الصحافة اللبنانية

من الصحافة اللبنانية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية                         

البناء: بوتفليقة يستقيل ويوجّه رسالة اعتذار للشعب الجزائري… والمجلس الدستوريّ يعلن الشغور جماعات النصرة وداعش تضع يدها على رفات جندي “إسرائيلي” وتسلّمه للاحتلال الحريري يمتنع عن استقبال وزير خارجية فنزويلا بعد اتصال من بومبيو

كتبت صحيفة “البناء” تقول: سلكت الجزائر مساراً سلمياً عكس ما كان يتمنّى المتربّصون بها من الداخل والخارج، حيث شكل الجيش نقطة التلاقي بين الحراك الشعبي والرئيس عبد العزيز بوتفليقة، فجاءت دعوة الجيش للرئيس للاستقالة تحت عنوان وضع المادة 102 من الدستور قيد التفعيل الفوري بلا إبطاء، وهي المادة التي تنظم حال الشغور الرئاسي، رسالة واضحة للرئيس بوتفليقة لإنهاء مرحلة المراوحة وفتح الباب لمسار جديد، عبر ما قرّره المجلس الدستوري بعد تسلّمه رسالة استقالة بوتفليقة، من اعتبار كرسي الرئاسة شاغراً، وهو ما سيترتّب تكليف البرلمان لرئيسه بتولي رئاسة الدولة مؤقتاً لتنظيم انتخابات رئاسية خلال فترة انتقالية قصيرة، لا تتعدّى ثلاثة شهور.

بوتفليقة أتبع الاستقالة برسالة اعتذار للشعب الجزائري، تلاقت مع احتفالات الشارع بسلوك الأزمة طريقاً سلساً للانتقال، لتطوى صفحة الأزمة بهدوء، وتسلك طريقاً متعرّجاً طويلاً لبلوغ ضفة الاستقرار، لكن بعيداً عن مخاطر الانفلات والفوضى، والتصادمات الأمنية والتدخلات الخارجية، حيث يكتب للنضج الشعبي ووعي النخب من جهة، ومبادرة الجيش ووضوح مقارباته ودقتها وتوقيتها من جهة أخرى ضمان إبقاء الوضع تحت السيطرة.

في ملف إقليمي آخر كان الإعلان “الإسرائيلي” عن النجاح باسترداد رفات أحد جنود الاحتلال الذين فقدوا خلال معارك البقاع الغربي عام 1982، حدثاً جذب الأضواء، ليتبيّن لاحقاً أنّ الجندي المقصود ليس الطيار رون آراد، بل هو زكريا بومل الذي فُقد في بلدة السلطان يعقوب وكانت الجبهة الشعبية القيادة العامة تحتجز رفاته في مخيم اليرموك، وقامت جماعات جبهة النصرة وداعش التي تناوبت على السيطرة على الأحياء التي دُفنت فيها جثة الجندي، وقامت بالتعاون مع المخابرات الإسرائيلية بنبش القبور والتعرّف على الجثة وإجراء الفحوص اللازمة لإثبات هويتها. وما يُحكى عن تعاون روسي يقتصر على دخول “إسرائيل” على خط التفاوض لسحب هذه المجموعات يوم بدأت مواقعها بالسقوط، وتقديم ضمان انسحاب هذه الجماعات مقابل ضمان روسيا لسحب رفات الجندي الإسرائيلي معها، حيث تمّ تسليمه بوساطة تركية.

لبنانياً، كانت زيارة وزير خارجية فنزويلا خورخي أرياسا للبنان الحدث المحلي الذي طغى على الاجتماعات الخاصة بخطة الكهرباء والسجالات المرتبطة بها وبالموازنة. وقد كان اللافت عدم استقبال رئيس الحكومة سعد الحريري للوزير الفنزويلي، وهو ما ربطته مصادر متابعة لزيارة أرياسا، بالاتصال الذي تلقاه الحريري ليل أمس من وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو، بينما حضر أرياسا لقاء تضامنياً مع فنزويلا مساء أمس، قال خلاله إنّ حكومته تحقق المزيد من التقدّم على حساب الانقلاب الذي قاده رئيس البرلمان خوان غوايدو بعد فشل محاولات شقّ الجيش، مؤكداً أنّ الشعب الفنزويلي يلتفّ حول الرئيس نيكولاس مادورو، وقد تشكل في جماعات شعبية مسلّحة تضمّ مليوني مسلح لمواجهة أيّ خطر عسكري، بينما الجيش متماسك وموحّد وراء الشرعية الدستورية للرئيس مادورو، وبعدما أكد أرياسا أنّ حكومة مادورو منفتحة على الحوار والحلول السياسية قال إنّ أيّ محاولة للغزو الأجنبي ستلاقي الفشل وستكون فنزويلا أكثر من فييتنام حيث ستهزم الغزوة الأميركية مجدّداً، مؤكداً تكامل النضال ضدّ الاحتلال والعدوان الصهيوني مع النضال ضدّ الهيمنة الأميركية، نافياً الاتهامات الأميركية التي تقول بوجود عناصر مسلحة لحزب الله في فنزويلا.

الحريري أساء للعلاقات مع فنزويلا!

ليست المرة الأولى الذي يرتكب رئيس الحكومة سعد الحريري أخطاء تُسيء الى دولة تربطها بلبنان علاقات صداقة وتعاون، فقد سجل الحريري أمس سابقة دبلوماسية غير مألوفة قد تنعكس سلباً على العلاقات بين لبنان وفنزويلا، بحسب ما أشارت مصادر وزارية ودبلوماسية سابقة لـ “البناء”، إذ رفض رئيس الحكومة تعيين موعد لوزير خارجية الجمهورية البوليفارية الفنزويلية خورخي ارياسا لزيارة السراي الحكومي، واستغربت المصادر بشدة سلوك الحريري مع دولة صديقة كفنزويلا لها سفير في بيروت وللبنان سفير في كراكاس، فضلاً عن وجود جالية لبنانية كبيرة في فنزويلا، معتبرة أنّ موقف الحريري يؤكد أنه لا يزال ينسجم في سياسته الخارجية مع السياسة الأميركية ويُعدّ إساءة للعلاقات الثنائية بين البلدين، موضحة أنّ لبنان غير معني بما يجري من أحداث داخلية في فنزويلا وهو لم يعترف بوجود سلطتين فيها، وبالتالي كان يجب على الحريري التصرّف كرجل دولة واستقبال الوزير الفنزويلي كما فعل رئيس الجمهورية. وتتساءل المصادر إذا كان موقف الحريري ينطلق من احترامه لسياسة النأي بالنفس فلماذا استقبل إذاً وزير خارجية الولايات المتحدة الاميركية الذي تدخّل بشكل سافر في الشؤون اللبنانية واستهدف مكوّناً أساسياً من المكوّنات اللبنانية؟ وألا يُعتبر موقف بومبيو خرقاً للنأي بالنفس؟

وكشفت قناة الـ”أم تي في” أنّ الحريري رفض إعطاء أرياسا، موعداً للقائه. وقد ربطت مصادر بين موقف الحريري والاتصال الهاتفي الذي تلقاه من وزير الخارجية الأميركي أمس.

وكان أرياسا زار الرئيس ميشال عون ونقل إليه رسالة شفهية من الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو تناولت الأوضاع الراهنة في فنزويلا. كما التقى وزير الخارجية جبران باسيل. أما اللقاء غير الرسمي فكان مع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله .

وقالت مصادر مطلعة لـ “البناء” إنّ “زيارة الوزير الفنزويلي الى لبنان يأتي في إطار جولة يقوم بها لدول عدة قد تكون منها سورية وإيران وباكستان وغيرها من الدول التي تدعم مادورو واستقرار الدولة الفنزويلية وتعارض السياسات الأميركية الاستعمارية والهمجية في العالم”، ولفتت الى أنّ “هدف الزيارات تلك توضيح موقف بلاده حيال المؤامرة التي تتعرّض لها من أميركا ومن ضغوط وحصار”، واضافت أنّ “الزائر قصد لبنان بعد الدعم الشعبي الذي تلقته الدولة الفنزويلية من قوى وأحزاب وطنية وقومية لبنانية وهو لم يطلب مساعدات عسكرية أو مادية بل لتوضيح موقف بلاده وشكر الدول الداعمة لها”..

الاخبار: الحكومة تعفي الحريري من الغرامات؟ لجنة الكهرباء تُنجز عملها… بلا “المناقصة”

كتبت صحيفة “الاخبار” تقول: شارفت اللجنة الوزارية المكلفة درس خطة الكهرباء على إنجاز عملها. وبعدما أقرّت دمج المرحلتين الانتقالية والدائمة في مناقصة واحدة، يبقى أن يتم الاتفاق على الجهة التي ستنفذ المناقصات، وهو القرار الذي سيترك أمر بته إلى مجلس الوزراء. والمجلس الذي يلتئم اليوم، سيكون عليه البت بإعفاء شركات – لرئيس الحكومة سعد الحريري أسهم فيها – من الغرامات!

ينعقد مجلس الوزراء اليوم متخففاً من خطة الكهرباء التي لم تنه اللجنة الوزارية مناقشتها بعد، إذ ستعقد اجتماعاً مباشرةً بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء لاستكمال عملها. لكن في المقابل، فإن بنداً آخر سيحتل صدارة الاهتمام، وهو بند إعفاء 14 من كبار مكلَّفي الضرائب (مصارف وشركات عقارية وتجارية) من دفع غرامات مُتراكمة عليها منذ أكثر من عقد، وتصل قيمتها إلى 115 مليون دولار.

وبعد أن كشفت “الأخبار” أمس إدراج رئاسة مجلس الوزراء كتاباً مرفوعاً إليها من وزير المال، علي حسن خليل، منذ أيلول 2017، على جدول أعمال جلسة اليوم، أوضح خليل أن الوزارة لم تقترح إعفاءً إنما الواجب القانوني بموجب القانون 662 المادة الثالثة، يفرض أن تعرض الغرامات التي تفوق مليار ليرة على مجلس الوزراء. وقال، في تصريح من السراي الحكومي، إن وزارة المال أرسلت إلى مجلس الوزراء هذا الطلب لسببين، الاول عدم تمكّنها من تحصيل واردات ضريبية من الاشخاص الذين يتعاملون مع هذه الشركات لانهم لم يستطيعوا الاستحصال على براءات ذمة، والثاني عدم تمكننا من القيام بالتحصيل الجبري على هذه الشركات بغراماتها من دون أن يبت مجلس الوزراء بهذا الطلب، لأن القانون ينص على أنه عندما يتقدم صاحب التكليف بطلب إعفاء، على مجلس الوزراء أن يبت بهذا الطلب إما رفضاً أو قبولاً وتحديد النسب. وأكد خليل أهمية أن يتخذ المجلس قراراً، موضحاً أن رفض مجلس الوزراء للإعفاء سيسمح للوزارة بأن تفرض على الشركات جبرياً التحصيل، فيما هم اليوم يمتنعون عن تسديد ما هو متوجب عليهم، إلى حين البت بطلبهم.

وعليه، فإن مجلس الوزراء سيكون اليوم أمام الاختيار بين الحرص على المال العام وعدم تشجيع المتهرّبين من الضرائب على التمادي في مخالفاتهم، وبين الاستمرار في نهج عفا الله عما مضى، الذي اعتاد عليه أصحاب الرساميل، ومعظمهم ممثل في السلطة، لتخطي القانون.

كذلك، فإن وجود رئيس الحكومة على رأس السلطة التي ستبحث طلبات إعفاء 14 مكلفاً من الغرامات التي نتجت عن تهرّبهم من موجب التصريح عن أعمالهم وأرباحهم والرواتب والأجور والـTVA، وكذلك التهرّب من موجب تسديد الضريبة، يجعله في موقع المقرر والمستفيد معاً. وهو ما يشكل تضارباً فاضحاً في المصالح، فرئيس الحكومة يملك أسهماً في أكبر مؤسستين متهربتين من الضريبة، أي سوليدير وبنك البحر المتوسط، اللتين تتخطى الغرامة عليهما معاً الخمسين مليون دولار.

لجنة الكهرباء

بعد الجلسة مباشرة، ستكون اللجنة الوزارية المكلفة درس خطة الكهرباء المقدمة من وزيرة الطاقة ندى بستاني على موعد مع استكمال عملها، بعد أن اتفقت أمس على أكثر من نقطة أبرزها الدمج الكامل بين المرحلتين المؤقتة والدائمة، فلا يمكن لأي شركة أن تقدم عرضاً منفصلاً لهذه المرحلة أو تلك. كما أن السعر للمرحلتين سيقدم منذ اللحظة الأولى، بما يضمن الإسراع بالبدء بالمرحلة الدائمة (التي سينخفض فيها السعر)، كما يضمن عدم تعطيل تلك المرحلة. كذلك، سيفتح المجال أمام العارضين لتقديم أكثر من سعر، تبعاً لنوع الفيول المستعمل.

ورغم أن وزير الإعلام جمال الجراح أعلن، بعد اجتماع اللجنة، أن هذا الحل لا يستبعد أي خيار للفترة المؤقتة، إذا كانت كلفته أقل، طالما أنه جزء من الحل الدائم، بغض النظر إن كان معملاً على البر أو في البحر، فإن مصادر في اللجنة أكدت أن هذه النقطة لم تُحسم تماماً، إذ أن هناك سعياً لأن يكن المؤقت جزءاً من الدائم لا منفصلاً عنه من الناحية التقنية، منعاً لتكبد تكاليف إضافية يمكن تجنبها. ولذلك، فإن أحد الحلول المطروحة هو أن يبدأ العمل فوراً على إنشاء المعامل الدائمة، بحيث يبدأ تشغيل المجموعة الأولى من المعمل، فور انتهاء إنشائها، وهكذا دواليك.

كذلك حسمت اللجنة مسألة الاستملاكات في سلعاتا، حيث تم التراجع نهائياً عن الاستملاكات التي كانت مقترحة في الخطة، والتي قدرت كلفتها بـ200 مليون دولار. وتبين للجنة، بحسب أحد أعضائها، أن الكلفة التقديرية التي قدمتها كهرباء لبنان، تشمل الاستملاك لبناء معملين في سلعاتا وليس واحداً، الأول جزء من الخطة الحالية والثاني يبدأ بناؤه عام 2027. ولذلك، صرفت اللجنة النظر عن المعمل الثاني. وتبين أن للوزارة قطعة أرض قد تكفي لبناء المعمل الأول، وفي الحد الأقصى قد يحتاج الأمر لاستملاكات بسيطة.

النهار: الكهرباء وخفوضات الموازنة في المربع الأخير

كتبت صحيفة “النهار” تقول: باستثناء تغريدة يتيمة “لاذعة” لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في موضوع خارجي غمز فيها من قناة النظام السوري في التطور المفاجئ الذي كشفته اسرائيل في تسلمها رفات جندي اسرائيلي قتل قبل أكثر من ثلاثة عقود في معركة السلطان يعقوب في لبنان، لم تخرج التحركات والاجتماعات والمواقف الداخلية عن اطار الحركة الكثيفة الجارية في شأن انجاز خطة الكهرباء واقرار النسخة المعدلة و”المتقشفة” للموازنة، علماً ان مجمل المؤشرات تؤكد ان العد العكسي لانجازهما بات في مراحله الاخيرة.

وكان جنبلاط كتب عبر “تويتر”: “في لعبة الامم بمصير الشعوب فإن تسليم رفات الجندي الاسرائيلي عبر وسطاء مجهولين هدية مجانية لكن قيمة لنتنياهو في انتخاباته. التحية كل التحية للنظام السوري رأس حربة الممانعة العربية والاقليمية والاممية”. وفي غضون ذلك كان رئيس الوزراء سعد الحريري يؤكد “التزام لبنان سياسة النأي بالنفس عن كل ما يجري من توترات وحرائق في المنطقة”. والتقى الحريري عصرا في السرايا سفراء الاتحاد الأوروبي في دول المنطقة، تقدمتهم رئيسة بعثة الاتحاد في لبنان السفيرة كريستينا لاسن، على هامش مشاركتهم في المؤتمر السنوي لسفراء الاتحاد الأوروبي الذي انعقد هذه السنة في لبنان وعرض أمامهم الأوضاع في لبنان وتوجهات الحكومة والخطط التي تنوي القيام بها، ولا سيما على صعيد الإصلاحات والنهوض الاقتصادي وتنفيذ مقررات مؤتمر “سيدر”، مشدداً على ضرورة تضافر كل الجهود لتتمكن الحكومة من تحقيق ذلك، ومثمنا ما يقوم به الاتحاد الأوروبي لمساعدة لبنان، في إطار الشراكة القائمة بينهما، والدور الذي يضطلع به في مساعدته على تحمل أعباء النازحين السوريين في لبنان.

وقال: “لولا هذه المساعدة لما استطاع لبنان أن يقوم بكل هذه الأعباء، وهو لا يزال في حاجة إلى مساعدة أكبر”، مؤكدا أهمية عودة النازحين السوريين إلى بلادهم، فهذا يصب في إطار تخفيف معاناتهم، ومشدداً على ضرورة ألا تشكل عودتهم هذه معاناة جديدة لهم”. وأضاف: “لقد ساعد الاتحاد الأوروبي لبنان في انعقاد مؤتمر سيدر، والحكومة ملتزمة بشكل كامل تطبيق الإصلاحات التي أقرها المؤتمر في وقت قريب جداً”.

اجتماع رابع

اما في ورشة الملفات الداخلية، فان اللجنة الوزارية المكلفة درس خطة الكهرباء لم تنجز في اجتماعها أمس لليوم الثالث توالياً مهمتها وستعقد اجتماعاً رابعاً اليوم بعد الجلسة الاسبوعية لمجلس الوزراء في السرايا، واذا اكملت درس الخطة ربما انعقدت جلسة استثنائية لمجلس الوزراء غداً في قصر بعبدا لبت الخطة واقرارها نهائياً. واذ بدا لافتاً ان وزيرة الطاقة ندى البستاني لم تجزم بامكان الاستغناء عن البواخر المنتجة للطاقة الكهربائية، قال وزير الاعلام جمال الجراح إن “الجو إيجابي جداً، وهناك سرعة في العمل رغم وجود نقاش مسؤول وبالعمق حول كل الآليات ونقاط الخطة. وهناك آراء متعددة حول كيفية إدارة المناقصات، وقد توصلنا إلى اقتراحين يحتاجان إلى نقاش متعمق أكثر لكي نتمكن من رفع القرار النهائي في شأنهما إلى مجلس الوزراء، حول أي أسلوب سنتبع في المناقصة. أما موضوع الإنتاج الموقت والدائم، فقد بحث أيضاً وحصل شبه توافق على الخطة المعطاة من وزيرة الطاقة والأماكن التي ستقام فيها المعامل الموقتة والدائمة وحجم الإنتاج الذي سيكون في كل موقع. أما موضوع الاستملاك في سلعاتا، فهناك أرض استملكتها مؤسسة كهرباء لبنان وهي كافية للمرحلة الأولى من الإنتاج، أي المعمل الأول، ويتم البحث حول كيفية الحصول على أرض إضافية إذا ما احتجنا إليها، ومن سيمول عملية الاستملاك القادمة، وهل سيحصل الاستملاك الآن أو في مرحلة مقبلة”.

الديار: اسرائيل تعلن استعادة رفات جندي اسرائيلي من اصل أميركي فُقد منذ العام 1982 في معركة السلطان يعقوب في سهل البقاع في لبنان

كتبت الديار: أعلن جيش العدو الاسرائيلي امس ان اسرائيل استعادت رفات جندي اسرائيلي من أصل اميركي فُقد في معركة الدبابات بين جيش الغزو الاسرائيلي للبنان وبين الجيش العربي السوري عام 1982، وهذه القضية كانت تخلق قلقاً للمسؤولين الاسرائيليين بالاضافة الى اجراء مباحثات واتصالات لمعرفة مصير الجندي الاسرائيلي المفقود ويدعى العريف زخاريا باومل بالاضافة الى جنديين اسرائيليين فُقدا في المعركة وكانوا من ضمن قوات الغزو الاسرائيلي للبنان.

الرفات التي تسلمتها اسرائيل للجندي من اصل أميركي الذي هاجر مع والديه من نيويورك 1970 الى اسرائيل وكان يبلغ 21 عاماً عندما حارب ضمن قوات الغزو الاسرائيلي للبنان وتم الاعلان عن فقدانه اضافة الى فقدان جنديين في معركة السلطان يعقوب في سهل البقاع في لبنان.

عملية استخباراتية وحمض نووي للتعرف الى الجثة

وقال رئيس وزراء العدو الاسرائيلي نتنياهو في بيان بثه تلفزيون العدو فجأة، وتحت عنوان خبر عاجل ان آخر ما كتبه الجندي الاسرائيلي باومل لوالدته على بطاقة بريدية قبل معركة السلطان يعقوب “لا تقلقي كل شيء على ما يرام لكن على الارجح لن اعود الى الوطن بعد الآن” وقال نتنياهو رئيس وزراء العدو الاسرائيلي انه كلف الجيش الاسرائيلي دراسة الحمض النووي لمعرفة كيفية وفاته ومقتله.

اللواء: أزمة المناقصة لخطّة الكهرباء تعمِّق الهوَّة المسيحية داخل الحكومة عون يستعجل الإقرار قبل زيارة اليونان .. واستغراب لبناني لمجيء وزير خارجية فنزويلا

كتبت صحيفة “اللواء” تقول: تقدمت الموازنة إلى الواجهة وانشغلت الأوساط النقابية واوساط الموظفين من مدنيين وغير مدنيين بطبيعة “الإجراءات المؤلمة” التي ستقدم عليها الحكومة لتخفيض العجز 2،5%، أقل أو أكثر قليلاً ومن أية أبواب، هل فقط من باب الكهرباء، أو باب النفقات غير الضرورية، أو تخفيضات تطال 50% من نواب الرؤساء والوزراء والنواب الحاليين والسابقين، وفقا لوزير المال علي حسن خليل، أو كما تردّد (نقلا عن موقع الكتروني) ان الإجراءات قيد التداول، ستقضي ايضا، بتخفيض 25% من رواتب الموظفين في القطاع العام، ووقف التدبير رقم 3، وإلغاء بعض الرتب للأجهزة الأمنية، ورفع أكثر من درجة نسبة TVA؟

ويعقد مجلس الوزراء جلسته العادية في السراي الكبير اليوم، من دون ان تتمكن اللجنة الوزارية الخاصة بالكهرباء من إنهاء مناقشة الخطة الموضوعة والتي تدافع باستماتة عنها الوزيرة ندى البستاني، على ان تعاود المناقشة اليوم، حيث يبدو انها دخلت في سباق مع الوقت، نظراً للترابط مع الموازنة لجهة تخفيض العجز..

وتحرص الأوساط الرسمية على التأكيد على أهمية وضع الموازنة امام جلسة قريبة لمجلس الوزراء، قبل سفر الرئيس ميشال عون إلى اليونان وبلغاريا الأسبوع المقبل..

وتردد ان مشروع الموازنة الذي أنجزته وزارة المال قد يوزع على الوزراء في الجلسة الخاصة للكهرباء، على أمل ان يقرّه المجلس النيابي قبل انتهاء دورته العادية في 31 أيّار المقبل.

الجمهورية: خطة الكهرباء: بيروت 24 والمناطق 20.. والحريري للأوروبيين: ملتزمون إصلاحات “سيدر”

كتبت صحيفة “الجمهورية” تقول: تنصّب الاهتمامات الداخلية على ملفي الموازنة العامة “الإصلاحية” والكهرباء في ظل إصرار مُعلن على ايجاد معالجات ناجعة لهما قريباً من شأنها أن تؤسس لمعالجة كل الواقع الاقتصادي والمالي المأزوم. ويتوقع المراقبون ان تظهر حقيقة نيات جميع الأفرقاء في الايام القليلة المقبلة. لكن هذه الاهتمامات لا تحجب الانظار عن الأحداث المهمة الاقليمية والدولية الجارية والتي ستكون لها حتماً إنعكاساتها على لبنان والمنطقة في قابل الايام والاسابيع.

تتقاسم كل من واشنطن وموسكو المشهد الدولي. ففي العاصمة الاميركية حدث احتفالي برعاية الرئيس الاميركي دونالد ترامب لمناسبة مرور 70 عاماً على تأسيس حلف شمال الاطلسي (الناتو)، واجتماع وزراء خارجية دول الحلف الأعضاء، يولي إهتماماً خاصاً للقضايا المتعلقة بمكافحة الارهاب والأمن ومنطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط، والعلاقات مع روسيا.

وفي العاصمة الروسية، لقاء اليوم بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عشية انتخابات اسرائيل، والاعلان عن استعادتها رفات احد الجنود الذين قُتلوا في معركة السلطان يعقوب في البقاع في العام 1982، عبر دولة ثالثة، يُرجح انّها روسيا، ومن دون صفقة تبادل، ومن دون أن تكشف أي تفاصيل عن كيفية استعادة هذا الرفات.

اما البحث بين الرجلين فسيتناول قضايا إقليمية ودور روسيا في الشرق الاوسط. وزيارة نتنياهو لروسيا هي الثانية هذه السنة، اذ كان زارها في شباط الماضي، لكنها الأولى بعد قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب بالاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل، وبعد الهجوم الاسرائيلي الاسبوع الماضي على مخازن أسلحة تابعة لايران في محيط مدينة حلب السورية، علماً انّ رئيس الوزراء الاسرائيلي كان ناقش مع ترامب وبوتين سابقاً، خطة لإخراج القوات الايرانية من سوريا. وقد وعده ترامب خلال لقائهما الاخير في البيت الابيض ان يبحث في هذه الخطة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وقال الناطق باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، امس، إنّ موسكو مستعدة لدرس ومناقشة خطة نتنياهو حول سوريا، في حال عرضها خلال لقائه المُرتقب مع الرئيس الروسي لحل الأزمة السورية.

اما في المشهد المحلي، فبدا انّ التحذيرات الدولية والمحلية أربكت المسؤولين، فسارعوا الى البدء بخطوات إصلاحية وعدوا بأنّها “ستكون موجعة”، لإنقاذ لبنان، وانتشال وضعه المالي والاقتصادي من عثرته، ولإرضاء المجتمع الدولي لكي يُفرج عن قروضه، ويبدأ استثماراته.

ولهذه الغاية، رفع المعنيون من درجة استنفارهم، وتصدّرت العناوين الاصلاحية وشعارات مكافحة الفساد واجهة تحرّكاتهم على مستويات عدة، تدعمهم مباركة سياسية ودينية.

واعتبر رئيس مجلس النواب نبيه بري من العراق، انّ “مقاومة الفساد تبدأ بقاضٍ”، وقال: “اعطني قاضياً واحداً وخذ دولة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى