الصحافة العربية

من الصحافة العربية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: مخطط لتحويل «باب الرحمة» لكنيس يهودي يكون مقدمة لبناء «الهيكل».. المستوطنون يجتاحون الأقصى لمنع فتح مصلى

كتبت الخليج: نفذت مجموعات يهودية متطرفة من أنصار «جماعات المعبد أو الهيكل» المزعوم، أمس، اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى المبارك، وسط حراسة مشددة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال، بهدف منع الاستمرار في فتح مصلى «باب الرحمة».

وقال مسؤول الإعلام في الأوقاف الإسلامية فراس الدبس، إن أكثر من 150 مستوطناً اجتاحوا الأقصى خلال ساعة واحدة، في حين اعتقل الاحتلال 20 فلسطينياً بالضفة الغربية وقطاع غزة، بينهم 6 طلاب.

وقال شهود عيان، إن مجموعات المستوطنين التي تقتحم الأقصى من باب المغاربة تغادره بعد جولة استفزازية من باب السلسلة، ثم عاود مرة ثانية وثالثة اقتحامه من باب المغاربة لتسجيل رقم قياسي بعدد المُقتحمين.

وكانت «جماعات الهيكل» المنضوية في إطار ما يسمى «اتحاد منظمات المعبد»، قد جددت دعواتها في الأيام الأخيرة لأنصارها وجمهور المستوطنين للمشاركة الواسعة فيما أسمته اجتياح الأقصى، تحت شعار «معاً من أجل منع المسلمين السيطرة على باب الرحمة».

وصرح رئيس هذا الاتحاد المتطرف في وقت سابق، بأن مخططاتهم عبر ثلاث سنوات، فشلت عقب فتح الأوقاف الإسلامية مصلى «باب الرحمة»، لافتاً إلى أنه كان مخططاً اقتطاع هذه المنطقة، وإقامة كنيس يهودي يحمل اسم «كنيس باب الرحمة»، ليكون مقدمة لإقامة «الهيكل الثالث» مكان مسجد قبة الصخرة المشرفة في الأقصى المبارك.

وهدد وزير الأمن الداخلي «الإسرائيلي» غلعاد اردان، بأن «إسرائيل» لن تسمح للمصلين بالصلاة في مصلى «باب الرحمة» في الأقصى. وزعم أن «إسرائيل» لن تسمح بأي تغيير فيما يسمى «جبل الهيكل» المزعوم، وإقامة مسجد آخر، لا عند «باب الرحمة» ولا في أي مكان آخر على«الجبل» المزعوم.

ومن جانبه، أهاب مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس، بالمواطنين إلى مواصلة رباطهم وشد الرحال إلى الأقصى، لتفويت الفرصة على الاحتلال ومستوطنيه من تحقيق مخططاتهم العدوانية التي تحاك ضد المسجد الأقصى.

وأكد مواقفه السابقة بالتمسك بحق المسلمين وحدهم في المسجد الأقصى بجميع مصلياته، وساحاته، ومرافقه وما دار عليه السور فوق الأرض وتحت الأرض.

القدس العربي: جيش الاحتلال الإسرائيلي يشن غارات على قطاع غزة

كتبت القدس العربي: بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، في شن غارات، على مناطق متفرقة من قطاع غزة، بعد ساعات على إعلانه “إطلاق صاروخين من القطاع باتجاه منطقة “غوش دان“؛ وهي الكتلة التي تشمل مدينة تل أبيب، والمناطق المحيطة بها.

وأفاد مراسلون، أن طائرات إسرائيلية شنت غارات على عدة مواقع في مناطق متفرقة من القطاع.

واستهدف الطيران الحربي الإسرائيلي موقع البحرية في خانيونس بأربعة صواريخ، دوا أن يُبلغ عن أصابات، كما استهدف طيران الاحتلال موقع “بدر” التابع لكتائب القسام، جنوب مدينة غزة بخمسة صواريخ، كما تم قصف موقع”برق” التابع للقسام، قرب صالة البيدار، وأستهدفت طائرات الاحتلال صالة المحروسة.

وأستهدف طائرات الاحتلال، بخمسة صواريخ، موقع البحرية قرب منطقة الواحة في شمال غزة.

كما لم تعلن وزارة الصحة عن وقوع إصابات.

من جانبه، قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في تغريدة نشرها على صفحته في موقع تويتر:” في هذه الاثناء يهاجم الجيش الاسرائيلي أهدافا ارهابية في قطاع غزة”.وكان الجيش الإسرائيلي، قد أعلن مساء الخميس أنه “رصد عمليتي إطلاق صواريخ من منطقة قطاع غزة باتجاه إسرائيل”، دون وقوع إصابات.

وقد نفت حركتا حماس والجهاد الإسلامي، مساء اليوم الخميس، مسؤوليتهما عن إطلاق الصاروخين.

وقالت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة “حماس”، في تصريح صحافي:” نؤكد عدم مسؤوليتنا عن الصواريخ التي أطلقت الليلة باتجاه العدو، خاصة وأنها أطلقت في الوقت الذي كان يعقد فيه اجتماع بين قيادة حركة حماس والوفد الأمني المصري، حول التفاهمات الخاصة بقطاع غزة”.

أما حركة الجهاد الإسلامي، قد نفت أيضا، مساء اليوم، مسؤوليتها عن إطلاق الصاروخين، وقال داود شهاب، القيادي في الحركة، في تصريح وصل وكالة الأناضول، إن حركته وجناحها العسكري، “سرايا القدس”، لم تطلق أية صواريخ. وفي ذات السياق، قالت وزارة الداخلية بقطاع غزة، إن إطلاق الصاروخين، من قطاع غزة، عمل “خارج عن الإجماع الوطني والفصائلي”.

وأضافت الوزارة التي تديرها حركة حماس، في تصريح مقتضب، إنها “تتابع الأمر، وستتخذ إجراءاتها بحق المُخالفين”، دون مزيد من التوضيح.

وكان وفد أمني مصري قد أجرى، مساء الخميس، زيارة إلى قطاع غزة استمرت نحو ثلاث ساعات اجتمع خلالها مع قيادة حركة “حماس” .

وقالت مصادر محلية في غزة إن وفدا من جهاز المخابرات المصرية اجتمع مع رئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية، وقيادات من الحركة في غزة ثم غادر القطاع.

ودخل الوفد إلى قطاع غزة وغادره عبر معبر “بيت حانون/إيرز” الخاضع للسيطرة الإسرائيلية من دون أن تصدر حماس أي تعقيب على نتائج المباحثات حتى الآن.

من جهتها، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن الوفد الأمني المصري غادر قطاع غزة بناء على طلب من إسرائيل عقب رصد إطلاق صاروخين من القطاع باتجاه إسرائيل من دون وقوع إصابات أو أضرار.

وأوردت الإذاعة أن الصاروخين أطلقا باتجاه منطقة غوش دان قرب تل أبيب وأن منظومة القبة الحديدة الدفاعية اعترضت إحدهما.

وحسب الإذاعة، أجرى رئيس الوزراء وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مشاورات أمنية في مقر وزارة الدفاع في تل ابيب فيما تقوم الشرطة بالبحث عن شظايا القذيفتين.

وأصدرت الولايات المتحدة بيانا لدعم إسرائيل بعد التطورات التي حدثت يومي الخميس والجمعة، وقال جيسون غرينبلات مبعوث البيت الأبيض إلى الشرق الأوسط “ما زالت حماس وغيرها من التنظيمات “الإرهابية” في غزة مستمرة في خذلان شعبها يوما بعد يوم وتجر غزة إلى أسفل من خلال اختيار العنف دوما”. وأضاف “هذا الأسلوب لن ينجح أبدا. أبدا”.

الحياة: شدد على إعادة إعمار سورية في مرحلة انتقالية سياسية حقيقية وحل مسألة اللاجئين.. “بروكسيل 3”: دعم المسار التفاوضي وضمان تدفق المساعدات الانسانية

كتبت الحياة: أكدت المجموعة الدولية دعمها الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة من أجل استئناف المسار التفاوضي في جنيف. وذكرت الممثلة السامية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني “إن الوضع العسكري في الميدان السوري قد يتغير في هذا الاتجاه أو ذاك. لكن الأكيد بالنسبة إلى الأطراف كافة أن الفوز بالسلام يقتضي مساراً سياسياً يتملكه السوريون وتقوده الأمم المتحدة”. وجدد الاتحاد الأوروبي استعداده المساهمة في إعادة إعمار سورية “في الوقت المناسب”. وأوضحت الممثلة السامية الأوروبية إن “الوقت المناسب يتمثل في انطلاق مرحلة انتقالية سياسية حقيقية في مسار يتملكه السوريون وتقودة الأمم المتحدة”. ودعا الأردن إلى الربط بين حل أزمة اللاجئين والحل السياسي الشامل للنزاع في سورية. وحذر نائب الأمين العام للأمم المتحدة من الأخطار المحدقة بمدينة إدلب. وقال مارك لوكووك في افتتاح “مؤتمر بروكسيل 3 حول دعم مستقبل سورية والمنطقة”، “إذا تعرضت إدلب لهجوم عسكري فإنها قد تشهد أسوء كارثة منذ مطلع القرن الحادي والعشرين”.

وعقد المؤتمر على مستوى وزراء الخارجية بمشاركة أكثر من 50 دولة و30 منظمة دولية وإقليمية. وذكرت موغيريني إن المؤتمر سعى إلى “تحقيق هدفين أساسيين هما دعم جهود المبعوث الدولي إلى سورية غير بيدرسون من أجل استئناف مفاوضات الحل السياسي في جنيف، من ناحية، وحشد الدعم المالي الدولي من أجل ضمان تدفق المساعدات الإنسانية داخل سورية وفي الدول المجاورة من ناحية أخرى”. وأعلنت في جلسة افتتاح المؤتمر عن قرار الاتحاد تقديم مساعدات مالية بقيمة 560 مليون يورو في العام 2019 والمبلغ نفسه في 2020، إضافة إلى الهبات التي ستقدمها الدول أعضاء الاتحاد. كما سيقدم الاتحاد مساعدات بقيمة 1.5 بليون في 2019 إلى تركيا للمساهمة في مساعدة اللاجئين السوريين.

وقدرت الأمم المتحدة الحاجة هذا العام إلى 8.9 بليون دولار منها 3.3 بليون لتمويل المساعدات الإنسانية داخل سورية و6.6 بليون لفائدة اللاجئين في الدول المجاورة. وحض الأمين العام للأمم المتحدة المجموعة الدولية على مواصلة الدعم لمساعدة النازحين واللاجئين السوريين.

وقال الأمين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريش في مداخلة عبر الدائرة المقفلة “إن أكثر 11 مليون سوري يعتمدون على المساعدات الإنسانية”. ويواجه المجتمع السوري أخطاراً متنوعة منها خطر التفكك بسبب انتشار الفقر والبطالة والتهجير والأمية أيضاً. وقال لوكووك “إن مليونين من الأطفال السوريين محرومون من الدراسة”. ويقدر عدد الذين هم مهددون بمغادرة مقاعد الدراسة بنحو 1.2 مليون. ويتلقى 700 ألف طفل سوري تعليماً من دون ضوابط الجودة العلمية”.

وذكر رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري أن حمل اللاجئين ثقيل على البنى التحتية والاجتماعية. وأن الحمل يزداد ثقلاً من سنة إلى أخرى وقد دخل النزاع عامه التاسع.

وطالب الحريري المجموعة الدولية بـ “الانتقال من احتواء تداعيات الأزمة إلى الاستثمار في الأمد البعيد، ومضاعفة دعم الجماعات المحلية المضيفة ومساندة الفئات الاجتماعية الفقيرة في لبنان. وذكر حاجة بلاده إلى مساعدات بقيمة 2.6 مليون دولار في 2019. “وقد حصل لبنان على مساعدات في 2018 بقيمة 1.2 بليون دولار أي 45 في المئة من قيمة الطلب الذي قدمه في المؤتمر السابق”. وأكد “التزام لبنان بمقتضيات القانون الدولي في شأن عودة اللاجئين” بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة السامية للاجئين. وطالب المجتمع الدولي بـ “وضع خيارات عملانية منها المبادرة الروسية لأن لبنان لم يستطيع تحمل 1،5 مليون لاجئ”.

وأنفقت تركيا التي تأوي نحو 3 ملايين سوري نحو 37 بليون دولار، وفق قول وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو. وأوضح “أن 300 رضيع سوري يلدون كل يوم أي أن مل يقل عن نصف مليون طفل سوري ولدوا في تركيا منذ تفجر الأزمة”. وانتقد جاويش أوغلو تباطؤ الدول الأوروبية في توطين اللاجئين السوريين.

ويحتضن الأردن 1.3 مليون لاجئ ما يعادل نسبة 20 في المئة من سكان البلاد. وقال ويزر الخارجية الأردني “إن أزمة اللاجئين السوريين هي جانب فقط من مختلف جوانب الأزمة السورية”. وتمثل ثقلاً هائلاً على موارد الدولة المحدودة أصلاً. وذكر أيمن الصفدي أن “125 ألف طفل سوري يدرسون في المدارس الأردنية. كما أصدرت السلطة 136 ألف رخصة عمل لفائدة اللاجئين في بلد يعاني أصلاً من ارتفاع البطالة إلى 18 في المئة”. وكشف أن “عودة اللاجئين لا تزال محدودة” ولا تمثل ظاهرة. وقد عاد حتى يوم أمس الأربعاء 13013 من الأردن إلى سورية منذ أن أعيد فتح الحدود قبل ثلاثة أشهر. وقال الوزير الأردني: “ظروف العودة تبدو غير مناسبة وتقتضي توفير الغذاء والسكن والمدرسة والأمان. وتلك شروط غير متوفرة بعد”. وشدد على وجوب الربط بين حل أزمة اللاجئين والحل السياسي الشامل” للأزمة السورية.

الاتحاد: الكونجرس يرفض تمويل الجدار وترامب يلجأ إلى الفيتو لنقض القرار

كتبت الاتحاد: صوّت مجلس الشيوخ الأميركي لصالح إنهاء إعلان الرئيس دونالد ترامب حالة الطوارئ الوطنية بشأن الوضع على الحدود مع المكسيك، ما يعني رفض تمويل الجدار الذي يريد الرئيس بناءه دون موافقة الكونجرس.

وفور إعلان نتيجة التصويت، أعلن ترامب أنه سيلجأ إلى الفيتو لنقض قرار مجلس الشيوخ.

واكتفى ترامب بكتابة كلمة “فيتو” على صفحته على “تويتر”.

وكان ترامب قد أعلن مسبقا أنه سيستخدم الفيتو الأول خلال رئاسته إذا وافقت غالبية أعضاء مجلس الشيوخ على القرار الذي يتحدى مبادرته.

وانضم 12 على الأقل من أعضاء المجلس الجمهوريين، إلى الديموقراطيين في التصويت على قرار سبق أن أقره مجلس النواب، ينص على أن “حالة الطوارئ الوطنية التي أعلنها الرئيس في 15 فبراير 2019 تعتبر ملغاة”.

وكان مجلس النواب اعتمد بأغلبية كبيرة قراراً يلغي حالة “الطوارئ الوطنية” وبعد إقراره في مجلس النواب انتقل مشروع القرار إلى مجلس الشيوخ.

البيان: اختيار محامين إصلاحيين بارزين ونشطاء حقوقيين لقيادة الحراك الشعبي.. الجزائر: المرحلة الانتقالية لن تمتد لأكثر من عام

كتبت البيان: كشفت الحكومة الجزائرية، عن أن المرحلة الانتقالية في البلاد لن تمتد لأكثر من عام واحد، مشيرة إلى أن لجنة مستقلة ستشرف على الانتخابات الرئاسية، فيما اختار المحتجون، محامين إصلاحيين بارزين ونشطاء حقوقيين لقيادة الحراك الشعبي.

وأكد رئيس الوزراء الجزائري، نور الدين بدوي، أمس، أن المرحلة الانتقالية لن تمتد لأكثر من عام، داعياً المعارضة إلى الحوار للبحث عن مخرج لنقائص ومشاكل البلاد. وقال بدوي، في مؤتمر صحافي مشترك مع نائبه رمطان لعمامرة، إن على الجميع انتظار ما ستتمخض عنه المرحلة القليلة القادمة التي لن تتعدى العام، مضيفاً: «الأشخاص والأنظمة تمر ولكن الجزائر أكبر منا جميعاً، الجزائر تدعونا اليوم بأن نلتف حولها وأن نرقى بها إلى مستقبل جديد طموح، المواطن أعطانا دروساً من خلال التظاهرات والمسيرات كرست القيم الجزائرية التي تعلمناها في محنتنا في السنوات الماضية، واليوم نعود لاسترجاع قيمنا في حبنا لبعضنا البعض ما يدعم إصرارنا للمرور بالجزائر راقية». وطالب بدوي، الجميع بالاتحاد من أجل بناء الدولة الجديدة، مشدداً على ضرورة تحلي الجميع بالرصانة وكسر كل حواجز التشكيك.

وشدد بدوي على أن الحوار هو المخرج لكل النقائص والمشاكل، داعياً من أسماهم الشركاء، لا سيما المعارضة للتواصل مع الحكومة لبحث إمكانية هذا الحوار، من أجل ضمان انتقال سلس للجزائر في هذه المرحلة الانتقالية التي لن تتعدى العام، بما يستجيب للمطالب التي رفعها الحراك الشعبي. ولفت بدوي، إلى ضرورة بناء جسور الثقة بين مختلف أطياف الشعب الجزائري من شباب ونساء وقضاة وطلبة وحتى معارضة، بهدف الوصول إلى بناء الجزائر الجديدة التي ينشدها الجميع.

وكشف بدوي، عن أن الحكومة الجديدة سيتم تشكيلها قبل نهاية الأسبوع الجاري أو مطلع الأسبوع المقبل على أقصى تقدير، حتى تبدأ العمل مباشرة في المرافقة والمساعدة في التحضير للندوة الوطنية الجامعة.

وأشار بدوي إلى أن الحكومة ستكون تكنوقراطية وممثلة لكل الطاقات والكفاءات، لا سيما الشبابية من بنات وأبناء الجزائر غير المتحزبين، وستعمل على تجسيد طموحات الشعب الجزائري. وطالب الجميع بالاتحاد من أجل بناء الدولة الجديدة، مشددا على ضرورة تحلي الجميع بالرصانة وكسر كل حواجز التشكيك. وأضاف أن لجنة مستقلة ستشرف على الانتخابات الرئاسية.

وأوضح بدوي، أن الوضع العام للبلاد يشهد ظرفاً متميزاً، تطبعه تجاذبات تحول دون التوصل لحلول توافقية، مردفاً: «من الواجب علينا جميعاً التحلي بالرصانة وكسر كل حواجز التشكيك التي قد تراود أي شخص في صدق النوايا». وأكد بدوي ضرورة أن يضع كل جزائري، نصب عينيه الشهداء الجزائريين الذين ضحوا من أجل أن تسترجع البلاد أمنها واستقرارها، مشدداً على ضرورة أن يعمل الجميع بيد واحدة للمضي قدماً نحو مستقبل أرقى لتكريس دولة الحق والقانون، الجزائر الجديدة التي يطمح إليها الشعب.

بدوره، نفى نائب الوزير الأول رمطان لعمامرة حل البرلمان بغرفتيه، قائلاً: «كل مؤسسات الدولة ستواصل عملها، ستستمر وتقوم بعملها كاملاً مكتملاً إلى أن ينتخب رئيس جديد». وبشأن الندوة الوطنية التي دعا إليها بوتفليقة قال لعمامرة: «ستنطلق مباشرة بعد تشكيل الحكومة». وعن مطالب الشعب بألا تمثله المعارضة، قال لعمامرة: «سنحاول إيجاد صيغة ليكون هناك تمثيل لكل أطياف المجتمع الجزائري».

وعن رفض المعارضة للجلوس في طاولة الحوار مع السلطة، أوضح لعمامرة أكد أن «التحديات التي تمر بها الجزائر، أكبر من أن تقوم مجموعة برفضها»، وقال: «نحن في حاجة لبذل مزيد من الجهد والمثابرة في إقناع المعارضة بأن الجزائر تنادينا لرص الصفوف لمساعدة الشعب الجزائري للمضي قدماً نحو مستقبل أفضل».

الاهرام: مستوطنون يقتحمون «الأقصى».. وإطلاق صاروخين من غزة على تل أبيب

كتبت الاهرام: اقتحم أنصار «جماعات الهيكل»، التى تنتمى إلى المستوطنين اليهود أمس، ساحات المسجد الأقصى، وسط حراسة مشددة من عناصر الوحدات الخاصة للشرطة الإسرائيلية. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» عن مسئول الإعلام فى الأوقاف الإسلامية فراس الدبس، قوله: «إن أكثر من 150 مستوطنا اقتحموا الأقصى خلال ساعة واحدة، عبر مجموعات كبيرة من المستوطنين».

كما نقلت الوكالة عن شهود عيان قولهم إن «مجموعات المستوطنين التى اقتحمت الأقصى من باب المغربة غادرته بعد جولة استفزازية من باب السلسلة، ثم عاودت الاقتحام عدة مرات لتسجيل رقما قياسيا بعدد المقتحمين. وكانت «جماعات الهيكل» المنضوية فى إطار ما يسمى «اتحاد منظمات المعبد»، قد جددت دعواتها فى الأيام الأخيرة لأنصارها وجمهور المستوطنين للمشاركة الواسعة فيما أسمته اجتياح الأقصى أمس تحت شعار «معا من أجل منع المسلمين من السيطرة على باب الرحمة».

ومن جانبها، نددت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بـأشد العبارات بالتصعيد الإسرائيلى الخطير وغير المسبوق فى الدعوات إلى اقتسام الإشراف على المسجد الأقصى المبارك، وفرض سيطرة الاحتلال عليه وتقسيمه مكانيا .واعتبرت ـ فى بيان أمس- أن تصريحات ومواقف المسئولين الإسرائيليين العنصرية تنطلق من إطار الشعور بالقوة، ويستغلونها لفرض أمر واقع جديد، مستفيدين من الدعم الأمريكى اللامحدود للاحتلال وسياساته .

وأعلنت الخارجية الفلسطينية أنها ستتابع القضية ضمن مسئوليتها المباشرة مع جميع الجهات صاحبة الاختصاص والدول المعنية، إضافة إلى منظمة الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات، ولا يمكن السكوت على هذا التمادى الذى يتم بسبب غياب أو ضعف الصوت العربى والمسلم والدولى الرافض لهذه البلطجة الإسرائيلية.

وفى تلك الأثناء، أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، أن هناك تغييرا جذريا فى سياسة إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تجاه الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي. وقال فى تصريحات أمس إن إسقاط اصطلاح «محتلة» من قبل هذه الإدارة فى الإشارة إلى الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة والجولان العربى السورى المحتل ليس مجرد تغيير فى الاصطلاحات، وإنما تغيير فى السياسات، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تضاف إلى الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة وإغلاق القنصلية الأمريكية فى القدس،

وإغلاق مفوضية منظمة التحرير الفلسطينية فى واشنطن، وشرعنة الاستيطان، وإسقاط مبدأ الدولتين على حدود 1967 وقطع المساعدات، خاصة عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا».

وفى تطور مهم، ذكر التليفزيون الإسرائيلى مساء أمس نقلا عن الجيش الإسرائيلى أنه تم إطلاق صاروخين من قطاع غزة صوب منطقة تل أبيب، وتم اعتراض أحدهما بمنظومة مضادة للصواريخ، دون أن تتضح الجهة التى أطلقتهما.

“الثورة”: ترامب يخصص ملايين الدولارات لإرهابي “الخوذ البيضاء” المرتبطة بتنظيم جبهة النصرة الإرهابي في سورية..!!

كتبت “الثورة”: أقرت وزارة الخارجية الأميركية نيتها تخصيص ملايين الدولارات الإضافية لإرهابيي ما تسمى “منظمة الخوذ البيضاء” المرتبطة بتنظيم جبهة النصرة الإرهابي في سورية.

وكانت سورية أدانت في حزيران الماضي قرار الولايات المتحدة آنذاك تخصيص 6ر6 ملايين دولار للمنظمة الإرهابية مشددة على أن القرار تفوح منه رائحة التمويل العلني للإرهاب ويشكل تجسيدا فاضحا للدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة وكل من فرنسا وبريطانيا ودول أخرى للإرهاب متعدد الأشكال الذي شهدته سورية منذ العام 2011.

وكشفت الخارجية الأميركية في بيان نقلته وكالة سبوتنيك أن واشنطن تنوي تقديم خمسة ملايين دولار لمواصلة “منظمة الخوذ البيضاء” أعمالها وكذلك لدعم ما سمته “آلية الأمم المتحدة الدولية المحايدة والمستقلة”.

يشار إلى أن القرار اتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب وما زال يتعين موافقة الكونغرس عليه.

وتأسست “منظمة الخوذ البيضاء” في تركيا عام 2013 بتمويل بريطاني أميركي غربي حيث أثار تحديد نطاق عملها في أماكن انتشار التنظيمات الإرهابية حصرا الكثير من علامات الاستفهام.

وبعد افتضاح أمر عناصر هذه المنظمة وانتهاء الدور التخريبي الموكل إليهم قام كيان الاحتلال الإسرائيلي في تموز الماضي بعملية سرية ليلية هرب خلالها نحو 800 عنصر مع عائلاتهم من جنوب سورية ونقلهم برا إلى الأردن على أن يتم توطينهم في الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا.

وكشفت العديد من الوثائق التي عثر عليها الجيش العربي السوري في المناطق التي حررها من الإرهاب حيث تعمل هذه المنظمة ارتباطها العضوي بالتنظيمات الإرهابية ودعمها لها وخصوصا “جبهة النصرة” بالتحضير والترويج لاستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين وهذا ما حدث في الغوطة الشرقية بريف دمشق عدة مرات وفي مناطق بحلب لاتهام الجيش العربي السوري.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى