الصحافة العربية

من الصحافة العربية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

“الثورة”: الاحتلال يغلق مداخل المدن الفلسطينية بعد العملية…مقتل مستوطنين إسرائيليين وإصابة ثالثٍ شمال الضفة

كتبت “الثورة”: قتل مستوطنان إسرائيليان وأصيب ثالث في إطلاق نار أمس قرب مستوطنة أرئيل شمال الضفة الغربية، حيث أطلق فلسطيني النار على ثلاثة مستوطنين قرب المستوطنة ما أدى إلى مقتل اثنين منهم وإصابة ثالث.

وقد اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ضاحية شويكة شمال مدينة طولكرم، بزعم البحث عن منفذ إطلاق النار.‏

وذكرت وكالة وفا الفلسطينية أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال داهمت ضاحية شويكة، وحاصرت حارة «القطاين»، وسط الضاحية، قبل اقتحام منزل المواطن أشرف وليد سليمان نعالوة، وتفتيشه واستجواب قاطنيه.‏

وأضافت أن قوات الاحتلال أجبرت أصحاب المنازل المجاورة لمنزل نعالوة على الخروج من منازلهم بمن فيهم النساء والأطفال، وتقييد أيدي الرجال واحتجازهم تحت الأشجار، في الوقت الذي منعت فيه الصحفيين والمصورين من الوجود في المكان وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة باتجاههم، ما ادى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق.‏

وكثفت قوات الاحتلال من تواجدها على مدخل بلدة عزون وقرية عزبة الطبيب المجاورة لها، ونصبت حاجزا على المدخل الرئيسي لمدينة قلقيلية، الأمر الذي تسبب بإعاقة تنقل المواطنين من وإلى المدينة.‏

وأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي مداخل عدة مدن فلسطينية بالضفة الغربية بعد العملية.‏

في الأثناء اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 15 فلسطينيا خلال اقتحامات ومداهمات شنتها في الخليل وجنين بالضفة الغربية.‏

وذكرت وكالة معا الفلسطينية أن قوة كبيرة من الاحتلال داهمت بلدة بيت أمر شمال الخليل واعتقلت 13 فلسطينيا كما اقتحمت قوة أخرى مدعومة بعشرات الآليات العسكرية وجرافة بلدة يعبد جنوب غرب مدينة جنين واعتقلت شابين فلسطينيين.‏

بالتوازي جدد عشرات المستوطنين الإسرائيليين اقتحام المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.‏

وذكرت وكالة وفا أن أكثر من مئة مستوطن إسرائيلي نفذوا جولات استفزازية في الأقصى المبارك في الوقت الذي تواصل فيه قوات الاحتلال إجراءاتها العنصرية في القدس المحتلة من أجل تهجير الفلسطينيين من البلدة القديمة تمهيدا لتهويدها.‏

الى ذلك أصيب عدد من الفلسطينيين بجروح جراء عدوان طيران الاحتلال الاسرائيلي على مدينة رفح جنوب قطاع غزة.‏

وأفاد مراسل سانا بأن طائرة مسيرة تابعة للاحتلال أطلقت صاروخاً تجاه مجموعة من المواطنين الفلسطينيين قرب الشريط الحدودي شرق رفح ما أدى إلى اصابة عدد منهم بجروح نقلوا على اثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج. وفي الضفة الغربية اعتقلت قوات الاحتلال شابين فلسطينيين أحدهما من مدينة جنين والآخر من ضاحية شويكة شمال طولكرم بعد مداهمة منزليهما والعبث بمحتوياتهما.‏

الخليج: فلسطيني يقتل «إسرائيليين» في «بركان» بالضفة

كتبت الخليج: قتل «إسرائيليان» بالرصاص وأصيب ثالث بجروح، بهجوم نفذه فلسطيني في منطقة صناعية تابعة لمستوطنة في الضفة الغربية المحتلة، وأعلنت قوات الاحتلال ملاحقة المنفذ، وأعتقلت حامل وصيته، وحاصرت قريته وأخضعت عائلته للتحقيق، وأعيد اعتقال أسيرين محررين من بيت أمر، واعتقل فلسطينيان من بيت ليد شرق طولكرم وخامس من عزون شرق قلقيلية، واقتلع مستوطنون أشجار زيتون في شرق رام الله.

وقال جيش الحرب«الإسرائيلي» إن فلسطينيا يعمل في منطقة بركان الصناعية في الضفة المحتلة، إطلق النار على «إسرائيليين»، من مسدس مصنع يدويا يعرف محليا بإسم «كارلو»، فقتل اثنين وأصاب ثالثاً بجروح، قبل ان ينسحب من المكان.

وقال المتحدث باسم جيش الحرب جوناثان كونريكوس عن الحادث «هذا ما نسميه هجوماً نفذه ذئب منفرد»، وأشار إلى أن قوات الاحتلال تبحث عن المنفذ.

وتقع المنطقة الصناعية في جوار مستوطنتي بركان وارئيل قرب سلفيت شمال الضفة الغربية، وانتشرت على الانترنت صور من كاميرات مراقبة تظهر فلسطينياً ينسحب من الموقع وبيده مسدس.

وقالت منظمة نجمة داود، أن عناصرها دخلوا إلى مبنى في منطقة بركان حيث عثروا على رجل وامرأة وقد فارقا الحياة، وعثر على امرأة مصابة مختبئة تحت طاولة.

وذكرت بعض وسائل الإعلام «الإسرائيلية» أن منفذ العملية طرد من عمله من الموقع مؤخراً ما يثير التكهنات بأن دافعه هو الانتقام الشخصي، إلا أن جيش الحرب قال إن المهاجم كان لا يزال يعمل في الموقع حتى يوم امس الأحد. ووقع الهجوم في مخزن بركان في مجموعة ألون التي تصنع المنتجات البيئية التي أعيد تدويرها، بحسب إيران بودانكين المدير في الموقع، والذي قال للقناة العاشرة في التلفزيون، أن المنفذ دخل إلى المكاتب ليصلح مشكلة كهربائية وفتح النار على السكرتيرة والمدير الأول الذي كان يجلس في الجوار.

وكشف جهاز المخابرات «الإسرائيلية» «الشاباك»، عن اعتقال أحد زملاء منفذ العملية، وذلك على خلفية احتفاظه بوصية أودعها لديه منفذ العملية قبل ثلاثة أيام، ولم يبلغ عنها، على حد زعم الاحتلال.وذكرت مصادر إعلامية، أن زميل منفذ العملية أشرف وليد نعالوة (23 عاما) من منطقة شويكة بالقرب من طولكرم، نقل إلى التحقيق لمعرفة ما إذا كان بالإمكان منع العملية لو أبلغ عن الوصية التي أعطاه إياها زميله قبل أيام من تنفيذ العملية.

ورصد الإعلام «الإسرائيلي» منشوراً للمنفذ كان قد نشره قبل ساعات من تنفيذ العملية على حسابه في «فيسبوك»، تمنى فيه من الله ان يحقق ما يصبو إليه «اللهم بشرني بما أنتظره منك، فأنت خير المبشرين»، معتبرا أن هذه الأمنية تشير إلى نيته، كذلك رصد منشوراً له قبل شهر تطرق فيه لذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا وقد كتب «لن ننسى ولن نسامح».

وقالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال أغلقت مداخل عدد من البلدات والقرى في شمال الضفة الغربية عقب عملية إطلاق النار، وشرع بعمليات مداهمة واسعة.

واقتحمت قوات الاحتلال، عصر الأحد، ضاحية شويكة شمال مدينة طولكرم، وحاصرت حارة القطاين، بزعم البحث عن منفذ عملية إطلاق النار في مستوطنة «بركان». وخلال الاقتحام، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز تجاه منازل الفلسطينيين.

وأفادت مصادر صحفية أن الاحتلال اقتحم منزل «اشرف وليد سليمان نعالوه» وعرضوا المنزل وساكنيه للتفتيش الدقيق والاستجواب، واجبروا العائلات في محيط المنزل على مغادرة منازلهم واحتجاز الرجال في المنطقة تحت الاشجار وهم مقيدي الايدي، واعتقلت خمسة منهم على الأقل.

وندد رئيس الوزراء «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو بما اعتبره «هجوما ارهابيا بالغ الخطورة»، مبديا ثقته بأنه سيتم العثور على المهاجم.

وقالت حركة حماس، في بيان، إن العملية «بطولية تعكس حيوية الشعب الفلسطيني وديمومته في مواجهة جرائم الاحتلال». واعتبرت أن العملية «رسالة على استمرارية انتفاضة القدس وفشل كل محاولات خمد إرادة الشعب الفلسطيني وحقه المشروع في مقاومة الاحتلال».

ومن جهتها، اعتبرت حركة الجهاد أن الهجوم يشكل «ردا طبيعيا على جرائم الاحتلال في غزة والقدس والخان الأحمر»، القرية البدوية شرقي القدس، والتي قررت «إسرائيل» هدمها.وأضافت أن «الاستيطان هدف مشروع للمقاومين والثائرين وندعو الشعب الفلسطيني في القدس والضفة وكل مكان للانتفاض في وجه الإرهاب الاستيطاني حتى طرده».

من جهة أخرى اعتقلت قوات الاحتلال فجر أمس الأحد، الاسيرين المحررين، مهند مرشد محمد زعاقيق «21 عاما»، ومحمد يوسف اخضير عوض «18 عاما»، بعد مداهمة منزليهما في بلدة بيت امر شمال الخليل. وامضى كل واحد منهما عامين في سجون الاحتلال.

واعتقلت قوات الاحتلال ظهر الاحد، أديب الحاج قاسم (58 عاما) ونجله مجدي (24 عاما)، بعد ان عاثوا خرابا بمنزله في بلدة بيت ليد شرق طولكرم. كما اعتقلت قوات الاحتلال امس، الشاب أحمد محمود سليم رضوان (23 عاما)من مكان عمله في مستوطنة «بركان»، المقامة على أراضي سلفيت. والمعتقل من بلدة عزون، شرق قلقيلية.

واقتلع مستوطنون، امس الأحد، أشجار زيتون في أراضي قرية ترمسعيا شمال مدينة رام الله. وقال عضو بلدية ترمسعيا سعيد طالب، إن مستوطني «عادي عاد» و«عامي خاي» المقامتين على أراضي قرى ترمسعيا والمغير وأبو فلاح، اقتلعوا نحو 30 شجرة زيتون في منطقة الزهرات. وكان مستوطنون اقتلعوا يوم الأربعاء المنصرم 40 شجرة زيتون في منطقة الزهرات، بقرية ترمسعيا.

الحياة: مزيد من الاستقالات في حزب السبسي

كتبت الحياة: سجلت كتلة حزب الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، في البرلمان، استقالة جديدة من صفوفها، وهو خامس انسحاب من «نداء تونس» في أقل من أسبوع، وسط توقعات باستمرار مسلسل الاستقالات وهروب النواب إلى كتلة «الائتلاف الوطني» المساندة لرئيس الحكومة يوسف الشاهد وفق مصادر متقاطعة.

وأعلن النائب محمد بن صوف،مساء أول من أمس، في تدوينة عبر صفحته بموقع «فايسبوك»، استقالته من كتلة «نداء تونس»، معتبراً أنّها «لم تعد فضاء ممكنا لتمثيل الحزب، بشكل قلب المعادلات السياسية وخالف منطق القوانين البرلمانية».

وتأتي الاستقالة الجديدة بعد 3 أيام فقط، من قرار 4 نواب مغادرة الكتلة نفسها، احتجاجاً على «طرق التسيير الأحادية الجانب من قبل رئيس الكتلة سفيان طوبال»، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للنواب المستقيلين إلى حوالي 20 نائباً.

ووفق المصادر، أفقدت هذه الاستقالات «نداء تونس» الذي أسسّه الرئيس الحالي السبسي، الغالبية البرلمانية، التي كان يتمتع بها عقب الانتخابات الإشتراعية عام 2014 بعدد 86 نائباً، قبل أن يتراجع إلى المرتبة الثالثة بـ 38 عضواً، مقابل صعود كتلة «الائتلاف الوطني» حديثة التأسيس بـ47 نائباً، وحفاظ كتلة «حركة النهضة» التي أصبحت أول قوّة في البرلمان، على تماسكها بـ68 نائباً.

القدس العربي: عملية فدائية جديدة في شمال الضفة تسفر عن مقتل مستوطنين وإصابة ثالثة بجروح خطيرة.. قوات الاحتلال تقتحم قرية المنفذ وتعتقل صديقه بحجة حمله وصيته

كتبت القدس العربي: في عملية فدائية مسلحة هي الأولى منذ عملية أحمد جرار التي قتل فيها حاخاما مستوطنا في منطقة قريبة، نفذ شاب فلسطيني عملية مسلحة صباح أمس في تجمع صناعي استيطاني قرب مستوطنة أرئيل، كبرى مستوطنات الضفة الغربية المحتلة في محافظة سلفيت شمال غرب الضفة الغربية المحتلة. وقتل في العملية التي تمكن فيها المنفذ من الفرار، مستوطنان هما مدير المصنع وسكرتيرته، أما المصابة فهي زوجة المدير، وجروحها خطيرة.

وحسب ما نشر من معلومات فإن منفذ العملية هو أشرف نعالوة، ويبلغ من العمر 23 عاما، وهو من ضاحية شويكة شمال مدينة طولكرم شمال الضفة. واقتحمت قوات الاحتلال أمس الضاحية بزعم البحث عن منفذ إطلاق النار. وحاصرت حارة «القطاين»، وسط الضاحية، قبل أن تقتحم منزل نعالوة، وتفتشه وتستجوب قاطنيه. واشتبك خلالها شباب القرية مع القوات المقتحمة.

وأجبرت قوات الاحتلال أصحاب المنازل المجاورة لمنزله على الخروج من منازلهم بمن فيهم النساء والأطفال، وتقييد أيدي الرجال واحتجازهم تحت الأشجار، في الوقت الذي منعت فيه الصحافيين والمصورين من الوجود في المكان، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة باتجاههم، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق.

وكشف جهاز المخابرات الإسرائيلية «الشاباك»، عن اعتقال أحد زملاء منفذ عملية إطلاق النار الذي يعمل في المصنع نفسه الذي يعمل فيه نعالوة، وذلك على خلفية احتفاظه بوصية أودعها لديه منفذ العملية قبل ثلاثة أيام، ولم يبلغ عنها، على حد زعم الاحتلال.

وذكرت مصادر عبرية أنه نقل إلى التحقيق لمعرفة ما إذا كان بالإمكان منع العملية لو أبلغ عن الوصية، التي أعطاه إياها زميله قبل أيام من تنفيذ العملية.

ورصد الإعلام العبري منشورا للمنفذ كان قد نشره قبل ساعات من تنفيذ العملية على حسابه في «فيسبوك»، تمنى فيه من الله أن يحقق ما يصبو إليه «اللهم بشرني بما أنتظره منك، فأنت خير المبشرين»، معتبرا أن هذه الأمنية تشير إلى نيته، كذلك رصد منشورا له قبل شهر تطرق فيه لذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا وقد كتب «لن ننسى ولن نسامح».

الاهرام: مقتل وإصابة 3 مستوطنين فى إطلاق نار بالضفة الغربية

كتبت الاهرام: قال الجيش الإسرائيلى إن فلسطينيا مسلحا قتل رجلا وامرأة إسرائيليين بالرصاص وأصاب امرأة أخرى أمس فى منطقة صناعية بالقرب من مستوطنة بركان بالضفة الغربية المحتلة.

وقال جوناثان كونريكوس المتحدث باسم الجيش إن المهاجم كان يعمل فى مصنع حيث وقع إطلاق الرصاص،

ووصف المسلح بأنه شاب فلسطينى من إحدى قرى الضفة الغربية فى الثالثة والعشرين من العمر، مشيرا إلى أنه لا يزال طليقا. وأضاف الجيش فى بيان «كان هجوما إرهابيا خطيرا»- على حد وصفه.

وأظهرت لقطات مصورة لكاميرا مراقبة بثها التليفزيون الإسرائيلى رجلا يحمل مسدسا وهو يهبط الدرج ويهرب بعيدا عن المصنع.

ومنطقة بركان الصناعية متاخمة لمستوطنة بركان وتأسست فى مطلع الثمانينيات. وتعتبر معظم دول العالم المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضى المحتلة خلال حرب 1967 غير مشروعة.

وفى أول رد فعل، قالت حركة «حماس» إن عملية إطلاق النار التى استهدفت مستوطنين جنوب نابلس، «تأتى فى سياق الرد الطبيعى على جرائم الاحتلال الإسرائيلى بحق شعبنا».

وأضافت الحركة فى بيان عقب العملية التى أسفرت عن مقتل مستوطنين وإصابة ثالث: «إننا نبارك العملية البطولية لنؤكد أنها تأتى فى سياق الرد الطبيعى على جرائم الاحتلال الإسرائيلى بحق شعبنا، والتى تتواصل فى جميع الأراضى الفلسطينية، كما تؤكد أن شعبنا لن يقف مكتوف اليدين أمام اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى وتدنيسهم المستمر لباحاته، إضافة لمحاولات سلطات الاحتلال هدم الخان الأحمر، واعتقالهم لأبناء شعبنا فى اقتحامات يومية للضفة، واستمرار الحصار المفروض على قطاع غزة واعتداءاتها الإرهابية المتكررة على مسيرات العودة السلمية، ما ينذر بأن الانفجار الفلسطينى قادم فى وجه هذا المحتل».

وأكدت الحركة أن «خيار المقاومة والانتفاض هو خيارنا لصد هذا العدوان الإسرائيلي، بجعله يدفع ثمنا باهظا لجرائمه المستمرة بحق شعبنا».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى