اتجاهات

نشرة اتجاهات الاسبوعية 8/4/2017

اتجاهــــات

اسبوعية إلكترونية متخصصة بمنطقة الشرق العربي

تصدر عن مركز الشرق الجديد

التحليل الاخباري

فلنستعد للأسوأ……          غالب قنديل…التفاصيل

بقلم ناصر قنديل        

7 أيار إقليمي دولي في سورية… التفاصيل

                    الملف العربي

تصدرت سوريا عناوين الصحف العربية الصادرة هذا الاسبوع، اثر الهجوم الكيماوي على منطقة خان شيخون التي زعمت الدول الغربية ومعها “الفصائل المعارضة” ان الطيران السوري شن الهجوم وتداعت لاستصدار قرار في مجلس الامن ولكن روسيا والصين منعت ذلك. بدورها نفت الدولة السورية نفيا قاطعا قيامها باستخدام الغازات السامة في خان شيخون أو في أي مدينة أو قرية سورية أخرى واكدت أن الجيش العربي السوري ليس لديه أي نوع من الأسلحة الكيميائية.

كما اهتمت الصحف بالعدوان الاميركي على سوريا تحت ذريعة معاقبتها، فقد شن الجيش الاميركي عدوانا صاروخياً استهدف قاعدة جوية للجيش السوري قرب حمص وسط البلاد، ما اسفر عن سقوط شهداء وجرحى وتدمير.

وتوالت ردود الفعل المنددة بالعدوان، فقد أدانت كل من روسيا وايران واليونان وبوليفيا ووزارة الدفاع اليونانية العدوان الاميركي على سوريا. وطالبت روسيا بعقد جلسة طارئة لمجلس الامن.

بينما رحبت كل من المملكة العربية السعودية و”اسرائيل” وتركيا وبريطانيا وفرنسا اعلنوا دعمهم وتأييدهم للعدوان الاميركي، طالب “الائتلاف” اميركا المزيد من القصف لبلاده.

وتابعت الصحف مسار العملية العسكرية التي تقوم بها القوات العراقية في الموصل وتحريرها عدد من المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش.

كما ابرزت الصحف عملية الدهس التي نفذها شاب فلسطيني والتي ادت الى مقتل جندي «إسرائيلي»، وإصابة آخر، على مفرق مستوطنة «عوفرا» شرق رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

سوريا

قال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين السورية: إن سورية تنفي نفياً قاطعاً قيامها باستخدام الغازات السامة في خان شيخون أو في أي مدينة أو قرية سورية أخرى وتؤكد أن الجيش العربي السوري ليس لديه أي نوع من الأسلحة الكيميائية.

وتابع المصدر: إن الجمهورية العربية السورية تنفي نفياً قاطعاً قيامها باستخدام الغازات السامة في خان شيخون أو في أي مدينة أو قرية سورية أخرى، كما تؤكد أن الجيش العربي السوري ليس لديه أي نوع من أنواع الأسلحة الكيميائية ولم يستخدمها سابقاً ولن يستخدمها لاحقاً ولا يسعى إلى حيازتها أصلاً، كما ثبت أن الجيش العربي السوري لم يستخدم مثل هذه الأسلحة في أصعب المعارك التي خاضها ضد التنظيمات الإرهابية المسلحة.

وبيّن المصدر أن سورية تؤكد أنها قامت بتنفيذ جميع التزاماتها تجاه اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية منذ انضمامها إلى هذه الاتفاقية في عام 2013 وتوضح أن المنظمات الإرهابية المسلحة ومشغليها هم الذين قاموا بافتعال هذه الأحداث وغيرها لاتهام الدولة السورية بها لاحقاً علماً أن الجمهورية العربية السورية قامت بموافاة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ومجلس الأمن في نيويورك وعدد من الدول الصديقة بمعلومات مفصلة ودقيقة طوال السنوات الماضية وبشكل خاص ما قدمته سورية من مذكرات خلال الأسابيع القليلة الماضية حول قيام المجموعات الإرهابية المسلحة بإدخال مواد سامة إلى سورية بما في ذلك إلى محافظة إدلب من دول الجوار وخاصة من تركيا لاستخدامها لاحقاً.

ورفض وزيرا الخارجية السوري والروسي وليد المعلم وسيرغي لافروف في اتصال هاتفي

الحملة المسيّسة التي تستهدف الجمهورية العربية السورية جملة وتفصيلاً، مؤكدين إدانة البلدين الثابتة والحازمة لاستخدام الأسلحة الكيميائية من أي كان وفي أي زمان ومكان وتحت أي ظرف.

كما شدد الجانبان على أهمية الاستمرار في مكافحة الإرهاب والعمل في الوقت نفسه من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية.

إلى ذلك أكد القائم بالأعمال بالنيابة لوفد سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الوزير المفوض منذر منذر أن سورية مستمرة في تنفيذ جميع تعهداتها التي التزمت بها حين انضمامها إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية وترفض رفضاً تاماً تزوير الحقائق وتلفيق الاتهامات.

بدوره أكد فلاديمير سافرونكوف مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة أن الزخم المستمر إزاء ما حصل في خان شيخون بريف إدلب هو جزء من الحملة الدعائية ضد الحكومة السورية.

ولفت مندوب روسيا إلى أن الحكومة السورية طلبت الشهر الماضي إجراء تحقيق في واقعة استخدام السلاح الكيميائي في منطقة خان العسل بريف حلب، مشيراً إلى أن عدم اتخاذ المجلس إجراءات شجّع المسلحين وأشعرهم بأنهم سيفلتون من العقاب.

العدوان الاميركي على سوريا

شن الجيش الاميركي بأمر من الرئيس دونالد ترامب، فجر الجمعة، عدواناً صاروخياً استهدف قاعدة جوية للجيش السوري قرب حمص وسط البلاد.

وقال مسؤول في البيت الابيض طالبا عدم نشر اسمه ان 59 صاروخا موجها من طراز توماهوك استهدفت مطار الشعيرات العسكري.

واعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية في بيان لها ان “الولايات المتحدة الأمريكية أقدمت عند الساعة 3.42 فجر اليوم (الجمعة) على ارتكاب عدوان سافر استهدف إحدى قواعدنا الجوية في المنطقة الوسطى بعدد من الصواريخ ما أدى إلى ارتقاء ستة شهداء وسقوط عدد من الجرحى وإحداث أضرار ماديّة كبيرة”.

اضاف “إن هذا العدوان الأمريكي المدان يؤكد استمرار الاستراتيجية الأمريكية الخاطئة ويقوض عملية مكافحة الإرهاب التي يقوم بها الجيش العربي السوري ويجعل الولايات المتحدة الأمريكية شريكاً لـ”داعش” و”النصرة” وغيرهما من التنظيمات الإرهابية التي دأبت منذ اليوم الأول للحرب الظالمة على سورية على مهاجمة نقاط الجيش والقواعد العسكرية السورية”.

واكد “إن إقدام الولايات المتحدة الأمريكية على محاولة تبرير هذا العدوان بذريعة استخدام الجيش العربي السوري للسلاح الكيماوي في خان شيخون دون معرفة حقيقة ما جرى وتحديد المسؤول عنه، من شأنه أن يبعث برسائل خاطئة للمجموعات الإرهابية تجعلها تتمادى في استخدام السلاح الكيماوي مستقبلاً كلما تعرضت لخسائر كبيرة في ميدان المعركة”.

وختم “إن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة إذ تؤكد أن هذا العدوان المخالف لكافة القوانين والأعراف الدولية يسعى للتأثير على قدرات الجيش العربي السوري في مكافحة الإرهاب، وتؤكد أن ردها هو المزيد من التصميم على مواصلة واجبها الوطني في الدفاع عن الشعب السوري وسحق الإرهاب أينما وجد وإعادة الأمن والأمان إلى كافة أراضي الجمهورية العربية السورية”.

رود فعل على العدوان

أدانت كل من روسيا وايران واليونان وبوليفيا ووزارة الدفاع اليونانية العدوان الاميركي على سوريا.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن أن الضربة ضد سوريا تشكل عدوانًا ضد دولة ذات سيادة هي عضو في الأمم المتحدة، وانتهاك للأعراف الدولية تحت حجج واهية.

وأكد بوتين على لسان سكرتيره الخاص من الكرملين دميتري بيسكوف، أن الضربة ستضر بالعلاقات الأميركية مع روسيا، وأنها محاولة لتشتيت الأنظار عن سقوط ضحايا لـ “التحالف الدولي” في العراق، كما من شأنها عرقلة إنشاء تحالف لمكافحة الإرهاب.

وشدد بيسكوف على أن “الجيش السُّوري لا يملك احتياطات من السلاح الكيميائي”، مضيفًا أن “حقيقة تدمير جميع احتياطات السلاح الكيميائي للقوات المسلحة السورية تم تسجيله وتأكيده من قبل منظمة حظر السلاح الكيميائي”.

وأضاف بيسكوف “ان بوتين يرى أن التجاهل الكامل لحقيقة استخدام الإرهابيين للسلاح الكيميائي يعقد من الوضع بشكل كبير”، وتابع قائلاً:”خطوة واشنطن هذه تسبب بضرر كبير للعلاقات الروسية-الأمريكية، التي تمر بوضع سيء اصلاً”.

وعليه، أعلنت روسيا عزمها عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، الأمر الذي أكدت عليه بوليفيا العضو غير الدائم في مجلس الأمن الدولي ايضًا، رافضة رفضًا قاطعًا أي تدخل عسكري في سوريا.

وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي “نعتقد أن هذه الهجمة تمت في وقت يقف فيه المنفذون والمستفيدون من ضرب خان شيخون وراء الستارة، ما سيؤدي إلى تقوية الإرهاب وتعقيد الأمور في سوريا أكثر”.

وأضاف قاسمي”إن إيران من أكثر الدول المتضررة من السلاح الكيميائي وتعارض أي استخدام لهذا السلاح، لكن استخدام ما جرى كذريعة لتحرك أحادي الجانب هو أمر خطير ومنافٍ للقوانين الدولية”.

المملكة العربية السعودية و”اسرائيل” وتركيا وبريطانيا وفرنسا اعلنوا دعمهم وتأييدهم للعدوان الاميركي، طالب “الائتلاف” اميركا المزيد من القصف لبلاده.

نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورتولموش، رحب بالعدوان الأميركي على سوريا واعتبره “خطوة إيجابية”.

ما يسمى “الائتلاف السوري المعارض” “رحب بالضربة وامل استمرارها وأن تكون هذه الضربة بداية”.

العراق

تواصلت الحملة العسكرية لتحرير غرب الموصل، حيث اقتحمت القوات الأمنية منطقة البورصة.

وقال مصدر أمني في الموصل، إن القوات الأمنية اقتحمت منطقة البورصة، أكبر سوق للتبضع في المحور الغربي في المدينة موضحاً أنها بدأت بقصف منطقة البورصة، أحد أكبر معاقل داعش، بمدافعها الذكية والبدء باقتحامها من المحور الغربي».

رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أكد، أن «العراق يتجه نحو البناء والإعمار والمصالحة الوطنية» مشدداً خلال مشاركته في منتدى العراق للطاقة، على أن «المواجهة مع الإرهاب لن تمنعنا من الاتجاه نحو الإصلاحات الاقتصادية والمالية، ومحاربة الفساد».

وأضاف أن «العراق أمام منعطفات خطيرة، لكنه يتجه نحو الاستقرار والمصالحة المجتمعية»، مؤكداً أن «لدى العراق إمكانات هائلة للاستثمار». وقال «نسعى للاستفادة من كل برميل نفط منتج في العراق وكل شعلة غاز، نحن بحاجة إلى تطوير الخطط المرتبطة بمجال الطاقة».

وقد أعلنت الأمم المتحدة، أن أكثر من 300 ألف شخص فروا من الموصل منذ بدء الحملة العسكرية.

وقال قائد الشرطة الاتحادية العراقية الفريق رائد شاكر جودت في بيان صحفي، إن القوات العراقية تسعى حالياً لفتح ممرات آمنة لإجلاء السكان بالكامل من المدينة القديمة بالموصل قبل الشروع بعمليات عسكرية واسعة النطاق. وأكد أن قوات الشرطة الاتحادية والجيش العراقي مستمرة في عملياتها العسكرية البرية والجوية للقضاء على التنظيم الإرهابي.

من جهة ثانية، صوت مجلس محافظة كركوك، في غياب العرب والتركمان، وبحضور الأعضاء الأكراد، على إجراء استفتاء للانضمام إلى إقليم كردستان، فيما رفض قرار البرلمان العراقي بإنزال علم كردستان.

من جهته، قال العبادي إن رفع علم إقليم كردستان العراق في كركوك يرتبط بصراع سياسي، مؤكداً أن علم الإقليم مرفوع منذ أكثر من عشر سنوات في كركوك إلى جانب العلم العراقي رغم وجود حالة رفض له. وأشار إلى أن الأطراف الكردية مستعدة للتراجع عن قرار رفع العلم حال توافرت الصيغة المناسبة للتراجع.

وهاجم مسلحو داعش نقطة تفتيش في تكريت، وخاضوا مواجهات مع قوات الأمن انتهت بقتلهم جميعاً.

فلسطين

قتل جندي «إسرائيلي»، وأصيب آخر في عملية دهس، على مفرق مستوطنة «عوفرا» شرق رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

وذكرت مصادر «إسرائيلية» أن فلسطينيا هاجم بسيارته دورية عسكرية كانت تقف على مفرق مستوطنة «عوفرا» شرق رام الله، ما أدى لمقتل جندي «إسرائيلي» وإصابة آخر بجروح، وذكرت أن الفلسطيني منفذ عملية الدهس فر بسيارته، ولكن قوات الاحتلال طاردته وأطلقت النار عليه ،ما أدى لإصابته، حسب زعمها.

وأوردت وكالة «وفا» الفلسطينية الرسمية أن الشاب منفذ العملية يدعى مالك حامد (22 عاماً) من قرية سلواد القريبة من المستوطنة.

                                     الملف الإسرائيلي                                    

الهجوم الصاروخي الذي شنته الولايات المتحدة الاميركية على قاعدة عسكرية جوية قرب مدينة حمص، حاز على اهتمام بارز من الصحف الاسرائيلية الصادرة خلال هذا الاسبوع، حيث قال مسؤول أمني أميركي إن الضربة الأميركية بصواريخ كروز في سورية “منفردة”، ما يعني أنه من المتوقع أن تكون ضربة واحدة وألا تكون هناك خطط حالية للتصعيد، هذا وتناقلت الصحف اعلان الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي أنه تم إبلاغ إسرائيل مسبقا بالهجوم الأميركي على قاعدة عسكرية جوية للجيش السوري في منطقة حمص.

كما ذكرت مصادر إسرائيلية إن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو معني بإقامة مناطق عازلة على حدود إسرائيل مع سورية، وعلى حدود سورية مع الأردن، وجاء أن نتنياهو معني بأن كل تسوية مستقبلية لإنهاء الحرب في سورية تشتمل على إقامة مناطق عازلة في الجولان على الحدود بين سورية وإسرائيل.

من ناحية اخرى تحدثت الصحف عن تأكيدات الاتحاد الأوروبي بأن سياسة هدم المنازل التي تعتمدها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالضفة الغربية ستؤدي لهجرة قسرية للفلسطينيين الأمر الذي سيعتبر انتهاكا لمعاهدة جنيف، وعليه طالب الاتحاد إسرائيل بالكف عن هدم المنازل الفلسطينية في المناطق المصنفة ‘c’.

وبعد انتقاد البيت الأبيض للمستوطنة الجديدة التي تنوي إسرائيل إقامتها في الضفة الغربية المحتلة وطلبه عدم البناء في المستوطنات، نقلت الصحف عن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قوله إن الولايات المتحدة طلبت أيضًا تقديم تنازلات للفلسطينيين لتحسين الوضع الاقتصادي.

واشنطن تهاجم سوريا وتبلغ إسرائيل مسبقا

الهجوم الصاروخي الذي شنته الولايات المتحدة الاميركية على قاعدة عسكرية جوية قرب مدينة حمص، حاز على اهتمام بارز من الصحف حيث أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي، أنه تم إبلاغ إسرائيل مسبقا بالهجوم الأميركي على قاعدة عسكرية جوية للجيش السوري في منطقة حمص، والتي انطلق منها الهجوم الكيماوي على ريف إدلب، وجاء في البيان أن الجيش الإسرائيلي أبدى دعمه للقرار الأميركي بشن الهجوم.

وفي حديثه عن الهجوم الأميركي، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إن الرئيس دونالد ترامب بعث برسالة قوية وواضحة قولا وفعلا مفادها أن استخدام السلاح الكيماوي ونشره أمر لا يحتمل، وقال نتنياهو إن إسرائيل تدعم قرار الرئيس الأميركي ترامب بالكامل، مضيفا أنه يأمل أن تدوي اصدار هذا الهجوم ليس في دمشق فحسب، وإنما في طهران وبيونغ يانغ وأماكن أخرى.

مناطق عازلة على حدود إسرائيل مع سورية

قالت مصادر إسرائيلية وصفت أنها مطلعة لصحيفة هآرتس إن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو معني بإقامة مناطق عازلة على حدود إسرائيل مع سورية، وعلى حدود سورية مع الأردن، وجاء أن نتنياهو معني بأن كل تسوية مستقبلية لإنهاء الحرب في سورية تشتمل على إقامة مناطق عازلة في الجولان على الحدود بين سورية وإسرائيل، وكذلك على الحدود بين سورية والأردن لمنع إقامة قواعد لإيران وحزب الله في هذه المناطق، وقالت المصادر ذاتها إن نتنياهو طرح ذلك في المحادثات التي أجراها في الأسابيع الأخيرة مع الإدارة الأميركية، ومع جهات دولية أخرى، وادعى نتنياهو في محادثاته مع جهات دولية أن إقامة قواعد لإيران وحزب الله على الحدود بين سورية وإسرائيل، وعلى الحدود بين سورية والأردن، من شأنه أن يزعزع الاستقرار في المنطقة، ويشكل تهديدا أمنيا سواء على إسرائيل أم على الأردن.

وقال أيضا إن إقامة منطقة عازلة في الجانب السوري من الحدود تمنع إيران وحزب الله من الوصول إلى الخط الحدودي، وتصعب عليهم المبادرة إلى شن هجمات.

ونقلت صحيفة هآرتس عن المصادر ذاتها أن نتنياهو لم يفصل كيف ستقام هذه المناطق العازلة في

محادثات غرينبلات: سلام اقتصادي أم انفتاح على حلول أخرى غير حل الدولتين؟

يتضح أن مبعوث الرئيس الأميركي الخاص جيسون غرينبلات، يركز في محادثاته في المنطقة على الجانب الاقتصادي، تحسين الأوضاع الاقتصادية للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة كأداة لتحريك ما يسمى “العملية السياسية”، بما يعيد إلى الأذهان فكرة “السلام الاقتصادي” التي سبق أن طرحها رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وفي الوقت نفسه فإن تشديد غرينبلات على الاقتصاد الفلسطيني، ورغم أنه يدعي أن ذلك ليس بديلا عن “العملية السياسية ومحاولة التوصل إلى اتفاق سلام”، إلا أنه يعيد إلى الأذهان تصريحات الرئيس الأميركي الجديد، دونالد ترامب، بشأن انفتاحه على حلول أخرى غير حل الدولتين.

ويتضح أن غرينبلات قد طلب خلال محادثاته مع كبار المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية، ووزراء الخارجية العرب، الدفع بخطوات مملوسة لتحسين الوضع الاقتصادي والإنساني في قطاع غزة، وذلك في إطار الجهود التي اعتبرت على أنها محاولة لتجديد المفاوضات بين الطرفين، وخلق أجواء داعمة لما يسمى “العملية السياسية“.

الاتحاد الأوروبي: إسرائيل تعتمد تهجيرا قسريا للفلسطينيين

أكد الاتحاد الأوروبي أن سياسة هدم المنازل التي تعتمدها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالضفة الغربية ستؤدي لهجرة قسرية للفلسطينيين الأمر الذي سيعتبر انتهاكا لمعاهدة جنيف، وعليه طالب الاتحاد إسرائيل بالكف عن هدم المنازل الفلسطينية في المناطق المصنفة ‘c’، وكذلك الامتناع عن هدم وإخلاء قرية خان الأحمر، رسالة الاتحاد الأوروبي للحكومة الإسرائيلية، حولت قبل أيام عقب اللقاء الذي جمع سفراء الاتحاد الأوروبي بمدير عام وزارة الخارجية، يوفال روتم، ودبلوماسيين إسرائيليين، حيث وجه سفير الاتحاد الأوروبي، لارس بابورج إيندرسون، انتقادات شديدة اللهجة لسياسة الهدم ونقل باسم جميع دول الاتحاد الأوروبي رسالة شديدة اللهجة للحكومة الإسرائيلية.

ونقلت صحيفة هآرتس عن دبلوماسيين إسرائيليين قولهم: “بالأسبوع الماضي أجرى مدير عام وزارة الخارجية الجديد أول لقاء له مع سفراء الاتحاد الأوروبي، حيث أجري اللقاء بفندق بتل أبيب وكان سيشمل جلسة إرشاد عادية، إلا أنها تحولت لساحات صراع ومواجهات حيال سياسات الحكومة الإسرائيلية في المناطقc”.

بطلب من واشنطن: نتنياهو يُعد “حزمة تسهيلات” للفلسطينيين

بعد انتقاد البيت الأبيض للمستوطنة الجديدة التي تنوي إسرائيل إقامتها في الضفة الغربية المحتلة وطلبه عدم البناء في المستوطنات، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في جلسة المجلس الوزاري المصغر (الكابينيت)، إن الولايات المتحدة طلبت أيضًا تقديم تنازلات للفلسطينيين لتحسين الوضع الاقتصادي، ونقلت الصحف عن وزراء وموظفين حضروا جلسة الكابينيت، قولهم إن نتنياهو كشف أمام الحاضرين طلب الولايات المتحدة، المتمثل بالأساس باتخاذ عدد من الخطوات تساهم في تحسين الوضع الاقتصادي للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأن يظهر تأثير هذه الخطوات على الفور، وبحسب الصحيفة شدد نتنياهو خلال الجلسة على نية الرئيس الأميركي، دونالد ترامب التوصل على تسوية سياسية في المنطقة، وأنه بصدد الدفع بمبادرته علنًا، وقال للوزراء إنه لا يعلم تحديدًا ما هي الخطوات التي سيتخذها ترامب، لكن “يجب على إسرائيل أن تظهر نيتها الإيجابية وأن لا تتصرف كمن يريد إفشال المسعى الأميركي.

الجيش الإسرائيلي يسارع في بناء الجدار حول قطاع غزة

يسارع الجيش الإسرائيلي في استكمال بناء جدار الفصل العنصري حول قطاع غزة، حيث أكد مدير عام وزارة الأمن، اللواء في الاحتياط اودي آدم، أن تقدما طرأ في هذه الأيام ببناء الجدار الأرضي حول القطاع، والذي من المفروض أن ينتهي بالعام القادم، وبحسب إذاعة الجيش، فإن الجدار سيكون مكونا من عائق تحت الأرض، بالإضافة إلى سياج مرتفع فوق الأرض بما يشبه السياج الذي تم تشييده على الحدود مع مصر، ونقلت الإذاعة عن مدير عام وزارة الأمن قوله: ‘يجري في هذه الأيام التعجيل والإسراع في بناء الجدار الهادف لمنع الأنفاق من قطاع غزة إلى إسرائيل‘.

من اسرائيل

الكنيست يصادق على قانون تسريع إجراءات هدم البيوت العربية: صادق الكنيست في جلسة استثنائية على مشروع قانون التخطيط والبناء وفقا لتوصيات “لجنة كمينتس” والذي يستهدف البيوت العربية ويسهل إجراءات هدم البيوت العربية بذريعة عدم الترخيص، وينص القانون على إتاحة الإمكانية لتسريع إجراءات هدم البيوت في البلدات العربية، عبر الانتقال من الإجراءات القضائية إلى الإجراءات الإدارية، كما يقضي القانون، بموجب التعديل في البند 109 من القانون، على إتاحة الإمكانية لإصدار أمر إداري لوقف ‘مخالفة البناء’، واعتبارها إدارية، ما يتيح فرض غرامات مالية مجحفة تصل إلى 700 شيكل يوميا، بدلا من الإجراءات القضائية في المحاكم.

العليا تمنع دخول سفينة “أمونيا” لميناء حيفا: أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية، قرارا بموجبه سيتم عدم السماح بدخول سفينة محملة بمادة الأمونيا ميناء حيفا لتعبئة الخزان إلى حين عقد جلسة للمحكمة للنظر في هذه القضية مطلع الاسبوع المقبل، يشار إلى أن سفينة الأمونيا تصل إلى البلاد مرة كل شهر تقريبا في موعد معروف مسبقا، وترسو في ميناء حيفا، وهي تحمل 16700 طن من الأمونيا السائلة يتم تفريغ 10 آلاف طن منها في خليج حيفا.

إسرائيلي يهدد نتنياهو برسالة الكترونية والشرطة تعتقله: في حادثة هي الثانية من نوعها، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية مواطناً من مدينة الخضيرة بتهمة التهديد “بالاعتداء على رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو وأفراد عائلته، ووفقا للمعلومات المتوفرة، بعث الشاب، البالغ من العمر 30 عاماً، برسالة الكترونية إلى مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، “توعده فيها بمهاجمته والاعتداء عليه وعلى أفراد عائلته“، وطلبت الشرطة من المحكمة تمديد اعتقال الشاب على ذمة التحقيق، وهذه هي المرة الثانية التي يتم فيها “النشر” عن أن “مواطناً إسرائيلياً يهدد بالاعتداء على نتنياهو”, حيث كانت مصادر إعلامية أفادت عن حادثة مشابهة في تشرين أول/ اكتوبر من العام الماضي، هدد فيها، أيضاً مواطن إسرائيلي، “بقتل بنيامين نتنياهو“.

إسرائيل تمنع موظفي حقوق الإنسان من دخول غزة: قالت منظمة “هيومان رايتس ووتش” في بيان لها، إن السلطات الإسرائيلية تمنع موظفيها العاملين في مجال توثيق انتهاكات حقوق الإنسان من دخول قطاع غزة أو الخروج منه، واعتبرت هذا الأمر مثيرًا للعديد من الشكوك، وقالت المنظمة الدولية في بيانها، إن القيود الإسرائيلية “تُثير شكوكًا حول مزاعم اعتماد السلطات العسكرية على منظمات حقوق الإنسان كمصدر مهم للمعلومات في تحقيقاتها الجنائية في الجرائم الخطيرة المحتملة التي ارتُكبت في حرب غزة عام 2014“.

                                       الملف اللبناني    

قانون الانتخاب، واجواء جلسات مناقشة الحكومة، وجولة الرئيس سعد الحريري من ابرز العناوين التي تناولتها الصحف اللبنانية الصادرة هذا الاسبوع.

فقد ابرزت الصحف المواقف التي تدعو الى التوصل لقانون جديد للانتخابات قبل انقضاء المهل الدستورية.

و نقلت عن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قوله ان “قانونا جديداً للانتخابات سيتم إقراره، يؤمن عدالة التمثيل ويحترم النظام الطائفي القائم في لبنان ويحافظ على حقوق الجميع“.

ونقلت عن الرئيس نبيه بري قوله “ضرورة الإسراع في الاتفاق على قانون جديد للانتخاب اليوم قبل الغد، بدل الاستمرار في حالة التخبط والمراوحة».

وابرزت الصحف اجواء الجلسة العامة لمناقشة الحكومة وكلمات النواب التي تناولت قانون الانتخاب ، إضافة إلى ملفات إنمائية واجتماعية واقتصادية.

كما ابرزت الصحف كلمة الرئيس سعد الحريري في بروكسل التي حذّر فيها من أن لبنان لم يعد يحتمل عبء النزوح السوري من دون دعم، داعياً المجتمع الدولي لتحمّل مسؤولياته تجاهه والاستثمار في مستقبله.

قانون الانتخاب

رئيس الجمهورية العماد ميشال عون جدد تأكيده أن “قانونا جديداً للانتخابات سيتم إقراره، يؤمن عدالة التمثيل ويحترم النظام الطائفي القائم في لبنان ويحافظ على حقوق الجميع”.

البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الذي التقى رئيس الجمهورية في بعبدا قال: “لا يمكن ان نقبل الوصول بعد 12 عاما إلى الاستحقاق الانتخابي بلا قانون، وهذا أمر معيب والرئيس يرفضه كليا”. وناشد المجلس النيابي “القيام بواجبه وإجراء انتخابات عادلة وشاملة تبيّن اننا بلد ديموقراطي تتمثل فيه القوى اللبنانية جمعاء”.

وأضاف “نوجه النداء مجدداً، لعدم الوصول إلى الاستحقاق بلا قانون لأننا لا يمكن ان نقبل بهذا الأمر، ولا يكفي ترداد المقولة المثلثة لا للفراغ ولا للتمديد ولا لقانون الستين”.

الرئيس نبيه بري قال أمام زواره: “وضع لبنان حرج، ولكن ثمّة فرصة قصيرة متبقية أخشى اننا محكومون خلالها بالنجاح في الوصول الى قانون انتخابي، والاسبوعان المقبلان حاسمان والسقف 15 نيسان، فإذا لم نصل الى قانون ضمن هذه المهلة، سندخل بعد هذا التاريخ في ما هو أصعب وأخطر، ونصطدم بخيارين كلاهما أسوأ من الآخر، إمّا التمديد تحت عنوان “تمديد الضرورة” وإمّا الفراغ”.

ولفت الى أنه ليس “سعيداً، ولن اكون سعيداً ابداً بالتمديد، أنا مع التمديد التقني للمجلس إمّا بعد الوصول الى قانون او التفاهم على قانون. وامّا الفراغ، فهو الخطر الأكبر. المسألة ليست مزحة، لا تبقى دولة ولا مؤسسات لا مجلس ولا حكومة ولا رئاسة جمهورية ولا أيّ شيء. قد يقول البعض بالذهاب الى مؤتمر تأسيسي، هذا البعض ينسى انّ المؤتمر التأسيسي خراب للبلد”.

ودعا بري الى بلوغ قانون “أساسه ان تنتخب كل الناس بعضها بعضاً فيه وليس كل فئة تنتخب فئة”. وقال: “هناك من يطرح صيغاً انتخابية يعتبرها مُنزلة، وبعضها أسوأ من قانون الستين. ولذلك، نحن سنذهب الى مجلس الوزراء قريباً بطرح المختلط بين الأكثري والنسبي على قاعدة 64 ـ 64، بصفته الصيغة الأفضل التي يمكن ان تنزل القانون من شجرة التعقيدات”.

وأضاف: “ليتهم سمعوا مني… فلو مشوا معي في “السلة” التي طرحتها عشيّة الانتخابات الرئاسية لكنّا وَفّرنا علينا الكثير، ولو سمعوا تحذيراتي المتتالية منذ سنوات لَما كنّا ندور اليوم في هذه الدوامة”.

وكرّر برّي في لقاء الأربعاء النيابي، قوله إن «الذهاب إلى الفراغ هو تطيير للبلد، لذلك فإن أي تفكير لدى البعض أو استسهال لهذا الأمر يعني المزيد من السقوط والانهيار للمؤسسات»، مشدّداً على «ضرورة الإسراع في الاتفاق على قانون جديد للانتخاب اليوم قبل الغد، بدل الاستمرار في حالة التخبط والمراوحة».

الرئيس سعد الحريري قال: “لا أظن أنه سيكون في إمكاننا إجراء الانتخابات في موعدها، فنحن نقوم بإعادة تغيير وتطوير قانون انتخاب لكي يكون لمدة طويلة ولدورات انتخابات عدة، ندخل إليه النسبية، سيكون نسبياً أو مختلطاً، وهذا تطور في لبنان”. وإذ لفت الى انه “إذا حصل التأخير فسيكون تقنياً” أبدى تفاؤله الشديد “بأننا سنصل إلى قانون انتخاب قريباً جداً”.

وزير الخارجية جبران باسيل اعتبر انّ مشروع القانون الانتخابي الاخير الذي تقدّم به “لا يزال قيد النقاش بين الأفرقاء”، لافتاً الى أنه لا يزال ينتظر جواب “حزب الله” النهائي عليه، مؤكداً “انّ القانون لا يزال حيّاً ولا أحد يمكنه قتله لأن لا أحد يمكنه قتل لبنان”. وقال: “نِحنا بعدنا طيّبين”. وأبدى اقتناعه بأنّ قانون الانتخاب الجديد يجب أن يُقر “بالتوافق بين اللبنانيين”، محمّلاً مسؤولية ذلك لجميع الأفرقاء.

وقال: “انّ أسبوع الآلام سيكون أسبوع قانون الانتخاب، وسنُصلَب جميعاً لقيامة قانون الانتخاب”. وأضاف: “قانون بلا إجماع ولكن بتوافق كبير أفضل من تمديد من دون توافق أو فراغ او “ستين” من دون توافق، وإذا لم يتم التوصّل الى حل فليصوّت مجلس الوزراء ومجلس النواب”.

مجلس المطارنة الموارنة حَضّ على «استعجال الوصول الى قانون انتخاب جديد، على أن يتمّ ذلك قبل فوات المهَل الدستورية». وامّا الاساس في القانون كما يراه مجلس المطارنة، فهو «ان يركّز على ضمان عدالة التمثيل لجميع المواطنين على قاعدة العيش المشترك والديموقراطية التي تميّز نظامنا السياسي».

الجلسة العامة

شهد مجلس النواب على مدى يومين جلسات مناقشة عامة للحكومة، وشكّل قانون الانتخاب مادة محورية في نقاشات النواب في الجلستين الصباحية والمسائية في المجلس النيابي، إضافة إلى ملفات إنمائية واجتماعية واقتصادية.

وشهدت الجلسات النيابية المخصصة للمناقشة العامة سجالات ابرزها سجال بين الرئيس فؤاد السنيورة والنائب نواف الموسوي حول قطع حساب الأحد عشر مليار دولار التي لم تُحسم قيودها، والتي أنفقت في حكومات برئاسة السنيورة.

وكانت الجلسة االاولى افتتحت بكلمة ألقاها الحريري، أشار فيها إلى أن ” الحكومة عند التزامها إجراء انتخابات نيابية ورفض الفراغ في السلطة التشريعية، فإن المدخل إلى هذا الامر هو إنجاز قانون جديد، وسنعرض مشروع قانون قريباً يوم الاثنين، وعندما نقرّه نرسله إلى المجلس النيابي”.

وأشار الحريري إلى أن “هذه الحكومة انكبت على تعويض التأخير في قطاع النفط والغاز، فأقرت مرسوم البلوكات البحرية ومرسوم دفتر التراخيص، وأطلقت دورة تراخيص كما أقرت مشروع قانون الاحكام الضريبية للقطاع، وأعدّت الحكومة خطة طوارئ للكهرباء لمدة ثلاث سنوات تنتهي بتأمين تغذية التيار 24 على 24”.

وتناوب النواب في مداخلاتهم على توجيه الاسئلة إلى الوزراء بشكلٍ منفرد وإلى الحكومة بشكل عام، وأشار عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله إلى أن “المال العام هو ملك اللبنانيين جميعاً ونسجّل للحكومة إنجاز الموازنة بانتظار مناقشتها في لجنة المال”. وشدد على أن “هناك الكثير من الوظائف الوهمية في الدولة وأفراد يتقاضون رواتب من دون عمل، وهناك قرار استثنائي أُخذ من جهة رسمية “ربّح” المصارف”، مضيفاً “لا يهوّلنّ علينا أحد بفتح ملف المصارف وماذا قدّمت المصارف لدعم الجيش؟”. وتابع: “هذه الدولة دولة منهوبة والوزير يدخل إلى الحكومة مديناً ويخرج مليونيراً”.

النزوح

أطلق رئيس الحكومة سعد الحريري من بروكسل نداءً الى المجتمع الدولي، حذّر فيه من أن لبنان لم يعد يحتمل عبء النزوح السوري من دون دعم، داعياً المجتمع الدولي لتحمّل مسؤولياته تجاهه والاستثمار في مستقبله، ومشيراً الى أن الوضع هو بمثابة قنبلة موقوتة وأن 90 في المئة من الشباب اللبناني يشعرون بأنهم مهدّدون من النازحين السوريين، ووصلت التوترات بين هذين المجتمعين الى مستويات خطيرة، ما يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات اجتماعية واعمال عنف من شأنها أن تهدّد أمن البلاد واستقرارها السياسي».

وقال الحريري في مؤتمر النازحين: «لقد وضعنا استراتيجية واضحة للتعامل مع التداعيات الشديدة للأزمة السورية، وهي تعتمد على ركنين اثنين: إطلاق برنامج لاستثمار رأس المال على نطاق واسع من شأنه أن يساعد على توليد العمالة لدى كل من اللبنانيين والسوريين، وتوفير فرص التعليم للنازحين السوريين».

                                      الملف الاميركي

تناقلت الصحف الاميركية الصادرة هذا الاسبوع خبر الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة على مطار شعيرات في سوريا، فقرار ترامب المفاجئ بحسب التعليقات اتخذ ليلة الخميس في منزل الرئيس في مار-لاغو بفلوريدا وجاء ردا على الهجوم الكيميائي، وبحضور مستشارين كبار، منهم ستيفن ك. بانون، ريينس بريبوس، رئيس أركانه وابنته إيفانكا ترامب، وغيرهم – وقال إن قراره كان مدفوعا جزئيا بما أسماه إخفاقات المجتمع الدولي في الاستجابة بفعالية للحرب السورية.

وتناقلت الصحف تصريحات ديمتري س. بيسكوف المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التي قال فيها ان الهجوم العسكري شكل ضربة للعلاقات الروسية-الاميركية التي هي بالفعل في حالة سيئة”، وقال بيسكوف إن الهجوم لم يخدم “مكافحة الإرهاب الدولي”، واضاف “على العكس من ذلك، يخلق عقبة خطيرة امام بناء ائتلاف دولي لمحاربة ومقاومة هذا الشر العالمي“.

كما نقلت الصحف ادعاءات المتحدث باسم البنتاغون جيف ديفيس قوله انه تم ابلاغ القوات الروسية بالغارة، وقال “ان المخططين العسكريين اتخذوا الاحتياطات لتقليل المخاطر على العاملين الروس او السوريين الموجودين في المطار الى الحد الادنى”، وزعم مسؤولون عسكريون ان الطائرات الروسية لم تكن في القاعدة.

اضافة الى بعض المواضيع الاخرى مثل زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الى واشنطن، وإيفاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مستشاره وزوج ابنته جارد كوشنر للقاء رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لمناقشة مكافحة داعش، وصفقة مبيعات الأسلحة إلى البحرين، ودخول الامارات كوسيط بين ترامب وبوتين.

هجوم صاروخي أميركي يدمر قاعدة جوية سورية

شنت الولايات المتحدة هجوما صاروخيا على قاعدة عسكرية جوية قرب مدينة حمص، يعتقد أنه انطلق منها الهجوم الكيماوي على ريف إدلب، ما أسفر في حينه عن مقتل وإصابة المئات، وقال مسؤول أمني أميركي قوله إن الضربة الأميركية بصواريخ كروز في سورية “منفردة”، ما يعني أنه من المتوقع أن تكون ضربة واحدة وألا تكون هناك خطط حالية للتصعيد.

وقال مسؤول أميركي إن القصف استهدف طائرات سورية ومدارج ومحطات وقود بصواريخ كروز، واستهدف قاعدة جوية سورية، مضيفا أن الصواريخ نفسها أصابت أهدافها في الساعة 3:45 صباحا بتوقيت سورية يوم الجمعة.

وذكرت الصحف ان قرار ترامب المفاجئ اتخذ ليلة الخميس في منزل الرئيس في مار-لاغو بفلوريدا وجاء ردا على الهجوم الكيميائي، وبحضور مستشارين كبار، منهم ستيفن ك. بانون، ريينس بريبوس، رئيس أركانه وابنته إيفانكا ترامب، وغيرهم – وقال إن قراره كان مدفوعا جزئيا بما أسماه إخفاقات المجتمع الدولي في الاستجابة بفعالية للحرب السورية.

وتناقلت الصحف تصريحات ديمتري س. بيسكوف المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التي قال فيها ان الهجوم العسكري شكل ضربة للعلاقات الروسية-الاميركية التي هي بالفعل في حالة سيئة”، وقال بيسكوف إن الهجوم لم يخدم “مكافحة الإرهاب الدولي”، واضاف “على العكس من ذلك، يخلق عقبة خطيرة امام بناء ائتلاف دولي لمحاربة ومقاومة هذا الشر العالمي”.

كما نقلت الصحف ادعاءات المتحدث باسم البنتاغون جيف ديفيس قوله انه تم ابلاغ القوات الروسية بالغارة، وقال “ان المخططين العسكريين اتخذوا الاحتياطات لتقليل المخاطر على العاملين الروس او السوريين الموجودين في المطار الى الحد الادنى”، وزعم مسؤولون عسكريون ان الطائرات الروسية لم تكن في القاعدة.

مجزرة خان شيخون تنسف محادثات السلام السورية: قالت بعض الصحف الاميركية إن مجزرة خان شيخون التي وقعت في إدلب السورية، جراء القصف بأسلحة كيماوية، يمكن أن تنسف وقف إطلاق النار “الاسمي”، وأيضاً تهدد بنسف محادثات السلام السورية في أستانة وجنيف الجاريتين برعاية الأمم المتحدة.

زيارة السيسي لواشنطن

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن السيسي الآن في أسعد حالاته، حيث استطاع أن يحصل على أهدافه خلال 6 دقائق، وهى مدة حضور مصوري الإعلام خلال اللقاء في البيت الأبيض، مشيرة إلى أن الصور التي التقطت للرئيسين أوضحت أن السيسي حصل على ما أراد من أقوى رجل في العالم، مشيرة إلى إعجاب وتقدير ترامب بالسيسي لشخصيته القوية، وأفردت وسائل الإعلام الأمريكية، اهتمامها بالزيارة التي يقوم بها الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وأفردت مساحات واسعة لتناول وتحليل لقاءاته ومقابلاته المهمة في واشنطن.

أوجه الشبه بين ترامب والسيسي: رأت صحيفة نيويورك تايمز في “الاستقبال الحار” للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، من قبل نظيره الأميركي، دونالد ترامب، علامة على “تحول تاريخي في السياسة الأميركية، والتخلي عن معايير كانت تحدد مواصفات زعماء الدول المقبول استقبالهم في البيت الأبيض”، كما رصدت أوجه الشبه بين الرئيسين، ونقلت الصحيفة وجهة نظر محللين سياسيين يرون أوجه شبه كثيرة بين الرئيسين الأميركي والمصري، أبرزها علاقتهما الجيدة وإعجابهما المعلن بشخصية الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وتبنيهما “نظرية المؤامرة”، واستخدام “خطاب شعبوي ولغة سياسية سوقية، ولفتت الى احتمال إقدام ترامب على زيادة المساعدات الأميركية لنظام السيسي، لتذّكره بشعار “أميركا أولاً”، ووعوده الانتخابية بوقف كافة المساعدات الأميركية الخارجية.

دونالد ترامب يعتمد على صهره في الشئون الخارجية

قالت الصحف إن إيفاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مستشاره وزوج ابنته جارد كوشنر، للقاء رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لمناقشة مكافحة داعش، يسلط الضوء على نهج ترامب فيما يتعلق بالشؤون الخارجية، حيث يعتمد عادة على الموالين الذين لديهم خبرة قليلة في مسائل الحرب والدبلوماسية، ويقول مسؤولون في البيت الأبيض، إن صهر الرئيس نحى تقريبا كل الجناح الغربي والمستشارين لصالح نفوذه، كما جعل نفسه مبعوث رئيسي لمن هم خارج الإدارة، بما في ذلك الدبلوماسيون الأجانب ورجال الأعمال وحتى بعض أعضاء الكونجرس، وتوجيههم.

صفقة مبيعات الأسلحة إلى البحرين مؤشر على نهج إدارة ترامب

ذكرت بعض المصادر الصحفية “إنّ قرار وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إزالة كل شروط حقوق الإنسان عن صفقة مبيعات طائرات إف 16 وأسلحة أخرى إلى البحرين يأتي ضمن جهود منه لإنهاء خلاف بين الولايات المتحدة وحليف بارز في الشّرق الأوسط، وفقًا لمسؤولين في الإدارة الأميركية والكونغرس، ويأتي قرار تيلرسون مع سعي إدارة ترامب إلى تعزيز الدول العربية في الشّرق الأوسط وإيجاد طرق جديدة لمواجهة إيران في الخليج، فيما اعتبرت الصحيفة أن” البحرين لاعب رئيس في هذا الجهد، إذ إنّها مركز للأسطول الأميركي الخامس، الذي يراقب الممر المائي الاستراتيجي، ولفتت نيويورك تايمز الى أنّ “قرار إزالة ضمانات حقوق الإنسان كشرط للمبيعات هو رسالة لتقرأها السّعودية ودول أخرى في المنطقة كمؤشر على مخططات الإدارة الجديدة لتخفيف مطالبها بحماية واحترام المحتجين والمعارضين السّياسيين“.

الإمارات الوسيط بين ترامب وبوتين

قالت صحيفة واشنطن بوست إن الإمارات العربية المتحدة نظمت اجتماعاً سرياً في يناير/كانون الثاني الماضي بين إريك برينس، مؤسس شركة بلاك ووتر، ومصدر روسي مُقرَّب من الرئيس فلاديمير بوتين، وأتى هذا الاجتماع في إطار جهودٍ واضحة لإنشاء وسيلة تواصل غير رسمي بين موسكو والرئيس المنتخب دونالد ترامب، وذلك وفقاً لمصادر رسمية عربية، وأميركية، وأوروبية، وقالت مصادر رسمية إن هذا الاجتماع عُقد في حوالي 11 يناير/كانون الثاني 2017، أي قبل 9 أيامٍ من تنصيب ترامب، في جُزر سيشل الواقعة بالمحيط الهندي، ووافقت الإمارات على الوساطة في هذا الاجتماع، رغم أن جدول أعمال الاجتماع ليس واضحاً بصورةٍ كاملةٍ بعد، لتستكشف إمكانية إقناع روسيا بقطع علاقاتها مع إيران، بما في ذلك تدخلها في سوريا، ومن المُرجَّح أن هدف إدارة ترامب يتمثل في طلب تنازلاتٍ كبيرة من موسكو، مقابل إلغاء العقوبات التي فرضتها عليها الولايات المتحدة.

                                      الملف البريطاني

طغى الهجوم على بلدة خان شيخون في إدلب على افتتاحيات وموضوعات الصحف البريطانية الصادرة اليوم، حيث رأت الديلي تلغراف أن الهجوم اختبار لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وقالت إن “الوضع الحالي سيحدد مستقبل إدارة ترامب وعلاقاتها بالجانب الروسي، وربما سيعي البيت الأبيض أخيراً حقيقة إبرام صفقات مع بوتين“.

كما تحدثت الصحف عن تدهور الأوضاع في الرقة بعد تراجع تنظيم داعش، فقالت إن معركة الرقة التي انتظرها الكثيرون بدأت الآن، فالقوات التي تدعمها الولايات المتحدة، وأهمها مليشيا وحدات حماية الشعب الكردي تحاصر المدينة، التي أعلنها تنظيم داعش عاصمة له، واضافت أن “نهاية تنظيم داعش اقتربت لكن الخلاف بين معارضي التنظيم بشأن مستقبل سوريا ينذر بالخراب“.

كما دعت الصحف إلى فرض سياسة الأمر الواقع من أجل حماية القيم الغربية في أنظمة قمعية، وذكرت الصحيفة أن رئيسة الوزراء، تيريزا ماي قالت عن زيارتها الأولى للسعودية إنها ستكون مثالا لما يمكن أن تحققه المرأة، ولكن الحقيقة أنها “من أجل التجارة والأمن، أكثر مما هي بشأن حقوق الإنسان”، ورات أن الحكومات الديمقراطية لا ينبغي أن تتعامل مع جميع الدول بالطريقة نفسها، بغض النظر عن القيم التي تمثلها كل دولة، بل عليها أن تختار الدول التي تتعاون معها من أجل أهداف معينة.

الهجوم الكيماوي على شمال سوريا

قالت صحيفة الديلي تلغراف إن “الهجوم الكيماوي المرعب على شمال سوريا في إدلب الذي راح ضحيته نحو 70 شخصا – من بينهم أطفال -، يضع تحديا أمام الأمم المتحدة يتمثل في كيفية التعامل مع الحرب الدائرة في سوريا، وقالت صحيفة الديلي تلغراف إن “الوضع الحالي سيحدد مستقبل إدارة ترامب وعلاقاتها بالجانب الروسي، وربما سيعي البيت الأبيض أخيراً حقيقة إبرام صفقات عمل مع بوتين“.

وقالت إن “الفظائع التي ارتكبت في إدلب ستجبر إدارة ترامب على مواجهه مباشرة مع الروس في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، حيث من المرجح أن يستخدم الروس حق الفيتو ضد أي قرار يدين الدولة السورية، وختمت بالقول إن “الوضع الحالي سيحدد مستقبل إدارة ترامب وعلاقاتها بالجانب الروسي، وربما سيعي البيت الأبيض أخيراً حقيقة إبرام صفقات مع بوتين“.

اما صحيفة الغارديان فقالت إن “عمال الإغاثة جمعوا عينات من التراب القريب من سقوط القذائف الكيماوية في شمال سوريا وأرسلوها إلى مسؤولين في الاستخبارات الأجنبية التي تحاول معرفة أي نوع من غاز الأعصاب تم استخدامه في هجوم يعتبر الأفظع على مدار 6 سنوات“، وأشار شلوف إلى أن كل من بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا يؤكدون أنه خان شيخون قصف بغاز السارين، وأضاف المقال أن” أطباء بلا حدود” وأطباء في تركيا أكدوا أن أعراض المرضى تؤكد تعرضهم لغاز السارين، وقال أطباء بلا حدود إنهم عالجوا ستة أشخاص في عيادة بالقرب من الحدود التركية.

الفوضى في الرقة

تحدثت صحيفة الفايننشال تايمز عن تدهور الأوضاع في الرقة بعد تراجع تنظيم داع، فقالت إن معركة الرقة التي انتظرها الكثيرون بدأت الآن، فالقوات التي تدعمها الولايات المتحدة، وأهمها مليشيا وحدات حماية الشعب الكردي تحاصر المدينة، التي أعلنها تنظيم اعش عاصمة له، واضافت أن “نهاية تنظيم داعش اقتربت لكن الخلاف بين معارضي التنظيم بشأن مستقبل سوريا ينذر بالخراب، ومن الواضح أن الولايات المتحدة تريد أن تجعل من المليشيا الكردية ذراعها في سوريا، متناسية الجماعات المعارضة الاخرى، وغضب حليفها التركي في حلف الناتو، ورات أن علاقة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد تتأزم مع نظيره الأميركي، دونالد ترامب فالحكومة التركية تعتقد أن المليشيا التركية تستغل الحرب الأهلية في سوريا وتهديد تنظيم الدولة الإسلامية لإنشاء دويلة شمالي سوريا، وبالتالي تحريض الأكراد في الحدود السورية على الانفصال.

الأمر الواقع

دعت صحيفة التايمز إلى فرض سياسة الأمر الواقع من أجل حماية القيم الغربية في أنظمة قمعية، وذكرت أن رئيسة الوزراء، تيريزا ماي، قالت عن زيارتها الأولى للسعودية إنها ستكون مثالا لما يمكن أن تحققه المرأة، ولكن الحقيقة أنها “من أجل التجارة والأمن، أكثر مما هي بشأن حقوق الإنسان“، ورات التايمز أن الحكومات الديمقراطية لا ينبغي أن تتعامل مع جميع الدول بالطريقة نفسها، بغض النظر عن القيم التي تمثلها كل دولة، بل عليها أن تختار الدول التي تتعاون معها من أجل أهداف معينة، فمن المزعج ولكن من الضروري التعامل في الشرق الأوسط مع الرئيس السيسي في مصر باعتباره حليفا على الرغم من انقلابه على سلفه المنتخب، واعتقاله 40 ألفا من المعارضين وقتل مئات المحتجين” بحسب الصحيفة، فإذا كان الخيار، في نظر التايمز بين الإسلاميين المتطرفين والأنظمة القمعية المستبدة غير التوسعية فالمطلوب من الغرب أن يتعامل مع الأنظمة القمعية.

ماي على خطى تاتشر

اهتمت صحيفة التايمز بالزيارة التي تقوم بها رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إلى الشرق الأوسط، وبالتحديد إلى الأردن والسعودية، وقالت إن ماي اثارت قضية حقوق المرأة في السعودية أكثر من مرة، حيث “تجبر المرأة على الحصول على إذن من محرم كي تتمكن من السفر.، وذهبت إلى مقارنة ماي برئيسة الوزراء السابقة مارغريت تاتشر، وقالت إنها تسير على الخطى نفسها، إذ زارت تاتشر السعودية في 1985، والتقت بالملك فهد بن عبد العزيز، وانتهت تلك الزيارة بتوقيع عقود تعاون بلغت 43 مليار جنيه إسترليني، شملت إمداد السعوديين بالمقاتلات الحربية.

سكوتلاند يارد ينظر في مزاعم بشأن “جرائم حرب سعودية” في اليمن

قالت صحيفة الغارديان إن شرطة سكوتلاند يارد تنظر حاليا في مزاعم ضد السعودية، بشأن “جرائم حرب في اليمن”، وتتنبأ الصحيفة أن تؤدي مثل هذه القضايا، إلى خلافات دبلوماسية قد تنشب بين الرياض ولندن، ونقلت الصحيفة عن جهاز الشرطة البريطانية، أن قسم التحقيقات في جرائم الحرب، ينظر في امكانية القيام بملاحقات قضائية ضد أي من المسؤولين الذين يتبين أنهم ضالعون في أي من تلك الجرائم التي وقعت في اليمن، وورد ذلك في رسالة اطلعت عليها الغارديان، أرسلت بتاريخ 31 مارس/ آذار الماضي من قسم مكافحة الإرهاب إلى إدارة سكوتلانديار، ورد فيها: “نؤكد لكم أننا بدأنا النظر في تحديد نطاق تلك الادعاءات التي رفعتموها بشأن مزاعم بوقوع جرائم حرب في اليمن، ارتكبت من طرف قوات التحالف الدولي (العربي) الذي تدخل في الصراع بين مؤيدي ومناهضي الحكومة، حسب ما ورد في الغارديان.

وقال قسم مكافحة الإرهاب في سكوتلاند يارد أيضا لمحام يعمل في منظمة مدافعة عن حقوق الإنسان، إن محققين شرعوا في تحديد نطاق وحجم تلك الدعاوى، وذلك قبل زيارة الجنرال أحمد العسيري المتحدث باسم قوات التحالف العربي إلى لندن، وتأتي هذه التصريحات بشأن جرائم الحرب في اليمن، في وقت تستعد تيريزا ماي رئيسة الوزراء البريطانية لزيارة السعودية، وبحث مسألة مكافحة الإرهاب والحرب على تنظيم الدولة الإسلامية.

مقالات

مقالات الشهيد باسل الأعرج…. التفاصيل

النوم مع الشيطان

نصوص من كتاب النوم مع الشيطان تأليف روبرت باير التفاصيل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى