الصحافة العربية

من الصحافة العربية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

البيان: تظاهرات في شرق ليبيا دعماً لقرارات حفتر

 

كتبت البيان: شهدت مدينة بنغازي ومدن في شرق ليبيا خروج عدد من المتظاهرين دعماً للجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، بعد إعلانه قبول المؤسسة العسكرية التفويض الشعبي لقيادة المرحلة القادمة في البلاد، وإسقاط اتفاق الصخيرات.

ورفع المتظاهرون شعارات تندد بالمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني ورئيسه فايز السراج، بينما خرجت تظاهرات مماثلة في مدن المرج شرق بنغازي، وأجدابيا وسلوق غرباً، وفق الصحف الليبية. وأكد محللون لـ«البيان» أن قرار المشير حفتر بقبوله التفويض الشعبي لقيادة شؤون البلاد، جاء في ظل دوافع ومعطيات عدة لم تعد تسمح بمزيد التراخي في التعامل مع الواقع المتأزم.

حيث أن هناك من يعمل في الخفاء على تحقيق توافقات مع جماعات الإسلام السياسي لتقاسم السلطة من جديد، على حساب تضحيات الجيش ومعاناة الشعب.

كما أن الاتفاق السياسي، وبدل أن يؤدي إلى حل عملي للأزمة، خلق ديكتاتورية جديدة في وسط العاصمة من خلال تحالف المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق مع الميليشيات الخارجة عن القانون، برعاية إخوانية، تحول منذ أواخر العام 2019 إلى قوة استدعاء لتدخل أجنبي سافر ضد الجيش الوطني والأغلبية الساحقة من الشعب، لتصبح منطقة الغرب الليبي، وخاصة طرابلس ومصراتة، تحت وصاية تركية معلنة.

 

القدس العربي: فلسطيني يطعن إسرائيلية داخل الخط الأخضر… وتهديدات بفتح الأقصى للمصلين

كتبت القدس العربي: مع تزايد التوتر في محيط المسجد الأقصى مع احتمال أن تسمح سلطات الاحتلال لمستوطنين باقتحامه، بينما لا تزال تحرمه على المسلمين، أقدم شاب فلسطيني أمس على طعن إسرائيلية في بلدة كفار سابا داخل الخط الأخضر قبل أن يطلق شرطي النار عليه ويصيبه ويعتقله. وحسب تقارير عبرية فأن إسرائيلية أصيبت بجراح خطرة.

من جانبه حذّر مدير المسجد الأقصى المبارك الشيخ عمر الكسواني، من اقتحامات المستوطنين للمسجد.

وهدد الكسواني في تصريح صحافي، بأنه إذا فتحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي باب المغاربة للمستوطنين لمواصلة الاقتحامات، فسيتم فتح كل أبواب الأقصى أمام مئات آلاف المصلين، ولتتحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات ذلك.

وكان خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، قد حذر سلطات الاحتلال أول من أمس من تداعيات أي اقتحامات للأقصى من قبل المستوطنين، معلنا أنه إذا ما جرت أي عمليات اقتحام من قبل المستوطنين، فسيُفتح الأقصى للمصلين بعشرات الآلاف.

على صعيد آخر أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية استعدادها للاعتراف بالضم وفرض السيادة الإسرائيلية على المستوطنات وأجزاء كبيرة من الضفة الغربية المحتلة، داعية في الوقت نفسه الحكومة الإسرائيلية المقبلة للتفاوض مع الفلسطينيين.

وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية للصحافيين»كما أوضحنا دوما، نحن على استعداد للاعتراف بالإجراءات الإسرائيلية الرامية لبسط السيادة الإسرائيلية وتطبيق القانون الإسرائيلي على مناطق من الضفة الغربية تعتبرها الرؤية جزءا من دولة إسرائيل».

وأضافت أن الاعتراف الأمريكي بهذا الضمّ سيتم «في سياق موافقة الحكومة الإسرائيلية على التفاوض مع الفلسطينيين على أساس الخطوط التي حددتها رؤية الرئيس ترامب».

ويمثل هذا التصريح توضيحا لما أعلنه وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، حين قال إن القرار النهائي بشأن ضم مناطق من الضفة الغربية يعود إلى الحكومة الإسرائيلية المقبلة.

الى ذلك أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، مساء أول من أمس، عن إسقاط طائرة إسرائيلية مسيرة شرق طير البلح وسط قطاع غزة، وتمكنها من اكتشاف تفاصيل المهمة التي كانت بصدد تنفيذها (الطائرة) في القطاع.

غير أن جيش الاحتلال، رغم اعترافه بسقوط الطائرة المسيرة، لكنه قال إن سقوطها جاء نتيجة لـ«خلل فني».

وحسب الناطق باسمه أفيخاي أدرعي، فإن الطائرة سقطت بينما كانت في عملية روتينية فوق القطاع، دون أن يحدد ماهيتها. وأضاف أنه لا توجد مخاوف من تسرب معلومات نتيجة سقوطها أو وقوعها في أيدي التنظيمات الفلسطينية.

وذكر أن الطائرة من طراز «روخيف شمايم» أي «راكب السماء». وأفاد بأن الواقعة قيد التحقيق من قبل قيادة الوحدة التي تتبع لها الطائرة.

 

الخليج: عشرات القتلى في انفجار صهريج مفخخ في شمال سوريا

كتبت الخليج: قُتل 46 شخصاً على الأقلّ بينهم مدنيون ومقاتلون سوريون موالون لأنقرة الثلاثاء في انفجار صهريج وقود مفخّخ في سوق بمدينة عفرين في شمال سوريا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد لوكالة فرانس برس إن “46 شخصاً على الأقل بينهم مدنيون قتلوا وأصيب 50 آخرون جراء تفجير عبوة ناسفة وضعت على صهريج وقود في سوق في مدينة عفرين” التي تسيطر عليها القوات التركية وفصائل سورية موالية لها.

وتسبّب الانفجار باندلاع نيران أدّت الى تفحّم الجثث، وفق المرصد الذي أكّد وجود مدنيين في عداد الضحايا وستة مقاتلين سوريين موالين لأنقرة على الأقل.

وتعدّ حصيلة القتلى من بين الأعلى في المنطقة منذ سيطرة القوات التركية عليها قبل عامين. واتهمت وزارة الدفاع التركية التي أوردت حصيلة أكبر للقتلى، في تغريدة وحدات حماية الشعب الكردية وحلفاءها “باستهداف المدنيين الأبرياء في عفرين”.

وتسيطر القوات التركية مع فصائل سورية موالية لها منذ مارس 2018، على منطقة عفرين ذات الغالبية الكردية، والتي كانت تُعد ثالث أقاليم الإدارة الذاتية الكردية، بعد هجوم واسع شنّته على المقاتلين الأكراد.

ودانت وزارة الخارجية الأميركية التفجير.

وقالت الناطقة باسم الوزارة مورغان أورتاغوس إن الهجوم أودى “بأرواح عشرات الأشخاص الذين كانوا يتسوقون في السوق المركزية خلال استعدادهم لإفطار رمضان”.

وأجبرت العمليات العسكرية، وفق الأمم المتحدة، نصف عدد سكان المنطقة البالغ 320 ألفاً، على الفرار. ولم يتمكن العدد الأكبر منهم من العودة إلى منازلهم.

 

الشرق الاوسط: «احتجاجات الجوع» تحاصر حكومة دياب.. مواجهات في طرابلس بين الجيش ومتظاهرين وقطع طرق وإحراق مصارف

كتبت الشرق الاوسط: تحاصر «احتجاجات الجوع» التي شهدتها أكثر من منطقة في لبنان، حكومة الرئيس حسان دياب، حيث توسعت رقعة المظاهرات إلى قطع طرقات، وإحراق فروع مصرفية في بيروت والشمال، كما شهدت مواجهات مباشرة مع الجيش، ما أثار مخاوف من تدهور الوضع الأمني في البلاد.

وتجددت المواجهات في طرابلس أمس بعد تشييع الشاب فواز السمان الذي قضى في مواجهات مع الجيش الليلة قبل الماضية. وشهدت المدينة تحركات شعبية، كما أطلق الجيش القنابل المسيّلة للدموع لتفريقهم بعد أن أضرموا النيران بعدد من فروع المصارف، وعمد بعضهم لرمي الحجارة باتجاه الجيش.

ومع تنامي التوترات التي نشطت وسط بيروت ليل أمس احتجاجاً على تدهور الوضع المعيشي وانتشار البطالة وضعف القدرة الشرائية، قال رئيس الحكومة إن «ما حصل في بعض المناطق من اعتداء على الممتلكات واستهداف للجيش يؤشر إلى وجود نوايا خبيثة خلف الكواليس لهزّ الاستقرار الأمني».

ومساء أمس، تلقى دياب اتصالاً من وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، أعرب فيه الأخير عن «تأييد فرنسا لبرنامج الحكومة الإصلاحي، واستعدادها لمساعدة لبنان مع صندوق النقد الدولي»، مشيراً إلى «نية فرنسا عقد اجتماع لمجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان فور انتهاء إجراءات الحظر المتعلقة بوباء كورونا».

 

“الثورة”: عربدة الاحتلال التركي مستمرة بريف الحسكة.. اعتداءات على قرى.. واقتتال بين المرتزقة في رأس العين

كتبت “الثورة”: اعتدت قوات الاحتلال التركي ومرتزقته من التنظيمات الإرهابية بمختلف أنواع الأسلحة على قرى محيطة بناحية تل تمر في ريف الحسكة الشمالي الشرقي.

وذكر مراسل سانا في الحسكة أن قوات الاحتلال التركي ومرتزقته من الإرهابيين اعتدوا بمختلف أنواع الأسلحة على قرى الداوودية وتل مندل وعنيق الهوى في محيط ناحية تل تمر بالريف الشمالي الشرقي ما تسبب بوقوع أضرار مادية في منازل المواطنين وممتلكاتهم.

واعتدت قوات الاحتلال التركي ومرتزقته من التنظيمات الإرهابية السبت الماضي بعدة قذائف على المناطق المأهولة بالسكان في محيط مجمع مباقر تل تمر بريف الحسكة الشمالي ما تسبب بوقوع أضرار مادية في المنازل السكنية والممتلكات.

ومنذ عدوانها على الأراضي السورية في التاسع من تشرين الأول الماضي أقدمت قوات النظام التركي ومرتزقته من الإرهابيين على تنفيذ عمليات إجرامية بحق الأهالي ودمرت البنى التحتية والمرافق الخدمية ما أدى إلى نزوح كبير للمدنيين باتجاه مدينتي الحسكة والقامشلي.

مقتل 6 من مرتزقة أردوغان وإصابة آخرين جراء الاقتتال فيما بينهم في منطقة رأس العين

الى ذلك قتل ستة إرهابيين وأصيب آخرون جراء اشتباكات بالأسلحة المختلفة بين المجموعات الإرهابية المرتبطة بنظام أردوغان بمنطقة رأس العين بريف الحسكة الشمالي.

وذكرت مصادر أهلية لمراسل سانا أن الاقتتال بين الارهابيين المدعومين من قوات الاحتلال التركي التابعين لما يسمى تنظيم “أحرار الشرقية” من جهة وإرهابيي ما يسمى “الفرقة 20” على مدى اليومين الماضيين في قرية حروبي غرب مدينة رأس العين بريف الحسكة أسفر عن وقوع 6 قتلى وإصابة 4 آخرين إصابات متفاوتة الخطورة.

وأشارت المصادر إلى أن تصاعد الاقتتال بين المجموعات الإرهابية تسبب بتهجير العديد من الأهالي من منازلهم لبعض الوقت وعند عودتهم كانت المجموعات الإرهابية قد سرقت كل محتويات المنازل لافتة إلى أن الأهالي فضلوا السكوت خوفا من بطش تلك المجموعات الإرهابية المسيطرة في المنطقة.

يشار إلى أن الاقتتال بين المجموعات الإرهابية التابعة لقوات الاحتلال التركي امتد إلى الريف الغربي لمدينة رأس العين حيث شهدت بلدة مبروكة اقتتالا بين إرهابيي ما يسمى تنظيم “أحرار الشرقية” و”الفرقة 20″ وأسفر عن وقوع قتلى من الطرفين وتدمير مواقع لهما داخل البلدة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى