الصحافة اللبنانية

من الصحافة اللبنانية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية

البناء : الحكومة تقرّر العودة للإقفال… لكن وفقاً لقاعدة 525…«المستجدة ودون المطار دياب يشكو عدم تعاون القضاء والأجهزة… وتفاقم أزمات الكهرباء والمازوت وكورونا / جيش الاحتلال يكرّر الاشتباه الواهم بتسلل حدودي… والمقاومة تواجه بالصمت القاتل

 

كتبت صحيفة ” البناء ” تقول : لم يلملم جيش الاحتلال وقيادته العسكرية والسياسية شظايا مهزلة المواجهة المزعومة مع المقاومة في مزارع شبعا بعد، فيما تسيطر على وسائل التواصل الاجتماعي في الكيان، بعد تدخل الرقابة لمنع المناقشة المفتوحة لأحداث أول أمس على قنوات التلفزة، التعليقات والصور الساخرة من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع بني غينتس، الذي انتشرت صورة مدمجة له مع لعبة أطفال على شكل هاتف بلون أحمر، تذكيراً بإعلانه الاتصال برئيس أركانه على الخط الأحمر المشفّر غداة تبلّغه بالاشتباكات الموهومة. وليل أمس تكرّر المشهد المخزي لجيش الاحتلال المذعور، والواقف على “إجر ونص” كما انتشرت التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي في لبنان تصف ما يجري على الحدود، فأعلن الناطق بلسان جيش الاحتلال إطلاق نار على مجموعات متسللة عبر الحدود نحو الجليل في نقطتين واحدة مقابل المطلة وأخرى مقابل رأس الناقورة، بينما كان طيرانه المروحي والحربي والاستطلاعي يملأ سماء بلدات الخيام وكفركلا وعيتا الشعب، ليعود بعد ساعة تقريباً ويعلن أن المعلومات التي بني عليها التحذير من التسلل كانت إنذاراً خاطئاً.

المقاومة واجهت بالصمت القاتل إعلانات جيش الاحتلال، الذي لم تُسعفه لاستعادة توازنه وهيبته التصريحات الأميركية الداعمة، ولا كلام رئيس حكومته عن نجاح تحقق بمنع تسلل عبر الحدود أول أمس، بينما برود المقاومة وثباتها وحسمها لأمر الردّ الآتي لا محالة، وجوابها الجاهز، انتظرونا، زاد إرباك جيش الاحتلال وقيادته السياسية والعسكرية، وبدت حرب الأعصاب التي يعيش تحت وطأتها شديدة التأثير على مهابته التي تخسر يومياً المزيد من رصيدها المتآكل أصلاً.

بانتظار ردّ المقاومة المرتقب، ينزف الداخل اللبناني على جميع المستويات، فالحكومة التي يعترف رئيسها الدكتور حسان دياب بخروج الأمور عن السيطرة عبر شكواه من عدم تعاون الأجهزة الأمنيّة والقضاء خصوصاً في قضايا غلاء الأسعار واحتكار المواد الاستهلاكيّة المستوردة بأسعار مدعومة، لا تبدو في وضع قادر على بث الطمأنينة بين اللبنانيين، في ظل تفاقم أزمات تدخل حدود الكارثة، خصوصاً الكهرباء، مع تهديد كاد يدخل حيز التنفيذ لأصحاب المولدات بالإضراب احتجاجاً على سعر المازوت، الذي كان انتظام حصولهم عليه موضوعاً جرت معالجته سابقاً بإشراف المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، الذي عاد وتدخل لتأجيل الإضراب، ومنع العتمة التي تهددت أغلب المناطق في ظل كلام لوزير الطاقة عن عطل كبير في معامل الكهرباء سيحتاج وقتاً، بينما كانت حالة التفشي التي ترافق وباء كورونا تتصدّر الاهتمامات، وجاء القرار الحكومي بصددها غير قادر على الإقناع، مثيراً عاصفة من الانتقادات، فلم يعرف اللبنانيون مغزى عدم الإقفال المتواصل لأسبوعين، طالما هي المدة المتعارف عليها طبياً للحجر الصحي في ظل وباء كورونا، ومن أين جاءت المعادلة المستجدّة التي تحدثت عنها وزيرة الإعلام، إقفال خمسة أيام وفتح يومين ثم إقفال خمسة أيام، وأسمتها معادلة 5-2-5 وهو ما تحوّل لموضوع تندّر على وسائل التواصل بتشبيهها بتشكيلات فرق كرة القدم، ومن أين جاء الاستنتاج غير المقنع أيضاً عن كون التفشي ليس ناتجاً عن فتح المطار، ولماذا لا يشمله الإقفال، والجواب معلوم وهو الحرص على تدفق الدولارات، لكن لماذا فتح المطار والتسبب بالمزيد من التفشي للوباء وتبرير ذلك بحجج واهية، طالما أن البديل لتأمين دخول الدولارات موجود كما في كل بلاد العالم وهو تحرير التحويلات من قبضة مصرف لبنان الذي يصادر تحويلات اللبنانيين ويدفع نصف قيمتها الفعلية لأصحابها بالليرة اللبنانية، بصورة غير قانونية، والتراجع عن هذا التسلط كفيل بتأمين تدفق نقدي بالدولار يزيد عن ذلك الذي يؤمنه فتح المطار؟

غداة التصعيد على الحدود الجنوبية، وإعلان «إسرائيل

أول أمس عن إرسال المزيد من التعزيز لقواتها ومنظومات نيران متطوّرة وقوات خاصة إلى الحدود مع لبنان، قرّر مجلس الوزراء تقديم شكوى الى الأمم المتحدة احتجاجاً على الاعتداء الإسرائيلي. اما المجلس الأعلى للدفاع الذي انعقد في بعبدا، فاستهله رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بإدانة اعتداء العدو الإسرائيلي في الجنوب، واعتبر ذلك تهديداً لمناخ الاستقرار في جنوب لبنان خاصة أن مجلس الأمن سيبحث قريباً بتجديد مهام قوات اليونيفيل في الجنوب. اما رئيس الحكومة حسان دياب فلفت إلى ان ما حصل في الجنوب، اعتداء إسرائيلي كامل الأوصاف على السيادة اللبنانية. وقد انكشف سريعاً كذب الحجج التي قدمها العدو لتبرير عدوانه، وبالتالي ما حصل في الجنوب هو تصعيد عسكري خطير وتهديد للقرار 1701. أضاف «يبدو أن العدو يحاول تعديل مهمات اليونيفيل بالجنوب، وتعديل قواعد الاشتباك مع لبنان. لذلك، يجب أن نكون حذرين جداً في الأيام المقبلة، لأن العدو يكرر اعتداءاته، والخوف من أن تنزلق الأمور نحو الأسوأ في ظل التوتر الشديد على حدودنا مع فلسطين المحتلة. من جهته، أعلن وزير الخارجية ناصيف حتي، بعد مجلس الوزراء أن الأخير أدان العدوان الإسرائيلي وسنتقدم بشكوى اليوم إلى مجلس الأمن ونتمسك بوجود وتمديد مهام اليونيفيل من دون تعديل.

الأخبار : العدو يلاحق “الجن” على الحدود!

كتبت صحيفة ” الأخبار ” تقول : بعد مقاتلته “ظلال” المقاومين في مزارع شبعا أول من أمس، انتقل جيش ‏العدو الإسرائيلي إلى ملاحقة “الجن”، على طول الحدود، بين الناقورة ‏والمطلّة

بعدما أيقن العدو الإسرائيلي بأن حزب الله ماضٍ في خيار الرد على جريمة استهداف أحد عناصره، الشهيد علي ‏محسن، وفي أعقاب البيان الذي أصدره الحزب أول من أمس وأوضح فيه خياره بعد “أحداث شبعا”، عمد جيش العدو ‏الى تعزيز قواته في المناطق الشمالية، بمنظومات نيران متطورة ووحدات تجميع المعلومات وقوات خاصة. ولفت ‏جيش العدو الى أن تعزيز القوات أتى في أعقاب تقدير وضع قامت به قيادة الجيش. وفي وقت سابق، عقد رئيس ‏الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، جلسة لتقدير الوضع في مقر قيادة المنطقة الشمالية لجيش الاحتلال. وذكرت ‏مصادر إسرائيلية أيضاً أن الجيش استدعى جنود احتياط لتعزيز قيادة المنطقة الشمالية.

وشارك في جلسة تقدير الوضع إلى جانب نتنياهو كل من: رئيس الأركان، أفيف كوخافي، قائد المنطقة الشمالية، ‏اللواء أمير برعام، رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، اللواء تامير هايمن وضباط كبار آخرون، استمعوا إلى ‏تقارير أمنية عن الأحداث في مزارع شبعا أول من أمس. وكان لافتاً غياب وزير الأمن ورئيس حزب “أزرق ‏أبيض”، بيني غانتس، عن هذه المداولات. في السياق نفسه، وجه غانتس مجموعة رسائل مكررة، أوضح فيها أن ‏لدى إسرائيل “القدرة على العمل في أي نطاق وبجاهزية عملانية غير مسبوقة” متوجّهاً في تهديداته الى إيران ‏ولبنان وسوريا.

مستوى الاستنفار العالي ظهر ميدانياً الليل الفائت، عندما أعلن العدو الاشتباه في تحركات قرب السياج الحدودي، ‏طالباً من المستوطنين عدم مغادرة منازلهم. قرب مستعمرة المطلة، بدأ جنود الاحتلال يطلقون النار في الهواء، ‏خشية وجود “تسلل” ما. وقبالة رأس الناقورة، عاينوا منطقة الحدود. وبعد أكثر من ساعة، أعلن الناطق باسم ‏جيش الاحتلال أن ما جرى كان “إنذاراً كاذباً”. ربما هي درجة الاستنفار العالية التي دفعت “إسرائيل” إلى ‏ملاحقة “الجن” من أبعد نقطة حدودية غرباً، وصولاً إلى المطلة شرقاً، أو أن ثمة من قرر التلاعب بأعصاب ‏قوات الاحتلال، في إطار دفعها إلى البقاء مستنفرة.

ورأى المراسل العسكري في القناة 13، أور هيلر، في تعزيزات الجيش، تعبيراً عن “استعداده لعملية أخرى من ‏جانب حزب الله في اليومين المقبلين، حتى عيد الأضحى. وهو يستعد لتوجيه ضربة نارية مهمة لحزب الله في ‏حال تنفيذه تهديده بعدم إنهاء الحادثة ومحاولة الهجوم مرة أخرى في منطقة السياج“.

وبالنسبة إلى ما جرى في مزارع شبعا أول من أمس، وبعدما سرّب جيش الاحتلال “معلومات” عن وجود ‏تسجيلات لديه تُثبت أن “خلية من حزب الله تسلّلت” إلى مزارع شبعا، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إنه ‏‏”بحسب تقرير الجيش، فإن مجموعة من 3 إلى 5 عناصر من حزب الله دخلت أمتاراً معدودة الى المزارع، وهو ‏ما يُثير التساؤل حول مدى دقة الحديث عن التصوير لأنه في هذه الحالة ينبغي أن تكون أعداد الأفراد واضحة في ‏التصوير”. لكن الصحيفة لفتت أيضاً الى أنه إذا كان وصف الجيش دقيقاً، فإن مقاتلي حزب الله لم يطلقوا رصاصة ‏واحدة، وأن بيان الحزب الصادر مساء أول من أمس بنفي حدوث أي اشتباك مع القوات الإسرائيلية ينسجم بشكل ‏كبير مع واقع الحدث”. وتابع المراسل العسكري للصحيفة، يوسي يهوشع، أن تلويح حزب الله بهجوم انتقامي ‏لاحق، يعني أن “الحدث لم ينته”. وتوقف يهوشع عند رواية الجيش (التي يتبناها كصحافي إسرائيلي)، معتبراً أنها ‏تؤشر الى وجود مشكلة في الردع مقابل حزب الله، لدرجة أنه يمتنع عن استهداف مقاومين لحزب الله في طريقهم ‏لتنفيذ عملية. وهو قرار مستغرب وفقاً لجميع الآراء. وأضاف أيضاً إن امتناع الجيش عن نشر شريط الفيديو ‏لتسلل مقاتلي حزب الله “يثير تساؤلات أيضاً“.

من جهته، رأى المراسل العسكري لقناة “كان” التلفزيونية، روعي شارون، أن هناك ردعاً متبادلاً قوياً بين ‏إسرائيل وحزب الله، موضحاً ذلك بأن إسرائيل تمتنع غالباً عن تنفيذ عمليات في الأراضي اللبنانية واستهداف ‏ناشطي حزب الله، ونصر الله من جانبه حذر جداً في ممارسة القوة ضد إسرائيل، وخاصة انطلاقاً من لبنان.

في كل الأحوال، وأمام اتساع نطاق الاحتمالات إزاء ما يقوله جيش الاحتلال، بنظر بعض المعلّقين، فقد اختصر ‏أحدهم المشهد وفق المعادلة الآتية: “إن كانت غاية إطلاق النار الردع، تصبح القضية ترجمة لسياسة احتواء ‏بإيعاز من المستوى السياسي ومن أجل منع تدهور أمني، فيما يتجول مواطنون كثيرون في شمال البلاد… وإذا لم ‏تكن هناك تعليمات باحتواء تسلل مقاتلي حزب الله، يمكن تعريف الحادث على أنه فشل خطير جداً لقوات الجيش ‏في المنطقة، لأن القوات والقدرات المنتشرة في مزارع شبعا، والمدعومة جواً، لا يمكن أن تسمح لخلية بالإفلات“.

النهار : دياب يُمعن في سياسات الإنكار ويُهاجم لودريان !

كتبت صحيفة ” النهار ” تقول : يصحّ القول في الحركة الرسمية والحكومية التي واكبت بدء الخطوات الأولية لتنفيذ الإقفال العام المتجدد ولو لفترة ‏محدّدة والتي تزامنت كذلك مع أصداء المواجهة الحدودية أول من أمس كما جاءت بعد أيام قليلة من زيارة وزير ‏الخارجية الفرنسي جان – ايف لودريان للبنان بأنها اتسمت بطابع فضائحي متجدّد لم يكن أدلّ عليه من التناقضات ‏الفاضحة داخل الصف السلطوي نفسه. ذلك أنه ما بين جلسة المجلس الأعلى للدفاع وجلسة مجلس الوزراء وما ‏أطلق فيهما من مواقف خصوصاً على لسان رئيس الوزراء حسان دياب، بدت السلطة السياسية محلقة في عالم ‏الإنكار والمكابرة على نحو فاجأ معظم الأوساط السياسية التي لم تتوقّع أن ينبري رئيس الوزراء مثلاً لمهاجمة ‏وزير الخارجية الفرنسي بعد أيام من زيارته، فيما كان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يستبقه ويستند الى ‏موقف لودريان نفسه لإبراز إيجابية خطوة التدقيق الجنائي المالي.

وفي ما بدا مؤشراً تصاعدياً مثيراً للغرابة والتساؤلات رأت أوساط معارضة أن المواقف الحادة للرئيس دياب في ‏الجلسة جاءت لتكشف هشاشة السياسة التي يمعن في اتباعها للتغطية على فشل الحكومة في مختلف مسارات ‏الأزمة الداخلية، إن على مستوى الأزمة المالية والاقتصادية، أو على مستوى الاخفاق الواضح في تحمّل الحكومة ‏مسؤولية التحسّب للتفشي الوبائي لفيروس كورونا. وقالت هذه الأوساط أنه لم يعد خافياً أن كثيرين من الوزراء ‏أنفسهم باتوا يستشعرون ثقل الدفاع عن المواقف التي يتخذها رئيس الوزراء من خلال اعتماده الهجمات غير ‏المنطقية على كل منتقدي الحكومة ومعارضيها ومن ثم تأكيد وجهات نظر هؤلاء المعارضين ضمناً وعلناً كما فعل ‏أمس بالذات حين طرح تساؤلات وانتقادات يجب أن توجه اليه شخصياً وأن يجيب عنها هو كرئيس للوزراء.

الديار : حزب الله : حققنا انتصاراً على إسرائيل دون ‏اطلاق رصاصة واحدة إستياء من موقف دياب تجاه لودريان … وتمديد التعبئة ‏العامة حتى 30 آب

كتبت صحيفة ” الديار ” تقول : قال مسؤول في حزب الله للديار ان الحزب حقق انتصارا على اسرائيل دون ان يطلق ‏رصاصة واحدة في حين ان الكيان الصهيوني قام بمعركة مع طواحين الهوى بهدف ‏تحقيق انتصار اعلامي، ولكن خطته باءت بالفشل وانقلب السحر على الساحر. وكشف ‏ان فاتورة الحساب مع اسرائيل تراكمت بعد استهداف الاخيرة لبيوت المدنيين في ‏الجنوب، وبالتالي حزب الله سيرد على استشهاد المقاوم في سوريا وايضا للتعرض ‏للمدنيين . وأكد ان اسرائيل كانت لتتمادى في عدوانها على كل لبنان لولا وجود ‏المقاومة التي تشكل رادعا قويا لها، ولذلك الاعتداء الاسرائيلي كان محدودا خوفا من ‏ردة فعل المقاومة.‏

وأضاف المسؤول ان الحزب لديه الجرأة بتبني اي عملية ينفذها، ولطالما كانت الجرأة ‏من شيمه. اما الذين لم يصدقوا بيان حزب الله بأن لا علاقة له بالاحداث التي حصلت ‏في الجنوب منذ يومين، فنقول لهم انتظروا ردنا الحتمي على اسرائيل. واعتبر من ‏جهته انه عندما يقوم حزب الله بعملية ضد الاسرائيلي يقول هؤلاء ان المقاومة تأخذ ‏لبنان الى محور معين واذا نفت المقاومة عملية نسبت اليها دون وجه حق يقول هؤلاء ‏ان حزب الله يكذب ولا يصارح اللبنانيين ولكن في الحالتين رأى حزب الله ان مواقف ‏هؤلاء لا تقدم ولا تؤخر، كما لاتؤثر بأي شكل من الاشكال على موازين القوى. وتابع ‏في السياق ذاته انه من المؤسف ان اسرائيل صدقت رواية حزب الله في حين تقوم ‏جهات لبنانية بتكذيبه.‏

وحول كلام رئيس الحكومة السابق سعد الحريري ان المقاومة لا يجب ان تكون حكرا ‏على فئة معينة من الشعب اللبناني ردت المقاومة ان الجنوب مفتوح للجميع، واذا كان ‏لديه مقاتلون يريدون الدفاع عن لبنان بوجه اسرائيل فليرسلهم الى الجنوب فيتشارك ‏مقاتلوه مع حزب الله في تقديم الدماء والشهداء.‏

وفي النطاق ذاته قالت اوساط نيابية في 8 آذار لـ “الديار” الى ان تبني الرواية ‏الاسرائيلية من قبل الاطراف الداخلية والجهات السياسية والاعلامية كان متسرعاً ‏والبعض لديه نوايا خبيثة وغير سليمة.‏

وتكشف هذه الاوساط انه من الخطأ الانجرار الى توقيت العدو. فهل من المنطق تنفيذ ‏عملية رد كبيرة في ظل استنفار العدو براً وبحراً وجواً وهو يزرع السماء بكل انواع ‏كاميرات التجسس والمراقبة؟ولفتت الى ان الانجرار الى توقيت العدو فشل ذريع لانه ‏يخسر المقاومة عنصر المفاجأة وساعتها لا يعد لأي رد معنى او نتيجة مضمونة.‏

اللواء : “انفصام الدولة” يطرح الاسئلة الخطيرة .. وماذا عن “استعداء” الاصدقاء أيضاً!؟ رسالة اعتراضية نقلها لودريان لحزب الله.. وغياب سلامة موضع متابعة

كتبت صحيفة ” اللواء ” تقول : ان يصل العدد التراكمي للحالات المثبة بالاصابة بفايروس كورونا إلى 4023 حالة، يعني ان النظام الصحي، اقترب ‏من دائرة الخطر، وان إجراءات التعبئة العامة، اصيبت بداء التفلت المجتمعي، وعدم الانضباط الطوعي، لدرجة ان ‏مواطناً يرفض الامتثال لأوامر قوى الامن الداخلي، عندما طالبوه بوضع الكمامة، ولجأوا الى تطبيق القانون بتنظيم ‏محضر ضبط، وتوقيف المستفز، الذي ما لبث ان أمر القضاء بإطلاق سراحه بسند.

ان يتسابق أصحاب المحطات الخاصة ببيع المحروقات إلى رفع خراطيم محطات البيع المرخصة، مع العلم ان الجهة ‏الوزارية المعنية (وزير الطاقة على سبيل المثال) يُؤكّد توافر المازوت والبنزين، ولكن في بواخر قبالة الشاطئ، يتعذر ‏عليها تفريغ الحمولة قبل قبض الدولارات المؤلفة، والتي يتعين ان يفرج عنها مصرف لبنان.

على ضفة التقنين، يقول أصحاب المولدات والذين صار لهم نقابة، انهم بعد خلاف داخلي، ووعد من المدير العام ‏للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، فلن يوقفوا محطاتهم اليوم، بانتظار تأمين المازوت الذي يتولى عناصر من الامن ‏العام توزيعه، وفقاً لمحاضر موقعة على محطات المحروقات..

الجمهورية : شكوى ضد إسرائيل ونتنياهو يتوعّد… ‏وتمديد التعبئة لآخر آب

كتبت صحيفة ” الجمهورية ” تقول : توزّعت الاهتمامات أمس بين الشأنين الصحي والجنوبي، حيث دارت ‏رحاهما في جلسة المجلس الاعلى للدفاع أولاً، ثم في مجلس الوزراء ‏ثانياً، ليتقرر تقديم لبنان شكوى الى مجلس الامن جرّاء الاعمال ‏العدوانية التي ارتكبتها إسرائيل جرّاء توهّمها هجوماً لـ”حزب الله” لم ‏حصل أصلاً، وشكّلت “تهديداً لمناخ الاستقرار في جنوب لبنان، ‏خصوصاً أنّ مجلس الأمن سيبحث قريباً في تجديد مهام قوات ‏‏”الونيفيل” على حد قول رئيس الجمهورية ميشال عون. فيما رأى ‏رئيس الحكومة حسان دياب أنّ “إسرائيل اعتدَت مجدداً على سيادة ‏لبنان وخرقت القرار 1701 أمس عبر تصعيد عسكري خطير”. ودعا إلى ‏‏”الحذر في الأيام المقبلة”، مُبدياً تخوّفه “من انزلاق الأمور إلى الأسوأ ‏في ظل التوتر الشديد على حدودنا مع فلسطين المحتلة”، فيما أعلن ‏الجيش الإسرائيلي أمس “تعزيز قواته في المناطق الشمالية، ‏بمنظومات نيران متطورة ووحدات تجميع معلومات وقوات خاصة، ‏في ظل التوترات على المناطق الحدودية مع سوريا ولبنان”.‏

أمّا صحياً فتقرر فرض إغلاق كلي بين غد الخميس و3 آب المقبل، ‏تزامناً مع عطلة عيد الأضحى، على أن يُعاود فتح البلاد جزئياً ليومين ‏فقط، ثم بفرض إغلاق تام جديد لمدة 5 أيام. وقد سجلت أمس 141 ‏إصابة جديدة (بينها 8 فقط من الوافدين) ليتخطّى العدد التراكمي ‏الـ4000 إصابة، فيما سجّلت 3 وفيات جديدة لترفع منسوب القلق، في ‏ضوء إعلان مستشفى رفيق الحريري الجامعي في تقريرها اليومي ‏أمس أنّ عدد الحالات الحَرجة لديه يبلغ 18 حالة.‏

خيّم التوتر أمس على الحدود الجنوبية من جرّاء الارباك الذي أصاب ‏اسرائيل في منطقة مزارع شبعا، نتيجة ردّها على هجوم توهمت انّ ‏‏”حزب الله” شنّه عليها رداً على مقتل احد كوادره العسكريين في ‏غارتها الاخيرة على محيط مطار دمشق، ما أبقى الوضع في المنطقة ‏مفتوحاً على كل الاحتمالات، في ظل استمرار إسرائيل في إطلاق ‏الوعيد والتهديد في حال لجوء الحزب الى هذا الرد الذي أكد امس ‏الاول انه “حتمي”.‏

‏ ‏وتنفيذاً لقرار مجلس الوزراء أعلن وزير الخارجية ناصيف حتي، بعد ‏الجلسة، انّ “الحكومة ستتقدم بشكوى اليوم إلى مجلس الأمن ‏‏”لتحميله وتحميل المجتمع الدولي المسؤولية عمّا حدث يوم أمس ‏‏(الاثنين)، فهناك عدوان واضح”، فيما لاحظ رئيس الحكومة أنّ “العدو ‏يدفع إلى تعديل مهمات قوات اليونيفيل وقواعد الاشتباك”، المُثبتة ‏منذ صيف 2006. وأكد أنّ “لبنان يرفض تعديل مهماتها”، متحدثاً عن ‏‏”محاولة للضغط على لبنان عبر التلويح بخفض عديد قوات اليونيفيل ‏إذا لم يحصل تعديل في مهمتها”.‏

 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى