اتجاهات

نشرة اتجاهات الاسبوعية 18/12/2021

اتجاهــــات

اسبوعية إلكترونية متخصصة بمنطقة الشرق العربي

تصدر عن مركز الشرق الجديد

المقال اليومي بقلم غالب قنديل

نواة ثورة صناعية في الشرق…….. التفاصيل

بقلم ناصر قنديل        

ماذا يعني إفلاس المصارف؟…. التفاصيل

 

                      الملف العربي

اشارت الصحف العربية الصادرة هذا الاسبوع الى ان بعض الدول العربية سجلت ظهور إصابات بمتحور {أوميكرون}. منها المغرب والجزائر ولبنان في وقت رفعت منظمة الصحة العالمية، منسوب القلق من متحوّر «أوميكرون»، وقالت إنه يسري بسرعة غير مسبوقة.

وتناولت الصحف زيارة المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسون، ونقلت عنه أنه لاحظ استعداداً عربياً ودولياً للانفتاح على دمشق.

ونقلت الصحف اعلان الرئيس التونسي قيس سعيّد تمديد تجميد أعمال البرلمان حتى تنظيم انتخابات تشريعية بعد عام وإجراء استفتاء حول إصلاحات دستورية الصيف المقبل.

بالمقابل رفضت أغلب الأحزاب التونسية “خريطة الطريق” التي أعلن عنها سعيّد.

وتابعت الصحف الوضع في ليبيا، التي شهدت مواجهات مسلحة عنيفة في مدينة سبها ، ادت الى سقوط قتلى وجرحى إلى جانب حركة نزوح كبير من مناطق الاشتباكات. في حين شدد رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي على استقلالية القضاء، وإبعاده عن التجاذبات السياسية، حتى يمارس دوره في إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

في وقت خرجت تظاهرات في مدن سرت وطرابلس وسبها وطبرق وسوكنة، تطالب بعدم تأجيل الانتخابات، وضرورة إعلان القوائم النهائية للمرشحين؛ إضافة إلى دعم اللجنة العسكرية الليبية المشتركة «5+5» في مهامها.

وابرزت الصحف اعتداءات جيش الاحتلال الاسرائيلي بحق الفلسطينيين بعد مقتل مستوطن بالقرب من مستوطنة “حومش” التي تقع بين مدينتي جنين ونابلس.

سوريا

أعلن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسون، خلال زيارة إلى دمشق، إمكانية طرح مقاربات جديدة تتيح إحراز تقدم في العملية السياسية بعد محادثات أجراها مع دول عربية وأوروبية والولايات المتحدة، مشيراً إلى أنه لاحظ استعداداً عربياً ودولياً للانفتاح على دمشق.

وقال بيدرسون، بعد لقائه وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، «سافرت كثيراً بين بعض الدول العربية، وعقدت نقاشات عميقة مع الأمريكيين والأوروبيين… وأعتقد أن هناك إمكانية الآن لبدء استكشاف ما أسميه مقاربة «خطوة بخطوة»، أي أن تضع على الطاولة خطوات محددة بدقة.. بأمل أن يبدأ بناء بعض الثقة». وأضاف، في حديث مع الصحفيين: «رسالتي أن هناك إمكانية أخرى للبدء في استكشاف السبل الممكنة، وللبدء في المضي قدماً في هذه العملية»، آملاً أن تنتقل تلك المباحثات إلى جنيف «في المستقبل القريب».

من جانبه شدد وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في هذا الصدد على أهمية تجنب أي تدخل خارجي في عمل لجنة مناقشة الدستور السوري، وأن يكون الحوار سورياً سورياً يعبر عن تطلعات السوريين وليس خدمة أجندات الدول المعادية لسوريا مثنياً على أداء الجانب الوطني ومساهماته الإيجابية في عمل اللجنة.

تونس

أعلن الرئيس التونسي قيس سعيّد تمديد تجميد أعمال البرلمان حتى تنظيم انتخابات تشريعية بعد عام وإجراء استفتاء حول إصلاحات دستورية الصيف المقبل.

وقال سعيّد في خطاب بثه التلفزيون الحكومي إنه سيتمّ “تنظيم انتخابات تشريعية وفق قانون انتخابي جديد يوم 17 كانون الاول/ديسمير 2022” مضيفًا أنه سيتمّ “عرض مشاريع الاصلاحات الدستورية وغيرها على الاستفتاء يوم 25 تمّوز/يوليو 2022″، وهو يوم عيد الجمهورية.

وأوضح “يبقى المجلس البرلماني معلقا أو مجمدا إلى تاريخ تنظيم انتخابات جديدة”.

وقبل الاستفتاء ستنظم استشارة وطنية الكترونية تنطلق بداية كانون الثاني/يناير 2022 وتنتهي في 20 آذار/مارس القادم و”ستتولى لجنة تأليف مختلف المقترحات”، حسب سعيّد.

وتابع بقوله “تونس ستنطلق من جديد، وسنحقق آمال الشعب التونسي التي جاءت بعد ثورة 17 ديسمبر”.

بالمقابل رفضت أغلب الأحزاب التونسية “خريطة الطريق” التي أعلن عنها الرئيس قيس سعيّد في خطابه الأخير، الذي وصفه اتحاد الشغل بـ”العدائي”، مستنكرا استهدافه من قبل سعيّد.

ليبيا

اندلعت مواجهات مسلحة عنيفة في مدينة سبها جنوب ليبيا، بين قوات تابعة للجيش الليبي وأخرى موالية لحكومة الوحدة الوطنية، ادت الى سقوط قتلى وجرحى إلى جانب حركة نزوح كبير من مناطق الاشتباكات.

رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي شدد خلال لقائه أعضاء المجلس الأعلى للقضاء على استقلالية القضاء، وإبعاده عن التجاذبات السياسية، حتى يمارس دوره في إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

في حين أكدت مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة للشأن الليبي، ستيفاني وليامز، أن المنظمة الدولية لن تتسامح مع «الترهيب والاعتداء» على القضاة والمرافق القضائية في البلاد.

في المقابل، أكد مدير إدارة التوجيه المعنوي بالقيادة العامة للجيش الليبي، اللواء خالد المحجوب، في تصريح، أن هذه الاشتباكات تهدف إلى زعزعة الأمن في الجنوب، مضيفاً أنهم بصدد تجميع كافة المعلومات حول ملابسات هذه الاشتباكات.

و تسلم البرلمان الليبي، من المفوضية الوطنية العليا للانتخابات تقرير الطعون الانتخابية، وقالت مفوضية الانتخابات إنها أحالت التقرير النهائي الخاص بمرحلة الطعون الانتخابية لانتخاب رئيس الدولة إلى اللجنة المشكلة من أعضاء مجلس النواب المعنية بمتابعة العملية الانتخابية.

في وقت خرجت تظاهرات في مدن سرت وطرابلس وسبها وطبرق وسوكنة، تطالب بعدم تأجيل الانتخابات، وضرورة إعلان القوائم النهائية للمرشحين؛ إضافة إلى دعم اللجنة العسكرية الليبية المشتركة «5+5» في مهامها.

ورفع المتظاهرون شعارات من قبيل «نعم لصندوق الانتخابات، لا لصناديق الرصاص»، و«نعم لخروج القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا»، مشيدين بالقضاء الليبي، كما طالبوا بدعم استقلالية القضاء.

من جهة أخرى، طالب رئيس لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان الليبي، السلطات الليبية بمواجهة الشعب والتصريح بعدم قدرتها على تأمين الانتخابات، وضمان نزاهتها.

ميدانيا، اندلعت اشتباكات مسلحة بين حرس المجلس الرئاسي ومسلحين حاولوا مهاجمة مقره في العاصمة طرابلس. وسيطرت بعض الميليشيات المسلحة على كل الطرق المؤدية لمقرات الحكومة والمجلس الرئاسي في طرابلس، وانتشرت الآليات المسلحة حولهم، بينما تردد أن قوات تتحرك بتعزيزات عسكرية كبيرة من قاعدة براك الشاطئ باتجاه طرابلس.

فلسطين

قتل مستوطن وأصيب اثنان بجروح طفيفة في كمين نفذه مقاومون فلسطينيون بالقرب من مستوطنة “حومش” التي تقع بين مدينتي جنين ونابلس. وحسب مصادر إسرائيلية فإن السيارة التابعة للمستوطنين كانت في طريق خروجها من بؤرة “حومش” المخلاة التي تقع بالقرب من بلدة سيلة الظهر جنوب جنين.

وقالت المصادر إن المستوطنين استمروا في القيادة إلى ان وصلت سيارتهم إلى مستوطنة “شافي شامرون” بالقرب من بلد دير شرف غرب مدينة نابلس، حيث هرعت قوات معززة من الجيش والإسعاف.

                                     الملف الإسرائيلي                                    

تناولت الصحف الإسرائيلية الصادرة هذا الاسبوع الاستعداد الاسرائيلي لحرب شاملة مع إيران حيث أكد خبير عسكري إسرائيلي أن “إسرائيل” تستعد في هذه الأوقات لهجوم شامل على إيران بعد أن أهملت ذلك وقتا طويلا، وهذا الأمر سيستغرق منها ما بين 3 إلى 5 سنوات.

وكشف موقع إسرائيلي عن آخر تطورات موقف إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن من إعادة افتتاح القنصلية الأمريكية الخاصة بالفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة.

وكشف مسؤول أمني إسرائيلي عن وجود تحديات ستواجه السلطات الاسرائيلية في عام 2022، مؤكدا أنه ينتظر “إسرائيل عام غير بسيط”، لأن اسرائيل في وضع استراتيجي “هش” تعصف به الكثير من التحديات.

وما زالت الأوساط السياسية الإسرائيلية تعيش أجواء من الترحيب بالزيارة “التاريخية” التي قام بها رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينيت إلى الإمارات، مما دشن عهدا جديدا من العلاقات بينهما، ونقل حالة التطبيع من مرحلة المصالح المتبادلة إلى العلاقات الشخصية بين قادة الدولتين.

وبينما تتواصل الهجمات الفلسطينية الفدائية في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، لا تتردد الأوساط الأمنية والعسكرية الإسرائيلية في الاعتراف بأنها تواجه صعوبة في التعامل مع ما تصفه بـ”التهديد الأمني الفلسطيني”، رغم أن هذه الصعوبة تعطي الهجمات مزيدا من الأجواء المناسبة لها.

وكشفت صحيفة عن رفض الولايات المتحدة الأمريكية طلبا إسرائيليا، بتقديم موعد تزويد “تل أبيب” بطائرات شحن عسكرية تساعد في نجاح أي هجوم إسرائيلي في إيران.

ولفتت صحيفة إسرائيلية الى سعي دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى الحصول على أسلحة متطورة من الصناعات العسكرية التابعة لإسرائيل.

استعداد اسرائيلي لحرب شاملة مع إيران تبدأ بهذه الخطوة

أكد خبير عسكري إسرائيلي أن “إسرائيل” تستعد في هذه الأوقات لهجوم شامل على إيران بعد أن أهملت ذلك وقتا طويلا، وهذا الأمر سيستغرق منها ما بين 3 إلى 5 سنوات.

وأوضح يوآف ليمور في تقرير بصحيفة “إسرائيل اليوم” أن “الجيش الإسرائيلي يستعد لحرب شاملة ضد إيران، وسيكون الهجوم على مواقع النووي جزءا منها، وهي تتضمن خططا عملياتية جديدة، مع إمكانية تبادل الضربات بشدة بين الطرفين، مباشرة وبواسطة وكلاء”. ونبه أن “الجاهزية اليوم جزئية فقط، بعد أن أهملت الاستعدادات في العقد الماضي بعد التوقيع على الاتفاق النووي، لكنها تسارعت هذه السنة من جديد، وستستغرق من 3 – 5 سنوات أخرى لتصل لنضج كامل”.

ولفت الخبير إلى أن “إسرائيل تطور قدرات توسع مدى خيارات العمل لها حيال إيران، وتعتزم الزيادة الدراماتيكية لحجم التسلح بأنواع مختلفة من القذائف وصواريخ الاعتراض الخاصة بـ”القبة الحديدية” و”العصا السحرية”، كإعداد لمواجهة مستقبلية مع طهران”.

وأفاد بأن “الاستعدادات لهجوم مستقبلي محتمل في إيران تتوزع في ثلاثة مداميك مركزية هي؛ المرحلة التي تسبق الهجوم، الهجوم نفسه، وما يحصل بعده”، ونوه إلى أن “المرحلة المسبقة تستوجب من الجيش الإسرائيلي ليس فقط بناء خطط عملياتية، بل تدريبات في نماذج وفي استعدادات لتصعيد محتمل في عدة جبهات”، وبالتوازي “سيكون مطلوبا تنفيذ عمل دبلوماسي متسارع لخلق شرعية دولية لإسرائيل من أجل الهجوم”، بحسب ليمور الذي قال: “إسرائيل ستفعل ذلك دون أن تكشف نواياها للهجوم، باستثناء الولايات المتحدة، التي ستكون شريكا كاملا في السر للخطوة”.

إدارة بايدن جمدت فتح القنصلية بالقدس

كشف موقع إسرائيلي عن آخر تطورات موقف إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن من إعادة افتتاح القنصلية الأمريكية الخاصة بالفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة.

وأوضح موقع “تايمز أوف إسرائيل” أنه “مرت سبعة أشهر منذ أن أخطر وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بخطة إدارة بايدن لإعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس، لكن واشنطن لم تقدم حتى الآن جدولا زمنيا للوقت الذي تخطط فيه لاستكمال الخطوة”. وأكد دبلوماسي ومسؤول أمريكي سابق ومصدر آخر مطلع على الأمر للموقع، أن “إدارة بايدن أوقفت فعليا جهودها لإحياء بعثتها الدبلوماسية للفلسطينيين، التي أغلقها الرئيس السابق دونالد ترامب في 2019”.

وقال المسؤول الأمريكي الكبير السابق: “علاوة على ذلك، فإنه حتى أنصار الإدارة المتحمسين لإعادة فتح القنصلية حولوا تركيزهم إلى سياسات من المرجح أن تؤثر على الحياة اليومية للفلسطينيين”.

وتابع المصدر: “يأتي ما يبدو تغييرا في الموقف، بعد المعارضة الكبيرة من جانب إسرائيل، التي تتطلب الخطوة، الحصول على موافقتها، وفي الوقت الذي تستعد فيه إسرائيل بالفعل لخوض معركة مع إدارة بايدن بشأن إصرار الأخيرة على استنفاد المسار الدبلوماسي في فيينا لإحياء الاتفاق النووي الإيراني، فإن الولايات المتحدة لا تتطلع إلى فتح جبهة ثانية من خلال المضي قدما في إعادة فتح القنصلية في الوقت الحالي”.

تعرف على أكبر التحديات التي تواجه اسرائي في 2022

كشف مسؤول أمني إسرائيلي عن وجود تحديات ستواجه السلطات الاسرائيلية في عام 2022، مؤكدا أنه ينتظر “إسرائيل عام غير بسيط”، لأن اسرائيل في وضع استراتيجي “هش” تعصف به الكثير من التحديات.

وقال مستشار الأمن القومي ورئيس هيئة الأمن القومي (2017- 2021)، مائير بن شباط، في مقال بصحيفة “إسرائيل اليوم”، إن “الوضع الاستراتيجي لإسرائيل عشية حلول السنة الجديدة جيد ولكنه هش وهناك كثير التحديات”.

وتابع: “إنه هش في ضوء العدد الكبير من المسائل القابلة للانفجار، والعلاقة بين هذه المسائل والآثار العربية لكل واحدة منها، وبالطبع، على رأسها جميعها مسألة النووي الإيراني، والاقتراب من نقطة الحسم والتوتر المتزايد حولها، في الملعب السياسي والأمني”.

ورأى المستشار الأمني السابق والباحث في “معهد بحوث الأمن القومي الإسرائيلي”، أن “كثرة التحديات -وهذا الوصف، الذي يتميز به بشكل ثابت وضع إسرائيل العام- ينطوي هذه المرة على الصعوبة التصرف وفقا لمبادئ التفضيل التي وجهت الخطى في الماضي، عقب الحاجة للتصرف برقة وبتركيز زائد؛ من المستوى الاستراتيجي وحتى العملي، وتحد بحد ذاته، هو اتخاذ القرارات بالنسبة لبعض من المسائل في إطار المنظومة الاسرائيلية، وفي ضوء خلافات الرأي”.

واعتبر أن “تراص المجتمع الإسرائيلي، هو شرط ضروري لمناعتها القومية، والأمر صحيح في كل وقت، فما بالنا في الاختبارات التي رما يستدعيها الواقع السياسي الأمني”.

وأكد أن “التوتر في العلاقات بين العرب واليهود في المدن المختلطة، وإحساس الإحباط والهبوط في الأمن الشخصي في ضوء ضعف الحكومة وتعاظم الجريمة، خلق شروخا جديدة وعمق السابقة، وصورة هذا الوضع تستوجب تغييرا في النهج ووضع المعالجة لذلك ضمن الأهداف الأولى للحكومة في 2022”.

تقارب إسرائيلي “دافئ” مع الإمارات بعد زيارة بينيت

ما زالت الأوساط السياسية الإسرائيلية تعيش أجواء من الترحيب بالزيارة “التاريخية” التي قام بها رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينيت إلى الإمارات، مما دشن عهدا جديدا من العلاقات بينهما، ونقل حالة التطبيع من مرحلة المصالح المتبادلة إلى العلاقات الشخصية بين قادة الدولتين.

في الوقت ذاته ترقب المحافل الإسرائيلية المستوى الذي قد تصل إليه العلاقات مع الإمارات، رغم التشويش الذي طرأ مؤخرا على صفقة شراء طائرات “إف-35″ من الولايات المتحدة، والتباين القائم بين واشنطن وأبو ظبي وتل أبيب بشأنها، ومدى التأثير السلبي الذي قد تتركه على علاقات الجانبين.

إيهود يعاري المستشرق الإسرائيلي، والباحث في معهد واشنطن لدراسات الشرق الدنى، كتب مقالا في موقع القناة 12 ” ذكر فيه أن “تهديد محمد بن زايد بإلغاء شراء طائرات إف-35، يثبت أن التطبيع مع إسرائيل لم يكن مفروضا على الإمارات العربية المتحدة، وليس له علاقة بالتغييرات الأمنية الجارية في المنطقة، لأنه تم توقيع اتفاقية التطبيع بينهما”.

وأضاف أن “مرور أكثر من عام على اتفاق التطبيع بين أبو ظبي وتل أبيب، وتوج أخيرا بزيارة بينيت إليها، يعني أن الإمارات انتقلت إلى مرحلة السلام الدافئ مع إسرائيل لأسباب لا علاقة لها بأي صفقة أسلحة، خاصة وأن الإمارات اليوم فتحت حوارا مع إيران، التي لم تتوقف وسائل إعلامها عند زيارة بينيت إلى أبو ظبي، كما أن الأخيرة تدخل في عملية مصالحة مع تركيا، وربما تشرع في إجراءات لترميم علاقتها مع قطر، وقد تراجعت في حرب اليمن، وكذلك فعلت في ليبيا”.

يراقب الإسرائيليون ما يعتبرونه سياسة جديدة للإمارات مفادها تنويع شبكة اتصالاتها، وعدم التردد في تطوير التعاون مع دول مثل إيران وإسرائيل، في الوقت ذاته، وهما اللتان تخوضان مع بعضهما مواجهة على نار باردة، ولعل ذلك يرسل برسالة واضحة لإسرائيل أن الإمارات قد لا تدعم أي عمل عسكري إسرائيلي ضد إيران، وهذا هو جوهر العمل الدبلوماسي في أبو ظبي.

قراءة إسرائيلية في زيارة بينيت إلى الإمارات ولقائه ابن زايد

سلطت صحيفة “إسرائيل اليوم” الضوء على زيارة رئيس وزراء إسرائيل نفتالي بينيت إلى الإمارات الاثنين، ولقائه الأول منذ اتفاق التطبيع مع ولي العهد محمد بن زايد.

ووصفت الصحيفة في خبرها الرئيس الذي كتبه أرئيل كهانا، زيارة بينيت لأبو ظبي بـ”التاريخية”، منوهة إلى أن “هذه هي المرة الأولى التي تلتقط فيها صور للزعيم الإماراتي، الذي لم يصل إلى احتفال السلام في البيت الأبيض مع زعيم إسرائيلي”.

وبحسب البيان الرسمي المشترك “ركز اللقاء على تعزيز العلاقات المدنية، الاقتصادية، التكنولوجية والصحية بين الطرفين”، ونبهت الصحيفة أن “المسائل السياسية، وعلى رأسها إيران أو الفلسطينيون، لم تذكر في البيان الرسمي”، موضحة أن “لقاء ابن زايد مع بينيت الذي جرى في قصر ولي العهد، استمر نحو أربع ساعات، أكثر من نصفها كان اللقاء ثنائيا”.

وخلال اللقاء دعا رئيس وزراء الاحتلال مضيفه ابن زايد لزيارة الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما جرى بحث اتفاق تجارة حرة بين الطرفين، ولفتت الصحيفة إلى أن بينيت وجه تعليماته لمدير عام ديوانه كي يسرع بشكل دراماتيكي التقدم بالاتفاق، إلى جانب وزارة الاقتصاد، بحيث يوقع في الربع الأول من 2022.

وزعمت أن “الزيارة عنيت أساسا ببناء العلاقة والتعارف الشخصي بين الزعيمين، حيث تحدثا بانفتاح وشددا على رغبتهما في تعزيز السلام (التطبيع) بين الطرفين وبناء علاقات اقتصادية”، موضحة أن بينيت خلال زيارته “اتفق على التعاون في مجال الطاقة المتجددة، لتحقيق هدف مشترك، بموجبه تكون الإمارات وإسرائيل في غضون خمس سنوات رائدتين في مجال الطاقة المتجددة”.

منع الهجمات الفلسطينية بالضفة والقدس

بينما تتواصل الهجمات الفلسطينية الفدائية في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، لا تتردد الأوساط الأمنية والعسكرية الإسرائيلية في الاعتراف بأنها تواجه صعوبة في التعامل مع ما تصفه بـ”التهديد الأمني الفلسطيني”، رغم أن هذه الصعوبة تعطي الهجمات مزيدا من الأجواء المناسبة لها، وفي الوقت ذاته تعمل على تقويض التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية، مما يعني أن التكيف الإسرائيلي مع الوضع الراهن قد يتحول مع مرور الوقت إلى حفاظ على الوضع الراهن الموصوف بـ”الهش”.

ويبدو السلوك الإسرائيلي اليوم تجاه الهجمات الفدائية الفلسطينية مغايرا للتصور الإسرائيلي للأمن، الذي يعود لأيام دافيد بن غوريون، أول رئيس وزراء، وتركز أولاً وقبل كل شيء في الرد على التهديدات الوجودية التي تواجه إسرائيل، التي تمثلت في الماضي بالجيوش العربية النظامية التي هددت باجتياح حدودها، بينما تتشكل اليوم من خلال التهديد النووي الإيراني، الذي تستثمر فيه جهودًا متعددة، وبجانبها المقاومة الفلسطينية.

البروفيسور آيال زيسر أستاذ دراسات الشرق الأوسط كتب مقالا بصحيفة إسرائيل اليوم جاء فيه أن “ترسانة الصواريخ التي يملكها حزب الله وحماس صحيح أنها لا تمثل تهديدًا وجوديًا، لأنها لا يمكن أن تعرض وجود إسرائيل للخطر، لكنها قد تسبب خسائر في الأرواح وأضرارًا مادية، وتعطيل حياة الإسرائيليين، وتعطيل أداء مؤسسات الدولة للأمور الحيوية والحاسمة، لكن المفارقة الإسرائيلية أنها تنظر للتحدي الأمني الحالي في الهجمات الفلسطينية بأنه ثانوي من حيث الأهمية”.

وأضاف أن “الترتيب الإسرائيلي للهجمات الفلسطينية في مرحلة تالية من حيث خطورتها يأتي رغم أن هذه العمليات تتصدر عناوين الصحف عندما يكون هناك هجوم طعن أو دعس، بزعم أنه يتبعها هدوء أمني “وهمي”، مما يثير شكوكا كبيرة حول المكانة التي تحظى بها هذه الهجمات، وما تشكله من تحد أمني حقيقي وخطير، كونها حولت حياة الإسرائيليين إلى جحيم لا يطاق”.

الانتقاد الإسرائيلي للتعامل “الفاتر” إزاء الهجمات الفلسطينية يأتي من كونها باتت تمثل تحديا أمنيا مستمرا، بل وجوديا، مما يجبر الحكومة على التصرف والرد، لكن الخوف من انهيار الإسرائيليين، وإمكانية توجيه ضربة قاتلة لروتين حياتهم، يدفع ذات الحكومة للتباطؤ، وعدم المبادرة، وإزاء هذه الخلفية يطرح الإسرائيليون السؤال حول كيفية تعامل إسرائيل مع التهديدات التي تواجهها في الضفة الغربية، وهي هجمات يقوم بها أفراد وحيدون، ويصعب التنبؤ بها، أو توقعها، ويستحيل منعها أيضًا.

أمريكا رفضت تزويد إسرائيل بطائرات لضرب إيران

كشفت صحيفة عن رفض الولايات المتحدة الأمريكية طلبا إسرائيليا، بتقديم موعد تزويد “تل أبيب” بطائرات شحن عسكرية تساعد في نجاح أي هجوم إسرائيلي في إيران.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرنوت” في خبرها الرئيس الذي أعده يوسي يهوشع إنه “على خلفية زيارة وزير الأمن الإسرائيلي بيني غانتس إلى الولايات المتحدة والتقارير عن التعاون العملياتي المزعوم بين إسرائيل والأمريكيين، وبعد الحديث عن مناورات سبق أن نفذت في الماضي، طلب الجيش الإسرائيلي مؤخرا من الجيش الأمريكي تقديم موعد تلقي طائرتي شحن بالوقود من أصل 4 اتفق عليها في صفقة المشتريات الأخيرة في صالح الجاهزية حيال إيران”.

وأكدت أن “الجواب الأمريكي كان سلبيا” موضحة أن “اللجنة الوزارية لشؤون التسلح، أقرت شراء أربع طائرات شحن بالوقود من طراز (KC-46) والتي تصل إلى مدى يزيد عن 11 ألف كيلومتر، والأهم من ذلك، الطائرات قادرة على أن تبقى في الجو من 11 حتى 12 ساعة”.

ولفتت يديعوت إلى أن “طائرة من هذا الطراز، يمكنها أن تفتح صندوق شحن وقود في البحر المتوسط، أو في أي مكان آخر، وتشحن عشرات الطائرات القتالية عبر أنبوب شحنها، الذي استثمرت مليارات الدولارات في تطويره”.

 جنرال إسرائيلي يشكك في جهود ملاحقة حماس ووقف هجماتها‎‎

في الوقت الذي تتواصل فيه الهجمات الفدائية الفلسطينية ضد جنود الاحتلال والمستوطنين فإن الأوساط الأمنية الإسرائيلية تبدي قلقها من الدوافع التي تحرك منفذيها.

ورغم سعي أجهزة الأمن الإسرائيلية التي تبذل جهودا حثيثة لمعرفة عوامل تنامي هذه الهجمات الفلسطينية، فإنها من جهة أخرى تحاول العثور على مزيد من الأساليب الكفيلة بوضع حد لهذه الهجمات، دون جدوى، في ظل تزايد عددها، وانتشارها في مختلف المدن الفلسطينية، في الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

الجنرال يوسي كوبرفاسر القائد الأسبق لقسم الأبحاث في جهاز الاستخبارات العسكرية-أمان، ورئيس مشروع القضايا الإقليمية في مركز القدس للشؤون العامة، ذكر في مقاله بموقع القناة 12، أن ما وصفه “تحريض حماس للمجتمع الفلسطيني في الضفة الغربية، ينتج عنه وعي نضالي مستمر، مما يدفع لتنفيذ المزيد من الهجمات ضد إسرائيل، في ضوء توفر الحوافز الأيديولوجية، فيما تكثف إسرائيل ردودها الاقتصادية بزعم أنها كفيلة بوقف الهجمات”.

وأضاف أن “السلوك الإسرائيلي لا يعني وقف العمليات الفلسطينية، وقد حان الوقت لمعالجة المشكلة من جذورها؛ لأن تواتر الهجمات المتزايدة مؤخرا في القدس والضفة الغربية يستلزم التمييز بين تجاهين متوازيين يكمنان وراء هذه العمليات، أحدهما التحريض المستمر الذي تقوم به حماس، والهدف منه خلق وعي نضالي بين الجمهور الفلسطيني العام، خاصة بين الشباب، والثاني اهتمام حماس بتصعيد الهجمات في الضفة الغربية”.

الإمارات تسعى لشراء أسلحة من تل أبيب والأخيرة ترفض

كشفت صحيفة إسرائيلية عن سعي دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى الحصول على أسلحة متطورة من الصناعات العسكرية التابعة لاسرائيل.

وأفادت صحيفة “إسرائيل اليوم” في خبرها الرئيس الذي أعده ماتي توخفيلد، بأن “الإمارات تضغط على إسرائيل لبيعها منظومات دفاع جوي بمليارات الدولارات” زاعمة أن “إسرائيل في هذه المرحلة ترفض الطلب الإماراتي”، وذكرت محافل في تل أبيب، أن “إسرائيل تخشى من التقارب الأخير بين الإمارات وإيران، الأمر الذي يبعث قلقا كبيرا في إسرائيل، وسيستأنف الضغط من جانب أبوظبي لإخراج الصفقة إلى حيز التنفيذ”.

وأوضحت الصحيفة أن “رغبة الإمارات في بطاريات دفاع جوي متقدمة طورتها إسرائيل، ولا سيما “القبة الحديدية” و”العصا السحرية”، بدأت قبل اتفاقات التطبيع”، وتابعت: “دول أخرى لا توجد لها اتفاقات مع إسرائيل، مثل السعودية، أعربت هي عن اهتمامها الشديد بصفقة أمنية كهذه، انطلاقا من الفهم بأن التهديد الإيراني يتعلق بكل الأطراف”.

                                       الملف اللبناني    

‏تناولت الصحف اللبنانية الصادرة هذا الاسبوع الوضع الاجتماعي والاقتصادي في ظل ارتفاع الاسعار مع تحليق الدولار، اضافة الى الوضع الوبائي مع ارتفاع اعداد الاصابات بفيروس كورونا وتسجيل اصابات بمتحور “أوميكرون“.

وابرزت الصحف لقاءات المبعوث الرئاسي الفرنسي بيار دوكان جولة مشاورات مع كل من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، ناقلاً نتائج زيارة ماكرون للسعودية.

وشدد على «وجوب أن يصار إلى انجاز الاتفاق مع الصندوق قبل موعد الانتخابات النيابية المقبلة»، لافتاً إلى «أن الاتفاق مع الصندوق قد يفتح الباب حول الحوار في شأن مشاريع «مؤتمر سيدر»».

وحول أزمة النازحين أطلع مبعوث الامم المتحدة الخاص الى سوريا السفير غير بيدرسون على الرؤساء على المعطيات المتصلة بالتحرك الذي يقوم به والمحادثات التي اجراها مع المسؤولين السوريين ، وواقع النازحين السوريين داخل المناطق السورية وخارج الحدود”. مشيرا الى أنها “تهدف الى ايجاد السبل الكفيلة بوضع حلول للأزمة السورية الراهنة”.  الرئيس عون ابلغ بيدرسون، أنه “على المجتمع الدولي ان يتحمل مسؤوليته في تسهيل عودة النازحين السوريين في لبنان الى بلادهم“.

ونقلت الصحف مواقف الرؤساء حول انعقاد مجلس الوزراء والانتخابات النيابية، ونقلت عن الرئيس عون قوله”انا اؤيد الدعوة الى عقد جلسة لمجلس الوزراء حتى ولو تمت مقاطعتها“.

الرئيس بري قال ‏ان لا إمكانية للوصول الى حل للموضوع الحكومي “من دون معالجة ‏أساس المشكلة المرتبط بالمقاربة القضائية التي تخالف القوانين بما ‏يتعلق بالقاضي البيطار“.

الرئيس ميقاتي أكد “أن المطلوب من الجميع التخلي عن اعتبار الحكومة متراساً للكباش السياسي الذي لا طائل منه”.       

دوكان

اجرى المبعوث الرئاسي الفرنسي بيار دوكان جولة مشاورات مع كل من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، ناقلاً نتائج زيارة ماكرون للسعودية، وطبيعة الاتفاقات التي تنتظر عودة الحكومة للاجتماع وتأكيد التزام الحكومة بالإصلاحات المطلوبة اقتصادياً، وباتخاذ الخطوات اللازمة لترتيب العلاقات اللبنانية- السعودية والخليجية، تمهيداً لتشكيل لجان الحوار التي يجب أن تنظر في قضايا الخلاف.

وأعلن دوكان خلال اجتماع عقده مع رئيس الحكومة في السراي أنه «لاحظ العديد من التطورات الايجابية ومنها إستمرار المفاوضات بين لبنان وصندوق النقد الدولي تسير في شكل جيد»، مشدداً على « ضرورة إرساء المبادئ العامة لمعالجة الأزمة اللبنانية قبل التوصل إلى اتفاق مع الصندوق». وشدد على «وجوب أن يصار إلى انجاز الاتفاق مع الصندوق قبل موعد الانتخابات النيابية المقبلة»، لافتاً إلى «أن الاتفاق مع الصندوق قد يفتح الباب حول الحوار في شأن مشاريع «مؤتمر سيدر»».

في المقابل أكد ميقاتي «أن الاتصالات مستمرة لاستئناف عقد جلسات مجلس الوزراء، لا سيما أن الفترة المقبلة تتطلب عقد جلسات مكثفة للحكومة لبت الكثير من الملفات، التي هي قيد الانجاز، ولمواكبة المفاوضات الجارية مع صندوق النقد الدولي». وشدد خلال إستقباله دوكان، على «أن الاتصالات مستمرة لإيجاد حل للوضع الحكومي، وعلى أن المفاوضات مع صندوق النقد تسير في شكل جيد ومن المتوقع أن تظهر النتائج قريبا». وشدد على «أن الدعوة إلى جلسة لمجلس الوزراء من دون تأمين الظروف المناسبة، قد تتسبب بمزيد من التشنج السياسي وتعقد الحلول أكثر فأكثر، من هنا، فأننا نستكمل الاتصالات قبل إتخاذ القرار في هذا الإطار».

بيدرسون

جال مبعوث الامم المتحدة الخاص الى سوريا السفير غير بيدرسون على الرؤساء ميشال عون و نبيه بري ونجيب ميقاتي ووزير الخارجية عبد الله بو حبيب والمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، وأطلعهم على المعطيات المتصلة بالتحرك الذي يقوم به والمحادثات التي اجراها مع المسؤولين السوريين ، وواقع النازحين السوريين داخل المناطق السورية وخارج الحدود”. مشيرا الى أنها “تهدف الى ايجاد السبل الكفيلة بوضع حلول للأزمة السورية الراهنة”.

واعرب عن “تقدير الامم المتحدة والمجتمع الدولي للرعاية التي تقدمها الدولة اللبنانية للنازحين السوريين الموجودين على اراضيها، على رغم الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها لبنان في الظرف الراهن”،مشيراً الى أن “الامم المتحدة تعمل على ايجاد الطرق الملائمة لعودة النازحين الى بلادهم، وهي تضع هذه المسألة في اولويات اهتماماتها خلال المداولات الجارية في جنيف والتي دعي لبنان الى المشاركة فيها”.

وأبلغ الرئيس بيدرسون، أنه “على المجتمع الدولي ان يتحمل مسؤوليته في تسهيل عودة النازحين السوريين في لبنان الى بلادهم لا سيما وأن معظم المناطق السورية اصبحت آمنة، وفي امكان هؤلاء النازحين العودة الى اراضيهم ومنازلهم، والعيش فيها بدلا من الاتكال على المساعدات التي تصلهم من المنظمات الدولية، علماً أن علامات استفهام كثيرة تدور حول طرق توزيع هذه المساعدات ومدى وصولها الى المستفيدين الفعليين منها”.

الرئيس عون

اكد عون خلال استقباله نقيبة المُحامين في طرابلس ماري تيريز القوال على رأس وفد من النقابة، على أن «الحاجة باتت ملحة لانعقاد جلسة لمجلس الوزراء لا سيما وأن ثمة استحقاقات كثيرة تراكمت تحتاج إلى قرارات من الحكومة». وأضاف «إستمرار عدم انعقاد مجلس الوزراء عطّل العمل الحكومي في وجوهه المختلفة إضافة إلى تعطيل عمل القضاء».

وكشف عون ان حكم المجلس الدستوري إزاء الطعن بقانون تعديلات قانون الانتخاب “سيصدر لصالح الجهة الطاعنة” (أي ‏تكتل لبنان القوي)، ومضى قائلاً: سيذكر ان الحكومة لم تقم بالتدابير اللازمة لكي يتمكن المنتشرون من التصويت ‏لدوائر في الخارج‎.‎

وقال الرئيس عون “انا اؤيد الدعوة الى عقد جلسة لمجلس الوزراء حتى ولو تمت مقاطعتها، وبتنا ‏امام وجوب الاختيار بين السياسة والقضاء، فلمن الغلبة؟ للصفة التمثيلية ام القضائية؟ في لبنان هناك 3 سلطات ‏منفصلة: التنفيذية والتشريعية والقضائية، ولا يمكن لاي سلطة التدخل في عمل الاخرى‎”.‎

في ملف الانتخابات، نقل وزير الداخلية بسام المولوي عن رئيس الجمهورية قوله إنه «لن يوقع على مرسوم دعوة الهيئات الناخبة إلى الاقتراع في شهر آذار»، وأوضح المولوي «أن مرسوم الدعوة للانتخابات لا بد أن يكون صادراً بتوقيع وزير الداخلية ورئيسي الحكومة والجمهورية، ومنشوراً بالجريدة الرسمية قبل 3 أشهر من الموعد المحدد للانتخابات، وبالتالي لن تجري الانتخابات في شهر آذار ما لم يوقع رئيس الجمهورية مرسوم الدعوة للانتخابات قبل 27 كانون الأول الحالي». وأوضح وزير الداخلية أنه «لم يرسل مرسوم الدعوة للانتخابات إلى رئيس الجمهورية حتى الآن من باب اللياقة وحسن التصرف والسعي للوصول إلى الحد الأدنى من التفاهم السياسي في البلاد، والبعد عن المناكفات والنكد السياسي»، مشيراً إلى أنه «من الواضح رغبة رئيس الجمهورية في عدم إجراء الانتخابات إلا في أيار»، مشدداً على أنه «لن يستخدم صلاحياته بتحديد موعد الانتخابات في مرسوم رسمي إلى حين الاتفاق على الموعد مع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة للانتخابات»، مستبعداً «أن تجري الانتخابات في شهر نيسان نظراً لتزامنه مع شهر رمضان المبارك، وبالتالي فإن الانتخابات حكما ستكون في شهر أيار بعد عيد الفطر المبارك وقبل المهل المحددة».

برّي

رئيس مجلس النواب نبيه بري قال ‏ان لا إمكانية للوصول الى حل للموضوع الحكومي “من دون معالجة ‏أساس المشكلة المرتبط بالمقاربة القضائية التي تخالف القوانين بما ‏يتعلق بالقاضي البيطار”. وشدد على “أهمية الوصول الى حل، عارضا ‏مجموعة من الأمثلة تؤكد وجهة النظر السليمة بما يتعلق بالمقاربة ‏القانونية لملف القاضي البيطار”.‏

وأكد​ خلال لقائه نقيب المحررين وأعضاء مجلس نقابة محرري الصحافة اللبناني، أن «99 في المئة من الذي نعاني منه في لبنان أسبابه داخلية ومن «عندياتنا»، وهو لم يحصل في يوم أو أيام أو سنة، إنما منذ إقرار الطائف عام 1989، ومعروف من لم يؤيده ولم يطبق لا القانون ولا الدستور، للأسف هناك عشرات القوانين أكثر من 75 قانوناً لم يطبق لا في هذا العهد ولا في العهود التي سبقته، مثلاً القانون الخاص بالكهرباء التي سببت هدراً تجاوز 45 في المئة من نسبة العجز في مالية الدولة، هذا القانون صدر قبل أكثر من عشر سنوات، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الهيئة الناظمة التي تطالب بها كافة الوفود الدولية والمنظمات الراغبة بتقديم المؤازرة والدعم للبنان حتى الرئيس ماكرون طالب بها».

وطلب بري من رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي سهيل عبود «أن يكون للمجلس الذي يرأسه دور في قضية قاضي التحقيق طارق البيطار». إلى ذلك، أشار إلى «أن الانتخابات حاصلة حتماً ضمن المهلة الدستورية».

رئيس الحكومة نجيب ميقاتي رد على دعوة رئيس الجمهورية إلى عقد جلسة وزارية بمَن حضر، فأكد من السراي “أن المطلوب من الجميع التخلي عن اعتبار الحكومة متراساً للكباش السياسي الذي لا طائل منه”.  وقال “صحيح أن العمل الحكومي مستمر عبر الاجتماعات الوزارية التي نعقدها، أو عبر الوزارات  والإدارات المختصة، لكن عدم انعقاد مجلس الوزراء يشكل ثغرة أساسية نعمل على معالجتها بهدوء وروية، لجمع الشمل الحكومي من جديد، بعيداً عن الخطوات المجتزأة”.

واعتبر “أن  الدعوة إلى جلسة لمجلس الوزراء، في الظروف الحالية المتشنجة، ومن دون تأمين الحد الأدنى من التفاهم ستكون كمن يؤجج الخلاف، ما يؤدي إلى تفاقم الأمور وتصبح أكثر تعقيداً”.

 

البنك الدولي

عرض رئيس الجمهورية، مع المدير الإقليمي لمجموعة البنك الدولي في منطقة الشرق الأوسط ساروج كومار جاه، الملفات التي يعمل البنك الدولي على تمويلها في لبنان ولا سيما منها مشروع شبكة الأمان الاجتماعي الذي يؤمن مساعدات نقدية للفئات المحتاجة في المجتمع اللبناني. كما تطرق البحث إلى دور البنك الدولي في تمويل عملية استجرار الغاز والكهرباء إلى لبنان عبر مصر والأردن وسوريا والإجراءات الواجب اتباعها للإسراع في انجاز هذا الامر. واكد كومار جاه ان البنك الدولي يواصل تقديم الدعم للبنان في تمويل عدد من المشاريع الحيوية والاساسية بعد تذليل العقبات التي تحول دون إنجازها بسرعة. وشكر الرئيس عون المدير الإقليمي للبنك الدولي على الجهود التي يبذلها في سبيل مساعدة لبنان، مؤكدا ان الحكومة اللبنانية ستفي بالتزاماتها في سبيل انجاز المشاريع التي يمولها البنك الدولي.

وفي هذا الإطار كشف وزير الشؤون الاجتماعية هكتور حجار أن الأول من آذار سيكون موعد بدء دفع مستحقات “البطاقة التمويلية” بالعملة الأجنبية على أن يتم ذلك بمفعول رجعي عن شهرَي كانون الثاني وشباط 2022. وشدد على “ضرورة الإسراع في عقد جلسة لمجلس الوزراء لاتخاذ القرارات المناسبة بعدما أصبح الحد الأدنى في لبنان يوازي 23 دولاراً وبات جميع اللبنانيين فقراء”.

 

                                      الملف الاميركي

تناولت الصحف الاميركية الصادرة هذا الاسبوع اتفاق البرهان وحمدوك ونتائجه على الشعب السوداني، فقالت إن حمدوك جزء من الغليان والإحباط الذي يسود الشارع السوداني؛ لأن المجتمع الدولي، في سعيه للتوصل إلى تسوية ودبلوماسية، أبعد السودانيين العاديين عن تحول السودان بعيدا عن الديكتاتورية، الذي يقولون إنه يجري ببطء شديد.

وقالت إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يسعى إلى تحويل العاصمة الصحراوية للسعودية إلى مدينة جذابة للأجانب مثل دبي.

هذا وذكر موقع “أكسيوس” إن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب شعر بخيبة أمل كبيرة بعد اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني السابق قاسم سليماني ونشر الموقع الأمريكي مقالا للصحفي الإسرائيلي باراك رافيد، قال فيه إن مقتل سليماني بدا كأنه يمثل ذروة التعاون الأمريكي الإسرائيلي في البداية، لكنه في الواقع أصبح نقطة توتر رئيسية بين البلدين الحليفين.

وقالت في تقرير إن رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، تحول من داعية سلام إلى زعيم حرب، وأكدت في تقرير وجود أدلة جديدة تكشف عن تخطيط أبي أحمد للحملة العسكرية في إقليم تيغراي لعدة أشهر وقبل أن تندلع قبل عام، وهو ما قاد إلى دمار وعنف أغرقا إثيوبيا، ثاني أكبر دولة في أفريقيا من ناحية تعداد السكان.

وذكرت أن العالم سوف يحتاج إلى النفط السعودي في حال أراد الاستمرار في الحصول على الطاقة الخضراء.

ولفتت الى إن دول الخليج التي عارضت بقوة في السابق الاتفاق النووي مع إيران، تقول إنها تدعم إحياءه، في الوقت الذي شرعت فيه في جهودها الخاصة للتعامل مع طهران خلال فترة عدم اليقين بشأن بقاء أمريكا كقوة في المنطقة.

وأعربت إدارة بايدن عن موافقتها على ما وصفه مسؤول كبير بأنه تحول “مذهل للغاية”، وأرجع الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى التواصل الدبلوماسي الأمريكي، وقالت إن معظم الناس في الولايات المتحدة مثل العمال يخضعون تقريبا لسلطة أرباب العمل الذين يمكن أن يعاقبوهم أو يفصلوهم من العمل لأي سبب.

 

اتفاق البرهان وحمدوك

نشرت مجلة “كريستيان ساينس مونيتور” تقريرا قالت فيه إنها “كانت المظاهرة السادسة التي يشارك فيها أحمد خلال ستة أسابيع بالسودان (..)، ورغم مخاطر حملة القمع المميتة للجيش، يقول خريج الجامعة السوداني العاطل عن العمل إنه ليس لديه ما يخسره”.

وقال الشاب العشريني من الخرطوم بينما كان يشارك في الاحتجاجات الاثنين: “لا عودة للوراء”، مضيفا: “لا للمفاوضات، لا للتعاون مع الجيش، نعم للثورة.. إما أن نحقق ديمقراطية مدنية كاملة الآن، أو نموت شعبا مضطهدا”.

ويشيد المجتمع الدولي باتفاق 21 تشرين الثاني/ نوفمبر الذي أنهى انقلابا عسكريا استمر قرابة شهر، وهدد خطوات البلاد نحو الديمقراطية. لكن المتظاهرين السودانيين مثل أحمد الذين طالبوا بالإفراج عن رئيس الوزراء المدني عبد الله حمدوك، يلومونه الآن لتقديم الكثير من التنازلات.

وبحسب التقرير، فإن حمدوك جزء من الغليان والإحباط الذي يسود الشارع السوداني؛ لأن المجتمع الدولي، في سعيه للتوصل إلى تسوية ودبلوماسية، أبعد السودانيين العاديين عن تحول السودان بعيدا عن الديكتاتورية، الذي يقولون إنه يجري ببطء شديد.

منذ الإطاحة بالرئيس عمر البشير، عمل المجتمع الدولي مع الأحزاب السياسية والتكنوقراط والجي. ومع ذلك، يقول المنتقدون؛ إن الغرب تغاضى عن الناشطين على مستوى القاعدة والسودانيين العاديين الذين دعموا الثورة.

وتتكون هذه اللجان من لجان المقاومة المُعلن عنها ذاتيا بشكل فضفاض، واتحادات الطلاب، والمجموعات النسائية، وشبكات من الناشطين الشباب المنظمين على مستوى الأحياء، الذين يقول المراقبون إن السياسيين السودانيين، والجيش، والمجتمع الدولي كافحوا للتواصل معهم وفهمهم.

ابن سلمان يخطط لجعل الرياض مثل دبي.. هل ينجح؟

قالت وكالة “بلومبيرغ” إن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، يسعى إلى تحويل العاصمة الصحراوية للسعودية إلى مدينة جذابة للأجانب مثل دبي.

وأشارت الوكالة إلى أن العاصمة الرياض، رغم أنها واحدة من أكبر مدن العالم مترامية الأطراف، وتعتمد على السيارات بكثرة والفقيرة في موارد المياه، إلا أن السعودية تخطط لتحويلها إلى نموذج للاستدامة.

وتتضمن الخطة، وفقا للتقرير، إنفاق عشرات المليارات من الدولارات من عائدات النفط على إعادة هندسة الحياة لسكان المدينة، البالغ عددهم 8 ملايين نسمة، من خلال إنشاء شبكة مواصلات عامة، والاعتماد أكثر على المركبات الكهربائية، وبناء حدائق عامة، وزراعة ملايين الأشجار.

تهدف الخطة لجعل العاصمة السعودية خضراء بدرجة كافية لخفض درجة الحرارة فيها بمقدار درجتين مئويتين، ما يمنحها درجة أعلى في مواجهة التغيير المناخي الذي تعاني جراءه منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، حيث تصل درجات الحرارة لنحو 50 درجة مئوية في الصيف.

ليس هذا فحسب، بل إن ا بن سلمان يسعى أيضا لمضاعفة عدد سكان الرياض في غضون 10 سنوات، وتحويل المدينة المحافظة، حتى بالمعايير السعودية، إلى مدينة أكثر ملاءمة للعيش ومركز أعمال إقليمي يمكنه التنافس على جذب المواهب مع دبي، وفقا للتقرير.

يقول التقرير إن الرياض أصبحت اليوم مدينة بشوارع واسعة تخترقها أشعة الشمس من كل جانب، فيما تختبئ المناظر الطبيعية والحدائق الخصبة داخل القصور الملكية أو المنازل الخاصة.

وإضافة لذلك، فإن أرصفتها إما مدمرة أو غير موجودة أصلا. والحياة فيها من دون أجهزة التكييف غير ممكنة، وفي بعض الأحيان يحتاج المرء للاستعانة بسيارة أجرة فقط لعبور الشارع من شدة الحر.

ترامب شعر بخيبة أمل بعد مقتل سليماني..

قال موقع “أكسيوس” إن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، شعر بخيبة أمل كبيرة بعد اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني السابق، قاسم سليماني، ونشر الموقع الأمريكي مقالا للصحفي الإسرائيلي باراك رافيد، قال فيه إن “مقتل سليماني بدا كأنه يمثل ذروة التعاون الأمريكي الإسرائيلي في البداية، لكنه في الواقع أصبح نقطة توتر رئيسية بين البلدين الحليفين”.

وينقل رافيد عن مسؤول كبير سابق في إدارة ترامب، القول إن الرئيس الأمريكي السابق توقع أن تلعب إسرائيل دورا أكبر في الهجوم، ويشير رافيد إلى أن ترامب أبلغه وجها لوجه أن “إسرائيل لم تفعل الشيء الصحيح”، وذلك في مقابلة أجراها معه في تموز/ يوليو الماضي.

ويضيف أن ترامب قال له في حينها: “لا يمكنني الحديث عن هذه القصة.. لكنني شعرت بخيبة أمل كبيرة من إسرائيل في ما يتعلق بهذا الحدث.. سيسمع الناس عن هذا في الوقت المناسب”، يقول تقرير الموقع إنه “ليس من الواضح ما إذا كان غضب ترامب مبررا”.

ويبين الصحفي الإسرائيلي أن مسؤولا دفاعيا كبيرا أبلغه أن “إسرائيل اقترحت القيام بدور أكبر للقوات الإسرائيلية، لكن الولايات المتحدة أصرت على أن تكون هي من ينفذ الضربة”.

منح آبي أحمد “جائزة نوبل” مهد لحرب مدمرة بإثيوبيا

قالت صحيفة “نيويورك تايمز”، في تقرير أعده ديكلان وولش، مراسلها في العاصمة الكينية نيروبي، إن رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، تحول من داعية سلام إلى زعيم حرب.

وأكدت في تقرير وجود أدلة جديدة تكشف عن تخطيط أبي أحمد للحملة العسكرية في إقليم تيغراي لعدة أشهر وقبل أن تندلع قبل عام، وهو ما قاد إلى دمار وعنف أغرقا إثيوبيا، ثاني أكبر دولة في أفريقيا من ناحية تعداد السكان.

وشوهد آبي أحمد قبل فترة بالزي العسكري وهو يقود قواته على الجبهة، ويصر على أن الحرب فرضت عليه، وأن مقاتلي التيغراي هم من أطلقوا الرصاصة الأولى في تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، عندما هاجموا قاعدة للقوات الفدرالية في التيغراي، وذبحوا الجنود وهم نائمون. وتحولت هذه الرواية معتقدا لدى أبي وأنصاره.

وفي الحقيقة، كانت حربا اختيارية لأبي أحمد، وتم تحريك عجلاتها قبل منحه جائزة نوبل للسلام في 2019، وحولته فترة إلى رمز عالمي للعنف. وجاءت الجائزة بسبب اتفاقية السلام غير المحتملة التي وقعها مع ديكتاتور إريتريا أسياس أفورقي، وبعد أشهر من وصوله إلى الحكم في أديس أبابا عام 2018. وأنهت المعاهدة عقدين من العداء المتبادل بين البلدين، وفتحت الآمال أمام مرحلة تحول في المنطقة.

وبدلا من ذلك، شجعت جائزة نوبل أبي أحمد وأفورقي على التخطيط سرا، والتآمر ضد عدوهما المشترك التيغراي. وبنى وولش روايته على تصريحات عدد من المسؤولين الإثيوبيين السابقين والحاليين.

نفط السعودية يلعب دورا بالتحول نحو الطاقة الخضراء

ذكرت صحيفة “ذا هيل” أن العالم سوف يحتاج إلى النفط السعودي في حال أراد الاستمرار في الحصول على الطاقة الخضراء.

وقالت الصحيفة في تقرير مفصل إن “الانتقال من الوقود الهيدروكربوني سوف يتطلب تقنيات جديدة واستثمارات رأسمالية ودعما سياسيا للتغيير، لذلك فإن الدور الفريد للمملكة العربية السعودية في أسواق الطاقة يجعلها عاملا مهما في تلبية كل هذه الشروط”.

وأضاف التقرير: “لا يزال إلى الآن يتم إنتاج 80% من الطاقة العالمية من الهيدروكربونات، 30% منها معتمدة على النفط، ومن المتوقع أن يتجاوز الطلب العالمي على النفط العام المقبل مستويات ما قبل الوباء، مع توقعات من وكالة الطاقة الدولية أن ينمو هذا الطلب لعقد آخر”.

ويعتبر الطلب على النفط في البلدان النامية الكبيرة مثل الهند والصين في ازدياد متسارع، أما في أوروبا وأمريكا الشمالية فقد استقر العدد الإجمالي للمركبات، ولكن في كثير من أنحاء العالم، حيث بدأ الانتقال إلى السيارات الكهربائية بالكاد يستمر في النمو، وبالتالي ما تزال الهيدروكربونات تعتبر أساس صناعة البتروكيماويات الواسعة التي توفر كل شيء من البلاستيك والأسمدة ومستحضرات التجميل إلى الأدوية والمنسوجات.

وبحسب التقرير “تفوق النفط على الفحم باعتباره مصدر الطاقة الرائد في العالم عام 1964 لأنه يعتبر مصدر طاقة أكثر كفاءة بكثير من الفحم أو بطارياتنا الحالية، من غير المحتمل أن تعمل البطاريات الحالية على تشغيل السفن أو الطائرات أو الشاحنات الكبيرة حيث يكون وزن الوقود المنقول عاملاً مهمًا، لذلك ستكون هناك حاجة إلى تقنيات أفضل قد يستغرق تطويرها وقتا طويلا”.

أمريكا بحاجة لإندونيسيا لمواجهة المنافسة الصينية

نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” مقالا لمدير برنامج جنوب شرق آسيا في معهد لوي الفكري في أستراليا، بن بلاند، قال فيه إنه عندما التقى الرئيس بايدن بنظيره الإندونيسي، جوكو ويدودو، الشهر الماضي في غلاسكو، أشاد بالقيادة “الأساسية” لإندونيسيا في منطقة المحيطين الهندي والهادئ و”الالتزام القوي” بالقيم الديمقراطية.

لكن حقيقة التفاعل الأمريكي مع ثالث أكبر دولة ديمقراطية في العالم من حيث عدد السكان كانت فاترة أكثر مما تشير إليه هذه الكلمات الدافئة، مما يزعج مكانة إندونيسيا كقوة رائدة في جنوب شرق آسيا وقوة موازنة حيوية في المنافسة الجيوسياسية في عصرنا بين أمريكا والصين.

أمضت إدارة بايدن جزءا كبيرا من عامها الأول في حشد الدعم بين الحلفاء والشركاء الذين يشاركون واشنطن مخاوفها بشأن بكين الذين تضرروا خلال أربع سنوات من دونالد ترامب. كانت فترة الطمأنينة تلك مهمة وضرورية. ولكن إذا كان الهدف الحقيقي للمنافسة الاستراتيجية مع الصين هو ضمان “منطقة المحيطين الهندي والهادئ الحرة والمفتوحة” – بدلا من السعي وراء منافسة القوى العظمى لمصلحتها – فلا يمكن لأمريكا الاعتماد على عدد قليل من الأصدقاء المقربين الذين يشاركونها رؤيتها للعالم.

تحتاج واشنطن إلى الاقتراب من القوى الناشئة غير المنحازة، وأحيانا المشاكسة، مثل إندونيسيا ومساعدتها على أن تصبح أقل اعتمادا على الصين.

دول خليجية من معارضة اتفاق النووي إلى خطب ود طهران

نشرت صحيفة “واشنطن بوست” تقريرا لكارين دي يونغ، وليز سلاي، قالتا فيه إن دول الخليج التي عارضت بقوة في السابق الاتفاق النووي مع إيران، تقول إنها تدعم إحياءه، في الوقت الذي شرعت فيه في جهودها الخاصة للتعامل مع طهران خلال فترة عدم اليقين بشأن بقاء أمريكا كقوة في المنطقة.

وأعربت إدارة بايدن عن موافقتها على ما وصفه مسؤول كبير بأنه تحول “مذهل للغاية”، وأرجع الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى التواصل الدبلوماسي الأمريكي.

وأشار المسؤول إلى بيان صدر الشهر الماضي بعد محادثات بين أمريكا ودول مجلس التعاون الخليجي الست، حثت على “العودة المتبادلة إلى الامتثال الكامل لخطة العمل الشاملة المشتركة”. بدأت خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015 بين إيران والقوى العالمية في الانهيار عندما سحب الرئيس دونالد ترامب أمريكا من الاتفاقية.

لكن بينما تشارك الحكومات الإقليمية رغبة الإدارة في منع إيران من تطوير أسلحة نووية، يتباين حماسها لإزالة العقوبات. وأي تغيير في وجهة نظرهم، وفقا لمسؤولين وخبراء إقليميين، له علاقة بعدم ارتياحهم تجاه واشنطن وتجاه طهران.

وتشعر حكومات مثل السعودية والإمارات بالقلق من أن الفشل في تحقيق عودة تفاوضية إلى البنود الأصلية للاتفاقية النووية، التي رفعت بموجبها أمريكا العقوبات الاقتصادية مقابل فرض قيود صارمة على أنشطة إيران النووية، يمكن أن يؤدي إلى مواجهة مباشرة بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة، وهو ما يعني أن تتحمل دول الخليج وطأة الصراع.

بدأ اعتقادهم الأولي بأن أمريكا ستحميهم يتلاشى في عهد ترامب، الذي استدعى قادتهم، ولكن بدا أنه فقد الاهتمام بهم، وتضاءل أكثر في عهد الرئيس بايدن.

الديمقراطية تنتهي عندما يبدأ الأمريكيون ساعات عملهم

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن معظم الناس في الولايات المتحدة مثل العمال يخضعون تقريبا لسلطة أرباب العمل الذين يمكن أن يعاقبوهم أو يفصلوهم من العمل لأي سبب.

وذكرت الصحيفة في مقال أن الأمريكيين يخضعون لرحمة ما تسميه الفيلسوفة إليزابيث أندرسون “الحكومة الخاصة”، وهو استبداد في مكان العمل “يتنازل فيه معظم العمال عن جميع حقوقهم لأرباب عملهم باستثناء تلك الحقوق التي يكفلها لهم القانون على وجه التحديد طوال مدة علاقة العمل”.

وأشارت إلى أنه “بالنسبة للغالبية العظمى من الأمريكيين، تنتهي الديمقراطية عندما تبدأ ساعات العمل”، مضيفة أن الرؤساء والمديرين الذين يمارسون هذه السلطة يمكن أن يجبروا العمال على العيش في بيئات مميتة ومواقف تهدد حياتهم أو يجبرونهم على البقاء فيها.

ويبدو أن هذا ما حدث يوم الجمعة في مصنع الشموع المعطرة “مايفيلد كونسيومر برودكتز” في كنتاكي. وكان هناك أكثر من 100 شخص يعملون في وردية العمل الليلية حتى بعد دوي صفارات الإنذار خارج المنشأة.

وذكرت التقارير أن ما يصل إلى 15 عاملا طلبوا من المديرين السماح لهم بالاحتماء في منازلهم بيد أن طلبهم رفض. وحصد الإعصار أرواح 8 عمال على الأقل في تلك الليلة.

وقالت الصحيفة إن هذه الكوارث لا يمكن فصلها عن الاقتصاد السياسي العام للولايات المتحدة، والذي يمكن القول إنه أكثر مناهضة للعمال الآن مما كان عليه في أي وقت منذ توقيع فرانكلين روزفلت على قانون فاغنر في عام 1935.

                                      الملف البريطاني

تحدثت الصحف البريطانية الصادرة هذا الاسبوع عن الإمارات التي وصفتها بالطموحة بقدر ما هي صغيرة، ومحاولاتها لإظهار براعتها العسكرية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقالت إن الأهداف الأساسية للإمارات كانت تتمثل في مقاومتها الشديدة لتيار الإسلام السياسي، سواء النسخة التي كان يمارسها الإخوان المسلمون في مصر وغيرها، أو نسخة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وشبكتها الإقليمية، وقالت أن الإمارات تدخلت في حروب في اليمن وليبيا، وأنشأت قواعد عسكرية في القرن الأفريقي، رغبة منها في إثبات الوجود، لاسيما في واشنطن، مشيرة إلى أنها قبل أشهر فقط، كانت تتعامل مع خصوم إقليميين مثل تركيا وقطر كدول معادية، لكنها الآن تبني جسورا معها.

وقالت إن القوات المتحالفة مع الحكومة في غربي تيغراي احتجزت بشكل ممنهج آلاف الأفراد من تيغراي، ومارست التعذيب وقتلت الكثيرين في حملة عنف، وفقا لتقرير أصدرته منظمتا العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، يكشف عن حجم الانتهاكات في إثيوبيا التي مزقتها الحرب.

ورات إنه من غير المرجح أن يكون تهديد الرئيس جو بايدن بفرض عقوبات اقتصادية لم يسبق لها مثيل على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فعالا بشكل خاص، واشارت إلى أن الإجراءات الاقتصادية عالية التأثير التي قد تفرضها واشنطن على موسكو في حال غزو أوكرانيا، قد تشمل إعاقة قدرة روسيا على تحويل الروبل إلى عملات غربية، وإخراج روسيا من نظام الدفع السريع، وتقييد مشترياتها من الديون السيادية، وتشجيع ألمانيا على وقف خط أنابيب النفط نورد ستريم 2 الذي سيجلب الغاز من روسيا مباشرة إلى أوروبا.

ولفتت الى إن المعلومات التي نشرتها الصحف ووسائل الإعلام الألمانية مؤخرا، أكدت الادعاءات الأوكرانية السابقة، بأن أنغيلا ميركل، اعترضت في الاتحاد الأوروبي على تسليح أوكرانيا، لصد التوغل الروسي، في أراضيها، بل ومنعت الدول الأعضاء، من تسليح أوكرانيا.

من داعية للحرب إلى وسيط للسلام الإمارات تقود جبهة سلام جديدة في الشرق الأوسط

تحدثت صحيفة التايمز عن الإمارات التي وصفتها بالطموحة بقدر ما هي صغيرة، ومحاولاتها لإظهار براعتها العسكرية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقالت إن “الأهداف الأساسية للإمارات كانت تتمثل في مقاومتها الشديدة لتيار الإسلام السياسي، سواء النسخة التي كان يمارسها الإخوان المسلمون في مصر وغيرها، أو نسخة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وشبكتها الإقليمية “، وقالت أن الإمارات تدخلت في حروب في اليمن وليبيا، وأنشأت قواعد عسكرية في القرن الأفريقي، رغبة منها في إثبات الوجود، لاسيما في واشنطن، مشيرا إلى أنها قبل أشهر فقط، كانت تتعامل مع خصوم إقليميين مثل تركيا وقطر كدول معادية، لكنها الآن تبني جسورا معها.

ووصفتها بأنها أصبحت الصوت الرائد للسلام الجديد في منطقة الخليج، بل راحت تحث الولايات المتحدة وإسرائيل، عدو الماضي وصديق اليوم، على التراجع عن التهديد بتوجيه ضربة لطهران ومنشآتها النووية.

ولم يشر بيان صدر بعد أن اختتم بينيت أول زيارة لرئيس وزراء إسرائيلي إلى الإمارات هذا الأسبوع إلى أي حديث عن إيران، على الرغم من إجراء محادثات، استمرت أربع ساعات، مع الشيخ محمد بن زايد، القائد الفعلي للإمارات وولي عهد أبو ظبي.

وعلى الرغم من ذلك أوضحت الإمارات أن الرد على الضربات هو لا”، وقالت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية إن الشيخ محمد دافع عن “الاستقرار الإقليمي”، في إشارة إلى الاعتراض على مزيد من الأعمال العسكرية في منطقة الشرق الأوسط.

وقالت إنه قبل تسريب “ويكيليكس” للبرقيات الدبلوماسية عام 2010، لم يكن معروفا سوى القليل عن النفوذ السياسي للإمارات، وأظهرت البرقيات الصوت الواضح للشيخ محمد مع واشنطن، في وقت كانت تفقد فيه السعودية، التي يحكمها ملوك مسنون، نفوذها.

تفشي التعذيب والاعتقال والقتل في غربي تيغراي

قالت الغارديان إن القوات المتحالفة مع الحكومة في غربي تيغراي احتجزت بشكل ممنهج آلاف الأفراد من تيغراي، ومارست التعذيب وقتلت الكثيرين في حملة عنف، وفقا لتقرير أصدرته منظمتا العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، يكشف عن حجم الانتهاكات في إثيوبيا التي مزقتها الحرب.

ويقول التقرير إنه في الأسابيع الماضية اعتقلت الشرطة المحلية وقوات الميليشيات العرقية المسماة فانو، أفرادا من تيغراي في منطقة أمهرة خلال مداهمات لمنازل، وأن البالغين والمراهقين، الذين تزيد أعمارهم على 15 عاما، احتُجزوا في سجون مكتظة، يتعرض فيها العشرات للتعذيب ويواجهون المجاعة.

وقال شهود عيان وناجون وفقا للتقرير إن النساء والأطفال الأصغر سنا، طُردوا من بلدات تيغراي، بينما قُتل العديد منهم وعُذبوا.

وقالت إن الفظائع المبلغ عنها في بلدات حميرة وأديباي ورويان تسلط مزيدا من الضوء على حجم الانتهاكات الواسعة والجرائم ضد الإنسانية في المنطقة منذ اندلاع الحرب في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2020، عندما شن رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، هجوما عسكريا على جبهة تحرير شعب تيغراي، التي حكمت إثيوبيا في الماضي لمدة 28 عاما.

واضافت أن مقابلات مع 25 شاهدا وناجيا وأقارب ضحايا، في نوفمبر / تشرين الثاني وديسمبر / كانون الأول، كشفت انتهاكات واسعة النطاق من جانب ميليشيات الأمهرة وقوات الأمن الإقليمية ضد مدنيين في غربي تيغراي، وقال شهود عيان إن شاحنات كانت مليئة بأفراد من تيغراي أثناء عمليات الاعتقال، وهو ما تأكد جزئيا من خلال صور الأقمار الصناعية التي التقطها باحثون من منظمة العفو الدولية وهيومان رايتس ووتش.

حدود العقوبات الأمريكية في التعامل مع روسيا أصبحت واضحة

رات الصحف البريطانية إنه “من غير المرجح أن يكون تهديد الرئيس جو بايدن بفرض عقوبات اقتصادية لم يسبق لها مثيل على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فعالا بشكل خاص”، واشارت إلى أن “الإجراءات الاقتصادية عالية التأثير” التي قد تفرضها واشنطن على موسكو في حال غزو أوكرانيا، والتي قال عنها وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أن بلاده امتنعت “عن استخدامها في الماضي”، قد تشمل “إعاقة قدرة روسيا على تحويل الروبل إلى عملات غربية، وإخراج روسيا من نظام الدفع السريع، وتقييد مشترياتها من الديون السيادية، وتشجيع ألمانيا على وقف خط أنابيب النفط نورد ستريم 2 الذي سيجلب الغاز من روسيا مباشرة إلى أوروبا”.

وعلقت على ذلك بقولها إن “روسيا تخضع بالفعل لعقوبات شديدة.. لا نعرف ما الذي كان سيحدث لولا العقوبات، لكن لا يبدو أنها حلت أزمة أوكرانيا أو قللت من انتهاكات حقوق الإنسان في روسيا أو ردعت الهجمات الإلكترونية الجديدة”.

“زاد استخدام العقوبات الأمريكية بنسبة 933% بين عامي 2000 و2021″، تشير الكاتبة، وتضيف “بعد هجمات 11 سبتمبر، قامت الولايات المتحدة بتسليح نظامها المالي، مما جعل من الصعب على المؤسسات المالية الدخول في معاملات بالدولار مع الحكومات أو الشركات أو الأشخاص الخاضعين للعقوبات. لكن انتشار العملات الرقمية ومنصات الدفع البديلة أوجد ثغرات جديدة حول العقوبات الاقتصادية، مما أتاح للمستهدفين فرصة الاحتفاظ بالأموال وتحويلها خارج النظام التقليدي القائم على الدولار”.

ورأت أن العقوبات الاقتصادية “فقدت فعاليتها في عالم تسوده العولمة أيضا. فقد برزت الصين باعتبارها الفارس الأسود، تتدخل لتقديم تحويل التجارة وغيرها من الإغاثة للكيانات الخاضعة للعقوبات”.

 

أنجيلا ميركل منعت تسليح أوكرانيا ضد روسيا

لفتت الديلي تلغراف الى إن “المعلومات التي نشرتها الصحف ووسائل الإعلام الألمانية مؤخرا، أكدت الادعاءات الأوكرانية السابقة، بأن أنغيلا ميركل، اعترضت في الاتحاد الأوروبي على تسليح أوكرانيا، لصد التوغل الروسي، في أراضيها، بل ومنعت الدول الأعضاء، من تسليح أوكرانيا”.

واضافت أن المستشارة الألمانية السابقة، تدخلت مرتين لمنع الولايات المتحدة، وليتوانيا، من تسليم شحنات من الأسلحة لأوكرانيا، كانت قد دفعت ثمنها مسبقا، عبر نظام تابع لحلف شمال الأطلسي، الناتو.

واشارت إلى أن أوكرانيا تسابق الزمن حاليا لتطوير جيشها، وتدعيمه بأسلحة ومعدات أكثر تطورا، بعد التحذيرات الأمريكية، من أن غزوا روسيا لأراضي أوكرانيا، ربما يكون وشيكا، ولذلك لجأت أوكرانيا، لعلاقاتها الثنائية مع دول أخرى عدة، في حلف الناتو، منها بريطانيا، بهدف الالتفاف على الموقف الألماني المعارض.

واوضحت أن المستشار الألماني الجديد أولاف شولتز، لم يعلق بعد على التقارير التي نشرتها وسائل الإعلام الألمانية، وبالتالي، من غير الواضح ما إذا كان سيواصل نهج سلفه، أم سيغير سياسته.

واكدت أن موقف ميركل جاء بسبب تخوفها من أن مبيعات الأسلحة لأوكرانيا ربما كانت ستشكل مبررا لروسيا للقيام بالمزيد من التوغل والعمليات العدائية.

تناولت الفايننشال تايمز أهم جوانب التحدي الكبير مرجحة أن هناك فجوة كبيرة بين الأهداف الطموحة للتكنولوجيا في أوروبا وبين قابلية تلك الأهداف للتحقيق في ضوء الإمكانات المتاحة.

واتضح بما لا يدع مجالا للشك أن قطاع التكنولوجيا الرقمية الحديثة يعاني من تدهور في الوقت الراهن بعد العرض الصادم الذي تقدمت به مجموعة كيه كيه آر الاستثمارية للاستحواذ على الشركة الوطنية الإيطالية للاتصالات.

وعلى الرغم من التقدم الذي أحرزته أوروبا في رقمنة الشركات ومؤسسات الأعمال بحوالي 11 في المئة وزيادة الخدمات العامة الرقمية بحوالي 8.00 في المئة في نفس الفترة، لا يزال 2.4 في المئة من الوصلات في أوروبا فقط تعمل بتكنولوجيا الجيل الخامس من الاتصالات.

ويُعد التقدم الأوروبي في هذا القطاع بطيئا للغاية مقارنة بما أحرزته الولايات المتحدة من زيادة في نسبة الوصلات التي تعمل بتكنولوجيا الجيل الخامس البالغة 15 في المئة، والتقدم الذي أحرزته الصين بواقع 30 في المئة.

وفي حال استمرار التقدم الأوروبي في القطاع الرقمي على نفس الوتيرة البطيئة، قد تتخلف أوروبا عن مواكبة التحول الرقمي للجيل الجديد لتقف موقف المتفرج وتشاهد العالم يتقدم نحو الجيل الخامس.

وحددت بعض العوامل التي تحتاج أوروبا إلى توفرها لمواجهة هذا التحدي؛ أولها وضغ سياسات فعالة جديدة توازن بين المنافسة السعرية قصيرة الأجل واحتياجات أوروبا من الاستثمارات.

تصریحات الرئیس الإیراني ابراھیم رئیسي

نشرت صحیفة الفایننشال تایمز تقریرا حول عن نیة فرض ضرائب أعلى على الأثریاء بھدف عدم الاعتماد على رفع العقوبات الاقتصادیة الأمریكیة.

وقالت إن رئیسي حدد في حدیثھ میزانیة ممولة من ضرائب أعلى على الأثریاء وزیادة متواضعة في مبیعات النفط الخام. وبحسب التقریر “من المتوقع أن تصل صادرات إیران من النفط الخام إلى حوالي 2.1 ملیون برمیل یومیا وجلب أكثر من 12 ملیار دولار في السنة المالیة المقبلة، وھي زیادة طفیفة عن السنة المالیة الحالیة المنتھیة في مارس/ آذار، وفقا للتقریر.”

وأضافت الكاتبة أن “مبیعات النفط الخام أقل من نصف ما كانت علیھ في عام 2017 قبل العقوبات الأمریكیة.”

 

مقالات                

                      

من لوكربي إلى دونباس أ.د. بثينة شعبان…. التفاصيل

                                                                                                

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى