الصحافة العربية

من الصحافة العربية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

القدس العربي: أبو ظبي تبدأ باستيراد منتجات المستوطنات… وتنظم عملية تداول أغذية “الكوشر” للجالية اليهودية

 

كتبت القدس العربي:  في الوقت الذي بدأت دولة الإمارات باستيراد منتجات المستوطنات حسب اتفاق مبرم بين الطرفين، كشف أمس النقاب عن انضمام كاتبة اماراتية للتعاون مع صحيفة إسرائيلية يمينية متطرفة.

واعلنت القناة السابعة العبرية صباح أمس الأحد، أن مجموعة “إسرائيل اليوم” الإعلامية كشفت عن انضمام الباحثة والدكتورة الإماراتية نجاة السعيد من الإمارات للصحيفة كمعلّقة وكاتبة عمود.

وتعد صحيفة “إسرائيل اليوم” من أشد الصحف العبرية تطرفا وعنصرية، وتعتبر ناطقة باسم رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وعائلته.

وتعمل الدكتورة السعيد “الباحثة المستقلة” في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في أبو ظبي، وتكتب عمودا في جريدة “الاتحاد” الإماراتية وقناة الحرة الفضائية الأمريكية الإخبارية باللغة العربية.

وعبر رئيس تحرير صحيفة “إسرائيل اليوم” “بوعز بسموت” عن ارتياحه لهذه الخطوة. وقال: “هذا يوم فريد من نوعه، توجد هنا رسالة مهمة للمجتمع الإسرائيلي ومجتمع الإمارات والمجتمع العربي في إسرائيل وحول العالم أن الدكتورة السعيد تجلب معها خبرتها الواسعة ومعرفتها ومنظورا منعشا ومثيرا للاهتمام ولا شك لدي في أنها ستمنح القراء تجربة قراءة غنية وفريدة من نوعها”.

وكشفت القناة السابعة العبرية أنه قبل عدة أشهر شاركت الدكتورة نجاة السعيد في “مؤتمر إسرائيل” لصحيفة “إسرائيل هيوم” والمنتدى الكنسي ومنتدى شيلو.

الى ذلك قالت القناة السابعة الإسرائيلية إن أولى الشحنات التجارية من منتجات المستوطنات المقامة على أراضٍ فلسطينية محتلة، اتجهت إلى دولة الإمارات، وإن “أولى الشحنات من زيت الزيتون، والعسل انطلقت من السامرة (شومرون بالعبرية، وهو الاسم اليهودي لمنطقة شمال الضفة الغربية)، إلى إمارة دبي”.

ونقلت القناة عن رئيس مجلس المستوطنات في الضفة، يوسي داغان، خلال إشرافه على عملية التصدير، قوله “إنه يوم تاريخي للسامرة ودولة إسرائيل”، على حد تعبيره.

ولم يصدر أي تعقيب من الجانب الإماراتي على ما أوردته القناة العبرية، حتى وقت إعداد هذا التقرير.

وكان داغان قد ذكر في 10 ديسمبر/ كانون الأول 2020، أنه وقَّع “4 اتفاقيات تصدير مباشر، من الشركات في (مستوطنات) السامرة إلى شركات بالإمارات”، وذلك عقب زيارته لإمارة دبي برفقة عشرات المستثمرين ورجال الأعمال الإسرائيليين من مستوطني الضفة.

وقالت وزارة الاقتصاد الوطني في الحكومة الفلسطينية، إن تسويق منتجات المستوطنات في الإمارات يعتبر شرعنة للاستيطان والتفافا على حقوق الشعب الفلسطيني.

وطالبت الوزارة في بيان، أمس الأحد، الشركات الإماراتية بـ”التراجع والتوقف عن الخطوة غير القانونية التي من شأنها تعزيز النشاط الاستيطاني في الأرض الفلسطينية، والالتفاف على حقوقنا في الاستثمار بمواردنا وأرضنا التي تتعرض لقرصنة” .

من جانبه أدان الناطق الإعلامي باسم حركة حماس حازم قاسم، هذه العملية. وقال إن هذا التبادل التجاري مع المستوطنين يمثل تشجيعاً للاستيطان المقام على أراضي أهلنا في الضفة، ويعطي دفعة لسياسة التهجير التي يمارسها اليمين الصهيوني.

من جهة أخرى، أعلنت هيئة أبو ظبي للزراعة والسلامة الغذائية في الإمارات قيامها بتنظيم عملية تداول أغذية “الكوشر” المتوافقة مع الشريعة اليهودية في منافذ البيع ومنشآت تقديم الأغذية في الإمارة، وذلك في أعقاب معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل.

وقالت الهيئة في بيان أمس الأحد إنها ستتأكد من حصول المنشآت الغذائية ووحدات الإنتاج على الشهادات والتصاريح والاعتمادات اللازمة لإنتاج أغذية “الكوشر”، سواء من قبل وكالة الإمارات لإصدار شهادات الكوشر التي تأسست مسبقا العام الماضي لهذا الغرض أو من الجهات المعتمدة، وستحرص الهيئة على ضمان التزام المنشآت ووحدات الإنتاج بالمتطلبات والاشتراطات التنظيمية اللازمة لمزاولة هذا النشاط.

 

الخليج: السعودية تعكس منحنى «كورونا» ولبنان نحو سيناريو كارثي

كتبت الخليج: قالت الرئاسة الجزائرية إن الرئيس عبد المجيد تبون توجه جواً إلى ألمانيا أمس الأحد، للعلاج في مستشفى هناك من مضاعفات في قدمه نتيجة إصابته بفيروس كورونا. وأضافت الرئاسة «إصابة الرئيس في قدمه ليست حالة مستعجلة». وقال تبون، في كلمة له بمطار بوفاريك العسكري قبيل مغادرته الجزائر: «كان مقرراً أن أعود إلى ألمانيا لاستكمال البروتوكول العلاجي الذي وضعه الأطباء، وهو يتبقى فيه شيء قصير جداً حتى ينتهي، ومن الممكن أن تكون هناك عملية جراحية بالقدم». وأشار إلى أن مدة غيابه للعلاج في ألمانيا ستكون قصيرة، متابعًا: «حتى وإن غبت عن البلاد فأنا على متابعة يومية مع كل المسؤولين». وكان تبون قد عاد إلى الجزائر يوم 30 ديسمبر الماضي بعد رحلة علاجية من فيروس كورونا بألمانيا بدأها في 28 أكتوبر الماضي.

السيناريو الأخطر

وفي لبنان، حذر نقيب الأطباء شرف أبو شرف، من أن لبنان يعيش «السيناريو اللبناني»، مشيراً إلى أنه «في إيطاليا كانت الإمكانات أكبر»، ودعا السلطات لإعلان الإقفال التام فوراً. وقال أبو شرف «وصلنا إلى المحظور الذي كنا نحذر منه سابقاً مع ازدياد أعداد الإصابات بشكل سريع ومكثف، وأسرّة المستشفيات خصوصاً أسرّة العناية الفائقة لمرضى كورونا أصبحت مليئة». وأكد أبو شرف أن «لبنان يدفع ‫ثمن التراخي عند المواطنين والمسؤولين»، وأشار إلى أن الحل الطارئ الآن هو الإقفال العام والالتزام بالكمامات ومنع التجمعات.

وطالب نقيب الأطباء بتجهيز المستشفيات الحكومية، وقال إن المستشفيات الخاصة أصبحت مليئة بالمرضى ولديهم حالات أمراض مزمنة وهم أيضاً بحاجة إلى معالجة، بينما نسبة الإشغال في المستشفيات الحكومية التي أنفق عليها سابقاً المليارات هي من 10 إلى 15%. ووفقاً لصحيفة النهار اللبنانية لجأت بعض المستشفيات الحكومية إلى معالجة المصابين بكورونا في مواقف السيارات بعدما عجزت عن استقبال الأعداد المتزايدة من المصابين، وتعاظمت المخاوف من نموذج لبناني كارثي يتجاوز النموذج الإيطالي.

السعودية تعكس المنحنى

وفي المقابل أكد المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية الدكتور محمد العبد العالي، ارتفاع حالات التعافي من كورونا إلى 97.7 %، مشيراً إلى أن الحالات المؤكدة للإصابة بفیروس كورونا المستجد كوفید-19، تقترب من أدنى معدلاتھا، مند بدء الجائحة، بانخفاض وصل إلى 97.6.%.

وتابع العبد العالي، خلال مؤتمر صحفي، أن الحالات الحرجة، انخفضت لتصل حالیاً ل300 حالة تقريبًا، بانخفاض أكثر من ألفي حالة، من أعلى أعداد سجلت للحالات الحرجة، وبنسبة 86.6 %. وأضاف متحدث الصحة، أن أعداد الوفیات كذلك قد شھدت انخفاضاً بنسبة 91.4،% فیما ارتفعت نسبة حالات التعافي إلى 97.7 % من إجمالي الحالات التي أصیبت.

تجارب أردنية مبكرة

من جانب آخر، كشف وزير الصحة الأردني نذير عبيدات، عن أن رئيس الوزراء بشر الخصاونة وعدداً من الوزراء سبق أن تلقوا اللقاح الصيني «سينوفارم» أثناء التجارب السريرية على هذا اللقاح. وقال الوزير في مؤتمر صحفي رداً على سؤال حول سبب تعاقد المملكة على هذا اللقاح، إن «الأردن شارك في التجارب على المطعوم الصيني ورئيس الوزراء وبعض الوزراء وأنا منهم أخذنا هذا المطعوم، وربما لأننا شاركنا في تلك التجارب وصلنا هذا اللقاح قبل غيرنا» من الدول. وأضاف «هذه المطاعيم التي تم شراؤها وتوفيرها من أجل عمليات التطعيم داخل المملكة، هي كلها مطاعيم ذات مأمونية جيدة وفعالية كاملة لذا أرجو من الجميع أن يعلموا أن أياً من هذه المطاعيم سيفي بالغرض بشكل عام». ودعا عبيدات الأردنيين إلى أخذ اللقاح بدون تردد، وقال إن العالم سئم أن يبقى يعاني من هذا الوباء وتداعياته.

 

الشرق الاوسط: خلاف ترمب وبنس ينهي تحالفاً سياسياً غير تقليدي.. جمهوريون أشادوا بـ«جرأة» نائب الرئيس و«شجاعته»

كتبت الشرق الاوسط: نجح دونالد ترمب ومايك بنس في العمل معاً لأكثر من أربع سنوات رغم اختلافاتهما الكبيرة. فالأول اشتُهر بثروته وببرنامج تلفزيون الواقع قبل دخوله معترك السياسة، أما الثاني فعُرف بمسيرته السياسية المحافظة.

لكن هذه الاختلافات طفت إلى السطح بعد خسارتهما الانتخابية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020. وأصبح كل منهما يشعر بالخيانة من الطرف الآخر، كما ذكرت وكالة «أسوشيتد برس». وبلغ هذا الخلاف ذروته هذا الأسبوع، بعدما تحدى مايك بنس رئيسه علناً، ورفض قلب نتيجة الانتخابات الرئاسية التي فاز بها الديمقراطي جو بايدن. فجاء رد ترمب غاضباً، وصنف نائبه ضمن السياسيين «الضعفاء»، فيما غذى غضبه مئات من أنصاره الذين شاركوا في اقتحام مبنى الكابيتول الأربعاء الماضي.

وقال أحد كبار موظفي الحزب الجمهوري في الكونغرس، إن العلاقة بين ترمب وبنس باتت «قاسية للغاية» في الوقت الحالي، مشيراً إلى مكالمات هاتفية متعددة وبخ فيها الرئيس ترمب، نائبه، مع محاولة الضغط عليه لاستخدام سلطات لا يملكها من أجل قلب نتائج الانتخابات الأخيرة. أما بنس، فقد شعر بالأذى والانزعاج من هذه الضغوط، وذلك وفقاً لعدد من الشخصيات المقربة منه الذين تحدثوا شريطة حجب هوياتهم لمناقشة المجريات الداخلية.

كان قرار بنس بالتحدي العلني للرئيس ترمب هو أول قرار من نوعه لنائب الرئيس المتصف بالاحترام البالغ، وبالإخلاص التام للرئيس الأميركي منذ يوم انضمامه إلى قائمة الحزب الجمهوري في عام 2016. وأمضى بنس فترة ولايته في الدفاع عن تصرفات الرئيس، محاولاً تهدئة روع مراقبين قلقين جراء خطابات الرئيس اللاذعة.

وقد تولى بنس بعض أكثر مشاريع الإدارة الأميركية أهمية، بما فيها قيادة الاستجابة الرسمية لمواجهة جائحة «كورونا». وواصل دعم الرئيس ترمب، رغم مزاعمه بشأن تزوير الانتخابات، ورفضه التام الإقرار بنتائج الاقتراع الرئاسي إثر خسارته الواضحة أمام بايدن. وفي ظل الظروف العادية، كانت عملية فرز الأصوات في الكونغرس، التي بدأت الأربعاء الماضي، تعد مجرد إجراء شكلي ليس أكثر. لكن بعد خسارة الدعاوى القضائية واحدة تلو الأخرى، ركز الرئيس ترمب وحلفاؤه جهودهم على حساب الأصوات في الكونغرس على اعتبارها الفرصة الأخيرة لدحض نتائج الانتخابات الرئاسية.

ودفع فريق الرئيس ترمب بأن نائبه يحظى بسلطات أحادية الجانب، تُخول له رفض أصوات المجمع الانتخابي المؤيدة لبايدن. وذلك رغم أن الدستور الأميركي ينص بوضوح على أن الكونغرس هو الجهة الرسمية الوحيدة المخول لها هذه السلطة دون غيره.

وتحول بنس لدى جزء من قاعدة ترمب الشعبية إلى ما يشبه كبش الفداء الذي يتحمل اللوم الكامل في خسارة الرئيس ترمب لفترة الولاية الثانية، إذا ما رفض الاستجابة للضغوط. وقد أمضى ترمب ومحاموه أياماً عديدة في ممارسة حملة ضغوط ثقيلة لإقناع بنس بالإذعان لإرادتهم عبر سلسلة من المكالمات الهاتفية والاجتماعات الشخصية، بما في ذلك أحد الاجتماعات الذي استمر لساعات طويلة يوم الثلاثاء الماضي.

وعندما قام بنس، الذي تشاور مع فريقه القانوني ومختصين في الدستور الأميركي وأعضاء مجلس الشيوخ، بإبلاغ الرئيس ترمب، صبيحة الأربعاء، بأنه لن يستطيع مجاراة تلك الجهود، انفجر الرئيس ترمب غاضباً للغاية في وجهه، على حد تعبير شخص مطلع على المحادثة.

وبعد فترة وجيزة، حض الرئيس ترمب من منصة في العاصمة واشنطن آلافاً من أنصاره احتشدوا تحت شعار «أوقفوا السرقة»، على السير إلى مبنى الكابيتول، محفزاً الآمال الواهمة لديهم بأن بنس ربما يغير نتائج الانتخابات، وفق «أسوشيتد برس».

وقال الرئيس ترمب، في خطابه، «إذا فعل مايك بنس الشيء الصحيح فسوف نفوز في الانتخابات»، وعاود الإشارة إلى بنس مراراً وتكراراً طوال خطابه، في محاولة لفرض المزيد من الضغوط على نائبه بُغية الانصياع لمطالبه ومجاراة الجهود المحمومة من طرف فريقه الرئاسي.

غير أن الرئيس ترمب كان يدرك بالفعل نوايا بنس. وأثناء إلقاء الرئيس المنتهية ولايته كلمته أمام أنصاره، أصدر بنس خطاباً إلى الكونغرس يبسط فيه ما خلص إليه بأن نائب الرئيس الأميركي ليس بمقدوره ادعاء حيازة السلطة الأحادية بُغية رفض الأصوات الانتخابية لدى الولايات.

وبعد ذلك بفترة قصيرة، وصل أفراد من الحشد المؤيد للرئيس ترمب إلى مبنى الكابيتول، حيث تجاوزوا قوات الشرطة، وتعمدوا تحطيم النوافذ، وقاموا باحتلال المبنى لإيقاف الإجراءات الانتخابية. ونُقل بنس من مجلس الشيوخ إلى موقع آمن على وجه السرعة، حيث جرى الحفاظ عليه آمناً لعدة ساعات رفقة موظفيه، بالإضافة إلى زوجته وابنته، اللتين كانتا موجودتين معه لتأييده ودعمه.

ولم يتصل الرئيس ترمب للتحقق من سلامة نائبه أثناء تلك الأوقات العصيبة، وبدلاً من ذلك أمضى جُل يوم الأربعاء في حالة من الغضب العارم بسبب تصرف بنس. وغرد قائلاً: «فقد مايك بنس الشجاعة لفعل ما كان يتوجب عليه القيام به لحماية بلادنا ودستورنا».

وفي وقت لاحق، جرى تصوير أفراد من الغوغاء المحتشدين خارج مبنى الكابيتول وهم يهتفون ضد نائب الرئيس ويقولون: «اشنقوا مايك بنس!».

أما بالنسبة إلى حلفاء بنس، شكلت تلك الأحداث واقعة مزعجة للغاية من تعريض حياة نائب الرئيس للخطر الداهم بعد 4 سنوات كاملة من الولاء غير المحدود للرئيس ترمب.

يقول جون تومسون، الناطق الرسمي باسم حملة بنس، ولقد عمل لدى رابطة الحكام الجمهوريين، «أعتقد أنه شهد ما يكفي في هذه الليلة». وأضاف قائلاً: «لقد كانت أعصابه مشدودة للغاية بالأمس، إنه شخصية تتمتع بقدر وافر من الإخلاص للرئيس، ولقد طلب منه الرئيس خرق القانون والتصرف خارج حدود واجباته الدستورية. وأعتقد أن الأمور قد بلغت حد الغليان الشديد، لدرجة أن نائب الرئيس قال معلناً: لقد اكتفيت من ذلك».

بدوره، صرح السيناتور الجمهوري جيم إينهوف، لصحيفة «تولسا وورلد» المحلية في ولاية أوكلاهوما، «لم أر بنس في حالة الغضب العارمة كما كان اليوم أبداً». فيما التزم نيوت غينغريتش، الرئيس الأسبق لمجلس النواب والمستشار غير الرسمي للرئيس دونالد ترمب، جانب الدفاع عن مايك بنس، وغرد قائلاً إن موقفه وتصرفاته هي صورة من أبلغ صور الشجاعة.

ولا يزال من غير الواضح كيف لمجريات الأحداث بين الرئيس الأميركي ونائبه أن تستمر على مدار الأسبوعين المقبلين، وإلى أي مدى سوف يحمل الرئيس ترمب الضغائن ضد نائبه. ولقد رفض البيت الأبيض مناقشة ما يُفكر فيه الرئيس ترمب، غير أن بعض الحلفاء قالوا إن بنس ينوي قضاء الفترة المقبلة برمتها في التركيز على المرحلة الانتقالية. كما أنه من المتوقع له أن يحضر بنفسه مراسم تنصيب الرئيس المنتخب جوزيف بايدن.

وفي حين أن مايك بنس كان يرتكز على علاقته الوثيقة مع الرئيس ترمب لتحسين فرصه السياسية في حال قرر خوض انتخابات 2024، إلا أن حلفاءه لا يعتقدون أن تصرفاته خلال الأسبوع الحالي ستضر بمكانته السياسية على المدى الطويل، حتى وإن ألقى بعض الناخبين اللوم عليه في هزيمة الرئيس دونالد ترمب. وقال تومسون أخيراً: «ظننت أنها من أقوى وأبلغ لحظات الجرأة والشجاعة بالنسبة إليه، كما أعتقد أن صداها سوف يتردد عبر مستقبله السياسي بأكمله».

 

“الثورة”: مباحثات سورية عراقية في مجالات النقل والربط السككي بين البلدين

كتبت “الثورة”: بحث وزير النقل العراقي ناصر حسين بندر الشبلي وسفير سورية لدى بغداد صطام جدعان الدندح سبل الارتقاء بالتعاون في مجالات النقل والربط السككي بين سورية والعراق.

ووفق بيان صادر عن وزارة النقل العراقية تلقت مراسلة سانا في بغداد نسخة منه فإن “الشبلي والدندح بحثا في مركز الوزارة اليوم موضوع الربط السككي بين سورية والعراق والتعاون في مجال النقل بين البلدين”.

بدوره أوضح السفير الدندح في تصريح للمراسلة أن اللقاء أثمر عن نتائج إيجابية لمنفعة البلدين حيث تم بحث الربط السككي بين العراق ومدينتي اللاذقية وطرطوس واعتماد نظام الترانزيت في حركة النقل التجاري إضافة إلى عودة رحلات الطيران العراقي إلى دمشق وتسهيل حركة الشاحنات السورية عبر المنافذ العراقية مشيراً إلى أنه تم الاتفاق على تبادل الزيارات من أجل إنجاز أهم القضايا المطروحة في مجال النقل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى