الصحافة العربية

من الصحافة العربية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

“الثورة”: الجيش يثبّت نقاطه في المساحات الجديدة المحررة بتلول الصفا… وزير الدفاع الروسي يبلغ الرئيس بوتين: «إس300» باتت بيد الجيش العربي السوري

كتبت “الثورة”: أكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن الجانب الروسي أكمل عملية تسليم المنظومات الصاروخية للدفاع الجوي اس 300 إلى سورية.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف للصحفيين وفق ما نقل موقع روسيا اليوم ان شويغو ابلغ الرئيس فلاديمير بوتين خلال اجتماع مع أعضاء مجلس الامن القومي لبحث الوضع في سورية انه تم استكمال عملية تسليم المنظومات الصاروخية إلى سورية.‏

واشار بيسكوف إلى ان وزير الدفاع أبلغ الحاضرين ايضا خلال الاجتماع بتسليم منظومات اس300 وغيرها من المعدات العسكرية المخصصة إلى سورية تنفيذا لقرار بهذا الشأن اتخذ اثر اسقاط طائرة الاستطلاع الروسية ايل20 في سورية في الـ17 من الشهر الماضي.‏

ويأتي قرار روسيا تسليم الجيش السوري منظومة الدفاع الجوي اس 300 بهدف حماية الاجواء السورية من أي تدخل مستقبلا وحماية العسكريين الروس من أي عدوان لاحق.‏

وفي الميدان واصلت وحدات الجيش العربي السوري عملياتها العسكرية في عمق الجروف الصخرية بمنطقة تلول الصفا آخر معاقل إرهابيي تنظيم داعش بعمق بادية السويداء الشرقية وكبدتهم خسائر بالعتاد والأفراد.‏

وذكر مراسل سانا أن وحدات الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة نفذت رمايات مدفعية على نقاط تحصن ومحاور تسلل إرهابيي تنظيم داعش بعمق الجروف الصخرية شديدة الوعورة في حين طالت صليات صاروخية كهوفا ومغاور يستخدمها الإرهابيون كمقرات ومستودعات للذخيرة أدت إلى إيقاع خسائر في صفوفهم.‏

وبين المراسل أن وحدات الجيش تتخذ نقاطا محصنة جديدة وتنفذ أعمال التثبيت في المساحات التي سيطرت عليها أمس في عمق الجروف البازلتية على اتجاه تلول الصفا في حين تتعامل مع القناصين الإرهابيين برمايات مناسبة ينفذها رماة مهرة في صفوف الجيش خبروا تضاريس المنطقة.‏

وكانت وحدات الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة اقتحمت أمس الأول مزيدا من الجروف الصخرية البازلتية شديدة الوعورة التي يتحصن فيها إرهابيو تنظيم «داعش» على مشارف تلول الصفا آخر معاقلهم محققة تقدما كبيرا في عمقها بعد اشتباكات عنيفة مع فلولهم على المحور الشمالي الغربي والغربي والجنوبي الغربي وبسطت سيطرتها على مساحات واسعة تضم مغاور وكهوفا ونقاطا حاكمة كان يستغلها الإرهابيون للتمركز والاختباء والقنص.‏

من جهة ثانية عثرت الجهات المختصة خلال استكمال تمشيط محيط حي الوعر في مدينة حمص على ذخائر وقذائف من مخلفات التنظيمات الإرهابية.‏

وأفاد مراسل سانا في حمص بأن عناصر الهندسة في الجهات المختصة واصلوا تمشيط المزارع والبساتين في منطقة حي الوعر غربي مدينة حمص وعثروا في منطقة ديك الجن على كمية من الذخائر وقذائف المدفعية من مخلفات التنظيمات الإرهابية التي كانت تستخدمها للاعتداء على المدنيين في أحياء المدينة والقرى المجاورة لها.‏

وأعلنت مدينة حمص خالية من الإرهاب في أيار عام 2017 بعد إخلاء حي الوعر من المظاهر المسلحة تنفيذا لبنود المصالحة التي تم التوصل إليها في آذار من العام ذاته وعادت جميع مؤسسات الدولة آليه وسويت أوضاع المئات بموجب مرسوم العفو فيما عاد إلى الحي عشرات الأشخاص من عائلات المسلحين من المخيمات التي خرجوا إليها في جرابلس وإدلب حيث لم يجدوا هناك غير التشرد والضياع والأوضاع الإنسانية والصحية السيئة.‏

الخليج: صالح رئيساً للعراق وعبد المهدي للحكومة

كتبت الخليج: اعلنت رئاسة البرلمان العراقي أمس عن فوز برهم صالح بمنصب رئيس جمهورية العراق، بعدما انسحب منافسه فؤاد حسين قبيل الجولة الثانية من الانتخابات، وقد ادى صالح اليمين القانونية على الفور بحضور رئيس المحكمة الاتحادية العليا، وقام بتكليف عادل عبد المهدي تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

وكانت عملية فرز الاصوات في الجولة الاولى قد انتهت من دون حصول أي من المرشحين على ثلثي الأصوات، حيث حصل برهم صالح على

(170 صوتا) فيما حصل فؤاد حسين على (90 صوتا) من اصل عدد اعضاء مجلس النواب المكون من 329 عضوا. وكان رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، قد طلب حضور رئيس المحكمة الاتحادية إلى البرلمان، لكي يؤدي الرئيس المنتخب اليمين الدستورية أمامه فور الانتهاء من عملية التصويت والإعلان عن المرشح الفائز. وذكرت مصادر عراقية، أن رئيس البرلمان طلب أن يكون انسحاب حسين بطلب رسمي ومكتوب منه شخصيا، وليس عن طريق إعلان شفوي من حزبه. وقد شغل برهم صالح، السياسي البارز في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، منصب رئيس حكومة إقليم كردستان مرتين، وهو من مواليد السليمانية عام 1960.

أما فؤاد حسين فهو سياسي كردي مستقل، ويشغل منصب رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان، وقد رشحه الحزب الديمقراطي الكردستاني لمنصب رئيس الجمهورية في 23 سبتمبر الماضي.

وكان مجلس النواب العراقي باشر أمس التصويت على مرشحي منصب رئيس الجمهورية، بعدما سبق أن أخفق في تحقيق النصاب خلال جلسته التي عقدت مساء الاثنين. وقال مصدر في الدائرة الإعلامية أن المجلس عقد جلسته النيابية بعد اكتمال النصاب القانوني وبحضور 192 نائبا، وذلك بعد تأجيلها لأكثر من مرة منذ مساء الاثنين.

وكان خلاف بين الحزبين الكرديين الكبيرين (الاتحاد الوطني الكردستاني) و(الحزب الديمقراطي الكردستاني) وهما الحزبان المعنيان وفق العرف السياسي بتقديم المرشح للمنصب قد دفع بقية الكتل السياسية إلى تأجيل عقد الجلسة على أمل التوصل إلى توافق بينهما لاختيار مرشح واحد. وكانت بغداد قد شهدت في الساعات القليلة الماضية وصول وفدين منفصلين عن الحزبين الكرديين أحدهما يمثل الديمقراطي الكردستاني برئاسة رئيس حكومة الإقليم نيشروان برزاني والآخر يمثل الاتحاد الوطني برئاسة القيادي فيه بافل طالباني. وكشفت مصادر مطلعة أن كل وفد منهما يسعى لإقناع بقية الكتل النيابية بمرشحه للمنصب بعد أن أخفقا في اجتماع جمعهما في وقت سابق أمس بالتوصل إلى نتيجة حاسمة لتقديم مرشح واحد باسم الأكراد، مع إصرار كل منهما على الإبقاء على مرشحه إلى رئاسة الجمهورية.

إلى ذلك، أعلن مكتب الرئيس العراقي فؤاد معصوم، أمس، أن الأخير وصل إلى السليمانية لبحث تشكيل الحكومة العراقية الجديدة. وقال المكتب في بيان، إن «معصوم وصل ظهر أمس إلى مدينة السليمانية». وأضاف أن «ذلك جاء لإجراء سلسلة من المشاورات السياسية المتعلقة بآخر المستجدات على الصعيد السياسي والجهود التي تبذل لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، لاسيما بعد انتخاب رئيس البرلمان العراقي ونائبيه».

الحياة: برهم صالح رئيساً للعراق

كتبت الحياة: بعد مخاض صعب، وتأجيل تلوَ آخر، انتخب البرلمان العراقي أمس برهم صالح رئيساً لجمهورية العراق. وسبقت جلسة التصويت مفاوضات عاصفة بين القوى السياسية، خصوصاً بين «الاتحاد الوطني الكردستاني» ومرشحه الفائز برهم صالح، و»الحزب الديموقراطي الكردستاني» ومرشحه فؤاد حسين.

وعقد البرلمان العراقي أمس جلسة في آخر مهلة دستورية لانتخاب الرئيس وفق الدستور، بحضور 302 نائباً من الكتل السياسية كافة. وبدأت الجلسة في الساعة الواحدة ظهر أمس، قبل أن تُرجأ أكثر مرة لفسح المجال امام مفاوضات من أجل حسم مرشح توافقي للمنصب، إلا أن كلا الحزبين الكرديين أصر على مرشحه.

وحصل برهم صالح على 165 صوتاً في مقابل 89 صوتاً لفؤاد حسين في الجولة الأولى من عملية الانتخاب، ما دعا البرلمان الى عقد جولة ثانية وفق الدستور لحسم التنافس بين المرشحين، بسبب عدم حصول اي منهما على غالبية الثلثين. وقبل لحظات من بدء الجولة الثانية، أعلن فؤاد حسين انسحابه من التنافس، ليفوز برهم صالح برئاسة الجمهورية في الدورة الرابعة منذ العام 2003.

ورفض رئيس البرلمان محمد الحلبوسي آلية انسحاب فؤاد حسين، وطالب بوجود طلب رسمي موقع باسمه بدلاً عن الطلب الذي تسلمه من حزبه «الديموقراطي الكردستاني» الذي عقد مؤتمراً صحافياً أعلن فيه انسحاب مرشحه.

وقبل انعقاد الجلسة بلحظات، تكشفت طبيعة التحالفات حول اختيار منصب رئيس الجمهورية. وقاطع الجلسة نواب «الحزب الديموقراطي الكردستاني»، إضافة الى نواب تحالف «البناء» الذي يضم كلاً من «الفتح» و «دولة القانون» و «المحور الوطني»، وهم المؤيدون لترشيح فؤاد حسين لمنصب رئيس الجمهورية، فيما كان لدى تحالف «الإصلاح والإعمار»، الذي يضم كتل «سائرون» و»النصر» و»الوطنية»، توجهاً لدعم برهم صالح.

ودعا الحلبوسي إلى حضور رئيس المحكمة الاتحادية مدحت المحمود إلى البرلمان ليؤدي الرئيس المنتخب اليمين الدستورية أمامه فور الانتهاء من عملية التصويت وإعلان المرشح الفائز.

ومع انتخاب برهم صالح رئيساً للجمهورية، وقبلها بأسبوعين محمد الحلبوسي رئيساً للبرلمان، تُقبِل الأحزاب العراقية على التحدي الأبرز في اختيار رئيس الوزراء، وسط بوادر خلاف جديد على الكتلة البرلمانية الأكثر عدداً المكلفة اختيار رئيس الوزراء، رغم وجود توافق مبدئي على ترشيح عادل عبد المهدي للمنصب كمرشح مستقل لا ينتمي الى الكتلتيْن البرلمانيتيْن الأكبر، وهما «الإصلاح والإعمار» التي يقودها مقتدى الصدر، و «البناء» بزعامة هادي العامري.

القدس العربي: «النهضة» التونسية: لا نملك تنظيما سريا ومن لديه معلومات حول اغتيال بلعيد والبراهمي فليقدمها للقضاء… قالت إن استمرار «الجبهة الشعبية» بالتعامل معها كخصم إيديولوجي لن يطور الحياة السياسية في البلاد

كتبت القدس العربي: فنّدت حركة «النهضة» التونسية ما ذكره محامون وقياديون في «الجبهة الشعبية» حول وجود «تنظيم سري» للحركة متورط في اغتيال القياديين السابقين في «الجبهة»، شكري بلعيد ومحمد البراهمي، ودعت من يمتلك أي معلومات في ملف الاغتيال إلى تقديمها للقضاء، والابتعاد عن توظيف هذا الملف سياسيا، مشيرة إلى أن استمرار «الجبهة الشعبية» بالتعامل مع «النهضة» كخصم إيديولوجي لن يطوّر الحياة السياسية في تونس.

وكانت هيئة الدفاع في ملف اغتيال شكري بلعيد ومحمد البراهمي، كشفت عما أسمتها «وثائق» تتعلق بوجود «تنظيم سري» لحركة النهضة قالت إنه متورط في اغتيال بلعيد والبراهمي، وطالبت بالإفراج عن محتويات «الغرفة السوداء» في وزارة الداخلية، التي قالت إنها تتضمن وثائق تتعلق بملف اغتيال بلعيد والبراهمي، تسلمتها الوزارة في وقت سابق من شخص يُدعى مصطفى خضر قال إنه «رئيس التنظيم السري لحركة النهضة».

ودعا حمة الهمّامي الناطق باسم «الجبهة الشعبية» إلى الكشف عن «التنظيم السري للنهضة» الذي قال إنه وضع «خطة تصفية الجبهة من خلال اغتيال قياداتها (رجالا ونساء)، وعدد من قيادات اتحاد الشغل، فضلا عن التخطيط لأخونة تونس».

وعلّق زبير الشهودي القيادي وعضو مجلس شورى حركة «النهضة» على هذه الاتهامات بقوله «لا أعلم دقة وأهمية ما تدعيه لجنة الدفاع في قضية شكري بلعيد ومحمد البراهمي رحمهما الله. والأصل تقديم كل هذه المعلومات للقضاء الذي يجب أن نثق فيه، وإن كان أصحاب هذه الادعاءات واثقون من صدق ما قالوا، فلا أتصور أن هناك قاضيا يمكن أن يعبث في مثل هذه الملفات الحساسة».

وأضاف في تصريح خاص لـ«القدس العربي»: «الثابت أن حركة النهضة هي المعني الأساسي بكشف الحقيقة والحسم في هذا الملف، الذي طال توظيفه سياسيا ويتم تحريكه في الغالب في الأوضاع غير المستقرة سياسيا. أما الحديث عن مضمون التهم والادعاء بعمل خارج القانون فأظن أن هذه أسطوانة مشروخة، لا تفيد كشف الحقيقة وطي هذا الملف، فالرجاء لمن يريد خدمة الوطن في هذه القضية أن يترك القضاء يعمل دون استعمال الإعلام، فهذا لا يفيد».

كما دعا الشهودي «الجبهة الشعبية» إلى التوقف عن التعامل مع حركة «النهضة» كخصم إيديولوجي، مؤكدا أن هذا الأمر «لن يطور الحياة السياسية في تونس، كما أنه يشغل الناس عن قضاياهم الأساسية، والاجتماعية خصوصا».

وسبق أن اتهمت «الجبهة الشعبية» مرارا حركة «النهضة» بالتورط في اغتيال شكري بلعيد ومحمد البراهمي، إلا أنها لم تقدم حتى الآن ما يثبت صحة هذه الاتهامات، فيما أكدت «النهضة» في مناسبات عدة أنها كانت «ضحية» الاغتيالات السياسية في البلاد والتي أدت في وقت لاحقا إلى نهاية حكم «الترويكا» الذي كانت تقوده «النهضة» في بداية 2014.

يُذكر أن علي العريّض نائب رئيس حركة «النهضة» ووزير الداخلية السابق، اضطر قبل أشهر للخروج عن صمته بعد اتهامه بتنظيم «لقاء سري» مع أحد المتهمين باغتيال شكري بلعيد، خلال فترة وجوده على رأس الوزارة، حيث نفى العريض هذا الأمر كليا، مؤكدا أن اللقاء «لم يكن لا خاصا ولا على انفراد بل بحضور إطارات أمنية، ولم تتم خلاله أية عملية تحقيق، وقد قمت فقط بحثّ المتّهم وتشجيعه على تقديم ما لديه من المعلومات والمساعدة لإنقاذ البلاد من الإرهاب، وإقناعه بأن التعاون مع المؤسسة الأمنية والقضائية فيه خدمة لمصلحة البلاد ومصلحته، فضلا عن كونها واجبا وطنيا».

الاهرام: حملات أمنية ضد الإرهاب بفرنسا وإسبانيا

كتبت الاهرام: فى إطار حملة أوروبية موسعة لمكافحة الإرهاب شملت عددا من المدن، اعتقلت الشرطة الفرنسية 11 شخصا خلال عملية مداهمة بمدينة جراند سانت شمالى البلاد، استهدفت مركز « الزهراء» الشيعى المتهم بدعم الإرهاب.

وذكرت مصادر مطلعة أن نحو200 شرطى شاركوا فى الحملة، التى شملت 12عملية مداهمة وتفتيش بمقر «مركز الزهراء»، ومنازل أبرز مسئوليه والقائمين عليه. وتابعت أنه تم مصادرة أسلحة ومواد أخري، مشيرة إلى أن بعض الأفراد الذين تم تفتيش منازلهم يمتلكون أسلحة بطريقة قانونية.

وأكدت الشرطة أن أنشطة المركز «يجرى متابعتها بدقة منذ فترة، بسبب تأييد قادته الواضح لمنظمات إرهابية عديدة وحركات تروج أفكاراً مخالفة للقيم «.وتشتبه السلطات الفرنسية فى أن هذه الجمعيات تعمل على إضفاء صفة الشرعية على الإرهاب، و«تمجد حركات متهمة بالإرهاب» مثل حزب الله اللبنانى المدعوم من إيران.

ويعد «مركز الزهراء فى فرنسا» أحد المراكز الشيعية الرئيسية فى أوروبا، ويضم المركز جمعيات عدة بينها «الحزب ضد الصهيونية» و»الاتحاد الشيعى لفرنسا» و»فرنسا ماريان تيلي».

وفى أسبانيا، أعلنت السلطات تفكيك شبكة تكفيرية لتجنيد ونشر التطرف فى 17 سجنا بالبلاد.

وقالت وزارة الداخلية فى بيان، إن عناصر من الحرس المدنى قاموا باستجواب 25 معتقلا من مختلف السجون الإسبانية، بتهمة الانتماء إلى مجموعة قريبة من تنظيم «داعش» الإرهابي، تعمل على تجنيد السجناء، موضحة أن نشاط المجموعة ينتشر فى 17 سجنا، أى 55% من السجون المختصة باحتجاز الإرهابيين.

وأكدت الوزارة أن المجموعة المؤلفة من نحو عشرين سجينا، بعضهم لديه سوابق إرهابية، حاولت تجنيد وتجميع المعتقلين المسجونين بتهم الإرهاب»، مشيرة إلى أن معظمهم مغاربة أو إسبان من أصول مغربية.

ولم تقدم الوزارة أى تفاصيل حول نشاط المجموعة، مشيرة فقط إلى أنه»غايات دعوية». ولم تحدد ما إذا كان السجناء على صلة بتنظيم «داعش» الإرهابي، أويخططون لاعتداءات.

وقال مصدر مطلع من إدارة مكافحة الإرهاب، رفض ذكر اسمه، إنهم لم يكن لديهم «خطة ملموسة» لاعتداء، لكنهم يثيرون «حالة من العداء ضد العاملين فى السجون». ومن المفترض أن يتم إطلاق سراح بعضهم قريبا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى