الصحافة العربية

من الصحافة العربية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: أوروبا تبدأ التحرر من «الإغلاق الكبير».. والولايات المتحدة تعلق الهجرة.. «زلزال» النفط يسرّع رفع إجراءات العزل

 

كتبت الخليج: أصبحت ولاية ماساشوستس الأمريكية، بؤرة جديدة لتفشي الفيروس، بعد نيويورك، مع اقتراب حصيلة الوفيات من التضاعف، في أقل من أسبوع. ويتوقع أن تتجاوز أعداد الوفيات هامش الألفي شخص هذا الأسبوع في الولاية، حيث يسارع المسؤولون لزيادة طاقة المستشفيات، وتتبع ورصد حالات الإصابة الجديدة، لكبح جماح تفشي المرض. وأفاد مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي، بأن البيت الأبيض يتابع عن كثب منطقة بوسطن، وقالت منسقة المجموعة الفيدرالية للتعامل مع «كورونا» الطبيبة ديبورا بيركس، إن المسؤولين «منتبهون تماماً» لماساشوستس.

كشف الرئيس دونالد ترامب، أنه سيوقع على أمر تنفيذي لتعليق الهجرة مؤقتاً، إلى الولايات المتحدة، كإجراء احترازي، ووصف في تغريدة على تويتر، فيروس كورونا بالعدو غير المرئي، قائلاً: «في ضوء الهجوم من قبل العدو غير المرئي، وكذلك الحاجة إلى حماية وظائف المواطنين الأمريكيين العظماء، سوف أوقع على أمر تنفيذي لتعليق الهجرة مؤقتاً، إلى الولايات المتحدة».

يجئيء ذلك فيما أعلنت ولايات أمريكية عن خططها لإعادة فتح اقتصاداتها، بعد فترة من الإغلاق. وأعلن الحكام الجمهوريون في ولايات جورجيا، وتينيسي، وساوث كارولينا، إعادة فتح الاقتصاد، فيما أشار الحاكمان الديمقراطيان في إلينوي، ولويزيانا، إلى إمكانية فتح أجزاء من ولايتيهما قريباً. وقال حاكم ولاية جورجيا، بريان كيمب، إن «بعض الشركات يمكن إعادة فتحها الأسبوع الجاري»، في خطوة تتحدى تحذيرات العديد من مسؤولي الصحة العامة.

وتجاوزت الحصيلة العامة للإصابات المسجلة في العالم، حاجز 2.5 مليون حالة. وتعتبر الولايات المتحدة الدولة الأولى عالمياً من حيث عدد الإصابات، والوفيات. وتحتل إسبانيا المرتبة الثانية عالمياً من حيث عدد الإصابات، فيما تأتي في الموقع الثالث من ناحية الوفيات. وتعد إيطاليا الدولة الثالثة في عدد الإصابات، والثانية في معدلات الوفيات.

وقال رئيس وزراء إيطاليا، جوزيبي كونتي، إن بلاده ستعلن قبل نهاية الأسبوع الحالي خططاً لتخفيف إجراءات العزل العام، على أن يتم تطبيق الخطط بدءا من 4 مايو/ أيار المقبل. وكتب كونتي في منشور نشره على حسابه في «فيسبوك»: «أتمنى لو كان بوسعي أن أقول، لنفتح كل شيء فوراً، ونبدأ صباح الغد.. لكن هذا سيكون قراراً غير رشيد. إنه سيؤدي إلى صعود منحنى العدوى بشكل خارج عن السيطرة، وسيفسد كل الجهود التي بذلناها حتى الآن».

وأعلنت وزيرة المواصلات والبيئة الفرنسية، إليزابيت بورن، عن الوقف شبه التام للطيران بين فرنسا والدول الواقعة خارج منطقة «شنجن». وأشارت إلى أن الرحلات التي جرى تنظيمها سابقاً، لإعادة من تبقى من مواطنين فرنسيين من خارج منطقة «شنجن» كانت مستمرة حتى الآن، لكنها صارت على وشك الاكتمال. وذكرت وسائل إعلام فرنسية أن شباناً أضرموا النار في صناديق القمامة، وأطلقوا الألعاب النارية في ضواح فقيرة قرب باريس، في ليلة أخرى من الاضطرابات.

واستأنف البرلمان البريطاني أنشطته مع مشاركة عدد من نوابه عبر خدمة الفيديو على الإنترنت في سابقة هي الأولى من نوعها. ودعت رئاسة المجلس الأعضاء إلى التواصل عبر تطبيق «زوم» المخصص للاجتماعات عبر الإنترنت. ووضعت شاشات داخل القاعة. ويخشى كثيرون أن تساهم الجلسات البرلمانية في تفشي الفيروس الذي أصاب العديد من النواب، والوزراء، لاسيما جونسون، ووزير الصحة مات هانكوك.

وفي ألمانيا فرضت أربع ولايات ارتداء الكمامات الواقية ابتداء من الاثنين المقبل، بعد يوم واحد من إعلان رئيسة الحكومة، إنجيلا ميركل، تحقيق نجاحات مهمة على صعيد مواجهة المرض، مطالبة في الوقت نفسه بعدم الاستعجال في رفع الحظر عن إجراءات الإغلاق.

 

البيان: تركيا تمارس حرب تجويع على مليون ليبي

كتبت البيان: فرض التدخل التركي عقاباً جماعياً على المناطق الخاضعة للجيش الوطني في غربي ليبيا، بقطع جميع الخدمات عنها، ويواجه أكثر من مليون ليبي أوضاعاً كارثية نتيجة حرمانهم من الماء والكهرباء والمستلزمات الطبية والدواء والمؤونة والوقود والسيولة المالية ومنعهم من التحرك في اتجاه مناطق أخرى.

ويشمل الحصار مناطق طوق طرابلس المعروفة باسم النواحي الأربع، والتي يبلغ عدد سكانها أكثر من 750 ألف ساكن، ومدناً مثل ترهونة وبني وليد وورشفانة والاصابعة بسبب دعمها للجيش الوطني.

واستنكر ملتقى قبائل النواحي الأربع صمت المؤسسات المدنية والمنظمات الحقوقية تجاه الحصار المضروب على المنطقة، كما كشفت مصادر مطلعة لـ«البيان» أن الحصار المفروض على مدينة ترهونة ( 80 كلم جنوب شرقي طرابلس) أدى إلى تردي الأوضاع وإلى وفيات بين مرضى الفشل الكلوي والنساء أثناء الولادة بسبب قطع الكهرباء عن المؤسسات الطبية وغياب الأدوية.

وقال المجلس الاجتماعي بترهونة في بيان له إن المدينة تتعرض منذ أكثر من أسبوعين لقطع دائم ومتعمد للتيار الكهربائي وخدمات الاتصالات بأكملها، وذلك أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي الذي يشرعن على الليبيين حكومة ميليشيات وقطاع طرق.

وأكد عضو مجلس أعيان ترهونة عبد الرحيم البركي أن أهالي المدينة صامدون على الرغم من كل ما يمارسه عليهم من عقاب جماعي لأنهم مقتنعون بأن قضيتهم ومعركتهم شرعية.

ميدانياً، سيطرت القوات المسلحة الليبية على منطقة العقربية جنوب مدينة الجميل، المتاخمة للحدود مع تونس، وأقامت بوابات ونشر وحدات استطلاع متقدمة بالمنطقة لمراقبة تحركات ميليشيات حكومة الوفاق المدعومة بمرتزقة تركيا وعناصر إرهابية.

وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، اللواء أحمد المسماري، إن القوات المسلحة تسيطر على العقربية، موضحًا أن الميليشيات حاولت التقدم نحو القاعدة الجوية بمنطقة الوطية لجس نبض القوات المسلحة، وأضاف أن «قواتنا المسلحة الباسلة قامت بصدها».

 

القدس العربي: إسرائيل تصادق على قرار للاستيلاء على أراض تابعة للحرم الإبراهيمي في الخليل

كتبت القدس العربي: صادق المستشار القضائي لحكومة الاحتلال أفيحاي مندلبليت، على قرار يقضي بالاستيلاء على أراض تابعة للحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوب الضفة، وتوظيفها للمشاريع التهويدية والاستيطانية تحت حجة «التطوير والتوسع».

وتشمل المصادقة الاستيلاء على أراض على تخوم الحرم تديرها دائرة الأوقاف الفلسطينية، وذلك بحجة «تحديث» المكان وجعله ملائما للمعاقين من المستوطنين واليهود والسياح الأجانب، وإقامة مسارات لأصحاب الإعاقات بالحركة تضمن وصولهم إلى مبنى الحرم الإبراهيمي.

لكن الخطط الاستيطانية الأخيرة التي أعلنها رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، خلال اقتحامه للحرم الإبراهيمي، وتأييده قرار الاستيلاء على أراضي الحرم خلال الحملات الانتخابية، يكشفان أن المخطط الجديد مرده السيطرة الكاملة على الحرم، ضمن مشاريع تعزيز الاستيطان في الخليل.

ورفضت وزارة الأوقاف الفلسطينية الحجج الإسرائيلية. وقالت إن المصادقة على القرار يشكل اعتداء واضحا على ملكية المسلمين الخالصة للحرم، سواء كان الحرم الإبراهيمي نفسه، أو الأوقاف المتعلقة به.

وأضاف وكيل الوزارة حسام أبو الرب أن «الاعتداءات التي تمارسها حكومة الاحتلال وبمبررات قانونية تعمل وفق سياسة المحتل الغاصب، وستؤدي إلى حرمان الحرم الإبراهيمي من أوقافه، ومساحاته وأراضيه لخدمة سوائب المستوطنين خلال اعتداءاتهم وانتهاكاتهم له طيلة أيام الأسبوع».

وطالب أبو الرب منظمة التربية والعلوم والثقافة التابعة للأمم المتحدة «اليونسكو» بضرورة إيقاف هذه الهجمة التي تمارسها حكومة الاحتلال مستغلة وجود وباء يمنع التحرك الشعبي والجماهيري على الوجه الملائم، مؤكداً أن الأوقاف لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الهجمة المسعورة وستعمل على الوقوف بحزم في وجهها.

الى ذلك كشفت قناة الأخبار العبرية «كان»، أمس الثلاثاء، إقدام إسرائيل على منع أجهزة الأمن الفلسطينية من العمل في إطار مواجهة تفشي مرض كورونا في عدد من البلدات والأحياء في مدينة القدس المحتلة. وذكرت أن إسرائيل طلبت بواسطة جهاز التنسيق والارتباط الإسرائيلي، من السلطة سحب القوات الأمنية من كفرعقب وقلنديا وسميراميس، الواقعة ضمن صلاحيات بلدية الاحتلال، وفي الجزء الخارجي لجدار الضم والتوسع، التي عملت فيها أجهزة الأمن خلال الأيام الماضية لمنع تفشي الوباء الذي انتشر بصورة كبيرة في مناطق القدس المحتلة.

وذكرت «كان» نقلا عن مصادر أمنية فلسطينية أن الأجهزة الأمنية أخلت الحواجز التي كانت قد أقامتها في تلك المناطق، واستبدلتها بحاجز إلى الشمال لمنع دخول مواطني هذه المناطق إلى رام الله.

وعبرت المصادر عن انزعاجها إزاء التصرف الاسرائيلي، وعدم فهمها للمنطق الإسرائيلي الذي يمنع العمل في مناطق يبلغ تعداد سكانها 70 ألف نسمة.

وأكدت أنها استطاعت إغلاق الخرق في تلك المناطق، مشيرة إلى أن بقاءها من دون وجود لضبط الحركة يشكل خطرا على الجميع بما في ذلك إسرائيل نفسها.

 

الشرق الاوسط: النفط ينزف… والسعودية وروسيا تلوّحان بإجراءات.. تذبذب الخام الأميركي غداة الصدمة الكبرى… و«برنت» دون الـ20 دولاراً للبرميل

كتبت الشرق الاوسط: واصلت أسعار النفط العالمية أمس نزيفها متأثرة بالصدمة الكبرى التي شهدها الخام الأميركي أول من أمس عندما بلغت عقود شهر مايو (أيار) الآجلة مستوى تاريخياً عند 37 دولاراً للبرميل.

وبادرت الدول الكبرى لإعلان مواقفها لدعم الأسواق، إذ أكدت السعودية أمس أنها تراقب عن كثب أوضاع سوق النفط، مبدية استعدادها لاتخاذ أي إجراءات إضافية لتحقيق استقرار أسواق النفط. وأفادت وكالة الأنباء السعودية بأن مجلس الوزراء «أكد حرص المملكة على تحقيق الاستقرار للسوق البترولية، والتزامها مع روسيا تنفيذ التخفيضات المستهدفة للعامين المقبلين، واستمرارهما في مراقبة أوضاع السوق والاستعداد لاتخاذ أي إجراءات إضافية بالمشاركة مع أعضاء (أوبك بلس) والمنتجين الآخرين».

بدورها، لوّحت روسيا بإجراءات هي الأخرى، إذ قال الكرملين أمس إن من الممكن إجراء اتصالات بين كبار المنتجين في العالم لمناقشة اتفاق خفض الإنتاج إذا اقتضت الضرورة.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف في مؤتمر يومي عبر الهاتف مع الصحافيين: «جميع الآليات موجودة لمتابعة مواقفنا مع الشركاء في هذا الاتفاق (بين منتجي أوبك بلس)»، مضيفاً أنه يمكن تنظيم اتصالات إذا اقتضت الحاجة.

وربط المتحدث باسم الكرملين انهيار العقود الآجلة بتعاملات «للمضاربة»، مشيراً إلى أن الحكومة الروسية لديها كل الاحتياطيات التي تحتاجها لتعويض انخفاض أسعار النفط وهو السلعة الرئيسية التي تصدرها روسيا.

من جانبه، طلب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، من إدارته إعداد خطة لمساعدة شركات النفط الأميركية التي تواجه تخمة هائلة في الإمدادات وانخفاضاً تاريخياً في أسعار الخام. وغرّد ترمب على «تويتر»: «لن نخذل قطاع النفط والغاز الأميركي العظيم (…) طلبت من وزير الطاقة ووزير الخزانة إعداد خطة تتيح الأموال لتأمين هذه الشركات والوظائف المهمة جداً لوقت طويل في المستقبل».

ولم يحدد ترمب حجم الأموال التي ستتم إتاحتها أو الشركات التي ستحصل على هذه الأموال، لكنه وصف الانهيار التاريخي الذي شهدته أسعار النفط الاثنين بأنه قصير الأجل وناجم عن «ضغوط مالية».

وفي الأسواق، تذبذبت أسعار الخام الأميركي أمس غداة الصدمة الكبرى، وهوت عقود تسليم يونيو (حزيران) عند الساعة السادسة مساء بتوقيت غرينتش، 52 في المائة إلى 9.74 دولار للبرميل. فيما تراجعت عقود «برنت» بأكثر من 30 في المائة إلى ما دون 20 دولاراً للبرميل (وصلت 17.51 دولار)، وهو أدنى مستوى منذ نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2001.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى