الصحافة العربية

من الصحافة العربية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

البيان: حكومة الكاظمي جاهزة وتنتظر ثقة البرلمان

 

كتبت البيان: أكد النائب عن تحالف الفتح العراقي حنين القدو، أمس، أن حكومة رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي أصبحت جاهزة، وسيتم دعوة البرلمان الأسبوع المقبل لانعقاد جلسة منح الثقة.

فيما أشار إلى أن الكاظمي خضع لرغبات الكتل الكبيرة.وقال القدو في تصريحات صحافية، إن «حكومة رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي أصبحت جاهزة»، مبيناً أنه «سيتم دعوة البرلمان الأسبوع المقبل لانعقاد جلسة منح الثقة».

وأضاف، إن «الكاظمي خضع لرغبات الكتل السياسية الكبيرة بتوزيع المناصب وفق المحاصصة السياسية»، مشيراً إلى أن «تشكيل الحكومة سيكون وفق المحاصصة».

واعتبر القدو أن «جاهزية وسرعة واستجابة وتجاوب الكاظمي لطلبات الأحزاب المؤثرة والفعالة على المسرح السياسي دليل واضح على مدى تأثير المحاصصة السياسية».

وأشار إلى أن «المحاصصة موجودة ومعمول بها داخل كل الأنظمة الديمقراطية بشرط اختيار الشخصيات كفؤة ونزيهة لإشغال المناصب الوزارية».

وكان نائب رئيس البرلمان العراقي القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني بشير حداد كشف، أمس، أن مباحثات الكاظمي، التي بدأها في اليومين الماضيين تجري بسلاسة، وأن الأطراف السياسية عبرت عن ارتياحها لسير المشاورات.

وعبر حداد، في تصريح صحافي عن قناعته بوجود إجماع نيابي وسياسي على تمرير حكومة الكاظمي، لافتاً إلى أن «الكرد لم يضعوا شروطاً مسبقة للتفاوض مع الكاظمي». من جهته، أكد القيادي في المكون التركماني جاسم محمد البياتي أن الكاظمي منح الكتل الشيعية 12 وزارة، واحدة منها للمكون التركماني.

وقال البياتي في تصريح، إن «الكاظمي منح الكتل الشيعية 12 وزارة ضمن كابينته الوزارية، واحدة منها للمكون التركماني كون المكون منقسماً بين الكتل السياسية»، لافتاً إلى أن «السنة حصلوا على ست وزارات».

 

القدس العربي: بريطانيا قلقة من موجة ثانية من الوباء… ووزير الخارجية الفرنسي: العالم سيصبح أسوأ!

كتبت القدس العربي: في حين شهدت بريطانيا تراجعاً في أعداد الوفيات لليوم الثاني على التوالي، إذ سجلت 449 وفاة في المستشفيات البريطانية، أمس الإثنين، قالت الحكومة إنها تخشي من حدوث موجة تفش ثانية لفيروس كورونا، وذلك في حال أقدمت مبكراً على تخفيف إجراءاتها التي تشبه الإغلاق التام، وسط دعوات متزايدة للحكومة بنشر استراتيجية للخروج من الإغلاق.

وذكر متحدث باسم مكتب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في تصريحات للصحافيين أن «مصدر القلق الكبير هو حدوث موجة تفش ثانية، وهو ما سيلحق في نهاية المطاف أكبر ضرر بالصحة والاقتصاد».

وأضاف المتحدث قائلا: «في حال أقدمنا على إنهاء إجراءات الإغلاق في وقت مبكر جدا، فإن الفيروس قد يبدأ بالانتشار مرة أخرى بشكل متزايد». وتابع قائلا إن الحكومة تسعى إلى تلبية توقعات الجمهور بأنها «يجب أن تفعل كل ما في وسعها لوقف انتشار الفيروس وحماية الأرواح».

ويتهم العديد من خبراء الصحة والسياسيين المعارضين ومعلقي وسائل الإعلام، الحكومة بالتعامل ببطء مع الأزمة، منتقدين معدل الفحوصات المنخفض للمواطنين، وعدم توافر أسرّة العناية المركزة والمراوح وأجهزة الحماية بالعدد الكافي.

وفي معرض ردها على مقال يحمل انتقادات شديدة نشرته صحيفة «ذا صنداي تايمز» الأحد، قالت الحكومة البريطانية إنها «تعمل ليل نهار لمكافحة الفيروس، وتقديم استراتيجية شاملة لحماية «أعضاء هيئة الصحة الوطنية» وإنقاذ الأرواح».

وفي سياق آخر، اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان، أمس الإثنين، أن وباء كوفيد-19 يفاقم «الانقسامات» العالمية والخصومة الصينية الأمريكية ويُضعف في نهاية المطاف التعددية الدولية».

وقال في مقابلة مع صحيفة «لوموند» نُشرت الإثنين: «أخشى أن يصبح عالم ما بعد (الوباء) مشابهاً كثيراً لعالم ما قبله، لكن أسوأ». وأضاف: «يبدو لي أننا نشهد تفاقما في الانقسامات التي تقوّض النظام العالمي منذ سنوات. الوباء يمثّل استمرارية للصراع بين القوى من خلال وسائل أخرى».

وتابع: «إنه التشكيك القديم عينه بتعددية الأطراف»، إذ أن الولايات المتحدة سبق وأن علقت تمويلها للعديد من المنظمات الدولية في ظلّ رئاسة ترامب.

وتابع لودريان: «هذا الصراع (بين القوى) هو تنظيم علاقات القوة الذي كنا نشهده قبل (الأزمة الصحية) مع تفاقم الخصومة الصينية الأمريكية». وندد لودريان بـ «توسيع المنافسة الدولية، وحتى المواجهة، في كل القطاعات» بما في ذلك «ميدان المعلومات»، حيث تتنافس القوى العظمى للمقارنة بين نماذجها في إدارة أزمة كوفيد-19.

وقال إن «انغلاق» الولايات المتحدة التي «يبدو أنها مترددة في أداء دور القائد على المستوى الدولي» يعقّد كل «خطوة مشتركة» بشأن التحديات العالمية الكبيرة ويشجّع تطلعات الصين إلى السلطة. وأكد أنه «نتيجة ذلك تشعر الصين أنها قادرة على القول يوماً ما أنا القوة والقيادة».

وشدد على أنه في لعبة القوى، أوروبا لديها مكانها و«عليها أن تجد مصير قيادة» بدلاً من «أن تطرح أسئلة على نفسها» كما تفعل في الأزمة الصحية الراهنة. ورأى أنه ينبغي على الصين أن «تحترم» الاتحاد الأوروبي «وهذه ليست الحال دائما». وقال «أحياناً بكين تلعب على الانقسامات في الاتحاد الأوروبي».

وأكدت منظمة الصحة العالمية الإثنين أنها «لم تخف شيئا عن الولايات المتحدة» فيما يتعلق بوباء كوفيد-19، إذ صرح مدير المنظمة تيدروس ادانوم غيبريسوس للصحافيين: «لم يتم إخفاء شيء عن الولايات المتحدة منذ اليوم الأول»، وذلك بعدما علقت واشنطن تمويل المنظمة، متهمة اياها بمحاباة الصين وإدارة الأزمة بشكل سيىء.

في المقابل، كشف تقرير لصحيفة «واشنطن بوست» من خلال تحليل البيانات الاقتصادية والوثائق الحكومية الداخلية، أن وزارة التجارة قد حثت الشركات المصنعة على شحن ما يقارب من 18 مليون دولار من معدات الحماية إلى الصين في شهري كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير. ومقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، ارتفعت صادرات الأقنعة ومواد الحماية الأخرى بنسبة 1000 ٪، حيث قفزت من 1.4 مليون دولار، وفي الوقت نفسه، ارتفعت صادرات أجهزة التنفس بأرقام ثلاثية، حسبما وجدت الصحيفة.

وقال مسؤول كبير في وزارة التجارة الأمريكية لمجلة «نيوزويك» إن القيادة العليا كانت على علم بالقضية وإنها تقوم حالياً بالتحقيق في الأمر. وأضاف المسؤول أن الخدمة أغلقت في 4 مارس/آذار من قبل القيادة العليا في إدارة التجارة الدولية بعد وقت قصير من توزيع المنشور.

 

الشرق الاوسط:  «كورونا» يهدد اقتصادات 170 دولة.. قلق بريطاني من «موجة ثانية»… و«يونيسيف» تطلب 100 مليون دولار للتعليم المنزلي في الشرق الأوسط

كتبت الشرق الاوسط: حذرت كريستالينا جورجيفا، مديرة صندوق النقد الدولي، من أن الأزمة التي أوقد شرارتها انتشار «كوفيد – 19» هي الأسوأ منذ الكساد العظيم عام 1929. وقالت إن تداعيات الفيروس ستفضي إلى انكماش اقتصادات 170 دولة في أنحاء العالم هذا العام. وبالتزامن مع تصريحات جورجيفا التي أدلت بها لوسائل إعلام بلغارية وأوردتها وكالة «رويترز»، وبعد نحو مائة يوم من ظهور الوباء، وبعد أسابيع من العزل التام، بدأت أوروبا رسمياً أمس، مرحلة النهوض من حالة الشلل الاقتصادي ومن الإغماء الاجتماعي. فبعد إقلاع قطار العودة في اسبانيا ثم إيطاليا، سمحت ألمانيا أمس بفتح المتاجر الصغيرة التي لا تزيد مساحتها على 8000 متر مربّع ووكالات بيع السيارات والدراجات والمكتبات وبعض حدائق الحيوانات. كما أعلنت الدنمارك والنمسا تخفيف القيود.

في المقابل، قال متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، إن «مصدر القلق الأكبر هو حدوث موجة ثانية، هذا ما سيُلحق في نهاية المطاف أكبر ضرر بالصحة والاقتصاد».

إلى ذلك، ناشدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) المجتمع الدولي توفير نحو 100 مليون دولار لدعم جهودها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وأوضح بيان للمنظمة أوردته وكالة الصحافة الفرنسية أن «هناك حالياً نحو 110 ملايين طفل في المنطقة يلازمون بيوتهم ولا يذهبون إلى المدرسة، وتقوم يونيسيف بدعم جهود وزارات التعليم لكي يستمر التعلّم من خلال برامج التعليم عن بُعد».

 

الخليج: علاوي يحذر قوى السلطة من سخط شعبي.. خلافات بين الكاظمي و«الفتح» حول المناصب والأجهزة الأمنية

كتبت الخليج: لا تزال مشاورات تشكيل الحكومة العراقية الجديدة برئاسة المكلف مصطفى الكاظمي تتواصل بهمة كبيرة، فيما برزت إلى السطح الخلافات بين الكتل السياسية حول المناصب الوزارية التي ستحصل عليها، بينما دعت جهات سياسية الكاظمي إلى الإسراع بتقديم حكومته إلى البرلمان للتصويت عليها، في حين حذر زعيم ائتلاف «الوطنية» إياد علاوي قوى السلطة من سخط شعبي مقبل.

وكشف مصدر مطلع أن هناك خلافات بين تحالف «الفتح» والكاظمي حول حصة التحالف في الحكومة الانتقالية، لأن «الفتح» يريد جهاز المخابرات ومستشارية الأمن الوطني، وهو ما يرفضه الكاظمي. وقال المصدر: «إن الكاظمي يرفض تسليم جهاز المخابرات، لأي كتلة، ويريد أن يدار بالوكالة من قبل نوابه في الجهاز».

وأكد أن «الكاظمي يريد تغيير مستشار الأمن الوطني بشخصية أخرى غير فالح الفياض، إلا أن الأخير متمسك بمنصبه».

وأضاف أن وزارة الدفاع ستكون لتحالف رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، لأن زعيم ائتلاف (الوطنية) إياد علاوي فقد جميع نوابه، ولم تعد لديه كتلة كبيرة، موضحاً أن الكاظمي رفض فرض الكتل السياسية أسماء معينة عليه، لإدخالها في التشكيلة الوزارية، ودعاهم إلى تقديم أكثر من ثلاثة أسماء لكل وزارة، وهو الذي يختار من بينها.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى