الصحافة العربية

من الصحافة العربية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: حراك أممي وأوروبي لتأجيل «الضم».. اعتقالات في القدس والضفة ونتنياهو يُقر بإعدام الشهيد الحلاق

 

كتبت الخليج: واصلت قوات الاحتلال «الإسرائيلي» المداهمات والاقتحامات والاعتقالات اليومية بحق الفلسطينيين، في مناطق مختلفة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، وشنت فجر، أمس الأحد، حملة دهم وتفتيش تركزت في محافظتي بيت لحم والقدس، تخللتها اعتقال 6 شبان، فيما أطلق جنود الاحتلال النار تجاه الأراضي الزراعية شرقي خان يونس في قطاع غزة، في وقت أقرّ فيه رئيس الوزراء «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو، بإعدام الشرطة الشاب الفلسطيني إياد الحلاق، من ذوي الإعاقة، قبل أسبوع، رمياً بالرصاص في القدس المحتلة، في حين أكدت مصادر «إسرائيلية» أن «نتنياهو لن ينفذ تعهده» بشأن ضم غور الأردن وشمالي البحر الميت في الأول من يوليو/تموز المقبل، مشيرة إلى حراك أممي وأوروبي لتأجيل «الضم».

واعتقلت قوات الاحتلال، فتيين من بلدة بيت فجار في محافظة بيت لحم، كما اقتحمت قرية كيسان شرقي بيت لحم، وأوقفت العمل في حفريات لبناء مدرسة كيسان الأساسية. واستولت قوات الاحتلال على جرافة تعمل في الحفريات، وهددت المواطنين بالاعتقال إذا عادوا للعمل في المنطقة.

وفي القدس، اعتقلت شرطة الاحتلال خالد سخن، ومحمد عتيق، وحسن عتيق خلال وجودهم أمام باب العامود في القدس القديمة، كما اعتقلت الشاب محمود سعدي الرجبي على مدخل بلدة العيسوية.

وفي قطاع غزة، واصلت قوات الاحتلال صباح أمس الأحد، استهداف المزارعين والمواطنين شرقي محافظة خانيونس جنوبي قطاع غزة، عبر إطلاق النار صوبهم ومنعهم من دخول أراضيهم. وأطلقت قوات الاحتلال النار من موقع «كيسوفيم» العسكري تجاه الأراضي الزراعية شرقي بلدة القرارة، ومنطقة السناطي شرقي بلدة عبسان الكبيرة شرقي محافظة خان يونس.

من جهة أخرى، قال نتنياهو خلال الجلسة الأسبوعية لحكومته: «ما حدث لإياد الحلاق مأساة، هذا شخص ذو إعاقة، توحّد، كما نعلم تم الاشتباه فيه بطريق الخطأ على أنه إرهابي في مكان حساس للغاية». وادعى نتنياهو أن استشهاد الحلاق «لا يبرر الاعتداء» على عضو الكنيست السابق الإرهابي يهودا غليك، الذي توجّه لتقديم العزاء لأسرة الحلاق بالقدس، حيث تعرض للضرب.

في غضون ذلك، كتب المحلل السياسي في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، ناحوم برنياع، أمس الأحد، أن الاعتقاد السائد في المؤسسة السياسية «الإسرائيلية»، هو أن تعهد نتنياهو، بتنفيذ مخطط ضم 30% من الضفة الغربية، حتى الأول من يوليو/تموز المقبل، لن يُنفذ، معتبراً أن «نتنياهو هو أبرز المؤجلين، وتأجيل تنفيذ وعوده هو جزء من سر نجاحه».

وذكرت صحيفة «هآرتس» اليوم، أن جميع دول الاتحاد الأوروبي، باستثناء هنغاريا، تعارض مخطط الضم، ولفتت الصحيفة إلى أن جهات في المجتمع الدولي «تتبنى» الآن تكتيكاً جديداً للجم تنفيذ المخطط يقضي «بمحاولة إرجائه». ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين غربيين قولهم إن توقيت تنفيذ الضم في الأول من يوليو، هو أسوأ توقيت، بسبب أزمة كورونا، إلى جانب أن الضم في هذا التوقيت من شأنه تقويض الاستقرار الإقليمي والعالمي بشكل كبير. وبحسب الصحيفة، فإن الأمم المتحدة وألمانيا بالأساس، بدعم جميع دول الاتحاد الأوروبي باستثناء هنغاريا، تقودان الجهود الدبلوماسية من أجل تأجيل الضم.

 

الشرق الاوسط: اتهامات أميركية للصين بمحاولة إفشال تطوير لقاح.. العمل من المنازل… واقع فرضه «كورونا» فاستغلته الشركات

كتبت الشرق الاوسط: في الوقت الذي أكدت فيه الصين تمسكها بتعزيز الجهود الدولية لتطوير لقاح «كوفيد – 19»، وجّه لها مسؤول أميركي اتهامات بإبطاء وعرقلة هذه الجهود.

وقال ريك سكوت، العضو الجمهوري في مجلس الشيوخ الأميركي، أمس، إن الولايات المتحدة لديها ما يدل على أن الصين تحاول إبطاء محاولات دول غربية تطوير لقاح للوقاية من مرض «كوفيد – 19»، أو إفشالها بالكامل.

وأضاف خلال مقابلة مع تلفزيون «هيئة الإذاعة البريطانية» (بي بي سي): «يتعيَّن علينا أن ننجز تطوير هذا اللقاح. للأسف لدينا دليل على أن الصين الشيوعية تحاول إفشالنا أو إبطاء العملية». وتابع: «الصين لا تريدنا أن… نطوره أولاً… لقد قرروا أن يكونوا خصماً للأميركيين وأعتقد للديمقراطية حول العالم».

في سياق آخر، غيّر الوباء الأنشطة الاقتصادية والمهنية والاجتماعية في العالم، لكن التغيير الأكبر الذي بدأت تظهر ملامحه بوضوح هو العمل عن بُعد، الذي فرضته إجراءات العزل لاحتواء فيروس «كورونا» المستجد، منذ منتصف مارس (آذار) الماضي. شركات عملاقة في الولايات المتحدة، مثل «تويتر» و«مايكروسوفت»، فعّلت آلية العمل من المنزل. وحوّلت المؤسسات الأوروبية، من المفوضية إلى المجلس والبرلمان والمصرف المركزي، جلساتها واجتماعاتها، بما فيها لقاءات القمّة، إلى الصيغة الافتراضية.

عربياً، توقّع مستشارون سعوديون، في مجال الموارد البشرية، انتهاء عصر المكاتب، وتدعم هذه الفرضية تجارب ناجحة في لبنان ومصر. لكن معوّقات أخرى تقف في طريق نقل العمل إلى المنزل من المكتب كلياً، بما فيها صحة الموظفين النفسية.

 

“الثورة”: الاحتلال الأمريكي يدخل رتلاً محملاً بمعدات لوجستية من العراق إلى ريف الحسكة

كتبت “الثورة”: أدخلت قوات الاحتلال الأمريكية اليوم رتلاً من الآليات المحملة بمواد وتعزيزات لوجستية قادمة من العراق عبر أحد المعابر غير الشرعية إلى الأراضي السورية وذلك في خرق جديد للقوانين والأعراف الدولية.

وذكرت مصادر أهلية من منطقة اليعربية بريف الحسكة لمراسل سانا أن قوات الاحتلال الأمريكي أدخلت عبر معبر الوليد غير الشرعي إلى الأراضي السورية رتلاً محملاً بمعدات ومواد لوجستية مكونا من 50 شاحنة وناقلات وبرادات مع صهاريج بترول برفقة عدد من المدرعات نوع همر.

وأدخلت قوات الاحتلال الأمريكي خلال الأشهر القليلة الماضية آلاف الشاحنات المحملة بأسلحة ومعدات عسكرية ولوجستية إلى الحسكة عبر المعابر غير الشرعية لتعزيز وجودها اللاشرعي في منطقة الجزيرة السورية ولسرقة النفط والثروات الباطنية السورية.

 

القدس العربي: مبادرة السيسي لإنقاذ حفتر تقابل برفض واسع في ليبيا

كتبت القدس العربي: قوبلت مبادرة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لإنقاذ الجنرال خليفة حفتر برفض واسع في ليبيا، حيث أكدت حكومة الوفاق أنها ماضية لتحرير جميع الأراضي الليبية من قوات الجنرال المدعوم من القاهرة وروسيا والإمارات، فيما كشف بعض المصادر عن إرسال موسكو والقاهرة لآلاف الجنود والمرتزقة لدعم قوات حفتر التي تتجه لخسارة جميع مواقعها في الغرب والجنوب الليبي.

وأعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، عن مبادرة سياسية لحل الصراع الدائر في ليبيا، تدعو إلى وقف لإطلاق النار في ليبيا اعتبارا من الإثنين الموافق 8 يونيو/ حزيران الجاري، محذرا من «إصرار أي طرف على البحث عن حل عسكري للأزمة الليبية».

جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده السيسي في القاهرة مع رئيس مجلس نواب طبرق شرقي ليبيا عقيلة صالح، والجنرال خليفة حفتر، الذي تشهد قواته هزائم كبيرة أمام قوات حكومة الوفاق المعترف بها دوليا.

وقوبلت مبادرة السيسي برفض شديد من قبل أغلب الأطراف الليبية، حيث علق العقيد محمد قنونو، المتحدث باسم قوات الجيش الليبي، التابعة لحكومة الوفاق بالقول «ليس لدينا وقت فراغ لمشاهدة هرطقات مجرم الحرب على الفضائيات. نتابع تقدم قواتنا البطلة بقوة وحزم لمطاردة ميليشياته الإرهابية الهاربة. والميدان ميدان. نحن لم نبدأ هذه الحرب، لكننا من يحدد زمان ومكان نهايتها».

وتابع في تدوينة أخرى على موقع تويتر «نحن لا نكترث لهذه المسرحية الفاشلة التي جاءت للتغطية على انتصارات أبطالنا، وسنستمر في تحرير كامل التراب الليبي وفرض سيادة الدولة الليبية على كامل ترابها. نترحم على شهدائنا الأبرار. حفظ الله ليبيا».

ودوّن وزير الداخلية في حكومة الوفاق الوطني، فتحي باشاغا «الخطوط الحمراء ترسمها دماء شهدائنا ولا يخضع للإملاءات إلا ثلة من الانتهازيين ضعاف النفوس والهمم . سرت ستكون في حضن الوطن وتحت مظلة الشرعية ولن نفرط في دماء الرجال من 2011 مروراً بالبنيان والبركان، سرت ستعود دون قيود بعزيمة الرجال بتوفيق الله».

وأضاف «قاعدة الوطية والقرضابية والجفرة وسرت وكافة مدن الغرب والجنوب ستكون تحت مظلة حكومة الوفاق الوطني التي يرأسها ويمثلها السيد فايز السراج، وأرجو ألا نضطر لتسمية الأسماء بمسمياتها ..المجد للرجال الأبطال شهداء وأحياء. لا تمام ولا كمال لليبيا دون شرقها الذي يمثل تاريخاً وجهاداً وأصالةً. واثقون في قدرتكم على تطهير أرضكم الطاهرة من ثلة فاسدة من الانقلابيين الذين سفكوا دماء أبنائكم وزرعوا الفتنة والشقاق بين إخوانكم. برقة أكبر من حفتر وليبيا أكبر من الجميع».

وكان الجيش الليبي أعلن السبت إطلاق عملية «دروب النصر» لتحرير مدن وبلدات شرق ووسط البلاد، في مقدمتها سرت والجفرة من ميليشيا الجنرال خليفة حفتر، حيث أعلن عن إسقاط طائرة إماراتية مسيّرة عند مدخل سرت، فضلا عن تدمير عدد من الآليات التابعة لميليشيات حفتر، والتي فر عدد كبير منها من المدينة.

وعلّق رئيس المجلس الأعلى للدولة، خالد المشري، السبت، على مبادرة السيسي بقوله إن ليبيا دولة ذات سيادة وترفض التدخل المصري في شؤونها.

وأضاف في تصريحات لقناة الجزيرة «حفتر يريد العودة إلى طاولة المفاوضات بعد تكبده الهزيمة ونحن نرفض ذلك، والقاعدة الشعبية له لم تعد موجودة (…) نستغرب أن يضع حفتر شروطا وهو المهزوم عسكريا، كما أنه أداة بيد دول إقليمية، ونرفض أي تبعية أو إملاء للشروط، والمطلوب من حفتر هو الاستسلام وأن يتم تقديمه لمحاكمة عسكرية».

من جانب آخر، كشفت مصادر إعلامية عن وجود حملة روسية جديدة لتجنيد مرتزقة سوريين للقتال في ليبيا لصالح خليفة حفتر، مشيرة إلى أن شركة فاغنر غروب للتعاقدات العسكرية تتولى ترتيب التعاقد تحت إشراف الجيش الروسي.

فيما دوّن الباحث والمحلل السياسي التونسي رياض الشعيبي على موقع فيسبوك، تحت عنوان «خاصّ جدّا: مصر تقرّر التدخل العسكري في ليبيا إلى جانب حفتر»: «بنود الاتّفاق السّري بين حفتر والسيسي إثر اجتماعهما: وضع 10 آلاف جندي مصري من قوات النخبة التابعة للقوات المسلحة المصرية تحت رهن القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية. تزويد القوات الجوية بعدد 3 طائرات رافال تحت خدمة القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية (ميليشيات حفتر). جسر جوي من قاعدة سيدي البراني المصرية إلى قاعدة الخروبه الليبية لتزويد الدعم اللوجستي للقوات المسلحة الليبية (حفتر). التعهد بالدعم السياسي اللا محدود من قبل رأس الدولة المصرية»، مشيرا إلى أنه يمتلك معلومات مؤكدة حول هذه الخطة السرية بين الطرفين، والتي تم تسريبها عقب الاجتماع بين السيسي وحفتر وصالح.

وعلّق المحلل السياسي بولبابة سالم على هذا الأمر بقوله «من القاهرة، السيسي وحفتر يدعوان إلى وقف الحرب والبدء بالحل السياسي، ومصر تقدم مبادرة لإحلال السلام في ليبيا. حكومة الوفاق تستثني حفتر من أي عملية سياسية في المستقبل وتعتبره مجرم حرب بعد قصفه المدنيين. من يروجون أن مصر قد تتدخل مباشرة في ليبيا يجهلون أن السيسي لم يكن متحمسا منذ البداية للتدخل العسكري، لكنه رضخ لضغوطات بن زايد، ومصر اليوم أكثر حرصا على الحل السلمي حتى لا تجد قوات تركية على حدودها الغربية بعد التقدم السريع لقوات حكومة الوفاق المدعومة بغطاء جوي تركي، وبعد ان وصفت الخارجية التركية أمس السيسي بالانقلابي الذي يدعم «القرصان الانقلابي» حفتر».

وأضاف «أعود إلى تونس التي يجب ان تعد مبادرة متكاملة لإنهاء الصراع وتدعو جميع الأطراف تحت إشراف الأمم المتحدة لبناء ليبيا جديدة ويمكننا التنسيق مع الجزائر، ولن يرفض الليبيون دعوة جيرانهم عندما تصدق النوايا، تفكيرنا يجب أن يكون بعيدا جدا».

 

البيان: اجتماع عربي لبحث التعامل مع تبعات «الجائحة» الأربعاء

كتبت البيان: وجّهت الأمانة العامة للجامعة العربية، الدعوة لوزراء الصحة العرب برئاسة البحرين، للاجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي الأربعاء، لبحث التعامل مع «تبعات كورونا». وصرحت السفيرة هيفاء أبو غزالة، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية، بأن الاجتماع يأتي في إطار التباحث بشأن التعامل مع تبعات الجائحة. وأضافت أنّ الدعوة للاجتماع جاءت نظراً للتزايد في حالات الإصابة في عدد من الدول العربية، وتعرض العديد من الأطقم الطبية للإصابة والوفاة، والنقص في المستلزمات والأجهزة الطبية والأسرة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى