الصحافة العربية

من الصحافة العربية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: «أسترازينيكا»: توفيرها لا يزال ممكناً هذا العام.. تكثيف التجارب على اللقاحات بعد 6 أشهر من «كورونا»

 

كتبت الخليج: أكدت مجموعة «أسترازينيكا» للأدوية أن توفر لقاح ضد كوفيد-19 لا يزال ممكناً بحلول نهاية العام، على الرغم من تعليق التجارب على مشروعها الذي تقوده بالشراكة مع جامعة أكسفورد في وقت تتكثّف فيه التجارب السريرية على لقاحات مضادة لفيروس «كورونا» المستجدّ، خصوصاً في البرازيل والولايات المتحدة وروسيا والصين والبيرو، فيما أعلنت منظمة الصحة العالمية بعد ستة أشهر من تصنيف «كوفيد-19» كوباء، أن أعداد المصابين في دول شرق المتوسط تجاوزت المليوني إصابة.

على الرغم من تعليق مجموعة «أسترازينيكا» للأدوية، التجارب على مشروعها الذي تقوده بالشراكة مع جامعة أكسفورد؛ أكدت المجموعة أنه «لا يزال بالإمكان الحصول على لقاح بحلول نهاية العام، أو مطلع العام المقبل». وكانت أسترازينيكا «أوقفت طواعية» تجربتها لعقار تم تطويره بالتعاون مع جامعة أكسفورد؛ بعد أن أصيب أحد المتطوعين في التجارب بمرض لا تفسير له.

تكثيف التجارب

وفي ذات السياق، تتكثّف التجارب السريرية على لقاحات مضادة لفيروس «كورونا» المستجدّ، خصوصاً في البرازيل والبيرو، وكذلك في الولايات المتحدة وروسيا والصين التي تريد أن تكون الأولى في التوصل إلى لقاح حتى قبل نهاية العام، بعد ستة أشهر من الوباء.

وأودى الفيروس بحياة 904.534 شخص في العالم منذ ظهوره في الصين في أواخر ديسمبر/كانون الأول، وفق تعداد أعدّته وكالة «فرانس برس» استناداً إلى مصادر رسمية. والجمعة 11 سبتمبر/أيلول سيكون قد مضى ستة أشهر بالتمام والكمال منذ أن صنّفت منظمة الصحة العالمية في 11 مارس/آذار كوفيد-19 «وباءً»، في إعلان تلاه فرض تدابيرعزل في معظم دول الدول، وتوقف الاقتصاد العالمي. وفي مواجهة تفشي الوباء على المدى الطويل، يتسارع السباق للتوصل إلى لقاح خصوصاً في أكثر دولتين تضرراً من الوباء؛ الولايات المتحدة والبرازيل. وفي آخر مؤتمر صحفي عقدته منظمة الصحة العالمية أحصت المنظمة 35 «لقاحاً مرشحاً»، ويتمّ تقييمه؛ من خلال تجارب سريرية على الإنسان في أنحاء العالم. وباتت 9 من بين هذه اللقاحات في المرحلة الأخيرة أو تستعدّ لأن تصبح في المرحلة الأخيرة. إنها «المرحلة الثالثة» ويتمّ فيها تقييم فاعلية اللقاح على صعيد واسع يشمل آلاف المتطوّعين.

القدس العربي: «التنفيذية»: موقف أبو ظبي تنكر فاضح للشعب الفلسطيني… و«الجهاد» تطالب بالانسحاب من «الجامعة العربية»

كتبت القدس العربي:  يستمر الغضب الفلسطيني الشعبي والرسمي بعد إسقاط «التحالف الإماراتي» في الجامعة العربية مشروع القرار الفلسطيني الذي يدين التطبيع مع إسرائيل، ويدين الدول التي تتجاوز مبادرة السلام العربية، في حين كشف وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أن فلسطين تمكنت برئاستها لهذه الدورة من أن تمنع صدور بيان عن وزراء الخارجية العرب يشرعن التطبيع.

وبعد صدور البيان العربي، الذي خلا من إدانة الإمارات، وجرى خلاله تجاوز المشروع الفلسطيني المقدم لوزراء الخارجية، عقدت اللجنة التنفيذية اجتماعا يوم أمس، واعتبرت عدم الحصول على موافقة جميع الدول العربية في اجتماع المجلس الوزاري العربي على إدانة قرار دولة الإمارات بالخروج عن قرارات القمم العربية والقمم الإسلامية وقمم مجلس التعاون الخليجي ومبادرة السلام العربية، أنه في غاية الخطورة، مؤكدة في الوقت نفسه أن الدول العربية رفضت إعطاء دولة الإمارات العربية غطاء لقرارها بالتطبيع مع سلطة الاحتلال وإسرائيل، والمضي قدما بالتوقيع على معاهدة سلام مع سلطة الاحتلال الإسرائيلي عنوانها ليس فلسطين، إنما عنوانها المحاور والتحالفات الإقليمية.

التطبيع الإماراتي مع دولة الاحتلال يشجع نظام تشاد على اتصالاته مع إسرائيل

وقالت اللجنة إن قرار دولة الإمارات وإصرارها على المضي قدما في توقيع معاهدة السلام مع سلطة الاحتلال الإسرائيلي يشكلان تنكرا فاضحا للشعب الفلسطيني وحقوقه، ويحملان في طياتهما موافقة على صفقة القرن وتدمير الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك قبول بلطجة سلطة الاحتلال بضم القدس، بما فيها الحرم القدسي الشريف وكنيسة القيامة، واعتبارها عاصمة لإسرائيل، وطلبت من جميع الدول العربية والإسلامية والصديقة عدم تلبية الدعوة لحضور التوقيع.

من جهتها طالبت حركة الجهاد الإسلامي السلطة الفلسطينية بـ«الانسحاب من جامعة الدول العربية»، عقب رفض الأخيرة إدانة «التطبيع» مع إسرائيل.

وقال محمد الهندي، رئيس الدائرة السياسية وعضو المكتب السياسي للحركة، في تصريح صحافي «ندعو السلطة الفلسطينية إلى الانسحاب من جامعة الدول العربية لأن هذه الجامعة تمثل اليوم دولاً تتخلى عن فلسطين وتعانق إسرائيل وترفض إدانة التطبيع» .

واستنكرت حركة «حماس» إسقاط الاجتماع الوزاري العربي مشروع القرار الفلسطيني، معتبرة ذلك «دفعة جديدة لتطبيق صفقة القرن» الأمريكية المزعومة.

من جهته قال حازم قاسم الناطق باسم حركة «حماس» إن «ترحيب جاريد كوشنر، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، بإسقاط الجامعة العربية لقرار إدانة التطبيع، يدلل على أن الموقف الأخير للجامعة يصب في المصلحة الإسرائيلية» .

وأضاف قاسم أن موقف الجامعة هذا «سيعطي دفعة جديدة للإدارة الأمريكية لتطبيق صفقة القرن التي تصفي القضية الفلسطينية» .

وفي سياق آخر، ربط معارضون تشاديون لنظام الرئيس إدريس ديبي بين التنشيط الذي شهدته قبل يومين الاتصالات بين إسرائيل وتشاد، وبين التطبيع الإماراتي مع المحتل الصهيوني.

وأكد أعضاء مدافعون عن نظام ديبي «أن قطع الدول الأفريقية لعلاقاتها مع إسرائيل عام 1972 كان بضغوط عربية، وأن تطبيع الإمارات وهي دولة عربية لعلاقاتها بالكامل مع إسرائيل ينهي الحرج، فالأفارقة لا يمكن أن يكونوا ملكيين أكثر من الملك».

وأكد محمد صلاح عبد الرحيم الذهب عضو حراك «الحكم الرشيد» في جمهورية التشاد «أن وفداً تشادياً يقوده أحد أبناء الديكتاتور إدريس ديبي زار إسرائيل لبحث قضية تبادل السفراء، وهو ما يعري، حسب قوله، الطريقة التي يحكم بها الديكتاتور، حيث أنه يكلف أولاده بمهام قد لا يقبل القيام بها غيرهم».

وقال: «آن الأوان لنوقف التصرفات الغبية لهذا الرجل الذي يدير بلدنا كما لو كان بلدا تملكه طائفة».

وقد غصت مواقع التواصل التشادية بالتدوينات المعبرة عن هذه المواقف المضادة للتطبيع بين إسرائيل وجمهورية تشاد.

وأكد محللون لهذا التوجه «أن نظام إدريس ديبي حول جمهورية التشاد إلى خاصرة رخوة يواصل الصهاينة شقها للعودة من بوابتها إلى أفريقيا بعد سنوات طويلة من مقاطعة القارة السمراء للمحتلين».

وتأتي هذه التطورات بعد قيام وفد من تشاد برئاسة عبد الكريم ديبي نجل الرئيس إدريس ديبي بزيارة سرية لإسرائيل قابل خلالها بنيامين نتنياهو. وسارع نتنياهو للإعلان عن «اتفاق مع حكومة نجامينا حول تبادل السفراء وفتح السفارات»، بعد أن كان هو المعلن عن استئناف العلاقات التشادية الإسرائيلية في كانون الثاني / يناير 2019 بعد 47 عاما على قطعها. لكن وزارة الخارجية التشادية سارعت لتكذيب ما أعلنه نتنياهو بخصوص تعيين السفراء، مؤكدة في بيان رسمي «أن ما أعلنه نتنياهو لا أساس له من الصحة».

الشرق الاوسط: اتفاق ليبي على «آليات تولي المناصب السيادية».. اختتام «حوار بوزنيقة» بين طرفي الأزمة… وترحيب أممي ـ أميركي بـ«مشاورات مونترو»

كتبت الشرق الاوسط: اتفق طرفا الأزمة الليبية في ختام الحوار الليبي في منتجع بوزنيقة بالمغرب، الذي انطلق الأحد الماضي، على تحديد المعايير والآليات الشفافة والموضوعية لتولي المناصب السيادية. جاء ذلك في البيان الختامي المشترك الصادر مساء أمس عن وفدي مجلس النواب الليبي (برلمان طبرق) والمجلس الأعلى للدولة.

واتفق الطرفان على استئناف اللقاءات في الأسبوع الأخير من سبتمبر (أيلول) الجاري، من أجل استكمال الإجراءات التي تضمن تنفيذ هذا الاتفاق وتفعيله.

وقال البيان إن التوصل إلى هذا الاتفاق يأتي إدراكاً لما وصلت إليه الأوضاع في البلاد، على مختلف المستويات والصعد من حالة شديدة الخطورة، باتت تهدد سلامة الدولة الليبية ووحدة أراضيها وسيادتها، نتيجة التدخلات الخارجية السلبية، التي تؤجج الحروب، والاصطفافات المناطقية والجهوية والآيديولوجية.

على صعيد متصل، احتضنت مدينة مونترو السويسرية مساء أول من أمس، اجتماعاً نظمه مركز «الحوار الإنساني»، ضم مجموعة من الشخصيات الليبية، بحضور البعثة الأممية لدى ليبيا. وانتهى بترحيب أممي وتأكيد ضرورة تشكيل مجلس رئاسي، وحكومة وحدة وطنية مستقلة، وإجراء انتخابات في مواعيد لا تتجاوز 18 شهراً. كما رحبت السفارة الأميركية في ليبيا بـ«مشاورات مونترو».

“الثورة”: انفجار داخل مستودع للجيش الأردني

كتبت “الثورة”: وقع انفجار في مستودع للجيش الأردني بمنقطة الغباوي شرق محافظة الزرقاء شمال شرق البلاد.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية بترا عن وزير الدولة لشؤون الإعلام أمجد عودة العضايلة قوله إن انفجارا وقع في الساعات الأولى من فجر اليوم بمستودع يحتوي على قنابل مورترز غير صالحة للاستعمال تابع للقوات المسلحة يقع شرق مدينة الزرقاء.

وأضاف العضايلة إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الانفجار نتج عن ماس كهربائي في المستودعات التي تقع في منطقة معزولة وغير مأهولة بالسكان وتخضع للمراقبة المباشرة بواسطة الكاميرات مؤكدا أنه “وفقا للقيادة العامة فإنه حتى اللحظة لم تسجل أي إصابات نتيجة الانفجار”.

وفي وقت سابق تناقلت وسائل الإعلام بيانا للأمن الأردني حول سقوط قتيلين و3 مصابين جراء الانفجار لكن الأمن أشار إلى أنه بيان قديم ويعود لحادثة وقعت قبل عام.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى