الصحافة العربية

من الصحافة العربية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: ترحيب دولي واسع بنتائج قمة «العلا» الخليجية

 

كتبت الخليج: توالت ردود الأفعال العربية والأوروبية والأممية، المرحبة بنتائج قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي استضافتها مدينة العلا غربي السعودية يوم أمس الأول الثلاثاء، كما تمت الإشادة ببيان العلا الذي تم توقيعه في الجلسة الافتتاحية للقمة، والذي أكد طي صفحة الماضي، ورسم عهد جديد للتعاون الخليجي.

وفي هذا الإطار، رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس ببيان العُلا بشأن «التضامن والاستقرار»، الصادر عن القمة.

وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، في بيان صحفي أمس الأول الثلاثاء، ترحيب الأمين العام بالإعلان عن فتح المجال الجوي والحدود البرية والبحرية بين الرباعي العربي وقطر.

وأعرب عن تقدير الأمين العام لمن عملوا بلا هوادة، في المنطقة وخارجها، ومنهم أمير الكويت الراحل وسلطان عُمان الراحل؛ من أجل رأب الصدع في منطقة الخليج.

وأبدى جوتيريس ثقته في أن جميع الدول المعنية ستواصل العمل بروح إيجابية؛ لتعزيز العلاقات بينها.

من جهته، أثنى وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، أمس الأربعاء، على نتائج قمة العلا.

وقال راب: إن قمة مجلس التعاون أسفرت عن نتائج مهمة، وأعرب عن أمله في تعزيز العلاقات بين بريطانيا ودول المجلس.

كما رحبت روسيا، أمس الأربعاء، بنتائج القمة، واصفة قراراتها بأنها «مهمة».

وقالت الخارجیة الروسیة في بیان إن موسكو ترحب بالاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال قمة العلا والتي تشكل «تعبیراً عن الإرادة الطیبة لدول مجلس التعاون ومصر والتي جاءت نتیجة لجهود الوساطة التي بذلتها الكویت».

وأضاف البیان: إن روسیا «تنظر إلى نتائج قمة العلا على أنها تعد دلیلاً على توفر العزم من قبل الدول المشاركة؛ لوضع نهایة للشقاق والخلاف، واستعادة الثقة المتبادلة وعلاقات حسن الجوار».

 ورحبت الصین أيضاً بالقرارات الصادرة عن القمة.

وأشادت المتحدثة باسم الخارجیة الصینیة هوا تشون یینغ بالانعقاد الناجح لقمة قادة دول مجلس التعاون، مرحبة في الوقت ذاته بالقرارات الصادرة عنها.

من جهتها، أشادت الحكومة الیابانیة، أمس، بجهود الوساطة التي قامت بها الكویت في سبیل نجاح المصالحة، ووحدة الصف الخلیجي.

وقال المتحدث باسم الخارجیة الیابانیة تومویوكي یوشیدا في بیان «نرحب بهذه التطورات الإیجابیة ونقدر عالیاً جهود الوساطة بما في ذلك التي قامت بها الكویت والولایات المتحدة؛ من أجل تسویة القضیة».

وأكد المتحدث أن «الوحدة بین دول الخلیج أمر مهم؛ لضمان السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط».

كما أشادت هولندا، أمس، بالدور الذي قامت به الكویت؛ من أجل نجاح المصالحة وإعادة اللحمة الخلیجیة.

وقال وزیر الخارجیة الهولندي ستیف بلوك على حسابه الرسمي بموقع «تویتر» أشارك الممثل الأعلى للسیاسة الخارجیة والأمنیة بالاتحاد الأوروبيجوزیب بوریل في الترحیب بإعادة العلاقات بین دول مجلس التعاون الخلیجي إلى مسارها الطبیعي».

إلى ذلك، قالت وزارة الخارجیة التونسیة في بیان أمس إن تونس تابعت بكل اهتمام القمة الخلیجیة، كما أشادت بما أسفر عنها.

كما نوهت تونس في هذا الإطار بالجهود الكبیرة التي بذلتها مختلف الأطراف المعنیة، معربة عن الأمل في أن تسهم هذه القمة في تكریس قیم التضامن والتوافق بین كل الدول العربیة وتعزیز مسیرة العمل العربي المشترك في مواجهة التحدیات الإقلیمیة والدولیة.

ألمانيا تشيد

 وأشادت الحكومة الألمانیة، أمس، بجهود الكویت والولایات المتحدة بخصوص نتائج القمة الخلیجیة ال41.

وقالت الخارجیة الألمانیة في بیان: إن النتائج التي أسفرت عنها القمة جاءت بفضل «جهود الوساطة الحثیثة للكویت وجهود الولایات المتحدة الأمر الذي یستحق الإشادة والثناء».

وأضافت الوزارة: إنها ترحب بفتح الحدود البریة والجویة والبحریة بین قطر والسعودیة وبالبیان الختامي للقمة مشیرة إلى أن ألمانیا والاتحاد الأوروبي كانا دائما یؤیدان تجاوز هذه الأزمة.

واعتبرت الخارجیة الألمانیة أن فتح الحدود بین الدولتین لن تكون له تبعات إیجابیة على التضامن الخلیجي والاقتصاد في منطقة الخلیج فحسب؛ بل یعد أیضاً مكسباً لمواطني دول الخلیج العربي.

وأشاد السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، أمس، بمخرجات قمة العلا والتوافق الخليجي على لم الشمل.

وهنأ غراهام الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وفريقه، بقيادة مستشاره جاريد كوشنر، بنتائج القمة الخليجية وإنهاء الخلاف بين السعودية وقطر.

وقال غراهام، على حسابه في «تويتر» إن إيران هي الخاسر الأكبر من التوافق الخليجي؛ حيث إنها «لن تستطيع الاستفادة من الانشقاق داخل مجلس التعاون الخليجي»، بحسب تعبيره.

وأضاف: إن الولايات المتحدة ستتمكن من محاربة الأفكار الإرهابية.

أشاد عادل بن عبدالرحمن العسومي، رئيس البرلمان العربي، بالبيان الختامي للقمة الخليجية، وباتفاق العلا، وهو ما يعزز العمل الخليجي والعربي المشترك، ويصب في مصلحة قوة وتماسك كيان مجلس التعاون.

وأكد العيسومي أن هذه القمة الاستثنائية في توقيتها وأهميتها، ترجمت تطلعات شعوب دول مجلس التعاون الخليجي في تحقيق التضامن والتنمية والازدهار، وعكست في الوقت ذاته حرص قادة دول المجلس إلى جانب ممثليهم، على المحافظة على كيان المجلس، والارتقاء بدوره في الحاضر والمستقبل؛ خدمة لمصالح شعوبه.

 وأعربت منظمة العالم الإسلامي للتربیة والعلوم والثقافة «إیسیسكو»، أمس، عن بالغ ارتیاحها لنتائج القمة الخلیجیة، مشیدة كذلك بالبیان الصادر عنها.

وقالت المنظمة في بیان إن القمة «أعادت إلى البیت الخلیجي وحدته ولحمته وتضامنه وجسدت حقیقة المصیر الواحد بتأكیدها إنهاء الأزمة بین الأشقاء وطي صفحة الخلاف طیاً كاملاً».

 

القدس العربي: واشنطن تواصل ابتزاز الخرطوم: “اتفاقات إبراهام” مقابل تسهيلات تمويلية من البنك الدولي

كتبت القدس العربي: وقع السودان مع الولايات المتحدة، أمس الأربعاء “اتفاقات إبراهام” التي وافقت بموجبها الخرطوم على تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، وذلك خلال زيارة وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين، وعدد من المسؤولين الأمريكيين للخرطوم.

وتوازى ذلك مع توقيع اتفاق آخر يوفر للخرطوم تسهيلات تمويلية من البنك الدولي تزيد عن مليار دولار سنويا. وقد ربط مراقبون بين “اتفاقات إبراهام” والتسهيلات التمويلية، انطلاقا من الابتزاز الذي تمارسه واشنطن على الخرطوم للمضي أكثر في التطبيع.

وأعلنت السفارة الأمييركية في الخرطو في تغريدة “نهنئ الحكومة الانتقالية على توقيعها اليوم (أمس) إعلان اتفاقات إبراهام، التي من شأنها مساعدة السودان أكثر في مسار الانتقال نحو الاستقرار والأمن والفرص الاقتصادية”.

وأضافت أن “الاتفاق يسمح للسودان وإسرائيل والدول الأخرى الموقعة على اتفاقات إبراهام ببناء ثقة متبادلة وزيادة التعاون في المنطقة”.

وقال بيان صادر من مكتب رئيس الوزراء عبد الله حمدوك إن “وزير العدل نصر الدين عبد الباري وقع عن السودان على الاتفاقيات الإبراهيمية، فيما وقع عن الجانب الأمريكي وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين”.

وحسب البيان “ينص الإعلان على ضرورة ترسيخ معاني التسامح والحوار والتعايش بين مختلف الشعوب والأديان في منطقة الشرق الأوسط والعالم، بما يخدم تعزيز ثقافة السلام، كما أوضحت بنود الإعلان أن أفضل الطُرق للوصول لسلام مستدام بالمنطقة والعالم تكون من خلال التعاون المشترك والحوار بين الدول لتطوير جودة المعيشة وأن ينعم مواطنو المنطقة بحياة تتسم بالأمل والكرامة دون اعتبار للتمييز على أي أساس، عرقي أو ديني أو غيره”.

والاتفاق الإبراهيمي، اسم يُطلق على مجموعة من اتفاقيات التطبيع التي عُقِدت بين إسرائيل ودول عربية برعاية الولايات المتحدة، واستخدم الاسم أوّل مرة في بيان مشترك لإسرائيل والإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة، صدر في 13 آب/أغسطس 2020، واستخدم لاحقا للإشارة بشكل جماعي إلى اتفاقيات السلام الموقعة بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة وبين إسرائيل البحرين.

كما وقع السودان والولايات المتحدة اتفاقا يوفر للخرطوم تسهيلات تمويلية من البنك الدولي تزيد عن مليار دولار سنويا، على ما أفادت وزارة المالية السودانية الأربعاء.

وقالت الوزارة في بيان إنها “وقعت مذكرة تفاهم مع وزارة الخزانة الأمريكية لتوفير تسهيلات تمويلية لسداد متأخرات السودان للبنك الدولي، والتي ستمكن السودان من الحصول على ما يزيد عن مليار دولار سنويا من البنك الدولي لأول مرة منذ 27 عاما”.

بيان لمجلس الوزراء أكد أن “الولايات المتحدة الأمريكية ستقوم بسداد متأخرات السودان لمجموعة البنك الدولي، مما يُمكن البلاد أخيراً من الوصول لمصادر تمويل تصل قيمتها لمليار ونصف المليار دولار سنوياً، وهي موارد تدفع باقتصاد البلاد وتعين الحكومة على تنفيذ مشروعات البُنى التحتية والتنمية المختلفة، في وقت تدخل فيه بلادنا لفسحات السلام”.

 

الشرق الاوسط: مناصرو ترمب يقتحمون الكونغرس لعرقلة المصادقة على فوز بايدن

كتبت الشرق الاوسط: شهد الكونغرس أمس جلسة تاريخية بامتياز للمصادقة على نتائج الانتخابات الأميركية، في عملية عرقلها مؤيدو الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترمب الذين اقتحموا مقر الكونغرس وأوقفوا المصادقة على انتخاب جو بايدن رئيساً جديداً للولايات المتحدة.

وأفادت محطة {سي.إن.إن} مساء بحصول مواجهة مسلحة عند باب قاعة مجلس النواب، فيما أعلنت موريل براوزر، عمدة واشنطن، فرض حظر تجول في العاصمة الأميركية.

وكان مجلسا الشيوخ والنواب عقدا قبل ذلك جلسة مشتركة نادرة، لإقرار نتيجة تصويت المجمع الانتخابي، والذي أعطى لجو بايدن 306 أصوات مقابل 232 للرئيس الأميركي دونالد ترمب. وسلطت الأضواء على منبر القاعة، الذي وقف وراءه نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، ليؤدي واجبه الدستوري بالإشراف على الجلسة التي عادة ما تكون بروتوكولية. لكن هذا العام مختلف، ومهمة بنس لن تكون سهلة، إذ انتقل انقسام الشارع الحاد إلى داخل أروقة الكونغرس، مع إعلان عدد من الجمهوريين على نيتهم الاعتراض الرسمي على نتائج بعض الولايات دعماً لمساعي ترمب، مما وضع بنس في موقف لا يحسد عليه. فقبيل موعد انعقاد الجلسة، لجأ الرئيس الأميركي إلى «تويتر»، وانهال بوابل من التغريدات لتكثيف الضغوطات على بنس ودفعه باتجاه محاولة عرقلة الإجراءات البروتوكولية، وقال ترمب: «الولايات تريد أن تصحح أصواتها، فهي تعلم أنها كانت مبنية على الغش والشوائب… كل ما يجب على مايك بنس فعله هو إعادة إرسال الأصوات إلى الولايات لنفوز. قم بهذا يا مايك، هذا وقت الشجاعة القصوى».

ورغم تأكيدات بنس والخبراء الدستوريين وحتى الجمهوريين في الكونغرس أن دور بنس دور شكلي فقط، فإن الرئيس الأميركي يرى نائبه بمثابة الفرصة الأخيرة التي يتمتع بها في سبيل عرقلة النتائج. مما يضع بنس في موقف حرج للغاية، خاصة أن ما يطلبه ترمب هو أمر مستحيل ضمن الدستور الأميركي. فبحسب الدستور، وقانون التصويت لعام 1887 تنص وظيفة نائب الرئيس على ترؤس الجلسة المشتركة بهدف «الحفاظ على النظام» في القاعة.

كما ينص التعديل الـ12 من الدستور على أن بنس بصفته رئيساً لمجلس الشيوخ يجب أن يفتح كل المغلفات التي تحتوي على مصادقة الولايات الرسمية واحتساب أصواتها بحسب العدد المكتوب في المغلف. «الشخص الذي يتمتع بالعدد الأكبر من الأصوات للرئاسة يصبح رئيساً للولايات المتحدة…». وشبه البعض دور بنس على أنه كدور مضيف حفل الأوسكار الذي يفتح مغلف النتائج لقراءتها فحسب.

لكن هذه القوانين لم تمنع أن تكون الدراما سيدة الموقف خلال الإجراءات الدستورية، فبعد افتتاح الجلسة المشتركة، وبدء تلاوة نتائج الولاية واحدة تلو الأخرى بالتسلسل الأبجدي للولايات، تكاتف الجمهوريون المعترضون من جهتي مجلسي الشيوخ والنواب لتقديم اعتراض خطي على نتائج بعض الولايات، بدءاً من ولاية أريزونا.

وبحسب نص الدستور، فإن الاعتراض الخطي من قبل سيناتور واحد ونائب واحد على الولاية، يدفع بنائب الرئيس الأميركي إلى الطلب من كاتب مجلس النواب تلاوة الاعتراض علناً، ثم الإعلان بعد ذلك عن رفع الجلسة المشتركة وعقد كل مجلس لجلسة نقاش منفصلة بهدف التصويت على كل ولاية على حدة. وتنص قوانين الكونغرس على أن كل عضو في مجلس الشيوخ والنواب يحق له بالحديث لفترة خمس دقائق خلال ساعتي النقاش المخصصتين لكل ولاية. إذ يعتمد وقت المصادقة النهائية أعلى عدد الولايات التي ينوي الجمهوريون الاعتراض عليها، وهم قالوا إنهم يسعون للاعتراض على ولايات أريزونا وجورجيا وميشيغان وبنسلفانيا وويسكنسن، مما يدفع نحو المصادقة بعد نحو الـ10 ساعات أو أكثر من بدء الجلسة، إذا ما التزم المعارضون بهذه الولايات. ومن شأن هذه الإجراءات أن تؤخر عملية المصادقة على النتائج الرسمية، لكن من دون تعطيلها. وقال السيناتور الجمهوري ميت رومني للصحافيين في الكونغرس قبيل انعقاد الجلسة: «الرئيس ترمب قلل من احترام الناخبين الأميركيين، وأهان النظام الانتخابي وأضاف وصمة عار على منصب الرئاسة. أنا واثق أننا سنقوم بما يمليه علينا الدستور ونقول لمناصرينا الحقيقة، سواء أكانوا يريدون سماعها أم لا».

وشدد النائب الجمهوري توماس ماسي على أن جهود العرقلة ستفشل، فقال: «حتى إذا صوت كل جمهوري لإلغاء كل صوت لبايدن في الجلسة، سوف يعلن الكونغرس عن بايدن فائزاً في نهاية العملية. هذه مسألة حسابية، الديمقراطيون لديهم الأغلبية وسوف يصوتون لصالح بايدن».

ما يقصده ماسي هو أن تصويت مجلس واحد فقط ضد المعارضة على نتيجة ولاية معينة، كافٍ للقضاء على محاولة المعارضين عرقلة النتائج، وبعد الانتهاء من عمليات التصويت على كل ولاية، يجتمع المجلسان مجدداً لاحتساب الأصوات الرسمية للولايات والإعلان عن بايدن الرئيس الـ46 للولايات المتحدة.

وقد أثار إصرار داعمي ترمب في الكونغرس على الاعتراض على النتائج حفيظة زملائهم الجمهوريين. وقالت النائبة ليز تشيني وهي من القيادات البارزة في مجلس النواب: «لقد أقسمنا اليمين الدستورية للدفاع عن الدستور. ونحن نلتزم بهذا القسم في كل الأوقات، وليس فقط عندما يكون الأمر مناسب سياسياً». وتابعت تشيني مذكرة بدور الكونغرس: «الكونغرس ليس لديه صلاحية قلب نتائج الانتخابات من خلال الاعتراض على المجمع الانتخابي. هذا يعد سرقة لسلطات الولايات وانتهاكاً للدستور».

تصريحات فيها هجوم مباشر على الجمهوريين الذين قرروا الاعتراض رغم بت المحاكم في القضية، وقد أتت النتائج الأولية لانتخابات ولاية جورجيا لتفسر مخاوف الجمهوريين المعتدلين الذين حذروا من التأثير السلبي لسياسات من هذا النوع على مستقبل الحزب الجمهوري.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم الاعتراض فيها على نتائج المجمع الانتخابي في الكونغرس، ففي عام 2005 تاريخ السباق بين الديمقراطي جون كيري والجمهوري جورج بوش الابن، اعترضت النائبة الديمقراطية ستيفاني جونز والسيناتورة الديمقراطية باربرا بوكسر على نتائج أوهايو.

حينها عمد نائب الرئيس السابق ديك تشيني إلى تعليق الجلسة المشتركة لإفساح المجال أمام المجلسين لمناقشة الاعتراض ثم التصويت عليه. لتكون نتيجة التصويت: 267 لمعارضي العرقلة مقابل 31 فقط من الداعمين لها في النواب. وفي الشيوخ كانت النتيجة 74 من المعارضين مقابل صوت واحد فقط لدعم بوكسر.

لكن ثمة فارق شاسع بين محاولات هذا العام ومحاولة عام 2005 فرغم اعتراض الديمقراطيتين على نتائج الولاية حينها، فإن كيري رفض رفضاً قاطعاً المشاركة فيه أو دعمه، وهو اعترف بالهزيمة أمام بوش وهنأه بالفوز، على خلاف هذا العام حيث لا يزال ترمب مصراً على تحدي النتائج.

 

“الثورة”: وزراء أمريكيون يبحثون إمكانية عزل ترامب

كتبت “الثورة”: بحث عدد من الوزراء في إدارة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب إمكانية عزله بعد أن اقتحم مئات من أنصاره بتحريض منه مبنى الكابيتول حيث مقر الكونغرس لتعطيل جلسة التصديق على نتيجة الانتخابات الرئاسية التي خسرها ويرفض الإقرار بنتيجتها.

وكشفت وسائل إعلام أمريكية نقلا عن مصادر لم تسمها أن الوزراء بحثوا إمكانية تفعيل التعديل الخامس والعشرين للدستور الأمريكي الذي يسمح لنائب الرئيس وأغلبية أعضاء الحكومة أن يقيلوا الرئيس إذا ما وجدوا أنه “غير قادر على تحمل أعباء منصبه” ويتطلب تفعيله أن تجتمع الحكومة برئاسة نائب الرئيس مايك بنس للتصويت على قرار تنحية ترامب.

ونقلت شبكة سي إن إن عن مسؤولين جمهوريين قولهم إن الوزراء ناقشوا فكرة تفعيل التعديل الخامس والعشرين بعدما اعتبروا أن ترامب أصبح “خارج السيطرة” فيما ذكرت شبكة ايه بي سي وفقا لمصادر متعددة أن مناقشات جرت بشأن هذه الخطوة.

وكان محتجون مؤيدون لترامب اخترقوا أمس الحواجز الأمنية المحيطة بمبنى الكابيتول واحتلوا منصة تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن كما اقتحموا قاعات مجلسي الشيوخ والنواب حيث علق الكونغرس مناقشة نتائج المجمع الانتخابي.

وأرسل جميع النواب الديمقراطيين الأعضاء في لجنة العدل النيابية رسالة إلى بنس يطالبونه فيها بتفعيل التعديل الخامس والعشرين واعتبروا في رسالتهم أن ترامب “مريض عقليا وغير قادر على التعامل مع نتائج انتخابات 2020 وتقبلها”.

بدورها قالت صحيفة واشنطن بوست إن “المسؤولية عن هذا العمل التحريضي تقع مباشرة على عاتق الرئيس ترامب الذي أظهر أن بقاءه في منصبه يشكل تهديدا خطيرا “للديمقراطية الأمريكية” ويجب عزله” مشيرة إلى أن ترامب “غير أهل للبقاء في منصبه للأيام ال14 المقبلة وأن كل ثانية يحتفظ فيها بالصلاحيات الرئاسية الواسعة تشكل تهديدا للنظام العام والأمن القومي”.

من جهتهم أعلن عدد من النواب أنهم بصدد تقديم طلب لمحاكمة ترامب في الكونغرس بهدف عزله لكن هذه الآلية تستغرق وقتا ومن غير المرجح أن تنتهي قبل ال 20 من كانون الثاني حين سيتسلم جو بايدن مقاليد السلطة.

إلى ذلك رفض الكونغرس الأمريكي الاعتراض الذي قدمه مشرعون جمهوريون على فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية بولاية أريزونا في تصويت جرى في وقت متأخر الليلة الماضية بعيد ساعات من اقتحام أنصار ترامب مبنى الكابيتول.

وفي سياق متصل قام موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) بتعليق حساب ترامب لمدة 12 ساعة وهدد بغلق هذا الحساب بصورة دائمة في حال استمر الأخير بانتهاك قواعد الاستخدام المتعلقة بالنزاهة المدنية في إجراءات غير مسبوقة لجأ إليها موقع التواصل الاجتماعي بعد أعمال العنف التي شهدها الكابيتول.

وقال تويتر في منشور: “نتيجة الوضع العنيف غير المسبوق والمستمر في العاصمة واشنطن طلبنا من دونالد ترامب إزالة ثلاث تغريدات نشرت في وقت سابق اليوم بسبب الانتهاكات المتكررة والخطيرة لسياسة النزاهة المدنية” محذرا من أنه”إذا لم تتم إزالة التغريدات فسيظل الحساب مغلقا”.

بدوره قال فيسبوك في تغريدة على تويتر: “وجدنا انتهاكين لقواعدنا على صفحة ترامب نجم عنهما تعليق حسابه لمدة 24 ساعة ما يعني أنه فقد القدرة على النشر على المنصة خلال هذه الفترة”.

وكان ترامب هدد اكثر من مرة بإغلاق منصات التواصل الاجتماعي بعدما فضحت قيامه بنشر معلومات كاذبة حيث تثير تغريداته الكثير من النقاش وردود الأفعال وخصوصا أنها غالبا ما تتضمن مواقف غريبة ومتناقضة وفي كثير من الأحيان تلاقي انتقادات حادة من السياسيين ووسائل الإعلام الأمريكية والعالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى