اتجاهات

نشرة اتجاهات الاسبوعية 6/11/2021

اتجاهــــات

اسبوعية إلكترونية متخصصة بمنطقة الشرق العربي

تصدر عن مركز الشرق الجديد

المقال اليومي بقلم غالب قنديل

عهد الأحرار باق يا يمن والمعتدون إلى زوال…….. التفاصيل

بقلم ناصر قنديل        

لبنان ساحة تنافس بين حلفاء واشنطن على ما بعد انسحابها…. التفاصيل

 

                      الملف العربي

تناولت الصحف العربية الصادرة هذا الاسبوع قرار أهالي حي الشيخ جراح في القدس والعائلات السبع المهددة منازلها، رفض مقترح التسوية الذي قدمته محكمة العليا لدولة الاحتلال.

ونقلت الصحف المواقف الفلسطينية المنددة ب”وعد بلفور”، ورفع الفلسطينون لافتات ترفض وعد بلفور، منها “يسقط الوعد المشؤوم”، و”لن تسقط حقوق الشعب الفلسطيني”.

ودعت منظمة التحرير الفلسطينية بريطانيا إلى “الاعتذار للشعب الفلسطيني والتكفير عن جريمة صدور وعد بلفور من خلال الاعتراف بالدولة الفلسطينية”.

وتابعت الصحف الوضع في السودان ونقلت عن مبعوث الأمم المتحدة إلى السودان، قوله أن محادثات بين أطراف الأزمة السودانية أثمرت عن خطوط عريضة لاتفاق مبدئي بين الجيش ورئيس الوزراء المقال، عبد الله حمدوك، لإجراء مزيد من المحادثات. وقال المسؤول الدولي فولكر بيريتس، إن «الخطوط العريضة للاتفاق المحتمل تشمل عودة رئيس الوزراء حمدوك وإطلاق سراح المعتقلين وحكومة تكنوقراط وإدخال تعديلات على الدستور ورفع حالة الطوارئ».

و في وقت لاحق امر قائد الجيش  بإطلاق سراح وزراء الإعلام والاتصالات والنقل والشباب والرياضة.

وتابعت الصحف الازمة بين المغرب والجزائر فقد اتهمت الجزائر في بيان عنيف المغرب بقتل ثلاثة  من مواطنيها في قصف جوي في الطريق الرابط بين الجزائر وموريتانيا عبر الصحراء. وتوعدت بأن  “اغتيالهم لن يمضي دون عقاب”.

وابرزت الصحف بيان الملتقى الوطني الوطني لدعم الانتخابات والذي ضم خمس توصيات، تضمنت إجراء الانتخابات في موعدها، والالتزام بخريطة الطريق.

ودعا البيان إلى التأكيد على إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المباشرة في 24 ديسمبر المقبل، وأنه لا مجال لعرقلتها أو مماطلتها لتأجيلها.

فلسطين

 رفض أهالي حي الشيخ جراح في القدس والعائلات السبع المهددة منازلها، بالإجماع، مقترح التسوية الذي قدمته محكمة العليا لدولة الاحتلال قبل شهر تقريبا. وتدعمهم في هذا القرار وزارة شؤون القدس ومؤسسة القدس الدولية وكذلك القوى الوطنية والإسلامية في القدس.

وحسم قرار العائلات المعنية وورد في البيان الذي تلته الناشطة منى الكرد أمام الصحافيين ووسائل الإعلام المحلية والدولية “إننا نرفض بالإجماع المقترح الذي كان سيجعلنا بمثابة “مستأجرين محميين” عند الجمعية الاستيطانية “نحلات شمعون” وتمهد تدريجيا لمصادرة حقنا في أراضينا”.

وأضاف البيان “من أمام بيوت الحي يأتي هذا الرفض انطلاقا من إيماننا بعدالة قضيّتنا وحقنا في بيوتنا ووطننا بالرغم من انعدام أي ضمانات ملموسة لتعزيز وجودنا الفلسطينيّ في القدس المحتلة من قبل أي جهة أو مؤسسة”.

وكانت القوى الوطنية والإسلامية في القدس المحتلة قد عقدت مؤتمرا صحافيا شددت فيه على موقفها الرافض لمقترح التسوية الإسرائيلي في الشيخ جراح.

من جهة ثانية، ندد الفلسطينيون في أماكن تواجدهم في الضفة الغربية المحتلة وفي قطاع غزة وفي منطقة 48 إضافة إلى فلسطينيي الشتات، بـ”وعد بلفور”، فيما نكست السلطة الفلسطينية الثلاثاء، العلم الفلسطيني على مؤسساتها وسفاراتها وممثلياتها في دول العالم المختلفة.

ورفع الفلسطينون لافتات ترفض وعد بلفور، منها “يسقط الوعد المشؤوم”، و”لن تسقط حقوق الشعب الفلسطيني”.

ودعت منظمة التحرير الفلسطينية بريطانيا إلى “الاعتذار للشعب الفلسطيني والتكفير عن جريمة صدور وعد بلفور من خلال الاعتراف بالدولة الفلسطينية”.

كما طالبت حركة فتح على لسان المفوض العام للعلاقات الدولية فيها عضو لجنتها المركزية روحي فتوح، بريطانيا بـ “تصحيح الخطأ التاريخي والاعتراف بالدولة الفلسطينية”.

أما حركة “حماس”، فاعتبرت أن بريطانيا “ارتكبت مجزرة تاريخية بحق شعب له وجود وثقافة وتاريخ؛ وهي ملزمة اليوم بالتكفير عن خطيئتها بإعادة الحقوق لأهلها، والاعتذار العملي للشعب الفلسطيني بعودة اللاجئين من أبنائه”.

 

السودان

أكد المبعوث الأمريكي الخاص بالقرن الإفريقي جيفري فيلتمان، أن الجيش السوداني أظهر «ضبط النفس» في رده على التظاهرات معتبراً ذلك علامة على إمكان عودة تقاسم السلطة مع المدنيين.

وجدد فيلتمان، دعوة بلاده لقائد الجيش السوداني، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، إلى اتخاذ خطوات لاستعادة الحكومة.

رئيس الوزراء المقال عبدالله حمدوك، اكد أن إطلاق سراح الوزراء المعتقلين وعودة حكومته لمباشرة عملها يشكلان مدخلاً لحل الأزمة.

أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى السودان، أن محادثات بين أطراف الأزمة السودانية أثمرت عن خطوط عريضة لاتفاق مبدئي بين الجيش ورئيس الوزراء المقال، عبد الله حمدوك، لإجراء مزيد من المحادثات. وقال المسؤول الدولي فولكر بيريتس، إن «الخطوط العريضة للاتفاق المحتمل تشمل عودة رئيس الوزراء حمدوك وإطلاق سراح المعتقلين وحكومة تكنوقراط وإدخال تعديلات على الدستور ورفع حالة الطوارئ».

و في وقت لاحق امر قائد الجيش  بإطلاق سراح وزراء الإعلام والاتصالات والنقل والشباب والرياضة.

وشدد المبعوث الأممي على «ضرورة التوصل إلى اتفاق على التصدي للأزمة في السودان خلال أيام». وأفادت مصادر بإعلان مجلس السيادة خلال 24 ساعة، ويضم 14 مقعداً: 5 من المكون العسكري، و6 مدنيين يمثلون أقاليم السودان، مع إرجاء مرشح الشرق لمزيد من التشاور، و3 من قادة الكفاح المسلح. وبالتزامن، شكلت قوى الحرية والتغيير- المجلس المركزي وقوى الحرية والتغيير- الميثاق، سكرتارية مشتركة تمهيداً لوحدتها، وستعود إلى المسمى القديم وهو «قوى الحرية والتغيير».

المغرب والجزائر

اتهمت الجزائر في بيان عنيف المغرب بقتل ثلاثة  من مواطنيها في قصف جوي في الطريق الرابط بين الجزائر وموريتانيا عبر الصحراء. وتوعدت بأن  “اغتيالهم لن يمضي دون عقاب”.

ووصف بيان الرئاسة الجزائرية مقتل المواطنين الثلاثة بـ”القصف الهمجي الجبان”.

وأوردت وسائل مقربة من سلطات الرباط نفي الأخيرة لقصف جوي من طرف الجيش المغربي، بل يتعلق الأمر بـ”انفجار شاحنتين بسبب ألغام مزروعة، وكانت الشاحنتان تحملان أسلحة للبوليساريو”. وتنسب الصحافة هذه التصريحات الى مسؤول دبلوماسي رفيع المستوى دون تحديد هويته.

ليبيا

أصدر الملتقى الوطني لدعم الانتخابات الذي يضم عدداً من أعضاء المجلس الرئاسي والنواب والدولة وملتقى الحوار السياسي وكيانات سياسية ومجتمع مدني ووجهاء وأعيان، الأربعاء، بيانًا في ختام ملتقى عقده في طرابلس، ضم خمس توصيات، تضمنت إجراء الانتخابات في موعدها، والالتزام بخريطة الطريق.

ودعا البيان إلى التأكيد على إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المباشرة في 24 ديسمبر المقبل، وأنه لا مجال لعرقلتها أو مماطلتها لتأجيلها.

كما توافق المشاركون في الملتقى على دعوة البعثة الأممية والدول الداعمة إلى إلزام جميع الأطراف بالتعهدات المتفق عليها في خريطة الطريق في اتفاق جنيف بشأن إجراء الانتخابات في موعدها المحدد.

إضافة إلى حث المفوضية الوطنية العليا للانتخابات على أخذ المبادرة بشفافية وفق جدول زمني يجري الانتخابات في موعدها.

وفي كلمته خلال الملتقى، شدد نائب رئيس المجلس الرئاسي، موسى الكوني، على أن عقد الانتخابات في 24 من ديسمبر «أفضل من تأجيلها».

وحض الجميع على «الضغط على الأطراف التي تسعى إلى تأجيل الانتخابات».

إلى ذلك، أعلن عضو اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 الفريق خيري التميمي، أن اللجنة ستتحول هذا الشهر إلى كل من روسيا وتركيا بعد انتهاء مؤتمر باريس حول ليبيا المقرر عقده يوم 12 الجاري للتباحث مع المسؤولين حول ملف إخراج المرتزقة من الأراضي الليبية.

                                     الملف الإسرائيلي                                    

كشفت الصحف الإسرائيلية الصادرة هذا الاسبوع عن جهود بارزة وضخمة يقوم بها الجيش الإسرائيلي بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية من أجل تحسين دفاعاتهم الجوية الموجودة في شمال اسرائيل، وتستعد اسرائيل إلى إطلاق منطاد ضخم جديد مجهز بنظام متطور، للكشف عن الصواريخ والطائرات في سماء شمال فلسطين المحتلة.

وزادت قيادة الجبهة الداخلية في اسرائيل من مناوراتها في الآونة الأخيرة، وسط تحذيرات من تعرضها لهجمات قاسية من عدة جبهات في آن واحد، وفيما يزعم الجيش جاهزيته لأي مواجهة مرتقبة، لكن الصورة الحقيقية وفق اعتراف أوساطه العسكرية القريبة، تبدو أكثر كآبة.

كما لفتت الى ان مجموعة من الهاكرز شنت هجوما سيبرانيا جديدا طال ثلاث شركات هندسية إسرائيلية، بالتزامن مع تسريب معلومات خاصة لأكثر من ربع مليون إسرائيلي.

واعتبرت أن المواجهة السيبرانية بين إسرائيل وإيران باتت في مرحلة متقدمة، وذلك في ضوء الهجمات الأخيرة، رغم عدم اعتراف أي من الجانبين، رسميا، بالمسؤولية عن أي من تلك الحوادث.

وعبرت عن خوفها وتشاؤمها من الواقع الذي تمره به “إسرائيل” مؤكدا أنها تسير نحو نهايتها المحتمة، لأنها “وقعت على شهادة وفاتها، ولم يبق لها سوى انتظار الدمار المحتوم“.

وسرعان ما انتهى شهر العسل القصير بين الإدارة الأمريكية الديمقراطية برئاسة جو بايدن، وبين الحكومة الإسرائيلية اليمينية برئاسة نفتالي بينيت، بعد تبادل الاتهامات في الأيام الأخيرة حول جملة من الملفات التي ظهرت فجأة، والتي تدحرجت إلى أشبه ما يكون بملاسنة كلامية بين المسؤولين الإسرائيليين والأمريكيين.

وفي خضم تطورات الأزمة السودانية الأخيرة بعد الانقلاب الذي نفذه الجيش، عاد إسم “إسرائيل” ليظهر مجددا، لا سيما مع تواتر الأنباء عن زيارة وفد أمني إسرائيلي، يقوده ضباط كبار من جهاز الموساد، الذي قيل إنه قام بزيارة سرية إلى الخرطوم، عقب إعلان الجيش السوداني فرض سيطرته على البلاد.

ومع تفجر الأزمة السياسية الأولى بين حكومة اسرائيل والإدارة الأمريكية حول المستوطنات، بدا واضحاً لرئيس الوزراء نفتالي بينيت أن الإدارة الديمقراطية برئاسة جو بايدن ستجد صعوبة في ابتلاع البناء في المستوطنات، ولذلك كان ظهور المواجهة العلنية الأولى بينهما حول بناء المستوطنات مسألة حتمية.

نشر نظام رادار متطور لكشف المسيرات الإيرانية

كشفت وسائل إعلام عن جهود بارزة وضخمة يقوم بها الجيش الإسرائيلي بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية من أجل تحسين دفاعاتهم الجوية الموجودة في شمال اسرائيل، وتستعد اسرائيل إلى “إطلاق منطاد ضخم جديد مجهز بنظام متطور، للكشف عن الصواريخ والطائرات في سماء شمال البلاد”، وفق ما نقله موقع “تايمز أوف إسرائيل” عن وزارة الامن.

وأضاف: “يأتي نشر النظام القائم على الرادار، المقرر أن يتم في موعد غير محدد قريبا، كجزء من جهد عام لسلاح الجو الإسرائيلي لتحسين الدفاعات الجوية، خاصة في الشمال، بسبب انتشار الطائرات المسيرة وصواريخ “كروز” الإيرانية في المنطقة”.

وأوضحت وزارة الأمن الإسرائيلي التي يرأسها الوزير بيني غانتس أنها تعتزم نشر نظام الكشف المسمى “سكاي ديو” (Sky Dew) على ارتفاعات عالية؛ من أجل الكشف عن الصواريخ بعيدة المدى وصواريخ “كروز” والطائرات المسيرة، ولفت الموقع إلى أن “إسرائيل تمتلك بالفعل مجموعة من أنظمة الرادار لاكتشاف التهديدات الواردة، ولكن الغرض من المنطاد الجديد هو استكمال القدرات الحالية وتحسينها، من خلال وضع أجهزة الاستشعار على ارتفاعات عالية”.

خيبة إسرائيلية من ضعف منظومات الدفاع أمام صواريخ المقاومة

زادت قيادة الجبهة الداخلية في اسرائيل من مناوراتها في الآونة الأخيرة، وسط تحذيرات من تعرضها لهجمات قاسية من عدة جبهات في آن واحد، وفيما يزعم الجيش جاهزيته لأي مواجهة مرتقبة، لكن الصورة الحقيقية وفق اعتراف أوساطه العسكرية القريبة، تبدو أكثر كآبة.

ولعل مما يؤكد هذه الفرضية الإسرائيلية المتشائمة أن منظومة القبة الحديدية لن تكون قادرة على التصدي بشكل كامل لأكثر من 1000 صاروخ تنطلق يوميًا على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، في حين أن البنية التحتية الإستراتيجية لم تكتمل بعد.

ليلاخ شوفال الخبيرة العسكرية الإسرائيلية كشفت، في تقرير لصحيفة “إسرائيل اليوم”، أن “تدريبات الجبهة الداخلية ستنتهي هذا الأسبوع بممارسة نظام الإنذار في بعض المحليات في جميع أنحاء اسرائيل، حيث سيتم إطلاق صفارات الإنذار في العديد من المناطق، وفي المدن التي سيتم تقسيمها لعدة مناطق تحذير، في حين سيتعين على عدد أقل من الإسرائيليين دخول مناطق محمية”.

وأضافت في تقرير أن “الحقيقة المحزنة أنه بعد أكثر من 15 عامًا على حرب لبنان الثانية، لا يحظى 30 بالمئة فقط من الإسرائيليين بحماية في حالة سقوط صاروخ، و42 بالمئة فقط منهم لديه إجراءات أمنية في منازلهم، و20 بالمئة، يتشاركون بملاجئ خاصة، وعادة في الطابق السفلي من المبنى الذي يعيشون فيه، و10 بالمئة أخرى تعتبر ملاجئ حماية، حيث توجد ملاجئ عامة قرب منازلهم، والمشكلة الكبرى في الملاجئ الخاصة التي تم إهمال العديد منها، واستخدامها لأغراض أخرى”.

مع العلم أنه خلال حرب لبنان الثانية والحروب الأخيرة في غزة اعتمد الجمهور الإسرائيلي على معدلات اعتراض عالية من منظومة القبة الحديدية، في حين أن متوسط عدد الصواريخ التي سيتم إطلاقها على إسرائيل كل يوم في أي مواجهة قادمة سيتراوح بين 1000-1500 صاروخ يوميا، سيسقط ثلثها في وسط إسرائيل، وهي صواريخ تمتاز بدقة عالية تثير قلق قادة المؤسسة العسكرية، لأن الصواريخ يمكنها الضرب بمستوى عالٍ من الدقة في البنية التحتية والمواقع الاستراتيجية لإسرائيل.

هجوم سايبر جديد يستهدف 3 شركات إسرائيلية.. وتسريب بيانات

شنت مجموعة من الهاكرز هجوما سيبرانيا جديدا طال ثلاث شركات هندسية إسرائيلية، بالتزامن مع تسريب معلومات خاصة لأكثر من ربع مليون إسرائيلي.

وقالت صحيفة “معاريف” في تقرير لها: “قامت مجموعة القراصنة “بلاك شادو” (Black Shadow) التابعة للنظام الإيراني مساء الثلاثاء، بتسريب قاعدة بيانات تضم حوالي 290 ألف مريض من معهد مور” الإسرائيلي.

ونوهت إلى أنه “من بين التفاصيل التي تظهر في منشور المجموعة يمكن العثور على الكثير من المعلومات الطبية، بما في ذلك فحوصات الدم والمعلومات حول علاجات المرضى”.

 

وفي ذات السياق، أكدت مجموعة القراصنة التي تطلق على نفسها “Moses staff” أنها تمكنت من اختراق ثلاث شركات هندسية إسرائيلية هي: “HG M Engieening”،”David Engineers” والثالثة “Ehud Leviathan Engineering”.

الحرب السيبرانية مع إيران دخلت طريق اللارجعة

اعتبرت صحيفة معاريف أن المواجهة السيبرانية بين إسرائيل وإيران باتت في مرحلة متقدمة، وذلك في ضوء الهجمات الأخيرة، رغم عدم اعتراف أي من الجانبين، رسميا، بالمسؤولية عن أي من تلك الحوادث.

وتجلى الأمر بوضوح عندما وجد مئات الآلاف من الإيرانيين أنفسهم في حالة من الفوضى المفاجئة وغير المألوفة، إثر وقوع خلل حاد في أنظمة الكمبيوتر لشبكة محطات الوقود، لتفشل في تعبئة المركبات خلال ساعات طويلة، وسرعان ما ظهر أن آلية تشغيل المحطات وقعت ضحية لهجوم إلكتروني.

وفي تقريره على معاريف قال جاكي خوجي محرر الشؤون العربية في الإذاعة العسكرية الإسرائيلية: “رغم أن إيران لديها العديد من الأعداء، إلا أن القليل منهم قادر على شن هجوم واسع ودقيق وفعال، باستثناء إسرائيل التي لا تعترف بذلك رسمياً، لكن الرسائل التي تخرج من هنا وهناك تؤكد مسؤوليتها عنها”.

وتابع خوجي أن إيران ليست بحاجة لتأكيد رسمي من اسرائيل لتدرك مسؤوليته عن تلك الهجمات، وأضاف أن “الجيشين السيبرانيين الإسرائيلي والإيراني يشنان حملة مفتوحة، ومن نتائجها انتشار المفرقعات في طهران عقب التسلل الإسرائيلي إلى الأنظمة العامة فيها، والتسبب في تعطل عملها، وحين تظهر النتائج دامية وفتاكة، تصدر تل أبيب التعليمات لكتائب لوحة المفاتيح بالعودة إلى المواجهة”.

إسرائيل تسير نحو نهايتها و6 عوامل تؤكد ذلك

عبر كاتب إسرائيلي عن خوفه وتشاؤمه من الواقع الذي تمره به “إسرائيل” مؤكدا أنها تسير نحو نهايتها المحتمة، لأنها “وقعت على شهادة وفاتها، ولم يبق لها سوى انتظار الدمار المحتوم”.

وذكر الكاتب الإسرائيلي روغل ألفر في مقال بصحيفة هآرتس أنه “سبق لإسرائيل أن وقعت على شهادة وفاتها، ولم يبق سوى انتظار ما هو محتم”، منوها إلى أن هناك عدة عوامل “تجر إسرائيل إلى الدمار”.

وقال ألفر عن العامل الأول، “إسرائيل، هي دولة أبرتهايد ثنائية القومية، وهذا أمر غير قابل للتراجع عنه، والأغلبية الثابتة في أوساط اليهود في إسرائيل، يؤيدون استمرار اسرائيل، سواء بشكل نشط، حيث يصوتون لأحزاب تسعى للضم وجنود ينفذون اسرائيل، أو بشكل سلبي، بعدم المبالاة باسرائيل وعدم القيام بمحاربته”.

والعامل الثاني هي “البيبية” (نسبة إلى بنيامين نتنياهو الذي يطلق عليه “بيبي”)، وهي بحسب الكاتب “الثمرة المرة لاسرائيل، وهي حركة عنصرية، فاشية، مناوئة للديمقراطية، مدفوعة بأسس مسيحانية دينية، تسجد كنوع من العبادة الشخصية لزعيم فاشل متهم بمخالفات جنائية لا يكلف نفسه عناء إخفاء غريزته الديكتاتورية، ويواصل السعي لتقويض سلطة القانون والتمتع بدعم الجمهور الواسع، وربما سيعود بسرعة إلى الحكم”.

وأما الثالث، “الأصوليون”، ورأى ألفر أن “الحكم الذاتي الأصولي سيواصل النمو، وسيستمر في إخراج إسرائيليين غير ديمقراطيين من أوساطه، وهؤلاء لا يعتبرون أنفسهم خاضعين للقانون، وكثير منهم لا يعملون وهم يشكلون عبئا آخذا في الازدياد على الاقتصاد”.

ومن بين تلك العوامل التي تجر اسرائيل نحو الدمار، “جودة البيئة، ففي الوقت الحالي إسرائيل مكتظة جدا، والاكتظاظ يتوقع أن يزداد، وهي تعاني من إهمال إجرامي للمواصلات والخطوات التي يجب اتخاذها بسبب أزمة المناخ”.

وحول العامل الخامس، والمتعلق بـ”الثقافة”، قال: “يبدو أن الكثير من الإسرائيليين يمكنهم توقع وصمهم بالعار في الشبكات الاجتماعية، التي هي مزبلة بيبية، وحشية ومحرضة، تسعى لإسكات “أعداء الجمهور”، وليس هذا فقط، بل توجد أبواق كثيرة لليسار غير الليبرالي، الذي يسعى أيضا لإسكات أعداء برنامجه”. وقدر ألفر أن العامل الأخير يتعلق بـ”الحرب”، وقال: “مع صواريخ حزب الله وإيران وحماس في غزة، الكل سيزدهر هنا”.

التوتر المبكر مع إدارة بايدن يثير قلق اسرائيل..

سرعان ما انتهى شهر العسل القصير بين الإدارة الأمريكية الديمقراطية برئاسة جو بايدن، وبين الحكومة الإسرائيلية اليمينية برئاسة نفتالي بينيت، بعد تبادل الاتهامات في الأيام الأخيرة حول جملة من الملفات التي ظهرت فجأة، والتي تدحرجت إلى أشبه ما يكون بملاسنة كلامية بين المسؤولين الإسرائيليين والأمريكيين.

وقد شهد الأسبوع الماضي تعامل حكومة إسرائيل الذي يمكن وصفه بـ”العشوائي” مع الإدارة الديمقراطية في الولايات المتحدة، لاسيما أنه لم يتوفر هناك إجماع بين معظم وزراء الحكومة الإسرائيلية على بعض قراراتها، خاصة ذلك القرار المتعلق بإعلان ست منظمات مدنية فلسطينية تابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين “إرهابية”.

تال ليف-رام الضابط الإسرائيلي ذكر في صحيفة معاريف أن “مرور القرارات الإسرائيلية الأخيرة بتوصيات ومصادقات أجهزة الأمن لا تكفي لتمريرها عبر القنوات الدبلوماسية الدولية، حتى لو كانت ملاحظاتها على صواب، الأمر الذي تطلب من وزارات الحرب والقضاء والخارجية ومكتب رئيس الوزراء أن يفهموا ذلك مقدمًا، وأن يشيروا إلى الصعوبات التي يمكن أن تسببها هذه الخطوة في المجتمع الدولي والولايات المتحدة على وجه الخصوص”.

وأضاف في مقال إلى أن “قرار تصنيف المنظمات الفلسطينية، وبعدها إعلان العطاءات الاستيطانية، أخذا طابع التحركات الإسرائيلية غير المتوقعة، الأمر الذي جعل تل أبيب تتفاجأ من شدة الإدانة الأمريكية الواضحة، ما قد يدفعها لأن تبذل كل جهودها، وتستثمر علاقاتها العملية الوثيقة مع المؤسسة الأمنية والعسكرية الأمريكية، للحيلولة دون انزلاق العلاقة إلى مستوى غير مسبوق من التوتر”.

ربما وقعت اسرائيل في سوء تقدير الموقف هذه المرة، حين اعتقد أنه بإعلانه عن خطواته الأخيرة وقراراته المتعسفة ضد الفلسطينيين، لن يواجه الانتقادات القادمة من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، وربما لو توقع ذلك لأخضع تلك القرارات لمزيد من المناقشات الداخلية، ولعل هذا هو الفرق الأساسي الذي لم يره الإسرائيليون بين إدارة بايدن الديمقراطية وبين إدارة ترامب الجمهورية.

دور إسرائيل بتطورات أزمة السودان إثر الانقلاب

في خضم تطورات الأزمة السودانية الأخيرة بعد الانقلاب الذي نفذه الجيش، عاد إسم “إسرائيل” ليظهر مجددا، لا سيما مع تواتر الأنباء عن زيارة وفد أمني إسرائيلي، يقوده ضباط كبار من جهاز الموساد، الذي قيل إنه قام بزيارة سرية إلى الخرطوم، عقب إعلان الجيش السوداني فرض سيطرته على البلاد.

المراسل السياسي لموقع “ويللا” الإسرائيلي باراك رافيد والمعروف بعلاقاته الوثيقة مع دوائر صنع القرار في تل أبيب، كشف في تقرير أن “المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين اجتمعوا مع نظرائهم السودانيين، بغرض التعرف على طبيعة الأحداث السائدة، والخروج بصورة واضحة عما تشهده البلاد التي اتفقت قبل أشهر على تطبيع العلاقات مع تل أبيب”.

وأضاف أنه “في حين حظيت أحداث السودان بإدانات دولية، لكن تل أبيب بقيت ملتزمة الصمت، مما يشير إلى أنها راضية عنها، وربما تكون داعمة لها”.

يذكر أن المسؤول السوداني الذي التقى بوفد الموساد الإسرائيلي هو محمد حمدان دقلو، المعروف باسم “حميدتي”، وهو قائد قوات الدعم السريع، كما يشغل منصب نائب اللواء عبد الفتاح البرهان، الذي قاد الأحداث الأخيرة في السودان.

وأكثر من ذلك فقد كشف ذات الموقع الإخباري الإسرائيلي أن حميدتي قام بزيارة إسرائيل مع وفد عسكري سوداني، قبل عدة أسابيع من استيلاء الجيش على السلطة في السودان، وخلال زيارته تلك عقد لقاء مع عدد من كبار ضباط “مجلس الأمن القومي”، فضلا عن مسؤولين إضافيين يعملون في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينيت، دون الكشف عن ماهية المباحثات التي أجراها الوفد السوداني الرفيع في تل أبيب.

تجدر الإشارة إلى أن انقلاب الجيش السوداني ترك تأثيره السلبي على مستقبل اتفاقية التطبيع مع إسرائيل، عقب إعلان المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس عن الحاجة لإعادة تقييم تلك الاتفاقية بعد الأحداث السودانية الأخيرة.

الكنيست يقر موازنة 2021 على وقع احتجاجات ضد بينيت

أقر الكنيست الإسرائيلي بالقراءة الثانية والثالثة الموازنة المقترحة من قبل حكومة إسرائيل برئاسة نفتالي بينيت لعام 2021.

وأكدت صحيفة معاريف أن “الكنيست أقر بكامل هيئته في القراءتين الثانية والثالثة ميزانية الدولة لعام 2021، وأيد 61 نائبا الميزانية فيما عارض 59 نائبا ولم يمتنعوا عن التصويت، وذلك في ختام ماراثون ليلي للتصويت”.

وأوضحت أنه “سادت حالة من التوتر الكبير في الائتلاف الحكومي أمس، قبل ماراثون التصويت الذي افتتح الليلة الماضية للموافقة على الميزانية لعامي 2021-2022 وقانون التسويات في القراءتين الثانية والثالثة”.

ونوهت إلى أنه “في الجلسة الكاملة، تم التصويت على أربعة قوانين أخرى الليلة، اثنان منها تمت الموافقة عليهما بأغلبية 62 مؤيدا ضد 58 معارضا، وجرت الموافقة على قانون إطار الميزانية. وفي القانون الثاني “قانون الكفاءة الاقتصادية”، فاز الائتلاف بأغلبية 61 مؤيدا مقابل 59 معارضا”.

ولفتت إلى أن المعارضة الإسرائيلية بزعامة بنيامين نتنياهو، “سعت إلى اعتبار التصويت بمثابة اقتراح بحجب الثقة، ومن المتوقع الآن التصويت على قانونين آخرين؛ الخطة الاقتصادية (قانون الترتيبات) والميزانية 2022، والتي ستتم في نهاية فترة الراحة ومع استئناف المناقشة في الساعة العاشرة والنصف”.

وذكرت “معاريف”، أنه حتى قبل أن يبدأ أعضاء الكنيست بالتصويت، تحدث رئيس الوزراء بينيت ووزير المالية أفيغدور ليبرمان ووزير الخارجية يائير لبيد في الجلسة العامة.

وتظاهر الآلاف من الإسرائيليين ضد سياسة حكومة إسرائيل برئاسة اليميني نفتالي بينيت، فيما يستمر الجدل الإسرائيلي الداخلي على الميزانية العامة.

ونظمت المظاهرة في “ميدان مسرح هبيما” وسط مدينة تل أبيب، “احتجاجا على سياسة حكومة بينيت وعلى المصادقة المتوقعة على الميزانية”، بحسب ما أورده موقع “i24” الإسرائيلي.

مناورة واسعة تحاكي التعرض لصواريخ دقيقة

شرع الجيش الإسرائيلي في مناورات عسكرية واسعة تحاكي عدة سيناريوهات محتملة، وتستمر خمسة أيام، وذكرت هيئة البث الإسرائيلي الرسمي “كان”، أن “المناورة تحاكي عدة سيناريوهات؛ أبرزها تعرض إسرائيل لرشقات صاروخية دقيقة في الشمال والوسط يطلقها حزب الله باتجاه الجبهة الداخلية الإسرائيلية، والاستعداد لإجلاء سكان خط المواجهة”.

ونبهت إلى أنه “لأول مرة يشمل التمرين، احتمال اندلاع اضطرابات في المدن المختلطة (من عرب ويهود)، وذلك في إطار العبر التي تم استخلاصها من العدوان الأخير على غزة”.

وأوضحت أنه “يشارك في المناورة آلاف من الجنود، وتطلق خلاله صفارات الإنذار بين حين وآخر، وسيطلب من سكان المناطق التي تطلق فيها الصفارات دخول الملاجئ أو الغرف المحصنة المعدة لذلك”.

وأكدت قناة “كان” الرسمية أنه “لأول مرة أيضا، ستجرى مناورة في إسرائيل للجبهة الداخلية، من قبل جميع وزارات الطوارئ والأمن والحكومة”، موضحة أن “المناورة تجرى تحت إدارة مشتركة بين هيئة الطوارئ في وزارة الأمن وقيادة الجبهة الداخلية”.

نقاشات إسرائيلية لتطويق الأزمة مع واشنطن بسبب الاستيطان

مع تفجر الأزمة السياسية الأولى بين حكومة اسرائيل والإدارة الأمريكية حول المستوطنات، بدا واضحاً لرئيس الوزراء نفتالي بينيت أن الإدارة الديمقراطية برئاسة جو بايدن ستجد صعوبة في ابتلاع البناء في المستوطنات، ولذلك كان ظهور المواجهة العلنية الأولى بينهما حول بناء المستوطنات مسألة حتمية.

ويعتقد الإسرائيليون أن السياسة اليمينية التي تتبناها الحكومة الحالية تتناقض بشكل واضح مع أيديولوجية الحزب الديمقراطي، وجميع الإدارات الأمريكية، باستثناء حلقة الرئيس السابق دونالد ترامب، ورغم أن حاشية بينيت أكدت في الاجتماع التمهيدي بالبيت الأبيض أنه لن يكون هناك ضم لمناطق واسعة في الضفة الغربية، فإنها أكدت في الوقت ذاته أن هذا لا يعني تجميدا كاملا للبناء الاستيطاني.

دانة فايس كتبت على موقع القناة 12، أن “أول خلاف بين تل أبيب وواشنطن حمل رسالة إسرائيلية واضحة للأمريكيين مفادها أن نتفهم بعضنا، ونحاول حل الخلافات داخل الغرف المغلقة بهدوء، رغم أن الأزمة الافتتاحية تمثل لهما تحديًا مبكرا، ويبقى السؤال عن حجم التوتر القائم في واشنطن عقب الرسائل القاسية من البيت الأبيض لمكتب بينيت، وصدور إدانة علنية للمتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ومحادثات صعبة بين وزير الخارجية أنتوني بلينكن مع وزير الحرب بيني غانتس”.

 

 

وكشفت أن “مكالمة بلينكن-غانتس الغاضبة تمت دون سابق إنذار، وتم الإعلان عنها رغم وعد الأمريكيين بأن تبقى سرية، فيما تصدر وزير الإسكان زئيف إلكين عناوين الصحف الأمريكية بالموافقة على إنشاء 1000 وحدة استيطانية في الضفة الغربية، ما تسبب بنزع الصمامات للأمريكيين، وصدور أول تصريح غاضب من إسرائيل منذ دخول بايدن للبيت الأبيض، وتأكيده أن البناء الاستيطاني لن يمر بهدوء”.

                                       الملف اللبناني    

تابعت الصحف اللبنانية الصادرة هذا الاسبوع تداعيات الازمة مع السعودية ودول الخليج والمساعي الى حلها، في ظل تفاقم الازمات الاجتماعية والاقتصادية ، مع تسجيل ارتفاع إضافي بأسعار المحروقات والخبز وإيجارات الشقق السكنية والنقل والمواد الغذائية وكافة الخدمات.

ونقلت الصحف عن وزير الاعلام جورج قرداحي اعلانه أن استقالته من الحكومة غير واردة وذلك بعد مداولات ومشاورات بين رئيسي الجمهورية ميشال عون والرئيس ميقاتي والبطريرك الماروني مار بشارة الراعي.

وكان ميقاتي طلب من قرداحي «تقدير المصلحة الوطنية واتخاذ القرار المناسب لإعادة إصلاح علاقات لبنان العربية». فيما طلب الراعي من قرداحي خلال زيارته له في بكركي الاستقالة.

رئيس تيار المردة سليمان فرنجية كشف بعد لقائه الراعي أن «وزير الاعلام عرض علي الاستقالة من بعبدا أو من بكركي، إلا أنني رفضت، فهو لم يرتكب أي خطأ… لا نقبل بالتعاطي بدونية مع أي جهة كانت».

وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان أعلن بأن سبب الوضع الحالي بين السعودية ولبنان «أوسع من مجرّد تعليقات وزير واحد»، وأن المشكلة هي في «واقع أن المشهد السياسي في لبنان لا يزال يُهيمن عليه حزب الله».

وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بوحبيب ردّ على نظيره السعودي، فتوجّه اليه قائلًا: «أقول لوزير خارجية السعودية انّ «حزب الله» مكوّن أساسي في لبنان، لكنه ليس كل لبنان ولا يهيمن على لبنان. ولن نقبل أن تُحل أي أزمة على حساب السعودية أو على حساب لبنان. ولتتحرك جامعة الدول العربية وتدعو إلى الحوار».

وتابعت الصحف لقاءات الرئيس ميقاتي مع كبار المسؤولين خلال مشاركته في قمة المناخ وبحث معهم الوضع في لبنان والازمة مع الخليج. ولمس دعمهم للبنان وحكومته.

رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أكد أن «الحكومة ماضية في تحضير عملية التفاوض مع صندوق النقد الدولي على خطة النهوض الاقتصادي». وأضاف: «معالجة الخلاف الذي نشأ مع المملكة العربية السعودية وعدد من دول الخليج مستمرة على مختلف المستويات على أمل الوصول الى الحلول المناسبة».    

الازمة مع السعودية

اعلن وزير الاعلان جورج قرداحي أن استقالته من الحكومة غير واردة وذلك بعد مداولات ومشاورات بين رئيسي الجمهورية ميشال عون والرئيس ميقاتي والبطريرك الماروني مار بشارة الراعي.

وكان ميقاتي طلب من قرداحي «تقدير المصلحة الوطنية واتخاذ القرار المناسب لإعادة إصلاح علاقات لبنان العربية». فيما طلب الراعي من قرداحي خلال زيارته له في بكركي الاستقالة.

رئيس تيار المردة سليمان فرنجية بعد لقائه الراعي كشف أن «وزير الاعلام عرض علي الاستقالة من بعبدا أو من بكركي، إلا أنني رفضت، فهو لم يرتكب أي خطأ… لا نقبل بالتعاطي بدونية مع أي جهة كانت».

وأبلغ رئيس الحكومة وزراء بارزين وجهات سياسية وسفراء أجانب أنه لا ينوي الاستقالة، وسيسعى خلال مشاركته في قمة المناخ إلى إجراء الاتصالات الهادفة إلى فتح حوار مع السعودية.

وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان أعلن صراحة في مقابلة مع شبكة «سي أن بي سي» الأميركية، بأن سبب الوضع الحالي بين السعودية ولبنان «أوسع من مجرّد تعليقات وزير واحد»، وأن المشكلة هي في «واقع أن المشهد السياسي في لبنان لا يزال يُهيمن عليه حزب الله». ورفض أن يُسمّي ما يجري حالياً بين البلدين بـ«الأزمة»، معلناً أن السعودية تعتقد أن التعامل مع لبنان في هذه المرحلة «غير مثمر أو مفيد» بالنسبة لها، وليس من مصلحتها.

وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بوحبيب ردّ على نظيره السعودي، فتوجّه اليه قائلًا: «أقول لوزير خارجية السعودية انّ «حزب الله» مكوّن أساسي في لبنان، لكنه ليس كل لبنان ولا يهيمن على لبنان. ولن نقبل أن تُحل أي أزمة على حساب السعودية أو على حساب لبنان. ولتتحرك جامعة الدول العربية وتدعو إلى الحوار».

لقاءات ميقاتي في قمة المناخ

التقى الرئيس ميقاتي خلال مشاركته في قمة المناخ الأمين العام للأمم المتحدة ومديرة صندوق النقد الدولي ورئيس الاتحاد الأوروبي، المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي أيمانويل ماكرون، وعددا من المسؤولين.

وقال ميقاتي في تصريح من مدينة غلاسكو في اسكتلندا، س: «نحن أمام منزلق كبير وإذا لم نتداركه سنكون وقعنا في ما لا يريده أحد منا». وأجرى ميقاتي محادثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وقد حرص الرئيس ماكرون على تمديد الاجتماع أكثر من مرة على رغم انشغالاته، معبّراً عن «تمسك فرنسا باستقرار لبنان السياسي والاقتصادي».

 

وفي هذا الإطار التقى الرئيس ميقاتي أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وجرى البحث في العلاقات الثنائية بين البلدين. وخلال اللقاء أكد أمير قطر أنه سيوفد وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى بيروت قريباً للبحث في السبل الكفيلة بدعم لبنان ولاستكمال البحث في الملفات المطروحة، ولا سيما معالجة الأزمة اللبنانية- الخليجية.

كذلك اجتمع رئيس مجلس الوزراء مع نظيره الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح في حضور وزير الخارجية الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح. وفي خلال اللقاء أكد الرئيس ميقاتي «حرص لبنان على العلاقة الوطيدة مع دول مجلس التعاون الخليجي والعمل على معالجة أي ثغرة تعتريها بروح الأخوّة والتعاون». وأكد رئيس وزراء الكويت «حرص بلاده على لبنان وسعيها المستمر لدعمه في كل المجالات، وفي الوقت ذاته حرصها على وحدة دول مجلس التعاون الخليجي». وشدد على أن «لبنان قادر بحكمته على معالجة أي مشكلة أو ثغرة وسيجد كل الدعم المطلوب من الكويت وسائر الدول العربية».

وعقد ميقاتي سلسلة لقاءات توجها بلقاء سريع وسلام مع الرئيس الأميركي جو بايدن بحضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش. كما التقى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الذي جدد «دعم استمرار  جهود الحكومة في إعادة الاستقرار وتحقيق التعافي الاقتصادي والمفاوضات الجارية مع صندوق النقد الدولي وصولاً إلى تنظيم الانتخابات النيابية». كما أكد «مواصلة دعم الجيش والقطاعات التربوية والصحية والبيئية». ونقل الأهمية والعاطفة الخاصة التي يكنّها  الرئيس بايدن للبنان ولاستقراره وتعافيه، تمهيداً لنهوضه من جديد». من جهته عرض ميقاتي مقاربة الحكومة لتحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي في لبنان على رغم الظروف الصعبة على الصعد كافة. كما عرض التحضيرات الحثيثة لإطلاق الخطة الاقتصادية وبدء التواصل مع صندوق النقد الدولي، طالباً دعم الولايات المتحدة لهذه المسار».

ووصف بلينكن اجتماعه بميقاتي بالـ»مثمر». وقال في تغريدة: «ناقشنا الحاجة إلى تنفيذ إصلاحات عاجلة لمعالجة الأزمة الاقتصادية في لبنان وإجراء انتخابات حرة ونزيهة العام المقبل».

رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أكد أن «الحكومة ماضية في تحضير عملية التفاوض مع صندوق النقد الدولي على خطة النهوض الاقتصادي». وأضاف: «معالجة الخلاف الذي نشأ مع المملكة العربية السعودية وعدد من دول الخليج مستمرة على مختلف المستويات على أمل الوصول الى الحلول المناسبة». وقال خلال استقباله وفداً من لجنة العلاقات مع بلدان المشرق في البرلمان الأوروبي: «التحضيرات قائمة لإجراء الانتخابات النيابية في موعدها في أجواء من الحرية والشفافية».

وتابع الرئيس عون من خلال سلسلة اتصالات لمعالجة الأوضاع التي نشأت عن قرار عدد من دول الخليج سحب سفرائها من لبنان والطلب إلى السفراء اللبنانيين فيها مغادرة أراضيها، ورصد ردود الفعل الغربية والدولية ودرس السبل الآيلة لمعالجة الوضع المستجد، لا سيما في ضوء اللقاءات التي عقدها الرئيس ميقاتي مع عدد من القادة العرب والأجانب على هامش «مؤتمر المناخ» في غلاسكو. واطلع الرئيس عون على التقارير الواردة من البعثات الديبلوماسية اللبنانية في الخارج التي تناولت أوضاع اللبنانيين في عدد من الدول الخليجية.

ووضع وزير الخارجية عبدالله بو حبيب الرئيس عون في صورة التطورات الجارية بعد الأزمة مع السعودية ودول الخليج وأعاد التأكيد أن موقف لبنان واحد حيال ضرورة قيام أفضل العلاقات وعدم جواز تأثّر هذه العلاقات بأيّ مواقف فرديّة».

وعند عودته الى لبنان بدأ ميقاتي جولته الرئاسية بزيارة بعبدا حيث التقى رئيس الجمهورية ميشال عون، وجرى البحث في الأزمة الخليجية.  وقال ميقاتي بعد اللقاء «وضعتُ فخامة الرئيس بالأجواء التي أحاطت زيارتي إلى غلاسكو واجتماعاتي مع مختلف الجهات الدولية»، مضيفاً: «بحثتُ مع فخامة الرئيس في سبل الخروج من الأزمة الحالية مع السعودية ودول الخليج واتفقنا على خريطة طريق». ثم انتقل ميقاتي إلى عين التينة حيث التقى رئيس المجلس النيابي نبيه بري ووضعه في أجواء لقاءاته الخارجية وبحث أزمة لبنان مع الخليج. ثم استقبل بري وزير الخارجية عبدالله بوحبيب.

                                      الملف الاميركي

أشارت الصحف الاميركية الصادرة هذا الاسبوع إلى التهديد المتزايد من تنظيم داعش لحركة طالبان التي شكلت الحكومة بعد سيطرتها على أفغانستان، وأوضحت أن معركة حكومة طالبان بدأت للتو ضد تنظيم داعش الذي صعد من عملياته بالبلاد في الآونة الأخيرة.

ونقلت عن ثلاثة مصادر “مطّلعة” قولها إن لقاء سرّيّا جمع قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان ورئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، بالقاهرة، عشية الانقلاب على حكومة عبد الله حمدوك ورفاقه المدنيين في الخرطوم.

وأشارت إلى ما قالت إنها بوادر لتوصل الجيش والسياسيين في السودان إلى اتفاق جديد لتقاسم السلطة، في ظل ضغوط دولية متصاعدة على العسكريين للعودة إلى ما قبل انقلاب تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وزعمت أن الرئيس الأمريكي جو بايدن يرفض لقاء ولي عهد السعودية، الأمير محمد بن سلمان، الذي يواجه ورطة قضائية في الولايات المتحدة مع سعد الجبري، المسؤول السابق في استخبارات المملكة.

وأفادت بأن عناصر من أجهزة الاستخبارات والأمن والجيش التابعة للنظام الأفغاني السابق قد التحقوا بتنظيم داعش، الذي تصاعد نشاطه مؤخرا مع سيطرة حركة طالبان على البلاد.

و قالت فيه إن الأثرياء وأصحاب النفوذ في عالم المال توافدوا إلى فندق ريتز كارلتون في الرياض الأسبوع الماضي لحضور مؤتمر الاستثمار السنوي في السعودية، وهو تذكير بأنه حتى في ظل تغير السياسة والضغوط الدبلوماسية والقيود الوبائية، فإن المال جاذب أكيد.

وكشفت أن مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي، “أف بي آي” “يعمق” التحقيق في تورط مؤسس شركة “بلاك ووتر” إريك برنس في محاولة بيع معدات عسكرية أردنية عام 2019 كجزء من خطة لمساعدة اللواء الليبي المتقاعد، خليفة حفتر.

وقالت إن سلوك الإمارات سيئ ويضر بالمصالح الأمريكية في المنطقة، ويجب على واشنطن وقف “الصك المفتوح” الممنوح لأبو ظبي.

داعش يشكل تهديدا متزايدا لطالبان.. وقلق غربي

نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا أشارت فيه إلى التهديد المتزايد من تنظيم الدولة لحركة طالبان التي شكلت الحكومة بعد سيطرتها على أفغانستان، وأوضحت الصحيفة في تقرير أن معركة حكومة طالبان بدأت للتو ضد تنظيم داعش الذي صعد من عملياته بالبلاد في الآونة الأخيرة.

وفي الشهرين الماضيين منذ سيطرة طالبان على البلاد، صعد فرع تنظيم داعش في أفغانستان – المعروف باسم الدولة الإسلامية في خراسان – هجماته في جميع أنحاء البلاد، مما أدى إلى إجهاد الحكومة الجديدة وزاد من أجراس الإنذار في الغرب حول احتمال عودة ظهور مجموعة يمكن أن تشكل تهديدا دوليا في نهاية المطاف.

وكانت الهجمات موجهة في الغالب إلى وحدات طالبان، والأقلية الشيعية في أفغانستان. وأدت التفجيرات الانتحارية في كابول وفي مدن مهمة بما في ذلك قندوز في الشمال وقندهار في معقل طالبان الجنوبي إلى مقتل ما لا يقل عن 90 شخصا وإصابة مئات آخرين في غضون عدة أسابيع فقط.

ونفذ مقاتلو تنظيم داعش هجوما منسقا مع مسلحين ومهاجم انتحاري واحد على الأقل على مستشفى عسكري مهم في العاصمة مما أسفر عن مقتل 25 شخصا على الأقل.

وقد وضع هذا طالبان في موقف خطير، فبعد أن أمضت 20 عاما في القتال كتمرد، وجدت الجماعة نفسها تكافح لتوفير الأمن والوفاء بالتزامها بنشر القانون والنظام. وقد ثبت أن هذا يمثل تحديا خاصا لطالبان أثناء محاولتهم الدفاع عن أنفسهم والمدنيين في المدن المزدحمة ضد الهجمات شبه اليومية بجيش تم تدريبه على حرب العصابات الريفية.

 لقاء سرّي جمع البرهان والسيسي عشية انقلاب السودان

نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن ثلاثة مصادر “مطّلعة”، قولها إن لقاء سرّيّا جمع قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان ورئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، بالقاهرة، عشية الانقلاب على حكومة عبد الله حمدوك ورفاقه المدنيين في الخرطوم.

المصادر، التي تحفظت الصحيفة الأمريكية على هوياتهم، أن البرهان “أجرى سلسلة تحركات جيوسياسية جريئة قبل يوم واحد من الانقلاب”.

وأضافت أنه “طمأن جيفري فيلتمان، المبعوث الأمريكي إلى السودان، بأنه لا ينوي الاستيلاء على السلطة، ثم استقل طائرة متوجهة إلى العاصمة المصرية القاهرة، لإجراء محادثات سرية، لضمان حصول مؤامرته على دعم إقليمي”.

وتابعت بأن “البرهان التقى في القاهرة الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، وقدم له الأخير تطمينات (لم تحددها) خلال الزيارة السرية، وما إن عاد الأخير إلى السودان حتى بدأ اعتقال مسؤولين مدنيين وحل الحكومة”.

وقبيل الانقلاب أيضا، أجرى رئيس المخابرات العامة المصرية، عباس كامل، زيارة إلى الخرطوم، حيث التقى البرهان، وتجاهل حمدوك.

وزعمت المصادر أن “كامل قال للبرهان: حمدوك يجب أن يرحل”، معربا عن استياء القاهرة من الأخير؛ “بسبب انفتاحه على إثيوبيا في قضية سد النهضة”، وفق المصادر.

ولم يتسن على الفور الحصول على تعقيب من السلطات السودانية ولا المصرية بشأن ما ذكرته الصحيفة الأمريكية.

بوادر اتفاق جديد لتقاسم السلطة بالسودان

أشارت وكالة “بلومبيرغ” إلى ما قالت إنها بوادر لتوصل الجيش والسياسيين في السودان إلى اتفاق جديد لتقاسم السلطة، في ظل ضغوط دولية متصاعدة على العسكريين للعودة إلى ما قبل انقلاب تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

ونقلت الوكالة عن متحدث باسم الأمم المتحدة، قوله إن المفاوضات بين زعيم الانقلاب عبد الفتاح البرهان وجماعات متمردة سابقة ورئيس الوزراء المخلوع عبد الله حمدوك استمرت الثلاثاء في العاصمة الخرطوم.

وعلى الرغم من إحراز تقدم، بحسب المصدر، الذي لم تكشف “بلومبيرغ” عن اسمه، فإن الاختلافات الرئيسية بين الطرفين لا تزال قائمة، ونتيجة المفاوضات غير مضمونة.

وقال عماد عدوي، رئيس أركان الجيش السوداني السابق، من القاهرة: “أعتقد أنهم سيتوصلون إلى نتيجة في القريب العاجل (..) هناك العديد من الوسطاء، بما في ذلك الجهات الفاعلة السودانية وجنوب السودان والدول الأفريقية والأمم المتحدة”.

وكانت الإدانة العالمية للانقلاب سريعة، مع قيام الولايات المتحدة والبنك الدولي بقطع المساعدات للضغط على الجيش للإفراج عن حمدوك وزملائه المحتجزين.

وقال دبلوماسيون إن البرهان يرى في إشراك حمدوك، الذي لا يزال قيد الإقامة الجبرية، بالإدارة الجديدة مفتاحا لكسب المصداقية أمام المجتمع الدولي، لا سيما الولايات المتحدة.

ورطة ابن سلمان مع الجبري تتعقّد وبايدن يرفض لقاءه

زعمت صحيفة واشنطن بوست أن الرئيس الأمريكي جو بايدن يرفض لقاء ولي عهد السعودية، الأمير محمد بن سلمان، الذي يواجه ورطة قضائية في الولايات المتحدة مع سعد الجبري، المسؤول السابق في استخبارات المملكة.

واعتبر الكاتب ديفيد إغناتيوس، في مقال نشرته الصحيفة، أن “ورطة” ابن سلمان أمام المحاكم الأمريكية في هذه القضية باتت أكثر تعقيدا، حيث تتقلص خياراته من جهة، وتتسع الهوّة بينه وبين البيت الأبيض بشكل كبير من جهة ثانية.

واتهم ولي العهد القوي الجبري بالتورط في عمليات احتيال مالي كبيرة، فيما يزعم الأخير أن ابن سلمان دبر لخطف أبنائه، وحاول القبض عليه أو اغتياله.

وقال إغناتيوس: “الآن، يواجه محمد بن سلمان سلسلة من الانتكاسات القانونية والدبلوماسية التي يمكن أن تعقد قضيته مع الجبري”.

وتابع موضحا: “الأسبوع الماضي، حكم قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية، ناثانيال إم جورتون، بأن الجبري لا يستطيع الدفاع بشكل عادل عن نفسه في مواجهة تهمة الاحتيال، دون الاضطرار لكشف عن معلومات سرية حول أنشطة المخابرات الأمريكية السعودية التي كان متورطا فيها”.

وشكل ذلك انتكاسة لفريق ابن سلمان القانوني، لا سيما بعد أن حظرت وزارة العدل الأمريكية، في آب/ أغسطس الماضي، أي إفشاء، خلال عملية التقاضي مع الجبري، من شأنه أن يكشف عن مصادر و/أو أساليب استخباراتية.

وتعرّض ولي عهد المملكة لانتكاسة ثانية، حيث فشل في الحصول على دعم الحكومة الأمريكية لمطالبته بالحصانة السيادية أمام دعاوى الجبري.

عناصر استخبارات أفغان سابقون انضموا لداعش

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن عناصر من أجهزة الاستخبارات والأمن والجيش التابعة للنظام الأفغاني السابق قد التحقوا بتنظيم داعش، الذي تصاعد نشاطه مؤخرا مع سيطرة حركة طالبان على البلاد.

وأوضحت الصحيفة أن عددا من هؤلاء قد تم تدريبهم على يد القوات الأمريكية خلال العقدين الماضيين، وذكّرت وول ستريت جورنال بأن الولايات المتحدة تخلّت عن حلفائها، دون أي ضمانات للحفاظ على سلامتهم، وتركتهم يواجهون مصيرا مجهولا.

وعلّقت حكومة طالبان على تقرير الصحيفة الأمريكية، بالقول إن الحركة أصدرت عفوا عاما إثر دخولها كابول، في آب/ أغسطس الماضي، بما يسقط ذريعة الخوف من ممارسات انتقامية بحق منتسبي مختلف الأجهزة في النظام السابق.

لكن الصحيفة نقلت عن خبراء قولهم إن الأمر لا يتعلق بالخوف من طالبان أو الرغبة بمواجهتها وحسب، إذ هنالك دوافع وأسباب أخرى، أهمها التحديات الاقتصادية والبطالة.

ونقل التقرير عن أسد الله نديم، المحلل العسكري الأفغاني، قوله: “سيناريو العراق سيتكرر في أفغانستان.. في العراق أيضا شكلت القوات الأمنية التابعة للحكومة السابقة (نظام البعث) جزءا كبيرا من تنظيم الدولة، وهذا كله يحدث بسبب إهمال الحكومة”.

حلفاء ترامب لا يزالون يجدون الترحاب في الرياض

نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا قالت فيه إن الأثرياء وأصحاب النفوذ في عالم المال توافدوا إلى فندق ريتز كارلتون في الرياض الأسبوع الماضي لحضور مؤتمر الاستثمار السنوي في السعودية، وهو تذكير بأنه حتى في ظل تغير السياسة والضغوط الدبلوماسية والقيود الوبائية، فإن المال جاذب أكيد.

تعانق مدراء الشركات أو سلموا بقبضاتهم في بهو الفندق، حيث قام ولي عهد المملكة محمد بن سلمان، قبل أربع سنوات، بحبس المئات من نخب بلاده في حملة لمكافحة الفساد. واحتسوا القهوة والمياه المعدنية في مقاهي الفندق.

واستقلوا سلسلة من السيارات السوداء لتناول العشاء مع العملاء والزملاء في جميع أنحاء الرياض. حتى أنهم تحدثوا بمرح في عيادة ريتز المؤقتة، حيث طال الانتظار في الطابور لفحوصات كوفيد -19 للعودة إلى الوطن وبلدان أخرى في بعض الأحيان إلى ساعة أو أكثر.

وفي محادثات جانبية تهامس بعض رواد الأعمال الأمريكيين عن تخدير وتقطيع أوصال الصحفي المعارض جمال خاشقجي في عام 2018، وهي عملية قتل خلص تقرير استخباراتي أمريكي إلى موافقة ولي العهد محمد بن سلمان، المعروف بـ م ب س، عليها. ومع ذلك، عندما ظهر ولي العهد لفترة وجيزة في المؤتمر، تم الترحيب به بحفاوة بالغة.

“FBI” يواصل التحقيق بتورط ضابط سابق في بيع معدات لحفتر

كشف موقع “ذي انترسبت” أن مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي، “أف بي آي” “يعمق” التحقيق في تورط مؤسس شركة “بلاك ووتر” إريك برنس في محاولة بيع معدات عسكرية أردنية عام 2019 كجزء من خطة لمساعدة اللواء الليبي المتقاعد، خليفة حفتر.

وبدأ المحققون الفيدراليون الصيف الماضي التحقيق في تورط برنس في محاولة بيع طائرات هليكوبتر عسكرية وأسلحة أردنية كجزء من خطة 2019 لمساعدة حفتر في الإطاحة بالحكومة الليبية التي تدعمها الأمم المتحدة ، وفقًا لأربعة أشخاص مطلعين على التحقيق.

ولفت الموقع إلى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي سعى مؤخرا للحصول على إذن من الحكومة البريطانية لإجراء مقابلة مع جنرال بالجيش البريطاني قام أثناء عمله كمستشار لملك الأردن بالتحقيق وساعد في نهاية المطاف في وقف بيع الأسلحة والشحنات إلى ليبيا، وفقًا لأحد الأشخاص المطلعين على تحقيق مكتب التحقيقات الفدرالي.

وليس من الواضح ما إذا كانت المملكة المتحدة قد وافقت على الطلب أو ما إذا كان مكتب التحقيقات الفيدرالي قد أجرى المقابلة، تم الكشف عن دور الجنرال البريطاني أليكس ماكنتوش، من قبل “ذي انترسبت” في فبراير.

إسرائيل تصعد من الهجمات ضد المدافعين عن الفلسطينيين

نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالا أشارت فيه إلى أن إسرائيل يصعد من هجماته ضد المدافعين عن الحقوق الفلسطينية أينما وجدوا.

وأن الخطوة الأخيرة ليست مفاجئة ولكنها تعبر عن المدى الذي تذهب إليه إسرائيل لاستفزاز وإسكات وقمع أي صوت معارض لسياسات التمييز العنصري التي تمارسها ضد الشعب الفلسطيني. ويقول إن قمع منظمات العمل المدني الفلسطينية هي سياسة للحكومة الإسرائيلية وجيشها منذ عام 1948، وزادت مع ترسخ إسرائيل، وهذا بفضل تواطؤ وتورط الكثير من الحكومات، ولهذا أصبح المجتمع المدني الدولي هو الملجأ الأخير للمعارضة ضد إسرائيل ومعاملتها الوحشية ضد الفلسطينيين.

وفي بدايات العقد الماضي من القرن الحالي، حاولت منظمة إسرائيلية متطرفة مع مموليها وساستها دعم جهود الحكومة الإسرائيلية قمع واضطهاد المعارضة الفلسطينية، وأصبح العاملون في منظمات العمل المدني تحت هجوم متواصل، ورغم تعرض المنظمات الفلسطينية للهجمات المستمرة، إلا أن الحملات هذه لم تستثن المنظمات الإسرائيلية، حيث تعرضت عدة منظمات حقوقية لهجمات دائمة.

وفي عام 2009، وهو العام الذي وصل فيه بنيامين نتنياهو وحكومته المتطرفة للحكم، بدأوا فترة 12 عاما من الحكم، قاموا خلالها بتمرير سلسلة من القوانين التي هدفت لملاحقة منظمات حقوق الإنسان والممولين لها والتدقيق في عملها. وتعرضت جماعات مثل “صندوق إسرائيل الجديد” الذي دعم عددا من منظمات حقوق الإنسان بسخاء لهجمات منظمة.

وبعد فترة قصيرة من وصول اليمين إلى السلطة، وجدت الحكومة طرقا إبداعية لاستفزاز منظمات حقوق الإنسان داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، ثم تبع ذلك جهود لتدويل الهجمات. وأنشأت الحكومة وزارة خاصة لمتابعة هذه الجهود، وتم تسمية هذه الوزارة باسم “وزارة الشؤون الاستراتيجية”، ودعمت بميزانية ضخمة عام 2015، ولا تزال الكثير من أنشطتها سرية حتى اليوم.

حان الوقت لتنهي إدارة بايدن تسامحها المطلق مع الإمارات

نشرت مجلة “فورين بوليسي” مقالا للباحث في جامعة جورج ميسون جون هوفمان، قال فيه إن سلوك الإمارات سيئ ويضر بالمصالح الأمريكية في المنطقة، ويجب على واشنطن وقف “الصك المفتوح” الممنوح لأبو ظبي.

وقال إن وزير الدفاع الأمريكي السابق جيمس ماتيس، تحدث عن الإمارات بأنها “إسبارطة الصغيرة”. وكان يريد من هذا الوصف أن يظهر قدراتها العسكرية بالمقارنة مع حجمها الصغير، وتم الحديث عنها وبشكل متكرر بأنها من أهم شركاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

وقالت المجلة إنه “بناء على هذا المنظور، فأبو ظبي هي حليف مهم لردع إيران ومكافحة الإرهاب ودعم الاستقرار الإقليمي”.

وتابعت: “تحولت الإمارات في الفترة الأخيرة إلى مكون مهم في رغبة الولايات المتحدة تخفيف أعبائها في الشرق الأوسط والتحول نحو آسيا. ومع أن الإمارات قامت في بعض الأحيان بتدخلات إقليمية وارتكبت انتهاكات حقوق الإنسان، إلا أن هذه الرؤية ترى أن هذه الممارسات غير مضرة بالمصالح الأمريكية، وظل ينظر إلى أبو ظبي كرمز للاستقرار والازدهار في منطقة مضطربة”.

ورأت الصحيفة أن إدارة الرئيس بايدن يبدو كأنها تقبلت هذا الرأي، وصادقت على صفقة أسلحة بـ23 مليار دولار وتضم مقاتلات أف-35، وهي الصفقة التي بدأت في عهد إدارة دونالد ترامب وأشادت بالإمارات على أنها “شريك أمني مهم” للولايات المتحدة.

 

                                      الملف البريطاني

استعرضت الصحف البريطانية الصادرة هذا الاسبوع المساعي الفرنسية لحل أزمة لبنان مع جيرانه من دول الخليج، لاسيما السعودية وقالت انه بالتأكيد على حاجة لبنان إلى الاعتماد على شركائه الإقليميين للمساعدة، بعد أن سحبت السعودية والكويت والبحرين والإمارات سفراءها من بيروت وطردت المبعوثين اللبنانيين لديها، في أعقاب تصريحات قديمة أدلى بها وزير الإعلام اللبناني، جورج قرداحي، انتقد فيها علنا الحرب التي تقودها السعودية ضد الحوثيين في اليمن.

ورأت أن الخلاف بين لبنان ومن وصفتهم برعاته الخليجيين الأثرياء على خلفية تصريح وزير الإعلام مأساوي، وقد يؤدي إلى إغلاق آخر تدفق نقدي كبير للبنان الذي يقترب اقتصاده من الانهيار التام، مع غرق ما يقرب من ثلاثة أرباع سكانها في هوة الفقر.

وافادت بأن إثيوبيا ترغب في شراء طائرات مسيّرة تركية من طراز “بيرقدار تي بي 2” بعد توقيع اتفاقية تعاون عسكري مع أنقرة، وتحدثت عن توقيع آبي أحمد، رئيس الوزراء الإثيوبي، اتفاقية تعاون عسكري مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، خلال زيارة لأنقرة في أغسطس/آب.

ورات أنّ ما جرى الأسبوع الماضي قضى على جهود عامين “من العمل لإخراج السودان من الجمود بعد نحو ثلاثة عقود من العزلة. وعامين من محاولة تشكيل حكومة مدنية“.

واعتبرت أنّ التجارة هي مفتاح لمعالجة أزمة المناخ، ورأت أن هناك إدراك متزايد حول وجوب مساهمة أصحاب الأعمال التجارية والتمويل في جزء من الحلّ، أو إجبارهم على ذلك، وناقشت قضية مسؤولية التصدي للتغير المناخي وهل هي مسؤولية الحكومات أم الشركات أم كلاهما معا.

فرنسا تناشد دول الخليج عدم عزل لبنان بسبب خلافات دبلوماسية

استعرضت الإندبندنت المساعي الفرنسية لحل أزمة لبنان مع جيرانه من دول الخليج، لاسيما السعودية، وقالت انه بالتأكيد على حاجة لبنان إلى الاعتماد على شركائه الإقليميين للمساعدة، بعد أن سحبت السعودية والكويت والبحرين والإمارات سفراءها من بيروت وطردت المبعوثين اللبنانيين لديها، في أعقاب تصريحات قديمة أدلى بها وزير الإعلام اللبناني، جورج قرداحي، انتقد فيها علنا الحرب التي تقودها السعودية ضد الحوثيين في اليمن.

وتقول إن الخلاف الخليجي لا يهدد بزعزعة استقرار الاقتصاد اللبناني المتعثر فحسب، بل يفضي إلى إحداث صدع في الحكومة الهشة التي تشكلت في البلاد قبل شهرين فقط، بعد عام من الجمود السياسي والمفاوضات الصعبة.

واشارت في تقريرها إلى أن ثمة كتلة تدعم قرداحي، الذي رفض مرارا تقديم استقالته، وتقول إن تصريحاته سُجلت في شهر أغسطس/آب قبل أن يصبح وزيرا.

وحذرت من أن العزلة عن دول الخليج تهدد بإدخال لبنان في مشاكل مالية أكبر، لاسيما وأن لبنان يعتمد على التصدير إلى دول الخليج، وأيضا التحويلات المالية التي يرسلها اللبنانيون الذين يعيشون في دول مثل الإمارات.

وكتب المحلل ديفيد غاردنر في صحيفة فايننشال تايمز عن الأزمة الخليجية – اللبنانية، قائلاً إن “رعاة الخليج الأثرياء، يحكمون الإغلاق على لبنان المفلس“.

ورأى أن الخلاف بين لبنان ومن وصفهم برعاته الخليجيين الأثرياء، على خلفية تصريح وزير الإعلام اللبناني، مأساوي. وقد يؤدي إلى إغلاق آخر تدفق نقدي كبير للبنان الذي يقترب اقتصاده من الانهيار التام، مع غرق ما يقرب من ثلاثة أرباع سكانها في هوة الفقر. وذلك بعد طرد المملكة العربية السعودية وأقرب حلفائها الخليجيين، الإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين، الأسبوع الماضي سفراء لبنان واستدعاء مبعوثيهم.

وقال إن السعودية حظرت الواردات من لبنان، لكن الخطر الأكبر يتمثل بحسب الكاتب، بفرض قيود على الرحلات الجوية والتأشيرات، وقبل كل شيئ التحويلات المالية. مشيراً إلى أن اللبنانيين العاملين في الخليج يرسلون ما بين ثلاثة وأربعة مليارات دولار في السنة.

وأشار الكاتب إلى أن العاصفة الحالية كانت تلوح في الأفق منذ وقت طويل، مستغرباً الانتظار طوال هذا الوقت لتنفيذ السعودية مقاطعتها للبنان.

وبينما ذكّر الكاتب المساعدات الخليجية المالية السابقة للبنان، لا سيما السعودية، رأى غاردنر أن فكرة استمرار ظهور الخيول البيضاء من الصحراء العربية لإنقاذ النخب السياسية في لبنان من حماقتها هي خرافة باقية.

الاتفاق الإثيوبي التركي

افادت صحيفة الغارديان بأن إثيوبيا ترغب في شراء طائرات مسيّرة تركية من طراز “بيرقدار تي بي 2” بعد توقيع اتفاقية تعاون عسكري مع أنقرة، وتحدثت عن توقيع آبي أحمد، رئيس الوزراء الإثيوبي، اتفاقية تعاون عسكري مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، خلال زيارة لأنقرة في أغسطس/آب، مضيفا أن زيارة آبي أحمد جاءت بعد شهرين من طرد القوات الإثيوبية من ميكيلي عاصمة تيغراي، وقبل الهجوم الجوي والبري المضاد في أكتوبر/تشرين الأول، والذي يبدو أنه تم صده بسرعة.

وقال أليكس دي وال، مدير مؤسسة السلام العالمي في جامعة تافتس: “القتال بالفعل على نطاق واسع وشرس، 100 ألف جندي قتلوا بالفعل على الجانب الإثيوبي، ويحتاج خمسة ملايين مواطن إلى مساعدات غذائية بسبب الصراع، وعلى الرغم من ذلك لاتزال إثيوبيا تتسوق لشراء طائرات مسيّرة وأسلحة أخرى”.

وقالت إن طائرات “تي بي 2” المسيّرة أصبحت مرغوب فيها في جميع أنحاء أفريقيا وآسيا ومناطق في أوروبا، بعد اعتبار أنها السبب في قلب الموازين لصالح أذربيجان في حربها مع أرمينيا في الخريف الماضي على إقليم ناغورني كاراباخ المتنازع عليه.

ولم تعلق أي من الحكومتين علنا على بيع الطائرات المسيّرة، لكن ثمة أدلة بالفعل تشير إلى استخدام ذخائر تركية، وهي شظية من قنبلة موجهة بالليزر تركية الصنع عثرت عليها قوات في تيغراي، وسلمتها إلى الصحفي والمحلل مارتن بلوت، مطلع الشهر الماضي، وإن كان يصعب الجزم بمصدر إطلاقها، إلا أن خبراء غربيين قالوا إن الصاروخ الذي خرجت منه الشظية يمكن استخدامه بواسطة طائرات مسيرة طراز “تي بي 2”.

واشارت إلى أن طائرات “تي بي 2” استخدمتها أنقرة في البداية ضد الانفصاليين الأكراد داخل بلادها وفي سوريا والعراق المجاورتين، كما استُخدمت في دعم الحكومة الليبية المعترف بها دوليا في طرابلس لدرء هجوم شنه القائد العسكري خليفة حفتر.

انقلاب السودان “حطّم آمال” ثورة 2019

رات صحيفة الغارديان أنّ ما جرى الأسبوع الماضي قضى على جهود عامين “من العمل لإخراج السودان من الجمود بعد نحو ثلاثة عقود من العزلة. وعامين من محاولة تشكيل حكومة مدنية”.

وقالت إن الجيش سئم خلال عامين، من الشراكة مع المدنيين في اتفاقية انتقالية لتقاسم السلطة. واستولى على السلطة الأسبوع الماضي، في انقلاب قضى على جميع مكتسبات الشعب السوداني، منذ الإطاحة بحكومة عمر البشير عام 2019.

ورأت مالك أن تلك الثورة أشعلت الأمل في إرساء حكم ديمقراطي، ليس في السودان فحسب، بل في جميع أنحاء العالم العربي، وفق ما قالت.

وأضافت أنّ انتفاضة السودان أسقطت البشير، لكنّها وجدت خلفه دولة عسكرية وأمنية ذات جذور عميقة ومصالح اقتصادية معقدة.

وتابعت قائلة إن الانقلاب منع إعادة دمج السودان بالمجتمع الدولي. وإن تعليق الإعفاء من الديون، ترك اقتصاد البلاد خاضعاً.

وذكرت الكاتبة أنّ “تحالف من جيش كبير من المرتزقة، مع قوات التدخل السريع، بالإضافة إلى بقية المصالح التجارية الباقية من نظام عمر البشير، يحكم السيطرة على السودان الآن”.

واعتبرت نسرين مالك أنه من دون مواجهة المحاسبة والاتزام بالشفافية، سيكون النادي الحاكم الجديد في السودان قادراً على تقسيم البنى التحتية، ومصادرة المواد الخام مثل الذهب، وبيعه للحلفاء الإقليميين.

وأضافت الكاتبة أنّ ثورة السودان، مثل جميع الثورات، لم تكن فقط ضد نظام واحد، بل ضد العديد من الأنظمة، عبر استهداف الموروثات والترتيبات الفاسدة التي تجلت في ديكتاتور واحد. ورأت أنّ الشعب السوداني اكتشف طاغية آخر وراء المستبد، في كل مرحلة من مراحل الانتفاضة منذ عام 2018.

دور الأعمال التجارية في معالجة أزمة تغير المناخ

اعتبرت صحيفة الإندبندت في افتتاحيتها أنّ التجارة هي مفتاح لمعالجة أزمة المناخ. ورأت أن هناك إدراك متزايد حول وجوب مساهمة أصحاب الأعمال التجارية والتمويل في جزء من الحلّ، أو إجبارهم على ذلك.

وقالت الصحيفة إنّ وجود بيل غيتس وجيف بيزوس في قمّة تغير المناخ، يشير إلى أنه ستكون هناك حاجة إلى السيولة النقدية، لنقل العالم من ماضيه القائم على الكربون إلى مستقبل متجدد ومستدام.

وأشارت إلى أن القطاع الخاص أكثر ميلاً إلى التفكير في العمل المناخي، ليس كعقبة أمام جني الأموال لمستثمريه، بل كفرصة جديدة ومربحة لتحويل آليات السوق إلى وسيلة للمساعدة في إنقاذ البشرية جمعاء.

واعتبرت الصحيفة أن السوق التجارية فشلت خلال قرون على نحو كبير، في مراعاة تأثير التلوث وانبعاثات غازات الاحتباس الحراري على كوكب الأرض، وجميع من يعيشون عليه.

وأنّ في أشكال تجارة الكربون أدخلت في الآونة الأخيرة، وكان لها تأثير على سلوك مولدات الطاقة والصناعات الثقيلة.

ورأت الصحيفة أن البريطانيين سيرهقون بالتكلفة التي سيتكبدونها على مدى العقود القليلة القادمة لتغيير الاقتصاد البريطاني وجزء كبير من أسلوب حياتهم- مثل سياراتهم، والتدفئة في منازلهم، والطعام الذي يأكلونه، ورحلاتهم الجوية ومزروعاتهم. وأضافت أن الكلفة ستبلغ ستصل مئات التريليونات من الدولارات.

وناقشت صحيفة فايننشال تايمز قضية مسؤولية التصدي للتغير المناخي، وهل هي مسؤولية الحكومات أم الشركات أم كلاهما معا في مقال كتبته جيليان تيت وأندرو إيدجكليف جونسون.

ووصفت القضية بأنها “مزعجة”، إذ ينطلق الكاتبان إلى تناولها من فرضية تشير إلى أن هناك إجماعا في عالم المال والأعمال على أن الحكومات فشلت في مواجهة تحدي التغير المناخي، وأنه على القطاع الخاص أن ينهض بمسؤوليته للقيام بهذا الدور.

وإنه لأمر مشجع للغاية أن نرى الشركات الكبرى تولي اهتماما كبيرا لقضايا المناخ، لكن جليان تيت وأندرو جونسون يتساءلان عما إذا كان من الصحي أن نشاهد رجال أعمال غير منتخبين يؤدون هذا الدور مهما كانت دوافعهم بناءة؟

وأشار الكاتبان إلى أنه رغم اجتماع قادة وزعماء الحكومات من مختلف أنحاء العالم، لم يمنع ذلك مجتمع المال والأعمال من أن يكون له حضور قوي في قمة تغير المناخ في غلاسكو. واتجه عدد كبير من الرؤساء التنفيذيين للشركات الكبرى حول العالم إلى هناك هذا الأسبوع علاوة على إصدار تكتل من مجموعات أعمال من الولايات المتحدة، أوروبا، وكندا، والمكسيك، وأستراليا “دعوة لاتخاذ إجراء” تحث السياسيين على العمل معا من أجل “تسعير الكربون” وغيره من القضايا ذات الصلة بالتغير المناخي.

وتسعير الكربون يشير إلى إحدى وسائل التصدي للتغير المناخي عبر آليات تتضمن فرض رسوم أو ضرائب على انبعاثات الكربون بهدف الحد منها وما تسببه من أضرار للبيئة.

وبينما من المفترض أن يكون أطراف هذه القمة حكومات يجري من يمثلونها في المؤتمر محادثات حكومية دولية، لوحظ حضور قوي لرجال أعمال ورؤساء تنفيذيين في القمة إلى حدٍ اضطر عددا من ممثلي الحكومات إلى النزول في أماكن إقامة في أدنبره على بعد ساعة من غلاسكو نظرا لعدم وجود غرف في فنادق المدينة التي احتلها رجال أعمال من جميع أنحاء العالم.

الخلاف بين بريطانيا وفرنسا

تحدثت صحيفة الفيننشيال تايمز عن الخلاف بين بريطانيا وفرنسا حول حقوق الصيد في القناة الإنجليزية، بعنوان “معركة الصيد الأنجلو- فرنسية لا تليق بحليفين كبيرين”.

وكتبت “في التاريخ الطويل والمجيد للأعمال العدائية البحرية الأنجلو- فرنسية، فإن الخلاف السيء حول الوصول إلى مناطق الصيد في القناة لا يستحق (أن يكتب في) أكثر من هامش قصير، إذا كان ذلك ممكنًا”.

وقالت “هناك الكثير من الأشياء المشتركة بين بريطانيا وفرنسا، والعديد من المصالح المترابطة بشكل وثيق. لكن الخلاف حول بضع عشرات من تراخيص الصيد يتم تضخيمه بشكل سخيف من كلا الجانبين، من أجل غايات سياسية ضيقة الأفق”.

وتابعت “المشكلة هي أنه بالنسبة لكل من جونسون ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، يبدو أن المواجهة توفر مكاسب سياسية أكبر من خفض التصعيد. يبدو أن رئيس الوزراء البريطاني يبذل قصارى جهده لإبقاء جروح بريكست مفتوحة. لا شيء يرضي مشجعيه في الصحف الشعبية أكثر من النزاع مع الفرنسيين، كما أنه يوفر وسيلة مفيدة للابتعاد عن العجز وارتفاع التكاليف في الداخل. من الصعب رؤيته يغير مساره”.

وأشارت الصحيفة إلى تعرض الرئيس الفرنسي، في المقابل، إلى ضغوط للدفاع عن الصيادين الفرنسين الذين أصبحوا يواجهون اشتراطات وإجراءات صعبة من جانب بريطانيا للصيد في القناة.

ويمثل الصيادون وفقا للصحيفة جماعة ضغط صاخبة في شمال وغرب فرنسا، في الوقت الذي يواجه فيها ماكرون تحديا قويا من اليمين القومي في الانتخابات المقررة في أبريل/ نيسان المقبل.

وترى الصحيفة أن فرنسا تشعر أن لديها وسائل ضغط، تمكنها من إلزام بريطانيا بوعودها المرتبطة بصفقة الخروج من الاتحاد الأوربي فيما يتعلق بحقوق الصيد، ومن هذه الضغوط تعطيل حركة الشحن عبر القناة، بينما يكمن الخطر في أن تبالغ بريطانيا في ردها على ذلك.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى