اتجاهات

نشرة اتجاهات الاسبوعية 12/5/2018

اتجاهــــات

اسبوعية إلكترونية متخصصة بمنطقة الشرق العربي

تصدر عن مركز الشرق الجديد

التحليل الاخباري

سورية مركز المحور……          غالب قنديل…التفاصيل

بقلم ناصر قنديل        

ماذا ستفعل أميركا وقد فشلت «إسرائيل»؟… التفاصيل

                    الملف العربي

تصدّي الجيش العربي السوري للاعتداءات الاسرائيلية، استمرار فعاليات مسيرات العودة في فلسطين والانتخابات البلدية في تونس والبرلمانية في العراق، كانت العناوين الأبرز في الصحف العربية الصادرة هذا الاسبوع، والتي نقلت عن الرئيس السوري بشار الاسد قوله “إن فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة إضافة إلى السعودية وقطر وتركيا تتحمل مسؤولية الحرب في سورية من خلال دعمها للإرهابيين“.

من جهتها أكدت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تصدي منظومات الدفاع الجوي السوري وتدميرها لقسم كبير من صواريخ العدوان الإسرائيلي التي استهدفت عدداً من المواقع العسكرية.

وأدانت سورية بشدة قرار الرئيس الأميركي الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، مجددة تضامنها الكامل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وركزت الصحف العربية على الاعتداءات الاسرائيلية على الفلسطينيين ولا سيما يوم الجمعة ما اسفر عن سقوط شهيد وعشرات المصابين المشاركين في مسيرات العودة.

ونقلت الصحف عن الهيئة المستقلة للانتخابات في تونس أن نسبة المشاركة بلغت 33.7 في المئة مع نهاية التصويت للانتخابات البلدية، مشيرة الى تقدم حزب “النهضة” على “نداء تونس“.

أما في العراق فقد بلغت نسبة الاقتراع الخاص الذي يشمل الجيش والقوى الأمنية والمقيمين في الخارج في الانتخابات التشريعة 78 في المئة.

سوريا

أكد الرئيس بشار الأسد أن فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة إضافة إلى السعودية وقطر وتركيا تتحمل مسؤولية الحرب في سورية من خلال دعمها للإرهابيين فيها، واصفاً المزاعم الغربية باستخدام الجيش السوري السلاح الكيميائي بالمهزلة والمسرحية البدائية جداً، التي تمّ تمثيلها فقط لمهاجمة الجيش السوري، بعد أن فقدت إحدى أوراقهم الرئيسة، جراء هزيمة الإرهابيين في سورية.‏

وأوضح الرئيس الأسد في مقابلة مع صحيفة كاثيمرني اليونانية أن سورية تحارب الإرهابيين، الذين هم جيش النظام التركي والأمريكي والسعودي. وقال: “عليك أولاً أن تحارب الإرهابيين، وثانياً، عندما تعيد السيطرة على المزيد من المناطق، أن تحارب أي معتد وأي جيش سواء كان تركياً أو فرنسياً أو أياً كان، فهم أعداء، طالما دخلوا سورية بشكل غير قانوني فإنهم أعداؤنا”.‏

وأشار الرئيس الأسد إلى أن الدعامات الأساسية لسياسة الدولة خلال فترة الحرب تمثلت بمحاربة الإرهاب والاستجابة للمبادرات السياسية، التي قدمت من أطراف مختلفة داخلياً وخارجياً، وأيضاً بالاستجابة في إجراء الحوار مع الجميع بما في ذلك مع المسلحين وعقد المصالحات.‏

تصدت وسائط الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري لعدوان إسرائيلي بصاروخين وتمكنت من تدميرهما في منطقة الكسوة بريف دمشق.

ومساء الاربعاء تصدت وسائط الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري لعدوان إسرائيلي بالصواريخ على الأراضي السورية.‏

وقد أشار مصدر عسكري الى أنه تمّ اسقاط عشرات الصواريخ الإسرائيلية في الأجواء السورية خلال تصدي دفاعاتنا الجوية لها.‏

وأكدت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تصدي منظومات الدفاع الجوي السوري وتدميرها لقسم كبير من صواريخ العدوان الإسرائيلي، التي استهدفت عدداً من المواقع العسكرية.

أضافت: إن وصول القسم المتبقي من الصواريخ تسبب بارتقاء 3 شهداء وإصابة اثنين آخرين بجراح، إضافة إلى تدمير محطة رادار ومستودع ذخيرة وإصابة عدد من كتائب الدفاع الجوي بأضرار مادية.‏

وجددت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية جهوزيتها للتصدي لأي عدوان بكل مسؤولية وحزم، مشددة في الوقت ذاته على عقم أي محاولات لدعم الإرهاب المتداعي تحت ضربات جيشنا.‏

المتحدث باسم جيش الاحتلال الصهيوني أعلن عن إطلاق نحو 20 صاروخاً، استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية في هضبة الجولان مصدرها الاراضي السورية. وحمّل المتحدث إيران مسؤولية الصواريخ. وقال الجيش الاسرائيلي انه تم استهداف قواعد عسكرية إسرائيلية عدة بالصواريخ وبعضها تم اعتراضه. من جهته تحدث اعلام العدو عن اطلاق نحو 40 صاروخ من سوريا باتجاه مراكز للاحتلال في الجولان.

الفصائل الفلسطينية أشادت بالهجوم الصاروخي السوري، الذي استهدف مواقع عسكرية إسرائيلية في مرتفعات الجولان المحتل. وقال مسؤول في حركة حماس إن العملية تؤكد أن الاحتلال لم يعد في الموقع الذي يحدد فيه بدايات أو نهايات المعارك.

وأكدت حماس في بيان لها على حق الدول العربية والإسلامية في الدفاع عن أراضيها و«الرد بقوة على أي عدوان». وذلك في تعقيبها على القصف الذي استهدف الجولان السوري المحتل.

أدانت سورية بشدة قرار الرئيس الأميركي الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران مجددة تضامنها الكامل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كما أعربت عن ثقتها الكاملة بقدرة إيران على تجاوز تداعيات الموقف العدواني للإدارة الأميركية. وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ(سانا) أمس: تدين الجمهورية العربية السورية بشدة قرار الرئيس الأميركي الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، الأمر الذي يثبت مجدداً تنكّر الولايات المتحدة وعدم التزامها بالمعاهدات والاتفاقيات الدولية.

وأضاف المصدر: ردود الفعل الدولية المنددة والمستنكرة للقرار الأميركي، أظهرت عزلة الولايات المتحدة وخطأ سياساتها، التي من شأنها زيادة التوترات في العالم.

وختم المصدر تصريحه بالقول ان الجمهورية العربية السورية اذ تجدد تضامنها الكامل مع الجمهورية الاسلامية الايرانية قيادة وحكومة وشعبا فانها واثقة تماما بقدرة ايران على تجاوز تداعيات الموقف العدواني للادارة الامريكية والذي يوءثر في امن واستقرار المنطقة والعالم.

                                                                               

                                     الملف الإسرائيلي                                    

الاعتداء الإسرائيلي على سوريا والرد الايراني حظي باهتمام بارز من الصحف الإسرائيلية الصادرة هذا الاسبوع، فقد واصل الطيران الحربي الإسرائيلي غاراته في عمق الأراضي السورية، ولكن هذه المرة أطلق نحو 20 صاروخا من سورية (بحسب اعتراف العدو) باتجاه أهداف تابعة للجيش الإسرائيلي في الجولان السوري المحتل، وبحسب الجيش الإسرائيلي فإن “فيلق القدس” أطلق نحو عشرين صاروخا باتجاه المواقع الأمامية للجيش في الجولان السوري المحتل.

وبعد الضربة التي اعتبرتها إسرائيل إيرانية قالت صحيفة هآرتس انه من المفضل عدم الانجرار وركوب موجة الثقة والتعجرف، التي قد تملأ قسمًا من الأخبار ووسائل الإعلام الإسرائيلية، الكنيست ووسائل التواصل الاجتماعي، لان ايران تستطيع في أسوأ الظروف أن تستخدم أقوى سلاح في ترسانتها، حزب الله اللبناني، وفي هذه الحالة ستتخذ المواجهة شكلًا آخر كليًا.

ونقلت الصحف عن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أن لقاءه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو كان ناجعا مثل اللقاءات السابقة بينهما منذ بدء التدخل العسكري الروسي في سورية.

وأجمعت التحليلات الإسرائيلية على أن انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي ينطوي على مخاوف من التصعيد في المنطقة، وإبقائها في حالة عدم استقرار، وأنه يبقي شبح الحرب، بما في ذلك الحرب الإقليمية، قائما. كما أجمع محللون على أن ترامب لم يضع أي بديل، مثلما لم يضع بدائل لخطوات سابقة، وصفت بأنها ضمن حربه الهادفة لتدمير كل ما أنجزه سلفه، باراك أوباما، مثل الانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ، واتفاقية التجارة الحرة عبر المحيط الهادئ، وبرنامج الرعاية الصحية “أوباماكير“.

وقالت صحيفة معاريف إن ترامب قرأ خلاصة خطاب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، كلمة كلمة، ودون أي خطأ”. وكتبت أن “ترامب الذي هبط بالمستوى الأخلاقي للبيت الأبيض إلى أحقر مستوى، والذي يقضي أيامه ولياليه يكتب تغريدات سخيفة على تويتر، قد يتحول إلى أحد كبار الرؤساء، إذا تمكن من نزع الأسلحة النووية لكوريا الشمالية وتركيع إيران“.

وحول حديثه عن المفاوضات العالقة مع السلطة الفلسطينية، نقلت الصحف عن رئيس الشاباك السابق يورام كوهين، قوله إن على إسرائيل أن تسعى لإحلال تسوية سياسية مع الفلسطينيين، تسمح لها بالحفاظ على طابعها كدولة يهودية وديمقراطية.

اسرائيل تقصف سوريا وايران ترد

واصل الطيران الحربي الإسرائيلي غاراته في عمق الأراضي السورية. وقالت وكالة فرانس برس إن دوي انفجارات وأصوات طائرات سُمع في منطقة دمشق. ويأتي القصف بعد أقل من ٢٤ ساعة على هجوم إسرائيلي على قاعدة عسكرية في الكسوة السوريّة، ليل الثلاثاء، أسفرت عن مقتل أكثر من ١٥ مقاتلًا.

وكان قد أطلق نحو 20 صاروخا من سورية باتجاه أهداف تابعة للجيش الإسرائيلي في الجولان السوري المحتل، قرابة الساعة 12:10 بعد منتصف الليل، تم اعتراض عدد منها بواسطة منظومة “القبة الحديدية”. وبحسب الجيش الإسرائيلي فإن “فيلق القدس” أطلق نحو عشرين صاروخا باتجاه المواقع الأمامية للجيش في الجولان السوري المحتل.

وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، أفيحاي أدرعي، قد كتب في حسابه على تويتر أن سلاح الطيران الإسرائيلي يعمل ضد أهداف إيرانية في سورية، وأن أي محاولة سورية للرد ستواجه برد قاس. ونقل عن مصادر في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية قولها إن الحديث هجوم إسرائيلي هو الأوسع على سورية منذ العام 1974.

وبعد الضربة الايرانية على إسرائيل قالت صحيفة هآرتس انه من المفضل عدم الانجرار وركوب موجة الثقة والتعجرف، التي قد تملأ قسمًا من الأخبار ووسائل الإعلام الإسرائيلية، الكنيست ووسائل التواصل الاجتماعي، لان ايران تستطيع في أسوأ الظروف أن تستخدم أقوى سلاح في ترسانتها، حزب الله اللبناني، وفي هذه الحالة ستتخذ المواجهة شكلًا آخر كليًا.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان خلال خطابه في مؤتمر الأمن القومي في هرتسليا إن إسرائيل استهدفت معظم البنى التحتية ومواقع إيران في سورية، بعد الهجوم الذي استهدف مواقع الجيش الإسرائيلي في الجولان السوري المحتل.

ودعا ليبرمان إلى مواصلة الحذر والانصياع لتعليمات قوات الأمن في مستوطنات الجولان السوري المحتل لأن الخطر لا يزال قائمًا، واعتبر أن “ما حدث الليلة ليس نصرًا ساحقًا، هذه مواجهة بيننا وبين فيلق القدس الإيراني في سورية وأنا واثق أن الجميع يريد إبقاء الأمر على ما هو وعدم الانجرار إلى مواجهة شاملة، أنا واثق أن ليس الجميع في إيران راض عن وجود فيلق القدس في سورية. لا نية لنا باحتلال سورية ولا بالتدخل في شؤون جيراننا، بل نأمل أن يكفوا ذات يوم عن الحديث عن إبادة إسرائيل، لا نريد التصعيد، لكن علينا أن نكون يقظين”.

لقاء نتنياهو بوتين

وصف رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لقاءه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو بأنه كان ناجعا مثل اللقاءات السابقة بينهما منذ بدء التدخل العسكري الروسي في سورية، مشددا على أن روسيا لا تعارض الهجمات العسكرية الإسرائيلية في الأراضي السورية. وأضاف نتنياهو أن الحوار بينه وبين بوتين “مباشر جدا وصريح جدا. ولا توجد طريقة أفضل لضمان المصالح الأمنية من التفوق الإسرائيلي”.

وبحسب نتنياهو فإنه “استعرضت حق وواجب إسرائيل في الدفاع عن نفسها أمام العدوانية الإيرانية من الأراضي السورية ضد إسرائيل. وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن نتنياهو ومرافقيه استعرضوا خلال لقال لقاءاتهم في الكرملين وثائق من “الأرشيف النووي الإيراني”، التي كشف نتنياهو الأسبوع الماضي عن أن الموساد سرقها من إيران.

الانسحاب من الاتفاق النووي: ترامب لم يطرح بديلا ويفاقم مخاطر الحرب

أجمعت التحليلات الإسرائيلية على أن انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي ينطوي على مخاوف من التصعيد في المنطقة وإبقائها في حالة عدم استقرار بينما يبقي شبح الحرب، بما في ذلك الحرب الإقليمية، قائما. كما يجمع بعض المحللين على أن ترامب لم يضع أي بديل، مثلما لم يضع بدائل لخطوات سابقة، وصفت بأنها ضمن حربه لتدمير كل ما أنجزه سلفه، باراك أوباما، مثل الانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ، واتفاقية التجارة الحرة عبر المحيط الهادئ، وبرنامج الرعاية الصحية “أوباماكير“.

كما أبرزت التحليلات الإسرائيلية المغالطات في خطاب ترامب، حيث ادّعى أن إيران تواصل جهودها النووية دون أن يقدم أي دليل على ذلك. كما ادّعى وجود صورايخ لدى إيران قادرة على ضرب الولايات المتحدة، وغيرها، دون أن يقدم أي دليل على ذلك. وقالت “يديعوت أحرونوت” أن ترامب نسف الاتفاق النووي، الذي وصفته بأنه أحد الإنجازات الدبلوماسية الكبرى للولايات المتحدة في العصر الحديث، وأنه أنجح اتفاق تم التوقيع عليه للرقابة على السلاح. وكتبت أنه ليس واضحا ما إذا كان ترامب قد فعل ذلك بدافع الرغبة في ضرب إنجاز سابقه، باراك أوباما، أم بسبب جهل رئيس لا يتعمق. ووصفت خطوة ترامب بأنها “خطيرة لإسرائيل والعالم”، لكونه لم يعرض بديلا، وإنما “أبقى ثقبا أسود”.

وأشارت إلى أن الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية والأميركية متفقة في تقديراتها على أن إيران ملتزمة بالاتفاق، ووافقت على فرض رقابة صارمة غير مسبوقة من قبل مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكان بإمكان العالم في كل لحظة أن يعرف ماذا يجري في مفاعلات التخصيب في إيران، ولكن “ترامب أنزل مطرقة شديدة على إيران، وباتت قادرة على فعل ما هددت بفعله، وباتت قادرة على إسدال الستائر على منشآتها النووية، بينما يغرق العالم في ظلام دامس بشأن مخططاتها وتقدمها وقدراتها”.

وقالت صحيفة “معاريف” أن ترامب قرأ “خلاصة خطاب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، كلمة كلمة، ودون أي خطأ. وكتبت أن “ترامب الذي هبط بالمستوى الأخلاقي للبيت الأبيض إلى أحقر مستوى، والذي يقضي أيامه ولياليه يكتب تغريدات سخيفة على تويتر، قد يتحول إلى أحد كبار الرؤساء، إذا تمكن من نزع الأسلحة النووية لكوريا الشمالية وتركيع إيران، ولكنها استدركت أن ترامب في مرحلة الأقوال، التي يفترض أن تليها مرحلة الأفعال، وهو مجال لم يجرب فيه ترامب بعد. وبينما يتحدث ترامب، فقد تم فتح الملاجئ في إسرائيل، وبدأت تهب رياح الحرب. ولكن بعد ما حصل، يوم أمس، فقد تعززت إمكانية أن يقف العالم في وجه إيران وقفة حقيقية لمنعها من حيازة قنبلة نووية، وأنه “على كل إسرائيلي أن يحيي ترامب، ويشكر نتنياهو لأن الحديث عن نصر مدو”، بحسبه.

واعتبرت صحيفة هآرتس ان انسحاب ترامب من الاتفاق النووي “نذير بتغيير استراتيجي في المنطقة يندمج مع التوتر الحالي والمباشر بين إسرائيل وإيران في سورية.

التسوية مع الفلسطينيين مصلحة قومية

في حديثه عن المفاوضات العالقة مع السلطة الفلسطينية قال رئيس الشاباك السابق يورام كوهين، إنه على إسرائيل أن تسعى لإحلال تسوية سياسية مع الفلسطينيين تسمح لها الحفاظ على طابعها كدولة يهودية وديمقراطية، وقال كوهين في فعالية في “هرتسليا”، إن “التوصل إلى تسوية مع السلطة الفلسطينية هو مصلحة قومية إسرائيلية، ويجب السعي إلى ذلك، وبحسبه، فإن التسوية “تقلص، بشكل ملموس، التحكم بالفلسطينيين، وتقلل العدائية والكراهية، من جهة، ومن جهة أخرى ستكون هناك تسويات أمنية معقولة، تحافظ على طابع إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية”.

وأضاف أنه “في ظل الفجوات الكبيرة بين الموقفين الإسرائيلي والفلسطيني في القضايا الجوهرية، وغياب الجاهزية لتسوية جدية من جانب السلطة الفلسطينية، والجمود المتواصل في المفاوضات، وعدم قدرة السلطة الفلسطينية على توفير الرد المناسب على التهديدات الأمنية الحالية والمستقبلية، لن يكون بالإمكان التوصل إلى اتفاق سياسي مع قيادة السلطة الفلسطينية في السنوات القريبة”.

وبحسبه، فإن “هناك تباطؤا في تعزيز قوة حماس العسكرية في قطاع غزة، وأن الحركة فقدت ممتلكات جدية في السنوات الأخيرة”. وأضاف أن محاولة حركة حماس تفعيل عمليات ضد أهداف إسرائيلية انطلاقا من الضفة الغربية فشلت في العقد الأخير.

إسرائيل تحتفل بـ”الاستقلال” بالقاهرة وتستذكر قتلى الجيش المصري

شارك المئات من الدبلوماسيين ورجال الأعمال في المراسم الاحتفالية لما يسمى “استقلال إسرائيل” والتي أقيمت في فندق ريتز كارلتون بالعاصمة المصرية القاهرة، وذلك بالتزامن مع الذكرى الـ70 لنكبة الشعب الفلسطيني. وتأتي هذه الاحتفالات بعد انقطاع لأي احتفال إسرائيلي رسمي دام 8 سنوات، عقب اقتحام حشود المصريين لمبنى السفارة الإسرائيلية.

وقالت وزارة الخارجية في بيانها لوسائل الإعلام: “احتفلت السفارة الإسرائيلية في مصر بالذكرى السبعين لاستقلال دولة إسرائيل في حفل استقبال بفندق ريتز كارلتون في ميدان التحرير بالقاهرة، بحضور العديد من الضيوف من المجتمع الدبلوماسي ورجال الأعمال وممثلين عن الحكومة المصرية. وذكر حساب “إسرائيل في مصر”، على “فيسبوك”، أن “المراسم تمت بحضور لفيف من الدبلوماسيين ورجال الأعمال وممثلين عن الحكومة المصرية”، مضيفا: “استمتع الضيوف بعشاء إسرائيلي مميز أعده الشيف شاؤول بن أديريت مع فريق طهاة الفندق. يأتي هذا في وقت تعالت فيه الأصوات الداعية لصياغة “قائمة سوداء” بالشخصيات المصرية التي لبت الدعوة الإسرائيلية. فيما أكد محمد سعد عبد الحفيظ، عضو مجلس نقابة الصحافيين إحالة أي صحافي سيشارك في تغطية تلك الفعالية إلى التحقيق النقابي لمخالفته قرار النقابة برفض التطبيع مع إسرائيل.

إسرائيل تأمر بترحيل مدير مكتب “هيومن رايتس ووتش

أعلنت منظمة “هيومن رايتس ووتش” أن السلطات الإسرائيلية ألغت تصريح عمل عمر شاكر مدير مكتب المنظمة في “إسرائيل” وفلسطين وأمرته بمغادرة البلاد خلال 14 يوما بزعم أنه يدعم حملة مقاطعة إسرائيل، ويأتي هذا القرار بعد مرور عام على منح وزارة الداخلية الإسرائيلية، المنظمة الحقوقية الدولية (مقرها نيويورك)، تصريحا بتوظيف شاكر كخبير أجنبي، بعد أن رفضت إصداره في البداية، وقال نائب المدير التنفيذي للبرامج في المنظمة، إيان ليفين، إن “الأمر لا يتعلق بشاكر، بل بإسكات هيومن رايتس ووتش، ووقف انتقاد سجل حقوق الإنسان الإسرائيلي”، وفق موقع المنظمة. واعتبر أن “إعداد ملفات عن الحقوقيين وترحيلهم هي أفعال مقتبسة من دليل أجهزة الأمن الروسية أو المصرية”، على حد قوله.

                                       الملف اللبناني    

6 أيار المرحلة الأخيرة من الانتخابات النيابية، مسار يوم الانتخاب ونتائجه كان العنوان الأبرز في الصحف اللبنانية الصادرة هذا الاسبوع.

فقد تناولت الصحف نتائج الانتخابات النيابية، التي جرت يوم الاحد 6 ايار، مشيرة الى إجماع المواقف على ان اليوم الانتخابي كان ديمقراطيا وناجحا، رغم الإشكالات التي شهدتها بعض المناطق خلال الانتخابات وبعدها.

وأعلن وزير الداخلية أسماء النواب الفائزين، مشيرا الى أن نسبة الاقتراع بلغت 49.20%.

ولفتت الصحف الى أن الانتخابات أفرزت فوزا كاسحا للوائح الأمل والوفاء في مختلف الدوائر، وانتكاسة للوائح تيار المستقبل. فيما هنأ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اللبنانيين بالإنجاز الذي حققوه.

بدوره وجّه رئيس المجلس النيابي نبيه بري تحية شكر الى اللبنانيين قال فيها: “شكراً لإنجازكم هذا الاستحقاق قلباً واحداً ويداً واحدة والعهد هو العهد“.

أما الرئيس سعد الحريري فقال “إننا انتصرنا رغم كل الحصار الذي فرض علينا”، وأكد بقاء حلفه مع الرئيس ميشال عون “لأن هذا التحالف يحقق الاستقرار“.

من جهته أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن الحضور الكبير والوازن والحقيقي في المجلس النيابي، يشكل حماية قوية لمعادلة “جيش، شعب، مقاومة” القادرة على حماية البلد.

وتابعت الصحف تداعيات الاشكالات التي حصلت على خلفية الانتخابات النيابية، وأبرزها إشكال الشويفات بين مناصري الحزبين الاشتراكي والديمقراطي، الذي أدّى الى سقوط قتيل من “الاشتراكي”. وعملت القوى الأمنية على تطويقه وفرض الأمن وملاحقة المتورطين. فيما دعت القوى السياسية مناصريها الى عدم القيام بالاستفزازات، رافضة الاعمال المخلة بالأمن .

انتخابات

انجزت المرحلة الاخيرة من الانتخابات النيابية يوم الاحد 6 ايار. وبلغت نسبة الاقتراع 49.20 بحسب ما أعلن وزير الداخلية نهاد المشنوق. تخلل اليوم الانتخابي الطويل بعض الإشكالات في عدد من المناطق.

وأعلن وزير الداخلية نهاد المشنوق أسماء النواب الفائزين في الانتخابات النيابية للعام 2018 وأتت النتائج كالتالي:

الشمال الثانية: طرابلس، المنية الضنية:

نجيب ميقاتي، محمد كبارة، سمير الجسر، ديما جمالي، فيصل كرامي، علي درويش، جان عبيد، ونقولا نحاس، عثمان علم الدين، سامي فتفت، جهاد الصمد.

الشمال الثالثة: زغرتا، بشري، الكورة، البترون:

طوني فرنجية، اسطفان دويهي، ميشال معوض، ستريدا جعجع، جوزيف اسحق، سليم سعادة، جورج عطالله، فايز غصن، جبران باسيل، فادي سعد.

البقاع 1: زحلة: عاصم عراجي، أنور جمعة، سليم عون، ميشال ضاهر، جورج عقيص، قيصر المعلوف، ادي دمرجيان.

البقاع 2: راشيا والبقاع الغربي: عبد الرحيم مراد، محمد القرعاوي، محمد نصرالله، وائل أبو فاعور، هنري شديد، إيلي الفرزلي.

البقاع 3: بعلبك الهرمل: الوليد السكرية، جميل السيّد، إبراهيم الموسوي، حسين الحاج حسن، غازي زعيتر، علي المقداد، ايهاب حمادة، انطوان حبشي، ألبير منصور، بكر الحجيري.

بيروت 1: نديم الجميّل، نقولا الصحناوي، عماد واكيم، بولا يعقوبيان، هاغوب ترزيان، الكسي ماطوسيان، جان طالوزيان، انطوان بانو.

بيروت2: سعد الحريري، نهاد المشنوق، تمام سلام، رلى الطبش جارودي، عدنان طرابلسي، فؤاد مخزومي، أمين شري، محمد خواجة، فيصل الصايغ، نزيه نجم، ادغار طرابلسي.

الجنوب 1: صيدا: أسامة سعد، بهية الحريري. جزين: زياد أسود، إبراهيم عازار، سليم خوري.

الجنوب 2: صور: نواف الموسوي، عناية عز الدين، حسين جشي، علي خريس. قرى صيدا الزهراني: نبيه بري، علي عسيران، ميشال موسى.

الجنوب 3: بنت جبيل: حسن فضل الله، علي بزي، أيوب حميّد. النبطية: محمد رعد، ياسين جابر، هاني قبيسي. مرجعيون حاصبيا: قاسم هاشم، علي حسن خليل، علي فياض، أنور الخليل، أسعد حردان.

جبل لبنان 1: جبيل: مصطفى الحسيني، زياد حواط، سيمون أبي رميا. كسروان: نعمة افرام، شامل روكز، شوقي الدكاش، فريد هيكل الخازن، روجيه عازار.

جبل لبنان 2: المتن: سامي الجميّل، الياس حنكش، إبراهيم كنعان، ادي ابي اللمع، ادكار معلوف، الياس بو صعب، ميشال المر، هاغوب بقرادونيان.

جبل لبنان 3: بعبدا: فادي علامة، علي عمار، هادي ابو الحسن، بيار بو عاصي، ألان عون، حكمت ديب.

جبل لبنان 4: الشوف: محمد الحجار، بلال عبدالله، مروان حمادة، تيمور جنبلاط، جورج عدوان، فريد البستاني، ماريو عون، نعمة طعمة.

عاليه: أكرم شهيّب، طلال أرسلان، هنري حلو، سيزار أبي خليل، أنيس نصار.

عكار: وليد البعريني، طارق المرعبي، محمد سليمان، هادي حبيش، والقواتي وهبي قاطيشا. أسعد ضرغام ومصطفى حسين.

مواقف

رئيس الجمهورية العماد ميشال عون هنأ اللبنانيين بالإنجاز الذي حققوه، مشيراً إلى أنه “بفضل نجاح اقتراعهم، اتضح أن ‏القانون الانتخابي الجديد قد حقق صحة التمثيل التي لطالما نادوا بها، ولم يحرم أحداً من التمثيل، إلا الذين لم ‏يتمكنوا من تحقيق الحاصل الانتخابي”، وأكد في رسالة إلى اللبنانيين، أمس، أن الكتل كافة “مدعوة اليوم إلى ‏الاجتماع تحت قبة الندوة البرلمانية لتحمل مسؤولية العمل معاً من أجل مواجهة التحديات المشتركة واستكمال ‏مسيرة النهوض بالوطن، والبناء على ما أنجز في الفترة الماضية“.

وأكد رئيس الجمهورية أنه سيسعى مع رئيسي المجلس النيابي والحكومة “كي يستعيد المجلس العتيد دوره الرقابي ‏والتشريعي، فيكون بذلك مساحة اللقاء الطبيعية لعرض القضايا التي تهمّ اللبنانيين ومناقشتها، ولا سيما تلك التي ‏ستكون محور حوار وطني يعتزم الدعوة إليه، بهدف استكمال تطبيق اتفاق الطائف بكل مندرجاته الواردة في ‏وثيقة الوفاق الوطني، ووضع استراتيجية دفاعية تنظم الدفاع عن الوطن وتحفظ سيادته وسلامة أراضيه.

رئيس المجلس النيابي نبيه بري وجّه تحية شكر الى اللبنانيين قال فيها: “شكراً لإنجازكم هذا الاستحقاق قلباً واحداً ويداً واحدة والعهد هو العهد، كما كان وعدنا أن نصنع معكم ولكم وللبنان فجراً جديداً عنوانه أنتم يا كل الأمل، و يا أهل الوفاء، صدقوني ما فعلتموه هذا وحّد لبنان“.

الرئيس سعد الحريري قال “إننا انتصرنا رغم كل الحصار الذي فرض علينا”، وشدد على أنه ما زال حليف الرئيس ميشال عون وسيبقى، لان هذا التحالف يحقق الاستقرار”. وأعلن ان بعد الانتخابات سيكون بحث في الاستراتيجية الدفاعية، وأنا ضد السلاح غير الشرعي”. وقال: “أنا غير قابل للكسر“.

الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله اكد أن الحضور الكبير والوازن والحقيقي يشكل حماية قوية لمعادلة “جيش شعب مقاومة” القادرة على حماية البلد.

واعتبر السيد نصر الله أنه بناء على النتائج الأولية، فإن ما كنا نتطلع إليه منذ بداية الحملات الانتخابية قد تحقق مؤكداً ان تركيبة المجلس السياسي الجديد تشكل انتصاراً كبيراً للمقاومة ولبيئة المقاومة التي تحمي سيادة البلد وحمايته.

وقال نصرالله: “عقدت المؤتمرات والتي كان آخرها “فك شيفرة حزب الله” من أجل الضغط على البيئة الحاضنة للمقاومة”، موضحاً ان كثيرين كانوا يحضّرون لإيصال ولو مقعد شيعي واحد إلى البيئة الحاضنة للمقاومة في بعلبك الهرمل وفي الجنوب لتوظيف الموضوع”. وأشار الى “انهم كانوا يمهّدون من خلال الخرق للقول إنه بداية تأثير للسياسات والبرامج التي استهدفت البيئة السياسية الحاضنة للمقاومة، لكن هذا الأمر أسقط الهجمة على المقاومة، وأعط نتائج عكسية عبرت عنها نسب الاقتراع في بعلبك الهرمل التي بلغت أمس 63 وكذلك في بقية الدوائر”.

واعتبر السيد نصرالله أن “هوية بيروت العربية ستتأكد في ضوء نتائج الانتخابات، وهي كانت وستبقى الحضن الأساسي للمقاومة”، وشدد على “أننا مصرون على العيش المشترك وتحالفاتنا بمعزل عن خسارة مرشح حزب الله في دائرة جبيل الشيخ حسين زعيتر“.

وشدد السيد نصر الله على أننا أمام مرحلة جديدة بالكامل، والناس فعلوا ما بإمكانهم أن يقوموا به، والمسؤولية اليوم باتت على عاتق النواب، الذين على عاتقهم الوفاء بوعودهم، مشيراً الى اننا بتنا في مرحلة أداء المسؤولية وتحمّل الأمانة، وأي نائب يتخلى عن ذلك هو خائن للأمانة. وأكد أن “حزب الله سيعمل في الليل والنهار للوفاء بالوعود التي قطعناها في البرامج الانتخابية”.

حادثة الشويفات والتوترات في المناطق

نجحت المساعي الحزبية والسياسية والدينية في احتواء شرارة الفتنة في الجبل بعد الاشتباكات المسلحة بين مناصري الحزبين الاشتراكي والديمقراطي التي أدّت الى سقوط قتيل من “الاشتراكي”.

الرئيس بري استنكر الممارسات المسيئة التي قامت بها بعض المواكب السيارة التي جابت شوارع العاصمة بيروت وطاولت رموزا ومقار ومقامات نحترم ونجلّ. وقال في بيان إن “هذه التصرفات اللامسؤولة، تعبر عن سلوكيات وادبيات واخلاق ومناقبية ابناء الإمام الصدر وحزب الله. وهي ممارسات مدانة بكل المقاييس الأدبية والأخلاقية والدينية، نضعها ومرتكبيها والقائمين عليها برسم الأجهزة الأمنية والقضائية، التي اجرينا بها الاتصالات اللازمة، لاتخاذ التدابير القانونية بحقهم، لردعهم وإحالتهم للقضاء المختص”.

حزب الله اشار في بيان له الى أنه “تعليقاً على المواكب السيّارة والدرّاجة التي جابت مدينة بيروت وبعض المناطق وما رافقها، وتأكيداً على الموقف الذي صدر عن رئيس مجلس النواب نبيه بري باسم حزب الله وحركة أمل ننفي أي علاقة لنا بهذه المواكب، لا قراراً ولا إدارةً ولا توجيهاً”، مديناً “التصرفات الخاطئة والشعارات المسيئة إلى كرامات الناس بشكل قاطع”.

                                      الملف الاميركي

الصراع الإسرائيلي الإيراني على حدود سوريا، الجولة الأخيرة من الضربات والضربات المضادة بين إسرائيل من جانب وسوريا وإيران من جانب آخر، انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الايراني، أسباب اختيار سنغافورة لاستضافة قمة ترامب – كيم، عناوين بارزة تناولتها الصحف الاميركية باهتمام كبير. وفيما استبعدت أن تحاول إيران وإسرائيل توسيع صراعهما خارج أرض المعارك السورية، أشارت الى خطر امتداد العداء بين الطرفين إلى المسرح اللبناني، أو جرّ روسيا والولايات المتحدة.

وتساءلت معظم الصحف الأميركية عمّا قد ينتج عن الانسحاب من الاتفاق النووي، الذي تمّ إبرامه بين إيران والقوى الكبرى عام 2015، مشيرة إلى أن ترامب يرى أن بإمكانه التوصل إلى اتفاق أفضل، لا يسيطر من خلاله على برنامج إيران الصاروخي فحسب، بل وعلى نفوذها الإقليمي. وحذرت من عواقب خطوة ترامب، التي قد تدفع باتجاه الحرب بشكل أكبر.

ورغم تأكيد الوكالة الدولية للطاقة الذرية التزام إيران بالاتفاق النووي، لفتت الصحف الى تقارير عديدة توقعت عدم تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن العقوبات، ما سيؤدي إلى انزلاق عودة إيران الحذرة إلى سوق الطاقة في حالة من عدم اليقين العميق، بالإضافة إلى الأسعار العالمية التي تخضع لمراقبة دقيقة من قبل منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وإيران عضو فيها.

وكشفت الصحف أسباب اختيار سنغافورة لاستضافة القمة الأولى من نوعها بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الكوري الشمالي كيم جونج أون. فيما أعلن ترامب أن سنغافورة ستستضيف لقاءه المرتقب مع كيم في 12 يونيو – حزيران المقبل.

هل يتعدى الصراع الإسرائيلي الإيراني حدود سوريا؟

تمثل الجولة الأخيرة من الضربات والضربات المضادة بين إسرائيل وسوريا وإيران من جانب آخر، تصعيدا جديا في الصراع هناك، مما سيفتح الباب لإسرائيل لتكثيف جهودها ضد الوجود الإيراني في سوريا. هذا ما كتبه موقع ستراتفور الاستخباراتي الأميركي، الذي تناول ومجلة نيوزويك هذه الغارات المتبادلة في سوريا والجولان المحتل بالتعليق والتحليل والتوقعات.

وقال ستراتفور: ليس من المرجح أن تحاول إيران وإسرائيل توسيع صراعهما خارج أرض المعارك السورية، إلا أن هناك خطرا من أن تمتد العداءات بين الطرفين إلى المسرح اللبناني أو تجر روسيا والولايات المتحدة. وقالت نيوزويك إن من الأمور الهامة لإسرائيل أن تنزع عن أعمالها في سوريا طابع الصراع مع روسيا، وتحافظ في نفس الوقت على تعاون وثيق مع الولايات المتحدة هناك، مع تصعيد موقفها العدائي ضد الوجود الإيراني بسوريا.

وقال ستراتفور “إن إسرائيل ستعمل على إقناع الولايات المتحدة بإبقاء قواتها في سوريا للضغط على القوات الإيرانية هناك. كما أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زار موسكو أمس لإقناع الرئيس فلاديمير بوتين بالوقوف محايدا أثناء التصعيد الإسرائيلي الإيراني”.

ترامب أغرق “النووي الإيراني”

ربما شكك كثير من المراقبين والمحللين في مدى جدية الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعزمه الانسحاب من اتفاق النووي الإيراني، لكن ترامب أعلن انسحاب بلاده من هذه الصفقة، فما هي النتائج المتوقعة لهذه الخطوة؟.

في هذا الإطار، تساءلت معظم الصحف الأميركية عما قد يسفر عنه هذا الانسحاب من الاتفاق، الذي تم إبرامه بين إيران والقوى الكبرى عام 2015، حيث تشير نيويورك تايمز إلى أن ترامب يرى أن بإمكانه التوصل إلى اتفاق أفضل لا يسيطر من خلاله على برنامج إيران الصاروخي فحسب، بل وعلى نفوذها الإقليمي. لكن الصحيفة تقول إن ترامب سبق وصرح بشيء أفضل، عندما أعلن عن انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس للمناخ. لكنه هو نفسه الوعد الفارغ، الذي قطعه عندما صرح بأنه سيقدّم خططا أفضل لسلام الشرق الأوسط. واضافت أن ترامب أظهر مرارا وتكرارا مهارته في تدمير الاتفاقيات، وأنه يفتقر تماما إلى عمق السياسة أو الرؤية الاستراتيجية والصبر لإنشاء صفقات جديدة.

من جانبها حذرت واشنطن بوست من عواقب الخطوة التي اتخذها ترامب، وقالت إنها قد تدفع باتجاه الحرب بشكل أكبر، وإنها منحت النظام الإيراني بعض الفرص “المؤسفة، ووصفت الصحيفة قرار ترامب بالمتهور، لكونه يأتي في ظل عدم وجود استراتيجية واضحة لاستبدال الصفقة. وتقول إن إلغاء الاتفاق يسبب صدعا في العلاقات بين الولايات المتحدة وشركائها، الممثلين بألمانيا وبريطانيا وفرنسا، الذين كانوا شركاء فيه إلى جانب روسيا والصين.

وفي الإطار ذاته، تقول واشنطن تايمز إن خطوة ترامب بهذا السياق من شأنها أن تغرق علاقات واشنطن مع حلفائها الأوروبيين في حالة من عدم اليقين، مضيفة أن تصرفات ترامب قد تتسبب في زيادة التوتر مع روسيا والصين، وتعرّض المحادثات المتوقعة مع كوريا الشمالية للخطر.

أما ذي وول ستريت جورنال، فقالت إن التحدي الذي يواجهه ترامب الآن يتمثل في مدى قدرته على بناء استراتيجية وتحالفات لاحتواء إيران، حتى تتقبل القيود الحاسمة التي رفض الرئيس السابق باراك أوباما فرضها عليها. أضافت أن إيران قد تحاول دق إسفين بين الولايات المتحدة وأوروبا للحفاظ على تدفق اليورو إلى طهران.

كيف سيؤثر “نووي إيران” في أسعار النفط والغاز؟… رغم تأكيد الوكالة الدولية للطاقة الذرية التزام إيران بالاتفاق النووي، فإن العديد من التقارير توقعت عدم تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن العقوبات، ما سيؤدي إلى انزلاق عودة إيران الحذرة إلى سوق الطاقة في حالة من عدم اليقين العميق، بالإضافة إلى الأسعار العالمية التي تخضع لمراقبة دقيقة من قبل منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وإيران عضو فيها. هذا ما أكده الأمين العام لأوبك محمد باركندو في مقابلة حديثة مع شبكة سي أن أن بقوله “أيا كان العامل الدخيل الذي يؤثر في العرض أو الطلب، فإنه سيُدخل السوق بلا شك في حالة من عدم التوازن، وهذا ليس في مصلحة المنتجين أو المستهلكين“.

وأشارت مجلة نيوزويك إلى تقرير صادر عن بنك الإمارات دبي الوطني كشف عن أن إمدادات النفط العالمية قد تنخفض بنحو 800 ألف برميل يوميا، إذا قرر ترامب فرض عقوبات جديدة على إيران.

هل لدى السعودية وإسرائيل خطة بعد انسحاب ترامب من “الاتفاق النووي”؟…تساءلت صحيفة “واشنطن بوست” عن الخطوة المقبلة لدول الشرق الأوسط التي شجعت ودفعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الخروج من الاتفاقية النووية الموقعة مع إيران، وقالت إن حلفاء ترامب في إسرائيل والسعودية والإمارات دفعوه الى الخروج، وشاركوه الرأي بأن الاتفاقية لم تؤد إلا الى تشجيع المغامرات العسكرية الإيرانية بالمنطقة، وبالتأكيد هذا ما ستواجهه هذه الدولة كنتيجة لإعلان ترامب. ويقول المحللون إن القرار سيزيد من فرص زعزعة استقرار المنطقة، التي تعاني حروباً أهلية ونزاعات بالوكالة، أدت الى تدفق السلاح ونزوح ملايين اللاجئين من بلادهم.

وفي إعلانه يوم الثلاثاء انتقد ترامب الاتفاقية بأنها لم تجلب الأمن والسلام ولن تجلبهما، لكنه لم يقل ماذا سيحل محلها، وما هي خطة أمريكا لتأمين حلفائها، في وقت تعيش حروبا مع إيران وعلى ساحات العراق وسوريا واليمن ولبنان.

ترامب أبلغ ماكرون أن أميركا ستنسحب من الاتفاق النووي… كما كشفت صحيفة “​نيويورك تايمز​” الأميركية، أنّ “الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ أبلغ الرئيس الفرنسي ​إيمانويل ماكرون​ أنّ ​الولايات المتحدة الأميركية​ ستنسحب من الاتفاق النووي مع ​إيران​”، مشيرةً إلى أنّ “واشنطن تستعدّ لإعادة فرض كلّ العقوبات المتعلّقة بإيران، والّتي كانت علّقتها في إطار الاتفاق النووي”.

أسباب اختيار سنغافورة لاستضافة قمة ترامب- كيم

كشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية الأسباب وراء اختيار سنغافورة لاستضافة القمة الأولى من نوعها بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الكوري الشمالي كيم جونج أون، وأعلن ترامب أن سنغافورة ستستضيف لقاءه المرتقب مع كيم في 12 يونيو المقبل.

ووصفت صحيفة واشنطن بوست اللقاء المنتظر بأنه خطوة عالية المخاطر في سبيل سعي الرئيس الأمريكي للحدّ من برنامج الأسلحة النووية لـ “الدولة المارقة”، وهو اللقب الذي دأب ترامب على إطلاقه على كوريا الشمالية. وجاء إعلان ترامب بعد ساعات من عودة ثلاثة سجناء أمريكيين كانوا رهن الاحتجاز في كوريا الشمالية منذ أكثر من عام، وقرر كيم جونج أون الإفراج عنهم، كبادرة حسن نية.

وقالت الصحيفة إن ترامب كان يدرس العديد من الأماكن المحتملة لعقد القمة، بينها المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين، التي التقى فيها كيم جونج أون الشهر الماضي مع نظيره الكوري الجنوبي مون جاي- إن، ولكن مساعدي ترامب رشحوا له سنغافورة، تلك الدولة الصغيرة التي لا يتجاوز عدد سكانها 5.5 مليون والتي تفتخر بكونها إحدى أكثر الاقتصاديات المتقدمة في جنوب شرق آسيا. علاوة على ذلك تحتفظ سنغافورة بعلاقات دبلوماسية مع كوريا الشمالية التي تملك سفارة داخل الدولة الأسيوية.

                                      الملف البريطاني

تناولت الصحف البريطانية الصادرة هذا الاسبوع الاعتداءات الجوية الأخيرة التي تنفذها إسرائيل في سوريا، فلفتت صحيفة الغارديان الى إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ناقشها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو علاوة على التعاون والتنسيق العسكري بين الجانبين. في وقت يتزايد التوتر في المنطقة بالتزامن بين التصعيد الإسرائيلي في سوريا ضد حزب الله وإيران وانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي.

واهتمت الصحف البريطانية بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، معتبرة أن القرار يعد “مخاطرة كبيرة”، وأنه ليس أمام أوروبا حيال ذلك إلا أن تكون على مستوى التحدي والعمل على تحضير اتفاق جديد.

وسخرت من ترامب، معتبرة أنه جعل من نفسه نسخة أمريكية من القذافي، بعد موقفه الأخير من الاتفاق النووي مع إيران. ورأت في شكل اتخاذ القرار اتباعا لأهواء ترامب، وتجاهلا للآراء المخالفة، وانه بذلك قدّم نفسه للعالم على أنه نسخة أمريكية من الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، الذي كان منفصلا عن الواقع بالكامل.

ولفتت الى إن قادة الاتحاد الأوروبي عازمون على محاولة إنقاد الاتفاق النووي الموقّع مع إيران، حتى ولو أدى ذلك إلى صدام مع الولايات المتحدة.

وفي معرض تعليقها على نتائج الانتخابات النيابية اللبنانية، رأت أن حزب الله حاز أغلبية الأصوات في البرلمان، ما سيؤمن له وللتحالف الذي انضم إليه، فرصة لمنع تمرير أي قوانين لا يرضى عنها الحزب خلال الفترة المقبلة.

ووصفت الصحف البريطانية الانتخابات التركية بأنها “ليست حرة ولا شفافة”، وقالت إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أسكت جميع فصائل المعارضة من أجل ضمان فوزه في الانتخابات المقبلة.

وعن الدور التركي في سوريا قالت إن محللين يتوقعون أن يثير الوجود التركي على الأرض السورية، كأي قوة احتلال، رفضا محليا يجر أنقرة إلى التزامات مكلفة وصعبة، وإنهم ينذرون من حدوث اشتباكات مع المليشيا الكردية المدعومة أمريكيا، والتي تتمركز على بعد 3 كيلومترات من المدينة.

خط ساخن بين تل أبيب وموسكو

لفتت صحيفة الغارديان الى إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ناقش مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الضربات الجوية الأخيرة التي تقوم بها إسرائيل في سوريا علاوة على التعاون والتنسيق العسكري بين الجانبين، في وقت يتزايد فيه التوتر في المنطقة بالتزامن بين التصعيد الإسرائيلي في سوريا ضد حزب الله وإيران وانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي. واشارت إلى وجود خط ساخن بين تل أبيب وموسكو لتجنب أي حوادث عسكرية قد تقع خطأ، قائلة إن زيارة نتنياهو تأتي بعد أسابيع من إعلان مسؤولين إسرائيليين غضبهم من إعلان موسكو عن خطط لتزويد القوات السورية بأنظمة دفاع جوي، غالبا ستكون منظومة (إس- 300) صواريخ أرض- جو.

ترامب يتخذ مخاطرة كبيرة بانسحابه من الاتفاق النووي مع إيران

قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران استحوذ على اهتمام الصحف البريطانية، إذ قالت صحيفة التايمز إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران، يعدّ “مخاطرة كبيرة، وأنه ليس أمام أوروبا إلا أن تكون على مستوى التحدي والعمل على تحضير اتفاق جديد.

وأردفت الصحيفة أنه لطالما كانت هناك مشاكل بشأن الاتفاق النووي مع إيران لأنه لم يوقف أنشطة إيران النووية. وقالت إن قرار ترامب بالانسحاب من هذا الاتفاق لم يكن مفاجئاً على الإطلاق، وإنه أكّد في كلمته أن “الولايات المتحدة لا تطلق وعوداً لا يمكنها الإيفاء بها”، معتبرة أنه عندما يعد يفي بوعده.

ورأت التايمز أنه ليس أمام إيران إلا العودة إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق يتضمن بنوداً أفضل، مشيرة إلى أنه في حال صدق كلام ترامب فإن ذلك يعتبر نصراً غير متوقع لأسلوبه الدبلوماسي المريب، وفي حال كان مخطئاً، فإن قراره سيتذكره التاريخ بأنه كان لحظة دخول المنطقة في حرب أوسع، بحسب الصحيفة.

وأشارت الصحيفة إلى أن إيران حصلت على مرادها من الاتفاق النووي ،إذ أنه عندما كانت العقوبات الاقتصادية مفروضة عليها كانت تصدّر أكثر من مليون برميل من النفط الخام يومياً، اما اليوم فهي تصدر أكثر من 2.5 مليون برميل يومياً. وختمت الصحيفة بالقول إن “العيون الآن متجهة إلى أوروبا التي حاولت جاهدة لشهور عدة إقناع ترامب بعدم الانسحاب من الاتفاق النووي”.

تداعيات قرار ترامب: قالت صحيفة “آي” إنه “عندما سيطر تنظيم داعش على أغلبية الأراضي في العراق في عام 2014، سارعت إيران الى تسليح وتدريب الآلاف من المقاتلين الشيعة في العراق لمحاربة التنظيم الإرهابي، وأردفت أنه في حال فشل الاتفاق بعد انسحاب أمريكا، فإن إيران قد تشجع بعض ميليشياتها الشيعية على شن هجمات ضد القوات الأمريكية. ورأت أن إيران المشاركة بالحرب في سوريا منذ عام 2012، لن تسعى لمنع حزب الله – حليفها في لبنان- من شنّ هجمات على إسرائيل.

أما في لبنان، فإن حزب الله الذي حارب إسرائيل لمدة 34 يوماً في حرب يوليو/تموز عام 2006 يحصل على دعم إيراني لبناء صواريخ موجهة بدقة لتجديد أنظمة صواريخ طويلة المدى، وفشل الاتفاق قد يؤدي لعدة عواقب ومنها عزل معارضي حزب الله في لبنان الأمر الذي قد يزعزع استقلال البلاد.

ترامب جعل نفسه نسخة أمريكية من القذافي: قالت الإندبندنت بشكل ساخر إن ترامب جعل نفسه نسخة أمريكية من القذافي بعد موقفه الأخير من الاتفاق النووي مع إيران، ولفتت الى ان “ترامب بهذا الشكل الذي اتخذ به القرار وما فيه من اتباع لأهوائه، وعدم إنصات للآراء الأخرى قدم نفسه للعالم على أنه نسخة أمريكية من الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، الذي كان منفصلا عن الواقع بشكل كامل، وشرحت: “الطريقة المخزية والمندفعة، التي انسحب بها ترامب من اتفاق دولي” وبأن من يعرف ترامب فكّر في مقارنته بالرئيس الأمريكي “المتبجح والعنصري تيودور روزفلت، الذي كان يستمتع بالحروب وإطلاق التهديدات”، لكنه توصل في النهاية إلى أنه يذكره بالقذافي.

وعددت القواسم المشتركة بين ترامب والقذافي مشيرة إلى أن القذافي كان منفصلا عن الواقع ومهووسا بالنساء ومتبعا هواه، وكما كتب له الآخرون “الكتاب الأخضر” كتب آخرون لترامب دليله الاقتصادي، لقد كان القذافي يمتلئ بالحقد على معارضيه، كما كانت آراؤه بخصوص منطقة الشرق الأوسط شاذة، إذ اقترح بكل جدية إنشاء دولة واحد للفلسطينيين والإسرائيليين معا، واقترح أن يصبح اسمها إسراطين، وفي ذلك شبه بخطوة ترامب القاضية بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها.

أوروبا في أزمة

رأت صحيفة الغارديان إن قادة الاتحاد الأوروبي عازمون على محاولة إنقاد الاتفاق النووي الموقع مع إيران، حتى ولو أدى ذلك إلى صدام مع الولايات المتحدة. ونقلت عن طوني بلينكين، نائب وزير الخارجية الأمريكي السابق في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، قوله إن “قدرة أوروبا على إنقاذ الاتفاق النووي مع إيران تعتمد بشكل كبير على قدرتها على جني الفوائد الاقتصادية حتى من دون الولايات المتحدة”.

وأشارت إلى أن هذا الأمر “سيتضح مع مرور الوقت”، وأنه سيعتمد على رد فعل الشركات على الوضع الجديد، وكيف ستحاول أمريكا معاقبة الشركات التي تتعامل مع إيران. وختمت بالقول إن “القادة الأوروبيين أمام مفترق طرق، إما المخاطرة بحدوث اضطراب في منطقة الشرق الأوسط أو تحدي أقرب حلفائهم بشأن سياسته الخارجية”.

انتخابات لبنان

لفتت الديلي تليغراف الى أن حزب الله حاز أغلبية الأصوات في البرلمان بعدما خاض الانتخابات ضمن تحالف مع الرئيس ميشيل عون وحركة أمل، أمن لهذا التكتل 67 مقعدا من بين مقاعد البرلمان البالغ عددها 128 مقعدا. واعتبرت أن هذا الموقف سيؤمن لحزب الله والتحالف الذي انضم اليه فرصة منع تمرير أي قوانين لا يرضى عنها خلال الفترة المقبلة.

وأكدت أن حزب الله استفاد من الدعم الإيراني الكبير ليتحول من مجرد مجموعة مقاومة محلية الى أكبر ميليشيا في منطقة الشرق الاوسط بأسره.

انتهاكات” ضد المهاجرين

تحدثت الغارديان عن التعاون الإيطالي الليبي بخصوص وقف تدفق المهاجرين إلى شواطئ البحر المتوسط الشمالية، وقالت إن الاتفاق يواجه مخاطر كبرى بسبب اتهامات حول حدوث انتهاكات لحقوق الإنسان، والتعذيب والعبودية التي يواجهها المهاجرون.

وأشارت إلى وجود قضية لدى محكمة حقوق الإنسان الأوروبية ضد الحكومة الإيطالية تتهمها بالتعاون مع حرس السواحل الليبيين لوقف المراكب، التي تقل المهاجرين، وإجبارهم على العودة إلى الشواطئ الليبية ضد إرادتهم، وهو ما يعرض المهاجرين للتعذيب والاغتصاب والضرب والعبودية. وأكدت أن القضية، التي ارتكزت على شهادات 17 مهاجرا تمّ إنقاذهم من أحد قوارب المهاجرين أثناء غرقها، تهدد بإلغاء الاتفاق الذي أبرمته إيطاليا مع الحكومة الليبية العام الماضي ووافق عليه قادة دول الاتحاد الأوروبي.

واوضحت ان الاتفاق أثبت فعاليته منذ ذلك الحين حيث تراجعت أعداد المهاجرين الواصلين إلى السواحل الجنوبية لإيطاليا بشكل كبير.

الانتخابات التركية “ليست حرة ولا شفافة

تحدثت صحيفة التايمز عن الانتخابات التركية فوصفها بأنها “ليست حرة ولا شفافة، وقالت إن الرئيس، رجب طيب أردوغان، أسكت جميع فصائل المعارضة من أجل ضمان الفوز في الانتخابات المقبلة.

واضافت أن الحملة الانتخابية في تركيا بدأت بخطاب للرئيس أردوغان يسخر فيه من المعارضين، ويستميل القوميين من خلال التنديد بالاتحاد الأوروبي ويهدد بقية الضالعين في محاولة الانقلاب التي أفشلت عام 2016. ورأت أنه لا أحد يشك في أن أردوغان، الذي قضى 15 عاما في الحكم ما بين رئيس للوزراء ورئيس للدولة، سيفوز بهذه الانتخابات. ورأت الصحيفة أن هدف أردوغان هو تعزيز السلطات الواسعة التي منحها له التعديل الدستوري، باستغلال الحملة العسكرية التي شنها الجيش التركي في شمالي سوريا، وعملية إبعاد أتباع فتح الله غولن من هياكل الدولة.

واضافت أن أردوغان يريد توسيع سلطاته قبل الركود الاقتصادي وارتفاع الأسعار وانخفاض سعر صرف الليرة التركية، التي تتراجع، حسب التايمز، بسبب مخاوف المستثمرين الأجانب من “التوجه الاستبدادي” للرئيس. كما أن الحلفاء الأوروبيين أكدوا على أن باب الاتحاد الأوروبي سيبقى موصدا دون تركيا، ما لم تتوقف عن “تقويض الديمقراطية“.

الدور التركي في سوريا

وتناولت صحيفة الفايننشال تايمز الدور الذي تقوم به تركيا في سوريا فقالت أن محللين يتوقعون أن يثير الوجود التركي كأي قوة احتلال رفض محليا يجر أنقرة إلى التزامات مكلفة وصعبة، كما ينذرون بحدوث اشتباكات مع المليشيا الكردية المدعومة أمريكيا، التي تتمركز على بعد 3 كيلومترات من المدينة.

ونقلت الصحفية عن سكان محليين رضاهم عن الدور التركي في بلدتهم وشكرهم للحكومة في أنقرة على جهودها اتجاههم، فهم، حسب لورا بيتال، لا يرون الأتراك محتلين، بل يعتبرون أنهم يساعدون السوريين في جرابلس. واضافت الصحفية أن تركيا أنفقت الكثير من الموارد في المنطقة منذ 18 شهرا. فقد عملت وزارات تركية على ترميم البنايات المتضررة، وأنشأت مستشفى وعيادات طبية، وفتحت المدارس. وتدفع أنقرة مرتبات المعلمين والأطباء والشرطة، كما مدت خيوط الكهرباء من تركيا إلى جرابلس.

اتجاهات اقتصادية

الولايات المتحدة: احتمالات عودة الركود الاقتصادي…. التفاصيل

مقالات

مقالات الشهيد باسل الأعرج…. التفاصيل

النوم مع الشيطان

نصوص من كتاب النوم مع الشيطان تأليف روبرت باير التفاصيل

                   

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى