الصحافة اللبنانية

من الصحافة اللبنانية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية                             

الأخبار : هندسة مالية جديدة لـ”سيدروس

علمت “الأخبار” أن هندسة مالية جديدة أجراها مصرف لبنان في الشهر الأخير من السنة الماضية، لمصلحة ‏‏”سيدروس إنفست بنك”، ودرّت ربحاً فورياً لأصحاب هذا البنك والمشتركين معهم، بقيمة 30 مليون دولار، من ‏ضمنها 12.5 مليون دولار وزّعت على “عملاء للبنك”، من دون أن تتضح هوية هؤلاء والدور الذي أدّوه في هذه ‏العملية للحصول على حصّة من أرباحها، وهو ما يطرح تساؤلات إضافية عن حقيقة “الهندسات المالية” وأهدافها، ‏ويزيد من الأدلة على شبهة “الإثراء غير المشروع” التي تنطوي عليه هذه “الهندسات

يصرّ حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، على تبرير هندساته المالية الجارية مع المصارف التجارية، بوصفها أداة ‏ضرورية في مواجهة الضغوط التي يتعرض لها سعر صرف الليرة. وهو أعلن في مناسبات كثيرة أن هذه الهندسات ‏أسهمت في المحافظة على الاستقرار النقدي ووفرت المزيد من الحماية للودائع في المصارف، على الرغم من كلفتها ‏الباهظة.

إلا أن الوقائع المتعلقة بالهندسات المالية الجارية مع “سيدروس إنفست بنك” تصرّ على دحض هذه التبريرات، وتقدّم ‏صورة مريبة عنها. فقد اطلعت “الأخبار” على وثيقة جديدة تفيد بأن مصرف لبنان منح في شهر كانون الأول ‏الماضي البنك المذكور تسليفات بالليرة اللبنانية بفائدة متدنية تبلغ 2%، وفي اللحظة نفسها، وظّف هذا البنك هذه ‏التسليفات لدى مصرف لبنان على فترة 10 سنوات بفائدة تبلغ 10.5%. وهكذا كسب البنك ربحاً سنوياً من فارق ‏الفائدة (8.5%) من دون أن يقوم بأي عمل أو يوظّف أي رأس مال أو يتحمّل أي مخاطرة.

بلغت أرباح هذه العملية نحو 30 مليون دولار، وهي تمثّل جزءاً من الربح المتوقع خلال السنوات العشر التالية. ‏واللافت أن هذه الأرباح توزّعت بقيمة 17.5 مليون دولار حققها البنك وسجلها كأرباح فورية في عام 2018، وسُدِّد ‏‏12.5 مليون دولار إلى “عملاء البنك الذين أسهموا في عملية الهندسة المذكورة”، وفق ما ورد في الوثيقة.

المعروف أن مصرف لبنان ينفّذ الكثير من هذه العمليات مع بنوك مختلفة، والأرباح الناتجة منها تُستخدَم في إطفاء ‏خسائر مقابلة في ميزانيات هذه البنوك، أو تُسجَّل خارج الميزانية، أو كأرباح مؤجّلة. وفي مطلق الأحوال، تنصّ ‏تعاميم مصرف لبنان نفسه على عدم جواز تسجيل أي أرباح فورية قابلة للتوزيع قد تنتج من هذه العمليات. إلا أن ‏‏”سيدروس إنفست بنك” أعلن أرباحاً حققها في عام 2018 عن مجمل أعماله بلغت قيمتها 43.2 مليون دولار، منها ‏‏27.8 مليون دولار، أو ما نسبته 64%، نتجت من العملية الأخيرة المذكورة (17.5 مليون دولار)، بالإضافة إلى ‏عملية جرت في الشهر الأول من العام الماضي، سبق أن كشفتها “الأخبار” (“حقيقة الهندسة المالية: من يحاسب حاكم ‏مصرف لبنان؟” الاثنين 3 كانون الأول 2018‏)، ودرّت ربحاً فورياً أيضاً بقيمة 10.3 ملايين دولار.

الجدير بالإشارة أن “سيدروس” كان قد أعلن تحقيق أرباح مماثلة لعام 2017، بلغت 42.3 مليون دولار، من ضمنها ‏نحو 28.1 مليون دولار نتجت من 5 عمليات أجراها معه مصرف لبنان بطريقة مثيرة جداً، إذ باع مصرف لبنان ‏سندات خزينة للبنك المذكور، وأعاد شراءها منه في اللحظة نفسها بسعر أعلى، ومنحه ربحاً فورياً مجانياً بهذه القيمة. ‏وقد عمد البنك في العام نفسه (2017) إلى توزيع أنصبة أرباح على المساهمين بقيمة 21 مليون دولار، ما يعني ‏بوضوح، ومن دون أي التباس أن هدف هذه العمليات كان نقل أرباح غير مشروعة من المال العام إلى مساهمي البنك ‏ومَن قد يكون مستفيداً من خلفهم.

تعود قصة هذه العمليات بين مصرف لبنان و”سيدروس” إلى بداية عام 2017، عندما انطلقت حملة واسعة للضغط ‏من أجل التجديد لرياض سلامة لولاية خامسة مُتتالية (عُيِّن للمرّة الأولى في عام 1993)، وذلك قبل أشهر عدّة من ‏نهاية ولايته الرابعة. وجاءت هذه الحملة بعد ترويج معلومات عن نيّة رئيس الجمهورية طرح بديل لسلامة. وفي ذروة ‏المساومات لفرض التجديد، تقدّم “سيدروس إنفست بنك” بتاريخ 13 شباط 2017 بكتاب خطّي من سلامة يطلب منه ‏تخصيصه بـ”هندسة مالية مناسبة” لدعم استراتيجيته التوسّعية الرامية إلى زيادة ودائعه (“الأخبار” الثلاثاء 4 نيسان ‏‏2017‏).

ونتيجة الضجّة التي أثارها هذا الطلب، أحال سلامة الكتاب على مديرية الشؤون القانونية في مصرف لبنان، ‏التي ردّت في 3 آذار 2017، معتبرة أن “الطلب غير قانوني”، إذ “إن المهمات المنوطة بمصرف لبنان، بموجب ‏القوانين النافذة، هي تأمين السيولة للمصارف، عند الحاجة، وفقاً لشروط خاصّة (ضمانات…)، وليس تعدّي ذلك إلى ‏تعزيز الأموال الخاصّة للمصارف وتأمين ملاءة هذه الأخيرة

إلا أن سلامة لم يلتزم مطالعة مديرية الشؤون القانونية، وبدأ اعتباراً من 23 آذار 2017 بإجراء عمليّات متتالية مع ‏البنك، وُثِّقَت 7 منها حتى الآن، آخرها في كانون الأول الماضي، وأدّت حتى الآن إلى منحه أرباحاً مجّانية فوريّة من ‏المال العامّ، من دون أي مقابل، تجاوزت قيمتها المرصودة 68 مليون دولار، من ضمنها 12.5 مليون دولار وُزِّعَت ‏على “عملاء البنك” في العملية الأخيرة، فيما سُجِّلَت 55.5 مليون دولار أرباحاً محققة للبنك في العامين 2017 ‏و2018‏.

الجدير بالإشارة أن العمليات الأولى والثانية والثالثة جرت بين آذار وأيار من عام 2017، أي قبل أيام من التجديد ‏لسلامة في جلسة مجلس الوزراء المنعقدة في 24 أيار 2017. وجرت العمليّتان الرابعة والخامسة بعد التجديد مباشرة ‏في حزيران وتموز من العام نفسه. فيما جرت العمليتان الأخيرتان في الشهر الأول والشهر الاخير من عام 2018‏.

البناء : سخونة بدرجات متفاوتة بين ليبيا والجزائر ‏والسودان… وحرارة مرتفعة على خط واشنطن ‏طهران نتنياهو على حافة الفوز بفارق مقعد بين ‏أقليّتين… والمقاطعة العربية تتخطى الـ 80‏ مؤشرات ماليّة إيجابيّة دولياً… ومصرف لبنان ‏يضخّ قرابة مليار دولار في السوق

كتبت صحيفة “البناء ” تقول : تتنقل السخونة في الملفات المشتعلة من ليبيا والجزائر والسودان، حيث الحرب حول طرابلس الغرب تتحوّل علناً ‏إلى مواجهة يتشارك في خوضها بوجه الجيش الليبي كل من فرنسا وبريطانيا وإيطاليا وأميركا وتركيا وقطر، وتقف ‏معه كل من السعودية والإمارات ومصر وروسيا، وتبدو الأمم المتحدة متموضعة في الخندق الغربي التركي القطري، ‏بدعمها لحكومة الأخوان المسلمين، في صورة تستعيد المشهد المصري عشية سقوط حكم الرئيس السابق محمد ‏مرسي، بينما في الجزائر حيث تسلّم رئيس مجلس الأمة الرئاسة المؤقتة وسط مواصلة التظاهرات الرافضة في ‏الشارع أكد الجيش مجدداً سعيه لضمان حلول تعبر عن رغبة الشعب الجزائري بالتغيير، وسط غموض آلية المرحلة ‏الانتقالية، بينما تصاعدت المواجهات في السودان، مع ملامح انقسام بين الجيش والأجهزة الأمنية في التعامل مع ‏التظاهرات والاعتصامات.

خلط الأوراق الجاري على ساحات أفريقية ساخنة رافقته حرارة مرتفعة على خط واشنطن طهران، حيث المواقف ‏الإيرانية المندّدة بتصنيف الحرس الثوري الإيراني على لوائح الإرهاب الأميركية تحوّلت على لسان مرشد الجمهورية ‏الإمام الخامنئي ورئيس الجمهورية الشيخ حسن روحاني وقيادة الجيش الإيراني إلى تهديدات بثمن ستدفعه ‏واشنطن لقاء الاستفزاز الجديد.

في هذا المناخ كان الحدث في كيان الاحتلال، حيث الانتخابات التي لأجل ضمان فوز بنيامين نتنياهو فيها قدمت له ‏الكثير من أوراق القوة، وآخرها القرار الأميركي بحق الحرس الثوري الإيراني وقد سبقته قرارات القدس والجولان، لكن ‏المسار الانتخابي الذي انتهى بتعادل النتائج المحققة بين حزب الليكود بزعامة نتنياهو وحزب أزرق أبيض بزعامة ‏رئيس الأركان الأسبق بيني غانتس، وهو حزب جديد ولد من شهور عدّة ويحمل خطاباً قريباً من خطاب نتنياهو ‏والليكود في الشؤون الإقليمية ويحاول النيل من نتنياهو في قضايا الفساد، بتقديم أزمة كيان الاحتلال كأزمة ‏أخلاقيّة، وحتى منتصف الليل كانت النتائج التي أدعى الفوز بحصيلتها كل من نتنياهو وغانتس تدور حول من فاز ‏بمقعد إضافي، ليفوز بالعدد الأغلب من المقاعد، حيث فاز نتنياهو بثلاثة وثلاثين مقعداً مؤكداً، ويدور التشكيك بأربعة ‏مقاعد لم يثبت نيلها من نتنياهو، بينما غانتس يتحدث عن فوزه بسبعة وثلاثين مقعداً، فيما يحتاج تشكيل الحكومة ‏إلى أغلبية مقاعد الكنيست المكوّن من مئة وعشرين مقعداً، حيث لا تتشكل أغلبية واضحة إلا بأحد خيارين، انضمام ‏الحزبين الكبيرين في حكومة وحدة، أو ضم أحد الحزبين لكمية أكبر من الأحزاب الصغيرة اليمينية التي فازت بقرابة ‏أربعين مقعداً موزعة على حوالي سبعة أحزاب.

الحدث الأبرز كان ظهور مقاطعة عربية لافتة للمشاركة في الانتخابات تخطت الـ 80 مقابل نسبة مشاركة بين ‏المستوطنين تراجعت عن المرات السابقة ولم تصل إلى ما كانت تحققه سابقاً، حيث تدور النسبة حول الـ 55 ‏قياساً بما يقارب الـ 60 في الانتخابات الأخيرة.

لبنانياً، تفاعلت خطة الكهرباء في المؤشرات المالية العالمية فتحسّنت أسعار الفوائد على سندات الدين اللبنانية ‏وفقاً لمؤشر بلومبيرغ، بينما أعلن مصرف لبنان عن نيته ضخ مئات ملايين الدولارات في الأسواق كقروض مدعومة، ‏منها خمسمئة مليون دولار للقطاعات الإنتاجية ومئتان وعشرون مليون دولار للقروض السكنية ومئة مليون دولار ‏للبنانيين المقيمين في الخارج تذهب عموماً للسوق العقارية.

يطل اليوم في الرابعة والنصف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله لمناسبة يوم الجريح المقاوم. وتؤكد ‏مصادر مقرّبة من حزب الله إلى أن السيد نصر الله لـ”البناء” سوف يتطرّق في إطلالته إلى التطورات الإقليمية ‏والدولية لا سيما لجهة صورة مشهد الأشهر القليلة المقبلة بعد تصنيف واشنطن الحرس الثوري الإيراني إرهابياً، ‏وتداعيات القرارات الأميركية في ما خصّ السيادة الإسرائيلية على الجولان المحتل والقدس المحتلة، وما يُعرَف ‏بصفقة القرن والانتخابات الإسرائيلية، مع ترجيح المصادر نفسها أن يأتي السيد نصر الله على المستجدات المحلية ‏المتصلة بالكهرباء وملف الفساد.

وفيما تتجه الأنظار الى جلسة الأسئلة والأجوبة التي تعقدها الهيئة العامة اليوم، بدعوة من رئيس مجلس النواب ‏نبيه بري، وتأتي هذه الجلسة في إطار الجلسات التي تحدث عنها الرئيس بري لمحاسبة الحكومة وتفعيل عمل ‏المجلس النيابي الجديد، ينتظر أن تحطّ الموازنة على طاولة مجلس الوزراء في أسرع وقت، بدأت القوى السياسيّة ‏التحضير عبر تسريبات من هنا وهناك، عن أن إنجاز موازنة العام 2019 سوف يقترن فقط مع تقديم قطع حساب العام ‏‏2017 من دون قطع حسابات الأعوام الماضية.

وفي هذا السياق، تشدّد مصادر مطلعة لـ”البناء” على أن المكوّنات السياسية قد تبرر فعلتها هذه مجدداً بحجة أن ‏الوقت داهم وأن قطع الحسابات يتطلّب جلسات قد تأخذ وقتاً طويلاً، في حين أن الواقع الاقتصادي يفرض إقرار ‏موازنة في أسرع وقت للاستفادة من تعهدات سيدر. ومع ذلك تشدد المصادر على ان الأمور لن يتم إصلاحها بهذه ‏الطريقة، لافتة الى ان الحسابات المالية لا يمكن أن تصحح من دون العودة الى العام 1993 فمن يطالب بمكافحة ‏الفساد عليه ان يبدأ من هنا لا سيما في ظل ما يُقال نقلاً عن وزير المال ان وزارته أنهت إعادة تكوين الحسابات ‏المالية للدولة من العام 1997 حتى العام 2017، واعتبرت المصادر ان الموازنة لا يمكن ان تكون إصلاحية وتنسجم ‏مع مقررات سيدر وإذا لم تعالج الخلل الحاصل في مسألة قطع الحساب، والتحقق من مسألة الـ 11 مليار دولار.

وأكد وزير المال علي حسن خليل في كلمة له خلال منتدى المال والأعمال أن “ما نعمل عليه مع رئيس الحكومة ‏والوزراء حالياً، هو أن نصل إلى إقرار موازنة متوازنة تضعنا على سكة معالجة أوضاعنا المالية والاقتصادية، وعنوان ‏هذه الإجراءات هو تخفيض الإنفاق الذي نستطيع أن نخفضه دون أن نؤثر فعلياً على مستوى النمو”، مشيراً الى ان ‏‏”الأمر الآخر هو العمل على زيادة الواردات بشكل نستطيع معه أن ننفق أكثر في مواقع التأثير الإيجابي في الاقتصاد ‏دون أن تكون هناك زيادة مرتفعة في المديونية العامة“.

وشدّد رئيس تكتل لبنان القوي الوزير جبران باسيل على ضرورة إقرار الموازنة وتخفيض العجز بأسرع وقت. وقال إنّ ‏‏”موضوع الدمج بين الحلين الموقت والنهائي في ما خصّ بناء المعامل نحن مَن طرحه ووزيرة الطاقة والمياه ندى ‏بستاني هي مَن كتبته في خطتها… فليحترموا عقولنا”. وشدّد على أنّ الحبل عالجرار والقضية مستمرة، قائلاً: ‏‏”نحن لا نغطي أحدًا في مسألة القضاة فليس هناك قضاة للعهد وقضاة لغير العهد“.

النهار : مؤتمر اقتصادي مالي في بعبدا الأسبوع المقبل

كتبت صحيفة “النهار ” تقول : يبدو جلياً ان انشغال العاصمة اللبنانية بعدد من الزوار العرب والأجانب خلال الاسبوع الجاري، لم يمنع بعبدا من ‏الاهتمام بملفات عدة دفعة واحدة، لدفع عجلة الحكومة في الأيام المئة الاولى من ولايتها وإعطاء مزيد من الصدقية ‏لـ”حكومة العهد الأولى”. وفيما بدأ رئيس بلغاريا رومين راديف زيارة رسمية للبنان أمس، كما الأمين العام لجامعة ‏الدول العربية أحمد أبو الغيط، يحط غداً الخميس في بيروت الرئيس اليوناني بروكوبيوس بافلوبولوس الذي يسبقه ‏اليوم وزيرا الخارجية والسياحة اليونانيان للمشاركة في منتدى التعاون الثلاثي اللبناني – اليوناني – القبرصي، على ‏ان يصل أيضاً فجر اليوم وزراء الخارجية والسياحة والنفط في قبرص.‎‎

واذا كانت دوائر القصر الرئاسي تحضر لمؤتمر قضائي سبقته اجراءات “تطهير” في الجسم القضائي، وتحضر أيضاً ‏لمؤتمر تربوي تحدث عنه الوزير أكرم شهيب بعد لقائه رئيس الجمهورية ميشال عون، فإن التطورات الأخيرة ‏والجدل الحاصل حول الشأنين المالي والاقتصادي، دفعت دوائر القصر الى التحضير لاجتماع مالي يرئسه رئيس ‏الجمهورية منتصف الأسبوع المقبل. وفي حين تنفي المصادر اأن يكون الخلاف على تعيين نواب حاكم مصرف لبنان ‏والانتقاد الذي وجهه وزير الاقتصاد منصور بطيش إلى السياسات والهندسات المالية التي يتبعها الحاكم رياض سلامة ‏في المؤتمر الصحافي الذي عقده نهاية الاسبوع الماضي هما الدافع إلى الاجتماع، تقول ان هذا اللقاء أو المنتدى يأتي ‏في سياق الورش التي يطلقها الرئيس عون ويرعاها لوضع الاطر الصحيحة للنهوض بالبلاد من العثرات والمشكلات ‏التي تعانيها وذلك بعد أن يكون اطلع شخصياً من المعنيين على أدق التفاصيل والخلاصات المطلوبة لعملية التصحيح.

وبالنسبة الى المشاركين في اللقاء نقلت “المركزية” عن مصار انه بات من المؤكد حضور أركان القطاعين المالي ‏والاقتصادي يتقدمهم وزيرا المال علي حسن خليل والاقتصاد منصور بطيش، وحاكم مصرف لبنان، ورئيس جمعية ‏المصارف جوزف طربيه، ورئيس وأعضاء لجنة المال والموازنة النيابية التي تكوّن لديها تقرير شامل عن القطاعين ‏المالي والاقتصادي نتيجة الاجتماعات التي تعقدها لمناقشة الواقع.

وفي هذا الاطار، طمأن حاكم مصرف لبنان الى “ان الإقتصاد اللبناني بحاجة إلى ضخ رساميل جديدة. والمصرف ‏يؤكد مجدداً سلامة القطاع المصرفي في لبنان ومتانته. وقد أصدرت وكالات التصنيف مؤخراً تقارير تفيد أن النظرة ‏إلى القطاع المصرفي في لبنان مستقرة. إن مصرف لبنان ملتزم إبقاء سياسته الهادفة إلى استقرار سعر الصرف بين ‏الليرة والدولار ويؤكد أن لديه القدرة على تحقيق هذا الهدف الذي بات مطلباً وطنياً“.

الديار : صفقة القرن : تقسيم للوطن العربي ولبنان غير جاهز لمواجهتها زيارة بري للعراق حرّكت المياه الراكدة وحثت على الحوار في المنطقة

كتبت صحيفة “الديار ” تقول : اظهرت الدولة اللبنانية استعجالا في الايام الاخيرة على البت في مواضيع مهمة واساسية ابرزها خطة الكهرباء التي ‏كانت مطلباً مزمناً من الشعب اللبناني في ظل الضغط الايجابي الذي تمارسه اوروبا وخاصة فرنسا على لبنان لاجراء ‏اصلاحات الى جانب التشديد الاوروبي والفرنسي على اهمية الحفاظ على الاستقرار اللبناني. وابدت القوى اللبنانية ‏السياسية قناعة في ضرورة الاصلاح والتلاقي والاتفاق على المسائل الاساسية بدلا من السجالات والتراشق وكان ‏نتيجة ذلك اقرار خطة للكهرباء والعمل على تنفيذها كما الى سعي الحكومة الى تقليص العجز الذي يهدد الاستقرار ‏النقدي والمالي. بموازاة ذلك، تسارع واشنطن الى اتمام صفقة القرن وزعزعة استقرار المنطقة عبر تغيير خريطة ‏الشرق الاوسط ورسم حدود جديدة لعدة دول عربية ومسألة اللاجئين الفلسطينين كما لنسف اي امل باقامة دولة ‏فلسطينية مستقلة بل دولة متقطعة الاوصال. فهل سيكون لبنان جاهزا وعلى استعداد لمواجهة تداعيات صفقة القرن ‏التي ستطاله حتما؟ وهل لبنان قادر على تحمل التصعيد الاميركي على حزب الله؟ فكيف سيتمكن لبنان من حماية نفسه ‏من شظايا صفقة القرن؟

لا يبدو ان الدولة اللبنانية اعدت خطة لمواجهة تداعيات صفقة القرن الى يومنا هذا سوى تصريحات رافضة للتوطين ‏انما على ارض الواقع لا تملك الحكومة اللبنانية اي طرح جدي لمعالجة ما سيصيبها من صفقة القرن. وفي هذا ‏النطاق، تقول اوساط سياسية ان لبنان بطبيعة الحال سيتضرر من صفقة القرن بما انه ليس جزيرة معزولة عن محيطه ‏العربي وبالتالي اي تغيير في حدود دول عربية سيرتد سلبا على الوضع الداخلي اللبناني. ولكن في الوقت ذاته تشير ‏هذه الاوساط الى احتمال تسهيل هجرة اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات اللبنانية الى اجزاء اخرى من دول عربية ‏على الارجح ستكون في الاردن وسيناء.

وفي هذا السياق، قال اللواء منير مقدح، قائد كتائب شهداء الاقصى، لـ”الديار” ان ليس كل ما يخطط له الاسرائيليون ‏والاميركيون يصبح نافذا في المنطقة ذلك انه رغم الواقع المرير التي تمر به المنطقة لن تمر صفقة القرن لان هناك ‏عوامل كثيرة ستحبطها وتفشل خرائطها. واعتبر مقدح ان الشعب الفلسطيني هو شعب مقاوم وقادر على كسر القيود ‏وخير دليل على ذلك ان فلسطينيا غير متدرب في العمل العسكري حقق عملاً بطولياً وزرع الرعب في قلب بنيامين ‏نتانياهو. وأضاف ان صفقة القرن لن تمر بوجود صواريخ حزب الله التي تهدد اسرائيل كما ان اعطاء جزء من سيناء ‏ليس بالامر السهل على مصر وعلى الشعب المصري الذي سيثور على هذا المخطط.

وايضا، اشار اللواء مقدح الى ان المتضررين من صفقة القرن كثر حتى ان دولاً عربية خليجية ضالعة ومتورطة في ‏هذه الصفقة ستتضرر من هذه الصفقة ذلك ان تقسيم الوطن العربي الى اجزاء سيرتد سلبا عليهم. وتابع ان من يعتبر ان ‏صفقة القرن ستتوقف فقط عند اعطاء جزء من سيناء للفلسطينيين وتأهيل الاردن لاستيعاب الفلسطينيين في المخيمات ‏اللبنانية الى جانب اقتطاع الجولان من سوريا فهو لا يتمتع ببعد النظر او بالذكاء السياسي. ذلك ان تقسيم الوطن العربي ‏سيبدأ في سيناء والاردن والجولان لكنه لاحقا سيطال كل بلد عربي.

اللواء : الحريري الجُمعة في طرابلس.. وتخفيض الموازنة أولوية المرحلة لا تعيينات غداً أمام مجلس الوزراء.. وجعجع يعتبر سلامة جزءاً من الإستقرار المالي

كتبت صحيفة “اللواء ” تقول : على وقع غليان ميداني، واحتجاجي في عدد من العواصم العربية، لا سيما في افريقيا، وتحوُّل سياسي وانتخابي في ‏إسرائيل، مع إعلان كل من بنيامين نتنياهو والجنرال بن غانتس فوزهما في انتخابات الكنيست تمثل حكومة “الى ‏العمل” امام جلسة “أسئلة واجوبة” لساعتين، متسلحة بإقرار خطة الكهرباء التي يفترض ان تمهد لعودة التيار بشكل ‏منظم وكامل بدءاً من العام 2020‏..

إضافة إلى الحد من الهدر، وفتح الطريق امام معالجة العجز في الموازنة العامة، التي وضعت على الطاولة، من زاوية ‏الأولوية بعد الكهرباء، كل ذلك بمتابعة حثيثة من مراقبي مؤتمر “سيدر” أو الجهات الدولية المالية..

وعشية جلسة الاستجواب، كانت خطة الكهرباء بنداً دسماً على جدول اللقاء الليلي بين الرئيس سعد الحريري ورئيس ‏حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع..

وغداً، يعقد مجلس الوزراء جلسته الأسبوعية في السراي الكبير، وعلى جدول أعمالها 36 بنداً.

واستبعد مصدر مطلع حصول تعيينات في عدد من المواقع الشاغرة.. وقال: ان التحضيرات جارية للتفاهم حولها..

ويسبق الجلسة، اجتماع عند الساعة السادسة من بعد ظهر اليوم للجنة الوزارية لدراسة دفتر الشروط الخاص لمشروع ‏عقد إدارة الهاتف الخليوي برئاسة الرئيس الحريري.

ويتوجه الرئيس الحريري إلى طرابلس، حيث يلتقي عددا من قيادات المدينة، في إطار دعم حملة مرشحة تيّار ‏‏”المستقبل”، عن المقعد السني، الذي ابطلت نيابته بقرار من المجلس الدستوري، النائبة السابقة ديما جمالي.

الجمهورية : الحكومة أمام إمتحان الأسئلة اليوم… وخطة الكهرباء في المجلس ‏الأربعاء

كتبت صحيفة “الجمهورية ” تقول : فيما الاهتمامات المحلية والاقليمية والدولية منصبّة على التصعيد ‏الاميركي ـ الايراني المتبادل غداة التصنيف المتبادل على لوائح ‏الارهاب بين واشنطن وطهران، تخضع “حكومة الى العمل” اليوم لأول ‏جلسة نيابية للأسئلة والاجوبة التي يمكن بعضها أن يتحوّل ‏استجوابات في حال لم تأتِ الاجوبة الحكومية عليها مقنعة. وفي هذا ‏الوقت وضعت الجهات المختصة مشروع قانون الموازنة العامة للدولة ‏لسنة 2019 على نار أكثر من حامية، ويُنتظر ان يتبلور هذا المشروع ‏على طاولة مجلس الوزراء في وقت قريب.

مسارات خارجية عدة تبقى تحت المجهر الدولي، بدءاً من مسار نتائج انتخابات ‏الكنيست الاسرائيلي، مروراً بمسار المواجهة الاميركية ـ الايرانية المحتدمة، بعد ‏تصنيف الرئيس دونالد ترامب “الحرس الثوري الاسلامي” منظمة ارهابية، وصولاً ‏الى مسار تداعيات هذا القرار على المنطقة، بعد ازدياد الحديث عن عقوبات ‏اضافية على ايران و”حزب الله“.

وقد دفع هذا الوضع المضطرب فرنسا الى الدعوة لتجنّب تصعيد التوتر أو زعزعة ‏استقرار المنطقة، فيما آثر الاتحاد الاوروبي عدم التعليق على الخطوة الاميركية، ‏واكتفت المتحدثة باسم الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد ‏فيديريكا موغيريني بالقول: “انّ تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية غير ‏مطروح حالياً“.

اما المملكة العربية السعودية فرحّبت بالقرار الاميركي واعتبرته “خطوة عملية ‏وجادّة في جهود مكافحة الإرهاب، ويترجم مطالبات المملكة المتكرّرة للمجتمع ‏الدولي بضرورة التصدّي للإرهاب المدعوم من إيران، وضرورة أن يتخذ المجتمع ‏الدولي موقفاً حازماً بالتصدّي للدور الذي يقوم به الحرس الثوري الإيراني في ‏تقويض الأمن والسلم الدوليين“.

الموقف الايراني

وفي مؤشر الى تصاعد التوتر، وصفت ايران خطوة ترامب بـ”العمياء”، معتبرة أنّها ‏‏”لن تخدم السلام في المنطقة”. وأكّد قائد الثورة الاسلامية السيد علي خامنئي ‏‏”أنّ حرس الثورة في الخط الاول لمواجهة العدو”، مؤكّداً انّ إيران اليوم “تتمتع ‏بقوة أكبر في المنطقة والعالم”، وانّ اميركا “لن تتمكن من ارتكاب إي حماقة“.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى