الصحافة العربية

من الصحافة العربية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: سلطنة عُمان تعزل مسقط اعتباراً من الغد وتعفو عن مئات السجناء بينهم أجانب.. إجراءات عربية إضافية لمحاصرة «كورونا» وتخفيف تداعياته

 

كتبت الخليج: واصلت دول المنطقة، أمس الأربعاء، تعزيز إجراءاتها الإحترازية؛ لردع تفشي فيروس «كورونا» المستجد؛ (كوفيد 19)؛ حيث قررت سلطنة عُمان إغلاق محافظة مسقط اعتباراً من يوم غد الجمعة وحتى ال22 من إبريل /‏‏‏‏‏نيسان الجاري، مع استمرار تعليق الدراسة في جميع المؤسسات التعليمية بالسلطنة حتى إشعار آخر، فيما مددت مصر حظر التجوال الليلي لأسبوعين آخرين، واتخذت الحكومة الليبية المؤقتة ذات الإجراء؛ حيث أعلنت تمديد العمل بحظر التجول إلى يوم 15 الجاري.

وقررت السلطات العُمانية، أمس ، إغلاق محافظة مسقط اعتباراً من يوم غد الجمعة وحتى ال22 من إبريل الجاري ضمن إجراءات منع تفشي فيروس «كورونا» ، كما قررت أيضاً استمرار تعليق الدراسة في جميع المؤسسات التعليمية بالسلطنة حتى إشعار آخر. وأصدر سلطان عُمان هيثم بن طارق آل سعيد، أمس، عفواً عن 599 سجيناً بينهم 336 من الأجانب، في خطوة للحد من انتشار الفيروس.

وكانت وزارة الصحة العُمانية أعلنت، أمس، عن تسجيل 48 حالة جديدة مصابة بالفيروس ليرتفع إجمالي الحالات المصابة إلى 419 حالة، فيما تماثلت 72 حالة للشفاء، ووفاة حالتين.

وتراجعت الاصابات في السعودية بصورة ملحوظة أمس، من 272 أول أمس الثلاثاء الى 137 ليصل ارتفاع إجمالي الإصابات إلى 2932 حالة، بتسجيل 137 إصابة جديدة، فيما ارتفعت حالات التعافي إلى 651 حالة بالمملكة.

بدورها، أعلنت وزارة الصحة في الكويت، أمس ،عن تسجيل 112 إصابة جديدة بالفيروس ، ليرتفع عدد الإصابات المسجلة في الدولة إلى 855 حالة.

وكان وزير الصحة الكويتي الشيخ باسل الصباح أعلن في وقت سابق أمس، عن شفاء ست حالات، ليصل مجمل من أعلن عن شفائهم حتى الآن إلى 111 حالة.

وأعلن بنك الدم الكويتي، أمس، عن بدء تجميع بلازما مناعية من المتبرعين المتعافين من الفيروس، وتحضيرها وفق المواصفات العالمية.

من جانبها، أعلنت وزارة الصحة القطرية، أمس ، عن تسجيل 153 إصابة جديدة ب«كورونا» ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 2210، فيما تماثل 28 شخصاً للشفاء، ليرتفع عدد المتعافين إلى 178.

وقرر مجلس الوزراء القطري ،أمس اغلاق المحال وايقاف جميع الانشطة التجارية يومي الجمعة والسبت من كل اسبوع للحد من انتشار الفيروس. وأعلن نبيل الحمر المستشار الإعلامي لملك البحرين، أمس، أنه تقرر إلزام كافة المواطنين والمقيمين بالمملكة بإرتداء الأقنعة وكمامات الوجه في الأماكن العامة؛ للوقاية من انتشار الفيروس، اعتباراً من اليوم الخميس.

وأعلن رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، أمس، أن الحكومة قررت تمديد العمل بنفس الإجراءات المتبعة حالياً؛ لمكافحة «كورونا» لأسبوعين آخرين، بما في ذلك حظر التجوال الليلي.

وقررت الحكومة إرجاء بدء حظر التجوال الليلي من السابعة إلى الثامنة ليلاً؛ للحد من التزاحم على وسائل النقل الجماعي، ولإتاحة الفرصة للجميع للعودة للمنازل.

وترأس مدبولي، أمس ، اجتماع مجلس الوزراء، عبر تقنية «الفيديو كونفرانس» للمرة الثالثة؛ حيث تمت مناقشة آخر المستجدات الخاصة بإجراءات التصدي ل«كورونا»، وآلية صرف المنحة التي قررها رئيس الجمهورية للعمالة غير المنتظمة المتضررة من الأزمة.

وبدأت الحكومة المصرية في تخصيص المدن الجامعية وبيوت الشباب، كمستشفيات عزل، للحالات المصابة ب«كورونا»؛ وذلك في حالة انتشار الفيروس، فيما أعلنت وزارة الصحة أن إجمالي إصابات «كورونا» في مصر ارتفع إلى 1450 حالة، وبلغ عدد الوفيات 94؛ وذلك بعد تسجيل 128 إصابة جديدة، وحدوث 9 حالات وفاة، فيما ارتفع عدد المتعافين تماماً إلى 276 شخصاً.

وأعلن لبنان، أمس، عن ارتفاع عدد حالات الإصابة بكورونا إلى 575 حالة بعد تسجيل 27 حالة جديدة، فيما بلغت حالات الشفاء 62 حالة.

وكانت الوزارة قد أعلنت في وقت سابق، أمس، عن تسجيل سبع إصابات بالفيروس بين ركاب الطائرة التي أقلت 108 من المغتربين من مدريد، إضافة إلى أربعة ركاب في الطائرة التي أقلت 118 مغترباً من باريس واللتين وصلتا الثلاثاء إلى بيروت.

من جهتها، حذرت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، أمس، من جوع يهدد سكان لبنان؛ جرّاء انتشار «كورونا» والقيود المتخذة لمكافحته، داعية الحكومة إلى اتخاذ إجراءات سريعة؛ لتقديم مساعدات إلى الأكثر تضرراً.

إلى ذلك تستكمل اليوم الخميس المرحلة الثالثة من عملية إجلاء المغتربين من الخارج.

وسجّل الأردن تراجعاً في الإصابات لليوم الثاني على التوالي؛ حيث سجل 5 حالات لتصبح الحصيلة 353 مصاباً و138 متعافياً ،في وقت أعلنت السلطات فرض حظر تجول شامل لمدة 48 ساعة ابتداءا من يوم غد الجمعة . وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أمس، عن ارتفاع عدد المصابين ب«كورونا» إلى 263 إصابة بعد تسجيل حالتين جديدتين.

كما أكدت وزارة الصحة العراقية، أمس، أنها سجلت 80 إصابة جديدة بالفيروس، بينما سجلت أربع وفيات، و79 حالة شفاء.

وأعلنت وزارة الصحة المغربية، أمس، عن تسجيل حالة وفاة ب«كورونا» ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 91 حالة، مشيرة إلى تسجيل 58 إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 1242 حالة.

أعلنت وزارة الصحة التونسية، أمس، عن إصابة 55 طبيباً وممرضاً ب«كورونا» منذ انتشار هذا الوباء في تونس 2 مارس الماضي.

وأعلن الاتحاد الأوروبي، أمس ، عن دعم ميزانية تونس لهذا العام ب250 مليون يورو، لمساعدتها على مكافحة انتشار «كورونا».

وأعلنت وزارة الصحة الجزائرية أمس ،تسجيل 12 وفاة جديدة بكورونا ،ليرتفع عدد الوفيات الى 193 حالة،كما أعلن عن تسجيل 104 إصابات ليبلغ عدد الإصابات 1468. ليبيا: تمديد حظر التجول ل15 الجاري

وأعلنت وزارة الداخلية بالحكومة الليبية المؤقتة، أمس، عن تمديد العمل بحظر التجول إلى يوم 15 الجاري، في وقت أعلن فيه أمس، عن شفاء الحالة الثانية من الوباء، فيما تم تسجيل حالتي إصابة بالفيروس ليرتفع عدد الإصابات في عموم البلاد إلى 21 حالة، بينها حالة وفاة.

وأعلنت الصومال، أمس، عن تسجيل أول إصابة ب«كورونا».

 

البيان: تصعيد العدوان.. أردوغان يتخبّط في ليبيا

كتبت البيان: وسّع النظام التركي من دائرة تدخله العسكري في ليبيا، وانتقل من مرحلة دعم الميليشيات في محاولة التصدي لتقدم القوات المسلحة، إلى إطلاق الطائرات المسيرة لقصف المدن والقوى المحررة، واستهداف مراكز الخدمة المدنية، وشحنات الغذاء والدواء والوقود، بما في ذلك التجهيزات الطبية التي وجهتها الحكومة المؤقتة في شرقي البلاد، إلى مراكز نفوذها في المنطقة الغربية.

وأكدت مصادر عسكرية ليبية لـ «البيان»، أن الجانب التركي بات ينفذ عملياته ضد الأهداف المدنية، دون تنسيق مع حكومة فائز السراج، ويطلق طائراته المسيرة من مواقع عدة. بما في ذلك بوارجه الحربية المتحركة قبالة الساحل الليبي، وأن هدفه من ذلك، هو فرض وجوده كقوة غزو داخل التراب الليبي، مشيرة إلى استهدافاته الأخيرة لمدينتي ترهونة وبني وليد، مركزي أكبر قبيلتين في البلاد، تشير إلى مخطط سافر للانتقام من القبائل الليبية، التي أعلنت تصديها لمشروع أردوغان.

وقال الناطق باسم القيادة العامة للجيش الليبي، أحمد المسماري، إن العدوان التركي على الأهداف المدنية، يؤكد أن أردوغان يسعى إلى استغلال انشغال العالم بأزمة “كورونا”، لاحتلال موطئ قدم له في ليبيا، لكنه لم يحقق ذلك، وسيدفع مع كل يوم جديد، المزيد من الخسائر، مبرزاً أن جحافل المرتزقة وشحنات الأسلحة المتدفقة من تركيا إلى طرابلس ومصراتة، لم تستطع تغيير موازين القوى على الأرض، وإنما زادت من التفاف الشعب مع جيشه، بعد أن تبين أن المستهدف هو الإنسان الليبي ومقدرات بلاده.

واعتبرت الحكومة الليبية (المؤقتة)، أن هذا التصعيد الإرهابي الخطير، يستهدف تجويع الشعب والحد من حركته، بغية تركيعه للانصياع، وأضافت “إن المجتمع الدولي المنشغل حالياً بمحاربة جائحة «كورونا»، عليه الالتفات لهذه الدولة المارقة، التي ضربت بكل قرارات مجلس الأمن الدولي عرض الحائط، وهى تمارس أعمالها الإرهابية الأشد فتكاً على أبناء شعبنا من هذا الوباء.

يشير المراقبون إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يسعى إلى تحقيق مكسب معنوي في ليبيا، بعد الخسائر الفادحة التي تكبدها مرتزقته، سواء في جنوب طرابلس أو شرق مصراتة.

وكذلك للتغطية على أزمته الداخلية، وانهيار مشروعه داخل سوريا، لافتين إلى أن العدوان التركي المستمر، لم يمنع قوات الجيش من التغلغل في عدد من أحياء العاصمة الجنوبية، والاقتراب من حي أبوسليم وسط طرابلس، وتقهقر الميليشيات الموالية لتركيا على كافة الجبهات.

 

القدس العربي: إجراءات الحجر لمكافحة جائحة كورونا تهدد الملايين بالجوع في العالم… وصول أعداد الوفيات لأرقام قياسية… وبلدان عربية في دائرة الخطر

كتبت القدس العربي: وقع ملايين العمال المياومين في مصر في أزمة مع إعلان السلطات إجراءات للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، وبذلك بات كثير من هؤلاء العاملين عاطلين عن العمل وينتظرون في طوابير طابور للحصول على مواد غذائية من مراكز تابعة لـ «بنك الطعام المصري»، وهو جمعية غير حكومية تقدم مساعدات للفقراء.

وفي مصر، أكبر الدول العربية ديموغرافيا، حيث يبلغ عدد السكان 100 مليون نسمة، ويعيش ثلثهم بأقل من 1,5 دولار يوميا، وفق الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، ووفق البيانات الرسمية، تقترب نسبة البطالة من 10% ، ويتجاوز عدد العاملين في القطاع غير الرسمي خمسة ملايين شخص لا يتمتعون بأي شبكة للحماية الاجتماعية.

وانتقد زعيم حزب «غد الثورة» المصري المعارض، أيمن نور، أمس الأربعاء سياسات الرئيس عبد الفتاح السيسي، قائلا إنه «لم يشغل خاطره بمصير 100 مليون في رقبته يتهددهم الموت مرضا أو جوعا أو عطشا، بل خرج يبشرنا باستمرار معركته الوهمية في محاربة الأشرار».

وقالت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، أمس الأربعاء، إن الملايين من سكان لبنان مهددون بالجوع نتيجة إجراءات الإغلاق، مطالبةً الحكومة بوضع خطة قوية ومنسَّقة لتقديم المساعدات سريعاً. وقالت لينا زيميت، باحثة أولى في الفقر واللامساواة في المنظمة: «أدى الإغلاق الهادف إلى إبطاء انتشار فيروس كورونا إلى تفاقم الفقر والصعوبات الاقتصادية المتفشية في لبنان قبل وصول الفيروس. خسر عديدون دخلهم، وقد يعجز أكثر من نصف السكان عن شراء غذائهم وحاجياتهم الأساسية إذا لم تتدخل الحكومة».

وقالت المنظمة إن على الحكومة اللبنانية تحسين تنسيق الاستجابة الاقتصادية لفيروس كورونا بين مختلف وزاراتها ومؤسساتها، وكذلك مع المبادرات المحلية والخاصة التي قامت بالفعل بمسح لتقييم الاحتياجات. على الحكومة أيضاً إبلاغ الجمهور بخطط الإغاثة الاقتصادية بوضوح، وتوضيح شروط الاستفادة والجدول الزمني والإجراءات. ينبغي للبنان استخدام أي مساعدة طارئة دولية لزيادة الدعم المباشر للأسر ذات الوضع الهش». وقالت زيميت: «الناس في لبنان يكافحون وهم على حافة الهاوية. ينبغي للحكومة أن تطور بسرعة برنامج مساعدات يحمي حقوق الناس، ويؤمن لهم الموارد التي يحتاجون إليها في هذه الأزمة من أجل البقاء».

هذا ويتجه كثير من بلدان القارة الأفريقية نحو أزمة غذائية حقيقية تهدد حياة الملايين، وذلك في ظل التدابير المحلية والعالمية التي فرضتها جائحة كورونا.

وقالت صحيفة «إلباييس» الإسبانية إن تفشي فيروس كورونا في كل بلدان أفريقيا يهدد بتفكيك المنظومة الغذائية برمتها بسبب القيود المفروضة في جميع أنحاء العالم، مثل إغلاق الحدود وتعليق الحركة الجوية والبحرية وفرض الحجر الصحي على ملايين الناس.

وعبرت هيلين باسكويري رئيسة الأمن الغذائي في منظمة «العمل ضد الجوع» عن قلقها بشأن تداعيات أزمة كورونا على البلدان الأفريقية التي تعاني من النزاعات، مثل دول الساحل، وبلدان أخرى في شرق القارة تشهد الآن انتشار الجراد الصحراوي.

وقد حذرت عدة منظمات دولية وخبراء في الصحة والغذاء من أن تأثير الوباء يمكن أن يسبب أزمة غذائية عالمية، خاصة في البلدان النامية التي تعيش فيها أعلى نسبة من الأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية.

وتشير إحصائيات للأمم المتحدة إلى أن أكثر من 256 مليون شخص يعيشون في أفريقيا يعانون من سوء التغذية، ومن ضعف جهاز المناعة وهو ما يعني فقد أبسط الأسلحة لمواجهة فيروس كورونا.

ويعمل حوالي 60 % من الأفارقة في الزراعة، وفي العديد من البلدان، ويبدأ موسم الزراعة الرئيسي الآن، مما يعني أنه يتعين عليهم الحصول على البذور والأسمدة والمدخلات الأخرى، وإذا تعذر ذلك في الظروف الحالية فسيكون مؤشرا جديدا على أزمة غذائية حقيقية تلوح في الأفق.

ويعتمد العديد من الأسر في أفريقيا على التحويلات المالية من الأقارب المقيمين في دول أخرى، بشكل عام، وخاصة في أوروبا التي تأثرت بدورها بتداعيات الأزمة الناجمة عن تفشي فيروس كورونا.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد حذر من أن «الأسوأ لم يأت بعد» في الدول التي تشهد نزاعات، ودعا إلى وقف لإطلاق النار في مختلف أنحاء العالم للمساعدة على الحد من تفشي كوفيد-19.

وتابع «أظهر الفيروس سرعة انتقاله عبر الحدود، وتدمير الدول وقلب نمط حياة الناس. الأسوأ لم يأت بعد».

من جهة أخرى، خرج آلاف السكان إلى شوارع ووهان، أمس الأربعاء بعدما رفعت السلطات الصينية الإغلاق التام الذي فرض منذ 76 يوما على المدينة التي ظهر فيها فيروس كورونا المستجد أول مرّة، ما يمنح العالم بعض الأمل رغم أعداد الوفيات القياسية المسجلة في أوروبا والولايات المتحدة. وتعرّضت الصين لانتقادات واسعة لطريقة معالجتها أزمة فيروس كورونا المستجد الذي بدأ تفشيه من ووهان أواخر العام الماضي. وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء بتجميد دفع حصة بلاده من تمويل منظمة الصحة العالمية على خلفية ما اعتبره انحيازها لبكين. لكن في المقابل، فإن المسؤول في مكتب الأمن العام في ووهان يان كيان شنغ قال للصحافيين أمس الأربعاء إن «إنهاء الإغلاق لا يعني وقف تدابير مكافحة الفيروس التي فرضناها».

وبينما احتفلت ووهان، حصد الوباء أرواحا بأعداد قياسية في أوروبا والولايات المتحدة. ففي الولايات المتحدة توفي 1939 شخصا حتى مساء الثلاثاء، بحسب حصيلة جامعة جونز هوبكنز، في وقت تقترب البلاد من تسجيل عدد الوفيات الذي سجّل في إيطاليا وإسبانيا، البلدين الأكثر تأثرا بالفيروس. وسجّلت بريطانيا الثلاثاء عددا قياسيا جديدا للوفيات في 24 ساعة بلغ 786، ولكنه لم يستمر طويلاً، إذ تخطته الأربعاء مع وصول عدد الوفيات إلى 938 وفاة. وأكدت لندن أن جونسون (55 عاما) في وضع «مستقر» و»معنوياته عالية»، في وقت يتم تزويده بالأوكسجين في قسم العناية المركزة، بينما أكد عمدة المدينة، صادق خان، أن بريطانيا بعيدة تماماً عن فك الحظر. وفي فرنسا، شددت السلطات إجراءات الإغلاق، فحظرت الرياضة الصباحية في الهواء الطلق لمنع الناس من التحايل على القواعد التي فرضتها، بينما تجاوز عدد الوفيات العشرة آلاف. أما في الولايات المتحدة، فأكد حاكم نيويورك أندرو كومو أن الولاية تقترب على ما يبدو من بلوغ ذروة الوباء، لكنه حض السكان على التزام منازلهم.

وحذرت منظمة الصحة العالمية الحكومات أمس الأربعاء من رفع الإجراءات الصارمة المفروضة على حياة الشعوب قريباً جداً، فيما بدأت بعض الدول الأوروبية تشهد تقليصاً في تفشي فيروس كورونا المستجد. وقال المدير الإقليمي للمنظمة في أوروبا، هانز كلوغ خلال مؤتمر صحافي «حتى اليوم، ما زالت أوروبا بشكل كبير في بؤرة الوباء – ومن جانب، لدينا سبب للتفاؤل، ومن جانب آخر، نشعر بقلق بالغ» مشيرا إلى أن سبعا من الدول العشر الأكثر تضررا في مختلف أنحاء العالم تقع في منطقة أوروبا.

 

“الثورة”: روسيا: منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ارتكبت انتهاكات فظة لمبدأ عملها وتقريرها الجديد حول سورية “غير جدير بالثقة”

كتبت “الثورة”: جددت روسيا اليوم إدانتها لعمل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سورية مؤكدة ارتكابها انتهاكات فظة للمبدأ الأساسي لعملها في تقريرها الجديد “غير الجدير بالثقة” حول سورية.

وقال المكتب الصحفي لممثلية روسيا الدائمة لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: إن الحكام الذين وجهوا الاتهامات إلى سورية حول أحداث جرت في عام 2017 استندوا إلى أحكام لجنة تقصي الحقائق التي تضمنت انتهاكات فظة للمبدأ الأساسي لعمل المنظمة القائل بوجوب التتابع المنطقي للأحداث عند جمع وحفظ الدلائل المادية .

وشددت الممثلية الروسية الدائمة على أن الاتهامات الحالية التي أصدرها حكام منظمة حظر الاسلحة الكيميائية في تقريرهم غير جديرة بأي ثقة موضحة أن التقرير الجديد يستند إلى تحقيقات جرت عن بعد دون زيارة أماكن الأحداث المفترضة ويستند إلى إفادات ممثلي تنظيمات إرهابية في سورية وما تسمى منظمة “الخوذ البيضاء” الإرهابية.

وأشارت الممثلية إلى أن التقنية المتبعة في المنظمة لم تكبد نفسها عناء الأخذ بعين الاعتبار دواعي القلق المشروعة لدى الدول الاعضاء في المنظمة بما فيها روسيا التي أبدت استياءها من التلاعب والحيل بخصوص الأحداث التي وقعت في مدينة دوما في نيسان عام 2018.

وكانت صحيفة ديلي ميل البريطانية كشفت في كانون الأول الماضي وثائق عديدة تثبت تلاعب منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بالتقرير النهائي حول الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما في نيسان من عام 2018 وإجراءها تغييرات كبيرة في أدلة المحققين الميدانيين مشيرة إلى أن مسؤولا رفيع المستوى في المنظمة أمر بإخفاء وثيقة مهمة تقوض مزاعم المنظمة بأن الجيش العربي السوري استخدم السلاح الكيميائي.

بدوره قال رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس الدوما الروسي ليونيد سلوتسكي إن تحذيرات روسيا المتكررة من تحويل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى ساحة لتصفية الحسابات السياسية تحولت للأسف إلى أمر واقع حالياً.

وأدان سلوتسكي في تصريح اليوم تقرير المنظمة الذي يتضمن اتهامات لسورية بأحداث وقعت قبل ثلاث سنوات مؤكداً أن هذا الأمر غير جائز أبداً لأن لجنة الاسناد لم تعتمد عند إصدار قرارها على حجج وبراهين وتحقيقات واقعية كما كان يتوجب عليها بموجب المنطق السليم.

وأضاف سلوتسكي: لكن التقرير الذي صدر اليوم يتحدث عن أحداث جرت قبل سنة من تشكيل لجنة الإسناد المشار إليها مذكرا باتهامات سابقة على الشاكلة ذاتها ساقتها ما تسمى بمنظمة “الخوذ البيضاء” ولكنها لم تستطع إثبات هذه الاتهامات وتبين أن المزاعم باستخدام سورية لأسلحة كيميائية كانت عبارة عن مسرحيات مفبركة.

يذكر أن تسريباً لمسؤول في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية كشف في آذار الماضي أن إدارة المنظمة شنت هجوما خبيثا ومعيبا ضد مفتشين مخضرمين اثنين أثبتا عدم صحة رواية المنظمة الرسمية بخصوص الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما عام 2018 واتهام الجيش العربي السوري به لتبرير العدوان الأمريكي البريطاني الفرنسي ضد سورية آنذاك.

 

الشرق الاوسط: تحذيرات من «رفع القيود» و«أسوأ ركود».. تحرك خليجي جماعي ضد «كورونا»… وغوتيريش على خط «المواجهة» بين ترمب و«الصحة العالمية»

كتبت الشرق الاوسط: حذّرت منظمة التجارة العالمية، أمس، من إقبال العالم على أسوأ ركود نشهده «في حياتنا»، متوقّعة أن تسجّل التجارة الدولية انخفاضاً بمعدل الثلث خلال العام الحالي في ظل تفشي جائحة «كوفيد – 19». وقال المدير العام للمنظمة روبرتو أزيفيدو، إن «(كوفيد – 19) قلب الاقتصاد العالمي كلياً، ومعه التجارة الدولية».

من جهتها، حذرت منظمة الصحة العالمية، الحكومات من رفع الإجراءات الصارمة المفروضة على تحرك ملايين السكان، في حين بدأت بعض الدول الأوروبية تشهد تراجعاً في تفشي فيروس كورونا المستجد.

وخاضت المنظمة الأممية، أمس، «مواجهة كلامية» مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بعدما اتّهمها بـ«القرب من بكين»، وسوء إدارة الأزمة. ودخل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على الخط، حيث أكد أن الوقت «لم يحن» لاستخلاص الدروس حول تعامل منظمة الصحة مع تفشي وباء «كوفيد – 19»، داعياً إلى «الاتحاد». ونقل المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك عنه، أنه «بعد طي صفحة هذا الوباء سيكون هناك وقت لإجراء مراجعة شاملة… لكنه ليس الوقت المناسب».

من جانبهم، اتفق وزراء الداخلية الخليجيون على التحرك بشكل جماعي لمواجهة مخاطر انتشار فيروس كورونا، حيث تواجه دول الخليج ارتفاعاً متصاعداً في عدد الحالات المسجلة. وعقد وزراء الداخلية الخليجيون أمس، اجتماعاً مرئياً بحث موضوعات أمنية مهمة متعلقة بهذه الجائحة وسبل مواجهتها والحد من انتشارها.

على صعيد متصل، أكّدت الحكومة البريطانية، أن رئيس الوزراء بوريس جونسون، الذي قضى أمس ثالث يوم له في العناية المركزة، يتحسن ويستجيب للعلاج. وتزامن ذلك مع تجاوز وفيات «كوفيد – 19» في بريطانيا حاجز 7 آلاف، بعد تسجيل أسوأ حصيلة يومية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى