الصحافة العربية

من الصحافة العربية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: أرمينيا تتهم أنقرة بمواصلة الإبادة وأذربيجان ترفض التدويل.. المعـارك في إقليـم كارابـاخ تجـبر نصـف سكانـه على النـزوح

 

كتبت الخليج: تواصلت المعارك العنيفة والعمليات القتالية، بين الجيش الأذربيجاني ومقاتلي إقليم ناجورنو كاراباخ، أمس الأربعاء، وتعرضت ستيباناكيرت عاصمة الإقليم إلى قصف ليلي هو الأعنف منذ بدء الاشتباكات في 27 سبتمبر/أيلول الماضي، بينما تبادل الطرفان الإعلان عن إحراز قواتهما تقدماً ميدانياً، كما تبادلا اتهامات جديدة بقصف مرافق مدنية، في وقت تحدثت مصادر حقوقية عن نزوح نصف سكان الإقليم، وبينما اتهمت أرمينيا تركيا بالسعي إلى مواصلة الإبادة الجماعية في كاراباخ، اتهمت أذربيجان أرمينيا بأنها تعمل على تدويل الأزمة.

أعلنت وزارة الدفاع في جمهورية كاراباخ، المعلنة من جانب واحد، صباح أمس، عن شن قواتها بعد ظهر يوم الثلاثاء هجوماً مضاداً في المحور الشمالي، مضيفة أن قواتها استعادت السيطرة خلال العملية على مرتفعات فارانغاتاغ (لولاساز). ونشرت وزارة دفاع كاراباخ قائمة جديدة تضم أسماء 40 عسكرياً أرمينياً آخرين قتلوا جراء الجولة الجديدة من النزاع، لتبلغ الحصيلة الإجمالية 280 قتيلاً، قبل أن يرتفع العدد أمس إلى 320 قتيلاً. كما نشرت وزارة الدفاع الأرمينية لقطات ذكرت أنها توثق لحظة تدمير مخزن وقود تابع للقوات الأذربيجانية في محور مدينة جبرائيل جنوب خط التماس، وأخرى قيل إنها تظهر تدمير مجموعة من قوات الجيش الأذربيجاني لدى محاولتها دخول جبرائيل، بما يشمل إسقاط طائرة حربية.

من جانبها، نفت وزارة الدفاع في أذربيجان صباح أمس تكبدها أي خسائر في محور جبرائيل، مضيفة أن قواتها تواصل تقدمها في اتجاه جبرائيل و«تحظى بالتفوق الميداني المطلق على العدو». واتهمت الوزارة القوات الأرمينية بقصف قرى في مقاطعات تارتار وبردعة وآقدام وآقجبدي وفضولي وجبرائيل، فيما أعلنت النيابة العامة في أذربيجان عن ارتفاع حصيلة الضحايا بين المدنيين جراء القصف الأرمني إلى 28 قتيلاً و144 جريحاً.

من جهة أخرى، قال أرتاك بلغاريان المسؤول المكلف ملف حقوق المدنيين في أوقات الحرب في كاراباخ «بحسب تقديراتنا الأولية، نزح نحو خمسين بالمئة من سكان كاراباخ وتسعين بالمئة من النساء والأطفال، أي ما يعادل نحو 70 إلى 75 ألف شخص». وأشار إلى أن ستيباناكيرت عاصمة الإقليم تعرضت أمس للقصف من جانب أذربيجان باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة متفجرة. وكانت المدينة قد تعرضت طوال ليل الثلاثاء الأربعاء إلى قصف عنيف. وقال أحد السكان إنها بدون شك ليلة القصف الأعنف منذ أن بدأت القوات الأذربيجانية استهداف ستيباناكيرت المدينة التي تعد 55 ألف نسمة. واتّهمت أذربيجان القوات الأرمينية بقصف أهداف مدنية في المناطق المأهولة، بما في ذلك ثاني كبرى مدن البلاد كنجة، التي تعد أكثر من 330 ألف نسمة. وقالت المتحدثة باسم الادعاء جوناي سالم زاده إن 427 مسكناً يقطنها نحو 1200 شخص دمرت منذ بدء الصراع الحالي.

في غضون ذلك، قال رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان إن ما تقوم به تركيا وأذربيجان يصل إلى حد «هجوم إرهابي» على ناجورنو كاراباخ ويشكل جزءاً من مواصلة الإبادة الجماعية للأرمن. وأضاف باشينيان في تصريحات لسكاي نيوز «ما نواجهه هو هجوم آذري- تركي دولي إرهابي». وتابع قائلاً «بالنسبة لي، لا شك في أن هذه سياسة استمرار للإبادة الجماعية للأرمن وسياسة لإعادة الإمبراطورية التركية».

وبالمقابل، أبدى رئيس أذربيجان، إلهام علييف، استعداد بلاده للعودة للحوار مع أرمينيا حول قضية كاراباخ عندما يتوقف القتال هناك، مؤكداً أنه بوسع روسيا وتركيا الاضطلاع بدور إيجابي في خفض التصعيد. واتهم علييف، حكومة يريفان بمحاولة تدويل النزاع وإشراك دول أوروبية وأعضاء منظمة معاهدة الأمن الجماعي فيه، مشدداً على ضرورة ألا يخرج النزاع عن حدود أرمينيا وأذربيجان.

 

القدس العربي: الخصاونة يخلف الرزاز.. العاهل الأردني يحسم الجدل والأولوية للملف الصحي

كتبت القدس العربي: حسم العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني مسألة تشكيل الحكومة الجديدة بقرار كلف فيه مستشاره الأبرز ومدير مكتبه الدكتور بشر الخصاونة بتشكيل وزارة جديدة مع أولوية مطلقة للملف الصحي.

وصدرت بصفة رسمية في العاصمة عمان الإرادة الملكية بتعيين الخصاونة رئيسا لوزراء الحكومة الجديدة بعد نحو خمسة أيام على الأقل من تكليف الحكومة السابقة برئاسة عمر الرزاز بتصريف الأعمال لفترة مؤقتة.

ويحسم القرار الملكي الجدل حول السياق الدستوري لمسألة التغيير الوزاري بعد حل مجلس النواب. وطلب الملك في خطاب التكليف لحكومة الخصاونة، مساء الأربعاء، وضع مسألة الصحة العامة للمواطنين وأرزاقهم في المجال الأساسي للأولوية المطلقة عن بقية الملفات.

وكان لافتا أن خطاب التكليف الملكي لحكومة الخصاونة تضمن العديد من النصوص والإشارات التي تتحدث بصفة خاصة ومحددة عن الملفات الصحية.

وأمر الملك بخطاب التكليف للخصاونة بإعداد استراتيجية وطنية لمواجهة فيروس كورونا وبخطة سريعة وطارئة تؤدي إلى معالجة مظاهر الخلل الصحي وتقود أيضا إلى الحفاظ على أرزاق المواطنين.

وبتكليف الخصاونة وهو دبلوماسي شاب ومخضرم بنفس الوقت وسبق أن تقلد عدة مناصب وزارية، يحسم القصر الملكي في الأردن الجدل حول استمرار بقاء صيغة أو معادلة تصريف الأعمال لحكومة الرزاز.

وبهذا القرار أيضا تنتهي تجربة حكومة الرزاز وتبدأ تجربة جديدة في ظل تفاعلات حادة على المستوى الداخلي لها علاقة بتفشي وتوسع انتشار فيروس كورونا، الأمر الذي يبرر عمليا ما تضمنه خطاب تكليف الملك لحكومة الخصاونة من أولوية مطلقة في المجالين الصحي والاقتصادي.

وكان ملك الأردن قد أعلن قبول استقالة حكومة الرزاز قبل خمسة أيام وبالتالي تنتهي تجربة الحكومة التي أطلق عليها أو يطلق عليها بالعادة حكومة التيار المدني وتبدأ تجربة جديدة في ظل أزمة معيشية وبائية واقتصادية خانقة إلى حد كبير وفي ظل وضع إقليمي مفتوح على كل الاحتمالات والسيناريوهات.

 

الشرق الاوسط: أوروبا تشدد القيود للحد من تداعيات موجة «كورونا» الثانية

كتبت الشرق الاوسط: واصل فيروس «كورونا» انتشاره السريع في الدول الأوروبية أمس، وسط قيود جديدة للحد من تداعيات الموجة الثانية وتحذيرات من شهور قاسية مقبلة ترتفع فيها أعداد المتوفين والمصابين بالفيروس إلى مستويات أشد قسوة من مستويات ذروة الموجة الأولى في الربيع الماضي.

ففي بريطانيا، وصل عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس «كورونا» إلى 532 ألفاً و779 حالة حتى صباح أمس الأربعاء، بحسب بيانات جمعتها جامعة جونز هوبكنز ووكالة بلومبرغ للأنباء. وأشارت البيانات إلى أن عدد الوفيات في المملكة المتحدة جراء الفيروس بلغ أكثر من 42 ألفاً. وتأتي هذه الحصيلة في وقت سجّلت البلاد 14 ألفا و542 حالة جديدة يوم الثلاثاء، وهو رقم تضاعف ثلاثة أضعاف عما كان عليه قبل أسبوعين، ما ينذر بتصاعد كبير في الإصابات خلال الأسابيع المقبلة في حال فشلت القيود الحالية في كبح انتشار الفيروس. وفيما أعلنت إنجلترا فرض إجراءات شديدة على بعض المدن التي تشهد انتشاراً سريعاً للعدوى، فرضت الحكومة المحلية في اسكوتلندا قيوداً على الحانات والمطاعم والأماكن السياحية. لكن هذه القيود لن تشمل العودة إلى فرض عزل كامل، بحسب ما أكدت رئيسة الحكومة المحلية نيكولا ستيرجن. وينتشر الوباء في شكل كبير حالياً في وسط اسكوتلندا التي تُسجّل نحو 730 إصابة يومية – بالمقارنة مع 285 إصابة فقط في اليوم قبل أسبوعين.

وفي بلجيكا، أعلنت الحكومة الفيدرالية إجراءات لتشديد القيود لمكافحة «كورونا» على الصعيد الوطني، فيما اتخذت الحكومة المحلية في العاصمة بروكسل قيوداً أكثر صرامة مما هي مطبقة في عموم البلد. واعتباراً من مساء غد، سيتم إغلاق المقاهي والحانات في بروكسل ومحيطها لمدة شهر كامل.

وقال رودي فيرفورت الوزير المحلي المسؤول عن العاصمة: «شخص واحد من بين كل سبعة يجري اختباراً (للكشف عن الفيروس) في بروكسل تأتي نتيجته إيجابية. الفيروس منتشر في كل مكان في المنطقة». ويقول مستشار للحكومة البلجيكية إن بروكسل باتت اليوم في قائمة أعلى ثلاث مدن في أوروبا لجهة انتشار الوباء – أدنى من مستوى انتشاره في مدريد ولكن أعلى من باريس.

وسجّلت منطقة العاصمة الفرنسية، في المقابل، زيادة في حالات نقل المصابين بالفيروس إلى غرف العناية الفائقة في المستشفيات، على الرغم من بدء تطبيق قيود صارمة لوقف انتشار الوباء في باريس. وبدأت العاصمة الفرنسية الثلاثاء إقفالاً شاملاً للحانات والمقاهي بعدما رفعت الحكومة مستوى الإنذار من انتشار «كورونا» في باريس إلى الدرجة القصوى. وسيتم قفل الحانات ونوادي الرياضة والمسابح لمدة أسبوعين للتصدي لانتشار الفيروس، لكن المطاعم يمكن أن تبقى مفتوحة إذا طبقت إجراءات مشددة للوقاية.

وتم رفع حالة الإنذار القصوى في فرنسا بعدما بلغت مستويات الإصابة بالفيروس أكثر من 250 حالة لكل 100 ألف شخص، كما حُجز ما لا يقل عن 30 في المائة من أسرة العناية الفائقة لمرضى «كوفيد – 19».

وفي مدريد، أعلن أن إجمالي عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس «كورونا» المستجد في إسبانيا وصل إلى 825 ألفاً و410 حالات حتى صباح أمس الأربعاء، بحسب بيانات لجامعة جونز هوبكنز الأميركية ووكالة بلومبرغ للأنباء.

وأظهرت البيانات أن عدد الوفيات في إسبانيا جراء الإصابة بمرض «كوفيد – 19» الذي يسببه فيروس «كورونا» وصل إلى 32486 حالة. وتعافى من المرض 150 ألفاً و376 شخصاً حتى صباح الأربعاء.

وفي وارسو، حطمت بولندا مرة أخرى رقمها القياسي للإصابات اليومية بـ«كورونا»، حيث سجّلت 3003 حالات جديدة في الساعات الـ24 الماضية، طبقاً لما ذكرته وزارة الصحة أمس الأربعاء. وتم تسجيل 75 حالة وفاة أخرى مرتبطة بالفيروس، فيما حذّر متحدث باسم وزارة الصحة، خلال مؤتمر صحافي، من «ارتفاع إلى حد ما» في حصيلة الوفيات خلال الأيام المقبلة، بحسب وكالة الأنباء الألمانية. وأضاف المتحدث أن السلطات ربما توسع عدد ما تسمى بـ«المناطق الصفراء والحمراء»، التي يتم فيها تطبيق قيود إضافية ضد الفيروس، مثل ارتداء كمامات في الأماكن العامة. ويتم تصنيف 51 مقاطعة في بولندا حالياً بوصفها مناطق صفراء وحمراء، لكن بدءاً من السبت المقبل، يمكن أن يزيد هذا العدد إلى أكثر من 100 مما يعني أن ثلث البلاد تقريباً سيخضع لقيود إضافية. وتابع المتحدث أن من شبه المؤكد أن يتم إعلان العاصمة وارسو منطقة صفراء بدءاً من السبت، بحسب الوكالة الألمانية التي أشارت إلى أن بولندا سجّلت حتى الآن أكثر من 107 آلاف حالة إصابة بـ«كورونا» و2792 حالة وفاة بسبب الفيروس.

وفي زوريخ، أظهرت بيانات من وكالة الصحة العامة في سويسرا، أمس، أن عدد حالات الإصابة الجديدة بفيروس «كورونا» ارتفع 1077 خلال يوم واحد، في أول زيادة يومية تتجاوز الألف منذ أوائل أبريل (نيسان)، بحسب ما ذكرت وكالة «رويترز».

وأعلنت وكالة الصحة العامة تسجيل 57709 حالات إصابة مؤكدة في المجمل، ارتفاعاً من 56632 يوم الثلاثاء. ووصلت حصيلة الوفيات إلى 1789 بعد تسجيل حالتين جديدتين.

وكانت سويسرا قد أعلنت رصد أول حالة إصابة مؤكدة بالفيروس في أواخر فبراير (شباط). ووصل العدد اليومي للحالات إلى ذروة بلغت 1456 حالة في 23 مارس (آذار) لكنه تراجع بشدة حيث وصل إلى ثلاث حالات فقط في الأول من يونيو (حزيران).

وفي روما، قال مصدر مطلع لـ«رويترز»، أمس، إن رئيس الوزراء الإيطالي السابق سيلفيو برلسكوني شفي من مرض (كوفيد – 19)، وأضاف المصدر أن نتيجة فحص أجري لقطب الإعلام، الذي أمضى النصف الأول من سبتمبر (أيلول) في مستشفى في ميلانو قبل السماح له بالعودة إلى منزله مع الخضوع لحجر صحي، جاءت سلبية الآن، وأنه ينتظر نتيجة مسحة ثانية من أجل تأكيد نهائي لشفائه من الفيروس.

وأصيب برلسكوني (84 عاماً) بالتهاب في الرئتين، ومكث في مستشفى سان رافاييلي في ميلانو لأكثر من عشرة أيام. ويُعتقد أن برلسكوني أصيب بالفيروس خلال عطلة بجزيرة ساردينيا المطلة على البحر المتوسط والتي شهدت ارتفاعاً في حالات العدوى خلال الصيف.

وفي براغ، أعلنت السلطات في جمهورية التشيك تسجيل 4457 إصابة جديدة بفيروس «كورونا». ونقلت وكالة الأنباء التشيكية عن وزير الصحة رومان بريمولا: «نحن في مرحلة ارتفاع كبير نسبياً». وأضاف أنه سيعلن عن تشديد القيود الجمعة لمواجهة تفشي الفيروس، مضيفاً أنه سيقدم مقترحاً لمجلس الوزراء لإرسال طلاب كلية الطب للمستشفيات.

وقد أصبحت جمهورية التشيك إحدى أكثر الدول تسجيلاً لحالات الإصابة اليومية بفيروس «كورونا» وفقا لعدد السكان، بحسب الوكالة الألمانية. ووفق بيانات المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض والحماية منها، فإن جمهورية التشيك سجلت 8.‏326 إصابة لكل 100 ألف شخص خلال الأسبوع الماضي، مقارنة بـ4.‏302 في إسبانيا و1.‏35 في ألمانيا. وقد أعادت جمهورية التشيك فرض حالة الطوارئ مع فرض قيود على الحركة والتجمعات الاجتماعية بالإضافة إلى الإلزام بارتداء الكمامات في الأماكن المفتوحة ووسائل النقل العام.

وتضررت جمهورية التشيك بصورة خاصة من الموجة الثانية من تفشي الوباء. والبعض يرجع ذلك إلى إهمال المواطنين في اتباع قواعد النظافة، فيما يرجع آخرون ذلك إلى إعادة فتح المدارس.

وفي برلين، أفادت وكالة الأنباء الألمانية بأن ألمانيا سجلت مستويات قياسية جديدة لإصابات «كورونا» اليومية مقارنة بالنصف الثاني من أبريل، عندما تم تسجيل مستويات ذروة الوباء، مع ارتفاع عدد المرضى في وحدات الرعاية المركزة وعلى أجهزة التنفس الصناعي مقارنة بأسبوع مضى.

وسجل معهد «روبرت كوخ» الألماني لمكافحة الأمراض المعدية وغير المعدية صباح الأربعاء 2828 إصابة جديدة بفيروس «كورونا» خلال يوم واحد، استنادا إلى بيانات الإدارات الصحية المحلية.

وفي ذروة الوباء في أواخر مارس وأوائل أبريل، كانت ألمانيا تسجل أكثر من 6 آلاف حالة جديدة يوميا قبل أن يتراجع عدد الحالات بشكل كبير. ومع ذلك، عادت الأعداد للارتفاع مجدداً في يوليو (تموز). وسجلت البلاد أرقاما يومية قياسية عالية للفترة التي تلت ذروة أبريل عدة مرات في الأسابيع القليلة الماضية.

وأظهرت أحدث الأرقام الصادرة الأربعاء وفاة 16 شخصا آخرين بعد إصابتهم بالفيروس، ليرتفع عدد الوفيات إلى 9562 حالة، وفقا لمعهد روبرت كوخ.

 

“الثورة”:  السفير آلا: يجب عدم تسييس ملف المهجرين السوريين بفعل الإرهاب ودعم جهود الحكومة السورية لتسهيل عودتهم

كتبت “الثورة”: جددت سورية التأكيد أن حرب الإرهاب التكفيري وحرب الارهاب الاقتصادي المتمثل بالإجراءات القسرية الأحادية ضدها تشكل العوامل الرئيسة للمعاناة الإنسانية وللنزوح القسري للسوريين مشددة على ضرورة دعم جهود الحكومة السورية في الاستجابة للأوضاع الإنسانية فيها وتسهيل عودة المهجرين بعيدا عن تسييس هذا الملف.

وفي بيان أمام اللجنة التنفيذية لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في جنيف قال حسام الدين آلا مندوب سورية الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى إن الجمهورية العربية السورية أكدت أن الاحتلال الإسرائيلي يستمر في كونه المسبب الرئيس لمأساة النزوح القسري لنصف مليون سوري من أبناء الجولان السوري المحتل ولملايين اللاجئين الفلسطينيين المحرومين من حقهم بالعودة إلى وطنهم على التوازي مع أعمال العدوان والاحتلال الأجنبي والإرهاب الموجه من الخارج والإجراءات القسرية الأحادية التي شكلت خلال السنوات الماضية عوامل أساسية للأزمات الإنسانية التي تشهدها المنطقة.

وأضاف السفير آلا “إن حرب الإرهاب التكفيري وحرب الإرهاب الاقتصادي المتمثل بالإجراءات القسرية الأحادية تشكل العوامل الرئيسة للمعاناة الإنسانية وللنزوح القسري للسوريين”.

وجدد المطالبة بدعم جهود الحكومة السورية في الاستجابة للأوضاع الإنسانية في سورية وتسهيل عودة المهجرين بعيدا عن المشروطية السياسية التي تسعى الدول المانحة لفرضها على عمل الوكالات الإنسانية الدولية منتقدا استمرار بقاء الاعتبارات الإنسانية خلال طوارئ الصحة التي شهدها العالم نتيجة جائحة كورونا أسيرة للاعتبارات السياسية والمعايير المزدوجة.

وشدد السفير آلا على أهمية احترام المبادئ التي أرستها قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة والتي من شأن الالتزام بها النأي بالاستجابة الدولية عن الضغوط الممارسة على الوكالات الإنسانية لأغراض سياسية.

وأكد أن جائحة كورونا وضعت دول العالم أمام تحديات جدية لحماية مواطنيها وتوفير الرعاية الصحية لهم والتصدي للتبعات الاقتصادية والاجتماعية التي خلفتها الجائحة والتي تشير التوقعات إلى استمرار آثارها على الأوضاع الاقتصادية خلال السنوات القادمة.

ووصف الاستجابة للوعود بتعزيز التضامن والتعاون الدولي في التصدي الجماعي لهذا الخطر المشترك بأنها بقيت قاصرة عن الوعود والطموحات منتقدا تجاهل مناشدات الأمين العام والمفوض السامي لحقوق الإنسان لرفع أو تعليق الإجراءات القسرية الأحادية لمساعدة الدول المستهدفة على التعامل بفعالية مع الجائحة.

وأشار السفير آلا إلى أن استمرار الحكومة السورية رغم الحصار الاقتصادي في العمل على إعادة الحياة الطبيعية وتأهيل البنى التحتية وعودة المؤسسات الخدمية إلى المناطق التي تمكن الجيش العربي السوري من تحريرها من الإرهاب واعتماد تدابير قانونية وإدارية لتسهيل عودة المهجرين وتوفير احتياجاتهم الأساسية ساهم في عودة أكثر من مليوني مهجر من داخل سورية وخارجها إلى مناطقهم.

وانتقد العراقيل التي يضعها بعض الأطراف والمؤسسات الدولية لإعاقة تلك الجهود خدمة لأجندات سياسية تتلاعب بالمعاناة الإنسانية للسوريين وتسعى لتسييس الاستجابة الإنسانية من خلال مؤتمرات تعقد بغياب الحكومة السورية وتبرير فرض الإجراءات القسرية الأحادية واختلاق العراقيل والذرائع أمام عودة المهجرين السوريين إلى وطنهم.

وشكر السفير آلا في ختام بيانه المفوض السامي لشؤون اللاجئين وحثه على القيام بدور أكثر نشاطاً في دعم جهود الحكومة السورية لتسهيل العودة الطوعية للمهجرين السوريين إلى وطنهم والمساهمة بتذليل العقبات التي تعترض تحقيق هذا الهدف عبر حشد المزيد من الموارد المالية والعمل مع البلدان المعنية لرفع الإجراءات القسرية الأحادية والنأي بقضية عودة اللاجئين عن المشروطية والأجندات السياسية.

 

الاهرام: بنس يتباهى بإجراءات إدارة ترامب ضد “داعش”.. وهاريس تتهمه بالابتعاد عن الأصدقاء

كتبت الاهرام: تباهى نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس بإجراءات الرئيس دونالد ترامب ضد تنظيم داعش الإرهابي في أثناء المناظرة أمام منافسته الديمقراطية كامالا هاريس المرشحة لمنصب نائب الرئيس.

وقال بنس: “لقد أطلق الرئيس العنان للجيش الأمريكي وقواتنا المسلحة لتدمير خلافة داعش والقضاء على زعيمه (أبو بكر) البغدادي”.

ومن جانبها، هاجمت هاريس سجل ترامب في السياسة الخارجية، واتهمته بالابتعاد عن الأصدقاء واحتضان القادة “الاستبداديين”.

وأضافت أن ترامب “يفضل أن يأخذ كلمة (الرئيس الروسي) فلاديمير بوتين على كلمة مجتمع الاستخبارات الأمريكية”.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى