الصحافة اللبنانية

من الصحافة اللبنانية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية  

البناء: أزمة تركية سعودية بعد خطف الخاشقجي… وأردوغان: الانتخابات سقف الانسحاب من سورية الحريري: الحكومة قبل منتصف الشهر لا أمانع تسلّم حزب الله وزارة الصحة متمسّك بالتسوية الرئاسية العلاقة بالحكومة السورية بالتزامن مع الموقف العربي

كتبت صحيفة “البناء” تقول: أطلت ملامح أزمة بين أنقرة والرياض على خلفية الاتهامات التركية للسعودية باختطاف الصحافي السعودي المقيم في تركيا جمال الخاشقجي، الذي قالت السلطات التركية إنه دخل إلى القنصلية السعودية في إسطنبول لإنجاز معاملات قانونية ولم يخرج، بينما أكدت السعودية مغادرته مبنى القنصلية، وبالتوازي وضعت أنقرة سقفاً للانسحاب من سورية بعدما كانت تترك الغموض محيطاً بموقفها من مبدأ الانسحاب، فيما بدا أنه جواب على المطالبات الروسية المتواصلة بضرورة خروج جميع القوات الأجنبية التي لا تحظى بموافقة الحكومة السورية من الأراضي السورية. وقال الرئيس التركي رجب أردوغان إنه سيسحب قواته عندما تجري الانتخابات في سورية وفقاً لصيغة تقررها التسوية السياسية الداخلية بين الحكومة والمعارضة. وعملياً جاء موقف أردوغان بمثابة إشارة لسقف سيصبح عنواناً لموعد الخروج الأميركي بالتزامن مع تقدّم العملية السياسية، التي تغيّرت سقوفها، وصار عنوانها الانتخابات، وهو ما تسبب بتصدع في تشكيلات هياكل المعارضة التي تخرج بعض فصائلها بتظاهرة في إدلب اليوم تحت شعار هيئة التفاوض لا تمثلني في نزع للثقة بالهيئة التي تشارك في اللجنة الدستورية التي تنعقد برعاية المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا في جنيف.

لبنانياً، بدت الرياح العراقية صالحة للتشجيع على المضي قدماً في تخطي عقد تشكيل الحكومة، بعدما أعلن الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة سعد الحريري من منبر حواره التلفزيوني في الحلقة الأولى لبرنامج “صار الوقت” مع الإعلامي مارسيل غانم عبر قناة “أم تي في”، أنّ الحكومة ستولد قبل منتصف الشهر الحالي متحدثاً عن مهلة أسبوع إلى عشرة أيام لتذليل العقد، التي قال إنّ جميعها باتت تحت السيطرة، وإنه واثق من بلوغه المرحلة التي لا يحتاج فيها إلا لبعض الوقت لإنهاء مهمة التشكيل. وهو ما قالت مصادر على صلة بالمفاوضات حول التشكيلة الحكومية، إنه سيتأسّس على صيغة أربعة وزراء للقوات اللبنانية، بينهم حقيبتان، ونائب رئيس حكومة ووزير دولة، وثلاثة وزراء للقاء الديمقراطي بينهم درزيان واحد بحقيبة والآخر بوزير دولة، بالإضافة لوزير مسيحي، وخمسة وزراء لتيار المستقبل بالإضافة لرئاسة الحكومة، منهم خمسة من السنة بأربعة حقائب ووزير دولة، ووزير مسيحي، مقابل ستة وزراء لتكتل لبنان القوي، وأربعة لرئيس الجمهورية، وستة لثنائي حركة أمل وحزب الله، ووزير لتيار المردة.

كلام الرئيس الحريري بدا إيجابياً تجاه الكثير من الملفات الخلافية، منطلقاً من الدعوة لفصل السعي للاستقرار عما سينتج عن المحكمة الدولية، معلناً أنه لا يمانع بتسلّم حزب الله لوزارة الصحة، رغم النتائج التي قد ترتب وقف بعض المساعدات او القروض، مجدداً التمسك بالتسوية الرئاسية، التي قال إنه تحمل تبعات السير فيها وسيواصل ذلك بقناعة، أما عن العلاقة بالحكومة السورية فقال الحريري إنه من المبكر البحث بزيارته إلى سورية، وإنه على ضوء الموقف العربي سيتقرر المناسب، فاتحاً الباب لموقف مخالف لما سبق وقاله عن رفض قاطع لأي تواصل بالحكومة السورية، داعياً للبحث عن سواه إذا اقتضت المصلحة اللبنانية ذلك.

الحريري: الحكومة خلال عشرة أيام

موعدٌ جديد ضربه الرئيس المكلف لتأليف الحكومة سعد الحريري، خلال أسبوع الى عشرة أيام سيكون للبنان حكومة. هذا الموعد الذي حدده الحريري على توقيت ساعته الزرقاء ليس الأول من نوعه، بل سبق وحدد مواعيد عدة، لكن السؤال هل ضبط ساعته على التوقيت الإقليمي والدولي؟ وهل وصلت كلمة السر الى بيروت؟ أم أنه يستخدم تكتيكاً تفاوضياً عبر التسويق لمهل جديدة لدفع تهمة التعطيل عن المملكة العربية السعودية من جهة والضغط على رئيس الجمهورية وإلزامه بمهلة للتأليف وتحميله بعد ذلك مسؤولية العرقلة من جهة ثانية؟ حيث نفى الحريري أي علاقة للسعودية بعرقلة التأليف، في الوقت الذي اتهم عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي النظام السعودي بتعطيل تأليف الحكومة وأنه يريد وصول الوضع اللبناني الى الاضطراب. واعتبر الموسوي، في حديث تلفزيوني، “أننا اتفقنا على الحصول على حقيبة خدمية ليكون لنا فرصة لخدمة الناس”، أمر لم يعارضه الحريري، لكنه وضع مسؤولية وقف المساعدات الخارجية عند حزب الله، ورفض الحريري السير بحكومة الأمر الواقع ولا بحكومة أكثرية متمسّكاً بحكومة الوفاق الوطني التي تشمل معظم الأحزاب لا سيما الكبيرة منها لمواجهة التحديات والاستحقاقات المقبلة”، وبحسب مصادر مستقبلية لـ”البناء” فإنّ “الحريري لن يشكل حكومة من دون القوات اللبنانية والحزب الاشتراكي ولا من دون التيار الوطني الحر”، وإذ حاول الرئيس المكلف طمأنة شريك التسوية الرئاسية وتقديم التعهّدات له بأنه لن يسمح بسياسة التعطيل داخل مجلس الوزراء لمشاريع العهد والتيار الوطني الحر لا سيما خطة الكهرباء، ولو اقتضى الامر اعتكافه ووضع استقالته على الطاولة. وقد غمز من قناة “القوات اللبنانية” في هذا المضمار. ووجّه رئيس حكومة تصريف الأعمال دفعة رسائل إيجابية الى بعبدا كما تجنب التصويب على رئيس التيار الوزير جبران باسيل في أكثر من سؤال، كما أعلن بأن رئيس القوات سمير جعجع قدم التنازلات، لكنه من جهة أخرى وضع كرة تأخير ولادة الحكومة في ملعب التيار والقوات، مشيراً الى أنّ التفاهم بين الحزبين الذي كان قائماً حين شكلت الحكومة الحالية. لكن الحريري في المقابل اعتبر أنّ الرئيس عون هو الضمانة وناشده كمن يستغيث ويستعين به على قضاء وتبديد شروط القوات. وقد أيّد الحريري مطلب جعجع لعقد جلسات لحكومة تصريف الأعمال لكن بحدود الظروف الاستثنائية فقط. غير أنّ مصادر بعبدا تقول بأنّ الرئيس عون لا يحبّذ عقد جلسات لمجلس الوزراء، إذ لا ظروف استثنائية تفرض ذلك في الوقت الراهن، وتشير الى أنّ “الرئيس عون لن ينتظر طويلاً في موضوع تأليف الحكومة وعلى الرئيس المكلّف أن يقدّم صيغتة نهائية وكاملة وسأوقعها رغم معارضة بعض الأطراف المعرقلين عليها”.

وقد تبدّلت تعاليم وتقاسيم وجه الرئيس “المحرّر” حينما ذكر المحاور عودة سيناريو 4 تشرين الثاني الماضي اليوم، لكنه جدّد تمسكه بالتسوية الرئاسية مع الرئيس عون، لكن السؤال هل لا زالت السعودية أصلاً تملك بمفردها قدرة اللعب بورقة الحريري من دون فرنسا والولايات المتحدة، وهي أي السعودية، تفقد أوراقها في المنطقة الواحدة تلو الأخرى لا سيما في اليمن وسورية والعراق. وها هي اليوم تتعرّض لأعنف كلام هجومي أميركي علني في تاريخها؟

ولم يغلق الحريري الأبواب أمام الانفتاح على الدولة السورية بل ترك الباب مفتوحاً رغم مكابرته ورفضه زيارة دمشق، في الوقت نفسه كان عدد من الوزراء في حكومته يعبرون المصنع باتجاه سورية، لكن الحريري لم يرَ مصافحة وزير الخارجية البحريني لوزير الخارجية السوري كمؤشر بالغ الدلالة لبداية إعادة طَرْق دول الخليج أبواب دمشق.

وإذ حاول الحريري فصل موقفه من سورية عن موقف الخليجيين بقوله إن سعد الحريري 2018 غير الحريري في 2010 عاد ووقع في الربط برده على سؤال للمحاور: ماذا ستفعل إن فتحت دول الخليج على سورية؟ إن رأيت ممثلي دول الخليج في دمشق سأدرس موضوع الانفتاح، ما يعاكس كلام الحريري عن استقلالية قراره في هذا الأمر. وبالتالي رهن البلد ومصالحه بانتظار “تعليمة” من الخارج. كما تناسى الحريري بأنه كان في طليعة زوار قصر الشعب في دمشق، حيث بات ليلته في منزل الرئيس الأسد في زمن الـ س – س.

الاخبار: صيغة حكومية جديدة للحريري

كتبت صحيفة “الاخبار” تقول: خلافاً لـ”إجماع” القوى السياسية المعنية بتأليف الحكومة على التشاؤم، أكّد الرئيس سعد الحريري أمس أن تشكيلته ستبصر النور في أقل من 10 أيام. التفاؤل الحريريّ يناقضه السعي الأميركي إلى الضغط على لبنان، سواء عبر العقوبات التي استهدفت أمس ضحية جديدة، أو عبر التحريض ضد تولّي أعضاء في حزب الله حقائب وزارية.

عملياً، فإن العقدة الوحيدة التي فُتح الباب أمام حلها هي العقدة الدرزية، بعدما أبدى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي استعداده للتخلي عن مطلب الحصول على الحصة الوزارية الدرزية كاملة. لكن مع ذلك، فقد أبدى الرئيس سعد الحريري، عبر برنامج “صار الوقت” الذي يقدمه الزميل مرسال غانم على شاشة “أم تي في”، ثقته بأن الحكومة ستتشكل في غضون أسبوع إلى 10 أيام. هل من معطيات جدية تؤكد هذا التوجه، أم أن ما قاله الحريري يعبّر عن أمنيات رئيس الحكومة المكلف أكثر من تعبيره عن وقائع المفاوضات الحكومية التي لا تزال متعثرة؟ في الوقائع، فإن العقدة القواتية لا تزال في مكانها، خاصة بعدما أصدر الحزب بياناً نفى فيه ما يتردد عن تنازل رئاسة الجمهورية عن نيابة رئاسة الحكومة، لمصلحة القوات اللبنانية، إضافة إلى إعطائها وزارات التربية والشؤون الاجتماعية والثقافة. كما أعاد التأكيد أن “حقها الطبيعي بالحصول على ثلث التمثيل المسيحي في الحكومة إن على مستوى عدد الوزراء أو نوعية الحقائب، ولن ترضى ببعض الفتات من هنا وهناك كما يروج له في التركيبة المزعومة”.

وكشفت مصادر معنية بمفاوضات تأليف الحكومة أن الحريري يحضّر لصيغة حكومية جديدة سيطرحها على الكتل السياسية في الأيام القليلة المقبلة. وهذه الصيغة تستند إلى تقسيم المقاعد الحكومية وفق الصيغة المعروفة: 10 مقاعد لرئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر وحلفائه في تكتل “لبنان القوي”، 6 مقاعد لرئيس الحكومة، 6 مقاعد لحزب الله وحركة أمل، 4 مقاعد للقوات اللبنانية، 3 مقاعد للنائب السابق وليد جنبلاط، مقعد لتيار المردة. وهذه الصيغة التي تلقى قبول غالبية المكونات المتوقعة للحكومة، لا تزال تصطدم بكيفية توزيع الحقائب، في ظل تمسّك القوات بثلاث حقائب “وازنة” ومنصب نائب رئيس الحكومة “على الأقل”؛ في مقابل رفض التيار الوطني الحر لذلك. وبدا واضحاً أن الرئيس ميشال عون أصر على اعتبار نيابة رئيس مجلس الوزراء من حصته، مع استعداده للتخلي عنها، بعد تثبيت أن هذا المنصب هو من حصة رئيس الجمهورية. وقد عدّ الحريري مرونة عون في هذا المجال بادرة إيجابية لحل عقدة التمثيل القواتي، علماً أن مصادر رفيعة المستوى في التيار الوطني الحر لا تزال تؤكد أن رئيس حزب القوات سمير جعجع “يصر على عرقلة تأليف الحكومة، لضرب العهد، كونه يرى في نجاح العهد خطراً على طموحاته في المعارك التي سيخوضها مع الوزير جبران باسيل مستقبلاً”.

أما في شأن تمثيل النواب السنة من خارج تيار المستقبل في الحكومة، فقد أعاد الحريري الإشارة إلى موقفه الرافض لتمثيلهم وزارياً انطلاقاً من أن لا حزب أو تكتل يمثل هؤلاء. وأكد في المقابل تأييده لحصول حزب الله على حقيبة الصحة، بالرغم من إمكانية توقف المساعدات لأي وزارة يتولاها، على ما قال. وفي هذا الإطار، علمت “الأخبار” أن السفارة الأميركية عادت إلى تكثيف تهديداتها بقطع المساعدات عن أي وزارة يتولاها حزب الله، في محاولة منها للضغط على مؤلفي الحكومة.

واقترح أحد المقربين من الحريري ما قال إنه “حل وسط” يُرضي الأميركيين في شأن إسناد وزارة الصحة إلى عضو في الحزب، يقضي بإنشاء وزارة دولة للشؤون الصحية، تتلقى المساعدات، فلاقى الطرح رفضاً فورياً من السفارة. كذلك فإن حزب الله، بحسب مصادر في 8 آذار، “ليس في وارد الموافقة على هكذا خزعبلات”. وتحرّك الأميركيون للضغط على منظمات دولية تنفّذ برامج مساعدات في لبنان، لحثها على أن تطلب من الإدارات والوزارات المختصة إطلاعها على هويات كل المستفيدين من هذه البرامج، مع “التهديد” بإيقافها في حال استفاد منها أي مُقرّب من حزب الله.

وفي إطار الضغوط الأميركية على لبنان، أضافت وزارة الخزانة الأميركية أمس، اسم محمد الأمين، نجل الوزير السابق عبد الله الأمين، على لائحة العقوبات، متهمة إياه بتسهيل أعمال رجل الأعمال أدهم طباجة الذي سبق أن وضع على لائحة العقوبات. وشمل القرار الأميركي أيضاً معاقبة 7 شركات يملكها الأمين في أفريقيا ولبنان.

 

الديار: الملك سلمان طلب من ترامب قيام المخابرات الأميركية بعملية خطيرة… فهل كانت اغتيال الأسد؟ عون يضغط على الحريري “لإحراج” القوات “لإخراجها”

كتبت صحيفة “الديار” تقول: دخلت عملية تشكيل الحكومة اللبنانية في طور جديد ستتكشف معالمه خلال الساعات القليلة المقبلة بعد ان خطى رئيس الجمهورية ميشال عون خطوة متقدمة باتجاه “احراج” القوات اللبنانية لاخراجها من الحكومة، مانحا الرئيس المكلف سعد الحريري فرصة اخيرة لاتخاذ الخيار المناسب بعد ان ابلغه في لقائهما الاخير عن قراره التنازل عن نيابة الرئيس لوزير قواتي دون حقيبة، كاختبار اخير لجدية “معراب” في تسهيل التشكيل، وطالب الرئيس المكلف تسويق الطرح، وبعدها الذهاب الى فرض حكومة “امر واقع”، و”للقوات” ان تختار القبول بها، او سيجري التشكيل بدونها، وهو الامر الذي ادى الى خروج “معراب” عن صمتها واعلان رفضها الصيغة المعروضة على نحو “غير رسمي”..…

وفي الانتظار، دخلت معطيات دولية واقليمية مفاجئة على الخط، تشكل حافزا للمسؤولين اللبنانيين للخروج من المراوحة “القاتلة” التي تترك البلاد عرضة للاهتزاز على وقع اي تطور قد يقلب “المعادلات” في المنطقة، فبعد ساعات على تسريب صحيفة واشنطن بوست الأميركية معلومات شديدة الخطورة كشف عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتفيد عن اتصال تلقاه مؤخرا من الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز الذي طلب منه مساعدة الولايات المتحدة في حملة عسكرية “سرية للغاية”، وسألت مصادر ديبلوماسية مطلعة على مجريات الميدان السوري ان المقصود بهذه العملية الخطيرة من قبل المخابرات الاميركية هو اغتيال الرئيس السوري بشار الاسد.. وبحسب الصحيفة الاميركية التي رفضت الكشف عن تفاصيل “العملية” المطلوبة، ابلغ ترامب الملك السعودي أن هذا الأمر سيكون مكلفا للغاية، وأن السعودية سيكون عليها أن “تدفع مبلغ 4 مليارات دولار للحصول على مساعدة الولايات المتحدة..

ووفقا لمعلومات المصادر الديبلوماسية، كان الكرملين متوجسا مؤخرا من عملية اميركية يتم الاعداد لها على خلفية التهديدات الاميركية في التدخل قبيل انطلاق عملية تحرير ادلب، لكن التفاصيل الكاملة لم تكن متوفرة وكان الامر يقتصر على تحذيرات جدية من مصادر اوروبية حول نوايا اميركية “متهورة” دون الافصاح عن فحواها..

استبعاد الساحة اليمنية

وقد جرت عمليات تقويم جدية خلال الاسابيع الماضية لكافة الاحتمالات المتوقعة، واستبعدت الساحة اليمينة لانه وببساطة شديدة قدم الاميركيون الدعم اللوجستي للسعوديين والاماراتيين في معركة الحديدة، وحصلت قواتهم على اسلحة ذكية، ومساعدات تقنية متقدمة، كما ارسل “البنتاغون” نحو مئة عنصر من الوحدات الخاصة لتعقب منصات اطلاق الصواريخ الباليستية اليمينية التي تستهدف الارضي السعودية وخصوصا الرياض، ولا يرغب الاميركيون بالتورط اكثر بهذه الحرب.

لا استهداف لايران

وكذلك تؤكد المعلومات المستقاة من مصادر موثوقة ان الملك السعودي لم يطلب من الرئيس الاميركي تنفيذ اي عمليات عسكرية خاصة في ايران، لان الجانبين يعرفان جيدا “عواقب” الامور، ولا يمكن الدخول في مغامرة مماثلة حتى لو تكفلت السعودية بتمويل الحرب كاملة، لان اي عملية خاصة فوق الاراضي الايرانية، يقوم بها الاميركيون ستكون مدخلا لتفجير المنطقة برمتها، وستؤدي الى ادخال الاميركيين في “مستنقع” لا يرغبون به، خصوصا انهم سبق ورفضوا مطالب اسرائيلية بهذا الشأن، كما ان السعودية غير قادرة على تحمل تداعيات حرب ستكون مكلفة للغاية على المستوى الاقتصادي والميداني..واليوم تأكد هذا الامر لان مبلغ المليارات الاربعة لا يغطي حربا مماثلة.

المستقبل: “إذا فشل العهد نفشل جميعاً.. وسأسمي كل من يعطّل “سيدر” والمسار الإصلاحي” الحريري: “صار وقت” الحكومة

كتبت صحيفة “المستقبل” تقول: بواقعية وشفافية تحاكي همّ الوطن والمواطن، أطل رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري مساءً عبر شاشة “أم تي في” مضفياً ديناميكية وحيوية لافتتين في الشكل والمضمون على انطلاقة برنامج “صار الوقت” مع الإعلامي مارسيل غانم، بدايةً مع مبادرة الحريري إلى الحضور شخصياً إلى استوديو البرنامج في سابقة تجسد احترامه لرسالة الإعلام وأعلامه بعيداً عن قيود البروتوكولات الرئاسية والسياسية، بينما في المضمون بدا رئيس الحكومة المكلّف متحدثاً بلسان حال الأغلبية الصامتة من اللبنانيين الناقمين على الفساد والهدر والطامحين إلى بناء دولة القانون والإنجاز وهدم أسس التحاصص الطائفي والحزبي الذي يقوّض محركات النهوض بالبلد ومؤسساته. وعلى هذا الطريق، عاهد الحريري المواطنين باستكمال مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري المرتكزة إلى التضحية والترفع عن المصالح الشخصية والفئوية وتحقيق ما فيه مصلحة لبنان وأبنائه، مبدياً عزمه على المضي قدماً في تنفيذ المشاريع البنيوية والحيوية والإصلاحية بعد تشكيل الحكومة الإئتلافية المرتقبة التي أكد أنّ الوقت قد حان لولادتها “خلال أسبوع أو 10 أيام”.

رئيس الحكومة المكلّف الذي آثر عدم الخوض في تحميل فريق سياسي دون آخر مسؤولية تأخير التأليف، شدد على أنه في سبيل تسهيل تشكيل الحكومة لا بد من “أن يضحي الجميع” بمن في ذلك رئيس الجمهورية ميشال عون الذي تمنى عليه أن يضحي “أكان في نيابة رئاسة الحكومة أو في الحقائب” بوصفه “حامي الدستور ويريد تشكيل الحكومة”، مؤكداً في هذا السياق أنّ ما سمعه من عون خلال لقاء بعبدا الأخير “بنّاء وإيجابي وما يريده رئيس الجمهورية هو أن يعرف أنّ كل طرف ضحّى من أجل تشكيل الحكومة”.

النهار: الحريري “يُغامر” بمهلة عشرة أيام؟

كتبت صحيفة “النهار” تقول: اذا كانت الاطلالة التلفزيونية للرئيس المكلف سعد الحريري ليل أمس بدت للبعض بمثابة مؤشر لاقتراب حلحلة أزمة تأليف الحكومة، فإن المعطيات العملية لم تبد كافية بعد للجزم بأن نهاية الأزمة صارت قريبة. ولم يكن أدل على ذلك من ظاهرة رمي بالونات الاختبار التجريبية التي تكررت أمس في توقيت حمل دلالات قبل ساعات قليلة من موعد الاطلالة التلفزيونية للرئيس الحريري بحيث سربت فجأة “معلومات” عن لقاء قصر بعبدا أول من أمس بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس الحريري تتصل بصيغة معدلة لبعض الحصص الوزارية ولا سيما منها لحزب “القوات اللبنانية” سرعان ما تبخر اثرها بعدما تبين ان “القوات” لم تتبلغ شيئاً عنها وتالياً انتفت صحتها.

ومع ذلك تبدو الأيام والاسابيع المقبلة مرشحة لأن تشهد وتيرة مختلفة للاتصالات والمساعي والجهود السياسية لتجاوز الانسداد الحاصل في عملية تأليف الحكومة نظراً الى مجموعة معطيات يجري تداولها على نطاق واسع منذ أيام. فثمة مناخ جديد يسود الأوساط السياسية وخصوصاً تلك القريبة من خط 8 آذار ويتصل بربط الأزمة الحكومية اللبنانية بعوامل اقليمية غالبة، الأمر الذي دفع بعض هذه الجهات الداخلية الى توقع اختراق في أزمة تأليف الحكومة اللبنانية قبل الرابع من تشرين الثاني المقبل موعد بدء سريان القرار الاميركي حظر استيراد النفط الايراني بمعنى ان ايران كما سهلت واضطلعت بدور مؤثر في اختيار رئيس الوزراء العراقي الجديد ستكمل في المسار نفسه في لبنان.

الجمهورية: الحريري يتفاءل بحكومة خلال أسبوع.. والعقـــبات تتحول “تفصيلين”

كتبت صحيفة “الجمهورية” تقول: خرق الرئيس المكلف تأليف الحكومة سعد الحريري الأجواء الضبابية المحيطة بالاستحقاق الحكومي، متوقعاً إنجاز هذا الاستحقاق خلال أسبوع أو 10 ايام، ومعززاً بذلك مسحة التفاؤل التي لفحت الاجواء إثر زيارته رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أمس الاول، على رغم انّ بعض المطّلعين أكدوا انّ موضوع القمة الاقتصادية الاجتماعية العربية التي سيستضيفها لبنان في كانون الثاني المقبل استحوز على القسم الاكبر من البحث في اللقاء، لجهة ما يمكن لبنان ان يستفيد من هذه القمة في ظل الأوضاع الاقتصادية والمالية الصعبة التي يمر بها.

على وقع تفاؤل حذر بحصول تقدّم على مسار التأليف الحكومي، توقع الحريري تشكيل حكومته العتيدة خلال أسبوع أو عشرة ايام. ودعا، في حوار متلفز معه مساء أمس، الجميع الى “التضحية والتعاون من أجل مصلحة البلد”، نافياً وجود اي ضغوط خارجية عليه في تأليف الحكومة.

واكد “أنّ التسوية مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قائمة ومستمرة”. وأشار الى أنّ ضمانه في التسوية هو رئيس الجمهورية لأنه يعلم أنّ عون “عندما يضع يده بيد أحد لا يتراجع”.

وأكد الحريري استعداده للتضحية بحقائب وزارية له “من اجل السير بالحكومة لأجل البلد”. وقال انه مستعدّ لإعطاء “القوات” و”التيار الوطني الحر” وكل الأحزاب من “كيسِه” من أجل تشكيل الحكومة، ولو كان هناك حزب يمثّل سنّة آخرين فهو لا يمانع بتمثيلهم في الحكومة. ولم يمانع في أن يتسلّم “حزب الله” حقيبة وزارة الصحة، لكنه أشار الى “انّ هناك خشية من توقيف القروض والهبات الخارجيّة لأيّ وزارة تكون من نصيب الحزب”.

اللواء: الحريري المستعد “للتضحية”: الحكومة خلال أيام قليلة “القوات” تتهم باسيل بالعرقلة.. وعقوبات أميركية على نجل عبدالله الأمين

كتبت صحيفة “اللواء”: أكّد الرئيس المكلف سعد الحريري، ليل أمس، ما كانت “اللواء” كتبته، سواء في المانشيت أو في متن الخبر الرئيسي من ان اجتماع بعبدا أمس الأوّل فتح الطريق إلى تأليف حكومة جديدة، حدّد الرئيس الحريري فترة لذلك بين أسبوع وعشرة أيام.

وعلمت “اللـــواء” ان الاجتماع الثاني، الأسبوع المقبل، بين الرئيسين ميشال عون والحريري سيبحث جدياً في صيغة حكومية، بعد توزيع الحقائب على الكتل، علىأن يترك لرؤساء الكتل وضع أسماء للحقائب المقترحة لكل كتلة أو حزب.

الحريري

وإذا كان الرئيس الحريري لم “يبق البحصة” بحسب ما كان أعلن سابقاً، إلا أن الجديد الذي أعلنه في مقابلته التلفزيونية مساء أمس، تمثل في تأكيده بأن الحكومة ستتشكل في خلال أسبوع أو عشرة أيام، على قاعدة تمثيل الجميع، عازياً تأخير ذلك، إلى سفر الرئيس ميشال عون إلى أرمينيا في العاشر من الشهر الحالي، ولسفرات له أيضاً، الا انه لم يشأ الكشف عن أي تفصيل يتعلق بالاحجام والحصص والحقائب باستثناء اشارته إلى ان “التيار الوطني الحر” يحق له بستة وزراء، عدا عن حصة رئيس الجمهورية، وهو الأمر الذي يمكن ان يرفضه التيار الذي سبق له ان اعتبر ان حصته هي 11 وزيراً مع رئيس الجمهورية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى