الصحافة العربية

من الصحافة العربية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

“الثورة”: الخارجية : قرار ترامب بضم الجولان السوري إلى كيان الاحتلال الصهيوني يمثل أعلى درجات الازدراء للشرعية الدولية

كتبت “الثورة”: أكدت سورية رفضها المطلق والقاطع لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بضم الجولان السوري المحتل إلى الكيان الصهيوني لافتة إلى أنه يمثل أعلى درجات الازدراء للشرعية الدولية وصفعة مهينة للمجتمع الدولي.

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ سانا اليوم: “أقدم الرئيس الأمريكي على الاعتراف بضم الجولان السوري المحتل إلى الكيان الصهيوني وذلك في اعتداء صارخ على سيادة ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية وضاربا عرض الحائط بكل ردود الفعل الدولية المستنكرة لهذا القرار ويأتي القرار الأمريكي تجسيدا للتحالف العضوي بين الولايات المتحدة و”إسرائيل” في العداء المستحكم للأمة العربية والذي يجعل من الولايات المتحدة العدو الرئيسي للعرب من خلال الدعم اللامحدود والحماية التي تقدمها الإدارات الأمريكية المتعاقبة للكيان الإسرائيلي الغاصب”.

وأضاف المصدر: “إن قرار الرئيس الأمريكي يمثل أعلى درجات الازدراء للشرعية الدولية وصفعة مهينة للمجتمع الدولي ويفقد الأمم المتحدة مكانتها ومصداقيتها من خلال الانتهاك الأمريكي السافر لقراراتها بخصوص الجولان السوري المحتل وخاصة القرار 497 لعام 1981 الذي يؤكد الوضع القانوني للجولان السوري كأرض محتلة ويرفض قرار الضم لكيان الاحتلال الإسرائيلي ويعتبره باطلا ولا اثر قانونيا له”.

وتابع المصدر: “إن الرئيس الامريكي لا يملك الحق والأهلية القانونية لتشريع الاحتلال واغتصاب أراضي الغير بالقوة وإن هذه السياسة العدوانية الأمريكية تجعل من المنطقة والعالم عرضة لكل الأخطار وتكرس نهجا في العلاقات الدولية تجعل السلم والاستقرار والأمن في العالم في مهب الريح”.

وأوضح المصدر: “أن المجتمع الدولي الذي ضاق ذرعا بالنهج الاستعلائي للرئيس الأمريكي وعقلية الهيمنة والغطرسة التي تحكم سياسة الولايات المتحدة يتحمل مسؤولية أساسية في رفض السياسات اللامسؤولة والهوجاء للإدارة الأمريكية وذلك دفاعا عن الشرعية الدولية وصونا للأمن والسلم الدوليين”.

وأشار المصدر إلى أن “القرار الأمريكي بخصوص الجولان العربي السوري المحتل وقبله الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لكيان الاحتلال ونقل السفارة الأمريكية اليها والجهود الحثيثة الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية عبر مؤامرة صفقة القرن والتامر على الحقوق والمصالح العربية تؤكد أن لا أحد في الأمة العربية بمأمن من الشرور الأمريكية الأمر الذي يستوجب على العرب وقفة تاريخية جادة لتجاوز الواقع العربي الرديء والذود عن كرامة الأمة والدفاع عن وجودها وحقوقها ومصالحها”.

وقال المصدر: “إن الجمهورية العربية السورية إذ تعلن الرفض المطلق والقاطع للقرار الأمريكي تؤكد وبكل قوة أن الكون بأسره لا يستطيع تغيير الحقيقة التاريخية الخالدة بأن الجولان كان وسيبقى عربيا سوريا وأن تحريره بكل الوسائل المتاحة وعودته إلى الوطن الأم سورية هو حق غير قابل للصرف وأن عزيمة وتصميم وإصرار السوريين على تحقيق هذا الهدف هي اليوم أكثر صلابة من أي وقت مضى وذلك بنفس الإرادة والإقدام التي دحر فيها السوريون العدوان الإرهابي والروح ذاتها التي حققت نصر تشرين العظيم”.

وختم المصدر: “أن السوريين على امتداد الوطن السوري وكما كانوا على الدوام يؤكدون اليوم في مواجهة القرار الأسود للرئيس الأمريكي على تلاحمهم مع أهلنا الصامدين المقاومين في الجولان السوري المحتل يتقاسمون معهم مرارة الاحتلال والعدوان ويشاركونهم العزيمة والإصرار على دحر العدوان وتحرير الجولان وأن يوم اللقاء الوطني على ثرى الجولان الطاهر المحرر من رجس الاحتلال اقرب مما يظن الكيان الغاصب وداعموه”.

الاهرام: للمرة الثانية خلال ١٦ شهرا.. الرئيس الأمريكى يمنح مالا يملك لمن لا يستحق..

ترامب يعترف رسميا بسيادة إسرائيل على الجولان السورية

كتبت الاهرام: اعترف الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أمس بهضبة الجولان «أرضا إسرائيلية‪» فى دفعة انتخابية لرئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نيتانياهو.

فخلال زيارة نيتانياهو للبيت الأبيض، وقع ترامب مرسوما يمنح إسرائيل رسميا اعترافا أمريكيا بأن الجولان أرض إسرائيلية وذلك فى تحول كبير فى سياسة أمريكية استمرت عشرات السنين، وقال :«استغرق هذا الاعتراف وقتا طويلا»، ثم سلم القلم الذى وقع به المرسوم إلى نيتانياهو قائلا: «أُعطى هذا لشعب إسرائيل»، فيما رحب نيتانياهو بخطوة ترامب، وقال إن «إسرائيل لم يكن لها صديق أفضل منه»، على حد تعبيره.

ومن جانبها، أعلنت الحكومة السورية أن اعتراف واشنطن بضم الجولان لإسرائيل «اعتداء صارخ على سيادة ووحدة أراضيها»، وقال مصدر رسمى فى وزارة الخارجية السورية إن ترامب لا يملك الحق والأهلية القانونية لتشريع الاحتلال واغتصاب أراضى الغير بالقوة، مضيفا أن هذه السياسة العدوانية الأمريكية تجعل من المنطقة والعالم عرضة لكل الأخطار وتكرس نهجاً فى العلاقات الدولية تجعل السلم والاستقرار والأمن فى العالم فى مهب الريح.

وتابع :«تحرير الجولان بكافة الوسائل المتاحة وعودته إلى الوطن الأم هو حق غير قابل للصرف، والقرار الأمريكى يجعل من الولايات المتحدة العدو الرئيسى للعرب». وفى غضون ذلك، استنكر أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بأشد العبارات الإعلان الأمريكى مؤكداً أنه «باطلٌ شكلاً وموضوعاً»، ويعكس حالة من الخروج على القانون الدولى روحاً ونصاً تخصم من مكانة الولايات المتحدة الأمريكية فى المنطقة، بل وفى العالم.

وقال أبو الغيط: «إن هذا الإعلان الأمريكى لا يغير من وضعية الجولان القانونية شيئاً. الجولان أرضٌ سورية محتلة، ولا تعترف بسيادة إسرائيل عليها أية دولة، وهناك قرارات من مجلس الأمن صدرت بالإجماع لتأكيد هذا المعنى، أهمها القرار ٤٩٧ لعام ١٩٨١ الذى أشار بصورة لا لبس فيها إلى عدم الاعتراف بضم إسرائيل للجولان السورى، ودعا إسرائيل إلى إلغاء قرار ضم الجولان».

وأكد أن الجامعة تقف بقوة وراء الحق السورى فى أرضه المحتلة، وهو موقفٌ يحظى باجماع عربى واضح وكامل، وستعكسه القرارات الصادرة عن القمة المُرتقبة فى تونس مطلع الأسبوع القادم.

وبدوره، أدان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس أبومارن، بشدة قرار ترامب، والغارات الإسرائيلية على غزة ، وأعلنت الرئاسة الفلسطينية فى بيان صدر عنها عن “رفضها الشديد واستنكارها لسلسلة القرارات المخالفة للقانون الدولى وللشرعية الدولية الصادرة من قبل الإدارة الأمريكية، سواء ما يتعلق بالقدس أو الجولان”.

كما أدان الاتحاد العام للصحفيين العرب برئاسة مؤيد اللامى نقيب الصحفيين العراقيين التصريحات الأخيرة من ترامب، فيما أشار خالد ميرى الأمين العام للاتحاد إلى أن هذه التصريحات تعبر عن عقلية الهيمنة المسيطرة على الإدارة الأمريكية وهى لن تغير فى واقع الحال شيئا لأن الجولان ستظل وتبقى أرضا عربية سورية .

وفى أنقرة، أدانت تركيا قرار ترامب، وقال وزير الخارجية التركى مولود تشاووش أوغلو: «تجاهلت الولايات المتحدة مرة أخرى القوانين الدولية ، لكن هذا القرار لن يضفى الشرعية على ضم إسرائيل للجولان»، وأضاف أن القرار سيعيق جهود السلام فى الشرق الأوسط ويزيد من حدة التوتر فى المنطقة.

وفى موسكو، أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرجى لافروف، أن نية الولايات المتحدة الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان أدت إلى انتهاك صارخ للقانون الدولي، وقد يؤدى لتصعيد التوتر فى المنطقة.

الخليج: نتنياهو يحتفل على وقع التصفيق ويتعهد بالاحتفاظ بها إلى الأبد… ترامب يوقع اعتراف أمريكا بسيادة «إسرائيل» على الجولان

كتبت الخليج: وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الاثنين، مرسوماً يعترف بسيادة «إسرائيل» على هضبة الجولان السورية التي احتلتها «إسرائيل» عام 1967 وضمتها عام 1981، فيما وصف رئيس الوزراء «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو الاعتراف ب«التاريخي» وقال إن مرتفعات الجولان ستظل إلى الأبد تحت السيطرة «الإسرائيلية»، وقال «لن نتخلى عنها أبداً».

وقال ترامب في البيت الأبيض وإلى جانبه نتنياهو «لقد جرى التخطيط لهذا الأمر منذ فترة». وقال إن العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل «أقوى عن أي وقت مضى». وخاطب نتنياهو ترامب قائلا «يأتي إعلانكم في وقت أصبحت فيه الجولان أهم بالنسبة لأمننا أكثر من أي وقت سابق». وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع نتنياهو، عقب لقاء بينهما، قال ترامب «إنني أتخذ اليوم خطوة تاريخية لدعم قدرات «إسرائيل» في الدفاع عن ذاتها والتمتع بمستوى عال من الأمن الذي تستحقه. «إسرائيل» سيطرت على مرتفعات الجولان عام 1967 لحماية نفسها من التهديدات المقبلة». وأضاف ترامب: «اليوم عليها أن تدافع عن نفسها من إيران والتهديدات الإرهابية في سوريا، بما في ذلك حزب الله، الذي قد يشن هجمات محتملة على «إسرائيل». واعتبر ترامب أن أي صفقة تخص السلام في الشرق الأوسط يجب أن تعتمد على حق «إسرائيل» في الدفاع عن نفسها. وتعهد الرئيس الأمريكي بأن «الولايات المتحدة ستقف إلى الأبد جنبا إلى جنب مع «إسرائيل». وأهدى ترامب نتنياهو القلم الذي استخدمه في التوقيع على مرسوم اعتراف الولايات المتحدة بسيادة «إسرائيل» على الجولان كتذكار رمزي.

وكان نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس قال في وقت سابق أمس، على وقع التصفيق وهو يلقي كلمة أمام جمعية «آيباك» المؤيدة ل«إسرائيل»، «اليوم، وللمرة الأولى منذ 52 عاماً، بوجود رئيس الوزراء نتنياهو إلى جانبه، سيعترف رئيس الولايات المتحدة رسميًا بسيادة «إسرائيل» على مرتفعات الجولان». وتخلى ترامب الأسبوع الماضي عن التوافق الدولي بشأن وضع هضبة الجولان التي احتلتها «إسرائيل» في حرب عام 1967، مشيرا إلى أنه على واشنطن الاعتراف بسيادة «اسرائيل» على المنطقة الاستراتيجية. وقال بنس «لقد اتخذ رئيسنا هذا القرار لمصلحة الولايات المتحدة، ولكنه يؤمن كذلك أن ذلك في مصلحة السلام، لأن السلام الدائم لا يمكن أن يُبنى سوى على أساس من الصدق». ووصف بنس ترامب بأنه «أعظم صديق ل «إسرائيل» يتولى ويجلس على كرسي المكتب البيضاوي». وتعكس هذه الوثيقة الدعم المطلق من ترامب ل «إسرائيل»، خاصة وأنه سبق أن اعترف بالقدس عاصمة ل «إسرائيل»، في خطوة عزف عنها جميع الرؤساء الأمريكيين ممن سبقوه.

وتحتل «إسرائيل» منذ حرب يونيو/حزيران 1967 حوالي 1200 كيلومتر مربع من هضبة الجولان السورية، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي، بينما لا يزال حوالي 510 كيلومترات مربعة تحت السيادة السورية. وتعتبر الهضبة التي كانت قبل ذلك جزءاً من محافظة القنيطرة السورية، حسب القانون الدولي، أرضاً محتلة، ويسري عليها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 لعام 1967، الذي ينص على ضرورة انسحاب «إسرائيل» منها. وفي ديسمبر 1981 تبنى «الكنيست» قانونا أعلن سيادة «إسرائيل» على هضبة الجولان، لكن مجلس الأمن الدولي رفض هذا القرار، وكذلك أكدت الجمعية العامة للأمم المتحدة عدم شرعية احتلال الهضبة داعية إلى إعادتها لسوريا.

البيان: 25 جريحاً في قمع وحشي لأسرى النقب واحتقان يسود السجون… غزة تحت النار والاحتلال يتوعد بعملية واسعة النطاق

كتبت البيان: بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية عدواناً مرتقباً على قطاع غزة، بذريعة إطلاق صاروخ على شمال تل أبيب فجر أمس، في وقت يتعرض الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال لتصعيد إسرائيلي غير مسبوق.

وقال شهود: إن مروحيات إسرائيلية بدأت العدوان بشن ما لا يقل عن ثلاث غارات غربي القطاع، مستهدفة موقعاً للجناح العسكري لحركة حماس. وقالت المصادر: إن الغارات استهدفت مواقع لحركة حماس وفصائل أخرى في مناطق متفرقة من القطاع، فضلاً عن مكتب رئيس حماس إسماعيل هنية. وأكد جيش الاحتلال إن الغارات، «ليست سوى المرحلة الأولى لعملية واسعة النطاق».

ورداً على العدوان أطلقت المقاومة رشقة من الصواريخ باتجاه المستعمرات.

وتزامنت الغارات مع استقبال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في البيت الأبيض.

وأعلن نتانياهو أثناء الغارات، أن إسرائيل «تقوم الآن بالرد بقوة» على إطلاق الصاروخ.

وقال أمام الصحافيين وهو يقف في البيت الأبيض إلى جانب ترامب «في الوقت الذي نتكلم فيه (…) تقوم إسرائيل بالرد بقوة على هذا العدوان المتعمد. لدي رسالة بسيطة أوجهها إلى أعداء إسرائيل: سنقوم بما يلزم للدفاع عن شعبنا وعن دولتنا»، حسب تعبيره.

واختصر نتانياهو زيارته للولايات المتحدة التي وصلها أول أمس، في زيارة كان يفترض أن تستمر أربعة أيام. ومن المقرر أن يغادر واشنطن بعد الانتهاء فعاليات اعتراف واشنطن بسيادة الاحتلال على الجولان.

وحذر رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، إسرائيل من «تجاوز الخطوط الحمراء»، وذلك مع بدء الغارات. وقال في بيان «إن أي تجاوز للخطوط الحمراء من قبل الاحتلال، فإن الشعب الفلسطيني لن يستسلم له والمقاومة قادرة على ردعه». وأعلنت وزارة الصحة في غزة حالة الطوارئ في مستشفياتها جراء الغارات الإسرائيلية على القطاع.

وفيما نفت حركتا حماس والجهاد الإسلامي مسؤوليتهما عن إطلاق الصاروخ، أعلنت غرفة العمليات المشتركة الفلسطينية في غزة بالمقابل، أن كل الأهداف الإسرائيلية ستكون تحت مرمى قوى المقاومة، مؤكدة أن القصف سيواجه بالقصف على الفور، في حين شهدت الساعات القليلة الماضية محاولات مصرية لتهدئة الأوضاع.

وقالت مصادر فلسطينية، إنه تم إخلاء مواقع تدريب لفصائل المقاومة ومواقع مؤسسات أمنية ومدنية خشية من استهدافها، حيث أعلن جيش الاحتلال الدفع بلواءين عسكريين من المشاة والمدفعية للمنطقة الحدودية مع غزة «استعداداً لأي طارئ»، كما سيتم استدعاء مقلّص للاحتياط لجنود ضمن مهام استخباراتية ودفاعات جوية.

وكعادتها فرضت إسرائيل إجراءات عقاب جماعي ضد غزة. ووفقاً لبيان صادر عن جيش الاحتلال، أعلن ما يسمى منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، عن إغلاق معبري بيت حنون «إيرز» ومعبر كرم أبو سالم، وتقليص مساحة الصيد البحري في غزة حتى إشعار آخر.

واتهم الجيش الإسرائيلي حركة حماس، بالمسؤولية عن إطلاق الصاروخ «ليس بالخطأ».

وأعلنت قوات الاحتلال عدة مناطق «غلاف غزة» عسكرية مغلقة، بمساحة 1.5 كيلومتر مربع عن السياج الفاصل، واستنفرت الفرقة 36 المدرعة ولواء «الناحال» مع قوات مدرعة إضافية في محيط غزة. كما أعلنت قوات الاحتلال إلغاء مباراة كرة القدم كان من المفترض تنظيمها الليلة الماضية في عسقلان.

واتهمت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الحكومة الإسرائيلية بـ «السعي إلى استخدام التطورات الحاصلة في المزاد الانتخابي الإسرائيلي أوائل الشهر المقبل». واعتبرت اللجنة، في بيان، أن «ما يجري يؤكد أن نتانياهو يخطط لتصعيد الحصار والعدوان على قطاع غزة، وخلق أجواء متوترة في المنطقة، لفرض الاستسلام على الشعب الفلسطيني وأمتنا العربية عبر ما يسمى «صفقة القرن» الأمريكية».

ويمثل التصعيد على جبهة غزة رجع صدى لتصعيد إسرائيلي غير مسبوق ضد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال. وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير قدري أبو بكر، إن أكثر من 25 أسيراً أصيبوا بجروح متفاوتة، بينهم اثنان بحالة حرجة، الليلة قبل الماضية، إثر اعتداء قوات الاحتلال على الأسرى في سجن النقب. وأضاف، إن «إدارة سجون الاحتلال نقلت 15 أسيراً إلى مستشفى سوروكا العسكري في بئر السبع»، مشيراً إلى أن حالة اثنين منهم حرجة.

واقتحمت قوات الاحتلال أقساماً عدة في سجن النقب الصحراوي، واعتدت على الأسرى بالرصاص والضرب وبالغاز المسيل للدموع، وادعت إدارة السجن أن معتقلين طعنوا ضابطاً وشرطياً، وأن حالة أحدهما خطيرة.

واعتبر أبو بكر أن ما يجري في سجون الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين «جرائم حرب وإمعان في خرق القانون الدولي والإنساني، وتعدٍ سافر على أبسط حقوق الأسرى، وسلوك بلطجي يعكس عقلية الإجرام وإرهاب الاحتلال المنظم».

وحذرت منظمة التحرير وحركتا حماس والجهاد الإسلامي من تداعيات «التصعيد» الإسرائيلي ضد الأسرى الفلسطينيين.

الحياة: غارات للاحتلال غرب قطاع غزة بعد سقوط صاروخ في تل أبيب.. ترامب يعترف بسيادة إسرائيل على الجولان

كتبت الحياة: بينما بدأ الجيش الاسرائيلي شن غارات جوية على قطاع غزة عصر اليوم الاثنين، إذ قال إنها تشكل رداً على إطلاق صاروخ على شمال تل أبيب فجر اليوم، وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء وثيقة اعتراف سيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان السورية المحتلة.

وقال شهود إن مروحيات اسرائيلية شنت ما لا يقل عن ثلاث غارات غرب قطاع غزة مستهدفة موقعاً للجناح العسكري لحركة “حماس”.

ووقع ترامب وثيقة الاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان السورية المحتلة من قبل إسرائيل، في حضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في مؤتمر صحافي مشترك في البيت الأبيض.

وأعلن ترامب أن الولايات المتحدة “تعترف بالحق المطلق لإسرائيل بالدفاع عن نفسها”.

ووصف ترامب إطلاق صاروخ من قطاع غزة سقط شمال تل ابيب فجر اليوم الاثنين وأوقع سبعة جرحى بـ “الهجوم البشع”.

وأعلن نتانياهو، أن اسرائيل تقوم حالياً “بالرد بقوة” على اطلاق صاروخ من قطاع غزة سقط شمال اسرائيل وأوقع سبعة جرحى.

وقال نتانياهو امام الصحافيين وهو يقف في البيت الابيض الى جانب ترامب “في الوقت الذي نتكلم فيه (…) تقوم اسرائيل بالرد بقوة على هذا العدوان المتعمد. لدي رسالة بسيطة أوجهها الى اعداء اسرائيل: سنقوم بما يلزم للدفاع عن شعبنا وعن دولتنا”.

القدس العربي: غارات إسرائيلية على غزة: قصف مواقع بينها مقرّ هنيّة… والفصائل ردّت برشقات صاروخية على مستوطنات

كتبت القدس العربي: علنت حركة حماس مساء أمس الاثنين التوصل الى وقف لإطلاق النار مع اسرائيل في قطاع غزة نتيجة تدخل مصري وإثر موجة جديدة من العنف في القطاع.

وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم في بيان «نجاح الجهود المصرية في وقف إطلاق النار بين الاحتلال وفصائل المقاومة».

وكانت «الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة»، في قطاع غزة، قالت إنها أطلقت مساء أمس الإثنين، «رشقات صاروخية»، على بلدات إسرائيلية محاذية للقطاع، ردا على الغارات التي تشنها إسرائيل.

وذكرت «الغرفة المشتركة» التي تضم الأذرع العسكرية للفصائل الفلسطينية (باستثناء حركة فتح) أنها أطلقت صواريخ على بلدتي سديروت ونتيفوت.

وأضافت في بيان: «ردا على استهداف المقرات والمنشآت المدنية نعلن عن استهداف مواقع للاحتلال، وإن زاد العدو زدنا».

وبدأت إسرائيل غاراتها العدوانية على قطاع غزة كرد لم تعرف معالمه ولا مداه بعد، على إطلاق صاروخ من قطاع غزة تسبب في تدمير منزل في بلدة هشارون شمال تل أبيب وخلف 7 جرحى. ودفع هذا التطور رئيس حكومة الاحتلال إلى قطع زيارته إلى واشنطن لمتابعة التصعيد الجديد. وزعم تلفزيون إسرائيل اغتيال مسؤول في حماس خلال قصف مقر مخابراتها. كما قصفت منزل إسماعيل هنية في حي الشجاعية شرق غزة، بصاروخ تحذيري تمهيدا لقصفه.

ويأتي القصف في وقت كشفت فيه مصادر فلسطينية مطلعة أن الجانب المصري يجري اتصالات مكثفة مع الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي لتجنب التصعيد في غزة. وأوضحت المصادر أنه جرت خلال الساعات الماضية عدة اتصالات مع الجانب المصري، وتم إرسال رسالة شديدة اللهجة عبر مصر، أنه كلما زاد الاحتلال من رقعة قصفه للقطاع، فإن المقاومة ستوسع هي الأخرى من ردها، ليشمل المناطق كافة.

وأعلن جيش الاحتلال أنه بدأ بشن غارات على أهداف تابعة لحركة حماس. وقال في بيان إنه بدأ ضرب أهداف لحماس في أنحاء القطاع. وشملت الغارات مناطق مختلفة من الشمال الى الجنوب. وسمع دوي عدة انفجارات ناجمة عن قصف الطيران المروحي لموقع للبحرية بثلاثة صواريخ شمال غزة، وقصف آخر استهدف «موقع عسقلان» للمقاومة بـ 4 صواريخ غرب شمال مدينة غزة.

وفي جنوب القطاع استهدف طيران الاحتلال أرضا زراعية خالية ما بين رفح وخانيونس، كما استهدف مبنى شركة بعدة صواريخ تحذيرية قبل تدميره، وكذلك محيط جبل المنطار شرق حي الشجاعية.

كما استهدفت طائرات الاحتلال هدفا في منطقة الزنة جنوب شرق مدينة خانيونس. وتم الإعلان في غزة عن نجاة مجموعة من المواطنين باستهداف خانيونس.

وقال مراسل موقع عكا إن قيادة القوات الإسرائيلية انتقلت الآن من قائد فرقة غزة العميد العيزر توليدانو إلى قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال اللواء هرتسي هاليفي لأن حجم القوات الملحقة بغزة أصبح أكبر من فرقة بعد استدعاء قوات إضافية من لواء جولاني وقيادة فرقة أركان الفرقة 36 اللواء السابع.

وقررت سلطات الاحتلال إغلاق معبر كرم أبو سالم جنوب شرق القطاع، وحاجز “إيرز» شمال غزة” والبحر أمام الصيادين، حتى إشعار آخر.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى