الصحافة العربية

من الصحافة العربية

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

القدس العربي: حماس ترفض ربط ملف الأسرى بإعادة إعمار غزة

 

كتبت القدس العربي:  قال يحيى السنوار، رئيس حركة حماس في قطاع غزة، في حديث مع الصحافيين بعد لقائه رئيس المخابرات المصرية، عباس كامل، خلال زيارته لغزة، أمس الإثنين “سجلوا على المقاومة، وعلى حركة حماس وكتائب القسام رقم 1111”. وأضاف “وستذكرون هذا الرقم جيدا”، دون ان يعطي إي تفاصيل إضافية.

وكان السنوار يشارك اللواء كامل في وضع حجر الأساس لمدينة سكنية تخطط مصر لإنشائها في مدينة غزة. وقال أيضا “الأيام القادمة ستشهد حوارات عميقة وجادة في العاصمة المصرية القاهرة من أجل ترتيب البيت الفلسطيني”.

وكان اللواء كامل قد وصل إلى قطاع غزة أمس، في أول زيارة له لقطاع غزة منذ توليه منصبه، حيث سبق وأن زار القطاع في عام 2017، مدير المخابرات السابق اللواء خالد فوزي، في إطار سعي مصر وقتها لتحريك ملف المصالحة.

وقضى اللواء كامل بضع ساعات، التقى خلالها مع قيادة حماس قبل أن يلتقي ممثلي الفصائل، وذلك في ختام جولة شملت تل أبيب، حيث التقى رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، قبل أن ينتقل إلى رام للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في مقر الرئاسة في رام الله، ونقل إليه رسالة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أكد على ضرورة توحيد الجبهة الداخلية الفلسطينية تحت مظلة منظمة التحرير.

ونقل موقع “الرسالة” المقرب من حماس عن السنوار القول ان المصريين ناقشوا مع حماس ملف الإعمار والمنح الدولية لغزة. وأضاف السنوار “العالم والمصريون يتحدثون انّهم يريدون ان يجعلوا قطاع غزة كدبي”، لافتا إلى أنه يوجد مناخ دولي وبيئة دولية داعمة للفلسطينيين “يجب ان نستغلهما أحسن استغلال”.

وأشار إلى انه ستكون هناك صفقة للأفراج عن الأسرى، مؤكداً ان ملف تبادل الأسرى شهد حراكات خلال الفترة الماضية لكنها توقفت بسبب ما يعيشه الاحتلال، معلنا ان حماس جاهزة لذلك. وأكد رفض حماس القاطع لأي اشتراطات بموضوع تبادل الأسرى، خاصة ربطه بعملية إعادة إعمار القطاع الذي دمره عدوان احتلالي استمر 11 يوما.

ونقل اللواء كامل إلى قيادة حماس ما بحثه هو شخصيا مع قادة إسرائيل، السياسيون منهم والأمنيون، وأيضا ما بحثه كبار ضباطه الذين أرسلهم سابقا إلى تل أبيب، والتحركات الرامية لتطوير ملف التهدئة لتصبح “هدنة طويلة”، كما تخطط مصر، التي ترى أن ذلك الأمر يتوجب أن يكون تحت مظلة دولية، لضمان عدم خرقها من أي طرف. ومن أجل طمأنة حماس بأن ترتيبات التهدئة غير مرتبطة بشكل الحكومة في إسرائيل، سواء الحالية (تصريف الأعمال) التي يقودها نتنياهو، أو تلك التي يجري العمل على تشكيلها، نقل الجانب المصري للحركة ومعها فصائل المقاومة، أن أمر الترتيبات الخاصة بهذا الملف يدرس ويناقش مع قادة المؤسسة الأمنية، التي لا يرتبط وجودها بمن يرأس الحكومة.

وفي السياق، قال نائب رئيس حركة حماس في غزة خليل الحية، عقب اللقاء مع اللواء كامل، إنهم ناقشوا عدة ملفات أهمها ضرورة إلزام الاحتلال بوقف العدوان على غزة والقدس، بما فيها حي الشيخ جراح، وجميع الأماكن في فلسطين، ولجم المستوطنين، علاوة على رفع الحصار عن غزة بالكامل.

وأشار في مؤتمر صحافي الى أن حماس ومصر أكدتا ضرورة تطبيق القرارات الدولية التي نصت على إقامة دولة فلسطينية، وعودة اللاجئين، وغيرهما من القرارات، مضيفا “فإذا حدث ذلك يمكن عودة الهدوء والاستقرار”.

 

الخليج: باحثون يحددون عقاراً يمنع الأعراض الحادة للعديد من متغيرات الوباء

كتبت الخليج:  اكتشف باحثون أمريكيون عقاراً يمكن أن يكون أداة لتغيير قواعد اللعبة في علاج مرضى «كوفيد-19»، بما في ذلك متغيرات الفيروس.

ووجد الباحثون من جامعة بنسلفانيا أن عقار DIABZI، الذي ينشط الاستجابة المناعية الفطرية للجسم، كان فعالاً للغاية في منع أعراض «كوفيد-19» الحادة في الفئران المصابة بمتغيرات متعددة ل «سارس كوفيد-2».

ووجد الباحثون أن «سارس كوفيد -2» يختبئ لتجنب تنشيط الإنترفيرون، وهي بروتينات تشير إلى وجود فيروس، في الخلايا الظهارية في الجهاز التنفسي. وينتج عن هذا استجابة مناعية متأخرة، ما يسمح للفيروس بإصابة الجهاز التنفسي.

وأشارت كبيرة الباحثين، الدكتورة سارة شيري، أستاذة علم الأمراض وطب المختبرات : «تم تحديد عدد قليل من الأدوية على أنها تغير قواعد اللعبة في منع عدوى سارس كوفيد -2. وعلى ذلك فإن تنشيط الاستجابة المناعية المبكرة علاجياً بجرعة واحدة هو استراتيجية واعدة للسيطرة على الفيروس، بما في ذلك المتغير B.1.351 في جنوب إفريقيا، الذي أدى إلى قلق عالمي. وهناك حاجة ماسة لتطوير مضادات فيروسات فعالة للسيطرة على عدوى سارس كوفيد -2 والمرض، خاصة مع استمرار ظهور أنواع خطيرة من الفيروس».

ويستهدف فيروس «سارس كوفيد -2» مبدئيًا الخلايا الظهارية في الجهاز التنفسي. باعتباره خط الدفاع الأول ضد العدوى، يتعرف الجهاز المناعي الفطري في الجهاز التنفسي على مسببات الأمراض الفيروسية من خلال اكتشاف أنماطها الجزيئية. وسعت شيري وفريقها البحثي أولاً إلى فهم هذا التأثير بشكل أفضل من خلال مراقبة خطوط خلايا الرئة البشرية تحت المجهر التي أصيبت بفيروس «سارس كوفيد -2». ووجدوا أن الفيروس قادر على الاختباء، ما يؤخر التعرف المبكر على الجهاز المناعي والاستجابة له.

وتوقع الباحثون تحديد الأدوية، أو الجزيئات الصغيرة ذات الخصائص الشبيهة بالعقاقير، التي يمكن أن تطلق هذه الاستجابة المناعية في خلايا الجهاز التنفسي في وقت مبكر وتمنع العدوى الشديدة.

ووجد الباحثون أن DIABZI يثبط بشكل فعال عدوى «سارس كوفيد-2» لسلالات متنوعة، بما في ذلك المتغير المثير للقلق B.1.351، عن طريق تحفيز إشارات الإنترفيرون.

 

الشرق الاوسط: حماس» تناقش مع رئيس المخابرات المصرية «المصالحة» وآلية جديدة للإعمار.. لمحت إلى صفقة قريبة لتبادل أسرى مع إسرائيل

كتبت الشرق الاوسط: وضعت حركة حماس في عهدة رئيس المخابرات المصرية عباس كامل، طلباتها وشروطها من أجل المضي قدماً في المسار الذي يتضمن مصالحة داخلية مع السلطة وتهدئة طويلة مع إسرائيل.

وقالت مصادر في قطاع غزة لـ«الشرق الأوسط»، إن «قيادة الحركة، أكدت لكامل في اللقاء الذي جمعهم في فندق المشتل غرب قطاع غزة، أمس، على ضرورة ترتيب البيت الفلسطيني بدءاً من منظمة التحرير الفلسطينية على قاعدة الشراكة الكاملة، كما أبدت استعدادها الفوري لدفع اتفاق لصفقة تبادل مع إسرائيل للأمام وإنجازها أيضاً في وقت سريع إذا كانت إسرائيل جاهزة فعلاً، لكن شريطة ألا يكون ذلك مرتبطاً بأي ملف آخر بما في ذلك ملف الإعمار الذي طلبت الحركة ترتيب آلية جديدة له مختلفة عن آلية 2014 التي تمثلت بـ3 جهات آنذاك، السلطة وإسرائيل والأمم المتحدة». وأضافت أن «حماس طلبت تشكيل آلية جديدة، ولا مانع أن تكون السلطة جزءاً منها».

وتابعت المصادر، أنه «تم الاتفاق مبدئياً على الحوار الفلسطيني وكذلك استئناف مباحثات مكثفة من أجل صفقة تبادل». وأكد خليل الحية نائب رئيس حركة حماس في غزة، أن وفد حركته ناقشت مع الوزير عباس كامل هذه الملفات. وقال بعد لقاء جمع قادة حماس مع كامل: «النقاش تطرق إلى كل الملفات التي تهم الشعب الفلسطيني، بدءاً بإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية ودور العرب في دعم الشعب الفلسطيني، وإلزام الاحتلال بوقف عدوانه على غزة والقدس، بما فيها حي الشيخ جراح، وجميع الأماكن في فلسطين، ولجم المستوطنين»، مضيفاً «ناقشنا أيضاً رفع الحصار عن غزة تماماً».

وتابع «طالبنا بتطبيق القرارات الدولية التي نصت على إقامة دولة فلسطينية، وعودة اللاجئين، وغيرها من القرارات، وإذا حدث ذلك يمكن عودة الهدوء والاستقرار».

وأكد الحية أن حركته تريد الإسراع في ترتيب البيت الفلسطيني والوصول إلى استراتيجية وطنية كاملة، وتعهد بأن حماس ستسهل عملية إعمار قطاع غزة. وقال: «تحدثنا عن ضرورة الإسراع في الإعمار، ونرحب بكل الجهود لإعادة الإعمار، ونشكر كل من يسهم، ونحن سنكون والكل الوطني في تسهيل ذلك». وفيما يخص ملف تبادل الأسرى، قال الحية إنه «ملف مستقل عن كل الملفات، ولا نقبل ربطه بأي منها». وأضاف «لا نقبل ربط ملف التبادل بالإعمار والحصار والحقوق الفلسطينية، وهذا متفهم من قبل الأشقاء في مصر»، موضحاً «قطعنا شوطاً في اللقاءات بهذا الشأن قبل العدوان الإسرائيلي، لكن الاحتلال ليس جاداً حتى الآن، وإذا كان جاداً يمكن أن نمضي فيه بسرعة».

وكان كامل قد وصل إلى قطاع غزة، أمس، عبر معبر بيت حانون «إيرز» وكان في استقباله رئيس حركة حماس في القطاع، يحيى السنوار وقيادة الحركة، وسط إجراءات أمنية مشددة.

وهذه هي المرة الأولى التي يزور فيها كامل قطاع غزة منذ توليه منصبه عام 2018، وسبق لسلفه، خالد فوزي، زيارة غزة في أكتوبر (تشرين الأول) 2017، لدفع عجلة المصالحة. والتقى كامل بالسنوار وباقي قادة حماس في اجتماع مغلق، قبل أن ينتقل إلى لقاء باقي الفصائل الفلسطينية في اجتماع موسع. واستمر الاجتماع مع حماس ساعتين وناقش الملفات الرئيسية المعروفة، تهدئة، وتبادل أسرى، وإعماراً، ومصالحة داخلية.

وقالت المصادر، إن «الملفات معقدة والمهمة صعبة وبحاجة إلى جهد مكثف ومتواصل».

ووصل كامل إلى غزة بعد لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الجيش بيني غانتس. وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية «كان»، إن مصر تسعى إلى المشاركة في إعادة إعمار قطاع غزة وترى في قضية الأسرى خطاً موازياً لخط إعادة الإعمار وليس مرتبطاً.

ونقلت القناة عن مصادر فلسطينية لم تسمها، أن المصريين مهتمون بقيادة عملية إعادة إعمار غزة من خلال شركات المقاولات المصرية التي ستنفذ المشاريع الكبرى في غزة. هذا بالإضافة إلى استيراد مواد البناء إلى القطاع عبر معبر رفح بإشراف مصري. كما يريد المصريون أن تلعب السلطة الفلسطينية والأمم المتحدة، دوراً في عملية إعادة الإعمار، لكن في المقابل، تحاول حماس تقليص مشاركة السلطة الفلسطينية في عملية إعادة الإعمار، وتريد إنشاء «مجلس أو هيئة مستقلة» تتولى إدارة تحويل الأموال ومواد البناء، تترأسها شخصية فلسطينية مستقلة لها قبول عند الغرب.

ورد مسؤول كبير في السلطة الفلسطينية، وفقاً للقناة الإسرائيلية، إنهم في رام الله، يعارضون إنشاء مثل هذا المجلس، «ويجب على حماس الموافقة على أن إعادة الإعمار من البداية إلى النهاية، ستتم من خلال السلطة الفلسطينية». وأشرفت السلطة على عملية الإعمار التي كانت جارية منذ انتهاء حرب 2014 ضمن الاتفاق الذي عقد بين الأمم المتّحدة، والسلطة الفلسطينيّة وإسرائيل، وأطلق عليه اسم «آليّة إعادة إعمار قطاع غزة»، وسمحت هذه الآلية لإسرائيل بإشراف مباشر ودور كبير في تحديد نوع وكميات المواد المسموح لها بالدخول إلى القطاع.

ولم تنجز حتى اليوم عملية إعادة إعمار ما تهدم عام 2014، ورمت مصر بثقلها أكثر هذه المرة، من أجل ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي والانتقال إلى تهدئة طويلة، كمدخل لمسار سياسي جديد يضمن عودة الأطراف إلى طاولة المفاوضات. وتستضيف القاهرة اجتماعاً قريباً للفصائل الفلسطينية من أجل إنجاز المصالحة لداخلية، التي بدورها ستذلل أي عقبات أخرى متعلقة باتفاق تهدئة أو إعمار القطاع.

وقال يحيى السنوار رئيس حركة حماس في قطاع غزة أثناء وضع حجر الأساس لمدينة سكنية في الزهراء، ستحمل اسم مصر وبدعم منها، أن ملف تبادل الأسرى شهد حراكاً خلال الفترة الماضية لكن توقف بسبب ما يعيشه الاحتلال (عدم وجود حكومة مستقرة)، ونحن جاهزون لمفاوضات عاجلة». وأضاف «المقاومة فرضت نفسها على العدو وستكون هناك صفقة للإفراج عن الأسرى».

ونقلت مواقع تابعة لحماس عن السنوار، قوله: «واثقون بأننا قادرون على انتزاع حقوقنا وسجلوا على لساني رقم 1111، وستذكرون هذا الرقم جيداً».

وحول المصالحة، قال: «ستتم خلال الأيام القادمة الدعوة للقاءات فلسطينية عميقة وجادة في القاهرة من أجل ترتيب بيتنا الفلسطيني؛ لننهض وتجتمع المقاومة المسلحة وشرعية مؤسسات السلطة والعمل السلمي على طريق التحرير والعودة». وقالت المصادر إن فكرة تشكيل حكومة وحدة وطنية مطروحة أيضاً على طاولة النقاش.

 

“الثورة”: مصدر دبلوماسي في موسكو يؤكد وجود تعاون وثيق ومباشر بين الاستخبارات البريطانية وتنظيم جبهة النصرة الإرهابي

كتبت “الثورة”: أكد مصدر دبلوماسي في موسكو وجود تعاون وثيق بين الاستخبارات البريطانية وتنظيم جبهة النصرة الإرهابي في سورية مشيراً إلى أن لندن لا تجد حرجاً في نقل تعاونها مع التنظيم الإرهابي من السرية خلال السنوات الماضية إلى العلنية عبر إقامة اتصالات مباشرة بين الطرفين.

ووفق وكالة تاس الروسية للأنباء فان المصدر كشف ان ممثلاً لجهاز الاستخبارات السرية البريطاني “ام اي 6” هو المبعوث الخاص البريطاني السابق إلى ليبيا جوناثان باويل التقى مؤخراً الإرهابي “أبو محمد الجولاني” متزعم تنظيم جبهة النصرة الإرهابي في إدلب بالقرب من معبر باب الهوى على الحدود السورية مع تركيا واقترح رفع اسم التنظيم الإرهابي من قائمة الأمم المتحدة للتنظيمات الإرهابية مقابل خدمات يقدمها التنظيم الإرهابي للدولة الراعية بريطانيا.

وقال المصدر الدبلوماسي: (ما يثير السخرية هو حقيقة أن الموضوع الرئيسي للنقاش كان إمكانية رفع ما يسمى “هيئة تحرير الشام” من قوائم التنظيمات الإرهابية) موضحاً أن الاستخبارات البريطانية اقترحت لهذه الغاية على متزعم التنظيم الإرهابي “إعلان رفض الأنشطة التخريبية ضد الدول الغربية وإقامة تعاون وثيق معها وإجراء مقابلة مع أحد الصحفيين الأمريكيين لخلق صورة ايجابية للتحالف الإرهابي الذي يتزعمه من أجل إعادة تأهيله لاحقاً”.

وتأتي تصريحات المصدر الدبلوماسي هذه لتؤكد دعم بريطانيا ودول غربية أخرى للتنظيمات الإرهابية في سورية على مدى سنوات الحرب الإرهابية التي شنت عليها تحت مسمى “معارضة معتدلة” ودليلاً على محاولات لندن المستميتة لتبييض صفحة حلفائها من الإرهابيين.

وأكدت سورية مراراً وتكراراً أن دولاً أوروبية في مقدمتها بريطانيا إلى جانب الولايات المتحدة تقدم الدعم للتنظيمات الإرهابية كجبهة النصرة والقاعدة و “داعش” وغيرهم سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.

وأشار المصدر الدبلوماسي إلى امتلاكه معلومات حول وجود اتصالات مباشرة بين الاستخبارات الغربية والتنظيمات الإرهابية في سورية وقال إن المعلومات الواردة غليه تؤكد أن أجهزة الاستخبارات هذه لا تقوم بالاتصال غير المباشر فقط وإنما تقيم اتصالات مباشرة مع التنظيمات الإرهابية الدولية في سورية ما يشكل اعترافاً صريحاً وإقراراً جديداً بالدعم الأوروبي والبريطاني للتنظيمات الإرهابية في سورية والمشاركة بالحرب الإرهابية الظالمة على سورية لتحقيق أجندات الدول المعادية.

وكان موقع “وورلد سوشاليست” الأمريكي وصف حملة التبييض الإعلامي التي قامت بها وسائل إعلام أمريكية لمتزعم تنظيم جبهة النصرة الإرهابي “أبو محمد الجولاني” بأنها محاولة أمريكية أخرى لتبييض صفحة التنظيمات الإرهابية في سورية لافتاً إلى أن الحملة الأمريكية تأتي تمهيداً لتجنيد التنظيم المتطرف في مخطط ارتكاب مزيد من الجرائم بحق السوريين والانتقال إلى مرحلة جديدة من الحرب الإرهابية على سورية.

وقال المصدر: “نود تذكير أولئك الذين ينسون بسرعة تجربتهم المريرة أنه لا يوجد إرهابيون جيدون وأن كل محاولات ترويضهم وإطعامهم باليد كقاعدة عامة تنتهي بدماء الكثير من الضحايا الأبرياء”.

وأكد مراقبون مؤخراً أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن فتحت الباب عبر الإعلام لتنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي ومتزعمه الجولاني لإعادة تعريفه “فصيلاً معتدلاً” ونزع صفة الإرهاب عنه ليظهر الإرهابي الجولاني بعد أن ادعى فك الارتباط بتنظيم “القاعدة” في مقابلات مع الصحفي الأمريكي مارتن سميث بزي رسمي ينتظر منها تلميع صورة التنظيم الإرهابي ومتزعمه أمريكياً.

 

الاهرام: “الاتحاد الأوروبي” يُطلق خطته للإنعاش الاقتصادي في يونيو

كتبت الاهرام: أعلن المجلس الأوروبي أنّ الاتّحاد الأوروبي سيُطلق في يونيو خطة الإنعاش للتعافي من التداعيات الاقتصادية لفيروس كورونا بعد أن صادقت عليها الدول الـ27 الأعضاء في التكتّل.

وقال رئيس الوزراء البرتغالي أنطونيو كوستا الذي تتولّى بلاده الرئاسة الدورية للمجلس، إن “المجلس الأوروبي بات قادراً على نيل التمويل اللازم لخطة الإنعاش الاقتصادي والاجتماعي الأوروبي”.

وستكون المفوضية قادرة على دخول الأسواق المالية واقتراض مبالغ لتمويل الخطة باسم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

وكانت الخطة البالغة قيمتها 750 مليار يورو قد أقرّت في يوليو 2020.

لكنّ مضيّ المفوضية بالاقتراض باسم التكتّل كان يتطلّب مصادقة الدول الـ27 الأعضاء على الخطّة.

وتنصّ خطة الإنعاش الاقتصادي الأوروبي على صندوق اقتراض مشترك بين كلّ الدول الأعضاء لخفض التكاليف على الدول الأقلّ قدرة على تحمّل أعبائها، في خطوة عارضتها مطوّلاً دول شمالية “متقشّفة”.

وقال كوستا إنّ “حكومات الدول الـ27 وبرلماناتها الوطنية أبدت حسّاً قوياً بالتضامن والمسئولية”.

وتابع “لا يمكننا أن نتحمّل إضاعة مزيد من الوقت”، مضيفاً “علينا أن نضمن الحصول على موافقة سريعة على أولى خطط الإنعاش والتكيّف بنهاية يونيو”.

وصرّح الوزير الفرنسي للشئون الأوروبية كليمان بون لصحيفة “ليزيكو” أنّ الاتحاد الأوروبي سيبدأ التواصل مع كبرى المصارف الدولية والأوروبية اعتباراً من الثلاثاء.

وكان برلمانا النمسا وبولندا الأخيرين اللذان صادقا على آلية الاقتراض المشترك وقد فعلا ذلك الخميس.

وستكون إسبانيا وإيطاليا المتضررتان بشدّة جراء الجائحة أبرز المستفيدين من الصندوق إذ سيحصل كل من البلدين على نحو 70 مليار يورو.

ومن المقرّر أن تخصّص الأموال لمشاريع البنى التحتية الكبرى والمشاريع البيئية على غرار تطوير شبكة محطات شحن السيارات الكهربائية.

كما رصدت أموال لتحسين شبكات الاتصالات الفائقة السرعة ومنشآت تخزين البيانات.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى