الصحافة اللبنانية

من الصحافة اللبنانية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية  

البناء: روسيا تقلب توازنات الشرق الأوسط… وتسلّم سورية الـ”أس 300″ خلال أسبوعين واشنطن تحذّر من تصعيد خطير… و”إسرائيل” تعيش حال الذعر… وتدعو للتهدئة جلسة نيابية حافلة بالتشريع… وهدوء نسبي في السجالات… وبدء استجرار الكهرباء من سورية

كتبت “البناء”: بخطواته الثابتة رغم ما توصف به بالبطء، رسم “الدبّ الروسي” الصورة الاستراتيجية الجديدة للشرق الأوسط، فسقوط الطائرة الروسية شكل القشة التي قصمت ظهر البعير في العلاقة الروسية الإسرائيلية، وفي تقدير روسيا للصبر السوري الإيراني على الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية، منعاً لإحراج الحليف الروسي خلال سنوات، واحتراماً لمعايير التفاهم الذي جاء على أساسه إلى سورية وعنوانه استعادة سيطرة الدولة السورية لسيادتها على ترابها الموحّد وطرد الجماعات الإرهابية منها، من دون التورط في معارك جانبية. فقرر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن الكيل قد طفح وأن كل ما نالته “إسرائيل” من تساهل ومن تهاون مع عربدتها ووقاحتها في الانتهاك المتمادي للسيادة السورية من دون مراعاة لما تسببه من إحراج لروسيا التي تمسك نظرياً بالأجواء السورية، ردّت عليه “إسرائيل” بالمكر والخداع والنكران وصولاً لتعمّد إلحاق الأذى بمهابة روسيا وأمن جنودها وطائراتها. وترجم الرئيس بوتين قراره بالإعلان عن تسليم سورية صواريخ الـ”أس 300″ التي اشترتها سورية منذ العام 2010 وتأخر تسليمها مراعاة لتفاهمات روسية أميركية وروسية إسرائيلية، تحت شعار منع المزيد من التوتر في المنطقة، وكانت النتيجة التي رأتها روسيا ولمستها عن قرب، هي السلاح الرادع بيد سورية وحده يحفظ الاستقرار الإقليمي ويمنع المزيد من التوتر والتصعيد. وأضاف الرئيس بوتين لقراره نشر منظومة تشويش الكتروني عالية الدقة في البحر المتوسط قابلة السواحل السورية، وتسليم سورية منظومة تحكم متطورة لشبكات دفاعها الجوي تتيح إدارتها على مساحة الجغرافيا السورية.

مصادر عسكرية متابعة رأت مهلة الأسبوعين المعلنة لتغيير الوضع العسكري الاستراتيجي في المنطقة، دليلاً على وجود المنظومة في سورية، مع قرار بعدم تشغيلها، ربما يكون تحسباً لحرب مقبلة تشنها “إسرائيل” فجأة، يجب أن تتهيأ سورية لخوضها بعدم كشف ما لديها من شبكات دفاع جوي، ما يفتح احتمال أن يكون تشغيل الشبكة مرتبطاً بتسليم سورية ما هو أحدث منها لمواجهة مخاطر حرب مقبلة بدلاً من هذه الشبكة، وربما يكون الـ”أس 400″ هو المقصود، وفقاً لهذه المصادر.

المصادر العسكرية نفسها رفضت الأخذ بما تسرّبه بعض الأوساط الإعلامية الخليجية عن قدرة “إسرائيل” على تفادي منظومة الصواريخ الشديدة الفعالية، حتى لو لجأت إلى طائرات الـ”إف 35″ التي تسلّمتها حديثاً من أميركا. وقالت المصادر سيكون على القيادة العسكرية الإسرائيلية التحسب لخسارة طائرة أو أكثر في كل محاولة للاقتراب من الأجواء السورية، وهذا يعني الاستعداد لدخول الحرب، إذا تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية، بينما الامتناع عن التقرب من الأجواء السورية، ووقف الاعتداءات يعني تحوّل سورية مصدر تهديد استراتيجي لـ”إسرائيل” في القدرة الصاروخية لسورية وحلفائها في محور المقاومة تحت مظلة دفاع جوي نوعية تتكفّل بتعطيل التفوّق الجوي الإسرائيلي.

القرار الروسي أربك القيادة الإسرائيلية التي بادرت عبر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى الاتصال بموسكو ومحاولة التأثير على قرار الرئيس بوتين، الذي أعلن تمسكه بقراره وتحويله للتنفيذ، بينما تعاطت وسائل الإعلام الإسرائيلية مع القرار الروسي كحدث كبير يغيّر البيئة الاستراتيجية في الشرق الأوسط. ونقلت عن قيادات عسكرية وأمنية أن سورية وإيران وحزب الله سيقومون ببناء منظومة صاروخية متطوّرة تهدّد وجود إسرائيل خلال شهور في ظل الصواريخ الروسية التي ستصير بحوزة الجيش السوري قريباً جداً، وتحوَّل حال الذعر الإسرائيلي إلى ارتباك في صياغة الخطاب الإعلامي في التحدّث عن روسيا، حيث حافظت أغلب التعليقات على لغة الأمل بتراجع روسي بدا أنه مشفوع باليأس والعجز عن الإجابة عن البدائل التي ستلجأ إليها “إسرائيل” للحفاظ على ما تسميه قواعد الاشتباك التي فرضتها في ظل الحرب على سورية.

واشنطن رفعت مستوى القلق إلى تحذير موسكو من أنها ترتكب خطأ كبيراً وخطيراً سيعرّض المنطقة للتصعيد وتحدّث كل من وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي جون بولتون وممثلة واشنطن في مجلس الأمن الدولي نيكي هايلي في مؤتمر صحافي مشترك، في واحدة من المرّات النادرة للإعلان عن قلق أميركي من الخطوة الروسية.

لبنانياً، سيطر الهدوء النسبي على السجالات السياسية التي تخطتها جلسة التشريع النيابية، بعدما نجح رئيس مجلس النواب نبيه بري بإعطاء الأولوية للإنجاز التشريعي الذي سجل إصدار العديد من القوانين ويستكمل اليوم، بينما وصل رئيس الجمهورية ميشال عون إلى نيويورك تمهيداً لإلقاء كلمة لبنان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأربعاء، وسجلت وزارة المال بدء استجرار الكهرباء من سورية وفقاً للعقد الذي وقعه الوزير علي حسن خليل.

غابت الاتصالات الحكومية التي يجريها الرئيس المكلف سعد الحريري مع المعنيين، لتعذّر التفاهم حتى الساعة بين الفرقاء حول الحصص والحقائب، فيما كان بارزاً حضور الملف الحكومي في الجلسة العامة التي التأمت أمس، لأول مرة منذ الانتخابات النيابية برئاسة الرئيس نبيه بري، حيث اقترح النائب اللواء جميل السيد أن يتم تحويل الجلسة العامة الى “جلسة مناقشة للبحث في التأخير بتشكيل الحكومة، خصوصاً أن تكليف الرئيس المكلف هو ملك المجلس مجتمعاً وهو سلّمه أمانة تسيير الحكم وعدم التأليف فشل يُحسب عليه”. ودعا رئيس الكتائب النائب سامي الجميل الى “حكومة اختصاصيين إذا لم نكن نستطيع الخروج من الصراع على الحصص”، اعتبر أيضاً ان “القوانين المقرة في ظل حكومة تصريف أعمال لا يمكن ان تصبح نافذة”.

وكان لافتاً ما دعا اليه حزب القوات اللبنانية عبر مصادره لـ”جهة المسارعة في تأليف حكومة الضرورة”، لا سيما أن التشريع وإقرار الاقتراحات والمشاريع لا يمكن أن يبصر النور الا بإجراءات حكومية مواكبة، علماً ان المصادر نفسها ألمحت الى اقتراح في شأن اجتماعات طارئة لحكومة تصريف الأعمال من اجل البحث في ملفات اقتصادية واجتماعية لا تحتمل التأجيل والمماطلة وتتصل بما يدرسه المجلس النيابي.

وفي هذا السياق، علق النائب نواف الموسوي على ملف الحكومة العتيدة قائلا “الله يفك أسرها”، قبل ان يعلن الأخير ان “المشكلة اننا امام حكومة تصريف اعمال ويجب ان نتوجّه للدعوة الى حكومة يبدو انها معتقلة”.

وبينما غاب ملف الكهرباء عن الجلسة، حضر هذا الملف في كلمة النائب ياسين جابر الذي أشار إلى أننا في صدد إعداد ملف علمي عن موضوع الكهرباء، بيد أن اللافت تمثل بمحاولة الرئيس بري ضبط إيقاع الأمور ومنع كهربة الاجواء لا سيما انه قاطع النائبين جابر وانور الخليل عند اشارة الاول الى ملف الكهرباء والثاني الى رد التيار العوني الطائفي على إعفاء موظفة في وزارة التربية، وإعلانه شطب ما قاله الخليل من المحضر.

الأخبار : عون : ما أواجهه اليوم أقل مما مرّ عليّ في المنفى

كتبت “الأخبار “ : لم يشأ رئيس الجمهورية في الطائرة الى نيويورك التحدّث عن الازمة الحكومية بعدما ‏دخلت شهرها الخامس، مفضّلاً منح زيارته للامم المتحدة الاهتمام، على ان يترك شأن ‏بيروت لبيروت وللمساعي الجارية لتذليل العقد التي تجبه تأليف الحكومة

تفتتح الجمعية العمومية للامم المتحدة غداً الثلثاء أعمالها، ويلقي رئيس الجمهورية ميشال عون الذي وصل مساء الاحد الى ‏نيويورك كلمة لبنان الاربعاء، في ثانية مشاركة له في الدورة السنوية للمنظمة الدولية. وانضم امس الى الوفد اللبناني وزير الخارجية ‏جبران باسيل. في برنامج رئيس الجمهورية لقاءات مع الامين العام للامم المتحدة انطونيو غونتيريس ورؤساء وفود دولية وعربية، كان ‏استهلالها امس اجتماعه بالرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في مقر الامم المتحدة. وهو سيلتقي في وقت لاحق في نيويورك ملك الاردن ‏عبدالله الثاني. وكان استقبل في مقر اقامته، في حضور باسيل ورئيسة البعثة اللبنانية لدى الامم المتحدة السفيرة امال مدللي، وفداً من “تاسك ‏فورس فور ليبانون“.

مع ذلك، فإن المعطيات المرتبطة بالمأزق الحكومي لا تزال تراوح مكانها، بلا ادنى تقدّم، في ظل استمرار الشروط والشروط المضادة. ‏وبحسب المطلعين على موقف رئيس الجمهورية، ليس ثمة ما يحمله على الاعتقاد بوجود تحوّل جدّي لدى اصحاب السقوف العالية: لا ‏الذين ابدوا مرونة اقرنوها بافكار جديدة، ولا الذين يعودون بالتفاوض الى الصفر يتوقعون الحصول على الشروط نفسها.

تبعاً للمطلعين انفسهم، يضع عون بدوره سقفاً للدوران في الحلقة المفرغة الذي يرافق جهود التأليف، يرتكز على المعطيات الآتية:

اولها، اصرار رئيس الجمهورية على ان العقد محض داخلية، ما حمله على مرّ الاشهر المنصرمة من التكليف على عدم توجيه اي اشارة ‏سلبية حيال وجود تدخّل خارجي، من اي مصدر كان، يقف عقبة في طريق التأليف، من دون اغفاله تأثر الداخل بتطورات المنطقة. عزّز ‏هذا الاعتقاد لديه ان الرئيس المكلف سعد الحريري جزم له في وقت سابق بعدم استشعاره تدخّلاً خارجياً يقيده، او يثقل على مواقف الافرقاء ‏المتصلبين.

ثانيها، يرتبط اصراره الذي لا يتساهل بازائه على عدم حصر تمثيل طائفة بفريق سياسي واحد بتوجسه من التلاعب بالميثاقية في جلسات ‏مجلس الوزراء في مرحلة لاحقة. وهو يرى ان الضامن الفعلي لعدم حصول هذا التلاعب ليس الضمانات والتعهدات الشخصية، بل الواقع ‏الفعلي الذي يمثله توازن القوى في الحكومة وفي جلسات مجلس الوزراء. اذ من غير المقبول، في كل مرة يقع خلاف في مجلس الوزراء، ‏يتغيّب فريق سياسي يستأثر بتمثيل طائفة فيتحوّل سيفاً مصلتاً على السلطة الاجرائية ويمنع التئامها.

ثالثها، يترك رئيس الجمهورية للرئيس المكلف بذل جهوده دونما التدخّل في المشاورات التي يجريها، ما دام يدخل في صلاحياته الدستورية ‏اقتراح مسودة الحكومة الجديدة كي يناقشها لاحقاً معه عندما يعرضها، ويتفاهمان عليها ويوقعانها. وهو ما رافق مسودة 3 ايلول التي ‏رفضها، كما اي تعديل عليها او مسودة بديلة. هما بذلك يتقاسمان مرجعية التأليف. لكن عون في المقابل ليس في وارد التدخّل لدى الافرقاء ‏المفاوضين للرئيس المكلف على حصصهم وحقائبهم. في البرلمان المنتخب كتل رئيسية تمكنت من حصد عدد كبير من المقاعد يقتضي ‏تمثيلها في الحكومة تبعاً للحجم التمثيلي والشعبي الذي منحتها اياه انتخابات ايار الفائت. ثمة كتل كبرى واخرى اصغر. لم يفكر مرة في ‏التدخل لديها كي يطلب منها ابداء مرونة او التنازل ما دامت هذه تفاوض الحريري، وحري ان لا يفعل هو ذلك مع كتلة حزبه الاولى في ‏البرلمان بعدد اعضائها، خصوصاً وانها في سياق التفاوض كسواها مع الرئيس المكلف. بيد ان عون يضع الكتل جميعاً تحت المعيار العادل ‏للتمثيل الوزاري. يصح الموقف نفسه على تمسكه بالحريري رئيساً مكلفاً يرغب في دوام التعاون معه بلا تحفظ. لا ينقطع التواصل بينهما ‏رغم الاجتماعات المحدودة التي عقداها منذ التكليف في 24 ايار. ثمة اسئلة واجوبة يتبادلها بلا انقطاع، واحياناً بعيداً من الاعلام، بازاء العقد ‏التي يواجهها الحريري.

رابعها، لا تزال فكرة توجيه رسالة الى مجلس النواب عملاً بالفقرة 10 من المادة 53 في حسبانه، في انتظار الوقت المناسب لها، مع ان ‏البعض تحدث عن توقيتها بعد زيارة نيويورك. الا ان المطلعين على موقف رئيس الجمهورية يقولون ان استخدام هذه الصلاحية مرتبط ‏بدوره بما يفترض ان يصدر عن مجلس النواب حيالها بعد قراءته لها، ومناقشتها في وقت لاحق على التلاوة. الابواب ليس موصدة تماماً، ‏لكن الخيارات ايضاً ليست ضيّقة في ايجاد مخرج يساعد الرئيس المكلف على الخروج من ازمة التأليف.

مع ذلك ثمة مَن سمع رئيس الجمهورية قبيل مغادرته بيروت يقول: يراهنون على نفاد صبري وينتظرون ان اقول عيل صبري. ما اواجهه ‏اليوم اقل بكثير مما مرّ علي في 15 عاماً؛ اشارة الى سني نفيه الى فرنسا.

النهار: “تشريع” لا يُرمّم انهيار الثقة !

كتبت “النهار”: اذا كانت “فضيلة” انعقاد الجلسة التشريعية الاولى لمجلس النواب بعد الانتخابات النيابية في أيار الماضي انها حركت عجلة التشريع والمصادقة على مشاريع قوانين تحتاج اليها البلاد في عز احتدام ازماتها المتنوعة والمتعددة الوجه، فان ما بات يسمى اصطلاحا بـ”تشريع الضرورة ” ولو بابتكار مفتعل لهذه الصفة تسويغاً للتسويات السياسية لم يحجب خطورة الكثير من جوانب المشهد الداخلي. صحيح ان بعض الترميم لصورة دولة ومؤسسات وهيبة غائبة ومفتقدة بدا كأنه من “وظائف ” الجلسة التشريعية بالاضافة الى الوظيفة الاصلية المتصلة باقرار مشاريع قوانين تلامس الاولويات الملحة كقانون ادارة النفايات الصلبة أو قانون دعم الشفافية في قطاع البترول وسواهما الامر الذي يفسر تساهل قوى كان يمكن ان تتحفظ عن الجلسة. لكن الاصح ان الصورة الحقيقية لواقع الدولة والبلاد بدت أقرب الى عد عكسي جدي لانهيارات لا يمكن بعد الان تجاهل احتمالاتها في مختلف القطاعات ما دامت الطبقة السياسية واركانها بدءا بالمسؤولين والرسميين الكبار والزعامات لا يظهرون الادراك الكافي لخطورة انهيار الثقة بالدولة وباركانها.

ولم يكن ما حصل حيال قصة الطائرة التي نقلت الوفد اللبناني الى نيويورك وعلى رأسه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون سوى الدليل على الواقع الهش الذي يعيشه لبنان، اذ ان واقعة الطائرة سبقت وصولها مع الوفد الى نيويورك لترسم صورة سلبية قبل مشاركة الرئيس عون في اعمال الدورة العادية للجمعية العمومية للامم المتحدة.

وقبل ذلك كانت موجات الشائعات المتعلقة بالواقع المالي حاولت النيل من حاكم مصرف لبنان رياض سلامة. وبعد كل ذلك ثمة سؤال كبير طرح أمس وسيطرح اليوم وفي كل يوم تستسهلكه ازمة تأليف الحكومة وهو: الى متى ستبقى المكابرة سيدة الموقف تحكم الازمة وتمنع المكابرين من النزول عن رؤوس الشجر والسقوف العالية ؟ وماذا لو تحول الظرفي والموقت دائماً كمثل المطالبة بعد تشريع الضرورة بتوسيع مفهوم تصريف الاعمال لحكومة تصريف الاعمال؟

وقد علم في هذا السياق ان رئيس الجمهورية تحدث أمام بعض من التقوه أمس في نيويورك عن “تطورات إيجابية منتظرة في شأن ملف تأليف الحكومة بعد عودته من نيويورك، خصوصاً ان الساعات التي سبقت رحلته شهدت اتصالات مع الرئيس المكلف سعد الحريري تؤشر لحلحلة في الملف الحكومي مع عدم استبعاد التوصل الى صيغة حكومية مقبولة من الجميع على قاعدة لا رابح ولا خاسر”.

الديار : بوتين يرد على عقوبات ترامب باسقاط صفقة القرن التي تبناها الرئيس الأميركي العقول الاستراتيجية الروسية مع بوتين تقرر تسليم اس 300 الى سوريا نتنياهو بذل جهده لمنع صفقة الـ اس 300 لكن موسكو رفضت ونتنياهو في خطر

كتبت “الديار “: اتخذت القيادة العسكرية الاستراتيجية الروسية برئاسة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي هو ضابط امن سابق وخبير استراتيجي في ‏السياسة الدولية والذي يتصدى للسياسة الاميركية التي يقودها الرئيس ترامب ضد روسيا وضد الصين خطوة هامة وتاريخية واستراتيجية، ‏وهي تسليم الجيش العربي السوري منظومة الدفاع اس – 300 القادرة على اسقاط طائرات اسرائيلية بعدما كانت الاجواء السورية ‏مستباحة من طيران العدو الاسرائيلي بغارات اثر غارات.

وسينشر الجيش العربي السوري وفق اتفاق مع سوريا منظومات الدفاع اس 300 في كامل الاراضي السورية حيث ان وكالة سبوتنيغ ‏قالت ان عدد منظومات الدفاع اس 300 التي ستعطى الى سوريا 82 منظومة صواريخ اس 300‏.‎‎

والمعروف عن منظومة اس 300 انها مرتبطة برادار ارضي قادر بعد تجهيزه بتقنية ب. ج. على اكتشاف الهدف الجوي من ارتفاع 10 الى ‏‏15 متراً وحتى 75 الف قدم في الجو، وبالتالي بات امام طائرات العدو الاسرائيلي صعوبة كبرى في القيام بغارات على سوريا.‎‎

وحاول رئيس حكومة العدو الاسرائيلي نتنياهو اقناع بوتين بعدم تسليم سوريا منظومة اس 300 لكن بوتين رفض ذلك وعندما حاول ‏نتنياهو وضع شروط لنشر منظومة الدفاع اس 300 من قبل الجيش السوري خاصة في درعا وعلى حدود الاردن وفي سهل سعسع رد ‏عليه بوتين بأن هذا الامر متروك لقرار الجيش العربي السوري بقيادة الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد.

اللواء: الفساد وإدارة النفايات تنتظر “حكومة الضرورة”! عون يجزم: لا طلقة من لبنان إذا لم يتعرّض لإعتداء إسرائيلي.. والحريري والوزراء في مقاعدهم وكأن لا إستقالة

كتبت “اللواء”: تجاوز مجلس النواب الجديد إشكاليات التشريع في ظل حكومة تصريف أعمال، وتسلح الرئيس نبيه برّي بدستورية الجلسة انطلاقاً من الفقرة 3 من المادة 69، والتي تنصّ على انه عند “استقالة الحكومة أو اعتبارها مستقيلة يصبح مجلس النواب حكماً في دورة انعقاد استثنائية حتى تأليف حكومة جديدة ونيلها الثقة”.

وأوحت مصادر قريبة من مطبخ التشريع ان المجلس لم يكن يقوم بدور ملء الفراغ الذي نجم أو ينجم عن تأخير تأليف الحكومة، بل ان “المجلس يقوم بواجبه فقط..”، على ان المثير ما قالته مصادر نيابية لـ”اللواء” على هامش الجلسة: “إن القوانين التي أقرّت على اهميتها، تنتظر حكومة الضرورة، لتصبح نافذة، لا سيما وأن معظمها يحتاج إلى مراسيم تطبيقية أو ربما تطلب الحكومة الجديدة، عندما تؤلف ان تعيد النظر فيها”.

بدت اللفتة الدستورية من رئيس المجلس باتجاه رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، الذي جلس في مقاعد النواب بدعوته إلى الجلوس في مكانه كرئيس للحكومة ليدلي بدلوه في ملف قانون النفايات، إذ توجه إليه بالقول: “قوم قوم متنا وعشنا تصرت هون”.

المستقبل: عون يلتزم “النأي بالنفس”.. ويتعهد عدم إطلاق “طلقة واحدة” من الجنوب التشريع على سكة الإصلاح.. والحكومة “الغائب الحاضر”

كتبت “المستقبل”: “المعاملات الإلكترونية والبيانات ذات الطابع الشخصي”، “الوساطة القضائية”، “حماية كاشفي الفساد” و”مكافحة الفساد في عقود النفط والغاز”.. مشاريع واقتراحات أصبحت بحكم “الضرورة” قوانين مشرّعة وضعت الدولة اعتباراً من الأمس على سكة الإصلاح المنشود الذي التزمت به الحكومة في ورقتها إلى مؤتمر “سيدر” إيذاناً بتعبيد الطريق المؤسساتي أمام انطلاق المشاريع الإنمائية والحيوية لإنعاش الاقتصاد الوطني. أما على صعيد الإنجاز الحياتي البيئي، فتربّع مشروع قانون “الإدارة المتكاملة للنفايات الصلبة” على رأس جدول التشريع مع باكورة أعمال الهيئة العامة في ظل ولاية المجلس الجديد، حيث استحوذ هذا المشروع على مجمل النقاش في الجلسة التشريعية الصباحية وصولاً إلى إقراره، بينما احتلّ طيف الحكومة العتيدة على حيّز واسع من المداخلات النيابية فكانت “الغائب الحاضر” على امتداد النقاشات التشريعية تحت وطأة التشديد والتأكيد على أهمية الإسراع في التأليف بغية إعادة الانتظام إلى العمل المؤسساتي في الدولة.

وإذ يستكمل المجلس النيابي اليوم برئاسة رئيسه نبيه بري جلساته التشريعية عند الحادية عشرة صباحاً، كانت لرئيس حكومة تصريف الأعمال، المكلّف تشكيل الحكومة العتيدة، سعد الحريري مداخلات خلال النقاشات التي دارت حول مشاريع القوانين المطروحة أمام الهيئة العامة، أبرزها إزاء ما يتصل بملف النفايات، فشدّد على أنه “ليس من الذين يريدون محارق” لكنه في الوقت عينه لا يريد أن يُقال إنّ “لبنان لا يستطيع أن يقوم بهذه التقنية وليست لديه الكفاءة”، لافتاً الانتباه إلى أنّ القانون الخاص بملف النفايات “ضرورة ويضع إطاراً وينظم القطاع بشكل واضح”، مع إشارته إلى إدخال “بعض التعديلات كالرسوم”، وسأل ما هي حلول البلديات والمجتمع المدني؟ ليضيف: “كل من يقول إنّ هناك حلولاً أفضل فليقدمها لنا”.

وإذ أكد عدم وجوب “إغلاق الباب على التكنولوجيا بأي وسيلة” في سبيل معالجة أزمة النفايات على أن تتأكد الدولة من أنّ هذه الوسيلة المُعتمدة “تعمل بشكل سليم”، أعرب الحريري عن عزمه على إيجاد الحلول والعمل “وأي بلدية تجد الطريقة التي تريدها ونحن كدولة نساعد”.

الجمهورية : إستحقاقات وثلاثة سيناريوهات

كتبت “الجمهورية “: ينكشف للبنانيين يوماً بعد يوم، وموقفاً بعد موقف، انّ حكومتهم العتيدة ‏لن تولد قريباً، وأنّ المعطيات الماثلة في ضوء مواقف الأفرقاء السياسيين ‏وحلفائهم الاقليميين والدوليين، تؤكد أنّ الاستحقاق الحكومي ربما ينتظر ‏سنة، أو أقله الى بحر السنة المقبلة حتى يتماثل الى الإنجاز، على ‏رغم من وجود أمل، ولو ضئيل، في أن تولد الحكومة قبل نهاية السنة ‏الجارية.

يلوح في الأفق الاقليمي والدولي راهناً انّ سوريا مقبلة على احد احتمالين في خلال ‏الاسابيع والاشهر المقبلة: الأول، إيجاد حلول سلمية لوضع المجموعات المسلحة المتطرفة ‏وغير المتطرفة المنتشرة في محافظة ادلب وفي ما تبقى من بؤر لهذه المجموعات في ‏شرق سوريا وجنوبها، بحيث تمهّد هذه الحلول للدخول في الحلول السياسية الفعلية ‏الشاملة للأزمة السورية.

أما الاحتمال الثاني، فهو أن تندلع جولة حربية جديدة تنتهي بهزيمة هذه المجموعات أو ‏استسلامها للنظام، او الدخول في المصالحات التي يديرها الروس من قاعدة حميميم، ومن ‏ثم الشروع في وضع الحلول السياسية العملية للأزمة، والتي يُعمل على إنتاجها منذ ‏سنوات بلا جدوى، أو تؤدي هذه الجولة الى إطالة أمد الحرب أكثر، وبالتالي أمد الازمة ‏لسنوات اضافية.

وبين الاحتمالين يبدو انّ هناك مواظبة اسرائيلية على قصف جوي وصاروخي موضعي على ‏الاراضي السورية، وتُعلن إسرائيل أنه يستهدف مواقع لـ”الحرس الثوري” الايراني ولـ”حزب ‏الله” اللبناني، وأنّ الغاية منه هي “منع وصول اسلحة متطورة” للحزب في لبنان، ومنع ‏تمدده والإيرانيين جنوب سوريا الى حدود الجولان المحتل “بما يهدد أمن اسرائيل“.

وقد بدأ استمرار هذا القصف الاسرائيلي يثير توقعات ومخاوف جدية من أن يتسبّب شيئاً ‏فشيئاً في تدهور الاوضاع في المنطقة، بما يؤدي الى نشوب حرب جديدة على الجبهتين ‏اللبنانية والسورية. علماً انّ بعض الغارات الاسرائيلية تستهدف احياناً مواقع عسكرية ‏حساسة واستراتيجية تابعة للنظام السوري أيضاً، وذلك بغية منعه من امتلاك اسلحة ‏استراتيجية كاسرة للتوازن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى