرائيلية». وشدد لغوتيريس على «تمسك لبنان بممارسة سيادته على كامل أراضيه، وحقوقه الكاملة في استثمار ثرواته الطبيعية لا سيما منها في حقلي الغاز والنفط، والاستعداد الدائم لمتابعة المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية الجنوبية».

أما غوتيريش فأشار إلى أنه أبلغ الرئيس عون «أنني أتيت ومعي رسالة واحدة بسيطة، وهي أن الأمم المتحدة تقف متضامنة مع الشعب اللبناني».

وأردف: «نحثّ سياسيِّي لبنان على العمل معاً لحل الأزمة والانتخابات النيابية العام المقبل ستكون مفصلية».

وقال غوتيريش إنه «يشجع جميع الدول الأعضاء على مواصلة وزيادة دعمهم للبنان إذ أن هذا البلد يواجه ظروفاً صعبة».

الرئيس بري، اعتبر خلال لقائه غوتيريش  أن «إسرائيل لم تنفذ القرارين اللذين يتكلمان عن وقف الانتهاكات الحربية، وهي لا تريد دوراً للامم المتحدة في أي مهمة تتعلق بالجنوب اللبناني، لا سيما في موضوع الحدود البحرية، علماً أن هذا الموضوع تكلمنا فيه ونريده برعاية الأمم المتحدة وبمشاركة الأميركيين، ومعروف أن الشركات التي تم تلزيمها تؤخر الموضوع بسبب حجج أمنية وحتى الآن لا يزال هناك مماطلة في هذا الموضوع ما يؤثر على الاقتصاد». بدوره، قال غوتيريش: «نعمل كل ما بوسعنا من أجل تسهيل المفاوضات والوصول إلى حلّ من أجل ترسيم الحدود البحرية للاستفادة من نفطهم».

الرئيس ميقاتي جدد خلال لقائه غوتيريش «تأكيد التزام لبنان سياسة النأي بالنفس عن أي خلاف بين الدول العربية، وأنه لن يكون في مطلق الأحوال، إلا عامل توحيد بين الاخوة العرب، وحريصًا على أفضل العلاقات مع كل أصدقائه في العالم».

أما غوتيريش فقال: «سمعتُ من ميقاتي التزام الحكومة بأن تجري المفاوضات مع صندوق النقد والتزامها بإجراء عدد من الاصلاحات الإدارية والمالية اللازمة، لكي يتمكن لبنان من الاستفادة من الإمكانات المتاحة في ظل الدعم الدولي المتاح اليوم، مّا يضمن البدء بتحقيق نوع من التعافي».

و كشف غوتيريش​، في مؤتمر صحافي في ختام زيارته إلى لبنان، «أننا حصلنا على ضمانات أن تعقد ​الانتخابات النيابية​ اللبنانية، ولدينا الدعم الفني والتقني لدعم الانتخابات، وهذا ما سنفعله تحديداً بتسهيل تنظيم انتخابات نيابية نزيهة وحرة». وأشار إلى أن الأمم المتحدة قادرة على تقديم ‏الدعم الفني لتنظيم انتخابات حرة وشفافة في لبنان. وقال “ان القادة اللبنانيين لا يملكون ‏الحق بمعاقبة الشعب عبر استمرار خلافاتهم”. وأكد أن “المجتمع الدولي لن يستجيب في ‏حال لم يلاحظ القيام بإصلاحات وهناك بعض الإجراءات التي يجب أن يتم اتخاذها في لبنان ‏‏”.

صندوق النقد الدولي

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء سعادة الشامي أنه يمكننا أن نتوصل بين شهري كانون الثاني وشباط إلى اتفاق مبدئي بين لبنان وصندوق النقد الدولي، مضيفاً المفاوضات «ماشية».

وأفاد بأنّ «اللجنة الوزارية اتفقت مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة على أن حجم الخسائر المالية بلغت 69 مليار دولار، ويتحمّلها الحكومة ومصرف لبنان والمصارف والمودعين».

الانتخابات

لم يتوصل المجلس الدستوري خلال اجتماع عقده برئاسة القاضي طنوس مشلب وحضور الأعضاء، ‏استأنف خلاله المداولات في الطعن، الى قرار لتعذر تأمين أكثرية 7 أعضاء، فاعتبر القانون ‏المطعون به نافذا.‏

وقال مشلب بعد الاجتماع: «بعد 7 جلسات لم نتمكن من الوصول إلى رأي موحد، فاضطررنا إلى القول إننا لم نصدر قراراً، ويُعتبر القرار المطعون به ساري المفعول، وتتم الانتخابات وفق القانون». وتابع «لم يطلب أحد منا شيئاً في السياسة، والصفقة التي تحصل تكون بين أصحابها ولا تصل إلى أبواب «الدستوري» والنقاش كان قانونيّاً».

في المقابل اعتبرت مصادر رئاسة الجمهورية أن ما حصل هو «سقطة للمجلس الدستوري». وأكدت أن «رئيس الجمهورية لم يطلب شيئاً وثمة قوى تعطل القضاء والمجلس الدستوري والسلطة الاجرائية والتدقيق الجنائي».

رئيس تكتل “لبنان القوي” ‏النائب جبران باسيل اشار إلى أن «ما حصل هو ضرب للميثاقية وصلاحية رئيس الجمهورية في المادة 57، وسقوط إضافي للدستور الذي نحاول أن نحافظ عليه، ما جرى هو نكسة للحق وليس للتيار، وهو أيضاً نكسة للمنتشرين، وما حصل تم بقرار سياسي واضح من قبل منظومة متحالفة مع بعضها في عهد الرئيس عون، وعلى رأسها في المجلس الدستوري اليوم كان الثنائي الشيعي وهذا ما ستكون له مترتبات سياسية».

المجلس الاعلى

لفت رئيس الجمهورية خلال اجتماع مجلس الدفاع الأعلى إلى أن «هناك مواضيع ملحة وضرورية أخرى تحتاج انعقاد مجلس الوزراء، تتعلق بالموظفين وبتسيير المرفق العام وتحديد العمل بالملاكات الموقتة والمتعاقدين للعام 2022 ابتداء من 1/1/2022، إضافة إلى إعطاء مساعدات للموظفين وزيادة بدل النقل لموظفي القطاع العام والخاص، ودفع مستحقات الأدوية والمستشفيات والعلاجات الدائمة»، واعتبر أن «مقاطعة جلسات مجلس الوزراء فعل إرادة من أعضاء موجودين فيه وهذا غير مقبول، وعلى كل وزير ان يقدر خطورة الموقف، ومن غير الجائز تجاهله مطلقاً، فإذا كان هناك اعتراض على موضوع معين يمكن معالجته من خلال المؤسسات». وقال: «لست ملزماً بالتوقيع وحدي على أي قرار، ولا يمكن لأي توقيع اختصار مجلس الوزراء في ظل حكومة مكتملة الأوصاف الدستورية».

في المقابل لفت ميقاتي​ ​ إلى «أنّني حريص مثل رئيس الجمهوريّة على انعقاد مجلس الوزراء، لا سيّما وأنّنا جميعاً متضرّرون من عدم انعقاده، ونأمل أن نتمكّن قريباً من الدّعوة إلى عقده، لمعالجة المواضيع الملحّة». لكنه لفت إلى «وجود خشية من أن تقود الدّعوة إلى انعقاد مجلس الوزراء، البلاد إلى أماكن أخرى أو إلى تصدّع يجب التّعاون لتفاديه». وأشار إلى أنّه «قد كُتب على من يتولّى المسؤوليّة في هذا البلد، أن يعمل على تقريب المواقف ووجهات النّظر وليس زيادة الشرخ، وهذا دورنا ونهجنا وسنعمل من أجل تحقيقه».

وعرض وزير الصحّة العامّة ​فراس الأبيض​ للواقع الصحّي في البلاد، بعد تزايد الإصابات بفيروس «كورونا»، والانعكاسات السلبيّة على قدرة المؤسّسات الاستشفائيّة، مركّزاً على «أهميّة تفعيل عمليّات التلقيح وتجاوب المواطنين معها». وعرض كلّ من وزير الاقتصاد والتجارة ​أمين سلام​، والأشغال العامّة والنّقل ​علي حمية​، لواقع إهراءات القمح في ​مرفأ بيروت​.

وقرر «المجلس الاعلى» إصدار إنهاء بتمديد إعلان التعبئة العامة لغاية 31/3/2022. وعشية الأعياد، تم اتخاذ بعض القرارات التي تتعلق بالأوضاع العامة وذات الطابع الأمني، لا سيما تلك المتعلقة بمسائل التهريب على المعابر الشرعية وغير الشرعية وإنتاج وتجارة المخدرات وعمل منصّات سعر صرف الدولار الأميركي ومراقبة أسعار السلع الاستهلاكية.

الكهرباء

كشف وزير الطاقة وليد فياض عن «إمكان توقيع الاتفاق مع الأردن قريباً، وربما قبل نهاية العام»، موضحاً أن «توقيع الإتفاق مع مصر يشترط ألا يتنافى مع «قانون قيصر» وهذا الأمر يتطلب محادثات مع الجانب المصري». وأضاف: «المطلبان الأساسيان على المستوى السياسي هما، الإعفاء من قانون قيصر وهذا ما يعمل عليه المصريون والأميركيون، والتمويل من البنك الدولي الذي يتقدم كثيراً، وسيصل إلى خواتيمه في الأشهر الأولى من السنة الجديدة».

إلا أن وزير البترول المصري طارق الملّا، كشف في حديث تلفزيوني «أن مصر لم تحصل بعد على الموافقة النهائية من الإدارة الأميركية لبدء ضخ الغاز المصري إلى لبنان عبر الخط العربي».

 

                                      الملف الاميركي

زعمت الصحف الاميركية إن إيران قد تتجه نحو تجهيز طائرات حربية بصواريخ نووية، وأوضح تحليل أن مصدراً باكستانيا مهتما بالبرنامج النووي الإيراني، الإيرانية توصل إلى كيفية تجهيز طائرات “أف-16” بالأسلحة النووية.

وأطلقت مجموعة من مسؤولي الأمن القومي الأمريكي السابقين والمشرعين والدبلوماسيين حملة عامة للضغط على إدارة جو بايدن لتهديد إيران عسكريا.

وقالت إن القراصنة الإيرانيين باتوا قوة لا يستهان بها، بعد أن كانت المخاوف الغربية تتركز على القراصنة الروس.

وتحدثت عن إمكانية دعم إدارة بايدن لمليشيات أوكرانية في حال غزو روسيا لأوكرانيا، ما يكرر سيناريو الاتحاد السوفيتي وأفغانستان عام 1979.

وأشارت إلى أن السعودية أصبحت عاصمة المخدرات في منطقة الشرق الأوسط، ويعد الكبتاغون البضاعة الرائجة الجديدة في أغنى دولة عربية.

وكشفت أن برنامج التجسس “بيغاسوس” التابع لشركة “NSO” الإسرائيلية كان قد تم تحميله على هاتف زوجة الصحفي السعودي جمال خاشقجي قبل أشهر من مقتله.

وقالت إن قادة من أكثر من اثني عشر دولة أفريقية حضروا قمة الشراكة بين تركيا وأفريقيا في إسطنبول الأسبوع الماضي، مما يعكس النفوذ المتزايد للبلاد في القارة.

 

إيران قد تجهّز طائرات بصواريخ نووية

قال معهد “واشنطن لدراسات الشرق الأدنى” إن إيران قد تتجه نحو تجهيز طائرات حربية بصواريخ نووية، وأوضح في تحليل للخبير سايمون هندرسون، أن مصدراً باكستانيا مهتما بالبرنامج النووي الإيراني، الإيرانية توصل إلى كيفية تجهيز طائرات “أف-16” بالأسلحة النووية.

وتابع بأنه في خضم الجدل الدائر حول قدرة إيران على صنع أسلحة نووية، “تتمثل الحجة المقدمة غالباً بأنه حتى لو نجح النظام في تنفيذ اختبار نووي، فإن تصميم رأس حربي صاروخي قابل للاستخدام لا يزال يتطلب ما يقدر بعامين من العمل الإضافي. وبالفعل، قد يكون تطوير رأس حربي قادر على تحمل الإجهادات ودرجات الحرارة لإعادة الدخول في الغلاف الجوي معقداً من الناحية الفنية تماماً كتصميم قنبلة نووية من النوع المتفجر داخلياً”.

ويضيف: “مع ذلك فإن هذه الحجة لا تأخذ في الاعتبار احتمال استخدام إيران لطائرة بدلاً من صاروخ كمنصة إطلاق. ففي النهاية، كانت هذه هي الطريقة المستخدمة لإلقاء أولى القنابل الذرية على اليابان ولأجزاء كبيرة من القوات النووية التي طورتها الدول القادرة في السنوات اللاحقة. لكن اليوم، لم يعد استخدام الطائرات مفضلاً لأنه يمكن اعتراضها بسهولة، كما أنها تثير العديد من قضايا القيادة والتحكم”.

وتابعت بأنه “بدلاً من ذلك، فقد أصبحت الصواريخ ذات الرؤوس النووية تهيمن على الترسانات الحديثة. لكن الأساليب الجوية قد لا تزال جذابة لإيران، حيث يمكن حتى لطائرة مقاتلة أن تحمل سلاحاً نووياً تكتيكياً صغيراً نسبياً بل قوياً ومخصصاً للاستخدام في ساحة المعركة (على الرغم من أن النظام الإيراني يفتقر إلى القاذفات الثقيلة اللازمة لنقل وإطلاق أسلحة استراتيجية)”.

رؤساء مخابرات أميركا يضغطون لتهديد إيران عسكريا

أطلقت مجموعة من مسؤولي الأمن القومي الأمريكي السابقين والمشرعين والدبلوماسيين حملة عامة للضغط على إدارة جو بايدن لتهديد إيران عسكريا، بحسب موقع “إنترسبت”.

وذكر البيان الذي حمل توقيع رؤساء المخابرات ليون بانيتا والجنرال المتقاعد ديفيد بترايوس وميشيل فلورنوي من وزارة الدفاع في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما أنه “من الضروري استعادة مخاوف إيران من أن مسارها النووي الحالي سوف يؤدي إلى استخدام القوة من قبل الولايات المتحدة”.

وطالب البيان الذي وقعته أيضا النائبة الديمقراطية السابقة جين هارمان والدبلوماسي الديمقراطي ذو الوزن الثقيل دينيس روس، ونشره معهد واشنطن، إدارة بايدن باتخاذ “خطوات تقود إيران إلى الاعتقاد بأن الإصرار على سلوكها الحالي ورفضها قرارا دبلوماسيا معقولا سيعرض بنيتها التحتية النووية بالكامل للخطر، والتي تم بناؤها بشق الأنفس على مدى العقود الثلاثة الماضية”.

فورين بوليسي: قراصنة إيران قوة إلكترونية لا يستهان بها

قالت مجلة فورين بوليسي، إن القراصنة الإيرانيين باتوا قوة لا يستهان بها، بعد أن كانت المخاوف الغربية تتركز على القراصنة الروس.

وشنت جهات إيرانية هجمات على أهداف أمريكية وتمكنت من الوصول في تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي إلى مجموعة واسعة من البنيات التحتية الحيوية، بما فيها مستشفى للأطفال، بحسب المجلة.

وأصدرت أمريكا وبريطانيا وأستراليا تحذيرا مشتركا من الهجمات الإيرانية ما ينبه إلى تزايد خطورتها.

وتوصل خبراء من الشرطة الفدرالية الأمريكية والمركز الأسترالي للأمن السيبراني والمركز الوطني للأمن السيبراني في المملكة المتحدة إلى استنتاج بأن طهران تدعم مجموعة “التهديد المستمر المتقدم” وهي تسمية تُعطى غالبًا لمجموعات مخترقين تدعمها الدول، وتقول المجلة إنه مع الاهتمام هذا العام ببرامج “الفدية” للقراصنة الروس، يبدو التهديد الإيراني مفاجئا.

وتشن هذه المجموعات هجمات على مؤسسات البنية التحتية والشركات وبعد أن تسيطر على بياناتها تطالب بدفع “فدية”.

خطة بايدن في حال شنت روسيا هجوما على أوكرانيا

نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالا للكاتب ديفيد إغناتيوس، تحدث فيه عن إمكانية دعم إدارة بايدن لمليشيات أوكرانية في حال غزو روسيا لأوكرانيا، ما يكرر سيناريو الاتحاد السوفيتي وأفغانستان عام 1979، حسب قول الكاتب.

وفي المقال قال الكاتب إن إدارة بايدن درست ما إذا كان يمكن للولايات المتحدة أن تدعم التمرد المناهض لروسيا داخل أوكرانيا، وكيف يمكن ذلك إذا قام الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بغزو أوكرانيا والاستيلاء على أراضيها.

وذكر الكاتب أن مسؤولا مطلعا قال إن التخطيط يتضمن طرقا لتوفير الأسلحة وأنواع الدعم الأخرى للجيش الأوكراني لمقاومة القوات الروسية “الغازية”، حسب قوله، ودعما لوجستيا مماثلا للجماعات المتمردة إذا أطاحت روسيا بالحكومة الأوكرانية لبدء حرب العصابات.

وأشار الكاتب إلى أنه من الأسلحة التي قد توفرها الولايات المتحدة الصواريخ المضادة للطائرات المحمولة على الكتف، مضيفا أنه كان لتسليم وكالة المخابرات المركزية لمثل هذه الأسلحة، المعروفة في ذلك الوقت باسم “ستينجرز”، تأثير مدمر على القوات السوفيتية خلال حربهم التي استمرت 10 سنوات في أفغانستان، من 1979 إلى 1989.

وقال الكاتب إن فرقة العمل التابعة للإدارة، والتي تضم وكالة المخابرات المركزية وغيرها من الوكالات الرئيسية، كانت تدرس كيفية تنظيم حركات التمرد ضد السوفييت في أفغانستان، والقوات المدعومة من روسيا في سوريا، وكذلك ضد الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان.

السعودية أصبحت سوقا مريحا للمخدرات بالشرق الأوسط

نشرت مجلة فورين بوليسي تقريرا أشارت فيه إلى أن السعودية أصبحت عاصمة المخدرات في منطقة الشرق الأوسط، ويعد الكبتاغون البضاعة الرائجة الجديدة في أغنى دولة عربية.

وبحسب التقرير فإن ثلاث عمليات ضبط مخدرات متتالية خلال الشهر الماضي كشفت عن حجم مشكلة المخدرات في السعودية، وفي بادرة تعاون نادرة صادرت سوريا أكثر من 500 كيلوغرام، من الأمفيتامينات المسببة للإدمان المعروفة باسم الكبتاغون، والتي كانت مخبأة في شحنة معكرونة متجهة إلى الرياض.

وبعد أيام قليلة صادرت السلطات السعودية أكثر من 30 مليون حبة من المسكرات مخبأة في الهيل المستورد، ثم في منتصف كانون الأول/ ديسمبر، أحبطت قوى الأمن الداخلي اللبنانية محاولة تهريب أربعة ملايين حبة كبتاغون إلى الرياض عبر الأردن، هذه المرة مخبأة في أكياس القهوة.

وأشارت الصحيفة إلى أن عمليات اكتشاف الكبتاغون أصبحت شأنا عاديا داخل السعودية. وتشير الأبحاث إلى أن الحبوب، صغيرة الحجم وسهلة الصنع، يتم إنتاجها بكميات كبيرة في سوريا ولبنان بدعم من الطلب السعودي. وأصبحت السعودية سوقا مربحا لتجار المخدرات، وظهرت كعاصمة لاستهلاك المخدرات في المنطقة.

الإمارات تجسست على هاتف زوجة خاشقجي قبل مقتله

كشفت صحيفة واشنطن بوست عن أن برنامج التجسس “بيغاسوس” التابع لشركة “NSO” الإسرائيلية كان قد تم تحميله على هاتف زوجة الصحفي السعودي جمال خاشقجي قبل أشهر من مقتله.

وأكدت بحسب التقرير أن السلطات الإماراتية قامت بتثبيت برنامج التجسس الإسرائيلي على هاتف زوجة خاشقجي حنان العتر، بعد استجوابها في مطار دبي.

وقالت إن المعلومات الجديدة تتحدى مزاعم شركة “NSO” الإسرائيلية بأن زوجة الصحفي المقتول حنان العتر “لم تكن هدفا”.

وأورد تقرير الصخيفة أنه تم “تحميل برنامج التجسس على هاتف حنان العتر بعد أن استجوبها رجال الأمن في مطار دبي قبل أشهر من مقتل خاشقجي وتقطيع جثته في تشرين الأول/ أكتوبر 2018”.

وبيّن أن الكشف عن هذه المعلومات هو جزء من تحقيق مستمر تنسقه منظمة الصحافة غير الربحية “Forbidden Stories” وتضم مجموعة من المؤسسات الإخبارية، في برنامج “بيغاسوس” للتجسس، الذي تم بيعه إلى الحكومات من شركة “NSO” الإسرائيلية وتم استخدامه لمراقبة الصحفيين والساسة ونشطاء حقوق الإنسان.

وقالت “NSO” إنه ليس لديها دليل على استخدام برامج التجسس الخاصة بها لاستهداف العتر، لكن التحليل لهاتفها الذي أجراه بيل مارزاك، من مجموعة أبحاث الأمن السيبراني “Citizen Lab”، وجد دليلا على أنه تم تحميل “بيغاسوس” يدويا على هاتف العتر أثناء احتجازها من السلطات الإماراتية في نيسان/ أبريل 2018.

أردوغان يضع بصمة بلاده في أفريقيا

نشرت مجلة “فورين بوليسي” تقريرا للصحفي نوسموت غباداموسي، قال فيه إن قادة من أكثر من اثني عشر دولة أفريقية حضروا قمة الشراكة بين تركيا وأفريقيا في إسطنبول الأسبوع الماضي، مما يعكس النفوذ المتزايد للبلاد في القارة.

وكتب الصحفي أنه كان من بين الحاضرين الرئيس السنغالي ماكي سال، الرئيس القادم للاتحاد الأفريقي، رئيس المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا حاليا، الرئيس الغاني نانا أكوفو – أدو، ورئيس زيمبابوي إيمرسون منانغاغوا.

وأضاف أنه يمكن أن يُنظر إلى وجود هذا العدد الكبير من الحاضرين رفيعي المستوى على أنه تحد للسياسة الخارجية الأمريكية إذا انتهى الأمر بتركيا إلى ممارسة نفوذ أكبر في أفريقيا – كما تفعل الصين.

وقال غباداموسي إن شروط المشاركة قد تكون جزءا من المشكلة، فقد تم استبعاد منانغاغوا والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على سبيل المثال، من قمة الديمقراطية التي عقدها الرئيس الأمريكي جو بايدن في وقت سابق من هذا الشهر. منذ توليه منصبه، كان بايدن يتصالح مع عالم ينتقل من عصر الهيمنة الأمريكية خاصة عبر أفريقيا، والتي كانت تحتل مرتبة منخفضة في أجندة واشنطن منذ عقود.

وأشار إلى أن أردوغان سعى إلى سد الفجوة، فوسعت تركيا بشكل مطرد من بصمتها الأفريقية منذ تدخلها عام 2019 في الحرب الأهلية الليبية. تشمل استثماراتها في القارة مسجدا في غانا، ومسبحا أولمبيا في السنغال، وقاعدة عسكرية في الصومال لتدريب 10000 جندي محلي.

المسيّرات الأجنبية تقلب ميزان الحرب الأهلية في إثيوبيا

نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا لكبير مراسليها في أفريقيا، ديكلان والش، قال فيه إنه عندما حقق رئيس الوزراء الإثيوبي نصرا عسكريا مذهلا في وقت سابق من هذا الشهر، في عكس زحف المتمردين على العاصمة والذي هدد بالإطاحة به، نسب ذلك إلى شجاعة قواته.

وقال “الزعيم المبتهج”، آبي أحمد، لقواته على جبهة القتال في كومبولتشا، في 6 كانون الأول/ ديسمبر: “إثيوبيا فخورة ببطولتكم المذهلة، لقد كنتم محط ثقتنا عندما قلنا إن إثيوبيا لن تخسر أبدا”.

في الواقع، كان سبب الانقلاب في حظوظ آبي أحمد يحوم في الجو فوقه: أسطول من الطائرات المقاتلة بدون طيار، تم الحصول عليها مؤخرا من حلفاء مصممين على إبقائه في السلطة في منطقة الخليج وأماكن أخرى.

وعملت الإمارات وتركيا وإيران بهدوء، على مدار أربعة أشهر، في تزويد إثيوبيا ببعض أحدث الطائرات المسيرات الهجومية، حتى عندما كانت أمريكا والحكومات الأفريقية تحث على وقف إطلاق النار، ومحادثات السلام.

وتباينت دوافع موردي آبي، إما لكسب المال أو لكسب ميزة في منطقة استراتيجية أو لدعم المنتصر في الصراع المتصاعد الذي اجتاح ثاني أكبر دولة في أفريقيا من حيث عدد السكان، لكن تأثير الطائرات بدون طيار كان مدهشا – حيث قصفت متمردي تيغراي وقوافل الإمدادات الخاصة بهم أثناء زحفهم على طريق سريع رئيسي باتجاه العاصمة أديس أبابا.

                                      الملف البريطاني

ذكرت الصحف البريطانية الصادرة هذا الاسبوع ان ثمانية ملايين شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية في اليمن سيتم تخفيض حصصهم إلى النصف، وقالت إن ذلك عائد إلى نقص التمويل من المانحين بما في ذلك المملكة المتحدة.

وتحدثت عن تحفيف الولايات المتحدة لقيودها على المساعدات الإنسانية الرئيسية التي تصل إلى أفغانستان المنكوبة بالمجاعة، وجاء التقرير الذي حمل توقيع محرر الشؤون الدبلوماسية باتريك وينتور بعدما دعمت واشنطن قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بإعفاء معظم المساعدات من تهديد العقوبات.

وتناولت الصحف حلّ اللجنة المكلفة بتنظيم الانتخابات الليبية أفرعها المحلية، وتأثير ذلك على اجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقررة الجمعة، وأشار تقرير لصحيفة الاندبندنت إلى أن عماد السايح رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا أصدر رسالة طالب فيها بحل اللجان الانتخابية في الفروع المحلية للمنظمة.

وقالت ان جردة حساب للسنوات الأربع التي أمضاها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في البيت الأبيض ورعى خلالها اتفاقيات أبراهام لتطبيع علاقات إسرائيل مع أربع دول عربية غير مجاورة لها.

ورات أن نتنياهو تراجع عن التزامه بضم جزء من الضفة الغربية بعد تعرضه لضغوط أمريكية، وأضافت أن إدارة ترامب أوضحت على ما يبدو أنها ستستمر في حماية إسرائيل في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لكنها لن تفعل ذلك في المحكمة الجنائية الدولية، وقد وصلت الرسالة إلى نتنياهو. وجاء ذلك في إطار إنذار الإمارات: المستوطنات أم السلام.

وتناولت فوز مرشح اليسار غابريال بوريك برئاسة تشيلي وقالت إنه “تحت إحصاءات الاقتصاد الكلي المثيرة للإعجاب عن النمو والتضخم في تشيلي، رأى التشيليون اقتصادا يخدم الأثرياء وذوي العلاقات الجيدة ولكنه ترك الكثير من المواطنين وراءهم”.

ثمانية ملايين شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية في اليمن

قالت صحيفة التلغراف ان ثمانية ملايين شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية في اليمن سيتم تخفيض حصصهم إلى النصف، وقالت إن ذلك عائد إلى نقص التمويل من المانحين بما في ذلك المملكة المتحدة.

وأضافت “تأتي التخفيضات في الوقت الذي حذر فيه برنامج الغذاء العالمي من أن نصف الأسر اليمنية ليس لديها ما يكفي من الطعام – بزيادة عن واحد من كل ثلاثة في بداية العام”، واعتبارا من يناير/ كانون الثاني أشارت إلى أن برنامج الغذاء العالمي قال إن “العائلات التي تتلقى الحزمة الأساسية من المساعدات الغذائية – والتي تحتوي على الدقيق والبقول والزيت النباتي والسكر والملح – ستتلقى بالكاد نصف الحصة اليومية الدنيا. ليصبح خمسة ملايين شخص عرضة لخطر الانزلاق إلى المجاعة”.

ونقلت عن أنابيل سايمنغتون المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي، قولها لصحيفة التلغراف: “إنها عملية حسابية مروعة – نحن نقول إننا نخفض الطعام للجياع، من أجل إطعام الأكثر جوعا”.

وذكرت أن السلة “كان يجب أن توفر، قبل تخفيضها، 80٪ من احتياجاتهم اليومية من السعرات الحرارية، ومن المأمول أن تكمل العائلات الحزمة بالبروتين والمنتجات الطازجة”.

وقالت: “إذا ذهبت إلى السوق، ستجد طعاما – لكن الناس لا يستطيعون تحمل كلفته. وكذلك في المناطق الريفية، بسبب نقص الوقود، لا تستطيع العائلات الدفع للوصول إلى السوق”.

المساعدات الإنسانية الرئيسية التي تصل إلى أفغانستان المنكوبة بالمجاعة

تحدثت الغارديان عن تحفيف الولايات المتحدة لقيودها على المساعدات الإنسانية الرئيسية التي تصل إلى أفغانستان المنكوبة بالمجاعة، وجاء التقرير الذي حمل توقيع محرر الشؤون الدبلوماسية باتريك وينتور بعدما دعمت واشنطن قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بإعفاء معظم المساعدات من تهديد العقوبات.

وقالت إن “وزارة الخزانة الأمريكية تابعت قرار الأمم المتحدة من خلال توسيع تعريف المساعدة الإنسانية المسموح بها لتشمل التعليم – بما في ذلك دفع رواتب المعلمين – والسماح باستخدام أوسع للأموال الأمريكية التي تتلقاها منظمات الإغاثة العاملة داخل أفغانستان”.

وأضافت أن الولايات المتحدة “تحاول استخدام المساعدات كوسيلة لإجبار حركة طالبان التي سيطرت على البلاد، في أغسطس/ آب، على عدم قمع حقوق المرأة، بما في ذلك الحصول على التعليم”.

وأشارت إلى أن “جماعات إغاثة قالت في سعيها للضغط على طالبان إن الولايات المتحدة معرضة لخطر دفع الأفغان العاديين نحو المجاعة”.

وأوضحت أن “وكالات الإغاثة تشكو منذ أشهر من استمرار العقوبات الأمريكية غير المشروطة على قادة وكيانات طالبان مما يعني أنه من المستحيل تقديم المساعدة إلى أفغانستان التي تديرها حركة طالبان من خلال القنوات المصرفية العادية، لكن قرار الأمم المتحدة المدعوم من الولايات المتحدة أوضح أن المساعدات لتخفيف الاحتياجات الإنسانية لن تحتاج أن يتم التعامل معها على أنها أموال موجهة إلى طالبان”.

وأشار إلى “أن القرار ينص على أن المساعدة الإنسانية والأنشطة الأخرى التي تدعم الاحتياجات الإنسانية الأساسية في أفغانستان لا تنتهك العقوبات، لكن تُنصح وكالات الإغاثة بشدة ببذل جهود معقولة لتقليل أي فوائد تعود على الكيانات الخاضعة للعقوبات”.

تنظيم الانتخابات الليبية

تحدثت الصحف حول حلّ اللجنة المكلفة بتنظيم الانتخابات الليبية أفرعها المحلية، وتأثير ذلك على اجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقررة الجمعة، وأشار تقرير لصحيفة الاندبندنت إلى أن عماد السايح رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا أصدر رسالة طالب فيها بحل اللجان الانتخابية في الفروع المحلية للمنظمة.

وأضافت أن هادي الصغير رئيس لجنة الانتخابات في البرلمان قال لرويترز إنه سيتعين تأجيل التصويت لعدم وجود وقت لتنفيذ الخطوات التمهيدية.

ولفتت إلى أنه “مع ذلك، لم يصدر أي إعلان رسمي عن تأجيل الانتخابات من قبل الحكومة الشرعية بحكم الأمر الواقع، بقيادة رئيس الوزراء المؤقت عبد الحميد دبيبة، ما يترك بعض الارتباك”.

وكان من المقرر أن تجري ليبيا انتخابات مدعومة من الأمم المتحدة لانتخاب رئيس ومجلس نيابي في 24 ديسمبر/ كانون الأول الحالي.

لكن بحسب التقرير فإن “قلة فقط هي من تعتقد أن الانتخابات ستتم كما هو مخطط لها وسط أعمال عدائية محتدمة بين الفصائل المسلحة المتناحرة، والغموض في ما يتعلق بالسلطات المستقبلية للزعيم المنتخب المقبل للبلاد”، ولفتت إلى أنه “كانت هناك جولات عدة من المحادثات السرية خلال الأيام الأخيرة بين المرشحين والفصائل والقوى الأجنبية حول تأجيل التصويت وما إذا كان بإمكان حكومة مؤقتة الاستمرار في السلطة في هذه الأثناء”.

وقال إن “المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، لم تصدر بعد قائمة نهائية بالمرشحين للمناصب وسط مخاوف من احتمال استهدافها، للموافقة على المرشحين المثيرين للجدل مثل أمير الحرب خليفة حفتر، ونجل القذافي سيف الإسلام ودبيبة، الذي نكث بوعده بعدم الترشح لمنصب”.

سلام ترامب: اتفاقات أبراهام وإعادة تشكيل الشرق الأوسط

قالت صحيفة الغارديان ان جردة حساب للسنوات الأربع التي أمضاها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في البيت الأبيض ورعى خلالها اتفاقيات أبراهام لتطبيع علاقات إسرائيل مع أربع دول عربية غير مجاورة لها.

وقالت إن اتفاقيات أبراهام التي أعلن عنها عبر بيان مشترك وقعته الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات والبحرين، “تمثل عمليا أول اختراق رئيسي في السلام في الشرق الأوسط منذ معاهدة أكتوبر/ تشرين الأول 1994 بين إسرائيل والأردن، ولكن على عكس المملكة الهاشمية، لا تقع الإمارات والبحرين على الحدود مع إسرائيل، وتنعمان باحتياطيات نفطية، وتنظران إلى إيران عبر الخليج الفارسي”.

ولفتت الى ان “التهديد النووي الذي تشكله طهران والاضطرابات التي أعقبت الربيع العربي أعادا صياغة السياسات والتفكير في تطبيع العلاقات مع إسرائيل. كما لم يعد الفلسطينيون يحتلون مركز الصدارة”.

نتنياهو تراجع عن التزامه بضم جزء من الضفة الغربية بعد تعرضه لضغوط أمريكية

رات الغارديان أن “نتنياهو تراجع عن التزامه بضم جزء من الضفة الغربية بعد تعرضه لضغوط أمريكية”، وأضافت أن “إدارة ترامب أوضحت على ما يبدو أنها ستستمر في حماية إسرائيل في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لكنها لن تفعل ذلك في المحكمة الجنائية الدولية. وقد وصلت الرسالة إلى نتنياهو. وجاء ذلك في إطار إنذار الإمارات: المستوطنات أم السلام”.

واعتبرت ان محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي، “البطل المجهول”. ويقارنه بالرئيس المصري الأسبق أنور السادات “الذي صنع السلام مع إسرائيل ثم دفع حياته ثمناً لذلك”.

وبحسب الكتاب إن اتفاقيات أبراهام وبالأرقام، “تؤتي ثمارها”. حيث “أعلنت الإمارات العربية المتحدة عن صندوق استثماري بقيمة 10 مليارات دولار في قطاعات اقتصادية إسرائيلية رئيسية ويتوقع أن تزيد قيمة التجارة بين البلدين على تريليون دولار على مدى عقد من الزمان. السعودية تنظر إلى البحرين كقناة للاستثمار في إسرائيل وإدارة بايدن تميل إلى الاتفاقات، بعد ترددها في البداية”.

أما عن انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي مع طهران، فيقول الكاتب إن قرار ترامب بالانسحاب “لم يكن نتيجة لحث إسرائيل على ذلك. لكن الصفقة كانت معيبة وتستحق الغاءها”.

وتؤكد أيضا أن جاريد كوشنر “لم يكن أيديولوجيا ولا مثاليا. كان في جوهره رجل أعمال، متعاطفا مع إسرائيل لكنه لا يرى الضم كقضية شخصية. كما يقول رافيد، لم يكن كوشنر مدفوعا بالمشاعر الدينية – مثلما كان مايك بومبيو، وزير خارجية ترامب”.

وتابعت “بعكس كوشنر أعتبر ديفيد فريدمان، محامي ترامب بشأن الإفلاس والسفير لدى إسرائيل، أن حل الدولتين هو وهم. وقبل أن يتولى منصبه، سخر من اليهود اليساريين ووصفهم بأنهم أسوأ من كابوس”.

فوز مرشح اليسار غابريال بوريك برئاسة تشيلي

تناولت افتتاحية الفايننشال تايمز فوز مرشح اليسار غابريال بوريك برئاسة تشيلي، وقالت إنه “تحت إحصاءات الاقتصاد الكلي المثيرة للإعجاب عن النمو والتضخم في تشيلي، رأى التشيليون اقتصادا يخدم الأثرياء وذوي العلاقات الجيدة ولكنه ترك الكثير من المواطنين وراءهم”.

وأوضحت الافتتاحية أن التفاوت في الدخل في تشيلي “يعتبر من بين الأسوأ في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، على الرغم من أنه غير ملحوظ بمعايير أمريكا اللاتينية، وهي منطقة غير متكافئة للغاية”.

وأضافت “أدى نظام المعاشات التقاعدية الخاص الرائد في البلاد إلى ازدهار أسواق رأس المال، لكنه لم يقدم دخلا كافيا للجيل الأول الذي تقاعد”.

وخلصت إلى أن “مثل هذه العوائق تفسر الانتصار المقنع لليساري غابرييل بوريك في الانتخابات الرئاسية يوم الأحد”.

وأضافت “كان بوريك، زعيم طلابي سابق، متعاطفاً بشكل وثيق مع مطالب المتظاهرين الذين احتشدوا في شوارع سانتياغو خلال الاحتجاجات التي بدأت في أكتوبر/ تشرين الأول 2019″.

الخلاف بين قادة حماس قد يشعل فتيل العنف في الشرق الأوسط

نشرت صحيفة التايمز مقال كتبه “أنشيل فيفر” بعنوان ” الخلاف بين قادة حماس قد يشعل فتيل العنف في الشرق الأوسط“.

أشار الكاتب في بداية المقال إلى انفجار هائل، وقع قبل نحو عشرة أيام، في مخيم البرج الشمالي للاجئين الفلسطينيين بمدينة صور جنوبي لبنان، والتي تبعد نحو عشرة أميال عن الحدود الإسرائيلية.

مصدر الانفجار كان مخزنا كبيرا للأسلحة والصواريخ خبأته حماس تحت مسجد بمدينة صور حسب الاستخبارات الإسرائيلية، بينما قالت حماس إنه نجم عن عطل كهربائي أدى إلى تفجير عبوات أكسجين.

أسفر الانفجار عن مقتل شخص واحد وألقي فيه باللوم على إسرائيل، لكنه كشف عن خلاف سري بين قادة حركة حماس حسب الكاتب.

“في اليوم التالي للانفجار في صور، في جنازة أحد عناصر حماس الذي قُتل في الانفجار، اندلع إطلاق نار بين أعضاء حماس وحركة فتح الفلسطينية المنافسة، التي تحاول منع حماس من السيطرة على مخيمات اللاجئين في لبنان. قُتل ثلاثة أشخاص آخرين”.

وبحسب الصحيفة يتمثل الخلاف بين جناحين يرى أحدهما بقيادة إسماعيل هنية أن مستقبل الحركة هو أنها وكيل عسكري لإيران، بينما يسعى الآخر بقيادة خالد مشعل لاستعادة رعاية الأنظمة العربية السنية الأكثر اعتدالا مثل السعودية والإمارات ومصر.

 

مقالات                

                      

أنا عراقي..أنا أقرأ أ.د. بثينة شعبان…. التفاصيل

                                                                                                

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى