الصحافة العربية

من الصحافة العربية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الاهرام: نيتانياهو يواصل عدوانه على غزة.. والمقاومة تدك مدن إسرائيل بالصواريخ..استشهاد عشرات الفلسطينيين.. ومقتل 5 إسرائيليين بينهم 3 جنود

كتبت الاهرام: توعد رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نيتانياهو قطاع غزة بالمزيد من الغارات الجوية والقصف، ردا على إطلاق الصواريخ الفلسطينية من القطاع باتجاه إسرائيل. وأمر نتنياهو بما سماه مواصلة «الضربات المكثفة» على القطاع فى أحدث موجة تصعيد، أدت منذ صباح أمس الأول إلى استشهاد 25 فلسطينيا، وإصابة أكثر من 50 آخرين.

وقال نيتانياهو: «أعطيت التعليمات بالاستمرار فى القصف، وتدعيم قوات المدفعية والمدرعات وسلاح المشاة فى محيط غزة» .

فقد واصل طيران الاحتلال غاراته على القطاع خلال ساعات الليلة قبل الماضية، ونهار أمس على القطاع، وطال القصف مزيدا من البنايات المدنية ومواقع مختلفة تابعة لحركتى حماس والجهاد، بالإضافة إلى مصانع وورش للحدادة.

واستهدفت إحدى الغارات الإسرائيلية على القطاع، مجموعة من الفلسطينيين فى مخيم البريج للاجئين وسط القطاع، مما أدى إلى مقتل شابين، كما استهدفت صباح أمس بناية فى حى الرمال وسط غزة بثلاثة صواريخ، وفى السياق ذاته استهدفت مقاتلات إسرائيلية ناشطاً بالمقاومة الفلسطينية شمال القطاع دون الكشف عن شخصيته.   وردا على استمرار غارات طيران الاحتلال، أعلنت غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، أمس، استهدافها مدينة عسقلان الإسرائيلية بخمسين قذيفة صاروخية، بالإضافة الى استهدافها مدينة بئرسبع، وذكرت -فى بيان -أنها أطلقت رشقة صواريخ جديدة ، وقد أطلقت صفارات الإنذار فى مدن إسرائيلية قريبة من قطاع غزة، بعد سقوط قذائف عليها.

وأفادت وسائل إعلام محلية بمقتل مستوطنين، واصابة اثنين آخرين، بعد سقوط صاروخ على مصنع فى عسقلان.كما استُهدفت آلية عسكرية إسرائيلية بصاروخ موجه ومن جهتها أعلنت حركة حماس إنها دمّرت جيبًا عسكريًا يتبع قوات الجيش الإسرائيلى، بشكل كامل، شمال قطاع غزة.

وأفادت بأن الجيب كان مليئا بالجنود، ودُمّر شرق بيت حانون، مرجحة مقتل 3جنود إسرائيليين. ومنوهة بأن العملية مصورة. وذلك بحسب موقع غزة الآن .

وذكرت مصادر فلسطينية، أن كتائب القسام استهدفت الجيب العسكرى بصاروخ موجه، وتم تدميره بالكامل، وبقيت النار مشتعلة فيه لفترة طويلة، دون وصول أى تعزيزات إسرائيلية للمكان.

وانطلقت صافرات الإنذار فى ديمونا الإسرائيلية، وراحوفوت التى تبعد عن غزة نحو 60 كم.كما دوت فى كريات جات وأسد،والعديد من المستوطنات .وحاولت منظومة القبة الحديدية الاعتراض والتصدى . وكانت فصائل المقاومة، قد أعلنت توسيع مدى إطلاق صواريخها لتشمل مدينتى أسدود وبئر السبع، على بعد نحو 45 كيلو مترا عن قطاع غزة، ردا على استمرار الغارات الإسرائيلية .

وأفادت وسائل إعلام محلية بسقوط شهيدين، وجرح آخرين فى القصف الإسرائيلى على منطقة وسط قطاع غزة.

من جانبه، قال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية أوفبر جندلمان إنه «منذ، صباح أمس، أطلقت حماس والجهاد الإسلامى نحو 200 قذيفة صاروخية من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، حيث تمكنت بطاريات القبة الحديدية من إسقاط العشرات منها»، فى حين أعلن رونين مانيلس الناطق باسم جيش الاحتلال أن الجيش يستعد لقتال على مدار أيام مع الفصائل الفلسطينية بقطاع غزة فى ظل تبادل القصف بين الجانبين». وأضاف : «لا اتصالات لوقف إطلاق النار، ونحن نستعد لبضعة أيام من القتال، وسنبدأ بتجنيد محدود للاحتياط فى الاستخبارات والدفاع الجوى والجبهة الداخلية».

وكان مصدر عسكرى بارز قد كشف أمس أن التصعيد فى قطاع غزة سيستمر ما بين يومين إلى ثلاثة أيام. وقد ألغت سلطات الاحتلال الدراسة بالمدارس القريبة التى تبعد 40كليو مترا عن قطاع غزة نظرا للأوضاع الأمنية».

“الثورة”: غزة تحت النار والحصار.. 12 شهيدا والمقاومة الفلسطينية ترد على عدوان الاحتلال

كتبت “الثورة”: استشهد 12 فلسطينيا اليوم جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة المحاصر ما يرفع عدد الشهداء الفلسطينيين الذين قضوا منذ يوم الجمعة الماضي إلى 19.

وذكرت وكالة معا أن طيران الاحتلال قصف أرضا زراعية شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة ومحيط المدرسة الأمريكية شماله ومدينة رفح جنوبه ما أدى إلى استشهاد سبعة فلسطينيين بينهم امرأة حامل وإصابة أربعة آخرين بجروح.

واستهدفت طائرات الاحتلال مجموعة من الفلسطينيين قرب منطقة السدرة وسط مدينة غزة ما أدى إلى استشهاد حامد أحمد الخضري -34 عاما- وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.

وفي وقت سابق ذكرت وكالة معا أن طائرات الاحتلال استهدفت مجموعة من الشبان الفلسطينيين بحي الشجاعية شرق القطاع ما أدى لاستشهاد بلال محمد البنا وعبدالله ابوالعطاوهما في العشرينيات من العمر.

وكانت وسائل إعلام فلسطينية بينت أن طائرات الاحتلال استهدفت مخيمي البريج والمغازي ومنطقة النصيرات وسط القطاع والفالوجة ومحيط الميناء في شماله والواحة في شماله الغربي والشجاعية شرقه والفخاري جنوبه ما أدى إلى استشهاد الشابين محمود صبحي عيسى -26 عاما- وفوزي عبد الحليم بوادي -24 عاما- وإصابة 8 فلسطينيين بجروح وإلحاق دمار بمنازل الفلسطينيين والبنية التحتية.

ويواصل الاحتلال الاسرائيلي عدوانه على قطاع غزة المحاصر منذ يوم الجمعة الماضي ما أدى الى استشهاد وإصابة العشرات بجروح وإلحاق دمار هائل بمنازل الفلسطينيين والبنية التحتية بينما ردت المقاومة الفلسطينية باستهداف مستوطنات الاحتلال بالصواريخ ما أدى الى مقتل ثلاثة مستوطنين واصابة العشرات بجروح.

الخليج: وافق على «مجلس السيادة» بشروط.. و«قوى التغيير» ترفض… «العسكري» السوداني يعلن اليوم رؤيته لـ«الانتقالية»

كتبت الخليج: أكد المجلس العسكري الانتقالي في السودان أمس الأحد ، نشر رؤيته للمرحلة الانتقالية في البلاد اليوم الاثنين،كماوافق ، على مقترح لجنة الوساطة لقيام مجلسين، أحدهما «سيادي» بأغلبية مدنية والآخر «للدفاع والأمن الوطني» بأغلبية عسكرية، فيما أكدت قوى إعلان قوى التغيير، موقفها الثابت والرافض لفصل مهام الأمن والدفاع عن مجمل مهام المجلس السيادي المدني وليس العكس.

وبحسب مصادر «العربية»، اشترط الانتقالي أن يكون مجلس السيادة برئيس ونائب «عسكريين»، وأن تكون صلاحيات مجلس الدفاع المقترح واسعة.

وقال: «نسب التمثيل بمجلس السيادة ستخضع للتفاوض مع قوى الحرية والتغيير».

وأكد أن الموافقة، جاءت لتنصرف البلاد لمواجهة التهديدات الأمنية والاقتصادية.

من جهتها، أكدت قوى الحرية والتغيير، موقفها الثابت والواضح الرافض لفصل مهام الأمن والدفاع عن مجمل مهام المجلس السيادي المدني وليس العكس. وشدد بيان للقوى أمس، على أن الأمن والدفاع شأن سيادي أولويته مصلحة الوطن والمواطن ويقع تحت إشراف السلطة المدنية.

وكان القيادي بقوى التغيير عمر الدقير، أشار في حوار مع «العربية» إلى أنهم قبلوا بمقترح الوساطة حول «مجلس سيادي» و«أمن وطني» بصورة مبدئية فقط، وقال إن قوى التغيير لم تصل حتى الآن إلى مرحلة اختيار وتحديد أسماء الذين سيتولون المرحلة المقبلة، ولم ينف وجود اختلاف في الرؤى بينهم، لكنه قال المهم إدارتها بروح الهدف الواحد.

وقال الدقير: إن لدى القوى ملاحظات على وثيقة الدستور التي قدمتها للمجلس الانتقالي.

وأعلن حزب الأمة ،موافقته على مقترح الوساطة، بينما اعترض الحزب الشيوعي على المقترح، ورفض تماماً وجود الجيش ضمن عضوية مجلس السيادة، وطالب المجلس العسكري بتسليم السلطة إلى قوى الحرية والتغيير .

وأصدر تجمع المهنيين ، بياناً أعلن فيه إنهم لا يقبلون إلا بمجلس سيادي مدني انتقالي واحد بتمثيل محدود للعسكريين، منتقداً في ذات الوقت ما وصفه بالبيانات المنفردة والأحادية.

على صعيد آخر، أكد المجلس العسكري الانتقالي، نشر رؤيته للمرحلة الانتقالية في البلاد اليوم الاثنين.

وقال المتحدث باسم المجلس الفريق شمس الدين كباشي أمس، إن المجلس يتفق مع بعض النقاط في الوثيقة الدستورية التي قدمتها قوى الحرية والتغيير، لكنه يختلف مع بعضها الآخر. وأكد أن المفاوضات ستستمر.

وأوضح كباشي، استعداد المجلس بالسماح لصحفيين ومنظمات المجتمع المدني بزيارة سجن كوبر، والتأكد من حالة جميع المعتقلين بداخله، مشدداً على جدية المجلس في اعتقال الفاسدين.

وأعلنت النيابة العامة، أنها استجوبت أمس، الرئيس المعزول، عمر البشير في التهم الموجهة إليه، ومنها غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

وأصدر رئيس المجلس العسكري ،أمس، قرارا بتعيين عباس علي بابكر رئيساً للقضاء، خلفاً لعبدالمجيد إدريس الذي تم إعفاؤه من المنصب.

وأعلنت لجنة الأطباء المركزية وفاة شاب، متأثراً بإصابته بطلق ناري في البطن جراء مهاجمة القوات النظامية لمعتصمين بمدينة نيالا .

البيان: 21 شهيداً وأكثر من 100 جريح في 3 أيام… إسرائيل تكثّف العدوان وترفع منسوب الدم في غزة

كتبت البيان: أوعز مجلس الحرب الإسرائيلي المصغر «الكابينت»، أمس، إلى قوات الاحتلال بمواصلة وتكثيف العدوان على قطاع غزة، وزيادة عدد القوات المتواجدة في محيط القطاع، فيما وصلت حصيلة شهداء العدوان 21 شهيداً ومئات الجرحى خلال الأيام الثلاثة الماضية.

وساعات الليل الفائت، أعلنت وزارة الصحة في غزة، استشهاد ثلاثة فلسطينيين بينهم امرأة حامل و4 جرحى في قصف إسرائيلي استهدف محيط المدرسة الأمريكية شمالي القطاع، إضافة إلى شهيدين وثلاث إصابات في قصف إسرائيلي على رفح.

كما أعلنت أن اثنين من استشهدا في قصف استهدف أرضاً زراعية بمخيم البريج وسط القطاع. ووصل إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح جثمانا الشهيدين وهما من نفس العائلة.

وأوضحت مصادر في غزة أن الشهيدين هما: محمد عبد النبي أبو عرمانة (30 عاماً)، ومحمود سمير أبو عرمانة (27 عاماً) وهما من البريج. وأغارت طائرات الاحتلال على مبنى داخل قصر الحاكم غرب مدينة غزة ودمرته، بعد تدمير منزل آخر لعائلة مشتهى وسط غزة.

واستشهد عضوان من سرايا القدس الجناح العسكري، هما: بلال محمد البنا وعبد الله أبو العطا في العشرينيات من العمر في قصف إسرائيلي على حي الشجاعية شرق مدينة غزة.

ونقلت وكالة (معا) الفلسطينية عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن «الكابينت» أيّد في بداية جلسته تكثيف «الضربات» للقطاع، وزيادة عدد قوات الاحتلال المنتشرة في محيط القطاع. وعلى ضوء قرارات التصعيد، نفّذت قوات الاحتلال أمس أول عملية اغتيال مركزة بقصف سيارة القائد الميداني في كتائب القسام حامد أحمد الخضري (34 عاماً) من سكان مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاده، وإصابة 3 آخرين بجروح مختلفة. وقال الفلسطينيون إنها أول عملية من نوعها منذ عدوان 2014 في غزة.

وقال بيان لجيش الاحتلال إن حامد أحمد عبد الخضري كان مسؤولاً عن نقل الأموال من إيران إلى غزة. وأعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس أن الخضري أحد قادتها، فيما أعلنت حركة الجهاد الإسلامي استشهاد اثنين من ناشطيها في قصف إسرائيلي على مخيم البريج في وسط القطاع. وفي وقت لاحق، قال متحدث باسم وزارة الصحة إن محمد أبو عرمانة (30 عاماً) ومحمود أبو عرمانة (27 عاماً) استشهدا في غارة إسرائيلية على وسط غزة، وأكدت حركة الجهاد الإسلامي أن الشابين ينتميان إلى جناحها المسلح.

وقالت مصادر فلسطينية إن غارات الاحتلال دمّرت سبع بنايات وخمسة منازل وأربع ورش حدادة، إضافة إلى مواقع للمقاومة في غزة. وقصفت طائرات الاحتلال، المقر الرئيس لقيادة جهاز الأمن الداخلي التابع لوزارة داخلية «حماس» غربي مدينة غزة، ما أدى إلى تدميره بشكل كامل.

في الأثناء أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس عن استهداف مركبة عسكرية للاحتلال قرب شمالي غزة بصاروخ موجه مطور، وإصابتها بشكل مباشر.

وبحسب الإذاعة الإسرائيلية، أطلقت الفصائل الفلسطينية في غزة منذ السبت نحو 450 قذيفة صاروخية باتجاه المستوطنات، وكان مستوطن قتل جراء سقوط قذيفة صاروخية على منزل في مستوطنة «عسقلان»، فيما ارتفع عدد المصابين في صفوف المستوطنين إلى 30.

وقُتل ثلاثة مستوطنين، وأصيب أربعة بينهم جنديان إصابات اثنين منهم خطيرة، أمس، بسقوط صواريخ وقذائف هاون على عسقلان ومحيط معبر بيت حانون «إيرز» شمالي غزة. وأعلن الأطباء في مستشفى «برزلاي» في عسقلان مقتل إسرائيليين وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة، جراء رشقة الصواريخ التي أطلقت بعد ظهر اليوم باتجاه مدن ومستوطنات الجنوب. كما أصيب إسرائيليان بجروح خطيرة وثالث بجروح متوسطة بسقوط صواريخ في الجنوب.

وكانت الغرفة المشتركة للفصائل الفلسطينية أصدرت بياناً السبت أكدت فيه مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ بالقول إن «استهداف عسقلان وأوفاكيم وكريات جات برشقات صاروخيّة» جاء «ردّاً على استهداف الاحتلال للبنايات السكنيّة». وأضاف البيان «في حال تمادى العدو سنوسّع ردّنا إلى أشدود وبئر السبع».

الحياة: وفاة متظاهر سوداني وإصابة 4 شرطيين خلال اشتباكات في دارفور

كتبت الحياة: توفي متظاهر سوداني متأثراً بجروح أصيب بها خلال صدامات بين قوات الأمن ومتظاهرين من معسكر نازحين في ولاية دارفور المضطربة، كما أفاد مسؤولون طبيون اليوم الأحد.

واندلعت أعمال عنف أمس السبت حين اشتبك متظاهرون من مخيم عطاش مع جنود وقوات شبه عسكرية في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، كما أوردت «وكالة الأنباء السودانية الرسمية» (سونا).

وأعلنت لجنة أطباء تشكل جزءاً من حملة التظاهر ضد المجلس العسكري السوداني الحاكم في بيان: «توفي شخص جراء جروح في البطن أصيب بها أثناء تفريق قوات الأمن المتظاهرين في نيالا».

وشارك حوالى 5 آلاف شخص في مسيرة سلمية انطلاقاً من مخيم عطش، لكنهم سريعاً ما انخرطوا في أعمال عنف مع وحدة للقوات المسلحة.

ويقول مسؤولون إن 65 شخصاً على الأقل قتلوا في أعمال عنف مرتبطة بالتظاهرات. وأمس، أفادت «سونا» بأن 4 من عناصر قوات الأمن أصيبوا «بجروح بالغة» في مواجهات بين متظاهرين من مخيم نازحين وجنود وقوات شبه عسكرية في دارفور غرب السودان، في حين لم تسجل إصابات بين المحتجين.

لكن ائتلاف الحرية والتغيير الذي يقود التظاهرات قدّم رواية مختلفة للأحداث، وندّد بما سمّاه «هجوم الجيش على المتظاهرين السلميين في نيالا».

ويخوض «تجمع المهنيين السودانيين» مواجهة مع المجلس العسكري الانتقالي الحاكم بشأن من سيحكم هيئة مدنية عسكرية مشتركة مقترحة للإشراف على البلاد إلى حين إجراء انتخابات. واستمرت الاحتجاجات في محاولة لدفع المجلس للتخلي عن السلطة للمدنيين.

ودعا تجمع المهنيين السودانيين، وهو جزء من تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير، السودانيين للخروج إلى الشوارع «رفضاً لممارسات النظام في نسخته الجديدة وجهاز أمنه وميليشياته، وتنديداً بتعديهم على الثوار السلميين في نيالا».

وأضاف التجمع في بيان: «فلنخرج إلى الشوارع ونحشد في مواقع الاعتصامات مؤازرة لإخوتنا في نيالا ودعماً لهم ولحقهم في استرداد اعتصامهم المجيد أمام الفرقة 16 مشاة، ورفضاً للقمع والعنف ضدهم، ودفاعاً عن مكتسبات وأهداف ثورة شعبنا الأبي».

القدس العربي: غزة تقاوم نيران نتنياهو: 25 شهيدا… ومقتل 4 مستوطنين

كتبت القدس العربي: أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الأحد، ارتفاع حصيلة ضحايا التصعيد العسكري الإسرائيلي على القطاع منذ السبت، إلى 25 شهيدا فلسطينيا و154 مصابا.

وقالت الوزارة، في أحدث بياناتها مساء أمس، إن «الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة منذ صباح السبت أسفرت عن استشهاد 25 فلسطينيا بينهم 3 أطفال و3 نساء، وإصابة 154 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

وذكرت أن 21 فلسطينيا استشهدوا وأصيب 142، منذ فجر الأحد، في قصف استهدف منازل وبنايات سكنية وأراض زراعية وسيارة مدنية في جنوبي ووسط وشمالي القطاع.

وأشارت الوزارة إلى أن 4 فلسطينيين استشهدوا وأصيب 12 آخرين، السبت، جراء سلسلة غارات استهدفت أهداف متفرقة في أنحاء قطاع غزة.

ويشهد قطاع غزة منذ صباح السبت، تصعيدا عسكريا بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل؛ حيث شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية ومدفعية عنيفة على أهداف متفرقة في القطاع، فيما اطلقت الفصائل في غزة رشقات من الصواريخ تجاه جنوبي إسرائيل.

وجاء هذا التصعيد الإسرائيلي وسط صمت دولي، عقب استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 51 آخرين، الجمعة جراء قصف الجيش الإسرائيلي موقعا لحركة «حماس»، واعتداء قواته على متظاهرين مشاركين في فعاليات مسيرة «العودة».

وزعم أفيخاي أدرعي، الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، في تصريح له، بأن قصف موقع حركة حماس جاء ردا على إصابة جندييْن إسرائيليين، في حادث إطلاق نار نفذه فلسطينيون قرب السياج الفاصل مع قطاع غزة.

وقال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، إن «رد المقاومة الفلسطينية على إسرائيل مرتبط بمستوى العدوان والاستهداف لقطاع غزة».

وأضاف هنية، إن «ما دفع المقاومة إلى توسيع دائرة الرد على إسرائيل ليس بهدف الذهاب إلى حرب جديدة بل من أجل لجم العدوان وحماية شعبنا وإلزام المحتل بالتفاهمات»، في إشارة لتفاهمات التهدئة مع إسرائيل بوساطة مصرية.

ورغم استمرار الوساطة المصرية لوقف التصعيد مع وفدين من حركتي حماس والجهاد الإسلامي في القاهرة، إلا أن المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي المصغر «الكابينت»، أصدر تعليماته للجيش بتصعيد عمليات القصف في قطاع غزة. وعزز جيش الاحتلال وجوده حول غزة بلواء عسكريّ، فيما عرضت «حماس»، على لسان رئيس مكتبها السياسي استعدادها لتهدئة متبادلة تلتزم بها إسرائيل.

أما الكابينت الإسرائيلي فأعلن حسب القناة 13 الإسرائيلية (خاصة) أنه لن يقبل باقتراح الهدوء مقابل الهدوء، بحيث ستكون هناك شروط إسرائيلية قبل أي هدوء.

وفي وقت سابق، قال رئيس وزراء دولة الاحتلال المكلف بنيامين نتنياهو إنه أصدر تعليماته للجيش لمواصلة هجماته المكثفة في قطاع غزة. وأضاف نتنياهو في مستهل جلسة الحكومة الإسرائيلية، أنه أمر بتعزيز قوات الجيش في محيط القطاع، خاصة سلاح المدرعات والمدفعية وسلاح المشاة.

وردت فصائل المقاومة الفلسطينية بالتهديد بضرب تل ابيب إذا لم توقف إسرائيل عمليات القتل المركز «الاغتيال». وذكرت مصادر عبرية أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي أبلغتا جهاز المخابرات المصرية رسمياً أنهما ستوسعان مساحة إطلاق الصواريخ لتكون تل أبيب في مرمى النيران الليلة إذا لم توقف إسرائيل تنفيذ قرار الاغتيالات.

وفي الجانب الإسرائيلي قتل ما لا يقل عن 4 إسرائيليين وأصيب نحو 132. كما اعترف جيش الاحتلال رسميا باستهداف المقاومة لمركبة عسكرية بصاروخ من طراز «كورنيت» قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة. وقال الجيش، في بيان نقلته هيئة البث الإسرائيلي (رسمية)، إن «المركبة التي قُصفت قرب منطقة (ياد مردخاي) تعرضت لهجوم بصاروخ من نوع (كورنيت)، مما استوجب إغلاق الطرق وتعزيز قوات إضافية». ولم يذكر البيان مزيدا من التفاصيل حول الحادث، وإن كان قد أسفر عن سقوط قتلى أو جرحى.

وجاء الاعتراف بعدما أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس وسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، استهداف مركبة عسكرية إسرائيلية بصاروخ قرب حدود شمال القطاع. وقالت كتائب «القسام» في تصريح مقتضب وصلت الأناضول نسخة منه، إن الاستهداف تم بصاروخ «موجّه من طراز كورنيت».

وفي تطور جديد قالت القناة 12 الإسرائيلية إن كتائب القسام أدخلت سلاحا جديدا في المعركة، وحاولت استهداف مركبة مدرعة عبر الجو ﻷول مرة. وأضافت أن القذيفة أخطأت الهدف في أول هجوم صاروخي شنته طائرة مسيرة من غزة.

وفي السياق انتقدت الرئاسة الفلسطينية مساء أمس الأحد المواقف الدولية إزاء «التصعيد» الإسرائيلي في قطاع غزة. وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) إن «الصمت المريب للمجتمع الدولي هو الذي يشجع إسرائيل على التمادي بارتكاب جرائمها بحق الشعب الفلسطيني». وذكر أن الرئيس محمود عباس أوعز لمندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور، بدراسة طلب عقد جلسة لمجلس الأمن الدولي لوقف «العدوان» الإسرائيلي في غزة. وأضاف أن عباس «يجري اتصالات على مختلف المستويات من أجل ضمان وقف العدوان على أبناء شعبنا في قطاع غزة وتوفير الحماية الدولية لهم».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى