الصحافة العربية

من الصحافة العربية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: عقوبات فرنسية وأوروبية قيد الإعداد على قادة لبنانيين

 

كتبت الخليج: كشفت مصادر دبلوماسية، أمس الخميس، أن فرنسا تعكف مع الاتحاد الأوروبي على إعداد مقترحات، قد تسفر عن تجميد أصول وفرض حظر سفر على ساسة لبنانيين، لدفعهم للاتفاق على حكومة لإنقاذ البلاد من انهيار اقتصادي، في وقت رحب الرئيس اللبناني ميشال عون، بأي مبادرة تقوم بها جامعة الدول العربية، بهدف حل الأزمة اللبنانية الراهنة، مثمناً الاهتمام الذي تبديه الجامعة العربية حيال لبنان، فيما أكد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير حسام زكي أن الوضع الداخلي اللبناني متأزم وأن الجامعة مستعدة لمساعدة لبنان، في حين يبدو فيه أن التأليف الحكومي عاد إلى مربع التعقيد والتصعيد.

 وكان وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان قال لنواب البرلمان يوم الثلاثاء، إنه «يجري إعداد مقترحات ملموسة ضد نفس الأشخاص الذين تخلوا عن الصالح العام من أجل مصالحهم الشخصية». وتابع قائلاً: «إن لم يضطلع الساسة بمسؤولياتهم، فلن نتردد في الاضطلاع بمسؤولياتنا».

وقال دبلوماسيان إن فريق لو دريان يدرس كيف يمكن للاتحاد الأوروبي إعداد عقوبات تشمل حظر السفر وتجميد الأصول.

الحكومة والعراقيل

وخلال استقباله الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي، في القصر الرئاسي في بعبدا، قال عون إن «اهتمام الجامعة العربية بلبنان هو موضع تقدير، لأن لبنان هو من مؤسسي الجامعة، ومن الحريصين على احترام ميثاقها وكل القرارات التي تصدر عنها والتعامل معها بإيجابية».

ورحب عون بأي مبادرة تقوم بها جامعة الدول العربية في حل الأزمة اللبنانية، شارحاً للسفير زكي، الأسباب التي حالت حتى الآن دون تشكيل الحكومة والعراقيل التي وضعت في سبيلها، مؤكداً التزام لبنان بتطبيق اتفاق الطائف الذي انبثق منه الدستور، والذي يجب أن يكون محترماً من الجميع، والعمل استناداً إلى بنوده لا سيما في كل ما يتصل بإنشاء السلطات الدستورية وعملها وانحلالها، معتبراً أن كل ما يقال خلاف ذلك أو يوحي بأن اتفاق الطائف مهدد، هو كلام لا يستند إلى الواقع، وتروجه جهات معروفة ومعنية بتأليف الحكومة.

الأزمة الداخلية

وكان زكي أعلن عقب لقائه رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان حسان دياب، استعداد الجامعة العربية للمساعدة في الاتصالات بين الفرقاء اللبنانيين، معتبراً أنه لا حل للأزمة الاقتصادية في لبنان دون حل سياسي. وأشار زكي إلى أن الوضع في لبنان متأزم. فهناك أزمتان ضخمتان، سياسية واقتصادية ، والأزمتان متلازمتان ولا يمكن حل الأزمة الاقتصادية من دون الوصول إلى تسوية في الأزمة السياسية. وقال زكي، بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري إنه ناقش معه الأفكار التي طرحها، مشيراً إلى أنّها تحظى بتوافق كبير ويجب وضع المسؤولية الوطنية فوق كلّ اعتبار كي نتمكن من مساعدة الدولة والشعب اللبناني للخروج من الأزمة. كما أوضح زكي بعد لقائه رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، أنه عرض على الحريري رغبة الجامعة العربية في حلحلة الأزمة الحكومية والرغبة في إخراج لبنان من هذا المأزق الذي يولده تعثر تشكيل الحكومة، موضحاً أنه يمكن أن يحصل اتصال مع رئيس التيار «الوطني الحر» جبران باسيل ومن المهم أن نتعرف إلى مواقف الجميع، كي نرى أين تكمن العقبة الأساسية. ويجري زكي اليوم سلسلة لقاءات مع القيادات بدءاً من البطريرك بشارة الراعي ومن ثمّ قائد الجيش العماد جوزف عون ورئيس حزب «الكتائب»سامي الجميل ولقاء على الهاتف مع رئيس حزب «القوات» سمير جعجع.

 

القدس العربي: إماراتيون وبحرينيون يحيون ذكرى المحرقة اليهودية

كتبت القدس العربي: دخت دولة الإمارات على خط التعاون والتنسيق الكاملين مع دولة الاحتلال. وآخر الدلائل على ذلك ما كشفته القناة الإسرائيلية (12) عن أول تدريب عسكري علني بين إسرائيل والإمارات سينطلق يوم الإثنين المقبل في اليونان.

ويشارك لأول مرة منذ توقيع اتفاق السلام مع الإمارات في أيلول/ سبتمبر الماضي، سلاح الجو في جيش الاحتلال جنبا الى جنب سلاح الجو الإماراتي بمناورات عسكرية في اليونان.

وحسب القناة العبرية سيشارك في المناورات أيضا سلاح الجو الأمريكي الذي وصل بالفعل إلى اليونان قبل انطلاق التدريبات، إضافة إلى طيارين من إسبانيا، وسلوفينيا، وكندا وقبرص. وذكرت القناة الإسرائيلية أن سلاح جو الاحتلال سيشارك بالمناورات بمقاتلات من طرازي “أف 15″ و” أف 16″ التي ستستخدمها الولايات المتحدة أيضا، إضافة إلى طائرات مسيّرة وطائرات تزويد الوقود.

وتشمل المناورات معارك ضد بعضهم البعض، والسعي لتحقيق تفوق جوي مشترك، مثلما سيتدربون على استهداف مواقع أرضية تشبه مطارات العدو، وكذلك على مهمات بحث وإنقاذ، ومساعدة للقوات البرية والبحرية، وتصوير وجمع معلومات استخباراتية.

هذا على الصعيد العسكري والأمني، أما على الصعيد الاقتصادي فقد سلطت صحيفة عبرية الأضواء على تجارة وصناعة الماس الإسرائيلي في ظل أزمة وباء كورونا، ومساهمة الإمارات في تعزيز تلك الصناعة المرموقة لدى دولة الاحتلال.

وحسب صحيفة “إسرائيل اليوم “فإنه “بعد فترة صعبة لصناعة الماس قفزت صادراتها في الربع الأول من العام الحالي، وتعافت من أزمة كورونا، وتوج الربع الأول من عام 2021 بنجاح تجار الماس في إسرائيل، في أعقاب الاتجاه الإيجابي الذي ساد نهاية عام 2020”.

ووفق ملخص ربع سنوي نشرته وزارة الاقتصاد والصناعة التابعة لدولة لاحتلال، فقد “شهد الربع الأول من العام زيادات كبيرة في جميع فئات التجارة الرئيسية الأربع، وبلغ صافي استيراد الماس الخام إلى إسرائيل حوالى 476 مليون دولار، بزيادة قدرها 75 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي”.

وعلى صعيد ذي صلة بعثت سفارة الإمارات في تل أبيب أمس تعازيها لإسرائيل عن ضحايا المحرقة. وبالتزامن أحيت مجموعات يهودية في الإمارات والبحرين أمس ذكرى المحرقة النازية في إطار برنامج تستضيفه “رابطة المجتمعات اليهودية الخليجية،” وهي رابطة تضم جميع الجماعات اليهودية في الخليج ويتضمن برامج متنوعة. وشمل الاحتفال مشاركة لشباب مسلمين من البحرين والإمارات كانوا زاروا متحف “ياد فاشيم” الذي يخلد ذكرى المحرقة في القدس المحتلة، وتحدثوا عن انطباعاتهم الشخصية. وتعتبر هذه المرة الأولى التي تستضيف خلالها دول عربية فعاليات لإحياء ذكرى المحرقة.

وحسب القناة الإسرائيلية “أي 24” نظمت الرابطة ندوة عبر الإنترنت بمشاركة جهات في الإمارات والبحرين والكويت وقطر والسعودية وسلطنة عمان، ومن المشاركين شبان تحدثوا عن تجربتهم في “ياد فاشيم”، وبعدها تمت استضافة أعضاء من الجماعات اليهودية في الخليج لمناقشة كيف يمكن للمسلمين واليهود العيش سوية لخلق شرق أوسط جديد.

ولأول مرة شاركت جماعات يهودية في البحرين والإمارات في مشروع “الشمعة الصفراء”، وهي مبادرة دولية لإحياء ذكرى ضحايا المحرقة، حيث قام أعضاء في هذه المجتمعات بإضاءة شمعة صفراء تخليدا لأسماء يهود لقوا حتفهم في المحرقة. ويشمل المشروع موقعا تعليميا يسمح للمشاركين باستكشاف مواضيع مناسبة للفئات العمرية المختلفة في إطار التوعية حول المحرقة. وقدم المغني الإسرائيلي لؤي علي ومغني الراب إيزي أغنية “نسيج إنساني واحد” في إصدار خاص للمناسبة.

وتعليقاً على الحدث، قالت صفحة “إسرائيل في الخليج” التابعة لوزارة الخارجية الإسرائيلية: “أضاء ناشطون إسرائيليون وإماراتيون ست شموع في الإمارات العربية المتحدة”. واعتبرت الصفحة ذلك “تخليداً لذكرى الملايين الستة في أصعب كارثة بشرية المحرقة النازية”، مضيفة: “نقف معاً ضد التطرف، لن ننسى!”، وفق تعبيرها.

 

الشرق الاوسط: «كورونا» يتصاعد في السعودية… والكويت تمدد الحظر الجزئي.. ثاني رمضان تحت الوباء

كتبت الشرق الاوسط: عادت حالات الإصابة في مرض فايروس كورونا في دول الخليج إلى التصاعد خلال الشهرين الماضيين، إذ سارعت بعض الدول إلى اتخاذ إجراءات بعضها فرض حظر جزئي، وبعضها قيود على الشعائر الدينية في رمضان، حيث تخطى حاجز الإصابات في السعودية إلى 900 حالة منذ تسعة أشهر، بينما مددت الكويت فرض الحظر الجزئي لتنضم إلى سلطنة عمان.

ففي السعودية، استمرت حالات الإصابة في فايروس كورونا في التصاعد من أشهر حتى تجاوزت أمس، حاجز 900 إصابة، فيما ازدادت أيضا الحالات الحرجة، وتسعى الجهات المعنية في السعودية إلى بث الرسائل التوعوية في المسارعة في أخذ اللقاح، إضافة لفرض بعض القيود على الشعائر الدينية في رمضان، وكذلك التجمعات العائلية.

وفي الكويت بدأ أمس (الخميس) العمل بتمديد الحظر الجزئي الذي يمتد حتى 22 من الشهر الحالي، في وقت تواجه فيه البلاد ارتفاعاً ملحوظاً في حالات الإصابة بفيروس «كورونا» المستجد. وحدد الحظر الجزئي من الساعة 7 مساء حتى الساعة 5 صباحا، وذلك حتى تاريخ 22 الحالي، على أن تبقى مواعيد رياضة المشي والتسوق من التعاونيات والأسواق الموازية وتوصيل المطاعم كما هي.

وقال مجلس الوزراء إنه سينظر في القرار حسب مقياس انتشار الوباء. وأسوة بعدد من دول الخليج رفعت وتيرة الإجراءات الاحترازية جراء ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا؛ أعلنت الكويت في الأول من أبريل (نيسان) الحالي تمديد حظر التجول لشهر إضافي.

وكان رئيس اللجنة الاستشارية العليا لـ«كورونا» بوزارة الصحة الكويتية خالد الجار الله، ذكر في تغريدة على «تويتر» أن وجود مجموعة من المؤشرات تعني استمرار الحظر الجزئي في الكويت لما بعد شهر رمضان.

وبحسب منشور كتبه الجار الله عبر حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» فقد أكد أن استمرار مظاهر عدم الالتزام بالاشتراطات الصحية تؤكد استمرار الحظر الجزئي لما بعد شهر رمضان. مؤكدا أن عدوى الفيروس لا تزال نشطة في جميع المحافظات، وفق المسح العشوائي لفرق الترصد الوبائي.

وأعلن الناطق الرسمي للحكومة الكويتية طارق المزرم، الاستمرار في تطبيق حظر التجول الجزئي في البلاد على أن يبدأ مساء يوم (أمس) الخميس 8 أبريل (نيسان) 2021 وذلك حتى صباح يوم الخميس 22 أبريل (نيسان) 2021 من الساعة السابعة مساء وحتى الساعة الخامسة من صباح اليوم التالي. وأوضح أنه سيتم السماح أثناء فترة الحظر الجزئي خلال شهر رمضان المبارك بعمل خدمة توصيل المطاعم والمقاهي ومراكز تسويق الغذاء من 7 مساء حتى الثالثة فجراً، فضلا عن السماح بالمشي من الساعة 7 مساء إلى 10 مساء داخل المناطق السكنية فقط دون استخدام السيارات أو غيرها مع ضرورة الالتزام بالضوابط والإجراءات الصحية الاحترازية.

وأضاف أنه سيتم السماح للتسوق بنظام حجز المواعيد لدخول الجمعيات التعاونية والأسواق الموازية من 7 مساء حتى الساعة 12 من منتصف الليل.

وسجلت الكويت أول من أمس 1517 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 241 ألفا و469 شخصا في حين تم تسجيل 6 حالات وفاة ليصل إجمالي الوفيات إلى 1379، وبلغ عدد الحالات المنومة في العناية المركزة 207 حالات.

– البحرين

فيما صدرت البحرين أمس توجيهات ملكية بفتح الجوامع والمساجد لجميع الفروض وصلاتي الجمعة والتراويح في شهر رمضان طبقاً لاشتراطات صحية محددة.

وحددت وزارة الصحة البحرينية شروط حضور صلاة الجمعة وصلوات التراويح في رمضان لمن تلقى جرعتي اللقاح ضد فايروس كورونا وأمضى 14 يوماً، وكذلك للمتعافين من الفيروس. مع تطبيق جميع الاحترازات الوقائية، ومنع كبار السنّ من حضور التجمعات في المساجد، وعدم السماح بإقامة موائد إفطار الصائمين والاعتكاف في المساجد، وعدم السماح بإقامة الدروس والمحاضرات وإلقاء الكلمات في المساجد، مع الاستمرار في إغلاق دورات المياه وأماكن الوضوء، وعدم نصب خيام خارج المساجد.

يذكر أن قطر علّقت الدراسة بسبب ارتفاع الإصابات فيروس كورونا، فيما مددت سلطنة عمان حظر التجول في الخامس من أبريل (نيسان) الحالي، وتمديد إجراءات حظر التجول الليلي خلال شهر رمضان المبارك، بالإضافة لتعليق إقامة صلاة التراويح في المساجد خلال الشهر الكريم.

وقررت أيضا إغلاق جميع الأنشطة التجارية ومنع حركة الأفراد والمركبات من الساعة 9 مساء وحتى 4 صباحا خلال شهر رمضان.

 

“الثورة”: الرئيس الأسد يستقبل لافرنتييف… تأكيد على تكثيف العمل الثنائي لتخفيف آثار العقوبات الجائرة على الشعب السوري

كتبت “الثورة”: استقبل السيد الرئيس بشار الأسد المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سورية ألكسندر لافرنتييف والوفد المرافق له.

وتم خلال اللقاء تبادل الآراء حول المواضيع المشتركة التي تهم البلدين حيث أكد الجانبان عزمهما مواصلة وتكثيف العمل الثنائي وبذل الجهود للتوصل إلى حلول للمصاعب الناتجة عن سياسات بعض الدول الغربية ضد سورية والتخفيف من آثار العقوبات الجائرة المفروضة على الشعب السوري والمساعدة على تجاوزها.

وأكد الوفد الروسي دعم بلاده الراسخ لسيادة سورية ووحدة أراضيها ورفض موسكو لأي خطوة أو إجراء يخرق هذه السيادة ويؤثر على الجهود الرامية لإنهاء الحرب على سورية، والقضاء على ما تبقى من وجود للتنظيمات الإرهابية، واستعادة سيطرة الدولة على أراضيها كافة.

كما تطرق اللقاء إلى عدد من المواضيع ذات الشأن السياسي ومنها اجتماعات لجنة مناقشة الدستور والضغوط التي تمارس من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الغربية لعرقلة عمل اللجنة، حيث تم التأكيد على أن أي تقدم على المسار السياسي يتطلب التزاماً بالمبادئ الأساسية والثوابت التي يتمسك بها السوريون بخصوص مكافحة الإرهاب وحماية وحدة وسلامة الأراضي السورية والتي لا يملك أي طرف الحق في التنازل عنها.

حضر اللقاء اللواء علي مملوك رئيس مكتب الأمن الوطني والدكتورة بثينة شعبان المستشارة الخاصة في رئاسة الجمهورية والدكتور أيمن سوسان معاون وزير الخارجية والمغتربين ولونة الشبل المستشارة الخاصة في رئاسة الجمهورية ومدير إدارة أوروبا في وزارة الخارجية والسفير الروسي في دمشق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى