الصحافة العربية

من الصحافة العربية

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

القدس العربي: مجلس حقوق الإنسان يقرّ التحقيق في الانتهاكات الإسرائيلية… و«أمنستي»: خطط الإخلاء إجرامية

 

كتبت القدس العربي: تتصاعد الاتهامات لدولة الاحتلال بأن عدوانها على قطاع غزة ضد الأطفال والمدنيين العزل، والاستيلاء على منازل الفلسطينيين في حي الشيخ جراح وحي بطن الهوى في سلوان في القدس المحتلة، قد يرتقي الى جرائم حرب.

ورغم ذلك تواصل سلطات الاحتلال مصادرة الأراضي والبناء الاستيطاني. فقد صادقت أمس على بناء مئات الوحدات الاستيطانية في محافظة بيت لحم. وقال مدير مكتب هيئة مقاومة الاستيطان حسن بريجية إن سلطات الاحتلال صادقت على إنشاء 560 وحدة في مستوطنة «متساد» المقامة على أراضي قريتي كيسان والرشايدة.

يأتي ذلك بعد المصادقة قبل أيام على إنشاء 90 وحدة في مستوطنة «ايبي هناحل» المقامة على أراضي كيسان، مشيرا الى أن هذا التسارع في التوسع الاستيطاني يعد استهدافا واضحا للسيطرة على المنطقة الجنوبية الشرقية، وبالتالي ربط المستوطنات ببعضها.

وفي السياق صوّت مجلس حقوق الإنسان، مساء أمس، على تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة بشأن العدوان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، وضمان احترام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية وداخل أراضي الـ48. وتم اعتماد القرار بعد أن صوتت لصالحه 24 دولة، وامتنعت 14 دولة عن التصويت، فيما عارضته 9 دول هي: أوروغواي، وبريطانيا، وجزر مارشال، ومالاوي، وألمانيا، والنمسا، وبلغاريا، والكاميرون، والتشيك.

وعلى صعيد الاتهامات لها باحتمال ارتكاب جرائم حرب، قالت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشيليه إن الضربات على غزة تثير قلقا عميقا إزاء التزام إسرائيل بالقانون الدولي.

وأضافت باشيليه التي افتتحت جلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في سويسرا، أنها لم تر دليلا على أن المباني المدنية في غزة التي دمرتها الضربات الإسرائيلية تستخدم لأغراض عسكرية، و»إذا تبين أن مثل هذه الهجمات غير متناسبة فقد تشكل جرائم حرب». وحثت إسرائيل على وقف الإخلاءات في الضفة «على الفور»، ودعتها للامتناع عن استفزاز أهالي الشيخ جراح ووقف عمليات الإخلاء في الحي.

الأمم المتحدة تطلق خطة طارئة بـ 95 مليون دولار لدعم المتضررين في غزة والضفة

وأكدت منظمة العفو الدولية «أمنستي» أن ما يجري من مخططات إسرائيلية لتنفيذ «إخلاء قسري» لأسر في بطن الهوى مثال آخر على سياسة اسرائيل الإجرامية المتمثلة في التهجير القسري للفلسطينيين.

وقال صالح حجازي، نائب مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة، إنه من خلال الاستمرار في تحريك هذه القضية أمام المحكمة بعد الاحتجاجات على مخططات الإخلاء القسري في الشيخ جراح «تأجج إسرائيل نيران العنف الذي تصاعد مؤخراً وتمارس نفس الانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان الفلسطيني الكامنة في أساس أعمال العنف الأخيرة».

وأكد أن الاحتجاجات الأخيرة على الصعيدين المحلي والدولي ضد «الإخلاء القسري» في الشيخ جراح، رسالة واضحة مفادها أن مصادرة الأراضي «لن تمرّ مرور الكرام. ويجب على السلطات الإسرائيلية أن توقف فوراً خطط الإخلاء القسري في بطن الهوى وسواها في الأراضي الفلسطينية».

الى ذلك أكد المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند أن «تصاعد التوتر في قطاع غزة والقدس خلال الفترة الماضية قاد إلى زيادة حدة الاشتباكات والمواجهات في الضفة، رافقته زيادة في استخدام الجيش الإسرائيلي للذخيرة الحية». وشدد على ضرورة محاسبة مرتكبي العنف. وأضاف أن مواجهة الأسر الفلسطينية لخطر التشريد والإخلاء بالشيخ جراح وسلوان يشكل مصدر قلق كبيرا، مؤكداً أن النشاط الاستيطاني غير قانوني، ويتوجب على إسرائيل أن تتوقف عن أعمال هدم ومصادرة الممتلكات الفلسطينية عملاً بواجباتها بموجب القانون الإنساني الدولي، والسماح للفلسطينيين في مناطق «ج» بالضفة والقدس بتطوير المجتمعات.

وشدد على أن منع تكرار هذا الواقع ينبغي أن يكون المنطلق للمجتمع الدولي للبحث عن حل طويل الأمد ودائم للصراع. وأكد على الدعوة التي وجهها الأمين العام للأمم المتحدة للمجتمع الدولي للعمل بشكل مشترك من أجل وضع خطة للدعم اللازم لإعادة البناء ودعم الفلسطينيين وتعزيز مؤسساتهم. وأضاف: «علينا أن نتجنب كل الحلول القصيرة وأن نركز على كيفية العمل على إنهاء حصار قطاع غزة، ووضع حد للانقسام الفلسطيني الذي يحتاج لحل حقيقي سياسي. وينبغي على الجميع مضاعفة الجهود لإيجاد الأفق السياسي المطلوب لإعادة إطلاق المفاوضات الحقيقية»، مؤكدا أن غياب الأفق السياسي وعدم وجود ضوء في آخر النفق بعد كل هذه العقود من الصراع يقتل الأمل، مشيراً إلى أنه ليس هناك سوى المفاوضات سبيلا لإنهاء الاحتلال والوصول إلى حل الدولتين والقدس عاصمة لهما على أساس القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

وأطلقت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية لين هاستينغز خطة طارئة بـ 95 مليون دولار لدعم المتضررين من العدوان على غزة والضفة، بما فيها القدس الشرقية.

ودعت مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ووكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك، الدول الأعضاء للمساهمة في دعم هذه الخطة، لتنفيذها بشكل سريع خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

وأكدت هاستينغز أن الضرر الذي أصاب 54 مدرسة يقوض حصول الأطفال على التعليم، كما يحول الضرر الذي لحق بـ 6 مستشفيات و11 منشأة صحية دون تقديم الخدمات، بينما أدى نقص الوقود وتدمير شبكة الكهرباء إلى وصول التيار الكهربائي بواقع 4 ـ 6 ساعات يومياً في المتوسط في جميع أنحاء القطاع.

وكانت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية قد أعلنت قبل أيام عن رصد 18 مليون دولار من الصندوق الإنساني للأراضي الفلسطينية، إلى جانب مبلغ إضافي قدره 4.5 مليون دولار أعلن عن تقديمه لوكوك في حالات الطوارئ.

 

الخليج: محادثات مصرية ــ إسرائيلية حول تهدئة طويلة الأمد في غزة

كتبت الخليج: اقتحم عشرات المستوطنين، أمس الخميس، ساحات المجسد الأقصى من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من القوات الاسرائيلية، فيما صادق ما يسمى «المجلس الأعلى للتخطيط»، في الإدارة المدنية التابعة للجيش الإسرائيلي، على بناء 560 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة «متساد»، جنوب شرق محافظة بيت لحم، في حين يجري وزير الخارجية الإسرائيلي جابي أشكنازي الأسبوع المقبل محادثات في القاهرة مع نظيره المصري سامح شكري حول ما تصفه إسرائيل ب «اتفاق تهدئة طويل الأمد» مع حركة الفصائل الفلسطينية في غزة.

وفقاً لدائرة الأوقاف، فإن 67 مستوطناً اقتحموا ساحات المسجد الأقصى في وقت مبكر من صباح أمس، ونفذوا جولات استفزازية في ساحاته، حيث تقدم الحاخام يهودا غليك هذه الاقتحامات وإقامة الشعائر التلمودية قبالة مصلى «باب الرحمة» و«قبة الصخرة».

وذكرت مصادر فلسطينية أن هذه المستوطنة التي يشملها التوسع تقع قرب قرية كيسان والرشايدة شرق بيت لحم، وهناك استهداف واضح للمنطقة من قبل القوات الإسرائيلية والمستوطنين خلال الفترة الأخيرة، وأضافت أن إسرائيل أعلنت سابقاً عن بناء 90 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة «أبي هناحل»، المقابلة لقرية كيسان، إضافة إلى سيطرة المستوطنين خلال اليومين الماضيين على مركز شرطة الجيش الأردني سابقاً في منطقة «رجم الناقة»، ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوسع الاستيطاني على حساب أراضي المواطنين في محافظة بيت لحم.

من جهة أخرى، وبحسب مسؤول مطلع على الإجراءات التي أدت إلى وقف إطلاق النار، وتحدث شريطة كتمان هويته لأنه غير مخول بإبلاغ الصحفيين، في حديث لوكالة «أسوشيتد برس»، أمس الخميس، فقد عرضت مصر على كل من إسرائيل و«حماس» والسلطة الفلسطينية مبادرة جديدة تهدف إلى تعزيز وقف إطلاق النار الذي أنهى حرباً استمرت 11 يوماً بين الفلسطينيين والإسرائيليين في مايو/ أيار الجاري، وقال المسؤول: «نسعى إلى هدنة طويلة الأجل وسنشجع على مزيد من المناقشات وربما محادثات مباشرة». ونقلت الوكالة عن المصدر أن المحادثات سيكون في صلبها موضوع تعزيز نظام وقف إطلاق النار، ومن المتوقع أن تركز أيضاً على تسريع عملية إعادة إعمار غزة، وأضاف المسؤول أن المحادثات قد تبدأ من الأسبوع المقبل، وقدمت إسرائيل موافقتها المبدئية، لكن برنامج العمل النهائي ما يزال قيد الدراسة، كما ذكر أن هناك محادثات بشأن إفراج محتمل عن أسرى فلسطينيين في إسرائيل مقابل إسرائيليين لدى «حماس»، وأوضح أن هذه القضايا نوقشت مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن خلال زيارته مصر الأربعاء.

وفي هذا الصدد، ذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة «هآرتس»، أمس الخميس، أن أشكنازي وشكري قد تحدثا هاتفياً أثناء الهجوم على غزة، واتفقا على لقاء بينهما في أقرب وقت. كذلك يتوقع وصول وفود إسرائيلية أخرى إلى القاهرة، الأسبوع المقبل في إطار محادثات حول اتفاق تهدئة، ونقلت الصحيفة عن مصدر سياسي إسرائيلي قوله إن غاية هذه الاتصالات عقد «لقاء قمة» في القاهرة بمشاركة إسرائيل والسلطة الفلسطينية ومصر، وربما الولايات المتحدة أيضاً.

إلى ذلك، ذكر المراسل العسكري لصحيفة «هآرتس»، يانيف كوفوفيتس أن الجيش الإسرائيلي غير قادر، إلى الآن، على تحديد درجة «ارتداع» حركة «حماس»، بعد 12 يوماً من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. وبخلاف تقديرات المستوى السياسي عن ارتداع «حماس»، يقدّر مسؤولون كبار في الجيش الإسرائيلي في نقاشات داخليّة أنه في هذه المرحلة «لا يمكن التحديد إلى أيّة درجة رُدعت «حماس» وكيف سيؤثّر الضرر في قطاع غزة في قرارها بدء حرب أخرى قريباً».

 

الشرق الاوسط: مجلس حقوق الإنسان يجيز تحقيقاً دولياً حول «جرائم حرب» محتملة في غزة.. نداء عاجل لجمع 95 مليون دولار… ودعوات إلى «خطوات سياسية»

كتبت الشرق الاوسط: قرر مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أمس، تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة في شأن العمليات العسكرية الأخيرة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة، بالإضافة إلى الانتهاكات للقوانين الدولية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية، بينما طالب مسؤولون دوليون آخرون مجلس الأمن، بعدم الاكتفاء بالنداء الإنساني العاجل لجمع 95 مليون دولار أميركي لإعادة الإعمار والمساعدات في القطاع، والدفع في اتجاه المحاسبة واتخاذ «خطوات سياسية» لإنهاء النزاع المتواصل بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

واعتمد القرار الذي قدمته باكستان باسم منظمة التعاون الإسلامي بعنوان «ضمان احترام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية وأراضي الـ48»، بغالبية 24 صوتاً. وامتنعت 14 دولة عن التصويت، فيما عارضته تسع دول هي: أوروغواي وبريطانيا وجزر مارشال ومالاوي وألمانيا والنمسا وبلغاريا والكاميرون والجمهورية التشيكية. ويؤكد القرار الذي سارعت الولايات المتحدة إلى اعتباره «تهديداً» لوقف النار، أنه «لا بد من التصدي للإفلات من العقوبة وإخضاع كل المعتدين للمساءلة». وينص على «إنشاء لجنة تحقيق دولية بولاية التحقيق في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية، للتحقيق في كل الانتهاكات للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان». ويدعو القرار أيضاً كل الدول إلى «الامتناع عن بيع الأسلحة التي قد تستخدم في انتهاك» القوانين الدولية.

جاء ذلك بعدما حذرت المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشال باشيليت، من أن الهجمات العشوائية وغير المتناسبة التي نفذتها إسرائيل في غزة يمكن أن تشكل «جرائم حرب»، إذ تبين أن المنشآت المدنية هناك لم تستخدم لأغراض عسكرية، واصفة أعمال «حماس» بأنها «انتهاكات للقوانين الدولية». وأوضحت أن إطلاق «حماس» والفصائل المسلحة الأخرى وابلا كثيفاً من الصواريخ باتجاه إسرائيل، «هذه الصواريخ عشوائية، ولا تفرق بين الأهداف العسكرية والمدنية، ولذلك فإن استخدامها، يرقى إلى انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني». وأوضحت أن الردّ الإسرائيلي أدى إلى سقوط عدد كبير من المدنيين، فضلا عن تدمير وإلحاق أضرار واسعة النطاق بالمنشآت المدنية. وأضافت أنه «رغم ادعاءات إسرائيل بأن العديد من هذه المباني كانت تضم مجموعات مسلحة أو تستخدم لأغراض عسكرية، لم نر دليلا على ذلك»، مؤكدة أن هذه الضربات «تثير مخاوف جدية في امتثال إسرائيل لمبادئ التمييز والتناسب بموجب القانون الإنساني الدولي». وقالت: «إذا تبين أنها عشوائية وغير متناسبة من حيث تأثيرها على المدنيين والأعيان المدنية، يمكن أن تشكل هذه الهجمات جرائم حرب».

وفي نيويورك، أحاط المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند، أعضاء مجلس الأمن علماً بأحدث المستجدات بعد وقف الأعمال العدائية بين الفصائل الفلسطينية في غزة وإسرائيل. وإذ رحب بالاتفاق لأنه يوقف أعمال العنف والتصعيد، أشاد بـ«الدور الحاسم لمصر والولايات المتحدة، وبعمل قطر». وأفاد بأن الأمم المتحدة تنسق إيصال المساعدات الإنسانية العاجلة لسكان غزة، مركزاً على النداء الإنساني العاجل بقيمة 95 مليون دولار أميركي الذي أطلق أمس. ولفت إلى «الخطوات السياسية المهمة اللازمة لترسيخ وقف الأعمال العدائية»، مؤكداً أن «التحديات في غزة تتطلب حلولاً سياسية». وأشار إلى أن التصعيد «أدى إلى معاناة مروعة ودمار وحصد أرواح الكثيرين من المدنيين»، مذكراً بأن «الأعمال العدائية انتشرت وسط تصاعد التوترات في القدس الشرقية المحتلة». وأورد إحصاءات عن مقتل 253 فلسطينياً، بينهم ما لا يقل عن 66 طفلاً و38 امرأة وثلاثة أشخاص من ذوي الحاجات الخاصة، خلال الغارات الجوية والقصف الإسرائيلي، مؤكداً أن بينهم ما لا يقل عن 126 من المدنيين، بالإضافة إلى مقتل صحافي. فيما قتل خلال الفترة ذاتها، تسعة إسرائيليين، بينهم طفلان وخمس نساء، وثلاثة أجانب. وقتل جندي واحد في هجوم بصاروخ مضاد للدبابات قرب السياج الحدودي في غزة. وأحصت الأمم المتحدة تعرض ما لا يقل عن 57 مدرسة وتسعة مستشفيات و19 مركزا للرعاية الصحية الأولية لأضرار كاملة أو جزئية. ودعا إلى «محاسبة جميع مرتكبي أعمال العنف»، مكرراً أن «كل النشاطات الاستيطانية غير قانونية بموجب القانون الدولي»، واعتبر أن «إنهاء العنف واتخاذ خطوات عاجلة للتصدي للعواقب الإنسانية للعنف أولويات حاسمة»، غير أنها يجب أن تكون «نقطة الانطلاق» نحو «حلول مستدامة وطويلة الأجل لهذا النزاع». وقال إنه يجب فتح «أفق سياسي يسمح للأطراف بالعودة إلى مسار ذي مغزى للمفاوضات»، بهدف الوصول إلى «دولتين قابلتين للحياة (…) مع القدس عاصمة للدولتين».

واستمع أعضاء مجلس الأمن أيضاً إلى إحاطة من المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين وتشغيلهم، الأونروا، فيليب لازاريني، الذي قال إن الأسابيع الماضية «كانت بمثابة تذكير صارخ بأن الحرب والعنف باقيان في غياب أي جهد حقيقي وشامل لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني»، مضيفاً أن «تأجيل المسار السياسي من خلال احتواء النزاع لا ينبغي أن يكون خياراً بعد الآن». وحذر من أن الاستجابة التي تقتصر على المساعدة الإنسانية «لن تمنع الجولة التالية من النزاع»، داعياً إلى «مسار سياسي حقيقي يهدف إلى رفع الحصار (…) تماشياً مع قرار مجلس الأمن الرقم 1860». وكرر الدعوة إلى مرتكبي الانتهاكات إلى مساءلة كل الأطراف وفقاً للقانون الدولي، الذي يمنع أيضاً عمليات الإخلاء القسري والهدم الإداري. وطالب بـ«تمويل الجهود الإنسانية وجهود إعادة الإعمار بالكامل».

في غضون ذلك، أطلقت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية لين هاستينغز، خطة طارئة لدعم المتضررين من العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية. ودعت مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ووكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية منسق المعونة الطارئة مارك لوكوك، الدول الأعضاء إلى المساهمة في دعم الخطة. وأعلنت أنها رصدت 18 مليون دولار من الصندوق الإنساني للأراضي الفلسطينية المحتلة، إلى مبلغ إضافي قدره 4.5 مليون دولار أعلنه لوكوك.

 

“الثورة”: رئيس مجلس الشعب حموده صباغ يعلن فوز الدكتور بشار الأسد بمنصب رئيس الجمهورية العربية السورية بحصوله على الأغلبية المطلقة من أصوات الناخبين بنسبة/95.1 /بالمئة من عدد الأصوات

كتبت “الثورة”:  أعلن رئيس مجلس الشعب حموده صباغ مساء اليوم فوز الدكتور بشار الأسد بمنصب رئيس الجمهورية العربية السورية بحصوله على الأغلبية المطلقة من أصوات الناخبين بنسبة 95.1 بالمئة من عدد الأصوات الصحيحة.

وقال صباغ في تصريح صحفي: من منبر مجلس الشعب في الجمهورية العربية السورية يسعدني ويشرفني أن أعلن قرار وإرادة الشعب العربي السوري والرد الحاسم والنهائي على كل من تآمر على سورية وشعبها خلال السنوات الماضية من خلال إعلان النتائج النهائية لانتخابات رئاسة الجمهورية العربية السورية كما انتهت إليها المحكمة الدستورية العليا حيث بلغ العدد الإجمالي للناخبين ممن يحق لهم الاقتراع داخل أراضي الجمهورية العربية السورية وخارجها 18 مليوناً و 107 آلاف و109 ناخبين بينما بلغ العدد الإجمالي للناخبين الذين أدلوا بأصواتهم في الداخل والخارج 14 مليوناً و239 ألفاً و140 مقترعاً وبنسبة قدرها 78.64 بالمئة ممن أدلوا بأصواتهم في حين بلغ العدد الإجمالي لأوراق التصويت الملغاة 14 ألف ورقة بنسبة 0.1 بالمئة ممن أدلوا بأصواتهم.

وأضاف صباغ: بلغ عدد الأصوات الإجمالي الذي حصل عليه المرشحون وفق التسلسل.. أولاً السيد بشار بن حافظ الاسد حصل على 13 مليوناً و540 ألفاً و860 صوتاً بنسبة قدرها 95.1 بالمئة من عدد أصوات المقترعين الصحيحة والسيد محمود بن أحمد مرعي حصل على 470 ألفاً و276 صوتاً بنسبة 3.3 بالمئة من عدد أصوات المقترعين الصحيحة والسيد عبد الله سلوم عبد الله حصل على 213 ألفاً و968 صوتاً بنسبة 1.5 بالمئة من عدد أصوات المقترعين الصحيحة.

وتابع صباغ: بناءً على ما تقدم وبموجب أحكام المادة 86 من الدستور والفقرة /ب/ من المادة /79/ من قانون الانتخابات العامة ونظراً لحصول المرشح الأول السيد بشار بن حافظ الأسد على الأغلبية المطلقة من عدد أصوات المقترعين الإجمالي بنسبة 95.1 بالمئة يسرني ويشرفني أن أعلن فوز السيد بشار حافظ الأسد بمنصب رئيس الجمهورية العربية السورية.

وقال رئيس مجلس الشعب: إنني بهذه المناسبة أعبر باسمي وباسم مجلس الشعب عن فخرنا وتقديرنا وتهنئتنا ومباركتنا القلبية للشعب العربي السوري العظيم الذي يؤكد على الدوام صحة وصوابية مواقفه وقراراته واختياراته في كل ما يتعرض له وهذا دليل على تمسكه بمبادئه وقيمه

الأصيلة والنبيلة المتوارثة عبر الأجيال باختياره لقائد حر عظيم في زمن عز فيه القادة وقل فيه الأحرار وفاءً لبطولات جيشنا العربي السوري الباسل ولأرواح شهداء سورية العظام وجرحانا الأبطال الذين قدموا أجسادهم رخيصة في سبيل أن يبقى علم سورية شامخاً مرفرفاً في علياء المجد.

وأضاف صباغ: هنيئاً لنا ومبارك لشعبنا القائد الواثق بشعبه ووحدته الوطنية وبأن العروبة هي جوهر الوطنية السورية ومضمونها الأساسي المتسامح تحت سقف الوطن والداعي لتجنب ثقافة التعصب والتشفي والانتقام.. القائد الذي يؤكد أن الشعب هو مصدر القرار والمستمد لقوته وعزيمته من قوة وعزيمة شعبه الصامد الأبي على طريق النصر النهائي والحاسم بإذن الله واستكمال مسيرة الإعمار وبناء سورية الجديدة المتجددة ولنذهب جميعا إلى العمل مرفوعي الرأس أقوياء العزيمة فالعمل وحده يحقق الأمل المستقر في صدورنا منتظراً الإنجاز الكامل.. الرحمة والإكبار والإجلال لشهداء سورية الأبرار الخالدين في قلوبنا أبداً.. الشفاء العاجل لجرحانا منارات الضياء لأجيالنا القادمة وتحية العزة والافتخار والكرامة إلى أبناء سورية الأباة الصامدين.

وأوضح صباغ أن الجميع شاهد في يوم الاقتراع والأيام التي سبقته صورة تكاد تكون نادرة في مثل هذه المناسبات وفي أي مكان من العالم وقال: شاهدنا وشاهد العالم معنا مشاهد مدهشة جمعت في انسجام وتكامل نسيجاً من العواطف والعقل.. من الإرادة والتصميم من القول والفعل.. وكان المشهد واسعاً في مساحته كبيراً في أحجامه حيث ضم ملايين السوريين في مختلف المناطق من الحسكة والرقة حتى درعا ومن حلب وإدلب حتى حماة ومن دمشق وريفها إلى السويداء والقنيطرة ومن دير الزور حتى حمص واللاذقية وطرطوس.. هذا في الحجم والاتساع.. أما في المضمون فقد عبر السوريون عن ثقتهم بالنصر وتحديهم للأعداء وقدرتهم على تحويل مخططات الذين استهدفوا سورية إلى أوهام وأحلامهم إلى كوابيس وتقنياتهم الحربية والإرهابية إلى عصف مأكول.

وأكد صباغ أن هؤلاء الواهمين سيتعلمون أن من يمس كرامة السوريين سيواجه ملايين الأسود التي تحمي العرين.. فمذاق السوريين حلو للأصدقاء علقم شديد المرارة للأعداء.. هذا الزحف البشري الذي شاهدناه هو تعبير حقيقي محسوس عن ثأر السوريين لكرامتهم وانتصارهم لشهدائهم وغضبهم المقدس على من تجرأ على هدم مدنهم ومصانعهم وتشريد أبنائهم.. ليعلم كل العالم أن سورية بلد ليس كالبلدان وشعب ليس كالشعوب.. شعب يؤمن بأن النصر قدره وخياره.. وهذا النصر سوف يتحقق ما دامت الملايين عبرت عن إرادتها بهذه الصورة العظيمة.. وإن غداً لناظره قريب.. وسيسجل التاريخ في كتابه مرة أخرى من هم السوريون.. وما هو دورهم في هذه المنطقة والعالم على مر العصور.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى