الصحافة العربية

من الصحافة العربية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

القدس العربي: إسرائيل تتهم «حماس» بالتخطيط لإشعال المنطقة: تهديدات الضيف «مادة حارقة»

 

كتبت القدس العربي: وجّه قائد هيئة أركان كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، محمد الضيف، الليلة قبل الماضية تحذيرا صريحا لدولة الاحتلال في ما يخص محاولات طرد عائلات فلسطينية من منازلها في حي الشيخ جراح في القدس المحتلة، تمهيدا للاستيلاء عليها. واعتبر هذا التحذير الأخير.

وتعاملت وسائل الإعلام الإسرائيلية مع تصريحات الضيف بجدية، واعتبرتها تهديدا واضحا وصريحا بأن حركة حماس بصدد إشعال المنطقة.

وتوجّه الضيف الليلة الماضية في تصريح هو الأول منذ سنوات في رسالة بالتحية “إلى أهلنا الصامدين في حي الشيخ جراح في القدس المحتلة”، مؤكدا أن قيادة المقاومة والقسام ترقب ما يجري عن كثب. وقال إنه يوجه “تحذيراً واضحاً وأخيراً للاحتلال ومغتصبيه بأنه إن لم يتوقف العدوان على أهلنا في حي الشيخ جراح في الحال فإننا لن نقف مكتوفي الأيدي وسيدفع العدو الثمن غاليا”. وعلق المنسق الأسبق للحكومة الإسرائيلية اللواء (احتياط) إيتان دنغوت بالقول “إنني أتعامل بجدية كبيرة مع تصريح محمد الضيف”. وأضاف في تصريح لإذاعة جيش الاحتلال أن حماس أخذت على عاتقها أن تقوم بتصعيد معلن عنه، وهددت بشكل واضح لا لبس فيه بأنها لن تقف مكتوفة الأيدي.

وقال المراسل العسكري لصحيفة “معاريف” تال ليف رام: “في أحداث أكبر بكثير مما يحدث الليلة في الشيخ جراح أو مؤخرا في القدس، كان الضيف صامتا”. وأضاف: “خروجه اليوم من خزانة الصمت دليل على تصميم حماس على إشعال المنطقة”، مُردفاً: “تصريحه الليلة ليس تحذيراً بل مادة حارقة”، فيما اعتبر المراسل العسكري في صحيفة “يديعوت أحرونوت” اليؤور ليفي، أن تحذير القسام الليلة يعتبر نادراً، وحماس لن تسكت على ما يحدث من عدوان على الفلسطينيين في حي الشيخ جراح في القدس. أما قناة “كان” العبرية فقالت أمس إن القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف كسر الصمت وهدد إسرائيل بدفع ثمن باهظ إذا استمر عدوانها في القدس.

 

الخليج: صدامات في القدس و30 ألف مستوطن يهددون الأقصى

كتبت الخليج: تجددت الاشتباكات، مساء الأربعاء، بين الفلسطيين والقوات الإسرائيلية في حي الشيخ جراح بالقدس، وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأنه تعامل مع 10 إصابات أغلبها بسيطة، بينما يستعد نحو 30 ألف مستوطن لاقتحامات في المسجد الأقصى في ذكرى احتلال القدس بعد الأسبوع المقبل. وذكرت القناة 12 الإسرائيلية، أن الشرطة الاسرائيلية ستعزز قواتها بـ3 آلاف عنصر لحماية تحرك المستوطنين المقرر في العاشر من هذا الشهر الموافق للثامن من العشرين من شهر رمضان المبارك.

في غضون ذلك، اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي الأراضي الزراعية في بلدة عقربا قضاء نابلس، وحاصرت منشأة زراعية قامت بتفجيرها، وذلك ضمن الحملة العسكرية التي تقوم بها لملاحقة المشتبه فيه بتنفيذ عملية زعترة التي أسفرت عن إصابة 3 مستوطنين وصفت جراح اثنين منهم بالخطِرة، فيما أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، أن روسيا لديها مقترحات ومستعدة لمشاركة مقترحاتها حول استئناف عملية التفاوض بشأن تسوية في الشرق الأوسط.

ولليوم الثالث على التوالي، واصل الجيش الإسرائيلي، حصاره واجتياحه لبلدة عقربا؛ حيث حاصرت غرفة زراعية في منطقة «القطعة» وأقدمت على تفجير أحد جدرانها، كما طالب الجنود الإسرائيليون أشخاصاً عبر مكبرات الصوت بتسليم أنفسهم.

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن جهاز الأمن العام «الشاباك»، يطارد منتصر الشلبي (47 عاماً) من بلدة ترمسعيا قضاء رام الله، زاعمه أنه هو من نفذ عملية زعترة.

عمليات زعترة

وقال مواطنون إن القوات الإسرائيلية دفعت بتعزيزات جديدة نحو المنطقة والغرفة التي تحاصرها شرقي بلدة عقربا، علماً بأنها تعود للمعتقل عماد فتح الله الصوص. وتشهد بلدة ترمسعيا عمليات اقتحام متتالية في اليومين الأخيرين بحجة البحث عن المشتبه فيه بتنفيذ عملية زعترة، في وقت أخضعت فيه قوات الاحتلال العديد من السكان لتحقيق والاستجواب الميداني. وجرى اقتحام منزل منتصر الشلبي من قبل الجيش الإسرائيلي فجر أمس الأربعاء، واعتقال زوجته سناء وإخضاعها للتحقيق، كما اعتقل، الثلاثاء، نجله أحمد الشلبي. كما اعتقل الجيش 4 مواطنين من بلدة عقربا بذريعة مساعدة المشتبه فيه بتنفيذ العملية عند حاجز زعترة، دون الكشف عن طبيعة هذه المساعدة المزعومة. وذكرت القناة 13 الإسرائيلية، أن قوات «اليمام» الخاصة والجيش لم يعثروا على «المطلوبين» في المنزل الذي حوصر في عقربا بنابلس.

محادثات فلسطينية روسية

من جهة أخرى، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، خلال مؤتمر صحفي مشترك في موسكو مع نظيره الفلسطيني رياض المالكي: «نشعر بالقلق إزاء عدم وجود اتفاقيات واعدة بشأن كيفية استئناف عملية السلام ومفاوضات السلام. نحن مستعدون للمساعدة ولدينا بعض الأفكار. الاتصالات معكم ذات أهمية خاصة بالنسبة لنا». كما جرت مناقشة سبل التنسيق المشترك لمواجهة تفشي وباء «كوفيد- 19»».

وقال: «حينما تتوفر الظروف الصحية ملتزمون بعقد اجتماع جديد للجنة الحكومية المشتركة، باعتبار وجود مشاريع عديدة واعدة ونحن ملتزمون منذ وقت طويل بتنفيذها، ونتطلع لهذا الاجتماع في أقرب وقت ممكن».

وأضاف: «مهتمون بتقديركم لتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، وخصوصاً الوضع الراهن على الساحة الفلسطينية الإسرائيلية، وقلقون بسبب عدم وجود اتفاق بين الجانبين حول إعادة إطلاق مفاوضات السلام». وقال المالكي إن السلطة الفلسطينية ملتزمة بإجراء الانتخابات، وأطلعت لافروف على الظروف التي أجبرتنا على تأجيل موعدها.

 

الشرق الاوسط: إصابات «كورونا» تقترب من ذروتها في الهند… ومناعة القطيع بعيدة المنال.. تصاعد الضغوط على حكومة مودي لفرض تدابير أكثر صرامة

كتبت الشرق الاوسط: سجلت الهند وفيات قياسية بفيروس كورونا في الأربع والعشرين ساعة الماضية، بلغت 3780 وفاة الثلاثاء، بعد يوم من تجاوز العدد الإجمالي لحالات الإصابة في البلاد حاجز 20 مليوناً، لتصبح ثاني دولة تصل لهذا الرقم بعد الولايات المتحدة.

وأظهرت بيانات وزارة الصحة الهندية أن عدد الإصابات اليومية ارتفع إلى 382315 حالة أمس (الأربعاء). وتشير تقديرات الحكومة إلى بلوغ ذروة الإصابات أمس، أي قبل عدة أيام من التاريخ المتوقع بسبب انتشار الفيروس بسرعة أكبر، كما ذكرت وكالة «رويترز». في المقابل، يرى خبراء أن الارتفاع في عدد الإصابات يمكن أن يستمر حتى نهاية مايو (أيار) وأن يصل إلى 500 ألف حالة جديدة في اليوم. وأدى ارتفاع حالات الإصابة بالسلالة الهندية شديدة العدوى إلى امتلاء أسرّة المستشفيات عن آخرها ونفاد الأكسجين وزيادة تدفق الجثث على المشارح والمحارق. وتوفي الكثيرون في سيارات الإسعاف ومرائب السيارات وهم ينتظرون سريراً شاغراً في مستشفى أو أسطوانة أكسجين.

وقال بيوش غويال، وزير السكك الحديدية، على «تويتر»، إن قطارين محملين بأسطوانات الأكسجين وصلا إلى نيودلهي أمس (الأربعاء). ونقل 25 قطاراً حتى الآن الغاز المطلوب بشدة إلى مختلف أرجاء الهند. وتزامن الارتفاع الكبير في حالات الإصابة في الهند مع نقص حاد في اللقاحات بسبب مشكلات في الإمداد والنقل.

وتعرضت حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي لانتقادات واسعة النطاق لعدم اتخاذها إجراءات أسرع لاحتواء الموجة الثانية من تفشي الوباء. فقد اجتذبت الاحتفالات الدينية والتجمعات السياسية عشرات الآلاف في فعاليات تنتشر فيها العدوى سريعاً. ودعت المعارضة إلى فرض إجراءات عزل عام، لكن الحكومة تخاذلت عن ذلك خوفاً من التداعيات الاقتصادية، في حين فرضت بعض الولايات قيوداً اجتماعية. ويعتقد خبراء الصحة العامة أن الهند لن تصل إلى مناعة القطيع في وقت قريب، لكنهم يقولون إن أعداد المرضى الذين يحتاجون لدخول المستشفيات وأعداد الوفيات ستنخفض بدرجة كبيرة خلال ستة أو تسعة أشهر، وفق تقرير نشرته «ذا إيكونوميك تايمز».

وأثارت تقارير حول انتقال عدوى «كوفيد – 19» إلى أسود في حديقة حيوانات، قلقاً. وقد أعلنت الحكومة الهندية، الثلاثاء، إصابة ثمانية أسود آسيوية بفيروس كورونا في إحدى حدائق الحيوانات، وقالت إنه لا توجد دلائل على أن الحيوانات يمكنها أن تنقل العدوى إلى البشر.

وكانت سلطات الحديقة في مدينة حيدر آباد الجنوبية قد تبادلت عينات مع معمل أبحاث حكومي في 24 من مارس (آذار)، بعد أن ظهرت أعراض ضيق في التنفس على تلك الأسود، ما أدى لإغلاق الحديقة في الوقت الحالي. وتأتي نتائج الفحوص هذه في وقت تشهد فيه الهند ارتفاعاً هائلاً في أعداد الإصابات بفيروس كورونا بين البشر.

وقالت وزارة البيئة والغابات والتغير المناخي الهندية: «استناداً إلى تجربتنا مع حيوانات ثبتت العام الماضي إصابتها بمرض (سارس – كوف2) في حدائق حيوان بأماكن أخرى من العالم، لا توجد دلائل حقيقية تشير إلى أن الحيوانات يمكنها نقل المرض إلى البشر أكثر من ذلك».

في سياق متصل، هبّ المصرف المركزي الهندي، أمس، لمساعدة البلاد على تطويق الموجة الثانية المدمرة من وباء «كوفيد – 19»، معلناً عن قروض بقيمة 6.7 مليار دولار بفوائد مخفضة لقطاع الصحة. وقال محافظ البنك الاحتياطي الهندي، شاكتيكانتا داس، إن القروض ستكون متاحة حتى 31 مارس من العام المقبل، ووعد باتخاذ إجراءات «غير تقليدية» إذا تفاقمت الأزمة، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. وقال داس إن «الهدف المباشر هو حماية حياة الإنسان واستعادة سبل العيش بأي وسيلة ممكنة».

مع ذلك، لم يوصِ حاكم المصرف المركزي بفرض إجراءات عزل على مستوى البلاد، بما أن قيوداً فرضت في المناطق المتأثرة بشكل خطير بانتشار الفيروس. وقال شاكتيكانتا داس: «يجب التصدي لهذه السرعة المدمرة التي يؤثر فيها الفيروس على مناطق عدة في البلاد بإجراءات سريعة وواسعة ومتتالية ومبرمجة بشكل جيد».

وقال إن هذه الإجراءات الجديدة تهدف إلى تحسين الوصول إلى الرعاية الصحية الطارئة أثناء الوباء، عبر السماح للمصارف بتسهيل منح قروض بفوائد متدنية للمستشفيات ومنتجي الأكسجين وحتى المرضى. وأضاف داس أن البنك المركزي سيمهل بعض الشركات التجارية وقتاً إضافياً لسداد قروضها من أجل دعم الاقتصاد.

ويواجه النظام الصحي المتداعي في الهند صعوبات في مواجهة تدفق مرضى «كوفيد – 19» الذين يموت بعضهم على أبواب المستشفيات بسبب نقص العلاج والأكسجين، كما يعاني من نقص التمويل.

وحاولت البلاد التعافي بعد عدة أشهر من إجراءات عزل صارمة تسببت في انهيار سوق العمل وانكماش الاقتصاد بنحو الربع بين أبريل (نيسان) ويونيو (حزيران) من العام الماضي. وكان ثالث أكبر اقتصاد في آسيا يعاني أساساً من تباطؤ حتى قبل انتشار الوباء. وأدت الضربة التي تلقاها النشاط الاقتصادي العالمي بسبب «كوفيد – 19» وإجراءات العزل الصارمة إلى تفاقم الوضع بشدة.

وخوفاً من تكرار الدمار الاقتصادي الذي لحق بالبلاد العام الماضي، فرضت السلطات قيوداً حتى الآن، لكنها لا تزال مترددة في فرض عزل عام. ودعا اتحاد الصناعة الهندي، الأحد، الحكومة إلى التحرك و«تقليص النشاط الاقتصادي». وقال أوداي كوتاك، رئيس معهد التأمين القانوني: «يجب اتخاذ أشد الإجراءات لكسر سلسلة العدوى وأيضاً استغلال هذه الفترة لتعزيز القدرات بسرعة».

ولم تستجب حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي لطلب المحكمة العليا النظر في اتخاذ تدابير أكثر صرامة.

ولتعزيز اقتصادها، تعول نيودلهي على حملة التطعيم الشاملة التي بدأت في يناير (كانون الثاني) مع تقديم 160 مليون لقاح حتى الآن لسكان البلاد الذي يبلغ عددهم 1.3 مليار نسمة.

 

الاهرام: الهند تسجل 4 آلاف حالة وفاة و412 ألف إصابة جديدة بكورونا في 24 ساعة

كتبت الاهرام: سجلت الهند عددا قياسيا جديدا من الوفيات بكورونا، بلغ حوالى أربعة آلاف ومن الإصابات الجديدة بلغ 412 ألفا خلال 24 ساعة، حسب أرقام رسمية نشرت الخميس.

وتكشف أرقام وزارة الصحة أن عدد الوفيات بلغ 3980 حالة وعدد الإصابات وصل إلى 412 ألفا و262 في الساعات ال24 الأخيرة. وبذلك ترتفع الحصيلة النهائية للوباء في الهند إلى 230 ألفا و168 وفاة، بينما بلغ العدد الإجمالي للإصابات 21,1 مليون في الهند منذ بداية وباء كوفيد-19.

 

تشرين: المقداد وظريف يبحثان هاتفياً العلاقات بين سورية وإيران وسبل تطويرها وتعزيزها

كتبت تشرين: بحث الدكتور فيصل المقداد وزير الخارجية والمغتربين في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اليوم مختلف التطورات المتعلقة في كلا البلدين والمنطقة والعالم وذلك متابعةً للتطورات التي تشهدها المنطقة وانطلاقاً مما اتفق عليه الوزيران من الاستمرار بالتنسيق والتشاور في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأكد الوزير المقداد في بداية حديثه أهمية العلاقات الثنائية بين البلدين مشيراً إلى ارتياح الشعبين والحكومتين للمستوى العالي الذي وصلت إليه هذه العلاقات في مختلف المجالات.

وذكرت «سانا» ان  المقداد عرض خلال الاتصال التحضيرات التي تقوم بها الحكومة السورية لإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها الدستوري منوهاً بأهمية هذا الاستحقاق للشعب السوري والتفاعل الكبير الذي يبديه المواطنون السوريون لإنجاح هذا الاستحقاق.

وفي الشأن الاقتصادي أعاد الوزير المقداد إدانة سورية الإجراءات الاقتصادية أحادية الجانب التي تفرضها الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية على سورية وإيران مطالباً برفعها فوراً لأنها غير أخلاقية وتضر المواطنين وتعري نفاق الدول التي تفرضها مشيداً في هذا الإطار بدعم إيران لسورية في مواجهة الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري.

وندد المقداد بدور بعض الدول وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية في استهداف لقمة عيش السوريين ونهب نفطهم وقمحهم ومختلف مواردهم للنيل من مواقفهم المتمسكة بسيادة بلدهم ووحدته مجدداً موقف سورية الرافض لمثل هذا الإرهاب الاقتصادي أينما كان.

كما أكد الوزير المقداد دعم سورية للجمهورية الإسلامية الإيرانية وموقفها المتمسك بحقوق شعبها وسيادته واستقلاله وخصوصاً فيما يتعلق بالمفاوضات الجارية في فيينا للعودة إلى الاتفاق النووي.

بدوره عبر الوزير ظريف عن شكره وتقديره لموقف سورية الداعم لإيران في مختلف القضايا مجدداً موقف بلاده الداعم لسورية في إجراء انتخاباتها واستحقاقاتها الدستورية بالشكل الذي يحدده الشعب السوري ودستور الجمهورية العربية السورية ورافضاً أي محاولات لاستهداف هذا الاستحقاق المهم للشعب السوري.

كما جدد الوزير ظريف موقف بلاده الداعم لسورية في مكافحة الإرهاب ومواجهة تداعيات الإرهاب الاقتصادي الذي يستهدف الشعبين السوري والإيراني وبقية الشعوب الرافضة لمخططات الهيمنة والنيل من سيادة واستقلال الدول منوهاً ببطولات الجيش العربي السوري في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية ومختلف أشكال العدوان التي تستهدف الشعب السوري ومندداً بما تمثله هذه الاعتداءات من جرائم وانتهاكات.

وعرض الوزير ظريف نتائج جولته الأخيرة في دول المنطقة وتطورات المحادثات الجارية في فيينا والمتعلقة بالاتفاق النووي كما بحث الجانبان خلال الاتصال مختلف القضايا المتعلقة بالعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها وتعزيزها بالشكل الذي يضمن الارتقاء بها بما يحقق طموحات الشعبين السوري والإيراني.

وأدان الجانبان خلال الاتصال الاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني وخاصة ممارسات التهويد والاستيلاء على ممتلكات الفلسطينيين ولا سيما في القدس وكذلك توسيع المستوطنات في انتهاك سافر لكل مقررات الشرعية الدولية وفي تجاهل مستمر لحقوق ومطالب الشعب الفلسطيني.

وأعاد الجانبان تأكيدهما على الدعم التام لنضال الشعب الفلسطيني في مواجهة كل محاولات النيل من القضية الفلسطينية واستهداف حقوق الشعب الفلسطيني مؤكدين دعم وتضامن البلدين مع الشعب الفلسطيني وحقه في إنهاء معاناته من الاحتلال ومنوهين بموقف مختلف شعوب العالم التي أكدت تضامنها مع الشعب الفلسطيني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى