اتجاهات

نشرة اتجاهات الاسبوعية 31/12/2021

اتجاهــــات

اسبوعية إلكترونية متخصصة بمنطقة الشرق العربي

تصدر عن مركز الشرق الجديد

المقال اليومي بقلم غالب قنديل

عصف زلزالي وانتخابات فاصلة في زمن الانهيار  …….. التفاصيل

بقلم ناصر قنديل        

من عام إلى عام… من خطر الانفجار إلى بداية الانفراج…. التفاصيل

 

                      الملف العربي

ابرزت الصحف العربية الصادرة هذا الاسبوع مصادقة المحكمة الاتحادية العليا في العراق على نتائج الانتخابات التي أجريت في 10 أكتوبر (تشرين الأول). كما ردّت الطعن المقدم من تحالف الفتح، بزعامة هادي العامري، الخاص بإلغاء نتائج الانتخابات. وحدد رئيس الجمهورية برهم صالح، موعد انعقاد الجلسة الأولى لمجلس النواب يوم الأحد في 9 كانون الثاني 2022.

في ليبيا أوصت لجنة انتخابية شكلها البرلمان الليبي بتشكيل حكومة جديدة قبل تحديد موعد لانتخابات جديدة.

واقترحت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا موعداً جديداً لإجراء الاقتراع في 24 يناير/كانون الثاني المقبل.

ونقلت الصحف عن المرشح الرئاسي ورئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة، قوله: إن “قوانين الانتخابات معيبة وغير عادلة والشعب الليبي هو من يقر مسودة الدستور وموعد الانتخابات”.

في الكويت صدر أمر أميري بتشكيل الحكومة الجديدة برئاسة الشيخ صباح الخالد الحمد، وتضم 15 وزيراً.

وتناولت الصحف العدوان الصاروخي الذي نفذه العدو الاسرائيلي على سوريا مستهدفاً ساحة الحاويات في الميناء التجاري في اللاذقية.

وابرزت الصحف ردود الفعل على لقاء الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، ووزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، بيني غانتس.

العراق

صادقت المحكمة الاتحادية العليا في العراق على نتائج الانتخابات التي أجريت في 10 أكتوبر (تشرين الأول). كما ردّت الطعن المقدم من تحالف الفتح، بزعامة هادي العامري، الخاص بإلغاء نتائج الانتخابات.

وقالت المحكمة الاتحادية، إنها «ردت الدعوى المقدمة من قبل رئيس تحالف الفتح هادي العامري بشأن إلغاء نتائج الانتخابات وتحمله المصاريف المترتبة على الدعوى».

وبهذا الإعلان، تكون المحكمة الاتحادية قد ثبتت النتائج النهائية للانتخابات بعد إعادة فرز الأصوات من قبل الهيئة القضائية، نافية وجود أي تزوير.

وحدد رئيس الجمهورية برهم صالح، موعد انعقاد الجلسة الأولى لمجلس النواب. وذكر صالح في تغريدة عبر حسابه على “تويتر” أنه “وقع  المرسوم الجمهوري لدعوة مجلس النواب الجديد إلى الانعقاد يوم الأحد في 9 كانون الثاني 2022، وأن الآمال معقودة لتلبية الاستحقاق الوطني بتشكيل حكومة مقتدرة فاعلة تحمي مصالح البلد وتعزز السيادة، حامية وخادمة للعراقيين، وهذا يستوجب التكاتف من اجل تحقيق الاصلاح المطلوب لعراق مستقر ومزدهر”.

ليبيا

أوصت لجنة انتخابية شكلها البرلمان الليبي بتشكيل حكومة جديدة قبل تحديد موعد لانتخابات جديدة.

وقالت اللجنة في تقريرها الذي رفعته إلى المجلس، إن السلطة الحالية عجزت عن توفير الاستقرار اللازم لإجراء الانتخابات. كما انتقدت ترشح رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة في الانتخابات، مشيرة إلى أن هذه الخطوة أدت لخلل في مبادئ العدالة والمساواة. وأوصت أيضاً بضرورة تعديل الدستور بمشاركة من المجلس الأعلى للدولة، إضافة إلى وضع خريطة طريق واقعية لإجراء الانتخابات في البلاد.

واقترحت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا موعداً جديداً لإجراء الاقتراع في 24 يناير/كانون الثاني المقبل.

وانتقد المرشح الرئاسي ورئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة، قوانين الانتخابات موضحا استمراره في منصبه حتى الاتفاق على الدستور وإجراء انتخابات.

وقال الدبيبة إن “قوانين الانتخابات معيبة وغير عادلة والشعب الليبي هو من يقر مسودة الدستور وموعد الانتخابات”. وأضاف: “نريد دستورا حقيقيًا ويجب استفتاء كل الليبيين بشأنه”. ولفت إلى أن “المخابرات والأمريكان والأمم المتحدة خدّروكم.. وأنتم من يحدد تاريخ خروج الدستور والانتخابات”.

ونفى الدبيبة خلال كلمته، سعيه إلى أي منصب في حياته السياسية أو الاجتماعية، وأنه لا يهمه الألقاب أو الصفات، بحسب تعبيره.

المستشارة الأممية لليبيا، ستيفاني ويليامز، أعربت عن أملها أن يعالج مجلس النواب التشريعات التي تسمح بعقد الانتخابات. وكتبت وليامز تغريدة على «تويتر» تقول فيها: إن الليبيين يتطلعون لإجابات من البرلمان عن الأسئلة المتعلقة بالتشريعات الانتخابية والطعون القضائية.

الكويت

صدر أمر أميري بتشكيل الحكومة الجديدة برئاسة الشيخ صباح الخالد الحمد، وتضم 15 وزيراً.

وشمل التغيير عشر وزارات، أبرزها وزارة الداخلية، والصحة، والنفط، والمالية، والعدل وشؤون تعزيز النزاهة، والإعلام والثقافة.

سوريا

نفذ كيان الاحتلال الإسرائيلي عدواناً صاروخياً مستهدفاً ساحة الحاويات في الميناء التجاري في اللاذقية.

وذكر مصدر عسكري في تصريح للوكالة ان “العدو الإسرائيلي نفذ عدواناً جوياً برشقات من الصواريخ من عمق البحر المتوسط غرب مدينة اللاذقية مستهدفاً ساحة الحاويات في الميناء التجاري في اللاذقية”.

وأشار المصدر إلى أن العدوان الإسرائيلي أدى إلى اشتعال الحرائق في المكان وحدوث أضرار مادية كبيرة ولا يزال العمل مستمراً لإطفاء الحرائق وتدقيق نتائج العدوان.

فلسطين

التقى الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، بيني غانتس، وكتب عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح»، حسين الشيخ، على «تويتر» عند خروجه من اللقاء، أن الاجتماع «تناول أهمية خلق أفق سياسي يؤدي إلى حل سياسي وفق قرارات الشرعية الدولية، جرى التباحث فيه حول الأوضاع الميدانية المتوترة بسبب ممارسات المستوطنين، وكثير من القضايا الأمنية والاقتصادية والإنسانية»، دون أن يكشف عن مزيد من التفاصيل.

واعتبر الشيخ اللقاء «تحدياً كبيراً وفرصة أخيرة قبل الانفجار والدخول في طريق مسدودة»، و«محاولة جدية جريئة لفتح مسار سياسي يرتكز على الشرعية الدولية، ويضع حداً للممارسات التصعيدية ضد الشعب الفلسطيني».

ونشر مكتب غانتس بيانا قال فيه انه بحث مع عباس «مختلف القضايا الأمنية والمدنية الراهنة»، وإنه «أبلغ عباس عزمه على مواصلة تعزيز إجراءات بناء الثقة بين الجانبين في المجالين الاقتصادي والمدني، كما تم الاتفاق عليه في اجتماعهما السابق»، الذي عقد في مقر الرئاسة الفلسطينية برام الله، في أغسطس (آب) الماضي. وشدد غانتس، وفق هذا البيان، «على المصلحة المشتركة في تعزيز التنسيق الأمني، والحفاظ على الاستقرار الأمني ومنع الإرهاب والعنف».

أثار اللقاء بين غانتس وعباس، ردود فعل معارضة في الطرفين.

فقد عبر حزب الشعب الفلسطيني عن رفضه الشديد، واعتبره «تجاهلاً لاستمرار عمليات القتل والاستيطان وعربدة وإرهاب المستوطنين التي يقودها غانتس ضد أبناء شعبنا”.

واعتبرت حركة «حماس» أن اللقاء «مستنكر ومرفوض من الكل الوطني، وشاذ عن الروح الوطنية عند شعبنا الفلسطيني».

وفي قطاع غزة، عقدت فصائل العمل الوطني والإسلامي اجتماعاً طارئاً بدعوة من حركة الجهاد الإسلامي حول لقاء أبو مازن مع غانتس، أكدت فيه استنكارها وإدانتها، لعقده، في هذا التوقيت الذي تشهد فيه مدن الضفة الغربية والقدس حالة ثورية تقلق كيان الاحتلال والمستوطنين، «وفي ظل الهجمة الشرسة من قبل ما تسمى إدارة مصلحة السجون والقمع المستمر للأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال».

                                     الملف الإسرائيلي                                    

ما زال اللقاء “الحميمي” الذي جمع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مع وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، في منزل الأخير المقام على أنقاض بلدة رأس العين الفلسطينية المحتلة، يثير المزيد من ردود الفعل الإسرائيلية بين مرحب ومعارض.

وكشفت أن عباس كشف لـ غانتس خلال اللقاءن “تعليماته بكل ما يتعلق بالتنسيق الأمني مع إسرائيل ومكافحة التوتر والسلاح في الضفة، مستقرة وقوية وهو لا يعتزم تغييرها، مشددا بالقول إنه “حتى لو صُوّب مسدس إلى رأسي، فسأمنع التصعيد“.

وتحدثت الصحف عن استعدادات الجيش الإسرائيلي لتنفيذ هجوم في إيران عبر استخدام أسلحة متطورة، منوهة إلى وجود شكوك لدى المحافل الأمنية حول جدوى هذا الهجوم، وتأثيره على المشروع النووي الإيراني.

وأكد خبير عسكري إسرائيلي أن عام 2022 لن يجعل من التحديات التي تواجه “إسرائيل” أبسط مما كانت عليه سابقا، رغم تفوقها غير المسبوق، موضحا أن التحدي الجديد والمعقد يأتي هذه المرة من طرف “حزب الله” اللبناني.

وكشف تقرير إسرائيلي عن تطورات إسرائيلية داخلية بشأن سير المفاوضات غير المباشرة مع حركة حماس حول صفقة تبادل الأسرى القادمة برعاية مصرية.

ومع قرب طي صفحة العام الحالي، يقدم الإسرائيليون كشف حساب بأهم أحداثه الأمنية والعسكرية، سواء على صعيد الإنجازات أو الإخفاقات، وعلى مختلف الجبهات القتالية القائمة، فضلا عن التحديات الداخلية، وإمكانية تأثيرها على الوضع الخارجي لاسرائيل.

وتواصل هجمات المقاومة الفلسطينية ضرب المزيد من قناعات إسرائيل بمصداقية الوجود على الأراضي المحتلة، رغم ما تروجه آلتها الدعائية من فرضيات مزورة عما تزعمه من حقوق في هذه المنطقة، وفي الوقت ذاته الاستهانة بإجراءاتها الأمنية ضد الفلسطينيين.

لقاء غانتس-عباس تغير جذري بالعلاقة مع السلطة

ما زال اللقاء “الحميمي” الذي جمع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مع وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، في منزل الأخير المقام على أنقاض بلدة رأس العين الفلسطينية المحتلة، يثير المزيد من ردود الفعل الإسرائيلية، بين مرحب ومعارض.

وفي حين يرى البعض أنها محاولة “للتطبيع” مع السلطة الفلسطينية بعد سنوات من الجمود السياسي، يعتبرها آخرون جهدا ذاتيا لغانتس، بهدف تحسين فرصه الحزبية الداخلية.

وقاد غانتس في الأشهر الستة الماضية تغييرًا جذريًا في العلاقات مع السلطة الفلسطينية، بعد سنوات طويلة من القطيعة معها، وفي الوقت ذاته، فقد لقي لقاء غانتس-عباس ترحيبا أمريكيا رسميا صادرا عن وزارة الخارجية، ما يؤكد التوجه الأمريكي بترويج كفته على حساب خصومه، لأنه سيكون من الأسهل بالنسبة له كرئيس للوزراء تحقيق “صفقة القرن” التي يريدها الأمريكيون، حتى وإن تغيرات الإدارة الحاكمة في واشنطن.

باراك رافيد المحلل السياسي بموقع ويللا، ذكر في تقرير أن “لقاء غانتس-عباس يشكل تغييرا جذريا في علاقة إسرائيل والسلطة الفلسطينية، ولعله من أجل فهم مدى أهمية هذا الاجتماع الثاني، فإنه يكفي النظر للغة الأرقام، إذ إن آخر مرة زار فيها عباس إسرائيل للقاء رئيس الوزراء آنذاك بنيامين نتنياهو ووزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون في القدس المحتلة في 2016، ثم حضر جنازة الرئيس الأسبق شمعون بيريز، والتقى الاثنان، وتبادلا بضع كلمات لمدة تقل عن دقيقة”.

وأضاف أن “لقاءات عباس-غانتس الأخيرة، تطوي صفحة قطيعة سادت العلاقة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية خلال 12 عامًا من حكم نتنياهو، حيث ظهر الخلاف بين القيادتين الإسرائيلية والفلسطينية بصورة شبه مكتملة، وباتت أزمة الثقة بينهما عميقة ومدمرة، فقد قام نتنياهو بسلسلة من الإجراءات المتعمدة لإضعاف السلطة، وشكلت خطة الضم التي حاول الترويج لها العام الماضي الخطوة الأبرز، فيما لعب غانتس دورًا رئيسيًا في إحباط هذه الخطوة الخطيرة”.

وكشفت صحيفة “يديعوت أحرنوت” أن عباس كشف لـ غانتس خلال اللقاءن “تعليماته بكل ما يتعلق بالتنسيق الأمني مع إسرائيل ومكافحة التوتر والسلاح في الضفة، مستقرة وقوية وهو لا يعتزم تغييرها، مشددا بالقول إنه “حتى لو صُوّب مسدس إلى رأسي، فسأمنع التصعيد“.

وأعرب رئيس السلطة أمام وزير الدفاع عن “سلسلة من المخاوف بالنسبة للوضع على الأرض، وبالأساس أعرب عن قلقه من أحداث في المستقبل في سياقات دينية من شأنها أن تقع في القدس، وتجعل من الصعب عليه أن يقف جانبا”.

ونوهت الصحيفة إلى أن رئيس السلطة أبدى “تخوفه من الارتفاع في اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الفترة الأخيرة، وأوضح أنه قلق من أن هناك انطباعا بأن الجريمة اليهودية القومية ستصبح منظمة أكثر”.

وذكر عباس أن “التوقع الإسرائيلي من أن تسحب السلطة الفلسطينية الطلب إلى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي، هو غير واقعي، طالما أن إسرائيل لا تنفذ بادرات سياسية ذات مغزى”.

وبحسب “يديعوت” فإن عباس أوضح أنه “بسبب الوضع السياسي المعقد في إسرائيل، فإنه لا يرى خطوة سياسية تتحقق في المدى الزمني القريب”، طالبا من تل أبيب أن “تواصل تنفيذ خطوات بناء الثقة، مع التشديد على خطوات اقتصادية ومدنية”.

وأشارت الصحيفة إلى أن وزير الدفاع أطلع أبا مازن على “سلسلة من الخطوات الاقتصادية على جدول الأعمال، منها  إضافة مئات ملايين الشواكل لميزانية السلطة كل سنة، وقد تحدث غانتس وأبو مازن عن الحاجة لإقرار مخططات هيكلية فلسطينية إضافية”.

الجيش الاسرائيلي مستعد لمهاجمة إيران لكن تأثير الضربة مجهول

تحدثت الصحف عن استعدادات الجيش الإسرائيلي لتنفيذ هجوم في إيران، عبر استخدام أسلحة متطورة، منوهة إلى وجود شكوك لدى المحافل الأمنية حول جدوى هذا الهجوم، وتأثيره على المشروع النووي الإيراني.

وأوضحت صحيفة “هآرتس” في تقرير أعدته الصحفية الإسرائيلية ينيف كوفوفيتش، أن “الجيش عرض على المستوى السياسي سيناريوهات مختلفة لهجوم محتمل في إيران، لكنه أكد أن هناك صعوبة لتقدير تأثيره ونتائجه على المشروع النووي الإيراني”.

وذكرت أن “استعدادات الجيش ترتكز على زيادة الميزانية بمبلغ 9 مليارات شيكل (دولار=3.13 شيكل)، تشمل شراء سلاح متقدم وتدريب سلاح الجو وجمع معلومات دقيقة من قبل قسم الاستخبارات عن أهداف لمهاجمتها، وبين الجيش للمستوى السياسي، أنه جاهز ومستعد لهجوم في اليوم الذي ستصادق الحكومة فيه على ذلك”.

وتشير تقديرات الجيش، أن “إيران زادت وطورت منظومة دفاعها الجوي، ومن ثم أي هجوم سيحتاج لقدرات عالية وأكثر دقة، كما نجحت طهران مؤخرا في زيادة منظومة الصواريخ بعيدة المدى التي بحوزتها، والتي يمكن أن تصل بسهولة إلى أي نقطة في إسرائيل، لذلك، الجيش وقع في السنة الأخيرة على صفقات بمليارات الشواقل لصالح تعزيز وتوسيع منظومة الدفاع الجوي على النطاق القطري الشامل”.

وتشمل استعدادات الجيش “القتال أمام حزب الله وحماس، وفي هذا الوضع، يستعد الجيش لجبي ثمن باهظ من التنظيمات والوصول إلى إنجازات كبيرة في هذه القطاعات”.

وخلصت تقديرات الاحتلال العسكرية والأمنية إلى أنه “إذا قررت إيران إنتاج قنبلة نووية، تستطيع فعل ذلك خلال سنتين، وهذا يشي، بأن الجدول الزمني للمشروع النووي الإيراني لم يتغير”.

طالب رئيس وزراء حكومة اسرائيل نفتالي بينيت بالضغط على إيران خلال المحادثات النووية الجارية.

وقال بينيت في مقابلة بثتها وسائل إعلام اسرائيلية إنه يتعين على القوى العالمية اتخاذ موقف أكثر حزما في المحادثات النووية مع إيران.

وأضاف: “بالطبع يمكن أن يكون هناك اتفاق جيد، نحن نعرف المعايير، هل من المتوقع أن يحدث ذلك الآن في الظروف الحالية؟ لا، لأنه يجب أن يكون هناك موقف أكثر حزما”.

وتابع: “إيران تتفاوض من موقف ضعيف للغاية، لكن للأسف العالم يتصرف كما لو أنها في موقف قوي”.

التحدي الجديد أمام “إسرائيل” في 2022

أكد خبير عسكري إسرائيلي أن عام 2022 لن يجعل من التحديات التي تواجه “إسرائيل” أبسط مما كانت عليه سابقا، رغم تفوقها غير المسبوق، موضحا أن التحدي الجديد والمعقد يأتي هذه المرة من طرف “حزب الله” اللبناني.

وأوضح يوآف ليمور في مقال له بصحيفة “إسرائيل اليوم” أن صورة الوضع الاستراتيجي في المنطقة يمكن أن تشوش العقل؛ فمن جهة، تتمتع إسرائيل بتفوق عسكري وسياسي وتكنولوجي غير مسبوق، ومن جهة أخرى، فإن التحديات التي تقف أمامها أعقد مما كانت من قبل، وعام 2022 لن تجعلها أبسط”.

واعتبر أن “التحدي الأساس، إيران وبرنامجها النووي، وفي إسرائيل يجدون صعوبة أن يبدوا حتى ولا شرارات تفاؤل بالنسبة لإمكانية أن ينشأ أمر خير من محادثات النووي، كما يخيل أن الخيار الآن يتراوح بين اتفاق سيئ وآخر أسوأ وهذا لا يترك إسرائيل بلا أوراق، ولكنه يلزمها بأن تحسم ما هي خطوطها الحمراء؟ وماذا تعتزم أن تعمل؟”.

وأضاف: “صحيح أن جهاز الأمن يتحدث عن قدرة على إلحاق ضرر ذي مغزى بالبرنامج الإيراني في حالة تقرر هجوم عسكري، ولكن هذه أمور سابقة لأوانها وزائدة، ويفضل الحديث عنها أقل والعمل فيها أكثر عند الحاجة”، مشيرا إلى أن “قلق إسرائيل من إيران ليس فقط من الجانب النووي، وإنما أيضا من سعيها المتواصل لتسليح فروعها في المنطقة، بوسائل قتالية متطورة منها، صواريخ جوالة وقدرات أخرى دقيقة”.

استقالة مسؤول إسرائيلي بمفاوضات تبادل الأسرى..

كشف تقرير إسرائيلي عن تطورات إسرائيلية داخلية بشأن سير المفاوضات غير المباشرة مع حركة حماس حول صفقة تبادل الأسرى القادمة برعاية مصرية.

وأكدت هيئة البث الإسرائيلي الرسمي “كان”، استقالة منسق شؤون الأسرى والمعتقلين التابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي من منصبه، عقب خوض العديد من جولات المفاوضات غير المباشرة مع “حماس”، ونوهت إلى أن المنسق المستقيل، هو ضابط احتياط في شبعة الاستخبارات العسكرية “أمان”، التابعة لجيش الاحتلال، مؤكدة أن استقالته جاءت احتجاجا على “إضاعة الحكومة الإسرائيلية لفرصتين للتوصل إلى صفقة تبادل”.

وفشلت جهود العديد من الوسطاء وخاصة مصر، في التوصل إلى صفقة تبادل للأسرى بين “حماس” وبين إسرائيل، بسبب المماطلة الإسرائيلية وعدم الاستجابة لطلبات وشروط الحركة.

حصاد إسرائيل العسكري في 2021: نقاط ضعف وتحديات متزايدة

مع قرب طي صفحة العام الحالي، يقدم الإسرائيليون كشف حساب بأهم أحداثه الأمنية والعسكرية، سواء على صعيد الإنجازات أو الإخفاقات، وعلى مختلف الجبهات القتالية القائمة، فضلا عن التحديات الداخلية، وإمكانية تأثيرها على الوضع الخارجي لاسرائيل.

يوآف زيتون الخبير العسكري كتب في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، في تقرير أن “العام الذي يوشك أن ينتهي شهد بقاء التهديدات الرئيسية المتبقية، وتكمن في إمكانية تسلل القوات الخاصة لحزب الله أو حماس إلى الحدود، بجانب التهديد الصاروخي المحتمل، على اعتبار أنها تسفر عن هجمات من الحدود اللبنانية أو غزة، حيث تحاول المنظمات المعادية التسلل عبر الطائرات الصغيرة تجاه إسرائيل للتدرب على طرق الطيران، وتوثيق ما يحدث قرب الحدود”.

وأضاف أن “العام 2021 شهد وقوع 74 حادثة من هذا النوع، وتم إحباطها في الجو، مقارنة بـ 94 في العام 2020، و54 حادثا في عام 2019، أما في الضفة الغربية، فيشير الجيش الإسرائيلي إلى زيادة في الهجمات الفدائية، التي تحظى بشعبية كبيرة بين الفلسطينيين، رغم أنها أوقعت قتيلين إسرائيليين فقط، مقابل سقوط 3 قتلى في هجمات عام 2020، و5 قتلى في عام 2019، و14 قتيلا في عام 2018”.

الهجمات الفلسطينية تعرض اسرائيل لخطر وجودي

تواصل هجمات المقاومة الفلسطينية ضرب المزيد من قناعات إسرائيل بمصداقية الوجود على الأراضي المحتلة، رغم ما تروجه آلتها الدعائية من فرضيات مزورة عما تزعمه من حقوق في هذه المنطقة، وفي الوقت ذاته الاستهانة بإجراءاتها الأمنية ضد الفلسطينيين.

ويزعم الإسرائيليون أن هذه الهجمات المتواصلة “تجعلهم يعيشون في الوقت الضائع”، بزعم أن أعداءهم الفلسطينيين والعرب في الداخل والخارج، ولأول مرة، باتوا يعتقدون بقدرتهم على الإطاحة بالدولة اليهودية استراتيجياً، ما يدفع محافل جيش الاحتلال لإجراء سلسلة من الإصلاحات المهمة، خشية أن تباغتهم الهجمات الفلسطينية بين حين وآخر.

يوسي بلوم هاليفي، المؤرخ الإسرائيلي، والكاتب في صحيفة معاريف، وصل به الأمر في مقاله وفقا لـ”حجم الهجمات الفلسطينية، وتراخي الأمن الإسرائيلي في الآونة الأخيرة، لدعوة سلطات الدولة للاستعداد للمرحلة المقبلة من ما وصفها بحرب الاستقلال”، وهي حرب على وجود الهيكل الثالث المزعوم، لأن الفلسطينيين يستعدون لتوجيه ضربة قاضية لإسرائيل في نطاق قرار استراتيجي من إطلاق النار على الفور”.

وأضاف أن “قدرة الفلسطينيين وباقي أعداء إسرائيل قائمة على صواريخ دقيقة من البر، وطائرات دون طيار، في أيديهم، ما يعني أضرارًا قاتلة وتدميرًا للأهداف العسكرية والبنية التحتية الحيوية والمناطق السكنية المزدحمة في قلب إسرائيل، والنتيجة المتوقعة لذلك هو تنازل إسرائيل عن ثروات أمنها القومي، وتفكيك رأس المال البشري، والأصول المادية التي تأسس عليها الجيش الإسرائيلي كجيش شعبي، بشكل منتظم ودائم وفي الاحتياط”.

                                       الملف اللبناني    

تناولت الصحف اللبنانية الصادرة هذا الاسبوع الرسالة التي وجهها  رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بمناسبة نهاية العام، إلى الشعب اللبناني وقال فيها: «من موقعي كمؤتمن على الدستور، أدعو إلى حوار وطني عاجل من أجل التفاهم على ثلاث مسائل، والعمل على إقرارها لاحقاً ضمن المؤسسات، وهي: – اللامركزية الإدارية والمالية الموسعة. – الاستراتيجية الدفاعية لحماية لبنان.– خطة التعافي المالي والاقتصادي، بما فيها الاصلاحات اللازمة والتوزيع العادل للخسائر

رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أكد في مؤتمر في السراي أن “الحوار ليس مقطوعاً مع جميع الأفرقاء، وهناك تواصل دائم، وأنه يتريّث في الدعوة إلى عقد جلسة لمجلس الوزراء لأنه يراهن على الحس الوطني لدى جميع الفرقاء لمعاودة عقد الجلسات قريباً”. وشدّد على أن “من الضروري أن يجتمع مجلس الوزراء، وأنه ضدّ التعطيل من أي طرف كان، ولكن طالما أن مكوّناً أساسياً لا يشارك فلن يدعو إلى عقد جلسة”.

انتخابا، أعلن وزير الداخلية بسام مولوي عن توقيع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة لانتخاب أعضاء مجلس النواب في 15 أيار المقبل.

ولاحقا، وقع رئيس الحكومة المرسوم ، ثم وقع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون المرسوم الرقم 8590 تاريخ 29 كانون الأول 2021 القاضي بدعوة الهيئات الناخبة الى انتخاب أعضاء مجلس النواب.

وابرزت الصحف الاجراءات التي اعلن عنها وزير الداخلية بسام مولوي، في وقت قال وزير الصحة العامة فراس أبيض إن “نسبة التخالط التي نشهدها أدت إلى انتشار أوميكرون في لبنان، وهناك صرخة من القطاع الطبي تتمحور حول التشدد بتطبيق الإجراءات”.

الرئيس عون

اطل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بمناسبة نهاية العام، في رسالة وجهها إلى الشعب اللبناني وقال فيها: «من موقعي كمؤتمن على الدستور، أدعو إلى حوار وطني عاجل من أجل التفاهم على ثلاث مسائل، والعمل على إقرارها لاحقاً ضمن المؤسسات، وهي: – اللامركزية الإدارية والمالية الموسعة. – الاستراتيجية الدفاعية لحماية لبنان.– خطة التعافي المالي والاقتصادي، بما فيها الاصلاحات اللازمة والتوزيع العادل للخسائر.»

وأوضح عون أنه «كان دعا إلى أكثر من لقاء ومؤتمر وطرح حلولاً، ولكن أهل المنظومة رفضوا أن يتخلوا عن أي مكسب، ولم يحسبوا أي حساب للناس، مجدداً دعوته إلى الحوار لكل لبنانية ولبناني يرغب في خلاص لبنان».

وقال رئيس الجمهورية: «على الرغم من كل شيء، الحل ممكن من ضمن وثيقة الوفاق الوطني، وهو يقتضي أولاً إجراء المحاسبة، أي تحديد المسؤولية عن الانهيار، وحماية أموال الناس واعادتها إلى المودعين. كما يقتضي الحل الانتقال إلى دولة مدنية، ونظام جديد ركيزته الأساسية اللامركزية الإدارية والمالية الموسعة. ويجب أن تشكل الانتخابات النيابية المقبلة استفتاء على هذا الأساس».

وشدد عون على أن «الدفاع عن الوطن يتطلب تعاوناً بين الجيش والشعب والمقاومة، ولكن المسؤولية الأساسية هي للدولة. وحدها الدولة تضع الاستراتيجية الدفاعية، وتسهر على تنفيذها». ودعا إلى «توقف التعطيل المتعمد والممنهج وغير المبرر، الذي يودي إلى تفكيك المؤسسات وانحلال الدولة، وإلى ضرب المجلس الدستوري، وأسقط خطة التعافي المالي وعطل الحكومة وعرقل القوانين في مجلس النواب، فيما التفكيك والانحلال نحرا القضاء». وسأل: «بأي شرع أو منطق أو دستور، يتم تعطيل مجلس الوزراء، ويُطلب منه اتخاذ قرار ليس من صلاحياته، ويتم تجميد عمله بسبب مسألة لا تشكل خلافاً ميثاقيًا؟». مستطرداً أنه «على على الحكومة أن تعمل، وعلى مجلس النواب أن يراقب عملها ويحاسبها عند الضرورة، وليس المساهمة في تعطيلها، فيما يعمل بعض المسؤولين على استمرار الشلل فيها».

ونوه رئيس الجمهورية أمام وفود أمنية وعسكرية زارته مهنئة بالأعياد ومطالبة بخطوات تحسّن ظروف عناصرها المعيشية. بالعمل الذي تقوم به المؤسسات العسكرية والأمنية التي يعمل ضباطها ورتباؤها وعسكريوها في ظروف اقتصادية ومالية صعبة، مشدّداً على أهمية المحافظة على استقرار لبنان وسلامة أراضيه واحباط أي محاولة للإساءة إلى هذا الاستقرار، واعداً بذل كل جهد ممكن لتقديم الدعم اللازم لهم.

من جانبه، أكد قائد الجيش العماد جوزاف عون أن “المسّ بمعنويات العسكريين غير مسموح إطلاقاً، ومن كان شعارهم التضحية لن تقوى عليهم التحديات”.

أما المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عثمان فدعا إلى “إيجاد حلول سريعة وناجعة لأوضاع المؤسسات الأمنية والعسكرية من خلال رفع قيمة رواتب الضباط والعناصر بما يتناسب مع سعر صرف الدولار”.

وأشار المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم إلى أن “كل اللبنانيين الإصلاحيين ينتظرون المبادرة لوضع الإصلاح على سكّته الصحيحة، ويعرفون صدق نواياكم. والأوان لم يفت بعد لمنح الشعب اللبناني بارقة أمل بغدٍ أفضل”.

أما مدير عام أمن الدولة اللواء طوني صليبا فقال: أعداء الوطن كثر ولكننا لهم بالمرصاد على مدار الساعة”.

الرئيس ميقاتي

رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أكد في مؤتمر في السراي أن “الحوار ليس مقطوعاً مع جميع الأفرقاء، وهناك تواصل دائم، وأنه يتريّث في الدعوة إلى عقد جلسة لمجلس الوزراء لأنه يراهن على الحس الوطني لدى جميع الفرقاء لمعاودة عقد الجلسات قريباً”. وشدّد على أن “من الضروري أن يجتمع مجلس الوزراء، وأنه ضدّ التعطيل من أي طرف كان، ولكن طالما أن مكوّناً أساسياً لا يشارك فلن يدعو إلى عقد جلسة”.

وأضاف: “المهمّ التفاهم الداخلي من خلال طاولة حوار باتت أكثر من ضرورية، على تمتين علاقات لبنان العربية، لا سيما مع دول الخليج، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية أو الإساءة إليها بأي شكل من الأشكال، وعدم الانخراط في ما لا شأن لنا به لا سيما في اليمن”.

وأشار إلى “أنه لا يمكن أن يقبل بمقايضة موضوع عقد جلسات لمجلس الوزراء بأيّ تسوية غير مقبولة منه شخصياً ومن عائلته وعائلات ضحايا المرفأ، وغالبية اللبنانيين، ومن المجتمع الدولي. وأكد أن التحقيق في موضوع انفجار مرفأ بيروت يجب أن يستكمل مساره الدستوري والقانوني، وقال “إننا نقوم بكل ما يجب القيام به بكل جدية لإجراء الانتخابات في موعدها بشفافية.

انتخابات

أعلن وزير الداخلية بسام مولوي عن توقيع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة لانتخاب أعضاء مجلس النواب في 15 أيار المقبل.

وأعلن المولوي لاحقاً في بيان لمكتبه الإعلامي «إن توقيع مشروع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة من قبل وزير الداخلية والبلديات وإحالته إلى رئاسة مجلس الوزراء، يعكس جدية وزارة الداخلية والحكومة اللبنانية لإجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها الدستورية، وذلك التزاماً بما جاء في بيانها الوزاري وما تعهدت به أمام المجتمعين المحلي والدولي، على أن تستكمل الإجراءات الآيلة لحصول هذا الاستحقاق بقرارات متتالية، منها فتح مهلة الترشيح بعد نشر المرسوم».

ووقع رئيس الحكومة مرسوم دعوة الهيئات الناخبة لانتخاب أعضاء مجلس النواب، ثم وقع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون المرسوم الرقم 8590 تاريخ 29 كانون الأول 2021 القاضي بدعوة الهيئات الناخبة الى انتخاب أعضاء مجلس النواب.

كورونا

تم تسجيل زيادة تقارب 200% للإصابات في يومين فقط، ويخشى أن يتضاعف الرقم مع سهرة الليلة لاستقبال السنة الجديدة.

وزير الداخلية بسام مولوي أصدر قراراً قضى بتكليف قطعات المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بالتشدّد في تطبيق إجراءات الوقاية من “الفيروس” خلال فترة الأعياد، وبإقفال المؤسسات المخالفة واخلاء روادها.

وكشف وزير الصحة العامة فراس أبيض أن “الغالبية العظمى من الإصابات هي من فئة ما دون الـ50 عاماً، ونسبة غير الملقحين من الإصابات بلغت 65  في المئة”.

وقال أبيض خلال مؤتمر صحفي بعد اجتماع لجنة متابعة الإجراءات الوقائية لكورونا، إن “نسبة التخالط التي نشهدها أدت إلى انتشار أوميكرون في لبنان، وهناك صرخة من القطاع الطبي تتمحور حول التشدد بتطبيق الإجراءات”.

 

                                      الملف الاميركي

أفادت الصحف الاميركية الصادرة هذا الاسبوع أن المساعدات الإنسانية المقدمة لأفغانستان لم تنقذ الاقتصاد المحلي من الانهيار، في ظل العقوبات المسلطة عليها منذ سيطرة حركة طالبان على الحكم.

وقالت إن مهرجان “ساوند ستورم” الذي حضره آلاف السعوديين في الرياض مؤخرا يعكس مدى الانفتاح الذي تشهده المملكة في عهد ولي العهد محمد بن سلمان، مشيرة إلى أن الشباب السعودي بات يتعلم كيفية الاستمتاع بالحفلات بعد عقود من القيود التي كانت مفروضة عليهم.

وكشفت صحيفة ديلي بيست أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، خططت لـ”وقف التصديق” على فوز جو بايدن بالانتخابات الرئاسية الأخيرة.

وقالت إن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، جنت في العام الذي شارف على الانتهاء، حصادا مرا من أخطاء ارتكبتها أسلافه على صعيد السياسة الخارجية. ولفت إلى أن على واشنطن أن تفكر جيدا في خطواتها المقبلة.

وقالت إن الديمقراطية الأمريكية تراجعت في عام 2021 حيث أصدر الجمهوريون في ولايات مثل جورجيا وتكساس قوانين تجعل من الصعب التصويت.

وذكرت أن الجدل بشأن بناء خط أنابيب الغاز الروسي (نورد ستريم 2) ومروره عبر الأراضي الألمانية ما يزال على أشده بين برلين وجيرانها الغربيين، في وقت تواصل فيه واشنطن انتقاد إتمام بناء الخط وتنفيذه.

وتناولت تداعيات نشر النظام المصري لتقرير يدعى “الإستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان”، وقالت إن القليل من النقاد اعتبروا هذا الإجراء خطوة إيجابية للديكتاتورية، التي يرأسها الجنرال عبد الفتاح السيسي، المعروف بسجن الآلاف من المعتقلين السياسيين، ولكن الغالبية من المتشككين قالوا إن الأمر يتعلق بزخرفة، وأكدوا أن نشر التقرير هو عبارة عن محاولة لتهدئة إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن حتى تستمر المساعدات العسكرية الأمريكية في التدفق.

المساعدات لا تنقذ الاقتصاد الأفغاني من الانهيار

أفاد موقع “إنترسبت” أن المساعدات الإنسانية المقدمة لأفغانستان لم تنقذ الاقتصاد المحلي من الانهيار، في ظل العقوبات المسلطة عليها منذ سيطرة حركة طالبان على الحكم.

وأشار المقال إلى أنه منذ وصول طالبان إلى الحكم في أعقاب انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان في آب/ أغسطس، بدأ اقتصاد البلاد في انكماش حاد، وهو ما تصفه الفاينانشيال تايمز بأنه “أحد أسوأ الانهيارات الاقتصادية في التاريخ”.

خلفت الأزمة المترامية الأطراف ما يقرب من 23 مليون شخص في حالة جوع شديد، فيما يواجه ما لا يقل عن مليون طفل دون سن الخامسة خطر المجاعة الفوري، وفقا للأمم المتحدة، ومع توقف التجارة ارتفعت أسعار المواد الغذائية والوقود بشكل كبير، ويرجع ذلك في جزء كبير منه إلى العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة على طالبان.

وذكر المقال أن ما يصل إلى 300 ألف أفغاني فروا إلى الجارة الباكستانية، والعدد مرشح للارتفاع في ظل الأزمة الراهنة. بل إن هناك تقارير تفيد بأن بعض الأفغان لجؤوا إلى بيع أطفالهم لإطعام عائلاتهم.

السعودية تحاول تخفيف أعرافها الاجتماعية الراسخة

قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن مهرجان “ساوند ستورم” الذي حضره آلاف السعوديين في الرياض مؤخرا يعكس مدى الانفتاح الذي تشهده المملكة في عهد ولي العهد محمد بن سلمان، مشيرة إلى أن الشباب السعودي بات يتعلم كيفية الاستمتاع بالحفلات بعد عقود من القيود التي كانت مفروضة عليهم.

وأكدت الصحيفة أن “المملكة تحاول منذ سنوات تخفيف أعرافها الاجتماعية الراسخة”، معتبرة أن المهرجان الذي نظمته شركة “ميدل بيست” في الرياض مؤخرا، أصبح “رمزا لكيفية تعلم السعوديين الاستمتاع بالترفيه بطرق شائعة في كثير من أنحاء العالم، ولكنها ممنوعة في بلادهم منذ فترة طويلة”.

وأشارت إلى أنه “قبل عام 2016، لم يكن لدى السعودية عمليا صناعة ترفيه، إذ لم تكن هناك دور عرض سينمائي، وكانت الحفلات الموسيقية أو الوصول إليها متاحا للجمهور من الذكور فقط”.

ورأت الصحيفة أن حفلات مثل “ساوند ستورم” ستوفر لعدد كبير من الشباب في البلاد منفذا للترفيه، اعتادوا رؤيته في أجزاء أخرى من العالم، ولكن ليس في بلادهم.

 إدارة ترامب خططت للانقلاب على فوز بايدن

كشفت صحيفة “ديلي بيست” في تقرير لها، أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، خططت لـ”وقف التصديق” على فوز جو بايدن بالانتخابات الرئاسية الأخيرة.

ونقل التقرير عن بيتر نافارو، المستشار التجاري للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، قوله إنه هو و”المستفز اليميني” ستيف بانون، كانا في الواقع وراء المحاولة الأخيرة المنسقة من قبل الجمهوريين

لوقف التصديق على نتائج انتخابات 2020، والحفاظ على الرئيس دونالد ترامب في السلطة في وقت سابق من هذا العام، في خطة أطلق عليها اسم “غرين باي سويب”.

وأوضح نافارو في مذكراته التي نشرت مؤخرا كيف ظل على اتصال وثيق مع بانون أثناء قيامهم بتنفيذ الحملة بمساعدة أعضاء الكونغرس الموالين للقضية، وتنسيقهم مع سياسيين مثل النائب بول جوسار (جمهوري من أريزونا) والسيناتور تيد كروز (جمهوري من تكساس).

لقد أمضينا الكثير من الوقت في اصطفاف أكثر من 100 عضو في الكونغرس، بما في ذلك بعض أعضاء مجلس الشيوخ، لقد بدأت على أكمل وجه، في الساعة الواحدة ظهرًا، وفعل جوسار وكروز بالضبط ما كان متوقعا منهم.

وقال نافارو للصحيفة: “لقد كانت خطة مثالية، وكل ذلك يعتمد على السلام والهدوء في كابيتول هيل، لم نكن بحاجة حتى إلى أي متظاهرين، لأن لدينا أكثر من 100 عضو في الكونغرس ملتزمين بذلك”.

نهاية القرن الأمريكي

قال الكاتب البريطاني ورئيس تحرير موقع “ميدل إيست آي”، دافيد هيرست، إن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، جنت في العام الذي شارف على الانتهاء، حصادا مرا من أخطاء ارتكبتها أسلافه على صعيد السياسة الخارجية. ولفت إلى أن على واشنطن أن تفكر جيدا في خطواتها المقبلة.

وتابع في مقاله المنشور على الموقع بالقول إن الولايات المتحدة دخلت حقبة جديدة حيث إنه لم يعد بإمكانها تغيير الأنظمة الحاكمة، لا بقوة السلاح ولا بفعل العقوبات.

وأشار إلى أن واشنطن اكتشفت عدم جدوى القوة، وعليها الآن أن تسقط العصا من يدها وأن تبدأ بتوزيع الجزر، عليها أن تتولى مهمة حل النزاعات حول العالم، ولا ريب في أنها مهمة مستعجلة، بحسب تعبيره.

الديمقراطية تتدهور بأمريكا وقوانين جديدة تصعّب التصويت

قالت صحيفة واشنطن بوست إن الديمقراطية الأمريكية تراجعت في عام 2021، حيث أصدر الجمهوريون في ولايات مثل جورجيا وتكساس قوانين تجعل من الصعب التصويت.

وأشارت الصحيفة إلى أنه بسبب المجالس التشريعية في الولايات التي يسيطر عليها الحزب الجمهوري، فرضت من خلال الأصوات الحزبية هذه السياسات المعادية للديمقراطية، كان مجلس الشيوخ الأمريكي صامتا، ولم تستطع الأغلبية الديمقراطية الرد؛ لأن الجمهوريين عطلوا مشروع قانون تلو الآخر لتسهيل الوصول إلى صندوق الاقتراع.

وأعلن زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشارلز شومر، الأسبوع الماضي، أنه يعتزم تغيير هذه الديناميكية في أوائل العام المقبل، وطرح تشريعات حقوق التصويت مرة أخرى، واتخاذ خطوات إجرائية أكثر حزما لدفعها إلى الأمام.

ولفتت الصحيفة إلى أن التصويت ليس قضية مثل سياسة الرعاية الصحية أو معدلات الضرائب، التي يوجد نقاش معقول حولها. ولا ينبغي لأي عضو في مجلس الشيوخ أن يؤيد أي تحرك لإضعاف حقوق الأقليات في المجلس، لكن هذه الظروف المحددة يجب أن تجبر حتى أعضاء مجلس الشيوخ الأكثر تقليدية على التفكير في التغيير.

وأضافت: “لا ينبغي أن يكون مشروع قانون التصويت الذي يسعى الديمقراطيون لتمريره مثيرا للجدل. الأول، قانون حرية التصويت، سيسمح لجميع الناخبين بالإدلاء بأصواتهم عبر البريد في الانتخابات الفيدرالية، ويتطلب صناديق الاقتراع”.

وقالت الصحيفة إن الجمهوريين اعتبروا أساليب التصويت هذه “محطمة للاحتيال. ويتمتع التصويت الغيابي بسجل طويل من الملاءمة والأمان. ومن شأن القانون أن يجعل يوم الانتخابات يوم عطلة، ويفرض فترات تصويت مبكر، ويخلق أنظمة تسجيل تلقائية للناخبين، ويوفر التسجيل في نفس اليوم. كما أنه سيحد من التلاعب الحزبي في الدوائر الانتخابية، ويحد من المدى الذي يمكن فيه للسياسيين الضغط على مسؤولي الانتخابات المحليين”.

وأشارت إلى أن مشروع القانون الآخر الذي يريد الديمقراطيون تمريره، قانون جون لويس للتقدم في حقوق التصويت، يحظى بتأييد من الحزبين، إذا اعتبرت أن عضوا واحدا في مجلس الشيوخ ، ليزا موركوفسكي من ألاسكا، يدعمه.

تزايد حدة الجدل بشأن خط «نورد ستريم 2»

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الجدل بشأن بناء خط أنابيب الغاز الروسي (نورد ستريم 2) ومروره عبر الأراضي الألمانية ما يزال على أشده بين برلين وجيرانها الغربيين، في وقت تواصل فيه واشنطن انتقاد إتمام بناء الخط وتنفيذه.

وقالت الصحيفة – في سياق تقرير نشرته عبر موقعها الإلكتروني في هذا الشأن – إن خط أنابيب (نورد ستريم 2) الروسي يمكن أن يوفر إلى ألمانيا كمية وفيرة من الغاز الطبيعي، غير أن التوترات السياسية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تجعله بعيد المنال.

ولم يكن المستشار الألماني الجديد، أولاف شولتز، مضطرًا إلى الانتظار طويلاً بعد توليه منصبه حتى يُسأل عن موقفه بشأن نورد ستريم 2؛ وهو خط أنابيب للغاز يمر تحت البحر من روسيا إلى ألمانيا، أثار غضباً عارماً في واشنطن والعواصم الأوروبية في وقت سارت فيه التوترات مع موسكو بوتيرة عالية.

وأضافت أن الحكومة الائتلافية لشولتز تضم حزب الخضر، الذي ينتقد أعضاؤه بشدة (نورد ستريم 2) حتى أنه فاجأ الكثيرين باتخاذ نفس موقف المستشارة السابقة أنجيلا ميركل، التي دافعت عن خط الأنابيب باعتباره مشروعا تجاريا ضروريا لنجاح ألمانيا واستمرارها في تدشين قاعدة صناعية كبرى داخل أوروبا، فيما أكد شولتز للصحفيين أن “(نورد ستريم 2) هو مشروع ينتمي للقطاع الخاص، وأن القرار النهائي بشأن الموافقة على خط الأنابيب ستتخذه وكالة داخل ألمانيا، غير سياسية تمامًا”.

مؤشرات جديدة تؤكد انتهاك النظام المصري لحقوق الإنسان

تناولت افتتاحية صحيفة واشنطن بوست تداعيات نشر النظام المصري لتقرير يدعى “الإستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان”، وقالت إن القليل من النقاد اعتبروا هذا الإجراء خطوة إيجابية للديكتاتورية، التي يرأسها الجنرال عبد الفتاح السيسي، المعروف بسجن الآلاف من المعتقلين السياسيين، ولكن الغالبية من المتشككين قالوا إن الأمر يتعلق بزخرفة، وأكدوا أن نشر التقرير هو عبارة عن محاولة لتهدئة إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن حتى تستمر المساعدات العسكرية الأمريكية في التدفق.

واتفق النقاد على شيء واحد هو أن للنظام المصري بالفعل إستراتيجية لحقوق الإنسان، هي الاستمرار بانتهاك حقوق الإنسان، على حد تعبير الصحيفة.

وأشارت الافتتاحية إلى أن محكمة مصرية قد حكمت في الأسبوع الماضي على ثلاثة نشطاء بارزين بتهمة “نشر أخبار كاذبة تنال من الأمن القومي، حيث حُكم على علاء عبد الفتاح بـ 5 سنوات، بعد أن تكرر اعتقاله بشكل مستمر خلال السنوات العشر الماضية، وحصل محاميه السابق، محمد الباقر، والمدون محمد إبراهيم، المعروف باسم “أكسجين” على أربع سنوات في السجن، كما أُدينت شقيقة السيد عبد الفتاح، سناء يوسف، بتهم مماثلة في مارس.

والمقلق بشكل خاص بشأن هذه الإدانات والأحكام هو أنها صدرت من قبل واحدة من خمس محاكم طوارئ تمت الموافقة عليها بموجب حالة الطوارئ في مصر، وبحسب ما ورد، فإن هذه المؤسسات تفتقر إلى الحماية الإجرائية العادية للمتهمين.

                                      الملف البريطاني

الجولة الجديدة من المفاوضات بين إيران والغرب لإعادة تفعيل الاتفاق النووي، والأزمة بين إيلون ماسك والصين بسبب أنشطة شركته في الفضاء، من أبرز الموضوعات التي تناولتها الصحف البريطانية الصادرة هذا الاسبوع.

كما ناقشت الصحف البريطانية فرص رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو في العودة إلى السلطة، وتحديات التنمية في القارة الأفريقية، والقيود المفروضة للحد من انتشار كوفيد-19.

واهتمت الصحف البريطانية بالصراع السياسي في الصومال وتقدم حركة الشباب الموالية للقاعدة في مناطق جديدة واحتمالية سقوط البلاد مرة أخرى في يدها، بالإضافة إلى خطر بتر أطراف المهاجرين في جبال الألب وفشل سياسة العقوبات مع بوتين.

الجولة الجديدة من المفاوضات بين إيران والغرب

الجولة التي تستضيفها العاصمة النمساوية فيينا، تشهد تعاونا أكبر من جميع الأطراف، ونقلت الديلي تلغراف ما أعلنته إيران بخصوص نص يقرب وجهات النظر، واستعداد الأطراف البقاء لأطول فترة ممكنة حتى يتم التوصل إلى اتفاق كامل.

ونقلت عن وزير الخارجية الإيراني حسين عبد اللهيان قوله إنه يرغب في التركيز على كيفية التأكد من قيام الولايات المتحدة برفع العقوبات المفروضة على بلاده بشكل رسمي.

وبحسب التقرير فإن عبد اللهيان قال: “يجب أن نصل إلى النقطة التي نرى فيها النفط الإيراني يباع بسهولة دون أي عقبات، وبالتالي تحويل مقابل هذا النفط بشكل طبيعي بالعملات الأجنبية إلى حسابات بنكية إيرانية”.

واوضحت أن الاتفاق النووي الذي عقد عام 2015، كان قد رفع العقوبات عن إيران، لكن إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب انسحبت منه وأعادت فرض العقوبات على طهران.

ونقلت عن مصادر دبلوماسية تأكيدها أن العمل يجري حاليا من قبل المفاوضين على نصين: الأول يغطي طبيعة العقوبات المرتبطة بالاتفاق النووي، والتي يجب على الولايات المتحدة رفعها، بينما يركز النص الثاني يركز على الخطوات والإجراءات التي ينبغي على إيران اتخاذها للعودة إلى الالتزام بالاتفاق، ومنها تخفيض مخزونها من اليورانيوم المخصب وإيقاف العمل في أجهزة الطرد المركزي المتقدمة على أراضيها.

ولفتت النظر إلى ورقة ثالثة، قيد النظر، تختص بتحديد إيران كميات معينة من صادرات النفط وبعض المعاملات التجارية، التي يجب أن تكون مسموحة بالكامل قبل أن تكمل طهران الخطوات اللازمة للعودة للالتزام الكامل ببنود الاتفاق النووي.

واوضحت أن إيران تخشى من تقاعس الشركات الأجنبية عن الاستثمار على أراضيها، خوفا من أن أي إدارة أمريكية قادمة من الحزب الجمهوري، قد تفعل مثلما فعل ترامب، عام 2018، وتنسحب من الاتفاق وتعيد فرض العقوبات مرة أخرى بعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة في عام 2025.

واضافت أن هناك دراسة أعدها البرلمان الإيراني تحدد كمية النفط التي يجب لإيران تصديرها بشكل رسمي يوميا في ظل الاتفاق النووي وعدد المعاملات البنكية بين بنوك إيران والبنوك الأوروبية يوميا.

عودة نتنياهو

نشرت صحيفة التايمز تحليلا لآنشل بفيفر من القدس بعنوان “هل يمكن لنتنياهو العودة للسلطة؟”ويقول الكاتب إنه لم يكن أسبوعا سهلا لرئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، ففي يوم الأحد اضطر إلى مغادرة الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء الذي كان يرأسه بعد إبلاغه أن ابنته البالغة من العمر 14 عامًا ثبتت إصابتها بكوفيد-19.

ويضيف أنه تم التأكد من أنها مصابة بمتغير أميكرون، وطُلب من بينيت البقاء في الحجر الصحي في المنزل، على الرغم من أن نتيجة فحصه جاءت سلبية.

ويستطرد الكاتب قائلا إن المتطلبات الصحية أمر، والمتطلبات البرلمانية أمر آخر تماما.

ويقول إنه يمكن للمعارضة في الكنيست أن تطلب من رئيس الوزراء حضور مناقشة خاصة إذا قدموا توقيعات ثلث أعضاء البرلمان. ويضيف أن بنيامين نتنياهو، زعيم المعارضة الذي كان رئيسا للوزراء قبل ستة أشهر، لديه ما يكفي من التوقيعات ولن يعفي بينيت من المأزق الذي يواجهه.

ويضيف أنه لم يكن لدى بينيت أي خيار سوى قيادة سيارته إلى القدس من منزله في بلدة رعنانا الساحلية والجلوس خلال النقاش في قسم الحجر الصحي الخاص في الكنيست.

ويقول إن بعض أعضاء المعارضة حاولوا بلطف إقناع نتنياهو بأنه لم يكن من الأفضل بالنسبة له إجبار رئيس الوزراء على مغادرة الحجر الصحي حيث تحاول إسرائيل التصدي للموجة الخامسة من الإصابات بفيروس كورونا، لكن نتنياهو (72 عامًا) لم يتراجع عن ذلك.

ويرى الكاتب أن الزعيم السابق المخضرم لم يتغلب بعد على إحباطه من ترك منصبه وهو يشعر بالملل، ولا يجد من يشغله سوى إلقاء الخطب في الكنيست.

الغرب مغرم بالعقوبات

قالت الاندبندنت إن الأسبوع الماضي شهد إعلان مجلس الأمن الدولي تخفيف العقوبات على أفغانستان، في محاولة للتقليل من وطأة الأزمة الإنسانية في واحدة من أكثر دول العالم فقرا، واشارت إلى أن قطاعا كبيرا من سكان أفغانستان يعتمد على المعونات الدولية، إذ يوجد نحو 23 مليون أفغاني يعانون نقصا حادا في الغذاء ويقف نحو 9 ملايين أفغاني على حافة المجاعة، وذلك حسب إحصاءات منظمة الصليب الأحمر الدولي.

واوضحت أن العقوبات فرضت أساسا لمعاقبة أمراء الحرب والمتشددين، لكن ما حدث هو أن الذي يدفع الثمن هم المدنيون، والشعب الأفغاني بشكل عام، وهو نمط متكرر شهدناه، في كل الدول التي تعرضت للعقوبات.

وقالت إن العقوبات بشكل عام أصبحت تؤدي في كل مكان إلى نتائج معاكسة للأهداف التي يريدها الغرب، فالولايات المتحدة وحلفاؤها يبدو أنهم وقعوا في “غرام” هذه الأداة السهلة نسبيا، لتنفيذ سياساتهم الخارجية، بحيث تحدث ضغطا اقتصاديا على الشعوب، فتثور وتعصي الأنظمة الحاكمة.

وضربت أمثلة عديدة بالعقوبات التي فرضت على إيران، وروسيا، والصين، وفنزويلا وكوريا الشمالية، ونقل عن مركز القرن الأمريكي الجديد للدراسات تأكيده أن سياسة فرض العقوبات من جانب الإدارة الأمريكية تزايدت ونمت عبر السنوات الماضية، وكذلك في أوروبا ومن جانب الأمم المتحدة.

السعودية تعاني أول خسائر بشرية منذ أعوام مع استمرار الصراع في اليمن

تناولت التليغراف الحرب في اليمن فقالت إن السعودية شنت هجوما موسعا ضد الحوثيين بعدما تسببت قذيفة أطلقها الحوثيون على مدينة جازان الجمعة في مقتل شخصين، وهي الخسارة البشرية الأولى للمملكة منذ سنوات مع استمرار تدخلها العسكري في اليمن.

واضافت أن المسؤولين في التحالف الدولي، الذي تقوده السعودية، أعلنوا بعد قليل من سقوط القذيفة أنهم يجهزون لهجوم موسع ضد الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء، لكن الحوثيين حذروا من رد “موجع” إذا أقدمت المملكة على هذا الفعل.

واشارت الصحيفة إلى أن مطار صنعاء الدولي لا يعمل منذ عام 2016، باستثناء الطائرات التي تحمل شحنات المساعدات الدولية، للبلاد التي تواجه أزمة إنسانية طاحنة.

الصراع المتجدد في الصومال

نشرت الفايننشال تايمز تقريرا عن الصراع المتجدد في الصومال، وتنامي قوة حركة الشباب التابعة لتنظيم القاعدة، بعنوان (تصاعد الصراع في الصومال: نعلم أن الشباب ستستغل الفرصة)، للكاتب أندريس شيباني من غوريال بالصومال.

وحذر التقرير من عودة الحركة المتطرفة إلى الساحة بقوة واستعادة السيطرة على البلاد، خاصة بعد الانسحاب الأمريكي وقرب خروج قوات الاتحاد الأفريقي، فضلا عن الاضطرابات الإقليمية في السودان وإثيوبيا والصراع السياسي الداخلي.

ووصل الاقتتال إلى مدينة غوريال حيث تدمرت منشآت ومستشفى في المدينة، التي كانت ذات يوم ملاذا سلمّيا في الصومال.

ويقول الكاتب إنه بعد ما يقرب من عام منذ انسحاب القوات الأمريكية من البلاد، وتأجيل الانتخابات تشجع المسلحون ومنهم حركة الشباب الإسلامية المتشددة على النشاط مرة أخرة مما يهدد بعودة البلاد إلى مستنقع فوضى أعمق.

شهدت مدينة غوريال أكثر المعارك دموية هذا العام، ما أدى إلى مقتل 12 شخصا منذ أكتوبر / تشرين الأول، في المعارك بين القوات الإقليمية والفيدرالية وفصيل منشق عن أهل السنة والجماعة، وهي جماعة شبه عسكرية وسياسية كانت حليفا للحكومة حتى وقت قريب. وفر أكثر من 100 ألف شخص من المنطقة، بحسب تقديرات مسؤولين محليين وفي الإغاثة.

وأكبر مخاوف سكان المدينة هي نهج حركة الشباب، والتي لا يبعد مقاتلوها سوى 70 كيلومترا فقط، وقد حققوا مكاسب في ولاية غالمودوغ المركزية شبه المستقلة لأول مرة منذ عقد من الزمن.

وتقدر القيادة الأمريكية في أفريقيا أن حركة الشباب لديها ما بين 5000 و 10 آلاف مقاتل في جميع أنحاء البلاد البالغ عدد سكانها 15 مليونا وتسيطر على مساحات شاسعة من جنوب ووسط الصومال.

 

                                                                                                

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى