الصحافة العربية

من الصحافة العربية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

القدس العربي: العراق: سباق بين استهداف قواعد تضم أمريكيين وهجمات تنظيم «الدولة»

 

كتبت القدس العربي: فيما يوسّع تنظيم “الدولة الإسلامية” نشاط هجماته في المحافظات الشمالية، مستهدفاً القوات الأمنية العراقية و”الحشد الشعبي”، جرى أمس الثلاثاء استهداف قاعدة عين الأسد الجوية التي تضم جنودا أمريكيين، في محافظة الأنبار، بقصف صاروخي.

ونقلت مواقع إخبارية محلّية عن مصدر أمني قوله، إن منتسبين اثنين في الجيش العراقي، أحدهما ضابط برتبة ملازم أول، قتلا إثر هجوم لعناصر التنظيم في منطقة وادي الشاي في محافظة كركوك، أبرز المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل.

وليلة الإثنين/ الثلاثاء، هاجم مسلحو التنظيم إحدى النقاط العسكرية التابعة للفوج الثاني باللواء 16 بـ”الحشد الشعبي”، في قاطع بشير جنوب غرب كركوك. ووفقاً لإعلام “الحشد”، فإن الهجوم أسفر عن مقتل أحد منتسبيه.

وفي الشمال أيضاً عثرت قوات الأمن العراقية على “أسطوانات أوكسجين” ملغّمة في مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى الشمالية، فيما أوضح بيان حكومي أنه “وفقاً لمعلومات استخبارية وتكثيفاً للجهد الميداني، تمكنت إحدى مفارز جهاز الأمن الوطني في بغداد من ضبط كدس للعتاد في أحد الأطراف الغربية للمحافظة، تابع إلى ما يسمى قاطع الجنوب العاملة ضمن عصابات داعش الإرهابية، يحوي على 1000 كغم من المواد شديدة الانفجار، والتي تدخل في صناعة العجلات والعبوات الناسفة”.

وتتزامن هجمات التنظيم في مناطق شمال العراق مع استهداف قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار بقصف صاروخي.

وأكدت خلية الإعلام الأمني في بيان أن “صاروخين من نوع كاتيوشا سقطا في ساحة فارغة بقاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار”.

وأشارت إلى أن “القصف لم يوقع خسائر بشرية أو مادية”.

ويأتي الهجوم بعد يومٍ واحد من استهدافٍ مشابه لقاعدة بلد الجوية، في محافظة صلاح الدين، المحاذية لكركوك، بأربعة صواريخ “كاتيوشا”.

إلى ذلك، بحث رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في بغداد، الثلاثاء، مع وفد أمريكي برئاسة منسق البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بريت مكغورك، الانسحاب العسكري من البلاد.

 

الخليج: إصابات بمواجهات ليلية في حي الشيخ جراح بالقدس

كتبت الخليج: اعتقل فلسطينيان وأصيب عشرة آخرون خلال مواجهات جرت ليل الاثنين/الثلاثاء مع الشرطة وحرس الحدود الإسرائيليين في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة، فيما دفع الجيش الإسرائيلي بالمزيد من عناصر القوات الخاصة «اليمام» إلى الضفة الغربية، وشن حملة مداهمات واقتحامات في بلدة عقربا في محافظة نابلس وترمسعيا في محافظة رام الله، وذلك استمراراً للحملة العسكرية عقب عملية زعترة التي أسفرت عن إصابة 3 مستوطنين.

واندلعت المواجهات في وقت تواجه عائلات فلسطينية أوامر بالإخلاء من حي الشيخ جراح في إطار سعي الجمعيات الاستيطانية المتواصل تهويد المنطقة وإسكان مستوطنين يهود فيها. ووصلت الشرطة الإسرائيلية وحرس الحدود بعد تظاهرة تضامن مع سكان الحي. وادعت الشرطة «أن عشرات المتظاهرين تجمعوا في احتجاج غير قانوني، وألقى المحتجون الحجارة والزجاجات على قوات الأمن وأوقفوا حركة المرور». وزعمت الشرطة أنها أعطت المتظاهرين «مهلة معقولة» لمغادرة المكان قبل تفريقهم. وردد المتظاهرون هتافات وطنية، ولم ينصاعوا لأوامر الشرطة التي استخدمت الخيالة والمياه العادمة وقنابل الصوت لتفريقهم، وقال سكان من الحي أن «الشرطة ترش الغاز الذي يصل إلى داخل البيوت، ويصيب الأطفال وهذه المشاهد تتكرر منذ أكثر من عشرة أيام. والشرطة تقوم بحماية المستوطنين الذين يستفزون السكان». وأفاد إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني: «عالجنا 10 إصابات خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في حي الشيخ جراح بالقدس، تم نقل ثلاثة منهم إلى المستشفى».

مواجهات في عقربا

من جهة أخرى، نفذت قوات الجيش الإسرائيلي عمليات دهم واقتحام واسعة أسفرت عن اعتقال نحو 20 فلسطينياً، وأغلقت العديد من الطرق بالحواجز والسواتر الترابية. واندلعت مواجهات ليلية في بلدة عقربا، بين قوات الاحتلال وعشرات الشبان، حيث أطلق الجنود الرصاص الحي والمطاطي والقنابل الصوتية والغازية صوب المنازل والمواطنين. وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن الجيش بالتعاون مع جهاز الأمن العام «الشاباك»، اعتقل في ساعات الفجر عدداً من الفلسطينيين من قرية عقربا، تنسب لهم شبهات بمساعدة أفراد الخلية التي نفذت عملية زعترة، وتم إخضاعهم للتحقيق دون الكشف عن المزيد من المعلومات. وصادر الجيش المركبة المحترقة والتي يشتبه بأنها استخدمت بتنفيذ عملية حاجز زعترة، واعتقل كل المصلين بصلاة الفجر من أحد مساجد بلدة عقربا وأخضعهم لتحقيقات ميدانية. وفرض الاحتلال طوقاً عسكرياً على حارة جابر في بلدة عقربا، وداهم عدة منازل في محيط مكان المركبة المحترقة، كما واصل التحقيق الميداني مع الأهالي.

 

“الثورة”: دفاعاتنا الجوية تتصدى لعدوان إسرائيلي باتجاه مناطق الحفة باللاذقية ومصياف غرب محافظة حماة

كتبت “الثورة”: تصدت وسائط الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري فجر اليوم لعدوان إسرائيلي من اتجاه جنوب غرب اللاذقية على بعض النقاط في المنطقة الساحلية وأسقطت بعض صواريخ العدوان.

وذكر مصدر عسكري  أنه “حوالي الساعة الثانية و18 دقيقة من فجر اليوم نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً من اتجاه جنوب غرب اللاذقية مستهدفاً بعض النقاط في المنطقة الساحلية، وقد تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها”.

وأضاف المصدر أن “العدوان الإسرائيلي أدى إلى استشهاد مدني وجرح ستة آخرين بينهم طفل ووالدته في حصيلة أولية إضافة إلى وقوع بعض الخسائر المادية من بينها منشأة مدنية لصناعة المواد البلاستيكية”.

 

الاهرام: «الصحة العالمية»: كورونا يحصد أرواح 100 ألف شخص حول العالم في أسبوع

كتبت الاهرام: أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، أن أكثر من 93 ألف شخص توفوا بسبب فيروس كورونا، خلال الأسبوع الماضي، بزيادة تقدر بـ6% عن الأسبوع السابق، بحسب موقع «روسيا اليوم».

وأفادت منظمة الصحة العالمية في النشرة الوبائية الأسبوعية، أن عدد المصابين خلال ذلك الأسبوع زاد بأكثر من 5.7 مليون، وهي نفس حصيلة الأسبوع السابق له تقريبا.

وقالت المنظمة إن تفشي وباء كورونا حول العالم لا يزال عند أعلى مستوى للأسبوع الثاني على التوالي منذ بداية تفشي الفيروس.

وأوضحت المنظمة أن منطقة جنوب شرق آسيا، التي تضم الهند، سجلت زيادة ملحوظة بنسبة 19%، بينما انخفض معدل الإصابة في أوروبا بنسبة 22%، وفي إفريقيا بنسبة 15%، وفي شرق البحر الأبيض المتوسط بنسبة 14%، وفي أمريكا الشمالية والجنوبية بنسبة 5%.

وارتفع معدل الوفيات بشكل كبير في جنوب شرق آسيا بنسبة 48%، لكنه انخفض في إفريقيا بنسبة 13%، وأوروبا بنسبة 12%، وغرب المحيط الهادئ بنسبة 3%.

وأُصيب في أوروبا أكثر من 1.16 مليون شخص خلال الأسبوع الماضي، وتوفي أكثر من 22 ألف شخص.

وتم في الأمريكيتين تسجيل أكثر من 1.3 مليون إصابة جديدة، وأكثر من 36 ألف حالة وفاة.

وفي جنوب شرق آسيا تم تسجيل أكثر من 2.7 مليون إصابة، وتوفي أكثر من 25 ألف شخص.

وفي الهند وحدها ارتفع عدد المصابين بأكثر من 2.59 مليون في أسبوع، تليها البرازيل حيث تم تسجيل أكثر من 421 ألف إصابة جديدة، وسجلت الولايات المتحدة أكثر من 345 ألف إصابة جديدة.

 

الشرق الاوسط: صالح والكاظمي يؤكدان لوفد أميركي أهمية بناء علاقات إقليمية ودولية متوازنة.. المباحثات تناولت تفعيل مخرجات الحوار الاستراتيجي بين واشنطن وبغداد

كتبت الشرق الاوسط: دعا الرئيس العراقي برهم صالح إلى أهمية تخفيف التوترات الإقليمية، ومحورية العراق في مواجهة تحديات الأمن والبيئة في كل المنطقة. وقال صالح لدى استقباله في قصر بغداد أمس الثلاثاء وفدا أميركيا رفيع المستوى، هو الأول من نوعه بعد وصول إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى السلطة في البيت الأبيض، إن «العراق ينطلق من سياسة متوازنة تدعم مسارات نزع فتيل الأزمات وتخفيف التوترات في المنطقة».

وطبقا لبيان رئاسي تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه، أشار صالح إلى أن «موقع العراق الجغرافي المتميز والمتمثل في وادي الرافدين منذ القدم، مع تعزيز أمنه وسيادته تُمثل عاملاً محورياً ونقطة انطلاق في مواجهة التحديات المتعلقة بمكافحة الإرهاب وتعزيز سلام المنطقة، ومواجهة التحديات البيئية ومسببات التغير المناخي والتصحر، والعمل على تعزيز الطاقة النظيفة والإدارة المستدامة للموارد المائية، من خلال التعاون عبر منظومات عمل مشتركة إقليمية ودولية». واستنادا للبيان فإنه «جرى خلال اللقاء، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والثقافية في سياق الحوار الاستراتيجي بين البلدين ووفق المصالح المشتركة، وتم التأكيد على أهمية مواصلة العمل في مكافحة الإرهاب واستئصال جذوره في كل المنطقة».

الوفد الأميركي الذي يترأسه منسق البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بريت ماكغورك يضم في عضويته مستشار وزارة الخارجية الأميركية ديريك شوليت، ومساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى جوي هود، ونائب مساعد وزير الدفاع لشؤون الشرق الأوسط دانا سترول.

من جهته، دعا رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي خلال استقباله الوفد الأميركي إلى ضرورة تفعيل مخرجات الحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن. وقال بيان صادر عن المكتب الإعلامي للكاظمي إنه جرى خلال اللقاء «بحث التنسيق والتعاون المشترك في مختلف المجالات، وتطوير التعاون وتوسيعه في المجالات الاقتصادية والثقافية والتجارية». وطبقا للبيان فقد «تمت مناقشة موضوع التعاون في المجال الصحي ومكافحة جائحة كورونا، علاوة على المساعدة في توفير الدعم لتأهيل بعض المؤسسات الصحية في العراق».

وفي هذا السياق، يقول مستشار رئيس الوزراء الدكتور حسين علاوي في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن «العلاقات العراقية – الأميركية تحولت بعد 18 عاما نحو تفعيل آليات التعاون المتكامل والشراكة الاستراتيجية في ضوء اتفاقية الإطار الاستراتيجي بين الحكومة العراقية والحكومة الأميركية أو في ضوء العراق ومكانته في التحالف الدولي لدحر فلول (داعش) الإرهابي». وأضاف علاوي أن «الحكومة العراقية نجحت بتخفيض عدد المستشارين من 5200 إلى 2500 والعمل على الاقتراب من وضع جدول زمني بعد النقاش حول آليات وضعه وفقا لمتطلبات الحرب على فلول (داعش) الإرهابي ومحاربة الإرهاب»، مبينا أن «العلاقات العراقية – الأميركية في تحول من زاوية الأمن نحو الاقتصاد والاستثمار وهذا ما جعل رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي يركز على مخرجات الحوار الاستراتيجي العراقي – الأميركي في مرحلته الثالثة والذي يركز على تحول العلاقات نحو فضاءات جديدة، خصوصا أن السيد ماكغورك عمل كثيرا على الملف العراقي ونسق مع الحكومات العراقية والتقى بالقوى السياسية العراقية». وبين علاوي أن «التنسيق والتعاون المشترك في مختلف المجالات، والتأكيد على تفعيل مخرجات الحوار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة وتطوير التعاون وتوسيعه في المجالات الاقتصادية والثقافية والتجارية دلالة على تطور العلاقات وأهميتها في المنطقة العربية من وجهة نظر الحكومة العراقية والحكومة الأميركية».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى