اتجاهات

نشرة اتجاهات الاسبوعية 1/4/2017

اتجاهــــات

اسبوعية إلكترونية متخصصة بمنطقة الشرق العربي

تصدر عن مركز الشرق الجديد

التحليل الاخباري

الحملة الأميركية ضد إيران……          غالب قنديل…التفاصيل

بقلم ناصر قنديل        

الأسد ينتصر: بداية الانعطاف الأميركي الكبير… التفاصيل

                    الملف العربي

لقاءات جنيف حول سوريا والعملية العسكرية العراقية في الموصل، والقمة العربية، واحياء الفلسطينيين ذكرى يوم الارض في ظل الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة، كانت هذه من ابرز العناوين التي تناولتها الصحف العربية الصادرة هذا الاسبوع.

فقد ابرزت الصحف المحادثات التي اجراها وفد الجمهورية العربية السورية برئاسة الدكتور بشار الجعفري في جنيف وقد قدم الوفد مجموعة من الأسئلة حول السلة الأولى للحوار السوري ـ السوري.

وتناولت الصحف الوضع في العراق وخصوصا في الموصل التي تعمل القوات العراقية على استعادتها من تنظيم داعش، واشارت الصحف الى الوضع الانساني والصحي للمدينة.

وابرزت الصحف البيان الذي نتج عن القمة العربية الـ28 التي انعقدت في الاردن والذي دعا الى وضع حلول لازمات المنطقة.

واشارت الصحف الى الاعتداءات الاسرائيلية التي تعرض لها الفلسطينيين خلال احيائهم ذكرى “يوم الارض”.

سوريا

قدّم وفد الجمهورية العربية السورية برئاسة الدكتور بشار الجعفري خلال جلسة المحادثات التي عقدها في جنيف مع رمزي عز الدين رمزي نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية والتي تطرقت إلى الدستور، ورقة مبادئ أساسية للبدء بشكل صحيح في أي حوار حول العملية الدستورية.

كما التقى الوفد السوري في جنيف غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي وسيرغي فيرشينن رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وزارة الخارجية الروسية والوفد المرافق في مقر البعثة الروسية بجنيف وجرى تبادل وجهات النظر حول سير الحوار السوري ـ السوري في اجتماعات «جنيف5»، وتم الاتفاق على مواصلة التشاور بما يساعد على تحقيق تقدم في المحادثات.

كما أكد الوفد السوري خلال اللقاء أنه قدّم العديد من الأوراق وينتظر رؤية جدية الأطراف الأخرى في التفاعل مع هذه الأوراق.

كذلك التقى وفد الجمهورية العربية السورية مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف محسن نظيري أصل في مقر البعثة السورية الدائمة للأمم المتحدة في جنيف.

وتم التطرق خلال اللقاء إلى مجريات الجولة الحالية من الحوار السوري ـ السوري وتأكيد استمرار التشاور والتنسيق بين الجانبين.

إلى ذلك بحث غاتيلوف في جنيف مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا سير الحوار السوري ـ السوري الجاري في جنيف.

كذلك أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن غاتيلوف تبادل خلال لقاءاته مع الوفود المشاركة في الحوار السوري ـ السوري في جنيف ومع دي ميستورا إلى سورية الآراء حول سير المحادثات تحت رعاية الأمم المتحدة.

وقالت الخارجية الروسية في بيان أمس: إن الجانب الروسي أكد أهمية التنفيذ الكامل لأحكام القرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن الدولي وشدد على ضرورة تقيد جميع الأطراف بإجراء مناقشة بناءة لجدول أعمال المحادثات الذي تم الاتفاق عليه في وقت سابق بما في ذلك موضوع مكافحة الإرهاب.

وأضافت الخارجية الروسية: تمت الإشارة إلى ضرورة التقدم في المواضيع الدستورية.

وتابع البيان: إن الأطراف المشاركة في اللقاءات أشادت بدور روسيا في البحث عن حل للأزمة في سورية وأعرب ممثلوها عن استعدادهم للحفاظ على اتصالات منتظمة مع المسؤولين الروس ضمن صيغ متنوعة.

وقدّم الوفد خلال جلسة محادثات مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا مجموعة من الأسئلة حول السلة الأولى للحوار السوري ـ السوري.

ميدانيا، في إطار تنفيذ اتفاق المصالحة في حي الوعر تم خروج الدفعة الثانية التي بلغت أكثر من 500 مسلّح وبعض من أفراد عائلاتهم الرافضين للاتفاق وذلك وفق البرنامج المحدد له باتجاه ريف حلب الشمالي الشرقي.

ولفت محافظ حمص طلال البرازي في تصريح لـ«سانا» إلى أن تنفيذ اتفاق المصالحة في حي الوعر يسير وفق البرنامج المحدد، مشيراً إلى أنه يتم التحضير لخروج الدفعة الثالثة من المسلحين الرافضين للاتفاق يوم السبت القادم.

وبيّن المحافظ أن أكثر من 600 شخص سوّوا أوضاعهم خلال الأسبوع الماضي بينهم 120 مسلحاً وعادوا إلى ممارسة حياتهم الطبيعية.

في غضون ذلك أكدت وزارة الدفاع الروسية مقتل مئات الإرهابيين خلال عمليات الجيش العربي السوري المدعومة بالطيران الروسي على مواقع تنظيم «جبهة النصرة» المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في ريف حماة الشمالي.

وذكر رئيس إدارة العمليات العامة في هيئة الأركان الروسية الفريق سيرغي رودسكوي في مؤتمر صحفي : أن وحدات الجيش السوري تصدت لهجوم شنه أكثر من 10 آلاف إرهابي من تنظيم «جبهة النصرة» والعصابات المنضوية تحت زعامته على عدد من النقاط العسكرية والقرى والبلدت بريف حماة الشمالي.

وذكرت «سانا» أن رودسكوي أوضح أن وحدات الجيش قضت بإسناد من الطيران الحربي الروسي على أكثر من 2100 إرهابي ودمرت 55 مدرعة و22 سيارة مفخخة و100 سيارة مزودة بأسلحة ثقيلة في غضون 4 أيام.

ولفت المسؤول العسكري الروسي إلى أن العمليات العسكرية متواصلة للقضاء على الإرهابيين في ريف حماة في حين تمت إعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة خلال هجوم مضاد نفذته وحدات من الجيش العربي السوري مدعومة بالقوات الجوية الفضائية الروسية.

العراق

استأنفت القوات العراقية عملياتها في المدينة القديمة وسط الجانب الغربي للموصل، شمال العراق، ونقل بيان عن الفريق رائد شاكر جودت قائد الشرطة الاتحادية، أن «وحدات الشرطة الاتحادية وفرقة الرد السريع شرعت بالتقدم في محور جنوب غربي المدينة القديمة». وأشار جودت إلى أن القوات اندفعت باتجاه أهدافها في مناطق قضيب البان وطريق الفاروق القريب من جامع النوري الكبير.

كما نقل بيان لخلية الإعلام الحربي، عن قائد عمليات «قادمون يا نينوى» الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارالله قوله، إن«طائرات إف 16 العراقية نفذت عدة أهداف في قضاء تلعفر أسفرت عن تدمير معمل لتصنيع العبوات الناسفة، وآخر لتصنيع العجلات المفخخة ومقرا لما يسمى بالحسبة المالية ومضافة للعدو ومستودع للأسلحة وآخر للصواريخ».

في سياق آخر، باشرت السلطات العراقية تحقيقات في مدينة الموصل العراقية فيما إذا كانت ضربة نفذتها قوات أميركية أم متفجرات زرعها تنظيم داعش سببت انفجاراً كبيراً دمر مباني وقتل مئات الأشخاص.

وقال رئيس أركان الجيش الأميركي الجنرال مارك ميلي بعد لقائه برئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي «من المحتمل جداً أن تكون داعش فجرت هذا المبنى لإلقاء اللوم على أميركا حتى تسبب تأخيراً في الهجوم في الموصل وتؤخر استخدام التحالف للضربات الجوية» بينما لم يستبعد قائد قوات التحالف الجنرال الأميركي ستيفن تاونسند أن يكون دور في مقتل العديد من المدنيين في الموصل خلال غارة جوية.

قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط اعتبر أن مقتل عدد كبير من المدنيين في ضربات جوية في الموصل العراقية يشكل «مأساة رهيبة»، من دون أن يقر رسمياً بأن التحالف الدولي شن هذه الغارات. وقال الجنرال جو فوتل في بيان: «نجري تحقيقا حول هذا الحادث لنحدد بالضبط ما حصل، ونواصل اتخاذ إجراءات استثنائية لتجنب ضرب المدنيين».

وأضاف فوتل في بيانه أن «المعركة في الموصل صعبة» بسبب اختلاط المتشددين بالمدنيين. وتابع أن القوات العراقية وقوات التحالف «اتخذت تدابير لتخفض معاناة» السكان بأكبر قدر ممكن.

القمة العربية

اختتمت في منطقة البحر الميت في الأردن القمة العربية الـ 28 برغبة واضحة من القادة في وضع حلول عربية للأزمات المتفجرة في المنطقة، ودعوات الى وقف التدخلات العسكرية فيها.

وتلا امين عام الجامعة احمد أبو الغيط في الجلسة الختامية للقمة «إعلان عمّان» الصادر عن القمة، الذي طالب دول العالم بعدم الموافقة على نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، وأكد «مركزية» القضية الفلسطينية والتمسك بـ «مبادرة السلام العربية». ودان الإعلان «التدخلات الإيرانية في الشؤون العربية»، و»جميع أعمال الإرهاب وممارساته بأشكالها كافة». وفي خصوص سورية، أكد الإعلان «الموقف الثابت بأن الحل الوحيد الممكن للأزمة السورية يتمثل في الحل السياسي القائم على مشاركة جميع الأطراف السورية».

وقال أبو الغيط في مؤتمر صحافي ختامي إن «القمة حققت الهدف. اليوم وضعنا اللبنة الأولى للملمة الوضع العربي»، موضحاً أنه ليس مطلوباً أن تحدث القمة تغييرات في الواقع العربي بين عشية وضحاها. وأضاف: «هناك اعتراف بأن هناك مشاكل يجب التفاعل والتعامل معها، وهو ما ظهر في الكثير من كلمات القادة». وأوضح أن الاجتماع الثلاثي بين الملك عبد الله الثاني والسيسي وعباس «كان في غاية الأهمية» لأن القادة الثلاثة اتفقوا على «رسالة واحدة سيتم نقلها إلى الادارة الاميركية.

فلسطين

أحيا الفلسطينيون، الذكرى الـ41 لـ«يوم الأرض»، الذي يحييه الفلسطينيون في 30 مارس/‏ آذار من كل عام، وخرجت مسيرات كبيرة في الضفة الغربية وغزة؛ حيث واجهها الاحتلال بالرصاص والغاز، وأصاب العشرات من المشاركين فيها.

وبالتزامن مع الذكرى أعلنت «إسرائيل» عزمها بناء مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، وقال رئيس الوزراء «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو، إنه سيوقع على قرار ببناء أول مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة منذ 20 عاماً؛ وذلك في الوقت الذي يتفاوض فيه مع واشنطن حول الوقف المحتمل للأنشطة الاستيطانية.

                                     الملف الإسرائيلي                                    

تناولت الصحف الاسرائيلية الصادرة هذا الاسبوع قرار المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر إقامة مستوطنة جديدة للمستوطنين الذين تم إخلاؤهم من مستوطنة “عمونا”، كما تحدثت عن رد الفعل الاميركي على القرار حيث قال مسؤول كبير في البيت الأبيض، إن “الرئيس دونالد ترامب عبر، سواء بشكل علني أم في محادثات خاصة، عن قلقه بشأن المستوطنات”، وفي الوقت نفسه يبرر المسؤول مخطط بناء مستوطنة جديدة وبناء ألفي وحدة سكنية.

كما تحدثت الصحف عن محاولة إسرائيلية للتأثير على المحادثات الجارية بين ممثلي الدولة السورية وما يعرف بالمعارضة السورية، الجارية بوساطة الأمم المتحدة ودول مثل روسيا وتركيا والولايات المتحدة. حيث ذكرت صحيفة معاريف أن إسرائيل مررت رسائل من خلال الأطراف غير السورية الضالعة في المحادثات حول مستقبل سورية، قالت فيها إنها ستكون مستعدة على أن يعود الجيش السوري إلى “المنطقة الحدودية بموجب اتفاق فصل القوات بين الدولتين من العام 1974“.

وعن استمرار البناء الاستيطاني تحت مسميات “لجم البناء” لفتت الصحف الى ان المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية “الكابينيت” صادق وبالإجماع على إقامة مستوطنة جديدة بالضفة الغربية المحتلة بديلة عن مستوطنة “عمونا” ستخصص للمستوطنين الذين تم إخلاؤهم من البؤرة الاستيطانية التي أقيمت على أراض بملكية خاصة للفلسطينيين من بلدة سلواد، وبعدها صادق المجلس الوزاري، على مواصلة البناء داخل وبجوار المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية المحتلة، ولكن تحت مسميات “لجم البناء الاستيطاني“.

هذا وذكرت الصحف أن الرئيس الاميركي دونالد ترامب بعث برسالة إلى نتنياهو عبر المحامي الأميركي – اليهودي ألن درشوفيتش، المقرب من أوساط اليمين الإسرائيلي، وقال فيها إنه بالإمكان التوصل إلى سلام، أو “صفقة” كما قال بين الإسرائيليين والفلسطينيين الآن.

إسرائيل تطلب نشر الجيش السوري قرب الجولان: تحاول إسرائيل التأثير على المحادثات الجارية بين النظام وما يعرف بالمعارضة السورية، الجارية بوساطة الأمم المتحدة ودول مثل روسيا وتركيا والولايات المتحدة. وتطلب في اتصالات مع هذه الدول الثلاث أن تأخذ التسوية في سورية، في حال تحققت، مصالح إسرائيل بالحسبان، وفي هذا الإطار ذكرت صحيفة “معاريف” أن إسرائيل مررت رسائل من خلال الأطراف غير السورية الضالعة في المحادثات حول مستقبل سورية، قالت فيها إنها ستكون مستعدة لتقليص تدخلها في سورية، أي تقليص الغارات التي تشنها بين حين وآخر في عمق الأراضي السورية بادعاء منع نقل أسلحة متطورة إلى حزب الله في لبنان، مقابل تسوية أو تفاهمات صامتة تقضي بمنع إيران وحزب الله ومليشيات شيعية أخرى من الاقتراب لمسافة معينة من خط وقف إطلاق النار في الجولان المحتل، وأضافت الصحيفة أن إسرائيل ستوافق على أن يعود الجيش السوري إلى “المنطقة الحدودية هذه بموجب اتفاق فصل القوات بين الدولتين من العام 1974”. ويشار إلى أن الجيش السوري حافظ على هدوء عند هذا الخط في الجولان على مدار عشرات السنوات ومنع أية هجمات ضد إسرائيل.

إسرائيل تمتنع مجدداً عن دفع مستحقاتها للأمم المتحدة: تستمر الحكومة الإسرائيلية في سياسة “الامتناع” عن تسديد مستحقاتها للأمم المتحدة، جراء ما تصفه بـ “قرارات معادية” تتبناها مؤسساتها ضد إسرائيل ومن ضمنها مجلس حقوق الإنسان، وذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية (ريشت بيت)، أن حكومة بنيامين نتنياهو أبلغت الأمم المتحدة، بقرارها الجديد تقليص 2 مليون دولار أميركي إضافي من اشتراكاتها السنوية للأمم المتحدة، وأضاف المصدر أن المبلغ “سوف يصرف على مساعدات دولية للبلدان التي تصوت لصالح إسرائيل في المحافل الدولية.

استمرار البناء الاستيطاني تحت مسميات “لجم البناء:

الكابينيت” يصادق على إقامة مستوطنة جديدة بديلة لـ”عمونا: صادق المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية “الكابينيت”، وبالإجماع على إقامة مستوطنة جديدة بالضفة الغربية المحتلة بديلة عن مستوطنة “عمونا” ستخصص للمستوطنين الذين تم إخلاؤهم من البؤرة الاستيطانية التي أقيمت على أراض بملكية خاصة للفلسطينيين من بلدة سلواد، وبحسب صحيفة معاريف فإن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، أبلغ الوزراء خلال جلسة “الكابينيت” عن قراره القاضي بتسويق 2000 وحدة سكنية استيطانية من أصل 5700 وحدة سكنية قد أعلن عنها قبل عدة أشهر، وهي وحدات سكنية استيطانية تم تأجيل تسويقها بسبب خلل تقني.

وبعدها صادق المجلس الوزاري، على مواصلة البناء في داخل وبجوار المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية المحتلة، ولكن تحت مسميات “لجم البناء الاستيطاني“، وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قد عرض خلال الجلسة السياسة الاستيطانية، التي تناقلتها وسائل الإعلام تحت مسميات قصر البناء في داخل المستوطنات فقط، وقال إنه سيتم البناء في داخل المساحات المبنية القائمة طالما كان الأمر ممكنا. وفي حال تعذر ذلك، يتم البناء بشكل محاذ لخطوط البناء القائمة، وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية، غسان دغلس، إن ” سلطات الاحتلال قررت الاستيلاء على ما يقارب 977 دونما من أراضي قرى: قريوت والساوية واللبن الشرقية وسنجل جنوب نابلس“.

خلافات داخلية على طريق الحل:

تقلص الخلاف بين نتنياهو وكحلون: انتهى اللقاء الخامس بين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ورئيس حزب “كولانو” ووزير المالية، موشيه كحلون دون التوصل إلى حل في موضوع هيئة البث العام، وهذا اللقاء الثاني بين نتنياهو وكحلون، وتهدف هذه اللقاءات إلى التوصل إلى صيغة متفق عليها، إذ أن كحلون بادر إلى طرح خطة لإطلاق عمل هيئة البث العام في نهاية الشهر المقبل وإغلاق سلطة البث المسؤولة عن القناة التلفزيونية الأولى والإذاعة العامة الإسرائيلية ووسائل إعلام حكومية أخرى. ويقترن إغلاق سلطة البث بفصل مئات المستخدمين من العمل، ورغم أن نتنياهو بادر إلى إغلاق سلطة البث بادعاء أنها تقوم بتغطية غير داعمة له، إلا أنه أعلن فجأة عن معارضته لخطة كحلون، مفتعلا بذلك ما بدا أنها أزمة ائتلافية رافقها تلويح نتنياهو ومقربون منه بالتوجه إلى انتخابات مبكرة.

متضررو “اتفاق نتنياهو كحلون” يلتمسون ضده إلى العليا: ينوي الموظفون المتضررون من الاتفاق الأخير الذي تم التوصل اليه بين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير المالية موشيه كحلون في مسألة “هيئة البث العام”، رفع دعوى قضائية ضد الاتفاق في الأيام القليلة المقبلة إلى المحكمة العليا، يشار إلى أن اتفاق “نتنياهو كحلون”، يقضي بأن يكون قسم الأخبار شركة مستقلة تعمل داخل هيئة البث العام، وعلى أن يكون العاملون في قسم الأخبار، الموظفين أنفسهم الذين يعملون في سلطة البث حالياً، إضافة إلى موظفين جدد في هيئة البث العام.

رسائل ترامب لتل ابيب

ترامب يتحدث بوضوح عن حل الدولتين: ذكرت صحيفة هآرتس أن الرئيس الاميركي دونالد ترامب بعث برسالة إلى نتنياهو، عبر المحامي الأميركي – اليهودي ألن درشوفيتش، المقرب من أوساط اليمين الإسرائيلي، وقال فيها إنه بالإمكان التوصل إلى سلام، أو “صفقة” كما قال بين الإسرائيليين والفلسطينيين الآن، وكان درشوفيتش قد التقى بترامب في مطعم في نيويورك يملكه الأخير، في 18 آذار/مارس الحالي.

وقال درشوفيتش لإذاعة الجيش الإسرائيلي، إنه “فوجئ للإيجاب من معلوماته (أي ترامب) حول الشرق الأوساط. وقد ذكر جميع المواضيع التي ستُبحث في عملية السلام: القدس، أمن يهودا والسامرة (الضفة)، نزع سلاح، حق العودة لقد كان حازما في إظهار أن يريد اتفاق سلام“.

إسرائيل: العرب خففوا موقفهم والأقصى والبراق لن يُذكروا باليونسكو

ادعت مصادر إسرائيلية أن مشروع قرار سيصدر عن منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة أظهر أن دولا عربية خففت من مواقفها، وأن مشروع القرار لن يذكر المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف أو حائط البراق، ويذكر أن اليونسكو أصدرت قرارا العام الماضي أكدت فيه على أن الأقصى والحرم الشريف وكذلك حائط البراق هي أماكن مقدسة إسلامية ولا علاقة للديانة اليهودية بها، واعتبرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن مشروع القرار الذي وُزع على مندوبي الدول الأعضاء في اليونسكو يشكل “انتصارا دبلوماسيا هاما لوزارة الخارجية والدبلوماسية الإسرائيلية في واحدة من أكثر الحلبات المعادية لإسرائيل في الأمم المتحدة، وهي منظمة اليونسكو، وبحسب الصحيفة، فإنه بعد قرار اليونسكو من العام الماضي، “قررت دول عربية التراجع خطوة إلى الخلف. واختصر مشروع القرار من ست صفحات إلى صفحتين، وجرى تخفيف اللهجة بصورة واضحة“.

                                       الملف اللبناني    

كلمة لبنان التي القاها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في القمة العربية والردود على الرسالة التي بعث بها رئيسا الجمهورية السابقين ميشال سليمان وأمين الجميل ورؤساء الحكومات السابقون تمام سلام، نجيب ميقاتي، وفؤاد السنيورة الى الأمانة العامة للجامعة العربية، واقرار الحكومة الموزانة وخطة الكهرباء والمشاورات حول قانون الانتخاب من ابرز المواضيع التي تناولتها الصحف اللبنانية الصادرة هذا الاسبوع.

اشارت الصحف الى الصدى الايجابي الذي تركه خطاب رئيس الجمهورية في القمة العربية الذي دعا فيه الى وقف الحروب والعودة الى الحوار.

كما ابرزت الصحف الردود على “رسالة الرؤساء السابقين” فقد قال الرئيس نبيه بري إنها غير مقبولة وغير مسبوقة ومحاولة يائسة للمس بالعهد ولإظهار انقسام غير حقيقي في لبنان.

الرئيس سعد الحريري رأى أن الحديث عنها يعطيها أهمية، «فعلى الجميع أن يدرك أن هناك قطاراً من يُرد أن يركبه أهلاً وسهلاً ومن لا يريد يبقى في الخلف. المشكلة أن البعض لا يصدق». ووصفها وزير الداخلية نهاد المشنوق بـ«الخطيئة الوطنية»، كونها «تجاوزت حدود الوطن وكان ينبغي توجيهها إلى رئيس الجمهورية» .

وتابعت الصحف جلسات مجلس الوزراء مشيرة الى اقرار الحكومة مشروع الموازنة العامة والخطة الإنقاذية للكهرباء التي أعدها وزير الطاقة والمياه سيزار أبي خليل.

عون في القمة العربية

أكد الرئيس اللبناني العماد ميشال عون في كلمة لبنان في القمة العربية التي انعقدت في الاردن، “أن “خطورة المرحلة تحتم علينا أن نقرر اليوم وقف الحروب بين الأخوة بجميع أشكالها، العسكرية والمادية والإعلامية والدبلوماسية والجلوس الى طاولة الحوار، لتحديد المصالح الحيوية المشروعة لكل فريق واحترامها وإلا ذهبنا جميعاً عمولة حل لم يعد بعيداً سيفرض علينا”.

وأبدى “استعداد لبنان الكامل، بما له من علاقات طيبة مع جميع الدول العربية الشقيقة، للمساعدة في إعادة مد الجسور وإحياء لغة الحوار”، لافتاً الى أن “اللبنانيين عاشوا حروباً متنوعة الأشكال لم تنته إلا بالحوار”.

وشدّد رئيس الجمهورية على أن “تخفيف بؤس النازحين وخلاصهم من قسوة هجرتهم القسرية وتجنيب لبنان التداعيات الاجتماعية والاقتصادية والأمنية والسياسية للازدياد المطرد في أعدادهم لن يكونا إلا من خلال عودتهم الآمنة الى ديارهم”، لافتاً الى أن “لبنان يتلقى نتائج شرارة النار المشتعلة حوله وينوء تحت حملها ويحاول مد يد المساعدة قدر الإمكان. لكن عندما يتخطى المطلوب طاقتنا نغرق في أعبائه ويصبح خطراً علينا”.

البيان الختامي للقمة رحب بانتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية اللبنانية وبتشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة سعد الحريري وتجديد التضامن الكامل مع لبنان وتوفير الدعم السياسي والاقتصادي له، ولحكومته ولكافة مؤسساته الدستورية، بما يحفظ الوحدة الوطنية اللبنانية وأمن واستقرار لبنان وسيادته على كامل أراضيه، وتأكيد حق اللبنانيين في تحرير أو استرجاع مزارع شبعا وتلال كفرشوبا اللبنانية والجزء اللبناني من بلدة الغجر، وحقهم في مقاومة أي اعتداء بالوسائل المشروعة والتأكيد على أهمية وضرورة التفريق بين الإرهاب والمقاومة المشروعة ضد الاحتلال “الإسرائيلي”، التي هي حق أقرته المواثيق الدولية ومبادئ القانون الدولي وعدم اعتبار العمل المقاوم عملاً إرهابياً ودعم موقف لبنان في مطالبته المجتمع الدولي تنفيذ قرار الامن رقم 1701”.

كما أكد دعم لبنان في تصدّيه ومقاومته للعدوان “الإسرائيلي” المستمرّ عليه واعتبار تماسك ووحدة الشعب اللبناني في مواجهة ومقاومة العدوان “الإسرائيلي” عليه ضماناً لمستقبل لبنان وأمنه واستقراره، كما أدان الاعتداءات “الإسرائيلية” على السيادة اللبنانية براً وبحراً وجواً، ورحب بشروع الحكومة اللبنانية في الإجراءات المتعلّقة بدور التراخيص للتنقيب عن النفط واستخراجه مع إصدار المراسيم التطبيقية اللازمة لذلك.

رئيس المجلس النيابي نبيه بري أبدى انزعاجه من الرسالة التي بعث بها رئيسا الجمهورية السابقين ميشال سليمان وأمين الجميل ورؤساء الحكومات السابقون تمام سلام، نجيب ميقاتي، وفؤاد السنيورة الى الأمانة العامة للجامعة العربية. ولفت بري إلى اتصال هاتفي حصل بينه وبين الرئيس عون تناول هذه الرسالة، مشيراً الى أنه أبلغ رئيس الجمهورية أن الإشكال الأكبر لهذه الرسالة يكمن في الشكل قبل المضمون.

وأضاف: لديّ 13 قمة عربية أكدت على ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة وعلى تحريرالجنوب، وما تعرّض له، ولكن الظاهر أن هؤلاء “مش دايرين بالهن شو صار بالجنوب” في أعوام 78 و82 و93 و96 و99 و2000 و2006 ما خلفته الحروب والاعتداءات الإسرائيلية كل مرة من شهداء وجرحى ودمار هائل”.

ونقل عنه زواره قوله، إنها غير مقبولة وغير مسبوقة ومحاولة يائسة للمس بالعهد ولإظهار انقسام غير حقيقي في لبنان.

الرئيس سعد الحريري رأى أن الحديث عنها يعطيها أهمية، «فعلى الجميع أن يدرك أن هناك قطاراً من يُرد أن يركبه أهلاً وسهلاً ومن لا يريد يبقى في الخلف. المشكلة أن البعض لا يصدق». وشدد الحريري على أن من يمثّل لبنان في القمة هو رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة.

وزير الداخلية نهاد المشنوق وصفها بـ«الخطيئة الوطنية»، كونها «تجاوزت حدود الوطن وكان ينبغي توجيهها إلى رئيس الجمهورية» .

كتلة الوفاء للمقاومة ثمنت في بيان عقب اجتماعها الدوري، مضمون الخطاب “الذي عبّر عن الموقف الوطني اللبناني، وانطوى على رؤيةٍ عميقةٍ عاقلةٍ ووازنةٍ، بعيدةٍ عن التملق والمحاباة”.

الحكومة

أقرت الحكومة مشروع الموازنة العامة في جلستها التي عقدت في السراي الحكومي برئاسة الحريري.

وأشار وزير الاعلام ملحم الرياشي بعد الجلسة أن مجلس الوزراء أقرّ المشروع وخفض العجز بنسبة كبيرة من خلال النقاش الذي جرى.

وأعلن الوزير خليل في تصريح، أننا خفضنا النفقات وزدنا الإيرادات وراضون عن مشروع الموازنة .

وأكد خليل في مؤتمر صحافي أن “سلسلة الرتب والرواتب بنفقاتها ووارداتها ستدخل ضمن الموازنة فور إقرارها وقد هيئنا أنفسنا على هذا الأساس”، وكشف عن “احتمال إعادة النظر في بعض الإجراءات الضريبية التي كانت نوقشت وأقرّت”. وتعهّد بإنجاز “كل الحسابات عن المرحلة الماضية، ونحن ملتزمون إعداد مشروع قانون لقطع الحساب وإقراره، وهناك لجنة تعمل الآن وستجتمع لدرس الصيغة القانونية لهذا الأمر من دون المسّ بمنطق المحاسبة والتدقيق وأدوار الأجهزة الرقابية”. وأوضح أن “الانتهاء من الحسابات لا يعني قطع الحساب، ويجب التمييز بين هذين الموضوعين المختلفين”. وأعلن أن النمو المتوقع “يجب أن يقارب 2 في المئة”. كذلك أعلن إعداد خطة مالية لغاية 2022 تستهدف خفض العجز المالي إلى ألفي مليار، في مقابل 7001 مليار حالياً، “وستُعرض الخطة خلال الشهرين المقبلين على مجلس الوزراء لمناقشتها وإقرارها”.

وأقرّ مجلس الوزراء الذي انعقد في بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية وبالإجماع الخطة الإنقاذية للكهرباء التي أعدها وزير الطاقة والمياه سيزار أبي خليل وكلّفه اتخاذ الإجراءات اللازمة وفقاً للقوانين والإنظمة واستدراج العروض وإجراء المناقصات اللازمة وعرض مراحلها كافة تباعاً على مجلس الوزراء وفقاً للقوانين والأنظمة المرعية الإجراء.

قانون الانتخاب

أكدت مصادر رئيس مجلس النواب نبيه بري، أنه لن يسير في تمديد ثالث من دون الاتفاق على قانون انتخابي، لافتة إلى أن المطلوب هو «اتفاق على مبادئ لا على كامل تفاصيل القانون»، وعندها يُصار إلى التمديد تقنياً للمجلس النيابي إذا كانت هناك حاجة لذلك.

وقالت صحيفة “الاخبار”، ان 14 نيسان المقبل هو الموعد النهائي الذي حدّده الرئيس نبيه بري للحكومة، لكي تقوم بدورها في شأن قانون الانتخاب، وتُنجز اتفاقاً على مبادئ هذا القانون. لكن رئيس المجلس لم يكشف ما الذي سيقوم به، إذا ما انقضت مهلته.

وفي لقاء الأربعاء النيابي، لفت بري إلى أن مشروع قانون الانتخاب يجب أن يُقر في مجلس الوزراء بأكثرية الثلثين، على أن يُحال بعد ذلك على مجلس النواب الذي يمكنه إقراره بأغلبية بسيطة.

                                      الملف الاميركي

ابرز ما جاء في الصحف الاميركية الصادرة هذا الاسبوع كان تعليق السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة حول إبعاد الرئيس السوري بشار الأسد، فقد اكدت السفيرة ان الابعاد لم يعد أولوية لسياسة واشنطن في سوريا فيما يعد تغييرا كبيرا عن موقف إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما من القضية، وقالت السفيرة نيكي هايلي “أولويتنا لم تعد البقاء هناك وإبعاد الأسد عن السلطة، أولويتنا هي البحث عن كيفية إنجاز الأمور، ومن نحتاج أن نعمل معه لإحداث فرق حقيقي للشعب السوري“.

وحول التورط الأميركي في الشرق الأوسط قالت الصحف ان الإدارة الأمريكية الجديدة رفعت حجم التورّط العسكري بالشرق الأوسط، متمثلاً في زيادة تسليح الأكراد ونشر مئات الجنود شمال سوريا، وكذلك العراق، وتوسيع الغارات الجوية باليمن والصومال، بينما تفتقر لخطة مناسبة لإنهاء الحرب.

وعن العلاقات الأميركية – التركية رات بعض الصحف أن ثلاث ملفات أساسية تجعل العلاقة بين تركيا وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، “بائسة” مع زيارة وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، إلى أنقرة اليوم، ولقائه وزير الخارجية التركي، مولود جاووش أوغلو، ورات أن تعقيدات العلاقة مع تركيا نابعة من أهمية أنقرة في حلف شمال الأطلسي، “باعتبارها تملك ثاني أقوى جيش في الحلف”، إضافة إلى “حاجة إدارة ترامب لتعاونها في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية“.

من ناحية اخرى لفتت الصحف الى ان إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى لمنع النائب العام بالوكالة السابق سالي ياتيس من الإدلاء بشهادتها أمام لجنة الكونغرس للتحقيق في التدخل الروسي بالانتخابات الرئاسية واتصالات لمسؤولين عن حملة ترمب الانتخابية بها، وأوضحت أن هذه المساعي زادت من غضب النواب الديمقراطيين الذين اتهموا الجمهوريين بمحاولة تدمير التحقيق.

واشنطن: أولويتنا في سوريا لم تعد إزاحة الأسد عن الحكم: قالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة إن إبعاد الرئيس السوري بشار الأسد لم يعد أولوية لسياسة واشنطن في سوريا فيما يعد تغييرا كبيرا عن موقف إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما من القضية، وقالت السفيرة نيكي هايلي “أولويتنا لم تعد البقاء هناك وإبعاد الأسد عن السلطة، أولويتنا هي البحث عن كيفية إنجاز الأمور، ومن نحتاج أن نعمل معه لإحداث فرق حقيقي للشعب السوري“.

مزيد من التورط الأميركي.. ونقص الحلول بالشرق الأوسط: رفعت الإدارة الأمريكية الجديدة حجم التورّط العسكري بالشرق الأوسط، متمثلاً في زيادة تسليح الأكراد ونشر مئات الجنود شمال سوريا، وكذلك العراق، وتوسيع الغارات الجوية باليمن والصومال، بينما تفتقر لخطة مناسبة لإنهاء الحرب، وأضافت الصحف أن هناك تحولاً بارزاً طرأ بالسياسة الخارجية الأمريكية بالشرق الأوسط، بعد منح الحرية للقيادات الميدانية بتوسيع الغارات الجوية ضد أهداف إرهابية، لكن ذلك ارتبط بزيادة الخسائر الميدانية، مثلما ما حدث بالموصل، ودمشق، وأكد خبراء أنه كلما ازداد حجم التورط العسكري الأميركي، كلما ارتبط ذلك بزيادة الخسائر المدنية، والمخاوف من انزلاق واشنطن لحرب حالكة.

العلاقات الأميركية – التركية: رات بعض الصحف أن ثلاث ملفات أساسية تجعل العلاقة بين تركيا وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، “بائسة” مع زيارة وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، إلى أنقرة اليوم، ولقائه وزير الخارجية التركي، مولود جاووش أوغلو، ورات أن ما يعتبره أردوغان “تواطؤا” أميركيا مع انقلاب 2016 الفاشل، ووجود المتهم بالوقوف وراءه، رجل الدين فتح الله غولن، على الأراضي الأميركية، إضافة إلى تعقيدات الملف السوري، والتعديلات الدستورية التركية، كلها قضايا تجعل العلاقة بين الجانبين الأميركي والتركي “غير مريحة”، في الوقت الذي تأتي زيارة تيلرسون لغرض رئيسي هو “المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، ورات أن تعقيدات العلاقة مع تركيا نابعة من أهمية أنقرة في حلف شمال الأطلسي، “باعتبارها تملك ثاني أقوى جيش في الحلف”، إضافة إلى “حاجة إدارة ترامب لتعاونها في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية“.

البيت الأبيض يعرقل التحقيق بتدخلات روسيا: قالت واشنطن بوست إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى لمنع النائب العام بالوكالة السابق سالي ياتيس من الإدلاء بشهادتها أمام لجنة الكونغرس للتحقيق في التدخل الروسي بالانتخابات الرئاسية واتصالات لمسؤولين عن حملة ترمب الانتخابية بها، وأوضحت أن هذه المساعي زادت من غضب النواب الديمقراطيين الذين اتهموا الجمهوريين بمحاولة تدمير التحقيق، واتهموا رئيس اللجنة ديفن نيونز بالانحياز أكثر مما يجب للبيت الأبيض، الأمر الذي يجعله غير مؤهل لإجراء تحقيق مستقل، وطالبوه بإبعاد نفسه من التحقيق، وأشارت إلى أن وزارة العدل أبلغت ياتيس في وقت مبكر هذا الشهر بأن شهادتها المحتملة أمام لجنة الكونغرس ممنوعة لأن موضوع الشهادة تشمله حصانة رئاسية، ووجهت محاميها بالاتصال بالبيت الأبيض في هذا الشأن.

إدارة ترامب تدرس زيادة تدخلها باليمن: قالت الصحف إن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس طلب من البيت الأبيض رفع القيود التي فرضتها الإدارة الأميركية السابقة على الدعم الأميركي لعاصفة الحزم ضد الحوثيين في اليمن، وقال مسؤولون كبار بالإدارة الأميركية أن ماتيس قال في مذكرة هذا الشهر لمستشار الأمن القومي هيرمن ماكماستر إن دعما محدودا للعمليات العسكرية السعودية والإماراتية في اليمن ستساعد في صد تهديد مشترك ضد أميركا وحلفائها، وأشارت المذكرة إلى الخطة الإماراتية لاستعادة الميناء اليمني الرئيسي في الحديدة غربي اليمن.

وعلقت واشنطن بوست بأن الموافقة على طلب ماتيس سيشكل تغييرا مهما في السياسة العسكرية الأميركية باليمن التي كانت تقتصر على تقديم دعم غير مباشر ومحدود للعمليات العسكرية العربية في اليمن، كما تُعتبر مؤشرا واضحا على عزم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتحرك أقوى ضد إيران.

إدارة ترامب تعتزم استئناف صفقة بيع “اف 16” إلى البحرين: كشفت الصحف الأمريكية أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعتزم المضي في صفقة تقدر ب 5 مليارات دولار لبيع البحرين 19 مقاتلة من طراز “إف 16” رغم تعليقها العام الماضي بسبب مخاوف بشأن انتهاك النظام البحريني لحقوق الإنسان، ونقلت الصحف عن مصدر في الكونغرس الأميركي قوله إن “ادارة ترامب تفصل بين الصفقة وقضايا حقوق الإنسان” مشيرا إلى أن الصفقة المذكورة تشمل إلى جانب المقاتلات 23 محركا وأجهزة رادار وأنظمة الكترونية أخرى وأسلحة جو-جو وجو-أرض ومعدات متصلة بها.

التحالف الجوي بقيادة أمريكا يثير الذعر في سوريا والعراق: ذكرت صحيفة لوس انجلوس تايمز أن التقارير الصادرة عن أعداد الضحايا والقتلى المدنيين الذين قتلوا إثر الغارات الجوية التي يشنها التحالف الدولي بقيادة أمريكا، أثارت حالة من الهلع، وزادت الشعور بانعدام الثقة وزادت الاتهامات بأن أمريكا وشركائها ينفذون قراراتهم دون مراعاة أرواح غير المسلحين في هذه المناطق، وأوضحت الصحيفة أن تلك التقارير صدرت في الوقت الذي استطاعت فيه القوات السورية والعراقية المدعومة من التحالف الاقتراب من تحرير الرقة السورية والموصل في العراق من قبضة تنظيم داعش.

وتقول الصحف إن إحصائيات عدد القتلى الناجم عن غارات التحالف التي توصلت إليها منظمات المراقبة، وبعد مع عدد من المواطنين، فإن الوضع في سوريا والعراق أصبح دموي جدا.

واشنطن تمنح جيشها تفويضا هجوميا أوسع بالصومال: قال مسؤولان بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن البيت الأبيض منح الجيش تفويضا أوسع لتوجيه ضربات في الصومال ضد حركة الشباب المجاهدين المرتبطة بتنظيم القاعدة، ونقل عن المسؤولين أن البيت الأبيض أعلن أجزاء من الصومال “منطقة أعمال قتالية نشطة” لما لا يقل عن 180 يوما، ولا تشمل هذه الأجزاء العاصمة مقديشو.

وكان المسؤول عن القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) الجنرال توماس فالدهوزر دعا الجمعة الماضي إلى أن يخفف البيت الأبيض من القيود على العمليات في الصومال، حيث تستهدف الولايات المتحدة مقاتلي حركة الشباب.

                                      الملف البريطاني

تناولت الصحف البريطانية الصادرة هذا الاسبوع عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية من بينها عملية استعادة الموصل، فقالت إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يواجه عددا من التحديات السياسة الخارجية في الشرق الأوسط، فالولايات المتحدة خلال رئاسة أوباما حافظت على الصلات العسكرية والتعاون في مجال محاربة الإرهاب مع الدول العربية، ولكن الكثير من الدول العربية بدأت تشعر بعدم الثقة في البيت الأبيض.

وطغى تفعيل المادة 50 من معاهدة لشبونة، والتي بمقتضاها تبدأ بريطانيا رسميا إجراءات الخروج من الاتحاد الأوروبي، على اهتمام الصحافة

ايضا مطالبة إسرائيل مواطنيها بمغادرة شرم الشيخ فوراً وعدم التوجه اليها خلال فترة عيد الفصح بسبب مخاوف أمنية ذات درجة عالية تهدد حياتهم، والاستفتاء الذي سيُجرى في تركيا الشهر المقبل، كانت من ابرز الموضوعات .

كما لفتت بعض الصحف الى ان خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيضعف باقي دول الاتحاد البالغ عددهم 27 دولة”، مضيفة أنه من الممكن أن يضع البلاد في حالة من اللا -استقرار لمدة عقد من الزمن، وأضافت أن “ذلك سيكون نهاية لعلاقة شراكة أعطت الكثير لبريطانيا أكثر مما نتصور”.

عملية تحرير غرب الموصل: لفتت صحيفة التايمز الى إن القصف الجوي لقوات التحالف على غربي الموصل هو العملية الأكثر تكثيفا منذ بدء الحملة ضد ما يعرف بتنظيم داعش في العراق في 8 أغسطس/آب 2014، وقالت إن كثافة الهجوم تعكس هدفين طالب بهما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتسريع في الهجمات في الموصل لإبعاد التنظيم المتشدد عن معقله الرئيسي في العراق، ولبدء عملية مماثلة في الرقة، معقل التنظيم في سوريا.

وقالت إن التأخير في تحرير الموصل تسبب في إحباط للإدارة الأمريكية، التي ارادت أن تضرب التنظيم في المدينتين في الوقت ذاته، ورات إن عملية الموصل كان من المعلوم أنها ستكون عملية مطولة على أي حال، كما أن قوات سوريا الديمقراطية ليست متأهبة بعد لشن هجومها البري على التنظيم في الرقة.

ورات إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يواجه عددا من تحديات السياسة الخارجية في الشرق الأوسط، فالولايات المتحدة في رئاسة أوباما أبدت الحفاظ على الصلات العسكرية والتعاون في مجال محاربة الإرهاب مع الدول العربية، ولكن الكثير من الدول العربية بدأت تشعر بعدم الثقة في البيت الأبيض.

بدء العملية الرسمية لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

قالت الصحف إن الثورات البريطانية تحدث ببطء وهدوء، مشيرة الى أن تواريخ الكثير من البلدان تأتي ثوراتها مدمرة دامية، ولكن التغيير في بريطانيا يصنع عبر النقاش والتسوية وعمل المؤسسات السياسية، وقالت إن قوى التغيير السياسي في بريطانيا يبدأ اختبارها الجديد الآن، بعد أن فعلت بريطانيا المادة خمسين التي تبدأ العملية الرسمية لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، واضافت الصحيفة إن حكومة رئيسة الوزراء تريزا ماي أمامها عامان لرسم الصورة المستقبلية لبريطانيا ولوضع خريطة لسياستها الخارجية وقوانينها.

تريزا ماي توقع رسالة تفعيل المادة 50 في معاهدة لشبونة: لفتت الغارديان الى إن “خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيضعف باقي دول الاتحاد البالغ عددهم 27 دولة”، مضيفة أنه من الممكن أن يضع البلاد في حالة من اللا -استقرار لمدة عقد من الزمن، وأضافت أن “ذلك سيكون نهاية لعلاقة شراكة أعطت الكثير لبريطانيا أكثر مما نتصور، وقالت الصحيفة إن مستقبل 3 ملايين أوروبي يعيشون ويعملون في بريطانيا، إضافة إلى أكثر من مليون بريطاني يعيشون في الخارج غير معروف حالياً، مضيفة أن هؤلاء أشخاص استقروا في البلاد، وبدأوا بتأسيس عائلات لهم وعملوا كما دفعوا جميع الضرائب المتوجبة عليهم، وألقت الصحيفة الضوء على أنه بحلول شهر كانون الأول /ديسمبر فإن العديد من الأوروبيين الذين عاشوا في بريطانيا أغلبية سنوات شبابهم ستصلهم رسالة من الداخلية البريطانية تطلب منهم “تحضير أنفسهم للرحيل” من بريطانيا.

كما لفتت بعض الصحف الى ان خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيضعف باقي دول الاتحاد البالغ عددهم 27 دولة”، مضيفة أنه من الممكن أن يضع البلاد في حالة من اللا -استقرار لمدة عقد من الزمن، وأضافت أن “ذلك سيكون نهاية لعلاقة شراكة أعطت الكثير لبريطانيا أكثر مما نتصور، وقالت إن مستقبل 3 ملايين أوروبي يعيشون ويعملون في بريطانيا، إضافة إلى أكثر من مليون بريطاني يعيشون في الخارج غير معروف حالياً، مضيفة أن هؤلاء أشخاص استقروا في البلاد، وبدأوا بتأسيس عائلات لهم وعملوا كما دفعوا جميع الضرائب المتوجبة عليهم.

إسرائيل تحذر من عمليات ارهابية في شرم الشيخ: ذكرت صحيفة الديلي ميل ان “إسرائيل تحذر رعاياها من الذهاب إلى شرم الشيخ وتطالبهم بالرحيل فوراً بسبب وجود مخاوف أمنية ذات درجة عالية تتعلق بسلامتهم، وقالت إن إسرائيل طالبت رعاياها بالعودة إلى الوطن وإلغاء جميع الرحلات المحجوزة للمصايف في البحر الأحمر جراء وجود تهديدات “جدية” للسياح، وأضافت أن “إسرائيل طلبت من مواطنيها مغادرة شرم الشيخ وغيرها من المصايف الأخرى الممتدة على البحر الأحمر بسبب وجود تهديدات جدية من قبل تنظيم داعش ضد السياح، ولفتت الى أن مركز مكافحة الإرهاب الإسرائيلي أكد وجود تهديدات جدية بعمليات إرهابية ضد السياح وعلى الأخص الإسرائيليين قد تحدث قريباً.

أردوغان والسلطة: تناولت صحيفة التايمز الاستفتاء المقبل في تركيا وانعكاسات نتائجه على البلاد، وقالت إن “الاستفتاء المقبل في تركيا سيعمل على تحديد مصير الحياة السياسية المقبلة في تركيا، وأضافت أنه في حال التصويت بـ “نعم” فإن السياسة في تركيا ستكون تحت سيطرة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (63 عاماً) إذ أنه بموجب هذا الاستفتاء سيبقى في سدة الرئاسة حتى عام 2029″، أما في حال التصويت بـ “لا” فإن ذلك سيكون أكبر انتكاسة لاردوغان منذ توليه السلطة في الام 2003، وقد تؤدي إلى حصول تمرد سياسي ضده لاسيما بعد تداعيات الناتو وأزمة اللاجئين والحرب في سوريا وعلاقته مع أوروبا، وأشارت إلى أن “كل من يصوت في هذا الاستفتاء سيشارك في تحديد مصير تركيا، وإن كانت ستتحول من بلد برلماني إلى رئاسي، وأوضحت أن “أردوغان يجوب البلاد للترويج للتصويت لصالح الاستفتاء، ويلقي خطباً مليئة بالذم لمن يريد تدمير تركيا، وفي مقدمتهم أوروبا ورفض العديد من بلدانها – من بينها ألمانيا وهولندا- بالسماح لوزرائه بمخاطبه الأتراك والترويج للاستفتاء.

أصداء خطط الاستثمار القطرية

اهتمت معظم الصحف البريطانية بأصداء عزم دولة قطر استثمار مبلغ يزيد على ستة مليارات دولار في بريطانيا خلال السنوات الخمس القادمة، وقالت صحيفة الغارديان إن المستثمرين القطريين لم يكترثوا بقرار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ويتطلعون لبناء استثمارات مهمة في الاقتصاد البريطاني، تقرير الصحيفة أن مثل هذا الاستثمار يعزز طموح رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي وشعارها في أن تعود “بريطانيا عالمية” بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي، واضافت أن العرض القطري جاء في مؤتمر عقد في لندن، أي قبيل يومين من الموعد المقرر لتفعيل المادة 50 من معاهدة لشبونة بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي، واشارت إلى أن المستثمرين القطريين يبحثون عن فرص أخرى للاستثمار إلى جانب استثماراتهم المهمة الحالية في بريطانيا، من أمثال القرية الأولمبية في شرق لندن ومبنى برج شارد، الذي يعد أعلى بناية في بريطانيا.

مقالات

متابعة لعمل القيادة المركزية الأميركية (سينتكوم) : أندرو باسيفيتش…. التفاصيل

مقالات الشهيد باسل الأعرج…. التفاصيل

النوم مع الشيطان

نصوص من كتاب النوم مع الشيطان تأليف روبرت باير التفاصيل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى