الصحافة العربية

من الصحافة العربية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: نفق جديد تحت «باب المغاربة» في الأقصى وتوغل في غزة

 

كتبت الخليج:اعتقلت قوات الاحتلال «الإسرائيلي» فجر اليوم 7 مواطنين فلسطينيين على الأقل من الضفة بينهم شقيقان، فيما حفرت سلطات الاحتلال نفقاً جديداً أسفل باب المغاربة وحائط البراق في المسجد الأقصى، كما قام المستوطنون بتدنيس جديد لباحات الأقصى، بينما توغلت آليات الاحتلال مجدداً داخل حدود قطاع غزة، في حين يسعى السفير الأمريكي لدى «إسرائيل» ديفيد فريدمان، إلى تنسيق خطوات «الضم» بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الجيش بيني جانتس، ووزير الخارجية جابي أشكنازي.

وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن جيش الاحتلال يصعد من حملات الاعتقال والمداهمة للمدن والبلدات الفلسطينية، بعد وقف التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية. وداهمت قوات الاحتلال صباح أمس، عدة منازل في مدينة الخليل وفتشتها. كما داهمت منطقة سوق الخضروات في وادي الهارية جنوبي المدينة، وفتشت عدداً من منازل المواطنين.

وقاد الحاخامان المتطرفان الياهو ويبر، وموشيه فيجلين، أمس، اقتحاماً جديداً للمستوطنين للمسجد الأقصى من جهة باب المغاربة رفقة حراسات معززة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال. وذكرت مصادر مقدسية، أن الاقتحامات جرت وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث انتشرت منذ ساعات الصباح الباكر قوات كبيرة تابعة لشرطة الاحتلال في باحات الأقصى وعند أبوابه، لتأمين اقتحامات المستوطنين.

وفي السياق نفسه، قالت مصادر فلسطينية تعنى بشؤون المقدسات والأوقاف في القدس المحتلة، إن نفقاً جديداً تم حفره أسفل باب المغاربة وحائط البراق في المسجد الأقصى، سيتم كشفه والإعلان عنه رسمياً مطلع يوليو المقبل. ونشر موقع ما يسمى «شبيبة التلال» الاستيطاني الذي انضم في مساعيه إلى «جماعات الهيكل» المتطرفة، مقاطع فيديو لدقائق ثم حذفها، تُظهر عملية حفر نفق ومشاركة عدد كبير من المستوطنين كانوا يحملون التراب ويتبادلون معدات الحفر.

ويسارع المستوطنون إلى حفر هذا النفق واستخراج كميات كبيرة من الأتربة والحجارة الفلسطينية العربية منه، في محاولة لطمسه وتزويره في خطوة خطرة تستهدف المسجد الأقصى، للوصول بأعداد أكبر من المستوطنين المتطرفين إلى المسجد بشكل دوري ودائم.

من جهة أخرى، توغلت عدة آليات عسكرية للاحتلال صباح أمس لمسافة محدودة شرقي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

وقال شهود عيان فلسطينيون، إن أربع جرافات عسكرية توغلت لعشرات الأمتار قرب السياج الأمني، وشرعت في أعمال تسوية وتجريف بغطاء من طائرات الاستطلاع.

 

البيان: قواعد تركية في ليبيا توسّع عسكري لنشر الإرهاب والخراب

كتبت البيان: استغلت تركيا الاتفاق العسكري الذي وقعته مع حكومة الوفاق، بإرسال قوات عسكرية تركية إلى ليبيا، لتفتح ملف محاولات أنقرة المستمرة إنشاء قاعدة عسكرية في هذه الدولة الغنية بالنفط، خاصة بعد أن ظل هذا الوجود مستتراً لسنوات طويلة.

وكشفت صحف أن نية تركيا إنشاء قاعدة عسكرية دائمة في وطية ومصراتة، يعد حلقة من حلقات السياسة الاستعمارية، التي تنطلق منها السياسات التركيّة في المنطقة، أملاً في تحقيق حلم إحياء الدولة العثمانية.

الحديث عن القاعدة التركية في ليبيا، ليس جديداً، حيث كشف عنه قبل بالصور عبر الأقمار الصناعية، موقع ذا درايف، حيث أعلن أن أن تركيا تبنى مطاراً للطائرات المسيرة وسط مشروع سكني خارج العاصمة طرابلس، ورصدت الأقمار ورشة تجهيز ممر حيوي، بامتداد 3500 قدم وعرض 105 أقدام، بين بنايات المنطقة السكنية المعروفة باسم مشروع الموز، على بعد خمسة أميال من وسط العاصمة الليبية طرابلس، مع مدرج للطائرات في نهاية الممر الجوي، بعد الاتفاق الذي وقعه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مع فايز السراج رئيس حكومة الوفاق المؤقتة، في 27 من نوفمبر الماضي، لذلك، فإن جُل المؤشرات، ترجح أن الأتراك ينوون بناء قاعدة عسكرية في ليبيا، على غرار قواعدهم في العراق، التي تبلغ 15 قاعدة عسكرية، وفي سوريا، حيث يملك الأتراك قرابة 12 نقطة مراقبة، تحولت إلى قواعد عسكرية حقيقية.

الانخراط العسكري التركي في ليبيا، مرجح للتصاعد في الفترة القادمة، تسريعاً لتنفيذ خطة أردوغان، تنفيذ عمليات التنقيب عن النفط والغاز، كما يعني ذلك أيضاً، أن أنقرة، التي باتت تتصرف مع حكومة الوفاق بمنطق الوصاية، تستعجل وضع يدها على النفط الليبي، وعلى ميناء ومطار طرابلس، وهما منفذان حيويان بالنسبة لها، على أجندة التمدد الخارجي.

سيطرة الجماعات المولية لأردوغان على قاعدة الوطية، وقبلة الإعلان عن بدء التنقيب عن الغاز في ليبيا، يكشف أطماع ومخططات المحتل التركي بالمنطقة العربية، وعلى رأسها ليبيا، والتي يعتبرهما إرثاً عثمانياً، ويؤكد محللون أن النظام التركي يستخدم مدينتي طرابلس ومصراتة، رأس حربة لمشروعه التوسعي والاستعماري للتراب الليبي، مؤكدين ضرورة وجود موقف دولي قوي وواضح، لوقف التدخلات التركية في الشأن الداخلي الليبي، وعسكرة المشهد الليبي.

 

الشرق الاوسط: مخاوف الموجة الثانية تطلق حملة فحص واسعة في بكين

سجلت أكبر حصيلة يومية لإصابات «كورونا» منذ أبريل

كتبت الشرق الاوسط: أعلنت الصين أنها سجلت أكبر حصيلة يومية لإصابات جديدة بفيروس «كورونا» المستجدّ منذ أبريل (نيسان) الماضي، بينما تخضع أحياء في العاصمة بكين لإجراءات عزل، مما يثير مخاوف من موجة ثانية لوباء «كوفيد19».

وهزّ اكتشاف الإصابات المحلية الجديدة الصين حيث ظهر الفيروس للمرة الأولى في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وتم تطويقه بفضل إجراءات حجر صارمة جداً فرضت في كثير من دول العالم في وقت لاحق. وأطلق اكتشاف عشرات الإصابات الجديدة في بكين قبل يومين حملة فحص واسعة وتعقب للمخالطين. وأعلنت السلطات الصينية، أمس الأحد، عن تسجيل 57 إصابة جديدة بفيروس «كورونا» المستجدّ، في حصيلة يوميّة هي الأعلى منذ أبريل (نيسان) الماضي. وقالت لجنة الصحّة الوطنيّة إنّ 36 من تلك الإصابات الجديدة محلّيّة وسُجّلت في العاصمة بكين، حيث أغلقت السلطات سوقاً كبيرة لبيع المواد الغذائية، وفرضت إجراءات عزل على الأحياء المجاورة لها. أما الإصابتان الأخريان اللتان أُعلنتا أمس فقد سُجلتا في إقليم لياونينغ بشمال شرقي البلاد حيث صرح مسؤولون في القطاع الصحي بأن المصابين كانا على اتصال وثيق مع الذين أعلنت إصابتهم في بكين، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. فيما نسبت وزارة الصحة بقية الإصابات التي سجلت أمس لقادمين من الخارج.

وأدّى الكشف عن الإصابات المحلية الجديدة إلى فرض إغلاق من جديد في 11 مجمعاً سكنياً بالقرب من السوق. وأُعلنت حالة الإنذار بعدما أكدت الهيئة الوطنية للصحة الجمعة الماضي أول إصابات في بكين منذ شهرين. وأرجأت سلطات المدينة عودة الطلاب في المدارس الابتدائية التي لم تستأنف الدراسة بعد. وأوضحت السلطات أن كثيراً من الإصابات الجديدة مرتبط بسوق الجملة «شينفادي»، بينما كشفت فحوص واسعة السبت الماضي عن وجود إصابات إضافية.

وقالت متحدثة باسم سلطات العاصمة، شو هيجيان، أمس، في تصريح للصحافة إن بكين دخلت في «فترة استثنائية». وأفادت صحيفة «الشعب» التابعة للحزب الشيوعي بأن من بين المصابين الذين سجّلوا الأحد، رجلاً يبلغ 56 عاماً يعمل سائق حافلة في المطار وكان قد ذهب إلى سوق «شينفادي» قبل أن يُصاب. وبعد أسبوع ارتفعت حرارة جسمه وجاءت نتيجة فحصه إيجابية لناحية إصابته بالفيروس، وفق الصحيفة. وأغلقت السلطات جزءاً من السوق. وتحدثت وكالة الصحافة الفرنسية عن مئات رجال الشرطة يرتدي كثير منهم أقنعة وقفازات، وعشرات من القوات الخاصة للشرطة انتشروا في الموقع السبت. وأعلنت السلطات أن كل الأشخاص الذي يعملون في السوق أو يعيشون في الأحياء المجاورة لها سيخضعون لفحص الكشف عن «كوفيد19»، وكذلك بالنسبة للسكان الذين زاروا السوق منذ 30 مايو (أيار) الماضي.

وفي أنحاء المدينة كافة، بدأت الشركات والجماعات المحلية تبعث برسائل إلى الموظفين والسكان كي يبلغوا عن تحركاتهم الأخيرة. وكانت سوق خضروات تقع قرب سوق «شينفادي» لا تزال مفتوحة أمس، فيما تواصل شاحنات الدخول إليها والخروج منها. وشرح سائق شاحنة يضع كمامة جراحية إنه ينقل صناديق فطر إلى متاجر ومطاعم في بكين. وقال «زانغ» لوكالة الصحافة الفرنسية إنه لا يشعر بالقلق، مضيفاً: «لكن على أي حال، ليس لديّ الخيار، أنا جزء من الطبقات الدنيا؛ إذن عليّ أن أواصل العمل لكسب لقمة العيش».

في الشوارع المجاورة، كان السكان في منازلهم والمتاجر والمطاعم مغلقة. وكان دكان لا يزال مفتوحاً يبيع السجائر والمشروبات من خلف قضبان البوابة. وقال أحد السكان ويُدعى شين، إنه قام برحلات عدة في سيارته حتى مدخل هذا الحي لتوصيل مؤن لعائلته. وأضاف: «ما إن أنتهي من نقلها، فسأنضمّ إليهم؛ لأن بعد ذلك لن أستطيع الخروج».

وأفادت وسائل الإعلام التي تديرها الدولة بأن الفيروس رُصد على ألواح التقطيع المستخدمة لسمك السلمون المستورد، مشيرة إلى أن المتاجر الكبرى أزالت مخزوناتها من السلمون. وأمرت سلطات بكين بفحص سلامة الأغذية على مستوى المدينة، مع التركيز على اللحوم الطازجة والمجمدة والدواجن والأسماك في محلات السوبر ماركت والمستودعات وخدمات المطاعم. وقال بائع خضراوات في سوق أخرى وسط بكين لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «الناس يشعرون بالخوف». وأضاف الرجل الذي يدعى سان أن «بائعي اللحوم أجبروا على إغلاق محالهم، وهذا المرض مخيف فعلاً».

إلى ذلك، أغلقت سلطات المدينة 9 مدارس ورياض أطفال بالقرب من شينفادي، وعلقت مناسبات رياضية وتناول الطعام الجماعي وزيارات المجموعات السياحية في المقاطعات، في محاولة لوقف انتشار الفيروس.

وعُلّقت السبت الزيارات إلى العاصمة الصينية لمجموعات من محافظات أخرى. وكان معظم الإصابات التي سجلت في الأشهر الأخيرة لأشخاص عادوا إلى البلاد.

 

القدس العربي: «حماس»: التطبيع الإماراتي مع إسرائيل «خنجر مسموم» في ظهر الشعب الفلسطيني

كتبت القدس العربي: في الوقت الذي تتصاعد فيه الاعتداءات على الأراضي الفلسطينية ولا سيما في القدس الشرقية والحرم القدسي الشريف، وتسريب أخبار عن حفر نفق تحت باب المغاربة، تتسع حركة التطبيع بين دولة الإمارات ودولة الاحتلال.

وطالبت حركة حماس بموقف عربي موحد، لوقف كل أشكال التطبيع، ووقف ما وصفتها بـ «أصوات النشاز»، التي تخرج من دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك بعد الإعلان عن مشاركة مسؤولين إماراتيين في عدة لقاءات تطبيعية مع الاحتلال، ومنها مشاركة وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، في «مؤتمر تطبيعي افتراضي» تنظمه «اللجنة اليهودية الأمريكية» حول التعاون المشترك وتنسيق المواقف مع الاحتلال، الذي انطلقت اعماله أمس، وكذلك الرسالة التي وجهها عراب التطبيع الاماراتي السفير في واشنطن يوسف العتيبة.

واعتبر الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع التطبيع «خنجرا مسموما» في ظهر الشعب الفلسطيني وتضحياته الجسام، و«تصاعدا خطيرا في وتيرة التطبيع مع الكيان الصهيوني»، وأكد على أن التطبيع مع الاحتلال «من أخطر القضايا التي شملتها صفقة القرن التي تهدف لتصفية قضية شعبنا».

وكان العتيبة قد أكد في مقال في صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أنّ أبو ظبي ممكن أن تكون بوابة مفتوحة تربط إسرائيل بالمنطقة والعالم.

وقال إن بلاده قدمت حوافز وجوانب إيجابية لصالح إسرائيل، من أجل أمن أكثر وعلاقات مباشرة وترحيب متزايد.

وفي السياق قالت مصادر فلسطينية تعنى بشؤون المقدسات والأوقاف في القدس المحتلة، إن نفقا جديدا حفر أسفل باب المغاربة وحائط البراق في المسجد الأقصى، سيتم كشفه والإعلان عنه رسميًا مطلع تموز/ يوليو المقبل.

ونشر موقع ما يسمى «شبيبة التلال» الاستيطاني، الذي انضم في مساعيه إلى «جماعات الهيكل» المتطرفة، مقاطع فيديو لدقائق ثم تم حذفها، تظهر عملية حفر نفق ومشاركة عدد كبير من المستوطنين كانوا يحملون التراب ويتبادلون معدات الحفر ويلتقطون صورًا لبعضهم البعض وهم في حالةٍ من النشوة والفرح.

وكما يبدو، وحسب ما ذكر موقع عرب 48 من التسجيل المحذوف، يقع الموقع أسفل باب المغاربة قرب «مركز الزوار» في مدخل وادي حلوة ومنطقة القصور الأُموية الملاصقة للجدار الجنوبي للمسجد الأقصى، عند الباب الثلاثي للمصلى المرواني من الخارج.

ويظهر التسجيل ثلاثة مستويات من الحفر أسفل بعضها البعض، ما يشير إلى أن هذه الحفريات والأنفاق جزء منها قنوات مياه قديمة جرى توسيعها وعمل تفرعات لها، إضافة إلى استخدام مواد كيميائية في تذويب الصخور في باطن الأرض، وفق مطلعين وخبراء.

ويسارع المستوطنون لحفر هذا النفق واستخراج كميات كبيرة من الأتربة والحجارة الفلسطينية العربية منه، في محاولة لطمسها وتزويرها، في خطوة خطيرة تستهدف المسجد الأقصى للوصول بأعداد أكبر من المستوطنين المتطرفين إلى المسجد وبشكل دوري ودائم.

 

“الثورة”: فعاليات أردنية تدين (قانون قيصر): جريمة ضد الإنسانية

كتبت “الثورة”: أدانت فعاليات برلمانية وسياسية وحزبية ونقابية وثقافية وشعبية أردنية الإرهاب الاقتصادي الذي تمارسه الولايات المتحدة ضد سورية وآخرها ما يسمى “قانون قيصر” مجددة الوقوف والتضامن مع سورية في مواجهة العدوانية الأمريكية.

وقالت الفعاليات الأردنية في بيان تلقى مراسل سانا في عمان نسخة منه: “ما يسمى قانون قيصر يندرج في سياق ممارسة الارهاب الاقتصادي ويعد من أخطر أنواع الجرائم التي ترتكب ضد الإنسانية” مشيرة إلى أن هذا الإجراء يؤكد تماهي الولايات المتحدة مع العدو الصهيوني العنصري الاستيطاني العدو الأول للإنسانية جمعاء ولافتة إلى أن هذه الإجراءات جاءت بعد أن عجزت أمريكا عن تحقيق أهدافها بعد سنوات من الحرب على سورية.

وأشار البيان إلى أن الولايات المتحدة هي صانعة الإرهاب في العالم وراعيته مؤكداً أن الحرب الإرهابية على سورية هي حرب أمريكية تنفذ عبر وكلاء من دول وأشباه دول وتنظيمات إرهابية ومباشرة من خلال احتلالها أجزاء من الأراضي السورية وقيامها بسرقة النفط وحرق حقول القمح.

وشدد البيان على أن تداعيات الإجراءات الأمريكية لن تقتصر على سورية فقط بل ستشمل الأردن “الذي يعاني أزمة اقتصادية خانقة” وكل المشرق داعياً إلى إنشاء مجلس تعاوني اقتصادي مشرقي لمواجهة الأزمات الاقتصادية التي تعصف بالمشرق.

وشددت الفعاليات الأردنية في ختام بيانها على ثقتها الكاملة بانتصار سورية وأصدقائها والشعوب الحرة والوطنيين من أبناء الأمة وقدرتها على مواجهة السياسة الأمريكية الإجرامية وقالت: “هذه الإجراءات الأمريكية لن تستطيع تحقيق ما عجزت عن تحقيقه واشنطن من خلال حربها الإرهابية على سورية”.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى