الصحافة العربية

من الصحافة العربية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

القدس العربي: عثرات في طريق حكومة المعارضة الإسرائيلية… وبلينكن: أمريكا ستعمل مع أي حكومة تتولى السلطة

 

كتبت القدس العربي: ربما ينطبق على الأحزاب المعارضة لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو القول على مسعاها لاستبداله “نجحت العملية والمريض مات”، بعدما نجح رئيس المعارضة بشق الأنفس في الساعة الأخيرة من مدة التكليف الممنوحة له من قبل رئيس إسرائيل الليلة قبل الماضية، بالحصول على الأغلبية المطلوبة من النواب لتشكيل حكومة (61 من 120 عضو كنيست) ولكن ضغوط نتنياهو وأنصاره أمس نجحت في إجبار أحد نواب حزب “يمينا” برئاسة نفتالي بينيت على التراجع عن دعم الائتلاف المتشكّل، مما يعني فتح الباب أمام عدة خيارات منها عودة الفرصة لنتنياهو أو الذهاب لانتخابات خامسة.

وهذا ما كان يخطط له نتنياهو ومؤيدوه في الأيام الأخيرة، فقد شنّ حملة كاسحة على نفتالي بينيت واتهمه بـ “بيع النقب” للقائمة العربية الموحدة مقابل أن يجلس على مقعد رئاسة الحكومة، رغم أن حزبه يعد سبعة نواب منهم اثنان يعارضان المشاركة في “حكومة التغيير”. كما تجلت جدوى ضغوط أوساط اليمين والحاخامات ومزايداتهم وتهديداتهم برفض نفتالي بينيت أمس مقترح شركائه في معسكر التغيير إسقاط رئيس الكنيست النائب ياريف لافين المقرب من نتنياهو، بالاعتماد على دعم نواب القائمة المشتركة التي أعلنت استعدادها للمشاركة بهذه الإطاحة بعدما تبين أن معسكر التغيير لا يملك الأغلبية المطلوبة بعد تراجع بعض نواب حزب “يمينا”.

وعلى خلفية ذلك تم تأجيل محاولة إسقاط رئيس الكنيست للأسبوع المقبل، فيما يواصل رئيس المعارضة رئيس حزب “هناك مستقبل” يائير لابيد مساعيه لاستكمال مشروعه والإسراع في تنصيب حكومته قبل أن ينجح نتنياهو بإغلاق الدائرة على مساعيه بدفع بعض نواب أحزاب اليمين المعارضة له بالتراجع عن دعمها لحكومة التغيير، وذلك بالتحريض والشيطنة ونزع الشرعية وتأليب جماعات اليمين والمستوطنين عليها.

وفيما أعلنت القائمة المشتركة عن قرارها برفض دعم حكومة التغيير رغم أن ذلك يعني إسقاط نتنياهوـ وهو شعار رفعته في الماضي، فإنها أعلنت أمس عن استعدادها لإسقاط رئيس الكنيست كونه مساعدا ومنفذا عمليا لمشاريع نتنياهو. ويبدو أن تفسير هذا الالتباس في الموقف مرده محاولة تحسين مواقعها والظهور بمظهر القدرة على التأثير والتغيير في ظل تقدم القائمة العربية الموحدة المنافسة لها وقيامها بتوقيع اتفاق مع قادة معسكر التغيير لدعم الائتلاف الجديد، مقابل تلبية مطالب مدنية للفلسطينيين في إسرائيل (19%).

ويشمل الاتفاق المذكور (الذي نعت بالتاريخي لأن دعم حزب عربي بشكل مباشر لائتلاف إسرائيلي حاكم غير مسبوق) وفق بيان الموحدة، رئاسة لجنة الداخلية ولجنة شؤون المجتمع العربي في الكنيست وتحويل 53 مليار شيكل (الدولار يساوي 3.25 شيكل) لصالح مشاريع خاصة بتطوير مرافق حياتية للمجتمع العربي، علاوة على خطة فورية لمكافحة الجريمة وتعديلات على قانون كامنيتس الخاص بهدم المنازل العربية غير المرخصة، والحق بإشغال نيابة وزير في ديوان رئيس الحكومة لمتابعة تطبيق الاتفاق، كما أكد لـ “القدس العربي” وليد خطيب، الذي لفت إلى وجود بنود لم يعلن عنها بعد خشية أن تستخدم بيد نتنياهو للتحريض على معسكر التغيير، وتفجير محاولات استبداله.

وكشف رئيس الموحدة النائب منصور عباس أن نتنياهو هاتفه عدة مرات في الأيام الأخيرة طالبا منه عدم الانضمام لحكومة التغيير والانتظار ريثما تعود فرصة تشكيل حكومة جديدة له من جديد، عارضا عليه تلبية مطالب أكثر، منها إلغاء فوري لقانون كامنيتس المذكور.

وبين هذا وذاك تبدو احتمالات نجاح معسكر معارضي نتنياهو بالإطاحة به بعد حكم دام على التوالي منذ 2009 كبيرة لكنها غير مؤكدة.

في المقابل نقلت وسائل إعلام إسرائيلية أمس عن مصادر أمنية عليا جاهزيتها لمنع نتنياهو من إشعال فتيل حرب جديدة لاعتبارات سياسية داخلية تتعلق برغبته بالتمسك بالحكم.

و أكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أن الولايات المتحدة ستعمل مع أي حكومة تتولى السلطة في إسرائيل، في أعقاب توصل أحزاب المعارضة إلى اتفاق على ائتلاف حكومي.

وقال في تصريحات لشبكة “سي أن أن” الأمريكية أن “الإسرائيليين سيتخذون قراراتهم بأنفسهم بشأن حكومتهم، مثل أي ديمقراطية، وسنعمل مع أي حكومة إسرائيلية للمضي قدما كما فعلنا في الماضي”.

 

الشرق الاوسط: أوروبا تعود تدريجياً إلى الحياة بعد 18 شهراً على ظهور «كوفيد ـ 19»

كتبت الشرق الاوسط: تهبّ على المشهد الوبائي الأوروبي منذ أواسط مايو (أيار) الماضي، رياح جديدة يحلم بها المواطنون منذ فترة طويلة للخروج مما يشبه الحياة إلى الحياة، كما تحلم بها الحكومات لاستئناف الدورة العادية للنشاط الاقتصادي الذي دخل في حال من الإغماء مطالع العام الفائت مع هبوب إعصار «كوفيد» الذي أوقع حتى الآن أكثر من 1.15 مليون ضحية وما يقارب 55 مليون إصابة مؤكدة في أوروبا.

وللمرة الأولى منذ الخريف الماضي، أفاد المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض السارية والوقاية منها، أمس (الخميس)، بأن جميع الدول الأوروبية سجلت معدلات تراكمية من الإصابات الجديدة على مدى أربعة عشر يوماً دون 300 لكل مائة ألف مواطن، وأن 24 في المائة من السكان في أوروبا تلقوا جرعات اللقاح كاملة وأن 47 في المائة تلقوا جرعة واحدة.

في موازاة ذلك، أعلنت ألمانيا أنها قررت إلغاء الفئات العمرية في برنامج التلقيح اعتباراً من مطلع الأسبوع المقبل وفتحته أمام كل الذين تجاوزوا الثانية عشرة من العمر. وكانت إيطاليا قد بدأت بتنفيذ إجراء مماثل اعتباراً من أمس، بعد أن رفعت جميع القيود على التنقل الداخلي، وقدر عدد الذين انتقلوا بين الأقاليم الإيطالية، أول من أمس (الأربعاء)، بمناسبة عطلة عيد الجمهورية، بنحو عشرة ملايين. كما خفـفت السويد التدابير على ارتياد المطاعم والمقاهي، وخفضت حظر التجول اعتباراً من العاشرة والنصف ليلاً وسمحت بالتجمعات حتى 500 شخص جلوساً في الملاعب الرياضية والمسارح، على أن ترفع جميع القيود نهائياً مطلع يوليو (تموز) المقبل.

وبعد أن تجاوز الاتحاد الأوروبي أزمة العجز في جرعات اللقاح التي بدأت تصل بكميات كافية إلى جميع البلدان الأعضاء التي تتقدم بسرعة في حملات التطعيم، أعلنت الوكالة الأوروبية للأدوية أنها سمحت لشركة «فايزر» بإنتاج كميات إضافية من اللقاحات في مصانعها الموجودة في بلدة بورز القريبة من العاصمة البلجيكية بروكسل، لاعتبارها قادرة على مواصلة إنتاج اللقاحات بجودة عالية مع استيفاء المعايير المطلوبة. وقالت المفوضية الأوروبية، التي تتجه إلى حصر رهاناتها خلال العامين المقبلين باللقاح الذي تنتجه فايزر بالتعاون مع شركة بيونتيك الألمانية، إن هذه الخطوة ستكون لها مفاعيل فورية على توفر اللقاحات في بلدان الاتحاد لإنجاز خطة التمنيع قبل مواعيدها.

وكانت عدة دول أوروبية، بينها ألمانيا واليونان والدنمارك وإيطاليا، بدأت باستخدام «الجواز الأخضر» الذي يثبت تناول الجرعات الكاملة من اللقاح أو المعافاة من كوفيد، ويسمح بالتنقل داخل بلدان الاتحاد من غير الحاجة لفحوصات سلبية أو التزام الحجر الصحي.

وأفادت مصادر المفوضية الأوروبية بأن «الجواز الأخضر» الذي سيعمم استخدامه على بلدان الاتحاد وأيسلندا والنرويج مطلع الشهر المقبل، ضاعف ثلاث مرات الإقبال على عقود تأمين السفر خلال الشهر الفائت، مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، ما يشير بوضوح إلى عودة النشاط لحركة النقل الجوي التي كانت من القطاعات الأشد تأثراً بقيود الوقاية من الوباء واحتوائه.

وفيما بدأت معظم البلدان الأوروبية، خاصة تلك التي تعتمد على السياحة بشكل أساسي في اقتصاداتها مثل اليونان وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال وكرواتيا، بالإعلان عن خطط الانفتاح وتخفيف القيود على سفر الوافدين وحركة التنقل الداخلي وخدمات الفنادق والمطاعم والمقاهي والمنتجعات السياحية والعودة إلى مزاولة الأنشطة الترفيهية والرياضية، قررت المفوضية إبقاء اليابان على القائمة القصيرة للبلدان التي يسمح بالسفر منها وإليها من غير قيود لاعتبارها لا تشكل خطراً على انتشار الفيروس. لكنها أبقت المملكة المتحدة خارج هذه القائمة التي تضم أستراليا وإسرائيل ونيوزيلندا واليابان ورواندا وكوريا الجنوبية وتايلاند وسنغافورة، مع إضافة الصين المشروطة بالمعاملة بالمثل التي لم تتجاوب معها بعد السلطات الصينية. وكانت الدول الأوروبية السياحية قد طلبت وضع المملكة المتحدة على القائمة، لكن المفوضية استندت إلى توصية المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض بإبقائها خارج القائمة منعاً لانتشار الطفرة الهندية التي تشكل ثلاثة أرباع الإصابات الجديدة في بريطانيا.

وفيما قرر المجلس الأوروبي تمديد تعليق الضوابط المالية على موازنات الدول الأعضاء في الاتحاد حتى نهاية العام المقبل للمساعدة على النهوض من التداعيات الاقتصادية للجائحة، دعت منظمة الصحة العالمية وصندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية، في بيان مشترك، الدول الغنية إلى إعطاء الأولوية لتوزيع اللقاحات على جميع البلدان النامية، واختصار المدة الفاصلة بين إنتاج اللقاحات وتوزيعها. وشددت المنظمات الثلاث على أن السياسات اللقاحية هي أيضاً سياسات اقتصادية في هذه المرحلة، وأن النهوض من الأزمة الاقتصادية يكون عالمياً أو لا يكون، وأن النجاح سيقاس في الأشهر المقبلة بعدد الذين تناولوا اللقاح في العالم وليس فقط في البلدان الغنية.

 

الاهرام: الرئيس التونسي يؤكد تمسك بلاده بشراكتها الإستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي

كتبت الاهرام: أكد الرئيس التونسي قيس سعيد تمسك بلاده بشراكتها الإستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، ودعا إلى وضع مقاربة جديدة للعلاقات التونسية الأوروبية تأخذ بعين الاعتبار التحولات السياسية والاقتصادية في ضفتي المتوسط خاصة في ظل تداعيات جائحة كوفيد-19.

جاء ذلك خلال مشاركة الرئيس التونسي – الذي يزور بلجيكا حاليا – موكب تنصيب مجموعة أصدقاء تونس بالبرلمان الأوروبي بمقر سفارة تونس ببروكسل، بحضور أعضاء المجموعة يتقدمهم رئيسها فابيو ماسيمو كاستالدو، نائب رئيس البرلمان الأوروبي.

وذكر بيان لرئاسة الجمهورية التونسية صدر أمس الخميس، أن الرئيس سعيد أكد أهمية تعزيز التعاون مع الاتحاد الأوروبي في مختلف المجالات لا سيما منها النهوض بالاستثمار وتشغيل الشباب والتكنولوجيات الجديدة.

ومن جانبه، أعرب رئيس مجموعة أصدقاء تونس بالبرلمان الأوروبي عن الدعم التام لتونس، الشريك الأساسي للاتحاد الأوروبي، واقترح تعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد والتربية والتنمية المستدامة.

وأفاد أعضاء المجموعة بأنهم سيدرجون مسألة رسكلة جزء من ديون تونس تجاه دول أوروبية في مشاريع تنموية ضمن برنامج عملهم خلال الفترة النيابية الحالية.. وأكدوا أيضا استعدادهم لدعم جهود تونس في مجابهة جائحة كوفيد-19.

 

الخليج: الكاظمي يوجه بتكثيف الجهود لتوفير بيئة انتخابية آمنة.. صالح يدعو إلى عودة النازحين المسيحيين لمناطقهم في سهل نينوى

كتبت الخليج: أكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، أمس الخميس، أن القانون هو السبيل الأوحد لإعلاء رمزية الدولة والولاء لها، بالرغم من وجود تراكمات كبيرة وأخطاء عديدة تركت آثاراً اجتماعية ونفسية، مشدداً على تكثيف الجهود من أجل توفير بيئة آمنة للعملية الانتخابية، فيما دعا الرئيس برهم صالح إلى إعادة النازحين المسيحيين إلى مناطقهم في سهل نينوى.

وذكر بيان حكومي، أن «الكاظمي ترأس اجتماعاً للمجلس الوزاري للأمن الوطني، تمت خلاله مناقشة مستجدات الأوضاع الأمنية في البلاد، فضلاً عن الموضوعات المدرجة على جدول أعماله». وأشار الكاظمي في مستهل الاجتماع، إلى «أهمية العمل على ترسيخ عقيدة الولاء للوطن لدى منتسبي القوات الأمنية، ورفع روح الانضباط العالي أثناء أداء الواجبات». وجدد الكاظمي، «توجيهاته إلى الوزارات والقيادات الأمنية بتكثيف جهودها من أجل توفير بيئة آمنة للعملية الانتخابية، مع أهمية التحلّي بالحكمة في التعامل مع المستجدات وتأكيد عدم السماح بالتجاوزات»، مبيناً أن «فرص النجاح موجودة لأجل بلدنا ولصالح أبناء شعبنا». وشدد الكاظمي، على «ضرورة الدعم الكامل للأجهزة الأمنية، لا سيما ما يتعلق بتوفير الدعم المالي لتنفيذ مهامها».

ومن جانبه، دعا الرئيس العراقي برهم صالح، إلى ضرورة حماية التعايش السلمي، وعودة النازحين المسيحيين إلى مناطقهم في سهل نينوى والموصل وباقي المدن. وذكر بيان رئاسي، أن صالح أكد خلال لقائه بالنائب والمستشار في مجلس النواب عماد يوخنا، «ضرورة حماية التعايش السلمي، وعودة النازحين المسيحيين إلى مناطقهم في سهل نينوى، وعدم ادخار أي جهد حكومي لتحقيق ذلك، وضمان مشاركتهم في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية في البلد».

على صعيد آخر، بحث رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، مع السفير الأردني لدى العراق منتصر الزعبي، العلاقات الثنائية، وأهمية تفعيل وتنفيذ مذكرات التفاهم والاتفاقيات التجارية والصناعية والاستثمارية المبرمة بين البلدين، واستمرار التنسيق والتعاون الاستراتيجي بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين. كما ناقش الحلبوسي مع السفير المصري الجديد وليد محمد إسماعيل، العلاقات الثنائية وتعزيز آفاق التعاون بين البلدين في المجالات كافة، علاوة على بحث أهمية تنفيذ مذكرات التفاهم والاتفاقيات المبرمة بين البلدين، وتفعيل مخرجات القمة الثلاثية بين العراق ومصر والأردن.

 

“الثورة”: المقداد لوزير خارجية سلطنة عمان: محاولات الغرب للتأثير سلباً على الانتخابات الرئاسية في سورية باءت بالفشل

كتبت “الثورة”:  بحث الدكتور فيصل المقداد وزير الخارجية والمغتربين خلال اتصال هاتفي مع وزير خارجية سلطنة عمان بدر بن حمد البوسعيدي تطورات الأوضاع في المنطقة والعالم وعدداً من قضايا التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين.

واستعرض الجانبان المتابعة الجارية من قبل المعنيين في البلدين لوضع نتائج زيارة الوزير المقداد الأخيرة إلى سلطنة عمان موضع التنفيذ والبناء عليها فيما يتعلق بتطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في كل المجالات.. وكذلك التنسيق والتشاور فيما يتعلق بالتطورات السياسية على الساحتين العربية والدولية.

وعرض الوزير المقداد النتائج الإيجابية والنجاح الذي حققه السوريون فيما يتعلق بإنجاز الاستحقاق الدستوري المتمثل في الانتخابات الرئاسية وإجرائها داخل وخارج سورية.. حيث أكد أن أفواج السوريين في الداخل والخارج أثبتت للعالم التفاف الشعب السوري خلف قيادة السيد الرئيس بشار الأسد وان محاولات الغرب للتأثير سلبا على هذه الانتخابات كلها باءت بالفشل.

كما نقل الوزير المقداد إلى نظيره العماني إتمام الإجراءات القانونية السورية المتعلقة بالاتفاقية التي تم توقيعها بين البلدين بالإعفاء المتبادل لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة والخدمة وإصدار مجلس الشعب يوم الثلاثاء الماضي قانون المصادقة على هذه الاتفاقية.. مجدداً التعبير عن ارتياح السوريين لمستوى التعاون والتنسيق القائم بين البلدين وعن التطلع نحو البناء على ما تم إنجازه للارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى المستوى الذي يحقق مصالح الشعبين الشقيقين.

بدوره هنا الوزير العماني نظيره السوري بنجاح الانتخابات الرئاسية وبارك للجمهورية العربية السورية هذا الإنجاز.. متمنياً أن يعزز ذلك من عودة سورية للعب دورها المهم على المستويين العربي والدولي وأن يعم الأمن والاستقرار في جميع الأراضي السورية.

واتفق الوزيران على البقاء على التواصل المستمر لمناقشة القضايا والتطورات ذات الاهتمام المشترك.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى