الصحافة العربية

من الصحافة العربية

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الاهرام: الجيش يتهم الجماعات الإرهابية بقصف طرابلس.. وأعلام داعش ترفرف فى العاصمة.. «الوفاق» تشكو إلى مجلس الأمن.. وموجيرينى تدعو لإرسال سفن لحماية نفط ليبيا

كتبت الاهرام: أكد اللواء أحمد المسمارى المتحدث باسم الجيش الوطنى الليبى أن جماعات إرهابية تسيطر على العاصمة طرابلس قصفت بشكل عشوائى عددا من الأحياء فى المدينة، فى وقت متأخر من أمس الأول.

وأدان المسمارى فى بيان له أمس ـ القصف الليلي، الذى تسبب فى تدمير عدد من المنازل فى حيى الانتصار وبوسليم فى طرابلس، وتوعد المتحدث باسم الجيش الوطنى الليبى فى بيانه، بمحاسبة مرتكبى هذه الأعمال الإرهابية، وقال إنهم «معروفون لدينا بالأسماء»، معزيا فى الوقت نفسه أسر الضحايا.

وأعرب المسمارى عن أمله فى أن يتخلص الشعب الليبى من الجماعات الإرهابية التى تسيطر على طرابلس، مثلما تخلص منهم فى بنغازى ودرنة فى شرقى البلاد.

وفى طرابلس،اتهم فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطنى الليبية أمس المشير خليفة حفتر قائد الجيش الليبى بارتكاب ما اسماه «جرائم حرب» غداة مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل فى قصف صاروخى استهدف العاصمة طرابلس.

من جانبه، نفى الجيش فى بيان له أن يكون وراء إطلاق الصواريخ محملا «الميليشيات الإرهابية التى تسيطر على العاصمة» مسئولية القصف.

وأضاف السراج «غداً سيتم تقديم كل المستندات للمحكمة الجنائية الدولية» بشأن ارتكاب قوات حفتر «جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية».

يأتى هذا بينما، طالب وزير خارجية حكومة الوفاق الوطنى الليبية محمد سيالة رئيس مجلس الأمن الدولى بإصدار قرار عاجل يدين قائد الجيش الليبي، ويطلب وقف إطلاق النار وعودة المهاجمين إلى مقارهم، حسب مصادر صحفية ليبية عبر موقعها على تويتر.

وقال سيالة فى رسالة إلى رئيس مجلس الأمن إن «استمرار الأوضاع ينذر بمزيد من الخسائر فى الأرواح والممتلكات والبنية التحتية ونزوح وتشريد عديد المواطنين فى ظل ظروف صعبة».

فى غضون ذلك، طالبت فيديريكا موجيرينى منسقة العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي، دول الاتحاد بإعادة إرسال سفن حربية إلى المتوسط لمكافحة تهريب الأسلحة والنفط فى ليبيا ضمن عملية «صوفيا».

وأكدت موجيرينى أن وجود هذه السفن سيكون رادعا لشبكات التهريب النشطة فى المتوسط بين السواحل الإفريقية والأوروبية.

فى روما، قال نائب رئيس وزراء إيطاليا ماتيو سالفيني، إن الوضع فى ليبيا يعنى أن خطر وجود إرهابيين على قوارب المهاجرين أصبح مؤكداً ،وإن موانى بلاده ستظل مغلقة.

وأضاف ـ فى تصريحات صحفية له ـ «أن تسلل الإرهابيين لم يعد خطرا، وإنما أصبح مؤكدا ومن ثم واجبى أن أكرر أنه لن يسمح برسو السفن على الشواطئ الإيطالية».

وفى تونس، حذر وزير الداخلية التونسى هشام الفراتى من خطر تسلل عناصر إرهابية عبر الحدود الشرقية بسبب الوضع الأمنى الحالى الذى تشهده ليبيا.

وعززت تونس من احتياطاتها العسكرية على طول الشريط الحدودى مع ليبيا بينما أعلن وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدى فى وقت سابق حالة الاستعداد القصوى فى صفوف الجيش تحسبا لتطور الأوضاع فى ليبيا او لتدفق نازحين إلى تونس.

فى الوقت نفسه، أكد وزير الدفاع التونسى عبد الكريم الزبيدى مصادرة أسلحة وذخائر ينقلها أوروبيون بينهم فرنسيون على الحدود بين ليبيا وتونس.

وفى باريس، أوضحت وزارة الخارجية الفرنسية أن الأسلحة التى كان ينقلها الفرنسيون تعود إلى وحدة أمنية لحماية السفيرة الفرنسية فى ليبيا. كما نفت أن تكون هذه الأسلحة قد صودرت.

ميدانيا، لقى أربعة أشخاص حتفهم وأصيب 23 آخرون أمس الأول جراء سقوط صواريخ جراد على بلدية أبو سليم التابعة لمدينة طرابلس، حسبما أفاد عميد البلدية عبد الرحمن الحامدى لقناة ليبيا الأحرار.

وقال الحامدى إن سقوط الصواريخ العشوائية واستمرار اندلاع النيران فى المنازل والسيارات تسبب فى حالة هلع بين المدنيين، وإنه من بين المصابين 4 أشخاص تقرر بتر بعض أطرافهم.

على صعيد آخر، أظهرت صور متداولة فى مواقع التواصل الاجتماعى أعلام تنظيم داعش الإرهابى معلقة على أحد الجسور فى العاصمة الليبية طرابس.

وأكدت أنباء من داخل العاصمة الليبية ظهور عناصر التنظيم الإرهابى وتدفقهم منذ إعلان معركة طرابلس فى تأييد سافر، وصمت مستمر من حكومة الوفاق.

من ناحية أخري، ذكر مقال لكاتب روسى يدعى فيكتور سوكيركو أن حاملة الطائرات الامريكية «أبراهام لينكولن» تضع نصب عينيها القرم وليبيا» متحدثا عن حشد سفن الأسطول السادس الأمريكى فى البحر الأبيض المتوسط.

وتوقع الكاتب أن يكون الغرض الرئيسى من تحرك الحاملة هو ليبيا، وليس «استعراض القوة فى المناطق التى ينشط فيها الأسطول الروسي»، أى الساحل الجنوبى للبحر الأبيض المتوسط، الذى خرج عمليا عن سيطرة الولايات المتحدة. فوفقا للخبراء، وضعت الولايات المتحدة خطة لغزو ليبيا وهى مستعدة لتنفيذها فى المستقبل القريب.

الخليج: اقترح مجالس رئاسية ووزارية وتشريعية… السودان: «تجمع المهنيين» يقدم رؤيته لتشكيل حكومة مدنية

كتبت الخليج: قدّم تجمع المهنيين السودانيين، أمس، اقتراحاً إلى تحالف «الحرية والتغيير» يقضي بتشكيل مجلس رئاسي مدني، ومجلس تشريعي تشارك فيه كل القوى الموقعة على إعلان «الحرية والتغيير»، إلى جانب مجلس وزراء جديد.

وبحسب المقترح، فإن المجلس الرئاسي المدني يفترض أن يضم تسعة أعضاء، في حين يكون المجلس التشريعي مكونا من 151 عضواً.

واقترح تجمع المهنيين السودانيين، الذي قاد الحراك ضد الرئيس السابق عمر البشير، في الأشهر الماضية، تشكيل مجلس الوزراء وعدد أفراده سبعة عشر على الأقل بما تحدده المهمات وبما يشمل رئيس الوزراء، على أن توكل وزارتا الدفاع والداخلية لشخصيات وطنية مدنية ذات خلفية عسكرية.

وأكدت الرسالة أن الشارع «سيقبل فقط بسلطة انتقالية مدنية في السودان تلبي تطلعاته بقيادات شابة مؤهلة مع رفدها ببعض أصحاب الخبرات.

وشددت على ضرورة «تمثيل النساء بنسبة لا تقل عن 50 في المئة، ومراعاة التنوع الجغرافي والإثني والديني والفئوي، وضمان كل تمييز إيجابي ممكن، خصوصاً لمناطق النزاعات والتنظيمات المطلبية والفئوية ولجان المقاومة التي ساهمت في الثورة».

وأشارت إلى «أنه وفقاً لما يقوم به التجمع من ترتيبات، سيكون الإعلان عن هياكل السلطة الانتقالية المدنية في مؤتمر صحفي يوم الجمعة 20 إبريل الحالي من موقع مجهز فنياً بساحة الاعتصام أمام القيادة العامة للقوات المسلحة».

وحسب تجمع المهنيين السودانيين، فإن المؤتمر الصحفي سيشهد الإعلان عن أسماء عضوية المجلس السيادي الرئاسي المدني بالتفصيل مع الإشارة إلى أن المجلس التشريعي القومي المدني ومجلس الوزراء المدني أيضا تم تكوينهما دونما إعلان الأسماء بالتفصيل.

وسيعرض في المؤتمر الصحفي تلخيص لمهام وصلاحيات كل من المجالس الثلاثة واللوائح التي تحكم عملها. وأكد تجمع المهنيين السودانيين استمرار الاعتصام حتى تتحقق المطالب الرئيسيّة، والتي من بينها محاسبة المسؤولين عن ارتكاب جرائم من النظام السابق.

ودعا تجمع المهنيين إلى الخروج في تظاهرات أمس الأربعاء للمهنيين باسم الموكب الأبيض من أمام مستشفى الخرطوم التعليمي وحتى قيادة القوات المسلحة، وشدد التجمع على سلمية الاعتصام، محذرا من محاولات التخريب المتعمدة ممن أسماهم بأعداء الثورة.

وكان مئات الأساتذة والموظفين في جامعة الخرطوم نفذوا مسيرة من حرم المؤسسة في اتجاه موقع الاعتصام حاملين لافتات يطالبون فيها بحكومة مدنية انتقالية.

وبعد أن حصل تقارب في الأيام الأخيرة بين الجيش والمتظاهرين الذين دعوا العسكر إلى الانحياز للثورة من أجل إطاحة البشير، عادت العلاقات بين الجانبين لتشهد توترا. ورفعت لافتة على جدران مقر القيادة العامة للقوات المسلّحة تدعو المتظاهرين إلى «عدم الاقتراب».

وكانت المعارضة السودانية أعلنت جاهزيتها لتسلم السلطة من المجلس العسكري الانتقالي، قبل نهاية المهلة التي حددها مجلس السلم والأمن الإفريقي للجيش السوداني لنقل السلطة لحكومة مدنية خلال أسبوعين. وقال القيادي في قوى الحرية والتغيير ساطع الحاج لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إن قوى الحرية والتغيير اتفقت في اجتماعها على شكل الفترة والحكومة الانتقالية والمجلس السيادي وأن الرؤية حولت للصياغة، ليتم إجازتها بشكل نهائي من قبل قوى الحرية والتغيير».

ورحب الحاج بقرار مجلس الأمن والسلم الإفريقي بإمهال المجلس العسكري «15» يوماً لنقل السلطة للمدنيين، مؤكداً أن قوى التغيير ستعمل على انتقال السلطة في فترة أقل من التي حددها المجلس الإفريقي.

الحياة: مرشّح المعارضة يتسلّم رئاسة بلدية إسطنبول … في انتظار نتيجة طعن حزب أردوغان

كتبت الحياة: أعلنت اللجنة العليا للانتخابات في تركيا فوز مرشّح “حزب الشعب الجمهوري” المعارض أكرم إمام أوغلو برئاسة بلدية إسطنبول، بعد اكتمال إعادة فرز الأصوات. لكن اللجنة ما زالت تبتّ في طلب قدّمه حزب “العدالة والتنمية” الحاكم لإعادة التصويت في المدينة، متذرعاً بـ “مخالفات”.

وسلّمت اللجنة إمام أوغلو وثيقة في إطار مذهّب، تمنحه رسمياً التفويض ليصبح رئيساً للبلدية، خلال مراسم في محكمة في إسطنبول. وتجمّع عشرات من أنصار “حزب الشعب الجمهوري” لتوجيه التحية إلى إمام اوغلو، لدى وصوله الى مكاتب اللجنة في المجمّع الذي يضمّ قصر العدل في إسطنبول.

وقال النائب عن الحزب انجين التاي من على شرفة قصر العدل إن “إمام اوغلو حصل على الوثيقة التي تؤكد فوزه”، فيما تمّ التسليم والتسلّم في مقرّ بلدية إسطنبول التي سيطر عليها حزب “العدالة والتنمية” وأسلافه الاسلاميين منذ ربع قرن، وكان الرئيس رجب طيب أردوغان رئيساً لبلديتها في تسعينات القرن العشرين.

وأظهرت النتائج الأولية للانتخابات البلدية التي نظمت في 31 آذار (مارس) الماضي، فوز الحزب الحاكم على المستوى الوطني، لكنه خسر العاصمة أنقرة، وإسطنبول العاصمة الاقتصادية للبلاد.

وقدّم الحزب رسمياً الثلثاء “طعناً استثنائياً” بنتائج الاقتراع، مطالباً بتنظيم انتخابات جديدة في إسطنبول. وقدم حلفاؤه في حزب “الحركة القومية” طلباً مشابهاً اليوم الأربعاء. وفي حال الموافقة على طلب “العدالة والتنمية”، تُعاد الانتخابات في إسطنبول في 2 حزيران (يونيو) المقبل.

القدس العربي: السودان: البشير نزيل سجن كوبر مع شقيقيه وقيادات في حزبه… واشتباكات بين الجيش والاستخبارات في دارفور

كتبت القدس العربي: واصل المجلس العسكري في السودان، أمس الأربعاء، القيام بإجراءات تعزز الثقة به أمام المتظاهرين الذين لا يزالون مصرين على مطلبهم بتسليم السلطة إلى حكومة مدنية.

فقد تم نُقل الرئيس المخلوع عمر البشير إلى سجن «كوبر» في الخرطوم، وفق ما أكد مصدر في عائلته، كما أعلن متحدث باسم المجلس العسكري أن الاعتقالات جارية لرموز النظام السابق وأبرزهم عبد الله وعباس شقيقا البشير.

وتحدث شهود عيان عن انتشار كثيف للجنود ولعناصر قوة الدعم السريع المساندة للجيش خارج السجن الواقع في شمال الخرطوم.

ولم يعرف مكان وجود الرئيس السابق البالغ من العمر 75 عاما منذ تولّى الجيش الحكم الخميس، إذ أكد قادة البلاد العسكريون الجدد أنه محتجز «في مكان آمن».

في السياق، قال وزير الدولة الأوغندي للشؤون الخارجية أوكيلو أوريم إن أوغندا تبحث منح حق اللجوء للبشير رغم الاتهامات الموجهة إليه من جانب المحكمة الجنائية الدولية

ونفذت سلطات الأمن السودانية حملة اعتقالات في صفوف قيادات من حزب المؤتمر الوطني، وأحالتهم إلى سجن كوبر أيضاً.

وأفادت وسائل إعلام محلية أن الاعتقالات طالت رئيس البرلمان المنحل، إبراهيم أحمد عمر، في مطار الخرطوم، عقب عودته من العاصمة القطرية الدوحة.

وإضافة إلى اعتقال البشير وعدد من قيادات حزبه، أصدر رئيس المجلس العسكري قراراً بمراجعة حركة الأموال، وحجز تلك التي تكون محل شبهة ، اعتباراً من مطلع أبريل/ نيسان الجاري.

واستقبل رئيس المجلس العسكري عبد الفتاح البرهان، وفدا سعودياً إماراتياً مشتركاً رفيع المستوى

وذكر بيان أن البرهان تلقى خلال لقائه الوفد المشترك «رسالة شفهية تضمنت تحيات قيادتي البلدين الشقيقين، واستعدادهما لدعم ومساندة السودان وشعبه في هذه المرحلة التاريخية المهمة».

في السياق، أعلنت القاهرة، الأربعاء، أن وفدا مصريًا رفيع المستوى يزور السودان للوقوف على آخر التطورات فيه.

وطالب الاتحاد الأوروبي المجلس العسكري بالإفراج عن جميع السجناء السياسيين الذين لا يزالون معتقلين، وذلك لإشاعة مناخ ملائم للمفاوضات السياسية.

كما طالبت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، المجلس العسكري بضرورة احترام طموحات الشعب، وإقامة حكم مدني في البلاد.

إلى ذلك، أبلغ ممثل البعثة المختلطة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في إقليم دارفور غربي السودان (يوناميد)، جيريمايا مامابولو، مجلس الأمن، الأربعاء، أن اشتباكات تدور في إقليم دارفور منذ عزل الرئيس عمر البشير، بين الجيش السوداني وأجهزة المخابرات.

وقال المسؤول الدولي في جلسة مجلس الأمن الدولي إن «أكثر من 15 شخصا قتلوا وأصيب آخرون فضلا عن نشوب اشتباكات بين القوات المسلحة السودانية وأجهزة المخابرات».

“الثورة”: “صفقة القرن” على صفيح ساخن… تصريح أمريكي رسمي مثير حول الصفقة المشبوهة

كتبت “الثورة”: من تصريحات إحدى الصحف الصهيونية في ايلول من العام المنصرم يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أحر من الجمر لإتمام صفقة قرنه المشبوهة وهو على هذه الحالة يستعجل رئيس وزراء العدو على الإسراع بإتمام المؤامرة وكلاهما في الحقيقة مستعجل لإنجاز الصفقة.. لكن كل بشرط أشد خبثا واستهتارا بحق الفلسطينيين ولذلك يبدو أن كلا الطرفين متأب لتوبيخ الآخر كل حسب رؤيته ..لكن في واقع الحال ليس هناك في الأجواء ما يفسد صفو الود والعلاقات بين الحليفين.

صحيفة صهيونية كانت قالت وقتها إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سيوبخ رئيس وزراء العدو الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال لقائهما وتوقعت صحيفة “معاريف” حينها أن يقوم ترامب بتوبيخ نتنياهو لعدة أسباب، من بينها عدم الانتهاء من “صفقة القرن.

وأفادت الصحيفة الإسرائيلية بأن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، غاضب وساخط من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، نتيجة لتأخر الإعلان عن “صفقة القرن”، واعتبار ترامب أن هناك عراقيل إسرائيلية لإنهاء خطة السلام الأمريكية المزعومة في الشرق الأوسط.

وأكدت الصحيفة الصهيونية نقلا عن مصادر أمريكية في البيت الأبيض ومركز الأمم المتحدة بنيويورك أن رحلات غاريد كوشنر، صهر الرئيس ومستشاره الخاص قام بجولات مكوكية في منطقة الشرق الأوسط دون جدوى، وهو ما أثار حفيظة ترامب نفسه، الذي يرغب الانتهاء من “صفقة القرن”.

واليوم المبعوث الأمريكي الخاص للمنطقة جيسون جرينبلات قال إن الإدارة الأمريكية لن تكشف عن تفاصيل خطة التسوية المسماة بـ ’صفقة القرن’ مسبقا.

وأضاف غرينلات :”جيراد (كوشنير)، سفير الولايات المتحدة في إسرائيل وانا نقدر الاهتمام بجهودنا للسلام خلال العامين الماضيين، لكننا لا ننوي كشف تفاصيل الخطة قبل موعدها. عملنا بجد لصياغة ما نعتقد انه عادل وواقعي، وقابل للتحقيق ضمن خطة. فقط الأطراف نفسها قادرة على حل الصراع. نحن نؤمن ان خطتنا يمكنها مساعدتهم على تحقيق ذلك”، على حد تعبيره.

ونفى البيت الأبيض بوقت سابق اليوم ما نشرته صحيفة “واشنطن بوست”، الاثنين، حول “صفقة القرن”، والتي جاء في تقريرها أن الخطة لا تشمل قيام دولة فلسطينية مستقلة.

ووفقًا لما جاء في تقرير “واشنطن بوست” ، فإن “صفقة القرن” لحل الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني ستشمل طرق عملية لتحسين حياة الفلسطينيين”، إلا أنها لا تشمل دولة فلسطينية ذات سيادة كاملة.

وذكرت “واشنطن بوست” أن البيت الأبيض يخطط لعرض الخطة في ربيع هذا العام، أو على أقصى تقدير في الصيف. ومع ذلك، أكد مصدر في واشنطن أن الإدارة “لا تزال تدرس مجموعة من الاحتمالات”.

وحسب الصحيفة، فقد قال كبار المسؤولين العرب الذين سمعوا عن تفاصيل الخطة إن المبادرة تركز على فرص اقتصادية ومنح للفلسطينيين وتعد بالسيطرة الإسرائيلية على المناطق المتنازع عليها.

وبحسب ما ورد ربط كوشنير وآخرون خطة التسویة بالاعتراف العربي بـ’إسرائيل’، وستتمتع السلطة الفلسطينية بنوع من الحكم الذاتي بدلاً من دولة ذات سيادة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى