اتجاهات

نشرة اتجاهات الاسبوعية 29/8/2020

اتجاهــــات

اسبوعية إلكترونية متخصصة بمنطقة الشرق العربي

تصدر عن مركز الشرق الجديد 

 

التحليل الاخباري

صاغية وخطاب شيطنة حزب الله……..                    غالب قنديل…التفاصيل

بقلم ناصر قنديل        

مخاض الدولة الوطنيّة العربيّة ـ مناقشة لمقالة رضوان السيّد…. التفاصيل

 

                      الملف العربي

تناولت الصحف العربية الصادرة هذا الاسبوع الوضع في ليبيا التي تشهد عاصمتها طرابلس تظاهرات احتجاجا على تردي الاوضاع المعيشية والفساد.

ونقلت الصحف عن المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري ، قوله “أن «هناك تحشيداً عسكرياً ونقل معدات لاستهداف الجيش الوطني في مدينة سرت». وأكد أن «الجيش الليبي في جاهزية تامة للتصدي لأي هجوم».

وتابعت الصحف الوضع في فلسطين المحتلة، مشيرة الى تصعيد الاحتلال عدوانه على قطاع غزة، واستهدافه لمواقع للمقاومة التي ردت بإطلاق صواريخ على مستوطنات إسرائيلية قريبة من حدود القطاع.

ونقلت الصحف اعلان رئيس الحكومة التونسية المكلف هشام المشيشي عن تشكيلته الوزارية التي تتكون من شخصيات مستقلة على أن يصوت البرلمان على منحها الثقة في جلسة يعقدها خلال أيام.

في ملف كورونا، اعادت بعض الدول العربية فرض بعض القيود بسبب ارتفاع الاصابات بالفيروس.

وحول أزمة المياه التي تشهدها محافظة الحسكة في سوريا، نقلت الصحف عن مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري قوله “أن النظام التركي يواصل استخدام مياه الشرب سلاح حرب ضد الأهالي في محافظة الحسكة بسبب رفضهم احتلال أراضيهم مشيراً إلى أن قطع المياه عنهم يشكل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية بموجب القانون الإنساني الدولي الأمر الذي يقتضي من الأمم المتحدة التحرك العاجل لوضع حد للاحتلال وإنهاء معاناة الأهالي في الحسكة”.

ليبيا

قال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري ، إن قواته رصدت سفناً وفرقاطات تركية تتقدم نحو مدينة سرت، متخذة وضعية هجومية،وتوعد ب”رد صاعق” في حال مهاجمة سرت أو الجفرة. وأوضح المسماري في مؤتمر صحفي من بنغازي، أن «هناك تحشيداً عسكرياً ونقل معدات لاستهداف الجيش الوطني في مدينة سرت».

واعتبر المتحدث أن «التحرك العسكري الأخير يؤكد أن المخطط أكبر من حكومة السراج التي وقّعت وقف إطلاق النار»، وأن «المبادرة التي وقّعها السراج هي للتسويق الإعلامي».

وتابع: «المبادرة لذرّ الرماد في العيون، والحقيقة على الأرض تؤكد النية في مهاجمة الجيش الوطني». وأكد أن «الجيش الليبي في جاهزية تامة للتصدي لأي هجوم».

في وقت، تشهد العاصمة الليبية طرابلس، احتجاجات بسبب تردي الأوضاع المعيشية والفساد.

ودعت مجموعات من الشباب والنشطاء، إلى الدخول في حالة عصيان عام وإغلاق كافة المحال التجارية والمؤسسات الحكومية في العاصمة طرابلس.

واستجاب الآلاف للدعوات للتجمع والاحتجاج على سوء الأوضاع وانتهاكات حقوق الانسان وللمطالبة بالإفراج عن المعتقلين.

فيما طالبت البعثة الأممية في ليبيا، بإجراء تحقيق فوري وشامل في الاستخدام المفرط للقوة من جانب ميليشيات حكومة «الوفاق» ضد المتظاهرين.

 

فلسطين

صعد الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مناطق متفرقة جنوب وشمال قطاع غزة المحاصر.

فقد استهدف طيران الاحتلال بعدد من الصواريخ مناطق في خان يونس جنوب القطاع والقرارة في شماله الشرقي فيما قصفت قوات الاحتلال بالمدفعية مناطق في رفح جنوب القطاع ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية بممتلكات الفلسطينيين.

ويوم الجمعة اشتدت الغارات الجوية ضد قطاع غزة، حين استهدفت الطائرات مواقع للمقاومة التي ردت بإطلاق ستة صواريخ على مستوطنات إسرائيلية قريبة من حدود القطاع.

تونس

أعلن رئيس الحكومة التونسية المكلف هشام المشيشي عن تشكيلته الوزارية التي تتكون من شخصيات مستقلة على أن يصوت البرلمان على منحها الثقة في جلسة يعقدها خلال أيام.

وقال المشيشي في مؤتمر صحفي “بعد سلسلة من المشاورات مع الأحزاب والكتل البرلمانية… وبعد تقييم الوضع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي ركزنا على تشكيل حكومة من كفاءات مستقلة تكون مهمتها معالجة الوضع الاقتصادي والاجتماعي واستحقاقات التونسيين”.

وتضم حكومة المشيشي 28 عضوا ما بين وزراء وكتاب دولة من بينهم وزراء من الحكومة السابقة وثماني نساء.

وأسند المشيشي حقيبة الخارجية لعثمان الجرندي كما منح المصرفي السابق علي الكعلي حقيبة الاقتصاد بينما نال ابراهيم البرتاجي حقيبة الدفاع.

والمشيشي هو ثالث رئيس حكومة يتم ترشيحه منذ الانتخابات التشريعية التي جرت في تشرين الأول الماضي.

كورونا

ضاعف العالم تدابير مكافحة وباء «كورونا» مع اقتراب الخريف وإعادة فتح المدارس.

فقد شهدت دول عربية عدة قفزات مقلقة للفيروس دفعت إلى إعادة فرض بعض القيود. وقرر الأردن فرض حظر تجول في عمان والزرقاء يوم الجمعة، فضلا عن إلغاء مهرجان جرش الفني لهذا العام، فيما حذّرت السلطات الصحية في تونس من تزايد انتشار الفيروس، مع تسجيل رقم قياسي في الإصابات الجديدة في البلاد التي أقرت عقوبات تصل إلى حد السجن لمخالفي الكمامة. ويترقب المغرب انطلاق التجارب السريرية للقاح «كوفيد – 19» بالتعاون مع الصين، فيما يسجل ارتفاعاً مطّرداً في الإصابات والوفيات. كما سجل لبنان ارتفاعا في عدد الاصابات بالفيروس.

ووفقاً لتقرير منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أدى وباء «كوفيد-19» وإغلاق المدارس إلى حرمان ما لا يقل عن ثلث التلاميذ في أنحاء العالم، أو ما يعادل 463 مليون طفل من التعليم لعدم القدرة على القيام بذلك افتراضياً.

سورية

أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري “أن النظام التركي يواصل استخدام مياه الشرب سلاح حرب ضد الأهالي في محافظة الحسكة بسبب رفضهم احتلال أراضيهم مشيراً إلى أن قطع المياه عنهم يشكل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية بموجب القانون الإنساني الدولي الأمر الذي يقتضي من الأمم المتحدة التحرك العاجل لوضع حد للاحتلال وإنهاء معاناة الأهالي في الحسكة”.

وأوضح الجعفري خلال جلسة لمجلس الأمن عبر الفيديو حول الوضع الإنساني في سورية “أن معاناة الأهالي في منطقة الجزيرة لم تقتصر على ما طالها جراء الممارسات الإجرامية لتنظيم “داعش” الإرهابي ولا من جراء جرائم “التحالف الدولي” غير الشرعي الذي عاث في المنطقة خرابا ودماراً ومهد للاحتلال ونهب مقدرات سورية من نفط وغاز وآثار ومحاصيل زراعية بل تفاقمت كما ونوعا جراء جرائم الاحتلالين الأمريكي والتركي وجرائم أدواتهما من ميليشيات انفصالية وتنظيمات إرهابية لافتاً إلى أن تعامل حكومات بعض الدول الأعضاء في مجلس الأمن مع الأوضاع الإنسانية في سورية اتسم على مدى السنوات الماضية بالانتقائية الفاضحة وهي انتقائية تجلت ولا تزال بتركيزها المسيس على مناطق بعينها لحماية فلول التنظيمات الإرهابية التي تسيطر عليها ومنع الجيش العربي السوري وحلفائه من تحريرها من الإرهاب إضافة إلى إغفال الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها السوريون في ظل الاحتلالين الأمريكي والتركي”.

 

                            

                                     الملف الإسرائيلي                                    

تشير التوقعات التي اطلقها الجيش الإسرائيلي هذا الاسبوع والتي تناقلتها الصحف باهتمام كبير إلى أن حزب الله سيحاول شن هجوم آخر ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر أمنية قولها إنه رغم توقع هجوم آخر لحزب الله، إلا أنه لا تغيير في سير الحياة الطبيعية في شمال إسرائيل، وأن التقديرات هي أن حزب الله سيستهدف أهدافا عسكرية وليس مدنية.

ودعا محللون عسكريون الجيش الإسرائيلي إلى إجراء تحقيق عميق في الأحداث التي وقعت عند الحدود الإسرائيلية – اللبنانية إثر إطلاق نار من الأراضي اللبنانية باتجاه موقع للجيش الإسرائيلي قرب بلدة منارة، وإطلاق القوات الإسرائيلية قذائف مدفعية وإنارة باتجاه الأراضي اللبنانية ومهاجمة مواقع لحزب الله في جنوب لبنان لأول مرة منذ سنوات.

وتحدثت عن زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الى الاراضي المحتلة مؤكدا على التزام بلاده بالحفاظ والإبقاء على التفوق العسكري لإسرائيل في منطقة الشرق الأوسط.

ولفتت الى ان سكرتارية الحكومة الإسرائيلية أعلنت عن إلغاء الاجتماع الأسبوعي للحكومة يوم الأحد المقبل بسبب “لقاءات سياسية ستعقد في اليوم نفسه”، وهذا الاجتماع الأسبوعي الرابع على التوالي الذي يتم فيه إلغاء اجتماع الحكومة الأسبوعي، حيث تم إلغاء الاجتماعات السابقة على خلفية الأزمة الائتلافية حول الميزانية بين حزبي الليكود، بزعامة رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وحزب “كاحول لافان”، برئاسة وزير الأمن بيني غانتس.

ونقلت عن مسؤولة أميركية رفيعة المستوى إن “هناك محادثات إيجابية للغاية مع إسرائيل والإمارات حول بيع طائرات F35″، بحسب ما أوردت هيئة البثّ الرسميّة الإسرائيليّة (كان “11“).

ورجح معدو استطلاع أن استمرار التراجع في شعبية زعيم حزب الليكود ورئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، سببه الإخفاقات في مواجهة أزمة كورونا والأزمة الاقتصادي، وأن تأثير ذلك على الرأي العام الإسرائيلي أكبر من تأثير اتفاق التحالف وتبيع العلاقات مع الإمارات، وأكثر من تأثير ملفات الفساد التي يحاكم نتنياهو فيها.

حزب الله سيستهدف جنودا وليس مدنيين

تشير توقعات الجيش الإسرائيلي إلى أن حزب الله سيحاول شن هجوم آخر ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر أمنية قولها إنه رغم توقع هجوم آخر لحزب الله، إلا أنه لا تغيير في سير الحياة الطبيعية في شمال إسرائيل، وأن التقديرات هي أن حزب الله سيستهدف أهدافا عسكرية وليس مدنية.

وبحلول نهاية الأسبوع الحالي، يتوقع أن تعج مواقع ومسارات التنزه في شمال إسرائيل بالمتنزهين والمتجولين، فيما قالت مصادر أمنية أنه لا يوجد سبب يدفع المواطنين إلى تغيير برامجهم. وقالت المصادر إنه “وفقا لتقييم الوضع في الجيش الإسرائيلي، سيستمر حزب الله في محاولاته لتنفيذ هجوم ضد قوات الجيش الإسرائيلي. ولذلك، الاعتقاد في الجيش هو أن حالة التأهب العليا في الشمال قد تستمر لأسابيع طويلة“.

الضربات ضد حزب الله تشتد تدريجيا: دعا محللون عسكريون الجيش الإسرائيلي إلى إجراء تحقيق عميق في الأحداث التي وقعت عند الحدود الإسرائيلية – اللبنانية إثر إطلاق نار من الأراضي اللبنانية باتجاه موقع للجيش الإسرائيلي قرب بلدة منارة، وإطلاق القوات الإسرائيلية قذائف مدفعية وإنارة باتجاه الأراضي اللبنانية ومهاجمة مواقع لحزب الله في جنوب لبنان لأول مرة منذ سنوات.

وأشار المحلل العسكري في صحيفة معاريف طال ليف رام إلى أن “تقديرات الجيش الإسرائيلي هي أن خلية قناصين تابعة لحزب الله، أطلقت النار من مسافة 200 متر تقريبا، لكن الرصاص كان بعيدا جدا عن إصابة (جنود إسرائيليين)”.

وأضاف ليف رام أن “الجنود الإسرائيليين كانوا ينفذون مهمة موضعية، وتحت مفهوم وجود تهديد وتم وصف طريقة عملهم بأنها جيدة“.

وتابع ليف رام أنه “في الخلاصة، تشير تقديرات الجيش الإسرائيلي إلى أن حزب الله سيستمر في محاولة استهداف جنود على طول الحدود” بين إسرائيل ولبنان.

واعتبر المحلل العسكري في موقع يديعوت أحرونوت رون بن يشاي، أن “إطلاق النار باتجاه قواتنا كانت خطوة متعمدة بادر إليها حزب الله، الذي قنص نشطاؤه قوة للجيش الإسرائيلي كان تنفذ نشاط عملاني عند الحدود، وعلى ما يبدو أن هذا كان كمينا بالقرب من موقع موجود عند محور تسلل محتمل من لبنان”.

وأضاف بن يشاي أنه “بالإمكان التقدير بشكل مؤكد جدا أن هذه كانت محاولة تنفيذ هجوم انتقامي آخر لمقتل ناشط حزب الله في دمشق. وهذه المرة، تم تنفيذ كمين القناصة الذي وضعه حزب الله من الأراضي اللبنانية ومن دون محاولة التسلل إلى الأراضي الإسرائيلية”.

ووصف بن يشاي القصف الإسرائيلي بأنه “بطاقة حمراء ساطعة لحزب الله، الذي يبدو كمن استوعب الوضع الناشئ: هذه محاولة فاشلة أخرى من جانبه لشن هجوم، وفي المرة القادمة سيكون رد إسرائيل أشد وبموجب درجات التصعيد. فعلى التسلل إلى مزارع شبعا، رد الجيش الإسرائيلي بإطلاق نار بهدف دفع خلية حزب الله إلى الهروب من الأراضي الإسرائيلية من دون التسبب بخسائر بشرية. والليلة الماضية، كان رد الجيش الإسرائيلي مدمرا، ولأول مرة منذ سنوات استهدفت مواقع مراقبة لحزب الله، لكن لأنه لم يتواجد فيها أحد، دُمرت المواقع من دون تسجيل إصابات”.

وفسر بن يشاي ما جاء في بيان الناطق العسكري الإسرائيلي، صباح اليوم، بأن “أي محاولة لخرق سيادة دولة إسرائيل هو حدث خطير”، بأنه يدل على أن الجيش الإسرائيلي “يعرف بشكل مؤكد أن حزب الله بادر إلى عملية القنص، وأنه في المرة القادمة بإمكان إسرائيل الرد ليس فقط باتجاه مواقع المراقبة لحزب الله عند خط الحدود، وإنما استهداف أهداف أخرى وبوسائل متنوعة أيضا، وليس فقط بواسطة مروحيات قتالية وطائرات أخرى”.

وأشار المحلل العسكري في موقع “واللا” الإلكتروني أمير بوحبوط إلى أنه “تواجدت خلية في المنطقة والقوات (الإسرائيلية) لا تعلم إذا نجحت بالفرار، أو أنها تنتظر تطورات. ووفقا للتاريخ عند الحدود، فإن حزب الله قادر على تنفيذ عملية تضليل ومماطلة بحيث الهجوم النوعي يكمن للجيش الإسرائيلي في نقطة ضعف (موقع) أخرى تماما”.

ورأى بوحبوط أن “إطلاق القذائف استمر لساعات وبدا كأنه بدون فائدة. وخاصة عندما سقطت قطع من القذائف المدفعية داخل قرى لبنانية. وتصاعدت الدراما عندما استيقظ مئات آلاف المتنزهين في الشمال، وقسم منهم في خيام وقسم آخر في غرف فندقية، على أصوات الانفجارات، ولكنهم بقوا في إجازاتهم ولم يسارعوا إلى الهروب”.

وحسب بوحبوط، فإن “حزب الله بقرار الجيش الإسرائيلي باحتواء الحدث في مزارع شبعا كضعف، وليس كنوع من ’المساعدة’ من جانب إسرائيل للسماح له بالنزول عن الشجرة وإنهاء الحدث.

بومبيو والتفوق العسكري لإسرائيل

قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن بلاده ملتزمة بالحفاظ والإبقاء على التفوق العسكري لإسرائيل في منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف وزير الخارجية الأميركي بأن بلاده لديها علاقات عسكرية وطيدة مع الإمارات، وعليه ستواصل واشنطن فحص مسار صفقة الأسلحة وبيع الإمارات الطائرات للدفاع عن ذاتها من التحديد الإيراني، على حد تعبيره، وردت تصريحات بومبيو خلال المؤتمر الصحافي المشتركة الذي عقده، مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في القدس المحتلة، وذلك في أعقاب جلسة المشاورات التي جمعتهما وتمحورت حول تعزيز التعاون الاقتصادي واتجاري بين البلدين، واتفاقيات التطبيع والتحالف مع الإمارات، والنووي الإيراني واستئناف العقوبات على طهران.

من جانبه، كرر نتنياهو تصريحاته خلال المؤتمر الصحافي بشأن الاتفاق مع الإمارات، قائلا إن “الاتفاق مع الإمارات لا يشمل موافقة إسرائيل على أي صفقة أسلحة وأنه لا يعرف بمثل هذه الصفقة. وبعد الاجتماع نؤكد أن موقفنا لم يتغير“.

وأضاف رئيس الحكومة الإسرائيلية “لقد علمت من بومبيو، لقد سمعت التزاما قويا بأن الولايات المتحدة على أي حال ستضمن الميزة النوعية لإسرائيل. وقد ثبتت صحة ذلك على مدى أربعة عقود مع مصر، وعقدين مع الأردن. وقد أوفت الولايات المتحدة بهذا الالتزام وليس لدي شك في أنها ستفعل ذلك“.

وبشأن استئناف العقوبات على إيران، قال نتنياهو “مجلس الأمن يجلس جانبا ولا يحرك ساكنا ولا ينضم إلى آليات فرض العقوبات، فهذه فضيحة. يعني أن هذا النظام الإيراني سيحصل على دبابات وطائرات وأسلحة لمواصلة حملته العدوانية في المنطقة والعالم“.

كوشنير ورئيس تشاد يزوران إسرائيل

أعلنت سكرتارية الحكومة الإسرائيلية عن إلغاء الاجتماع الأسبوعي للحكومة يوم الأحد المقبل بسبب “لقاءات سياسية ستعقد في اليوم نفسه”، وهذا الاجتماع الأسبوعي الرابع على التوالي الذي يتم فيه إلغاء اجتماع الحكومة الأسبوعي، حيث تم إلغاء الاجتماعات السابقة على خلفية الأزمة الائتلافية حول الميزانية بين حزبي الليكود، بزعامة رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وحزب “كاحول لافان”، برئاسة وزير الأمن بيني غانتس.

ويزور وفد أميركي إسرائيل، الأحد المقبل وسيلتقي نتنياهو أعضاءه، وهم جاريد كوشنر، مستشار وصهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومستشار الأمن القومي روبرت أوبريان والمبعوث الخاص لترامب إلى الشرق الأوسط، آفي بيركوفيتش.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية أن الوفدين الأميركي والإسرائيلي سيبحثان مع مسؤولين إماراتيين، في “موقع مغلق” في أبو ظبي، عدد من المجالات المتعلقة باتفاق التحالف الإسرائيلي – الإماراتي وتطبيع العلاقات بين الجانبين. وبين المجالات التي ستُبحث: السياحة، التأشيرات، الأمن، الزراعة والسايبر، وذلك بهدف بلورة اتفاق التحالف بينن الدولتين، والذي سيتم توقيعه في البيت الأبيض في وقت لاحق من الشهر المقبل.

محادثات أميركية “إيجابية مع إسرائيل والإمارات بشأن طائرات F35″

قالت مسؤولة أميركية رفيعة المستوى إن “هناك محادثات إيجابية للغاية مع إسرائيل والإمارات حول بيع طائرات F35″، بحسب ما أوردت هيئة البثّ الرسميّة الإسرائيليّة (كان “11“).

على صلة، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، مورغان أورتاغوس في لقاء خاص مع “سكاي نيوز عربية”: “أرى أن ما نشهده من خلال هذه المعاهدة (التحالف الإسرائيلي – الإماراتي) هو طريقة جديدة للمضي قدما في الشرق الأوسط، نأمل في أن ندخل مرحلة تقوم فيها دول عربية أخرى باتخاذ مثل هذه الخطوة“.

وأضافت أورتاغوس: “لا بد لي أن أهنئ الحكومة الإماراتية، لأنه من الصعب دوما أن يكون المرء سباقا.. يعود الفضل بالتوصل إلى معاهدة سلام بين الإمارات وإسرائيل، إلى الدبلوماسيين الإماراتيين“.

إسرائيل انتقلت من الضم إلى التطبيع

اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي، غابي أشكنازي أن “سياسة الحكومة الإسرائيلية انتقلت بشكل واضح من الضم إلى التطبيع”، داعيا الجانب الفلسطيني إلى العودة إلى طاولة المفاوضات، وادعى أشكنازي خلال مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية الألماني هايكو ماس في برلين وفقا لوسائل إعلام إسرائيلية، أنه “واضح جدا أن حكومة إسرائيل انتقلت من الضم إلى التطبيع وهذا أكيد وأبقينا الباب مفتوحا أمام جيراننا، والآن القرار بأيديهم إذا أرادوا الانضمام“.

وأضاف أشكنازي أن “ما حدث مع الإمارات هو مثال على أنه بواسطة الحوار فقط بالإمكان تحقيق تقدم”. وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أوقف المفاوضات مع الفلسطينيين، عام 2014، بعدما رفض تنفيذ تعهدات وتفاهمات بين الجانبين، وصرح مرارا برفض قيام دولة فلسطينية بين النهر والبحر، كما صرح مؤخرا أن مخطط الضم ما زال موجودا على الطاولة وأن تنفيذه تأجل وحسب.

يشار إلى أن أشكنازي، ورئيس حزبه “كاحول لافان” بيني غانتس أعلنا عن تأييدهما لمخطط ضم مناطق في الضفة الغربية، وبضمنها غور الأردن، إلى إسرائيل، ولكن من خلال تفاهم مع الأردن والمجتمع الدولي. ويرفض أشكنازي أي انسحاب إسرائيلي من غور الأردن ومن مناطق واسعة في الضفة الغربية.

الصناعات العسكرية الإسرائيلية تسعى لشمل صادراتها بالاتفاق مع الإمارات: رغم أن إسرائيل تعبر عن معارضتها لصفقة بيع الولايات المتحدة طائرات إف35 للإمارات، إلا أنها ستستفيد اقتصاديا في حال إبرام صفقة كهذه، إذ أن أجنحة هذه الطائرة المقاتلة الأكثر تطورا في العالم تُصنع في إسرائيل، حسبما ذكرت صحيفة “ذي ماركر”.

ففي نهاية العام 2014، إقيم في مصنع “لاهف” في اللد التابع للصناعات الجوية الإسرائيلية خط إنتاج لطائرة إف35. ووفقا للعقد الذي وقعت عليه إسرائيل والولايات المتحدة، ينبغي خط الإنتاج هذا صنع 811 زوجين من الأجنحة خلال عشرين عاما، والأرباح التي ستجنيها الصناعات الجوية تزيد عن ملياري دولار، ونصّ العقد على أن يتم بيع الأجنحة إلى عدة دول وفي مقدمتها الولايات المتحدة، لكن العقد يمنع بيع الأجنحة إلى تركيا، التي توجد بحوزتها طائرات إف35. والمصنع الإسرائيلي هو واحد بين ثلاثة مصانع لصنع هذه الأجنحة، وأنتج “لاهف” 100 زوج أجنحة حتى اليوم،  وحسب الصحيفة فإنه ليس مستبعدا أن تكون أجنحة الطائرات التي ستحصل عليها الإمارات من صنع إسرائيلي.

العليا” الإسرائيلية تُشرعِن مصادرة أراضٍ بملكيّة فلسطينية خاصّة

شرعنت المحكمة العُليا الإسرائيلية مصادرة أراضٍ بملكيّة فلسطينية خاصّة، إذ صادقت على لائحة تُتيح ذلك، بحسب ما أفادت صحيفة هآرتس الإسرائيليّة وأمرت المحكمة العليا بإخلاء البؤرة الاستيطانية “متسبيه كرميم” لكنها بالمقابل صادقت على لائحة تسمح بمصادرة الأراضي الفلسطينية الخاصة، في خطوةٍ جاءت بعد التماس قدّمه فلسطينيون، ضد البؤرة الاستيطانية، في وقت سابق.

وتطرّقت “العُليا” في قرارها، إلى ما يُسمّى بلائحة “السوق”، التي تسمح بمصادرة الأراضي الفلسطينية الخاصة إذا تم نقل الأرض بـ”حسن نية” بحسب هآرتس، وأفادت بأن أمر الإخلاء؛ ينطبق على نحو 50 مبنى في البؤرة الاستيطانية. مُشيرة إلى أنه من المتوقع كذلك، إخلاءُ عشرة مبانٍ أخرى لم يشر إليها الالتماس الذي قدّمه الفلسطينيون، وذكرت الصحيفة أن عملية الإخلاء المُقرّرة (حتى الآن)، تمثّل ضعف عملية إخلاء مستوطنة “عمونا” في عام 2017، والتي أقيمت على أراضٍ بملكية خاصة للفلسطينيين.

الصين قد تعاقب إسرائيل إثر التوتر مع أميركا

حذر تقرير إسرائيلي من توثيق العلاقات التجارية بين إسرائيل والصين، على خلفية الصراع الأميركي – الصيني، أشار إلى أن اصطفاف إسرائيل إلى جانب الولايات المتحدة، يمكن أن يدفع الصن إلى ممارسة خطوات عقابية ضدها، من شأنها التأثير على الاقتصاد الإسرائيلي.

وأشار رئيس دائرة الدراسات الصينية في “معهد أبحاث الأمن القومي” في جامعة تل أبيب، الدكتور أيال بروبير، الذي تولى مناصب دبلوماسية في قنصليات وسفارة إسرائيل في الصين، إلى إعلان وزارة الخارجية الأميركية، مؤخرا، أن إسرائيل بصدد الاتفاق مع الولايات المتحدة على ألا تستخدم في أراضيها شبكة 5G التابعة لشركة هواوي الصينية. ورغم أن الصين لم تعقب على ذلك رسميا، إلا أن صحافيا كبيرا في إحدى وسائل الإعلام الناطقة باسم الحكومة الصينية، قال عبر “تويتر” إن هذا الاتفاق “فضيحة وإنكار للجميل” من جانب إسرائيل، التي لا تقدر صداقة الصين على مر السنين.

وأضاف بروبير أن الحكومة الصينية تمارس “سياسة عقوبات ضد دول تمسّ بمصالح صينية، وأحيانا بسبب علاقات وثيقة بين دولة والولايات المتحدة والوقوف علنا إلى جانب السياسة الأميركية. وعقوبات كهذه لا تكون فقط بسبب استهداف مصالح صينية جوهرية، مثل قضية تايوان، ’صين واحدة’ وجوانب متعلقة بالسيادة الصينية، وإنما أيضا بسبب أنشطة تمسّ بمصالح أخرى – أمنية وتجارية، أو أنشطة توصف كتدخل سافر في ’قضايا داخلية’ وتهين قياديين كبار في الحزب” الحاكم في الصين.

الأزمة السياسية الإسرائيلية قد تستمر بعد انتخابات مقبلة

رجح معدو استطلاع أن استمرار التراجع في شعبية زعيم حزب الليكود ورئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، سببه الإخفاقات في مواجهة أزمة كورونا والأزمة الاقتصادي، وأن تأثير ذلك على الرأي العام الإسرائيلي أكبر من تأثير اتفاق التحالف وتبيع العلاقات مع الإمارات، وأكثر من تأثير ملفات الفساد التي يحاكم نتنياهو فيها.

وأظهر الاستطلاع الذي نشرته صحيفة معاريف أنه لو جرت الانتخابات العامة للكنيست الآن، لحصل الليكود على 28 مقعدا، أي أقل بمقعد واحد عن الاستطلاع الذي نشرته الصحيفة قبل أسبوع. وكان الليكود قد فاز في الانتخابات الأخيرة بـ36 مقعدا.

وحسب الاستطلاع اليوم، فإن كتلة “ييش عتيد – تيلم” برئاسة يائير لبيد ستحصل على 20 مقعدا، بينما سيحل تحالف أحزاب اليمين المتطرف “يمينا”، برئاسة نفتالي بينيت، في المرتبة الثالثة ويحصل على 17 مقعدا، أي أقل بمقعدين عن الاستطلاع الذي نشرته الصحيفة قبل أسبوع، وقال مناحيم ليزر، الذي أجرى الاستطلاع، إن بينيت يفقد مقعدا واحدا لصالح الليكود ومقعدا آخر لصالح حزب “كاحول لافان”، برئاسة بيني غانتس، لكن الليكود نفسه يفقد مقعدا، سيقرر بشأنه الناخبون المترددون.

وحصلت القائمة المشتركة وفقا لهذا الاستطلاع على 14 مقعدا، بتراجع مقعد واحد عن تمثيلها الحالي في الكنيست، وحصل “كاحول لافان على 10 مقاعد، أي أكثر بمقعد واحد من الاستطلاع السابق.

                                       الملف اللبناني    

تناولت الصحف اللبنانية الصادرة هذا الاسبوع عددا من المواضيع ابرزها الوضع الامني الداخلي والتطورات على الحدود الجنوبية، اضافة الى الملف الحكومي والصحي.

حكوميا، ابرزت الصحف تحديد رئاسة الجمهورية الاثنين المقبل موعدا للاستشارات النيابية، مشيرة الى اعلان الرئيس سعد الحريرري انه غير مرشح لرئاسة الحكومة الجديدة.

في الملف الامني، تابعت الصحف التحقيقات في جريمة كفتون، مشيرة الى وجود خلية إرهابية لتنظيم داعش وراء ‏الاعتداء. كما تناولت الصحف الاشكال الذ وقع في خلدة قرب سوبر ماركت رمّال بين مجموعة من عرب خلدة وشبان آخرين وادى الى سقوط قتلى وجرحى وعمل الجيش على تطويقه.

 

جنوبا، تعرضت قرى جنوبية لصواريخ وقنابل فوسفورية ومضيئة، اطلقها العدو الاسرائيلي بزعم الاشتباه بما اسماه عملية تسلل عبر الحدود.

وما حصل على الحدود، كان مدار بحث في اجتماع مجلس الدفاع الاعلى الذي قرر الطلب الى وزير الخارجية تقديم شكوى عاجلة الى مجلس الامن الدولي ضد اسرائيل.

الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أشار الى أن “الثوران الاسرائيلي وإطلاق القنابل المضيئة والفوسفورية في جنوب لبنان أمر خطير وحساس، ولن أعلق عليه الآن وسأعلق عليه لاحقاً في سياقه الطبيعي والآتي“.

في الملف المالي والاقتصادي نقلت الصحف عن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة قوله، أن مصرف لبنان سيرفع الدعم عن السلع خلال أشهر قليلة بسبب نفاد احتياطه من العملة الصعبة.

وسلم وزير المال في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني رئيس ‏الجمهورية النسخة النهائية لاتفاقية التحقيق المالي الجنائي. وزوّده عون بتوجيهاته، مشدداً على ‏‏”ضرورة أن يتم التوقيع في أقرب وقت“.

ونقلت الصحف توصية المجلس الاعلى للدفاع توصية لتمديد التعبئة العامة حتى نهاية العام الحالي، بسبب فيروس كورونا. ويسجل لبنان ارتفاعا يوميا في عدد الاصابات والوفيات بفيروس كورونا.

الحكومة

أعلنت رئاسة الجمهورية أنه “تم تحديد موعد الاستشارات النيابية يوم الاثنين المقبل، وتعد دوائر رئاسة الجمهورية جدول المواعيد ليعلن فور جهوزه”.

وكان الرئيس سعد الحريري قد أعلن في بيان «انه غير مرشح لرئاسة الحكومة الجديدة، متمنياً من الجميع سحب اسمي من التداول في هذا الصدد. وشدد على «ان المدخل الوحيد احترام رئيس الجمهورية للدستور ودعوته فوراً لاستشارات نيابية ملزمة عملاً بالمادة 53 والإقلاع نهائياً عن بدعة التأليف قبل التكليف”. مضيفاً: «فإنني مع كتلة المستقبل النيابيّة، وفي الاستشارات النيابية سنسمّي من نرى فيه الكفاءة والقدرة على تولّي تشكيل حكومة تضمن نجاح هذه الفرصة الوحيدة والأخيرة أمام بلدنا.

أمن

‎‎كشف التحقيق السريع والاحترافي الذي أجرته القوى الأمنية في جريمة كفتون الكورانية التي أودت بحياة 3 شبان، وهم علاء فارس وجورج ‏سركيس وفادي سركيس، بعد تعرّضهم لإطلاق نار على يد مجهولين أثناء حمايتهم البلدة، وجود خلية إرهابية لتنظيم داعش وراء ‏الاعتداء.

القوى الأمنية داهمت في مخيم البداوي ومنطقة عكار، وفقاً للائحة الأسماء التي أعدّها فرع ‏المعلومات بناء على تحري البصمات التي رفعت عن سيارة الخلية الإرهابية، ومطابقتها مع بنك ‏المعلومات الذي يملكه للجماعات الإرهابية، ووفقاً لمصادر أمنية فقد تم توقيف ثلاثة مطلوبين ولا زال ‏البحث عن شركاء لهم، للتعرّف على حقيقة المهمة التي كان مطلوباً منهم تنفيذها في الكورة.

ووقع إشكال في خلدة قرب سوبر ماركت رمّال بين مجموعة من عرب خلدة وشبان آخرين لم تُعرف أسبابه الحقيقية. وتخلل الإشكال إطلاق نار كثيف ما أدى الى سقوط قتلى وجرحى قبل أن يتدخل الجيش اللبناني ويفرض سيطرته على الوضع.

عدوان اسرائيلي

توتر الوضع الأمني على الحدود الجنوبية، بعد زعم العدو الاسرائيلي بالاشتباه “بما أسماه عملية تسلّل عبر الحدود”.

‏‏وألقى الجيش الإسرائيلي القنابل المضيئة فوق بلدة ميس الجبل في ‏قضاء مرجعيون، كما سمعت أصوات انفجارات داخل الحدود، تزامنت ‏مع التحليق المكثف للطائرات المسيرة فوق السياج الفاصل مكان ‏إلقاء القنابل المضيئة. وطُلب من سكان المستوطنات البقاء في ‏منازلهم، وعمل على إغلاق كلّ المحاور الحدودية مع لبنان.‏

قيادة الجيش أعلنت أن “مروحيّات تابعة للعدو الإسرائيلي استهدفت بعد منتصف ليل 25-26/ 8/2020 مراكز تابعة لجمعية “أخضر بلا حدود” البيئية داخل الأراضي اللبنانية وذلك عبر إطلاق 3 صواريخ في خراج بلدة راميا، و8 صواريخ في خراج بلدة عيتا الشعب، إضافة إلى صاروخين أُطْلِقا من داخل موقع تل الراهب على خراج البلدة نفسها. كما استهدفت مركزاً للجمعية المذكورة في محمية عيترون ما أدى إلى اندلاع حريق داخلها”.

وما حصل على الحدود، كان مدار بحث في اجتماع مجلس الدفاع الاعلى الذي قرر الطلب الى وزير الخارجية تقديم شكوى عاجلة الى مجلس الامن الدولي ضد اسرائيل.

الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أشار في كلمة له في المجلس العاشورائي المركزي، الى أن “الثوران الاسرائيلي ليل امس وإطلاق القنابل المضيئة والفوسفورية في جنوب لبنان أمر خطير وحساس، ولن أعلق عليه الآن وسأعلق عليه لاحقاً في سياقه الطبيعي والآتي”.

اقتصاد ومال

نقل عن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة أن مصرف لبنان سيرفع الدعم عن السلع خلال أشهر قليلة بسبب نفاد احتياطه من العملة الصعبة، وأعلن سلامة «تأييده التدقيق في حسابات مصرف لبنان من قِبَل خبراء بنك فرنسا من أجل دفع المفاوضات مع صندوق النقد الدولي. وأكد سلامة رداً على سؤال لـ«اراب نيوز، أن «البنك المركزي لم يأخذ أموالًا من المودِعين، بل قدّم قروضاً بالليرة اللبنانية وهي العملة التي يصدرها بنفسه، وأوضح أن «جعل البنك المركزي مسؤولاً كقناة بين المودِعين والمصارف والدولة، ليس كلاماً واقعياً. نحن قادرون على طباعة الأوراق النقدية بالليرة اللبنانية، فلا داعي لاستخدام أموال المصارف. وأضاف: للتذكير، فإن معظم الديون التي ندين بها للدولة هي بالليرة اللبنانية. قد تسألني أين ذهبت احتياطات البلاد من العملات الأجنبية على مدى السنوات الخمس الماضية، فقد أظهر الحساب الجاري عجزًا تراكميًا قدره 56 مليار دولار وكان عجز الميزانية 25 مليار دولار. هذا المبلغ الإجمالي البالغ 81 مليار دولار هو ثقب مالي في لبنان، لا يرتبط بالبنك المركزي إطلاقاً، لكنه يأتي من الواردات وأرقام العجز الحكومي”.

التحقيق المالي

سلم وزير المال في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني رئيس ‏الجمهورية النسخة النهائية لاتفاقية التحقيق المالي الجنائي. وزوّده عون بتوجيهاته، مشدداً على ‏‏”ضرورة أن يتم التوقيع في أقرب وقت”. وتوقع وزني “توقيع عقد التحقيق المالي الجنائي خلال ‏يومين أو 3 أيام”. ولفت إلى أن “رؤية رئيس الجمهورية لموضوع التدقيق المالي الجنائي، رؤية ‏إصلاحية شاملة لا تقتصر على المصرف المركزي، بل تتخطاه إلى كل المؤسسات وحتى الوزارات“.

كورونا

أعلن وزير الصحة في حكومة تصريف الاعمال حمد حسن أن “تسجيل 12 وفاة (الثلاثاء) يعني اننا في ذروة الوباء”، وأضاف: “نحن في خضم الموجة الثانية لوباء كورونا”.

وقد سجل ارتفاعا للاصابات تخطى 600 حالة يوميا.

ورفع المجلس الاعلى للدفاع توصية لتمديد التعبئة العامة حتى نهاية العام الحالي، بسبب فيروس كورونا. وأكد “تفعيل وتنفيذ التدابير والإجراءات التي فرضتها المراسيم ذات الصلة والقرارات الصادرة عن وزير الداخلية والبلديات، وذلك خلال فترة تمديد التعبئة العامة المذكورة”. وطلب المجلس إلى الأجهزة العسكرية والأمنية كافة التشدد ردعياً، في قمع المخالفات بما يؤدي الى عدم تفشي فيروس الكورونا وانتشاره والتنسيق والتعاون مع المجتمع الاهلي والسلطات المحلية لتحقيق ذلك والطلب الى وسائل الاعلام والمشكورة، على تعاونها مع الاجهزة العسكرية والامنية والصحية والسلطات المحلية الاستمرار بالحملات الايجابية التوعوية والوقائية”.

وبعد إعلان النقابات السياحية العصيان السياحي على قرار التعبئة العامة، أفيد عن التوصل الى اتفاق بين النقابة والمعنيين في الحكومة على اعادة فتح المطاعم والمنتجعات السياحية بقدرة استيعابية 50 في المئة على ان يصدر من وزارة الداخلية تعميم يوضح الاتفاق.

واكد الرئيس عون على ضرورة تقديم المساعدة للاهالي بعد انفجار مرفأ بيروت في اسرع وقت ممكن وتنسيق كافة الجهود وتوزيع المساعدات التي تصل الى لبنان بعدالة وشفافية. كما شدد في ما خص الاجراءات لمواجهة كورونا على ضرورة ان يكون المواطن مسؤولا في تصرفاته وعلى أهمية التوازن ما بين صحته من جهة والدورة الاقتصادية من جهة أخرى.

اما رئيس الحكومة الدكتور حسان دياب، فحذر من انه اذا استمر الوضع على الشكل الحالي فسنصل الى وقت نخسر فيه قدرتنا على مواجهة كورونا. كما شدد على ضرورة تسريع التحقيقات في انفجار المرفأ. وعن التجديد لقوات اليونيفيل اعتبر ان من مصلحة الجميع التمديد لها من دون تعديل مهماتها قائلا ان “الأجواء التي لدينا إيجابية مبدئيا”.

تربويا، أعلن وزير التربية في حكومة تصريف الأعمال طارق المجذوب أن لجنة متابعة التدابير والإجراءات ‏الوقائية لفيروس كورونا ستجتمع في 8 أيلول لتقييم الأوضاع كاشفاً أن في 28 أيلول سيبدأ العام ‏الدراسي عن بُعد أو عبر التعليم المدمج.

وقال المجذوب: ” بحال ساءت الأوضاع الصحية. فالتعليم سيكون عن بُعد ‏وإذا كان الوضع مقبولاً فسنعتمد “التعليم المدمج“.

                                      الملف الاميركي

ذكرت الصحف الأمريكية الصادرة اليوم نقلاً عن سلطات إنفاذ القانون أن شخصاً قتل وأصيب 2 بعدما اندلعت اشتباكات مسلحة في شوارع مدينة كينوشا بولاية ويسكونسن الأمريكية وذلك بعد اضطرابات اشتعلت بعد إطلاق الشرطة النار على جاكوب بليك الأمريكي من أصول أفريقية، والذي ما زال يرقد في المستشفى في حالة خطرة.

وتناولت لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الأسبوع الماضي، ورأت أن الكاظمي يقدم بصيص أمل لإمكانية إحداث تغيير إيجابي في الشرق الأوسط.

وقالت إن الولايات المتحدة تقوم بالضغط على الدول الإسلامية لبناء علاقات مع إسرائيل، مشيرة إلى جولة وزير الخارجية الأمريكي الحالية مايك بومبيو في الشرق الأوسط والتي بدأها بزيارة إلى إسرائيل والسودان والبحرين فيما سيرافق وفد أمريكي إسرائيليين في أول طائرة تجارية بين تل أبيب وأبو ظبي.

ورات الصحف إن تبادل إطلاق النار الذي وقع بين إسرائيل وحزب الله على طول الحدود اللبنانية، يهدد وقف إطلاق النار المتهالك الذي دام 14 عامًا، وأنهى الحرب الأخيرة بين الطرفين عام 2006.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه رد على إطلاق النار الذي استهدف جنوده على الحدود اللبنانية، بغارات استهدفت مواقع للحزب على طول الحدود، من بينها موقع استطلاع، وأضافت الصحيفة أن تبادل إطلاق النار بين الطرفين هو الأحدث، في سلسلة توترات وقعت على طول الحدود مؤخرًا، ولكن تصعيد هذه المرة محسوب، فكلا الطرفين لا يرغبان في الانزلاق إلى مواجهة مباشرة.

الكاظمي بارقة أمل في الشرق الأوسط

تناولت صحيفة واشنطن بوست لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الأسبوع الماضي، ورأت أن الكاظمي يقدم بصيص أمل لإمكانية إحداث تغيير إيجابي في الشرق الأوسط.

وقالت واشنطن في تقرير إن الكاظمي يواجه مشاكل هائلة في دولة شبه فاشلة تعاني من تداعيات جائحة كورونا والأزمة الاقتصادية المرتبطة بها، لكنه مع ذلك يبذل جهودا كبيرة لتعزيز الإصلاحات الاقتصادية والسياسية والأمنية التي يحتاجها العراق بشدة، وهذا ما يجعله مختلفا عن جميع أسلافه تقريبا.

منح البرلمان العراقي الثقة لحكومة الكاظمي -وهو مدير استخبارات سابق- في مايو/أيار الماضي بعد أن أرغمت المظاهرات الحاشدة سلفه عادل عبد المهدي على الاستقالة.

كما اصطف الكاظمي مع حركة الاحتجاج الشعبية التي لا تزال تطالب بوضع حد للفساد، ودعا إلى إجراء انتخابات مبكرة في يونيو/حزيران المقبل، والضغط على البرلمان لتمرير الإصلاحات التي أوصت بها الأمم المتحدة للنظام السياسي.

وأكدت الصحيفة أن رئيس الوزراء العراقي يحاول ضمان تحسين العلاقات بين العراق والولايات المتحدة التي أصبحت هشة بسبب مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، وأبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي.

بومبيو يواصل دفع الدول العربية للتطبيع

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الولايات المتحدة تقوم بالضغط على الدول الإسلامية لبناء علاقات مع إسرائيل، وفي تقرير أعده بيتر بيكر أشار إلى جولة وزير الخارجية الأمريكي الحالية مايك بومبيو في الشرق الأوسط والتي بدأها بزيارة إلى إسرائيل والسودان والبحرين فيما سيرافق وفد أمريكي إسرائيليين في أول طائرة تجارية بين تل أبيب وأبو ظبي. وقال بيكر إن إدارة ترامب حاولت فحص المياه حول قدرتها إقناع دولة إسلامية أخرى فتح علاقات دبلوماسية مع إسرائيل بعد الإنجاز الذي حققته في تطبيع العلاقات بين الإمارات العربية وإسرائيل.

وزار كلا من السودان والبحرين اللتين أصبحتا في مركز أولويات إدارة الرئيس دونالد ترامب لفتح علاقات دبلوماسية كاملة بينها وإسرائيل. لكن المسؤولين الأمريكيين حذروا من أن الوضع لا يزال هلاميا ويجب عدم توقع أي اتفاق قريب.

من أجل المحافظة على الزخم سيرسل ترامب وفدا أمريكيا في الأسبوع المقبل لمرافقة المسؤولين الإسرائيليين في أول رحلة مباشرة بين تل أبيب وأبو ظبي

ومن أجل المحافظة على الزخم سيرسل ترامب وفدا أمريكيا في الأسبوع المقبل لمرافقة المسؤولين الإسرائيليين في أول رحلة مباشرة بين تل أبيب وأبو ظبي. وربما تمت الرحلة على متن طائرة العال التي تحمل نجمة داوود. وسيحاول الوفد توطيد العلاقات الأمنية والتجارة الجوية والصحة والقطاعات المصرفية من بين عدة قطاعات بناء على الاتفاق الذي توصل إليه البلدان قبل أسبوعين.

وسيقود الوفد الأمريكي جارد كوشنر مستشار وصهر الرئيس الأمريكي إلى جانب مستشار الأمن القومي روبرت أو أوبراين، وأفي بيركوفيتش، المبعوث الخاص لترامب إلى الشرق الأوسط، وبريان هوك، المبعوث الخاص إلى إيران. ولم يشر المسؤولون عن خط الرحلة الذي ستتخذه إلى الإمارات، فطائرة العال تطير بشكل منتظم إلى الأردن لكنها بحاجة للطيران إلى أبو ظبي عبر أجواء لا يسمح لها بدخولها وهي العراق أو السعودية. وكان رئيس الوزراء العراقي في زيارة لواشنطن في الأسبوع الماضي. وربما عبد الطريق لهذه الرحلة. ولو تحقق الاتفاق الذي أطلق عليه “اتفاق إبراهيم” فسيجعل الإمارات الدولة العربية الثالثة التي تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل إلى جانب مصر والأردن. ويأمل البيت الأبيض بحشد الدول الأخرى لكي تتبع الإمارات حيث وضع اسم البحرين وعمان والسودان على القائمة مما يعني تأكيد صف يتشكل ضد إيران، حتى لو كان التطبيع على حساب الفلسطينيين الذين يشتكون من الهجران.

وأكد وزير الخارجية على هذه النقطة عندما كتب تغريدة وهو في طريقه من تل أبيب إلى السودان: “سعيد للإعلان بأننا على متن أول رحلة دون توقف من إسرائيل إلى السودان”. ومنها طار إلى البحرين حيث كتب: “يكشف اتفاق إبراهيم أن تحقيق السلام ممكن وانتهاز فرصة الزخم أمر ضروري”. ومع ذلك تواجه جهود الإدارة الأمريكية دفع الدول العربية الأخرى عقد اتفاقيات سلام، فالحكومة الانتقالية في السودان منذ الإطاحة بنظام عمر حسن البشير قالت على لسان المتحدث باسمها إنها لا تملك “الصلاحية” لاتخاذ قرار التطبيع مع إسرائيل، والسودان يريد من الولايات المتحدة رفعه عن قائمة الدول الراعية للإرهاب وهو تصنيف منذ التسعينات عندما استقبلت زعيم القاعدة أسامة بن لادن. ويريد بومبيو بالمقابل من السودان تعويض ضحايا تفجير السفارتين الأمريكيتين في شرق أفريقيا عام 1998 لو أراد السودان شطبه من القائمة. وتريد الخرطوم حصانة من الكونغرس ضد أي دعاوى قضائية في المستقبل ونابعة من الحوادث الإرهابية الماضية.

إدارة ترامب تعاني من خسارة مذلة في الشرق الأوسط

قالت صحيفة واشنطن بوست إنه بعد يومين من تباهيها في فتح العلاقات الدبلوماسية بين “إسرائيل” والإمارات العربية المتحدة، عانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من خسارة مهينة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة كانت، من بعض النواحي، أكثر دلالة على نتائج سياساتها في الشرق الأوسط. فقد طلبت الولايات المتحدة من المجلس الموافقة على تمديد الحظر المفروض منذ 13 عاماً على تجارة الأسلحة مع إيران – وهو أمر مهم جداً لـ”إسرائيل” وحلفاء الولايات المتحدة من العرب، والذي يفضله معظم العالم الديمقراطي. لكن عضواً واحداً فقط من أعضاء المجلس الخمسة عشر، وهو جمهورية الدومينيكان، انحاز إلى واشنطن. فقد عارضت روسيا والصين الاقتراح، بينما امتنعت 11 دولة – بما في ذلك بريطانيا وفرنسا وألمانيا – عن التصويت.

وأضافت الصحيفة أن التصويت قد يفتح الطريق أمام إيران للحصول على أسلحة صينية وروسية، على سبيل المثال، الصواريخ التي يمكن أن تستخدمها ضد “إسرائيل” أو الإمارات أو السفن الأميركية في الخليج. على الأقل، أظهر التصويت كيف أن محاولة إدارة ترامب سحق النظام الإسلامي الإيراني قد جعلته أكثر خطورة، مع عزل الولايات المتحدة له.

كانت هزيمة الأمم المتحدة نتيجة مباشرة لرفض الرئيس ترامب لاتفاق 2015 الذي يحد من البرنامج النووي الإيراني، والذي توسطت فيه إدارة الرئيس باراك أوباما بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي والصين وروسيا. لقد زعم السيد ترامب أن تجديد العقوبات الأميركية من شأنه أن يفرض اتفاقاً أفضل؛ وبدلاً من ذلك، جددت إيران تخصيب اليورانيوم وشنت هجمات في الخليج الفارسي. والآن انتهى حظر الأسلحة، الذي أقره قرار الأمم المتحدة بالمصادقة على الاتفاق النووي حتى تشرين الأول / أكتوبر المقبل. اختار الحلفاء الأوروبيون عدم التصويت لصالح تجديده، ويرجع ذلك جزئياً إلى رغبتهم في الحفاظ على ما تبقى من الاتفاق، بما في ذلك عمليات تفتيش الأمم المتحدة للمنشآت النووية الإيرانية.

سعى مسؤولو إدارة ترامب إلى إجبار الحلفاء على دعمهم من خلال التهديد باستدعاء بند آخر في الاتفاق النووي يسمح لأحد الأطراف بأن يقوم من جانب واحد بتجديد نظام العقوبات الدولي الشامل الذي خنق إيران قبل عام 2015. لكن حق الولايات المتحدة في الاحتجاج بالبند بعد الانسحاب من الاتفاق موضع تساؤل: حتى مستشار الأمن القومي السابق للسيد ترامب، جون بولتون، وهو من الصقور التي لا جدال فيهم بشأن إيران، وصفه بأنه “ذكاء ناقص”. وحذر بولتون من أن مثل هذه الخطوة، التي قد تنطوي على استخدام حق النقض الأميركي لعرقلة قرار مجلس الأمن الذي يمنع استئناف العقوبات، قد لا يفشل فقط، ولكنه يؤدي إلى تقويض حق النقض.

أردوغان استعرض قوته العسكرية على حساب الاقتصاد التركي

أكدت صحيفة واشنطن بوست أنه منذ عهد الإمبراطورية العثمانية لم يتوسع الجيش التركي بعمليات عسكرية إقليمية كما فعل الرئيس رجب طيب أردوغان خلال السنوات الأخيرة.

وتابعت: تركيا أرسلت قوات إلى ليبيا لتغيير مجرى الحرب هناك، وتحافظ على وجود عسكري في سوريا والعراق وقطر والصومال وأفغانستان، فضلًا عن الاحتفاظ بقوات حفظ السلام في البلقان، وأضافت أنه في الوقت نفسه، تقوم البحرية التركية بدوريات في البحر الأبيض المتوسط وبحر إيجة، حيث تطالب بمصالحها المتعلقة بالطاقة والأراضي، وسط تصاعد التوترات مع أعضاء الاتحاد الأوروبي اليونان وقبرص.

وأشارت إلى أن طموحات أردوغان ثمنها مرتفع للغاية، حيث ارتفعت تكلفة الميزانية العسكرية كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي، من 1.8٪ في عام 2015 إلى 2.5٪ في عام 2018، في وقت يشهد فيه الاقتصاد التركي أضعف حلقاته، فكل ما يريده أردوغان الآن هو استعراض عضلات تركيا في الخارج إلا أن النتائج أصبحت كارثية.

ترامب ضد المخابرات

نشرت “كومسومولسكايا برافدا” مقالا حول الخلاف بين الرئيس والاستخبارات وعدم الثقة المتبادلة بينهما، والشكوى من إهمال ترامب للتقارير الاستخباراتية.

وجاء في المقال: تواصل نيويورك تايمز مثل العديد من وسائل الإعلام الأمريكية الأخرى، التحقيق في موضوع التدخل الروسي المحتمل في الانتخابات الأمريكية. وقد نشر موقع نيويورك تايمز موضوعا خاصا جديدا مخصصا لهذا الأمر. لكن بعد قراءته بالكامل، تخلص إلى أن تحقيق نيويورك تايمز لا يثبت شيئا في الواقع. وعموما، هو يطرح رواية مختلفة تماما، حول الصراع بين البيت الأبيض والاستخبارات، المستمر منذ بداية رئاسة ترامب.

لطالما كانت علاقة دونالد ترامب مضطربة مع أجهزة المخابرات. فقد انتقد غير مرة وكالة المخابرات المركزية ووكالة الأمن القومي في عدة مناسبات، واصفا إياهما بـ “حلقة بيروقراطية فائضة عن الحاجة“.

خلال سنوات حكم دونالد ترامب، ولأسباب مختلفة، تمت إقالة حوالي 10 رؤساء من مختلف الهياكل الاستخباراتية أو عزلهم. لم يحدث هذا أبدا من قبل في تاريخ الولايات المتحدة، على الرغم من أن العلاقة بين الرؤساء ووكالة المخابرات المركزية كانت دائما بعيدة عن المثالية. واليوم، يتحدث ضباط المخابرات عن ضغوط يمارسها الرئيس عليهم، تدرك وكالة المخابرات المركزية ومكتب التحقيقات الفدرالي أن دونالد ترامب لا يُولي الاهتمام الواجب لأنشطتهما، والتي كانت بالنسبة للعديد من قادة البلاد أشبه بقدس الأقداس. فهو لا يقرأ التقارير الواردة من الاستخبارات، ولا يتابع أجندة المعلومات، ويطرح ترهات في الاجتماعات.

الجمهوريون يصرون على ترامب

علقت صحيفة نيويورك تايمز على مؤتمر الحزب الجمهورى وقالت إن الجمهوريين يصرون على أن ترامب وحده القادر على وقف الفوضى، وأشارت الصحيفة إلى أن أمريكا التى وصفها العديد من المتحدثين أمس، الأربعاء، فى المؤتمر الوطنى للحزب الجمهورى، لم تبدو كمكان مرغوب، بل بدت عنيفة ويغيب عنها القانون فى بعض المناطق.

ورأت الصحيفة أن حجتهم بأن الرئيس ترامب وحده يمكنه حماية الأمريكيين من هذا المصير معقدة بسبب حقيقة مؤلمة، هو أنه المسئول فى الوقت الحالى عن الظروف الحالية التى تحدث عنها أنصاره، ويريدون جميعا إبقائها، على حد قولها.

وقال نائب الرئيس مايك بنس أمام جمهور المؤتمر إن أمريكا تحتاج إلى أربع سنوات أخرى من الرئيس دونالد ترامب، واستخدم الجمهوريون الليلة الثالثة من مؤتمرهم أمس لتضخيم التحذيرات من العنف وانعدام القانون فى ظل القيادة الديمقراطية، فى محاولة للاستفادة من الاضطرابات المتفاقمة فى ولاية ويكونسن لاستعادة الناخبين المعتدلين الذين قد يترددون فى منح الرئيس ترامب ولاية ثانية.

 كما وجه الحزب نداءات إلى المحافظين اجتماعيا بالهجوم على الإجهاض وتوجيه اتهامات لأن الديمقراطيين ومرشحهم جو بايدن كاثوليك بالاسم فقط. كما كثفوا محاولاتهم لتعزيز ترامب بين النساء بشهادات تؤكد تعاطفه ومناصرته للمرأة فى مكان العمل، وأدلى بهذه الشهادات عدد من النساء العاملات معه وزوجة ابنه لارا ترامب.

بوتين لا يريد أوكرانيا أخرى في بيلاروسيا

إنها المرة الأولى التي يعرض فيها الكرملين وجهة نظره بشأن التظاهرات الضخمة التي هزت بيلاروسيا، وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه أمر بتشكيل قوة احتياط خاصة من الضباط بناء على طلب رئيس بيلاروسيا. وقال إن القوة لن تستخدم “ما لم يخرج الوضع عن السيطرة“.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إنها المرة الأولى التي يعرض فيها الكرملين وجهة نظره بشأن التظاهرات الضخمة التي هزت بيلاروسيا لأكثر من أسبوعين بدعوات تنحي الرئيس ألكسندر لوكاشينكو.

                                      الملف البريطاني

تحدثت الصحف البريطانية الصادرة هذا الاسبوع عن حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانتخابية لمحاولة الفوز بفترة رئاسية ثانية ووصفتها بأنها “أقبح مشهد سياسي“.

وتناولت الصحف الاضطرابات في الولايات المتحدة وكيفية تعامل الرئيس دونالد ترامب مع الأحداث، وتأثيرها على الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتناولت إمكانية تثبيت وقف إطلاق النار في ليبيا ودعوة وزير الخارجية البريطاني الفلسطينيين والاسرائيليين إلى استئناف المحادثات بشأن حل الدولتين، إضافة إلى إمكانية اتخاذ الاتحاد الأوروبي تدابيرا بحق روسيا وبيلاروس بسبب انتهاك حقوق الانسان.

وناقشت موضوعات عدة من أبرزها: مصلحة بريطانيا في أن يفوز المرشح الديمقراطي جو بايدن.

الأوضاع المضطربة في الولايات المتحدة

استعرضت الاندبندنت شتى الأوضاع المضطربة في الولايات المتحدة حاليا، وقالت إنه “مرة أخرى يطلق شرطي أبيض النار على رجل أسود أمام أولاده”. وفي المظاهرات التي أعقبت الحادث، قُتل رجلان بالرصاص، فيما اعتقلت الشرطة فتى عمره 17 عاما بحوزته بندقية هجومية بتهمة القتل.

وتهدد عاصفة هوجاء منطقة ساحل الخليج بجنوب الولايات المتحدة بسيول وفيضانات، فيما يقود البلد رئيس يُنكر أزمة المناخ.

وأمام كل هذا يقف نائب الرئيس، مايك بنس، أمام الكاميرا ليقول للأمريكيين “الحقيقة المُرّة أنكم لن تكونوا آمنين في أمريكا (يحكمها) جو بايدن” مرشح الحزب الديمقراطي في الانتخابات، واشارت إلى أنه قبل هذا تحدث بنس عن “إجراءات ترامب غير المسبوقة” من أجل السيطرة على فيروس كورونا في الولايات المتحدة، دون أي شعور بالقلق من أن الأرقام في بلاده هي الأسوأ في العالم.

واضاف أن من السهل على أي مدقق في الوقائع أن يكتشف أن ترامب لم يعلق الرحلات القادمة من الصين، وأن 40 ألف شخص دخلوا الولايات المتحدة في رحلات مباشرة من الصين خلال شهرين منذ إعلان منع السفر، ورات أن هدف حملة ترامب هو دفع بايدن في مخيلة الجمهور إلى خانة اليسار المتطرف، على أمل أن يؤدي هذا إلى الاعتقاد بأن خمسة عقود أمضاها في مناصب عامة، بما فيها كنائب للرئيس، ليست كافية لإثبات العكس.

كما رات أن حملة ترامب ستكون “أقبح مشهد سياسي” على الإطلاق يتابعه غالبيتنا، وأنه “من السذاجة الاعتقاد أن كشف ما يصدر عنها من تلفيق وكذب سيكون كافيا لوقفها“.

كما تحدثت الغارديان عن إجراءات جديدة وضعتها اليونان في تعاملها مع موجات المهاجرين التي تصل إلى شواطئها، وذكرت أن القانون الدولي المتعلق باللاجئين ينص على مبدأ عدم الإبعاد، أي أن الدولة لا ينبغي أن تعيد طالبي اللجوء إلى أي بلد لا تتوفر فيه السلامة.

ولكن دولة مثل بريطانيا لا تجاور مناطق فيها حروب، تتبنى سياسة “صارمة” لصد الباب أمام اللاجئين بحجة أن هذا المبدأ لا ينطبق على اللاجئين الذين ينزلون على شواطئها، لأنهم يكونون قد عبروا دولا آمنة، قبل الوصول إليها.

ورات أنه إذا نظرت كل دولة إلى مصالحها الخاصة فحسب واعتبرت أزمة المهاجرين واللاجئين قضية دول أخرى، فإن هذا سيؤدي إلى تعريض أرواح الناس للخطر.

وهذا هو الأسلوب الذي اتبعته أوروبا منذ أزمة اللاجئين في 2015، وقد تفاقم وضع اللاجئين بسبب إجراءات مواجهة انتشار فيروس كورونا.

واشارت إلى تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز قالت فيه إن اليونان أبعدت سريا ألف لاجئ، وتخلت عن بعضهم في عرض بحر إيجة، وقد استعملت أوروبا منذ 2015 اليونان كمنطقة عازلة لمنع اللاجئين والمهاجرين من الوصول إليها، وأدى ذلك إلى وضع آلاف المهاجرين في مخيمات تفتقد إلى أساسيات النظافة والصحة.

وقالت الاندبندنت إن ترامب “يشن حربا على شعبه”، وإن الأمريكيين لا يريدون أربعة أعوام أخرى مثل التي مرت عليهم، ولفتت الى إن ترامب الابن يصف الانتخابات الرئاسية المقبلة بأنها معركة بين الكنيسة والعمل والمدرسة مقابل أعمال الشغب والنهب والتخريب، ولابد أن والده فخور به، لذلك أسهب في الحديث عن هذه المفاهيم في مؤتمر الحزب الجمهوري.

والغريب أن هذا الخطاب يأتي، حسب الاندبندنت، من رجل معروف بانعدام الإيمان وبالكسل والحقد على المنح الدراسية.

واضافت أن منافسه جو بايدن ونائبته كامالا هاريس لا يستغربان هجمات ترامب، وعليه أن يرد بهدوء وبالأدلة الدامغة، أما إذا تجاهل الديمقراطيون نصيحة ميشال أوباما، زوجة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، بالارتقاء في الرد كلما انحدر المنافس في التهجم، فإنه يكفيهم الإشارة إلى بعض جوانب حياة دونالد ترامب لكشف نفاقه الفاضح، بداية من ستورمي دانيالز إلى ابنة أخيه ماري ترامب، مرورا بشهادات ستيف بانون، وجيمس كومي.

كل هذه الأدلة تثبت أن لا الكنيسة ولا العمل ولا المدرسة من الخصائص الأساسية التي تميز شخصية ترامب، وفق افتتاحية الإندبندنت أونلاين.

ولكن الصحيفة تتوقع أن يكون الديمقراطيون قد تعلموا من التجارب السابقة، فلن يردوا على دعاية ترامب إلا بالعقل والنقاش المتزن دون التنابز بالألقاب وإظهار الكراهية.

ونشرت الغارديان مقالا تحدثت فيه عن خطابين في الولايات المتحدة الأول لوالدة الرجل الأسود الذي أطلقت عليه الشرطة النار في الظهر أمام أولاده، والثاني للسيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب.

وقالت الغارديان إن الولايات المتحدة سمعت دعوتين إلى السلم والوحدة. الدعوة الأولى من جايكوب بليك الرجل الأسود الذي أطلقت عليه الشرطة النار في الظهر أمام أولاده، ويعتقد أنه أصيب بالشلل. وقالت دوليا جاكسون بعد الاضطرابات “نحن بحاجة إلى الالتئام“.

أما الدعوة الثانية، فكانت خطابا ناريا من ميلانيا ترامب في مؤتمر الحزب الجمهوري. وتقول الصحيفة إن المرأة التي ألقت خطابا وصف بأنه دعوة إلى الوحدة العرقية هي نفسها التي قالت إن الشعب الأمريكي يريد أن يرى شهادة ميلاد باراك أوباما. وهي أيضا التي لبست سترة كتب على ظهرها “لا أهتم بالأمر، هل تهتمون”، عندما زارت مكان احتجاز الأطفال على الحدود في تكساس.

واضافت الصحيفة أن خطاب السيدة الأولى، كغيره من الخطابات التي ألقيت في الندوة، كان حسب الصحيفة يهدف إلى استغلال القضية العرقية من قبل ترامب والجمهوريين، ويدعو الناخبين إلى التصويت له دون حرج.

ورات الغارديان أن محاولة ترامب القضاء على حركة حقوق السود بتقديم نفسه على أنه رئيس القانون والنظام العام، الذي يدافع عن الأحياء البيضاء فشلت في إقناع الأمريكيين الذين أظهروا تضامنا لم يكن متوقعا مع المحتجين.

وقف إطلاق النار في ليبيا

تحدثت الاندبندنت عن وقف إطلاق النار في ليبيا فقالت إن مشكلة وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه بين الأطراف المتحاربة في ليبيا الأسبوع الماضي، “كما أي اتفاق مشابه، تجاهل قوى النفوذ .. فمع التأثير الهائل على الأحداث على الأرض، حتى الهدنات حسنة النية يمكن أن تفقد معناها بسرعة“.

ورات ان وقف إطلاق النار الذي أعلنته حكومة الوفاق المعترف بها من قبل الأمم المتحدة في طرابلس بقيادة فايز السراج، إضافة إلى عقيلة صالح، رئيس البرلمان في شرق ليبيا، بمثابة دفعة فعالة لتصفية مشروع الحرب وبدء نوع جديد من شراكة السلام.

وتمكن العديد من الأطراف المحلية والأجنبية الأخرى من بناء مستنقعات كبيرة من المصالح على ضوء الحرب الليبية، بحسب الكاتب.

وشرحت في هذا الصدد: “في الغرب، تحظى حكومة الوفاق الوطني بحماية العديد من الميليشيات المسلحة التي تحافظ على الأمن في العاصمة. وتضمن الحكومة رواتب دائمة وتأمين وظائف المقاتلين في هذه الجماعات المسلحة، بينما يحتفظ قادتها الكبار بنفوذ كبير على صنع القرار في الحكومة. بالنسبة لقادة الميليشيات المتعصبين، سيظهر تغيير جذري ومفاجئ في الوضع الراهن، ما يؤدي إلى فقدانهم جميع الامتيازات التي يتمتعون بها حاليا“.

المعركة من أجل الديمقراطية

 

تحدثت الغارديان عن الوضع في روسيا وبيلاروس بما نعتته بـ “”، وتطرقت الصحيفة إلى دخول زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني في غيبوبة بعد أن “تسمم بشكل شبه مؤكد”، وفقا للأطباء الألمان الذين يعالجونه.

وقالت إنه “لا يمكن المبالغة في شجاعة نافالني في ملاحقة حملته ضد الفساد خلال العقد الماضي”. وفي اليوم السابق لمرضه الأسبوع الماضي، ورد أن مجموعة من المؤيدين الشباب سألوه: “لماذا لم تمت حتى الآن؟” لحسن الحظ، على الرغم من أن التكهن طويل المدى بشأن نافالني لا يزال غير واضح، يبدو أنه من المحتمل أن ينجو من هذه الحلقة المروعة.

ونقلت الصحيفة إلى بيلاروس حيث ترى أن “مستويات هائلة من الشجاعة تظهر في استمرار الاحتجاجات ضد دكتاتورية أليكسندر لوكاشينكو الفعالة في الأسبوع الثالث بعد الانتخابات المزورة في 9 أغسطس/آب“.

واردفت “اعتقال اثنين من زعماء المعارضة أمس يشير إلى أن النظام يعتزم اصطياد منتقديه البارزين“.

وشرحت الصحيفة “أن تجاهل الديمقراطية والحقوق المدنية في روسيا وبيلاروس واضح. ما يمكن أن يفعله الغرب، والاتحاد الأوروبي على وجه الخصوص هو أكثر تعقيدا. رفض الاتحاد الأوروبي الاعتراف بنتيجة الانتخابات البيلاروسية وسيفرض عقوبات على الضالعين في التزوير والقمع الانتخابيين. من المفهوم أنه متردد في الذهاب إلى أبعد من ذلك، خوفا من تبرير الادعاءات في موسكو ومينسك بأن الاحتجاجات هي أداة ملائمة للمصالح الغربية، لكن في حالة المزيد من القمع الدموي، أو التدخل الروسي المباشر، قد يكون لا مفر من اتخاذ إجراءات أكثر صرامة”.

المصلحة الوطنية للمملكة المتحدة أن يفوز جو بايدن

لفتت صحيفة الديلي تلغراف الى ان مقال كتبه وليام هيغ (وزير الخارجية البريطاني الأسبق) بعنوان “من المصلحة الوطنية للمملكة المتحدة أن يفوز جو بايدن في السباق الرئاسي الأمريكي، ورات أن الولايات المتحدة توقفت، في عهد ترامب، عن القيادة في القضايا العالمية وأظهرت ازدراء للقيم الديمقراطية.

وتساءل السياسي البريطاني: بينما تشرع الولايات المتحدة في ما قد يكون أكثر انتخاباتها قسوة، ما هي النتيجة التي ستكون في مصلحة المملكة المتحدة؟ يمكن القول إن الولاية الأولى للرئيس ترامب لم تكن سيئة للغاية من وجهة النظر البريطانية. إنه دافئ تجاه بريطانيا، ويحب رئيس وزرائنا ويؤيد اتفاقية التجارة الحرة. لقد دعمتنا إدارته في بعض اللحظات الحاسمة، مثل حادث تسمم سالزبري، أو خرق الصين لاتفاقاتها معنا بشأن هونغ كونغ.

ويرى الوزير أن هذه الإجراءات يمكن تقديرها، وكذلك الجهود الدؤوبة للدبلوماسيين الأمريكيين للحفاظ على التعاون مع الحلفاء، على الرغم من أن ترامب لم يستطع الحفاظ على فريقه خصوصا مع التغييرات المتكررة لوزير الدفاع ومستشار الأمن القومي وكبار مسؤولي المخابرات، وهو ما كان مدمرا للعلاقات الثنائية. ولكن على المستويات الأدنى، كان النظام الأمريكي يعمل عن كثب معنا كل يوم، ويتبادل المعلومات الاستخباراتية القيمة، ويحافظ على جيوشنا متوافقة.

 

علاوة على ذلك، يمكن القول إن العديد من تصريحات السياسة الخارجية لترامب هي جزء من اتجاه بعيد المدى في التفكير الأمريكي، فموقفه من الصين دليل على استيقاظ واشنطن على صعود خصم استراتيجي جديد. والمحاضرات الموجهة للحلفاء حول الدفع على طريقتهم هي امتداد لنداءات أوباما، حتى وإن كانت على شكل تهديد. كما أن رغبته في إعادة القوات الأمريكية إلى الوطن من سوريا وأفغانستان هي أيضا جزء من إيقاف استنزاف أمريكي بعد العراق، حتى لو كان ذلك سيؤدي إلى مزيد من الاضطرابات.

ويرى الوزير أن ترامب لم يدمر الناتو أو يفجر العالم. ومع ذلك، يتعين على البريطانيين أن يدركوا أن هناك خطأ جوهريا ما. شيء حيوي مفقود بالنسبة لبريطانيا، كدولة ديمقراطية متوسطة الحجم وعابرة للأطلسي. المملكة المتحدة بحاجة إلى أن تكون الولايات المتحدة القائد النشط لشبكة من التحالفات، وأن تجمع بين قوتها المالية والمادية الهائلة والسلطة الأخلاقية والقيادة العالمية المحترمة. وهذا ما ستحتاجه السنوات الأربع المقبلة، تماما كما كان الأمر منذ نهاية الحرب الباردة. ولا يمكن لأي بلد آخر غير أمريكا توفير ذلك. وقد رأينا ما يكفي الآن لنعرف أن دونالد ترامب لن يحقق ذلك.

أزمة فيروس كورونا تُعجّل بتفكيك المملكة المتحدة

ذكرت الغارديان أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وانتشار فيروس كورونا أثارا دعوات جديدة لاستقلال اسكتلندا، وأن هذا قد يكون بمثابة معركة خاسرة بالفعل بالنسبة إلى الحكومة البريطانية.

ففي حين أن معظم البلدان تتفاوت من حيث الانقسامات والتوترات التي كانت تشهدها قبل انتشار الفيروس، إلا أن جميعها تسارع الآن إلى الواجهة السياسية، بما فيها العرق والطبقية والجنس والفقر والثروة والانقسامات الداخلية، وهو ما يجعل الاهتمام بها ربما أهم مطلب.

وبحسب المقال فقد عادت إحدى القضايا الرئيسية مدوية، وهي مصير المملكة المتحدة نفسها. إذ يدفع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ووباء كورونا المملكة ومناطقها في اتجاهات مختلفة بشكل لافت.

فمن الواضح أنه لا شيء يسلط الضوء على الحالة الوطنية غير المستقرة والمبعثرة بشكل أفضل من سياسة اسكتلندا. فعلى الرغم من أن المرء يتردد دائمًا قبل الادعاء بأن مجرد استطلاعات الرأي تمثل تحولات تاريخية، إلا أنه في الأشهر القليلة الماضية، خلص عدد من الاستطلاعات إلى أن من يدعمون استقلال اسكتلندا يزيد بنسبة 50 في المئة، إذا نحّينا المترددين جانبا.

وبحسب استطلاع للرأي أجرته مؤسسة بانيل بيس Panelbase الأسبوع الماضي، فإن الأرقام المؤيدة للانفصال قياسا بالمعارضة كانت 55 إلى 45 على التوالي، وهو انعكاس أنيق لنتيجة استفتاء 2014، وعذر آخر للقصص التي ستقال حول موجات الصدمة السياسية التي يُفترض أنها تنتشر الآن من إدنبرة إلى لندن.

 

فالتفسير السطحي لهذه الاستطلاعات واضح كما يقول الكاتب. حيث قال له أحد أعضاء حزب المحافظين الأسبوع الماضي إن رئيسة وزراء اسكتلندا، نيكولا سترجن، نجحت في خلق تناقض بين نهج حكومتها “الحذر والمجتمعي” تجاه فيروس كورونا، وفكرة أن إدارة رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، كانت “فوضوية ومتأثرة بتقلبات السوق”.

مقالات                

الطليان في لبنان? بقلم الدكتور غسان غوشة…. التفاصيل

 

التحليل الدوري لمركز الدراسات الأميركية والعربية: د. منذر سليمان وجعفر الجعفري….. التفاصيل

 

التحالف الأوراسي النهائي أقرب مما نعتقد: بيبي اسكوبار….. التفاصيل

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى