الصحافة العربية

من الصحافة العربية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الاهرام: الجيش السودانى يعزل البشير.. وفترة انتقالية لمدة عامين

كتبت الاهرام: أعلن الفريق أول عوض بن عوف النائب الأول لرئيس الجمهورية وزير الدفاع الذى تولى رئاسة المجلس العسكرى الانتقالى أمس عزل الرئيس عمر حسن البشير من منصبه والتحفظ عليه فى مكان آمن، وبدء الفترة الانتقالية لمدة عامين.

وفى بيان بثه التليفزيون السوداني، أكد عوض بن عوف إطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين فى جميع أنحاء البلاد، وإعلان حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر وحظر التجوال لمدة شهر من العاشرة مساء وحتى الرابعة صباحا، وتشكيل مجلس عسكرى حاكم، وحل مؤسسة الرئاسة، وإعلان وقف إطلاق النار الشامل فى كل أنحاء البلاد، ووضع دستور دائم للبلاد بنهاية الفترة الانتقالية.

وأضاف أنه تم تعطيل الدستور، وحل المجلس الوطنى ومجلس الولايات وحكومات الولايات ومجالسها التشريعية ومجلس الوزراء، مع استمرار عمل النيابة والقضاء.

وطمأن بن عوف دول العالم بالالتزام بالاتفاقات الدولية واستمرار عمل السفارات والبعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى السودان. وقال إن الفقراء زادوا فقرا والأغنياء زاد غناهم، وأضاف أن الشعب كان مسامحا وكريما، رغم ما أصاب المنطقة، فقد خرج شبابه فى تظاهرات سلمية تعبر عنها شعاراتهم منذ ديسمبر الماضي، موضحا أن النظام ظل يردد الوعود الكاذبة حول مطالب الشعب السوداني.

ودعا بن عوف للترحم على الشهداء وتمنى الشفاء للجرحى والمصابين، وأن يتحمل الشعب السودانى الإجراءات الأمنية المشددة. وأشار إلى أن اللجنة الأمنية حذرت من الأوضاع، وسوء الإدارة والفساد، لكن نظام البشير عاند كل ذلك وأصر على المعالجة الأمنية التى أدت إلى سقوط قتلى ومصابين.

“الثورة”: تشكيل مجلس عسكري يتولى الحكم في السودان لمدة عامين وحل مؤسسة الرئاسة

كتبت “الثورة”: أعلنت القوات المسلحة السودانية اليوم تشكيل مجلس عسكري يتولى إدارة الحكم في البلاد لفترة انتقالية مدتها عامان وحل مؤسسة الرئاسة والمجلس الوطني وحكومات الولايات.

وقال وزير الدفاع السوداني الفريق أول عوض محمد أحمد بن عوف في بيان نقله التلفزيون السوداني الرسمي: بهدف الخروج من الأزمة التي تمر بها البلاد “اتفقت اللجنة الأمنية العليا المكونة من القوات المسلحة وقوات الشرطة وقوات جهاز الأمن والمخابرات وقوات الدعم السريع على تشكيل مجلس عسكري انتقالي يتولى إدارة الحكم لفترة انتقالية مدتها عامان وتعطيل العمل بدستور جمهورية السودان الانتقالي لعام 2005 وإعلان حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر وحظر التجوال لمدة شهر من الساعة العاشرة مساء إلى الرابعة صباحا وإغلاق الأجواء لمدة 24 ساعة والمداخل والمعابر في كل انحاء السودان حتى إشعار آخر”.

وتضمن البيان الذي تلاه بن عوف حل مؤسسة الرئاسة من نواب ومساعدين وحل مجلس الوزراء وتكليف وكلاء الوزراء بتسيير العمل وحل المجلس الوطني ومجلس الولايات وحكومات الولايات ومجالسها التشريعية وتكليف الولاة ولجان الأمن بأداء مهامها وتهيئة المناخ “للانتقال السلمي للسلطة” وبناء الأحزاب السياسية وإجراء انتخابات بنهاية الفترة الانتقالية ووضع دستور دائم للبلاد.

وأكد البيان على استمرار العمل في السلطة القضائية ومكوناتها وكذلك المحكمة الدستورية والنيابة العامة والالتزام بكل المعاهدات والمواثيق والاتفاقيات المحلية والإقليمية والدولية والالتزام بعلاقات حسن الجوار والحرص على علاقات دولية متوازنة تراعي مصالح السودان العليا وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى واستمرار عمل السفارات والبعثات والهيئات الدبلوماسية والمنظمات المعتمدة لدى السودان وسفارات السودان في الخارج.

الخليج: عقيلة صالح: لا اتفاق سلام في ليبيا ما دامت العاصمة مختطفة… الجيش يقترب من وسط طرابلس ومصرع العشرات من الميليشيات

كتبت الخليج: أعلن الجيش الوطني الليبي، أمس الخميس، مقتل العشرات من الميليشيات المسلحة، وتدمير مدرعات وآليات لهم في طرابلس، في حين استقدم تعزيزات؛ لدعم تقدمه إلى وسط العاصمة، في وقت أعلنت الأمم المتحدة أن القتال بين قوات الجيش الوطني الليبي والقوات الموالية لحكومة طرابلس؛ أسفر عن مقتل 56 شخصاً في العاصمة، بينما أعلن رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح أنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق سلام الآن في ليبيا، مادامت العاصمة «مختطفة».

وقالت شعبة الإعلام الحربي، التابعة للجيش الوطني الليبي في منشور على صفحتها بموقع «فيسبوك»: «القوات المسلحة دمرت في منطقة السواني بطرابلس، عربات مدرعة، وآليات مسلحة، وقتلت العشرات من المقاتلين، الذين كانوا على متنها، وهم من المجموعات الإرهابية الخطرة بمختلف مسمياتها من «داعش» و«القاعدة» ودروع الإرهاب و«الإخوان»، المدعومين مالياً وعقائدياً من قبل المجلس الرئاسي». وكان الجيش الوطني قد أعلن، في وقت سابق أمس، الدفع بتعزيزات من مدينة بني وليد؛ للمشاركة في عملية تحرير طرابلس.

وأكدت شعبة الإعلام الحربي، أول أمس الأربعاء، أن قوات الجيش تمكنت من السيطرة على جزيرة الفرناج شرقي العاصمة الليبية، طرابلس، كما أعلنت القوات المسلحة الليبية سيطرتها على معسكر اليرموك جنوبي طرابلس، وتواصل التقدم باتجاه وسط العاصمة الليبية، ومصادرة آليات تتبع الميليشيات المسلحة، كما قامت بأسر عدد من أفراد تلك الجماعات.

وأحرز الجيش الوطني الليبي تقدماً كبيراً نحو وسط العاصمة طرابلس، وأصبحت على بعد نحو 11 كيلومتراً فقط؛ وذلك بعد أسبوع على إطلاقه عملية عسكرية ل«تحرير» العاصمة من الإرهاب.

وقال مصدر ميداني: إن المعارك على أشدها في محور السواني القريب من منطقة جنزور، التي تبعد حوالي 11 كيلومتراً غربي العاصمة طرابلس، وكذلك في منطقة قصر بن غشير الواقعة جنوبها، وسط تقدم كبير لقوات الجيش الوطني الليبي، وانهيارات كبيرة في صفوف الميليشيات المسلحة، الموالية لحكومة الوفاق. وأضاف المصدر: إن الجيش تمكن من الاقتراب من وسط المدينة من الجهتين الجنوبية والغربية.

وأضاف المصدر نفسه، أن أصوات القذائف والاشتباكات باتت تُسمع بشكل واضح من وسط المدينة، كما يشاهد تحليق طيران الجو الحربي التابع للجيش الوطني الليبي من بعيد. وبعد أسبوع من المعارك، بسط الجيش الوطني الليبي سيطرته على مناطق عين زارة؛ وباب العزيزية بالكامل، وكذلك وادي الربيع، إضافة إلى جزء من منطقة قصر بن غشير، وسط احتفاء شعبي وترحيب كبير بالقوات التي دخلت هذه المناطق.

وأعلنت الأمم المتحدة أن القتال بين الجيش الوطني والقوات الموالية لحكومة طرابلس، أسفر عن مقتل 56 شخصاً في العاصمة. وقالت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة في بيان، إن من بين القتلى طبيبان وسائق سيارة إسعاف. ولم تحدد ما إذا كان بقية القتلى من المدنيين أم من المقاتلين، وقالت: إن القتال أجبر ستة آلاف آخرين على النزوح من ديارهم في العاصمة على مدى الأسبوع المنصرم.

وقال رئيس البرلمان الليبي، عقيلة صالح: إنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق سلام الآن بين الفصائل المتناحرة في بلاده؛ لأن العاصمة طرابلس «اختطفت» من قبل الجماعات المسلحة.

وصرّح صالح ل«الأسوشييتد برس» في مدينة الإسكندرية المصرية، بأن الجيش الوطني الليبي تدخل من أجل «تحرير» طرابلس من الميليشيات المتناحرة. وقال صالح: إنه سيكون من المستحيل عقد مؤتمر السلام الذي كان من المزمع عقده الأسبوع المقبل. وأضاف: إن البرلمان والجيش الوطني الليبي «مقتنعان بأنه لا يمكن تنفيذ اتفاق؛ لأن هذه الجماعات تعبث بالعاصمة».

البيان: المحتجّـون يرفضـون ويؤكـدون المضـي حتـى اقتلاع النظام بالكامل.. الجيش السوداني يطيح البشير ويشكّل مجلساً عسكرياً لإدارة البلاد

كتبت البيان: أطاحت القوات المسلحة السودانية، أمس، بالرئيس عمر البشير الذي حكم البلاد على مدى 30 عاماً، وأعلنت عن تشكيل مجلس عسكري لإدارة شؤون الدولة فترة انتقالية مدتها عامان تتبعها انتخابات.

وأعلن وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف «اقتلاع» نظام البشير، واعتقاله والتحفظ عليه «في مكان آمن»، وتعطيل الدستور، وتكوين مجلس عسكري انتقالي يحكم البلاد عامين، وأعلن حالة الطوارئ ثلاثة أشهر، وفرض حظر التجوال لمدة شهر من الساعة العاشرة مساءً حتى الرابعة صباحاً. وفور إعلان البيان، سارعت المعارضة إلى رفضه، واعتبرته «انقلاب قصر»، وقالت لجنة الأطباء المركزية، إحدى مكونات «تجمع المهنيين السودانيين» الذي يقود الاعتصام، إن «الثورة مستمرة»، فيما سارع المعتصمون لرفض البيان، وأعلنوا استمرار اعتصامهم إلى حين تحقيق مطالبهم الممثلة في وثيقة «الحرية والتغيير»، وتنص على تكوين حكومة مدنية انتقالية، توقف تدهور الأوضاع في البلاد، وتعد دستوراً دائماً، وتقيم انتخابات ديمقراطية حرة ونزيهة.

وقال ابن عوف، الذي يشغل في الوقت ذاته رئيس اللجنة الأمنية العليا التي كوّنها البشير لمواجهة الأزمة، في كلمة أذاعها التلفزيون الرسمي: «أعلن أنا وزير الدفاع اقتلاع ذلك النظام والتحفظ على رأسه في مكان آمن واعتقاله»، مشيراً إلى أن القوات المسلحة اضطرت إلى تنفيذ ما يتحسب له رأس النظام وتحملت المسؤولية، استجابة لطلب الشعب السوداني بـ«اقتلاع» البشير، وتكوين مجلس عسكري انتقالي يحكم البلاد، قائلاً إن المجلس سيلتزم «تهيئة المناخ للانتقال السلمي للسلطة وبناء الأحزاب السياسية وإجراء انتخابات حرة ونزيهة بنهاية الفترة الانتقالية». وانتقد ابن عوف «عناد النظام» وإصراره خلال الأشهر الماضية على «المعالجات الأمنية» في مسألة الاحتجاجات الشعبية ضده.

كما أعلن وزير الدفاع حلّ مؤسسة الرئاسة ومجلس الوزراء وحكومات الولايات، وأن يتولى وكلاء الوزارات وولاة الولايات تسيير العمل بالدولة، والبرلمان الاتحادي ومجالس الولايات، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وتهيئة المناخ للانتقال الديمقراطي السلمي للسلطة. وعلّق ابن عوف الدستور الانتقالي لعام 2005، وفرض حالة الطوارئ في البلاد لمدة 3 أشهر، وفرض حظر تجوال في البلاد لمدة شهر من العاشرة مساءً إلى الرابعة صباحاً.

وأعلن وزير الدفاع إغلاق أجواء البلاد «لمدة 24 ساعة» والمداخل والمعابر الحدودية «حتى إشعار آخر». وأكد تأمين المؤسسات الحيوية والمرافق الحيوية والخدمات بكل أنواعها. كما أعلن الوزير وقف إطلاق النار الشامل في جميع ربوع البلاد.

وقرر وزير الدفاع استمرار عمل السفارات والبعثات والهيئات الدبلوماسية المعتمدة بالسودان وسفارات السودان الخارجية والمنظمات، مؤكداً الالتزام بعلاقات حسن الجوار، والحرص على علاقات دولية متوازنة تراعي مصالح السودان العليا وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى.

ولاحقاً،أفاد التلفزيون السوداني أن عوض بن عوف أدى القسم رئيساً للمجلس العسكري الانتقالي و كمال عبدالمعروف الماحي نائباً له بعد أن كشفت مصادر أن المجلس سيتكون من 12 شخصاً.

وصرحت مصادر سودانية بأن البشير (75 عاماً) موجود في قصر الرئاسة تحت حراسة مشددة. وقال أحد أبناء الصادق المهدي زعيم حزب الأمة، وهو حزب المعارضة الرئيسي، لقناة «الحدث» التلفزيونية، إن البشير محتجز مع عدد من قيادات جماعة الإخوان. وأفادت المصادر باعتقال أكثر من 100 شخصية سياسية وعسكرية وحزبية منهم أعضاء المكتب القيادي لحزب المؤتمر الوطني الحاكم.

وطالت الاعتقالات، حسب المصادر، كلاً من رئيس الحكومة، محمد طاهر أيلا، والنائب الأول السابق للبشير، علي عثمان محمد طه، ووزير الدفاع الأسبق، الفريق عبد الرحيم محمد حسين.

وتشمل الأسماء المرشحة لخلافة البشير، وزير الدفاع، الذي كان مديراً سابقاً للمخابرات العسكرية، إضافة إلى رئيس الأركان السابق عماد الدين عدوي.

ويتردد أن عدوي شخصية تفضّلها دول جوار على خلاف مع البشير بسبب توجهاته.

وكان الآلاف تدفقوا على موقع الاعتصام المناهض للحكومة أمام وزارة الدفاع، أمس، بينما خرجت حشود ضخمة إلى شوارع وسط الخرطوم ابتهاجاً بنبأ تنحية البشير وأخذت تهتف بشعارات مناهضة له. وهتف المحتجون: «سقطت سقطت.. انتصرنا».

ودعا المحتجون إلى تشكيل حكومة مدنية، وقالوا إنهم لن يقبلوا بإدارة تقودها رموز عسكرية وأمنية أو مساعدون للبشير.

وقال عمر صالح سنار، القيادي في تجمع المهنيين السودانيين، المنظم الرئيس للاحتجاجات ضد البشير: «لن نقبل إلا بحكومة مدنية انتقالية مكونة من قوى إعلان الحرية والتغيير».

وجاء في بيان لقوى إعلان الحرية والتغيير: «نفّذت سلطات النظام انقلاباً عسكرياً تعيد به إنتاج ذات الوجوه والمؤسسات التي ثار شعبنا العظيم عليها»، مضيفاً: «يسعى من دمروا البلاد وقتلوا شعبها إلى أن يسرقوا كل قطرة دم وعرق سكبها الشعب السوداني العظيم في ثورته التي زلزلت عرش الطغيان». وأضاف: «أننا نرفض ما ورد في بيان انقلابيي النظام هذا، وندعو شعبنا العظيم إلى المحافظة على اعتصامه الباسل أمام مباني القيادة العامة للقوات المسلحة وفي بقية الأقاليم وللبقاء في الشوارع في كل مدن السودان». وطالب بـ«حكومة انتقالية مدنية تعبر عن قوى الثورة».

وأفاد مصدر كبير في تجمع المهنيين بأن التجمع رفض بيان وزير الدفاع ودعا المحتجين لمواصلة الاعتصام الذي بدأ يوم السبت أمام وزارة الدفاع. وأضاف: «ندعو الثوار لمواصلة الاعتصام… بيان ابن عوف استنساخ جديد لنظام الإنقاذ… نرفض البيان بصورة كاملة».

وقال كمال عمر، وهو طبيب من المحتجين عمره 38 عاماً: «سنواصل الاعتصام حتى ننتصر». كما قال عادل علي، أحد المحتجين: «ما الفرق بين البشير وعوض بن عوف، فقد كان نائبه الأول حتى أمس»، مضيفاً: «هذا البيان يعني أن كل جهدنا وشهدائنا الذين قدمناهم خلال أربعة أشهر ضاع، ولكننا لن نغادر هذا الميدان. سنواصل ثورتنا».

وانتشرت قوات في محيط وزارة الدفاع وعلى الطرق والجسور الرئيسة بالعاصمة. ودهم جنود مقر الحركة الإسلامية، وهي العنصر الرئيس في حزب المؤتمر الوطني الحاكم. وقال شهود إن محتجين هاجموا أيضاً مقر جهاز الأمن والمخابرات الوطني في مدينتي بورسودان وكسلا بشرقي البلاد. وأعلن جهاز الأمن والمخابرات: «إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين في كل أنحاء البلاد»، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية.

وأكدت مصادر إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين والمتظاهرين بالعاصمة والولايات. وقال متظاهر اعتقل بولاية شندي إنه أطلق سراحه وآخرون.

الحياة: المعارضة السودانية ترفض “الانقلاب العسكري” وتدعو إلى استمرار الاعتصامات

كتبت الحياة: رفض “تجمع المهنيين السودانيين” وعدد من القوى السياسية المعارضة، بيان الجيش السوداني الذي أعلن فيه “اقتلاع” نظام الرئيس عمر البشير، وتشكيل مجلس حكم عسكري انتقالي لمدة عامين، معتبرين ذلك “إعادة إنتاج للنظام ولا يعبر عن مطالب الشعب بتغيير النظام بالكامل”.

وفي بيان رسمي، أعلنت “قوى إعلان الحرية والتغيير” التي تضم عدداً من الأحزاب المعارضة و”تجمع المهنيين”، أن بيان المؤسسة العسكرية يعد “انقلاباً عسكرياً تعيد به إنتاج ذات الوجوه والمؤسسات التي ثار شعبنا العظيم عليها”. وأضاف البيان: “يسعى من دمروا البلاد وقتلوا شعبها إلى أن يسرقوا كل قطرة دم وعرق سكبها الشعب السوداني العظيم في ثورته التي زلزلت عرش الطغيان”.

وتابع: “إننا في قوى إعلان الحرية والتغيير نرفض ما ورد في بيان إنقلابيي النظام، وندعو شعبنا العظيم إلى الحفاظ على اعتصامه الباسل أمام مباني القيادة العامة للقوات المسلحة وفي بقية الأقاليم وللبقاء في الشوارع في كل مدن السودان حتى تسليم السلطة لحكومة انتقالية مدنية تعبر عن قوى الثورة”.

وقال الناطق باسم التجمع رشيد سعيد إن “ما تحقق ضئيل جداً، لم يكن الهدف إسقاط البشير فقط وإنما إسقاط النظام بالكامل بكافة مؤسساته وهيئاته”. وقال القيادي في “حزب الأمة” المعارض صديق صادق المهدي إن “ما حدث تغيير محدود جداً، لكن لا يزال النظام قائماً بمؤسساته وأجهزته التي كانت سبباً في المعاناة”.

وقال شاهد من وكالة “رويترز” إن آلاف الأشخاص احتشدوا في شوارع الخرطوم احتجاجاً على بيان القوات المسلحة. وتحولت مشاعر المحتجين، الذين كانوا يحتفلون في وقت سابق برحيل البشير المتوقع، إلى الغضب وهتف الكثيرون “تسقط تاني” بعدما كانوا يرددون سابقاً هتاف “تسقط بس” ضد البشير.

وكان وزير الدفاع السوداني عوض محمد أحمد بن عوف أعلن في بيان “اقتلاع النظام” و”التحفظ على رئيس البلاد عمر البشير في مكان آمن”، وتعطيل الدستور وإعلان حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر وتشكيل مجلس عسكري لإدارة شؤون البلاد لفترة انتقالية مدتها عامان تجرى في نهايتها انتخابات.

القدس العربي: السودانيون يرفضون حكم العسكر بعد إسقاط البشير… وخلافات داخل الجيش حول السيطرة على المجلس العسكري

كتبت القدس العربي: أطاحت القوات المسلحة السودانية، أمس الخميس، بالرئيس عمر البشير الذي حكم البلاد بقبضة حديدية على مدى 30 عاماً، وأعلنت «التحفظ عليه»، لكن محتجين خرجوا للشوارع مطالبين الجيش بتسليم السلطة لمدنيين.

وفي كلمة أذاعها التلفزيون الرسمي، أعلن وزير الدفاع عوض محمــــد أحمد بن عوف، عن تشكيل مجلس عسكري لإدارة شـــؤون الــــدولة لفترة انتقالية مدتها عامان تتبعها انتخابات.

وأوضح أن البشير محتجز «في مكان آمن»، لكنه لم يوضح من سيرأس المجلس العسكري.

وقال بن عوف إنه تقرر تعطيل الدستور وإعلان حالة الطوارئ لمدة ثلاثة شهور وإغلاق المجال الجوي لمدة 24 ساعة، والمعابر الحدودية لحين إشعار آخر، وكذلك حل المجلس الوطني ومجالس الولايات ومؤسسة الرئاسة ومجلس الوزراء.

ورفض تجمع المهنيين السودانيين، المنظم الرئيسي للاحتجاجات ضد البشير، خطط الوزير، ودعا المحتجين لمواصلة الاعتصام خارج وزارة الدفاع الذي بدأ يوم السبت.

وتحولت مشاعر المحتجين، الذين كانوا يحتفلون في وقت سابق برحيل البشير، إلى غضب، وهتف الكثيرون «تسقط تاني» بعد أن كانوا يرددون سابقا هتاف «تسقط بس» ضد البشير.

وحسب مصادر، البشير موجود في قصر الرئاسة تحت حراسة مشددة.

وتشمل الأسماء المرشحة لخلافة البشير وزير الدفاع، الذي كان مديرا سابقا للمخابرات العسكرية وينتمي أيضا للتيار الإسلامي.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، الخميس، إن بن عوف لا يزال على لائحة العقوبات المفروضة من واشنطن على الخرطوم.

وأضافت أن «الشعب السوداني هو من يقرر من يقود البلاد، وندعم توجه الشعب لتشكيل حكومة خلال أقل من عامين».

إضافة إلى بن عوف يتردد اسم رئيس الأركان السابق عماد الدين عدوي لخلافة البشير. وعدوي شخصية تحبذها دول جوار على خلاف مع البشير بسبب توجهاته الإسلامية.

وتحدثت مصادر عن خلافات داخل الجيش حول الحصول على مواقع في المجلس العسكري المزمع تشكيله، لكن في الوقت نفسه ثمة شبه إجماع على استبعاد مشاركة جهاز المخابرات في المجلس، وكذلك استبعاد تمثيل الحراك الشعبي، على أن يتم استرضاء الحراك بوزارات في الحكومة التي ستشكل قريباً.

في السياق، أعرب أمين عام الأمم المتحدة، انطونيو غوتيريش، عن أمله فى تحقيق» الطموح الديمقراطي» لشعب السودان، فيما انتقد الاتّحاد الأفريقي «الانقلاب» ضدّ البشير، داعياً إلى الهدوء وضبط النفس.

إلى ذلك، دعت بريطانيا إلى «تحرّك سريع» في السودان، نحو تشكيل قيادة مدنية ممثلة للشعب.

وفي تغريدة نشرها وزير الخارجية البريطانية جيريمي هانت، عبر موقع «تويتر»، قال «نود أن نرى تحركا سريعا في السودان نحو تشكيل قيادة مدنية ممثلة للشعب».

وأضاف أن «الشعب السوداني طالب بتغيير حقيقي، والمجلس العسكري ليس الإجابة».

وأوضح أنّ «وجود مجلس عسكري في السودان لمدة عامين لا يشكّل الإجابة».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى