اتجاهات

نشرة اتجاهات الاسبوعية 22/9/2018

اتجاهــــات

اسبوعية إلكترونية متخصصة بمنطقة الشرق العربي

تصدر عن مركز الشرق الجديد 

التحليل الاخباري

التحديات الإعلامية الراهنة……          غالب قنديل…التفاصيل

اتجاهات اقتصادية

إعادة بناء سورية: الأولويات، مصادر التمويل، الآفاق (12) حميدي العبدالله…. التفاصيل

بقلم ناصر قنديل        

لماذا أشارت روسيا إلى دور إسرائيلي؟…. التفاصيل

                    الملف العربي

ردود الفعل على العدوان الاسرائيلي الجديد على مواقع سورية في اللاذقية وطرطوس، وقمة سوتشي بين الرئيسين الروسي والتركي، وجرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين، اضافة الى الوضع في ليبيا، من ابرز العناوين التي تناولتها الصحف العربية الصادرة هذا الاسبوع.

اكدت سوريا أن العدوان الذي قامت به «إسرائيل» يأتي استكمالا لسياساتها العدوانية ومحاولاتها البائسة في تقديم دعم معنوي للجماعات الإرهابية.

وابرزت الصحف الاتفاق الذي اعلن عنه الرئيسان الروسي والتركي خلال لقائهما في سوتشي على إقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب بعمق 15 إلى 20 كم بحلول الخامس عشر من الشهر القادم.‏ وقد رحبت كل من سوريا وايران بالاتفاق.

في فلسطين سقط عدد من الشهداء برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي ، وفي جمعة “كسرِ الحصار” ضمنَ مسيراتِ العودةِ استشهد شابّ فِلَسطيني وأصيبَ نحو 300 اخرين برصاصِ الاحتلالِ خلالَ المواجهاتِ مع الاحتلال.

واشارت الصحف الى تجدد الاشتباكات في العاصمة الليبية طرابلس، بعد ساعات قليلة من إعلان وقف اطلاق النار، بين اللواء السابع وكتيبة «ثوار طرابلس»، واستُخدم فيها سلاح الدبابات.    

سوريا

أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن الغرب خطط للحرب الإرهابية على سورية بهدف تغيير مواقفها وسياساتها وهويتها الوطنية والقومية خدمة لمشروع شرق أوسط جديد محاكاة لمشروع يهودية «إسرائيل» والقضاء على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة. وأوضح الجعفري خلال جلسة لمجلس الأمن حول الوضع في سورية أن الحرب على سورية تم التخطيط لها منذ زمن بعيد وتم إعدادها وفبركتها بهدف واضح جدا يتمثل في «عزل الحكومة السورية».

وأشار الجعفري إلى أن العدوان الذي قامت به «إسرائيل» على سورية يأتي استكمالا لسياساتها العدوانية ومحاولاتها البائسة في تقديم دعم معنوي للجماعات الإرهابية بعد الهزائم المتلاحقة التي منيت بها أمام الجيش العربي السوري وتطهير الأراضي السورية منها، ويأتي كذلك تكرارا لانتهاكاتها الاستفزازية المستمرة لاتفاق فصل القوات لعام 1974 وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ولا سيما القرار 350 لعام 1974.‏

وجدد الجعفري مطالبة سورية لمجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين واتخاذ إجراءات حازمة وفورية لمساءلة «إسرائيل» عن إرهابها وعن جرائمها التي تشكل انتهاكا فاضحا لميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي.‏

وأعرب الجعفري عن تقدير سورية لموقفي روسيا وإيران الصديقتين على الجهود التي بذلها الرئيسان فلاديمير بوتين وحسن روحاني خلال قمة طهران.

فقد شنت اسرائيل عدوانا جديدا استهدف مواقع سورية في اللاذقية وطرطوس للمرة الأولى، من خلال استخدام عرض البحر. وفيما تصدت الدفاعات الجوية السورية للصواريخ وأسقطت عدداً منها.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد أنه ناقش مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في سوتشي الأوضاع في سورية مع التركيز على الأوضاع في محافظة إدلب آخذين بالاعتبار وجود مجموعات إرهابية كبيرة فيها.‏

وقال بوتين خلال مؤتمر صحفي مع أردوغان: عبرنا عن قلق موسكو من الخطر الذى يمثله وجود التنظيمات الإرهابية في إدلب على محافظة حلب وعلى القاعدة الجوية الروسية في حميميم لافتا إلى أنه تم الاتفاق على إقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب بعمق 15 إلى 20 كم بحلول الخامس عشر من الشهر القادم موضحا أن هذا الموقف تؤيده الحكومة السورية.‏

وأضاف بوتين أنه سيتم سحب الأسلحة الثقيلة والإرهابيين من هذه المنطقة بما في ذلك الدبابات ومنظومات الصواريخ إضافة إلى مدافع الهاون لجميع المجموعات الإرهابية وأن القوات الروسية والتركية ستراقب المنطقة منزوعة السلاح.‏

وأشار الرئيس بوتين إلى أنه سيتم فتح طريق حلب حماة وحلب اللاذقية قبل نهاية العام 2018.‏

وأوضح بوتين أن البلدين يعملان بشكل دؤوب على تسوية الأزمة في سورية وتعزيز نظام وقف الأعمال القتالية ومناطق تخفيف التوتر وتحسين الظروف الإنسانية ودعم مساري آستنة وجنيف لإيجاد حل سياسي للأزمة لافتا إلى وجود حزمة خطط لمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله.‏

وأوضح بوتين أن تلك الخطط ستسهم في إعادة الأمن والاستقرار إلى سورية بصورة عامة وأن هذا المنهج يحظى بدعم من الحكومة السورية مؤكدا إجراء مشاورات إضافية مع دمشق.‏

من جانبها أعربت سورية عن ترحيبها بالاتفاق حول محافظة إدلب الذي أعلن عنه في مدينة سوتشي الروسية مؤكدة أنه كان حصيلة مشاورات مكثفة بينها وبين الاتحاد الروسي وبتنسيق كامل بين البلدين.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لسانا: إن الجمهورية العربية السورية ترحب بالاتفاق حول محافظة إدلب الذي أعلن عنه في مدينة سوتشي الروسية وتؤكد بأن هذا الاتفاق كان حصيلة مشاورات مكثفة بين الجمهورية العربية السورية والاتحاد الروسي وبتنسيق كامل بين البلدين.‏‏

وأضاف المصدر: إن الجمهورية العربية السورية إذ تشدد على أنها كانت ولا تزال ترحب بأي مبادرة تحقن دماء السوريين وتساهم في إعادة الأمن والأمان إلى بقعة ضربها الإرهاب فإنها تؤكد على أنها ماضية في حربها ضد الإرهاب حتى تحرير آخر شبر من الأراضي السورية سواء بالعمليات العسكرية أو بالمصالحات المحلية التي أثبتت نجاعتها في حقن دماء السوريين وعودة الأمن والأمان إلى المناطق التي جرت بها مما ساهم أيضا في البدء بعودة اللاجئين إلى ديارهم.‏‏

واختتم المصدر تصريحه بالقول: إن اتفاق إدلب الذي أعلن عنه هو اتفاق مؤطر زمنيا بتواقيت محددة وهو جزء من الاتفاقيات السابقة حول مناطق خفض التصعيد التي نتجت عن مسار استنة منذ بداية العام 2017 والتي انطلقت في أساسها من الالتزام بسيادة ووحدة وسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية وتحرير كل الأراضي السورية سواء من الإرهاب والإرهابيين أو من أي وجود عسكري أجنبي غير شرعي.‏‏

كما رحبت وزارة الخارجية الإيرانية بالاتفاق حول إدلب الذي أعلن التوصل إليه في مدينة سوتشي الروسية .‏‏

فلسطين

استشهد خمسة فلسطينيين برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي ، واستشهد اثنان منهم في شمال قطاع غزة، وثالث في القدس المحتلة، بزعم محاولة طعن. واغتالت طائرة استطلاع إسرائيلية اثنين آخرين جنوب قطاع غزة فجر أ الثلاثاء.

بوم الجمعة، استشهد شابّ فِلَسطيني وأصيبَ نحو 300 اخرين برصاصِ الاحتلالِ خلالَ المواجهاتِ التي شهِدَتها جمعةُ “كسرِ الحصار” ضمنَ مسيراتِ العودةِ المستمِرَّةِ للأسبوعِ السادسِ والعشرينَ على التوالي.

وأفادت مصادر فلسطينية أن “عشرات الآلاف من الجماهير وصلوا إلى مخيمات العودة الخمس على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة وبدأوا بإشعال إطارات السيارات قرب السياج الزائل تزامناً مع اطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع واستهداف الطواقم الطبية والصحفية بشكل مباشر”.

وأشارت الى أن “الشبان الثائرين في المخيمات الشرقية للقطاع كافة تمكنوا من إزالة أجزاء من السياج الزائل مع الأراضي المحتلة، إضافة إلى إطلاق عشرات البالونات الحارقة تجاه المستوطنات المحاذية للقطاع والتي أدت لاشتعال النيران في الأحراش الزراعية داخل المستوطنات الإسرائيلية”.

ليبيا

تجددت الاشتباكات في العاصمة الليبية طرابلس، بعد ساعات قليلة من إعلان وقف اطلاق النار، بين اللواء السابع وكتيبة «ثوار طرابلس»، واستُخدم فيها سلاح الدبابات.

بالتزامن، أَغلق مطار حقل الوفاء النفطي أبوابه، بسبب احتجاجات عناصر تابعين لحرس المنشآت النفطية. وأفادت مؤسسة النفط الليبية في بيان بأن الحقل المملوك جزئياً لشركة «إيني» الإيطالية، والذي ينتج نحو 40 ألف برميل يومياً، سيُغلق إذا استمر إغلاق المطار.

وتجددت الاشتباكات في طرابلس بعد ساعات على إعلان الوحدات الأمنية والعسكرية التابعة لوزارتي الداخلية والدفاع في حكومة الوفاق، التزامها وقفاً للنار وامتثالها لكل القرارات الصادرة عن المجلس الرئاسي.

                                     الملف الإسرائيلي                                    

الهجوم الاسرائيلي على اللاذقية حاز على اهتمام بارز من الصحف الإسرائيلية الصادرة هذا الاسبوع لما اثاره من غضب رسمي روسي تجاه إسرائيل التي كانت سببا في سقوط طائرة روسية تحمل 15 جنديا.

فقد أقر الجيش الإسرائيلي بتنفيذ هجوم على مدينة اللاذقية السورية، ادعى الجيش أن هدف الغارة كان “مخزن في مصنع سوري كان يحتوي على ماكنات وأجهزة كان من المفترض أن يتم نقلها إلى لبنان”، وكان هذا الهجوم سبب في سقوط طائرة روسية “IL-20” ومصرع 15 جنديا روسيا،، وفي اعقاب الحادث استدعت وزارة الخارجية الروسية، السفير الإسرائيلي في موسكو غاري كورن وكان قد تحدث وزير الدفاع الروسي سيرجي شويغو من قبل مع وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، وحمل إسرائيل المسؤولية عن سقوط الطائرة،.

واعتبر المحللون أن أي عملية عسكرية مهما كانت محكمة لا يمكن اعتبارها نجاحا إذا انتهت بأزمة دبلوماسية مع دولة عظمى، وأنه حتى لو تم تحقيق الأهداف العسكرية فإن ذلك سيكون فشلا، لأن إسرائيل ستدفع ثمن حقيقة أن الروس خسروا طائرة تجسس إلكتروني كان على متنها 15 ضابطا من الخبراء في التجسس وطاقم سلاح الجو.

وضمن النتائج الفورية لتبعات إسقاط الطائرة الروسية قبالة السواحل السورية، لفت المحللون إلى أن سلطات اليونان أعلنت أن الروس قد أوضحوا أنهم ينوون تنفيذ مناورات جوية مفاجئة تستمر ستة أيام، في أجواء المنطقة الواقعة بين نيقوسيا والمنطقة التي انتشلت منها أجزاء الطائرة الروسية قبالة اللاذقية، ما يعني أن كل أجواء هذه المنطقة الشاسعة ستكون مغلقة أمام كل الرحلات الجوية، الأمر الذي يقيد النشاط الجوي الإسرائيلي في هذه المنطقة.

وكشفت الصحف اصرار شركة الأسلحة الإسرائيلية “سيلفر شادو”، افتتاح مصنع للأسلحة بالفلبين باستثمار يصل إلى نحو 50 مليون شيكل، على أن يوفر المصنع 160 فرصة عمل محلية فور تشغيله مطلع العام المقبل، بحسب ما أفادت صحيفة “معاريف“.

ولفتت الى ان المحكمة المركزية الإسرائيلية في القدس استندت للمرة الأولى إلى “قانون القومية”، وذلك في قرار بشأن تعويضات في دعوى قدمها إسرائيليون أصيبوا في عملية نفذت عام 1998، وقرر القاضي موشي دروري أن “اليهودي الذي أصيب في عملية من حقه أن يحصل على تعويض مالي حتى بدون إثبات وقوع ضرر”، وذلك استنادا إلى البند الذي ينص على أن “الدولة تهتم بالمحافظة على سلامة أبناء الشعب اليهودي”.

هجوم إسرائيلي على اللاذقية يتسبب بإسقاط طائرة روسية

أقر الجيش الإسرائيلي بتنفيذ هجوم على مدينة اللاذقية السورية، وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت ادعى الجيش أن هدف الغارة كان “مخزن في مصنع سوري كان يحتوي على ماكنات وأجهزة كان من المفترض أن يتم نقلها إلى لبنان”، وكان هذا الهجوم سبب في سقوط طائرة روسية “IL-20” ومصرع 15 جنديا روسيا،، إلا أن اسرائيل ادعت أن المسؤولية عن “الحادث” تقع على الجيش السوري، وأضافت أن الجيش سيقدم للحكومة الروسية كل المعلومات الضرورية لاستيضاح الحادثة، وتأكيد “الحقائق” التي تبينت من التحقيق الذي يجراه.

وفي اعقاب الحادث استدعت وزارة الخارجية الروسية، السفير الإسرائيلي في موسكو، غاري كورن، وكان قد تحدث وزير الدفاع الروسي سيرجي شويغو من قبل مع وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، وحمل إسرائيل المسؤولية عن سقوط الطائرة، وقال شويغو إن “عمليات الجيش الإسرائيلي لا تتماشى مع الشراكة الإسرائيلية – الروسية”، مضيفا أن روسيا تحتفظ لنفسها بحق اتخاذ خطوات أخرى.

وأبلغ رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أنّ إسرائيل مصمّمة على “كبح التموضع الإيراني في سورية، وجاء ذلك في اتصال هاتفي بين بوتين ونتنياهو أعقب غضبًا رسميًا روسيًا تجاه إسرائيل، وخلال الاتصال الهاتفي أوضح نتنياهو لبوتين “أهمية مواصلة التنسيق الأمني بين روسيا وإسرائيل، الذي نجح في منع خسائر في الأرواح من الطرفين خلال السنوات الثلاث الأخيرة” وأن إسرائيل ستنقل لروسيا كل التفاصيل المتوفرة لديها واللازمة لإجراء التحقيق في ظروف إسقاط الطائرة، واقترح عليه إرسال قائد سلاح الجو الإسرائيلي إلى موسكو للوقوف على كافة التفاصيل.

ووافقت السلطات الروسية على استقبال قائد سلاح الجو الإسرائيلي عميكام نوركين في موسكو لعرض نتائج التحقيق الإسرائيلي وأشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن الموافقة الروسية جاءت بناء على العرض الذي قدمه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ونقلت الصحف عن السفارة الروسية في تل أبيب قولها إن “موسكو تنظر إلى عمليات إسرائيل بسورية غير مسؤولة وغير ودية”، وقالت السفارة في بيان رسمي: “موسكو تعتبر غارات سلاح الجو الإسرائيلي في سورية غير مسؤولة، وعليه فإن روسيا ستقوم باتخاذ كافة الخطوات والإجراءات اللازمة من أجل إبعاد ومواجهة أي تهديدات تستهدف قواتها التي تحارب التنظيمات المسلحة بسورية“.

ويأتي هذا الرد الرسمي للسفارة الروسية بتل أبيب، بالتزامن مع تصريحات صادرة عن قيادات عسكرية وسياسية بإسرائيل، التي حملت كامل المسؤولية للجيش السوري عن إسقاط الطائرة الروسية وكذلك لتبرير غاراتها على أهداف في سورية بزعم التصدي للتموضع الإيراني بسورية ومنع نقل أسلحة وترسانة إلى حزب الله.

تحليلات صحفية حول الهجوم العدواني على سوريا وروسيا

اعتبر محلل الشؤون العسكرية في صحيفة يديعوت أحرونوت أليكس فيشمان أن أي عملية عسكرية، مهما كانت محكمة، لا يمكن اعتبارها نجاحا إذا انتهت بأزمة دبلوماسية مع دولة عظمى، وأنه حتى لو تم تحقيق الأهداف العسكرية فإن ذلك سيكون فشلا، لأن إسرائيل ستدفع ثمن حقيقة أن الروس خسروا طائرة تجسس إلكتروني كان على متنها 15 ضابطا من الخبراء في التجسس وطاقم سلاح الجو، وبحسبه فإن الروس لن ينفذوا في الغد عملية رد ضد قواعد سلاح الجو الإسرائيلي، ولن يتم إسقاط طائرات إسرائيلية بنيران المضادات الروسية في سورية، ولكن إسرائيل ستضطر وبدرجة أكبر إلى ملاءمة عملياتها ضد أهداف على الأراضي السورية مع المصالح الروسية.

وضمن النتائج الفورية لتبعات إسقاط الطائرة الروسية قبالة السواحل السورية، لفت المحلل العسكري إلى أن سلطات اليونان أعلنت أن الروس قد أوضحوا أنهم ينوون تنفيذ مناورات جوية مفاجئة تستمر ستة أيام، في أجواء المنطقة الواقعة بين نيقوسيا والمنطقة التي انتشلت منها أجزاء الطائرة الروسية قبالة اللاذقية، ما يعني أن كل أجواء هذه المنطقة الشاسعة ستكون مغلقة أمام كل الرحلات الجوية، الأمر الذي يقيد النشاط الجوي الإسرائيلي في هذه المنطقة.

وقد استخدمت اسرائيل جهاز “المحللين العسكريين” الموالين والمجندين للدفاع عن عدوانية إسرائيل فكتب رون بن يشاي نقلا عن “مسؤولين موثوقين ومطلعين، وهم متخصصون في تفعيل منظومات جوية” قولهم إن الاتهامات الروسية “لا أساس لها”، ورأى بن يشاي أنه “بالإمكان الافتراض أن هذا الحدث غير المألوف لن يؤثر مباشرة على عمليات الجيش الإسرائيلي لإحباط التمركز الإيراني في سورية. وربما ستتغير إجراءات تنسيق وتوثيق وسائل الحذر (الإسرائيلية – الروسية)، ولكن ليس أكثر من ذلك“.

وذكر المحلل العسكري في “شركة الأخبار” (القناة الإسرائيلية الثانية سابقا) روني دانييل إن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو أوعز للوزراء وأعضاء الكنيست “بالتزام الصمت المطلق”، لأن الحديث يدور عن “وقت بالغ الحساسية”، وأشار دانييل إلى أن تحميل روسيا لإسرائيل مسؤولية إسقاط الطائرة وتلويحها برد، “يرسم سقف توتر لم نشهد مثله طوال سنوات الوجود الروسي والحرب في سورية”.

وبدا المحلل العسكري في صحيفة “هآرتس” عاموس هرئيل أكثر دراماتيكية، ونقل عن ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي قوله من دون علاقة بإسقاط الطائرة الروسية إنه “ينبغي أن نتذكر دائما الدرس الأول في التاريخ العسكري: لا تتعامل (تستفز) الروس”، واعتبر المحلل أنه “على خلفية الحادثة في سماء سورية أمس، فإن إسرائيل تواجه ورطة شديدة مع الروس، التي من شأنها أن تؤثر سلبا على حرية العمل الاستراتيجي الذي يتمتع به سلاح الجو في الجبهة الشمالية… والتبعات المحتملة للحادث واسعة، مثلما يدل على ذلك بيان التنديد الشديد الصادر عن موسكو“.

شركة إسرائيلية تستثمر 50 مليون دولار بمصنع للأسلحة بالفلبين

تعتزم شركة الأسلحة الإسرائيلية “سيلفر شادو”، افتتاح مصنع للأسلحة بالفلبين باستثمار يصل إلى نحو 50 مليون شيكل، على أن يوفر المصنع 160 فرصة عمل محلية فور تشغيله مطلع العام المقبل، بحسب ما أفادت صحيفة “معاريف”، وذكرت الصحيفة، أن الشركة الإسرائيلية المتخصصة في تطوير وتصنيع الأسلحة الخفيفة والتي طورت أيضا بندقية من طراز “هجلبوع”، ستستثمر بمصنع للأسلحة بالفلبين بعد إبرام اتفاق بهذا الخصوص مع شركة أسلحة محلية، حيث من المتوقع تدشين المصنع مطلع العام المقبل وسيوفر فرصة عمل لحوالي 160 شخصا، وبحسب الصحيفة التي نقلت الخبر عن وكالة الأنباء الفلبينية، فإن رئيس مجلس إدارة شركة “سيلفر شادو” الإسرائيلية، عاموس غولان، وقع أتفاق مبدئي بهذا الشأن مع رئيس مجلس إدارة شركة “رايو لومينار” الفلبينية، أوغستو غاماشو، حيث من المتوقع استكمال الاتفاق خلال شهر أيلول/سبتمبر الجاري.

سابقة قضائية استنادا إلى “قانون القومية

استندت المحكمة المركزية الإسرائيلية في القدس، للمرة الأولى إلى “قانون القومية”، وذلك في قرار بشأن تعويضات في دعوى قدمها إسرائيليون أصيبوا في عملية نفذت عام 1998، وقرر القاضي موشي دروري أن “اليهودي الذي أصيب في عملية من حقه أن يحصل على تعويض مالي حتى بدون إثبات وقوع ضرر”، وذلك استنادا إلى البند الذي ينص على أن “الدولة تهتم بالمحافظة على سلامة أبناء الشعب اليهودي“.

كما قرر القاضي إلزام حركة حماس بدفع تعويضات بقيمة 5.4 مليون شيكل لمقدم الدعوى دافيد مشيح وأبناء عائلته، وبحسب صحيفة “هآرتس”، فإن مشيح أصيب عندما كان في جيل 28 عاما نتيجة انفجار عبوة ناسفة وضعت في سلة قمامة. وقدم الدعوى عام 2007 ضد حركة حماس والسلطة الفلسطينية، ولكن القرار صدر ضد حركة حماس فقط، وأشارت الصحيفة إلى أنه، وكما هو متبع في دعاوى من هذا النوع، حدد القاضي غالبية المبلغ استنادا إلى إثبات الضرر الذي وقع لمشيح، أحد 16 شخصا أصيبوا، وأبناء عائلته نتيجة للعملية، مثل “فقدان الدخل والأضرار النفسية”، إلا أن القضاء الإسرائيلي يسمح في حالات استثنائية خاصة بزيادة مبلغ التعويض، وفرض “تعويضات عقابية” لا تستلزم إثبات وقوع الضرر، وذلك بذريعة “العقاب والردع“.

اتصالات سرية إسرائيلية تركية لإعادة تبادل السفيرين

بعد أربعة أشهر من طرد السفير الإسرائيلي من أنقرة، وسحب تركيا سفيرها من تل أبيب للتشاور، على خلفيّة المجزرة الإسرائيليّة في قطاع غزّة في ذكرى النكبة، بأيّار/مايو الماضي، كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيليّة أن تركيا وإسرائيل تديران اتصالات سريّة لـ”تخفيض التوتّر” بينهما، والعودة بالعلاقة إلى “مستوياتها الطبيعيّة، ونقلت الصحيفة عن مصادر تركية وإسرائيليّة تقديرها أن تركيا وإسرائيل ستتبادلان السّفراء بعد فترة الأعياد اليهوديّة، “إن لم تكن هنالك مفاجآت أو أزمات في اللحظات الأخيرة”، ودلّلت على ذلك بأن وزارة الخارجية الإسرائيليّة نشرت مناقصة لتعيين سفير إسرائيلي جديد في تركيا، بدءًا من صيف العام المقبل.

وكانت تركيا قد أرسلت إلى سفارتها في تل أبيب، مؤخرًا، ملحقًا تجاريًا بعد سنوات من غيابه، ورجّحت الصحيفة أن تكون هنالك عدّة أسباب للرغبة بتحسين العلاقات بين إسرائيل وتركيا، أبرزها الأزمة بين تركيا والولايات المتحدة الأميركيّة التي أثرت بشكل كبير على سعر الليرة التركيّة، ما دفع إردوغان إلى إزالة الأزمة مع إسرائيل عن الطاولة؛ بالإضافة إلى اقتراب “الحرب الأهلية” في سورية من نهايتها.

                                     

                                       الملف اللبناني    

ملف تشكيل الحكومة، والشأن الاقتصادي وخصوصا قروض الاسكان، اضافة الى المواضيع التي تطرق لها السيد حسن نصرالله والتي تتعلق بالمنطقة ولبنان، من ابرز العناوين التي تناولتها الصحف اللبنانية هذا الاسبوع.

في الملف الحكومي اكد نصرالله على أنّ الحل الوحيد لتأليف الحكومة هو “أن تكون حكومة وفاق وطني تضم جميع الأطراف الرئيسية“.

في وقت دعا الرئيس نبيه بري الى عقد جلسة عامة يومي الإثنين والثلثاء في 24 و25 الجاري لدرس وإقرار مشاريع واقتراحات القوانين المدرجة على جدول الاعمال.

في الشأن الاقتصادي حذّر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من مخاطر المضي في إشاعة أجواء سلبية عن الوضع الاقتصادي وبث إشاعات تضر بلبنان وقال «لا الليرة اللبنانية في خطر ولا لبنان على طريق الإفلاس، ونحن نعمل على معالجة الازمة الاقتصادية الراهنة وعلينا ان نكون شعباً مقاوماً لليأس، وكما قاومنا من اجل حريتنا وسيادتنا واستقلالنا، علينا اليوم أن نقاوم من اجل انقاذ وطننا“.

فقد نقلت بعض الصحف عن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة انه اقترح فرض 5000 ليرة لبنانية كضريبة على ‏البنزين، أو زيادة ضريبة القيمة المضافة لحل أزمة قروض الإسكان. وهو ما نفته مصادر مالية مطلعة ومقرّبة من الحاكم بحسب الصحف.

وابرزت الصحف المواقف التي اعلنها السيد نصرالله حيث دعا الى الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني والبحريني واليمني وايران.

واكد نصرالله على الدعوة المتواصلة الى الهدوء والحوار والتواصل وتشكيل الحكومة وتحمل المسؤوليات في مواجهة الملفات، داعيا إلى تفعيل المجلس النيابي وتحمل الجميع المسؤولية لتيسير كل الملفات في لبنان.

الحكومة

حضر موضوع تشكيل الحكومة في لقاء رئيس الجمهورية ميشال عون مع السفير الفرنسي برونو فوشيه. و أشار الأخير الى أن “بلاده تُبدي اهتماماً خاصاً ‏بهذا الموضوع، لجهة متابعة تنفيذ قرارات وتوصيات مؤتمر سيدر”، وأن “فرنسا مهتمة بضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة لأنها ‏ستتولى متابعة مقررات المؤتمرات الدولية من روما 2 الى سيدر، ما يوجب إبداء لبنان استعداداً استثنائياً يعزز الثقة الدولية به، لا سيما على ‏الصعيد الاقتصادي”. وأكد السفير أن “زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى بيروت ستتم في موعدها بين 11 و 14 شباط المقبل“.

على صعيد آخر، حذّر رئيس الجمهورية من مخاطر المضي في إشاعة أجواء سلبية عن الوضع الاقتصادي وبث إشاعات تضر بلبنان وتنظيم حملات تيئيس. وقال خلال استقباله وفوداً في بعبدا: «لا الليرة اللبنانية في خطر ولا لبنان على طريق الإفلاس، ونحن نعمل على معالجة الازمة الاقتصادية الراهنة وعلينا ان نكون شعباً مقاوماً لليأس، وكما قاومنا من اجل حريتنا وسيادتنا واستقلالنا، علينا اليوم أن نقاوم من اجل انقاذ وطننا».

رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري لفت إلى أنّ “ما يجري الآن هو شأن لبناني 100%” حيث يوجد “صراع بين أفرقاء سياسيين في البلد وأفرقاء يريدون أن يلغوا بعضهم بعضاً”، مشدداً على أنّ الحل الوحيد لتأليف الحكومة هو “أن تكون حكومة وفاق طني تضم جميع الأطراف الرئيسية”، وأردف رداً على سؤال: “من المؤكد أنّ التمثيل السياسي للكتل الرئيسية يجب أن يكون بنسبة متناسبة ولكن من يقرر هذا الأمر؟ الذي يقرر هو رئيس الحكومة بالتوافق مع رئيس الجمهورية ونقطة على السطر”، وتساءل مستغرباً: “هل هناك معيار في الدستور يحدد حصة كل فريق؟”.

مجلس النواب

دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري الى عقد جلسة عامة يومي الإثنين والثلثاء في 24 و25 الجاري نهاراً ومساء، لدرس وإقرار مشاريع واقتراحات القوانين المدرجة على جدول الاعمال. وعُقد اجتماع مالي – تقني في وزارة المال تحضيراً للجلسة التشريعية ضم إلى وزير المال علي حسن خليل رئيس لجنة المال والموازنة النائب إبراهيم كنعان ومدير عام رئاسة الجمهورية.

قروض الاسكان

نقلت الصحف عن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة انه اقترح فرض 5000 ليرة لبنانية كضريبة على ‏البنزين، أو زيادة ضريبة القيمة المضافة لحل أزمة قروض الإسكان.

الوزير علي حسن خليل قال عبر حسابه على موقع “تويتر”، إنه “لا ضرائب جديدة في مشروع ‏موازنة 2019 والحديث عن زيادة على البنزين غير مطروح إطلاقاً”.

صحيفة “البناء” نقلت عن مصادر مالية مطلعة ومقرّبة من حاكم المصرف المركزي نفيها أن يكون الحاكم قد طلب رفع الضرائب على صفيحة البنزين في الاجتماع الأخير للجنة المال والموازنة ولا في غيره”، مشيرة الى أن “اقتراح ضرائب ليس من مهمة المصرف المركزي ولا صلاحية الحاكمية، بل مهمة وصلاحية وزارة المال التي تقدّم لائحة الضرائب إلى الحكومة ضمن مشروع الموازنة أو في قانون ضرائب منفصل ثم تُقرّها الحكومة وتُحيلها الى المجلس النيابي ليقرّها بدوره”.

وكشفت المصادر أن “المصارف رفضت طلباً من الدولة بأن تتولّى تمويل القروض على أن تدفع لها وزارة المال مستحقاتها في أول السنة المقبلة ضمن الموازنة”، وتوقعت أن يعود العمل بالقروض السكنية في العام المقبل بعد إقرار موازنة 2019”.

السيد نصرالله

دعا الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في ختام مسيرة العاشر من محرم في منطقة الكفاءات في الضاحية الجنوبية، الى “دعم الشعب الفلسطيني وخاصة في وجه صفقة القرن الظالمة”. وأضاف السيد نصر الله :” نحيي مسيرات العودة في غزة والالتزام لدى الفلسطينيين برفض الاستسلام والخضوع”.

وقال نصرالله:” ندعو كل عربي وكل مسلم إلى أن يخرج عن صمته حيال العدوان السعودي على اليمن، وسوف يسأل الجميع يوم القيامة عن السكوت على المجرمين القتلى على ممارسة وحشيتهم بحق شعب اليمن، ونجدد وقوفنا إلى جانب الشعب اليمني المسالم الذي تحمل كل الظلم والطعن والخناجر من السلطة ومن دول الجوار”.

واردف :”نجدد وقوفنا مع شعب البحرين الذي يواجه الظلم ويصبر في سعيه إلى الحصول على حقوقه وحرياته وكرامته”.

وأضاف:”من واجبنا اليوم أن نقف إلى جانب الجمهورية الاسلامية في ايران حيث سيدخل بعد اسابيع قليلة الى استحقاق بدء تنفيذ العقوبات الاميركية على ايران”، معتبرا أن الادارة الاميركية تسعى الى محاصرة الجمهورية الاسلامية وتضغط على الدول لتمنع تصدير النفط الايراني، وايران تحاصر لتمسكها بإسلامها ولانها ترفض ان تخضع للأميركي وترفض أن يسرق أحد خيراتها وثرواتها”. واشار نصرالله إلى ان “ايران تحاسب بسبب وقوفها إلى جانب الشعوب المستضعفة وتقف الى جانب الشعب الفلسطيني واللبناني ،ونحن علينا الوقوف الى جانب إيران سياسيا وشعبيا ومعنويا في مواجهة الحصار والعقوبات والضغط”.

وفي لبنان اكد نصرالله على الدعوة المتواصلة الى الهدوء والحوار والتواصل وتشكيل الحكومة وتحمل المسؤوليات في مواجهة الملفات، داعيا إلى تفعيل المجلس النيابي وتحمل الجميع المسؤولية لتيسير كل الملفات في لبنان.

وفي الشأن الإسرائيلي قال:” الاسرائيليون غاضبون لأن مشروعهم في المنطقة سقط بعد أن علقوا امال كبيرة على ما يجري في سوريا والعراق لكن امالهم ذهبت ادراج الرياح، والاسرائيليون يعرفون أن محور المقاومة اصبح اقوى وأن دولاً وشعوباً جديدة اصبحت في دائرة المواجهة مع العدو الصهيوني”. واشار إلى ان “الإسرائيلي يتهيب أي معركة في المنطقة وخصوصا مع لبنان ويعلم أن أي حرب سيكون لها تداعيات كبيرة، ومهما فعلت”اسرائيل” في قطع الطريق انتهى الامر والمقاومة باتت تمتلك من الصواريخ الدقيقة وغيرها التي اذا ما فرضت اسرائيل حربا على لبنان ستواجه مصيرا وواقعا لم تتوقعه في يوم من الايام”.

                                

                                      الملف الاميركي

وصفت الصحف الاميركية الصادرة هذا الاسبوع تعهدات الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، بشأن اتخاذ بعض الخطوات الملموسة نحو نزع السلاح النووي وأبرزها عرض “بالتفكيك الدائم” للمنشآت التي كانت ذات أهمية محورية لإنتاج الوقود اللازم للرؤوس الحربية النووية، بأنها لا ترقى بدرجة كبيرة إلى ما طالب به الجانب الأمريكي.

وعن المحادثات النووية مع كوريا الشمالية نقلت عن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قوله أن المحادثات الأمريكية مع كوريا الشمالية حول جهود إنهاء برنامج بيونج يانج للأسلحة النووية، سوف تكتمل بحلول شهر يناير من عام 2021.

في سياق اخر اعتبرت الصحف ان الشرق الأوسط بحاجة لقرارات صعبة للتقدم نحو السلام، فبدلا من حدوث تقدم يبدو ان الفلسطينيين والإسرائيليين يتجهون رويداً رويداً نحو الانفصال، مشيرة الى أنّ الولايات المتحدة وتحت رئاسة ترامب تخلّت عن دور الوساطة للآخرين، موضحة أنّ فكرة ترامب عن أي خطة سلام تقوم على “أقصى قدر من الضغط“.

وفي تجاهل سافر للقضية الفلسطينية والإجراءات الأميركية العقابية بحق الفلسطينيين في محاولة للضغط على القيادة للرضوخ للشروط الأميركية في ما يتعلق بـ”صفقة” تسوية أميركية للصراع العربي الإسرائيلي، اكتفت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، في إفادتها خلال جلسة مجلس الأمن الدولي المخصصة لمناقشة الشأن الفلسطينية، بمهاجمة إيران ودورها بالشرق الأوسط.

من ناحية اخرى قالت الصحف إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سخر من وزير عدله جيف سيشنز والإف بي أي وأعضاء المجتمع الاستخباراتي، واستشهد بنظريات المؤامرة التي يتداولها المحافظون حتى مع إعلانه فى مقابله واسعة أنه ليس بالشخص المتآمر.

وكشفت صحف مقربة من الحزب الجمهوري الأمريكي أن وزير الخزانة الأمريكي، ستيف منوشين، يعمل بشكل خفي على إفساد خطط ترامب لفرض عقوبات مشددة على إيران.

تعهدات كوريا الشمالية بشأن النووي لا ترقى لمطالبات أمريكا

وصفت صحيفة نيويورك تايمز تعهدات الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، بشأن اتخاذ بعض الخطوات الملموسة نحو نزع السلاح النووي وأبرزها عرض “بالتفكيك الدائم” للمنشآت التي كانت ذات أهمية محورية لإنتاج الوقود اللازم للرؤوس الحربية النووية، بأنها لا ترقى بدرجة كبيرة إلى ما طالب به الجانب الأمريكي.

وقالت الصحيفة إنه في اليوم الثاني من أيام لقاء القمة بين الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن والزعيم الكوري الشمالي، وقع كيم سلسلة من الاتفاقيات التي ترمي إلى تهدئة التوترات بين البلدين، ومنها وقف المناورات العسكرية وإقامة مناطق حظر طيران بالقرب من حدودهما المشتركة، كما تعهد الوعيم الكوري الشمالي بزيارة العاصمة الكورية الجنوبية سول ليكون أول زعيم كوري شمالي يقوم بمثل هذه الزيارةK واستدركت الصحيفة القول إن أكثر ما لفت نظر واشنطن اليوم كان تعهده بتفكيك منشأة اختبار محركات الصواريخ ومنصة إطلاق الصورايخ في شمال غرب كوريا الشمالية والتي كانت تمثل عنصرا أساسيا في عملية تطوير بيونج يانج لصورايخ باليستية عابرة للقارات، كما دعا خبراء خارجيين لحضور عملية التفكيك.

المحادثات النووية مع كوريا الشمالية ستنتهي بحلول 2021 : أكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو اليوم أن المحادثات الأمريكية مع كوريا الشمالية حول جهود إنهاء برنامج بيونج يانج للأسلحة النووية، سوف تكتمل بحلول شهر يناير من عام 2021، وقال بومبيو، في بيان، إنه “دعا وزير خارجية كوريا الشمالية للاجتماع معه الأسبوع المقبل، كما دعت ممثلين لكوريا الشمالية للاجتماع مع المبعوث الأمريكي بشأن كوريا الشمالية ستيفن بياغون في العاصمة النمساوية فيينا في أقرب وقت ممكن”.

وأوضحت الوزارة في تقريرها السنوي بشأن مكافحة الإرهاب لعام 2017 أن الولايات المتحدة أبرمت العام الماضي مذكرة تفاهم مع قطر لمكافحة الإرهاب وتعزيز التعاون بين البلدين، لكنها أشارت في الوقت ذاته إلى أن قطع العلاقات غير المتوقع مع قطر من قبل السعودية والإمارات والبحرين ومصر في يونيو/حزيران 2017 أثر سلبا على جهود مكافحة الإرهاب في المنطقة.

الشرق الأوسط بحاجة لقرارات صعبة للتقدم نحو السلام

القطع المحطمة للسلام في الشرق الأوسط” هذا ما وصف به المعلق توماس فريدمان المنطقة بمقاله في صحيفة نيويورك تايمز بمناسبة الذكرى الأربعين على توقيع اتفاقية كامب ديفيد التي يقول إنها كانت العلامة الكبرى لصناعة السلام في الشرق الأوسط: “كم سقطنا منذ ذلك الوقت وهذا يجعلني أبكي”. فبدلا من حدوث تقدم يبدو الفلسطينيون والإسرائيليون وكأنهم يتجهون رويداً رويداً نحو الانفصال. فبدون تقدم جدي فالحكم الفلسطيني القائم مهما كان شكله سينهار وعلى إسرائيل تحمل المسؤولية الكاملة عن الصحة والتعليم والرفاه الإجتماعي لـ 2.5 فلسطيني في الضفة الغربية. وعندها يجب على إسرائيل أن تقرر الإطار القانوني الذي ستحكم الضفة الغربية من خلاله إما دولة ثنائية القومية أو دولة تمييز عنصري وكلاهما “كارثة على الديمقراطية اليهودية” كما يقول فريدمان.

واضاف أن الكثير من الأطراف تتصرف بطريقة سيئة بادئاً بالإشارة إلى حركة حماس التي تدير غزة ويقول إنها تواصل استراتيجية الفداء البشري وترسل موجة بعد موجة من المحتجين إلى السياج الحدودي مع إسرائيل بدون هدف وأحياناً بدون أن يلاحظها أحد. و”هذا مخجل”.

أميركا ترامب قتلت عملية السلام وتخلّت عن دور الوسيط: في شهر سبتمبر/أيلول، ذكرى محطتين لعبت فيهما أميركا دوراً “بات مفقوداً”، كـ”صانع سلام” في الشرق الأوسط. قبل أربعين عاماً توسّط الرئيس جيمي كارتر في اتفاقية “كامب ديفيد” بين إسرائيل ومصر. وقبل 25 سنة، رعا الرئيس بيل كلينتون توقيع “اتفاقية أوسلو” بين إسرائيل والفلسطينيين، هذا ما يخلص إليه “، ديفيد إغناتيوس في صحيفة “واشنطن بوست”، مشيراً إلى أنّ الولايات المتحدة، وتحت رئاسة ترامب، تخلّت عن دور الوساطة للآخرين، موضحاً أنّ فكرة ترامب عن أي خطة سلام تقوم على “أقصى قدر من الضغط“.

ووصف إغناتيوس، هذه الفكرة بأنّها “لا شك خاطئة”، لافتاً إلى أنّ “ترامب يعتقد أنّ بإمكانه ضرب الفلسطينيين (أو الإيرانيين) بالهراوة إلى صنع السلام بشروطه، بعد تجريدهم من المال والغذاء والرعاية الطبية وغيرها من أساسيات الحياة، وتساءل الكاتب “بينما ننظر هذا الأسبوع إلى الصور القديمة لرؤساء الولايات المتحدة المبتهجين بتوسطهم بين الأعداء، ماذا كان يحدث في الشرق الأوسط اليوم؟”، مشيراً إلى أنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كان يعقد اتفاقاً مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتفادي كارثة في سورية“.

ولفت إلى أنّ “روسيا الطفل المتنمر في الشرق الأوسط، لطالما كانت مصدر إزعاج للولايات المتحدة”، لكنّها تُعتبر اليوم قوة إقليمية مهيمنة، تتوسط في صفقات سلام، وقد تمثّل مشكلة أكثر خطورة”، أما أميركا، يتابع الكاتب، “فلا تبدو لاعباً أساسياً لا غنى عنه هذه الأيام، إذا كنت مصرياً أو فلسطينياً أو سورياً، أو حتى سعودياً أو إماراتياً أو عراقياً“.

هيلي في عرض منفرد: تتجاهل القضية الفلسطينية وتهاجم إيران: في تجاهل سافر للقضية الفلسطينية والإجراءات الأميركية العقابية بحق الفلسطينيين في محاولة للضغط على القيادة للرضوخ للشروط الأميركية في ما يتعلق بـ”صفقة” تسوية أميركية للصراع العربي الإسرائيلي، اكتفت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، في إفادتها خلال جلسة مجلس الأمن الدولي المخصصة لمناقشة الشأن الفلسطينية، بمهاجمة إيران ودورها بالشرق الأوسط، وفي بداية إفادتها لأعضاء المجلس أقرت هيلي بأن ملف “الصراع الفلسطيني الإسرائيلي من الملفات الخطيرة التي تستحق اهتمام أعضاء مجلس الأمن، لكنها استدركت قائلة: “وإذا كان هناك دولة واحدة تستحق الحديث عنها، فهي بالتأكيد ليست إسرائيل… هذه الدولة هي إيران“.

أصوات في الكونغرس تطالب ترامب بالتراجع عن إجراءاته ضد الفلسطينيين: وقع نحو 40 عضو كونغرس أميركي، على عريضتين منفصلتين، تطالب إدارة الرئيس دونالد ترامب، بالتراجع عن قراراتها الأخيرة بحق الشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير الفلسطينية، والمتمثلة بحجب المساعدات المالية عن اللاجئين الفلسطينيين والسلطة الفلسطينية ومستشفيات القدس وإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، واتهمت عريضة وقع عليها 34 عضو كونغرس، ترامب، بالسعي لإضعاف قيادة منظمة التحرير عبر إفقار وبث اليأس بين صفوف المواطنين الفلسطينيين.

ترامب يواصل هجومه على سيشنز

قالت الصحف إن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب سخر من وزير عدله جيف سيشنز والإف بى أى وأعضاء المجتمع الاستخباراتى، واستشهد بنظريات المؤامرة التى يتداولها المحافظون حتى مع إعلانه فى مقابله واسعة أنه ليس بالشخص المتآمر، وأوضحت الصحف أن ترامب استغل مقابلة أجراها مع صحيفة ذا هيل داخل المكتب البيضاوي، ليطلق بعض من المظالم التي يشعر بها من منتقديه، وقال إن أحد الإنجازات رئاسته ستكشف ما وصفه بالفساد بين الأشخاص الذين يجرون تحقيقا حول إدارته، وقال الرئيس عن مسؤولي تنفيذ القانون: “لدينا دعم هائل بالمناسبة لكشف السرطان الحقيقي في بلادنا”. ولفتت الصحيفة إلى أن هذا التصريح يشبه إلى حد كبير تصريح أخر في عام 1073 عندما قال جون دين المستشار القانوني للبيت الأبيض للرئيس نيكسون أن فضيحة ووتر جيت سرطان داخلي قريب من الرئاسة، وصعد ترامب حربه الكلامية ضد وزير العدل جيف سيشنز، فيما يتعلق بتأكيد الرئيس بأن وزير العدل فشل فى حمايته من التحقيقات الفيدرالية في التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية عام 2016 وبشأن ما إذا كان مساعدو ترامب قد تآمروا عليه.

وزير الخزانة الأمريكي يعمل على إفساد خطط ترامب لفرض عقوبات مشددة على إيران

كشفت صحيفة واشنطن بوست المقربة من الحزب الجمهوري الأمريكي أن وزير الخزانة الأمريكي، ستيف منوشين، يعمل بشكل خفي على إفساد خطط ترامب لفرض عقوبات مشددة على إيران، وأضافت الصحيفة نقلاً عن 3 مسؤولين في الحكومة الأمريكية أن منوشين يحاول عرقلة مخطط البيت الأبيض لحذف البنوك الإيرانية من شبكة “سويفت” الأوروبية، وفرض عقوبات محتملة على هذه الشبكة إن واصلت التعامل مع المصارف الإيرانية.

وأوضحت أن الوزير يحاول من خلال عدم إرسال المعلومات والتفاصيل إلى الرئيس الأمريكي، أن يعرقل عملية فرض العقوبات المشددة على إيران، وأن ترامب بدون هذه المعلومات لا يمكنه اتخاذ القرارات المناسبة بشأن قطع العلاقة بين “سويفت” والبنوك الإيرانية، وقال المبعوث الأمريكي الخاص لإيران برايان هوك إن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى للتفاوض من أجل إبرام معاهدة مع إيران تتعلق بصواريخها الباليستية وبرنامجها النووي.

33 مسؤولا وكيانا روسيا على “قائمة سوداء” أميركية

أدرجت الولايات المتحدة، على قائمة سوداء 33 مسؤولا وكيانا قالت إنهم مرتبطون بالجيش والاستخبارات في روسيا، وأفادت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان عبر موقعها الإلكتروني، بأن الرئيس دونالد ترامب أصدر، اليوم، أمرا تنفيذيا جديدا بتطبيق العقوبات المحددة المنصوص عليها في قانون “مكافحة أعداء أميركا عبر العقوبات”، المعروف اختصارا باسم (كاتسا).

                                      الملف البريطاني

ركزت الصحف البريطانية الصادرة هذا الاسبوع على القضية الفلسطينية فقالت إنه بعد 25 عاما من اتفاق أوسلو للسلام والمصافحة التاريخية بين ياسر عرفات وإسحق رابين في البيت الأبيض، تراجع الاهتمام بالقضية الفلسطينية لتصبح مجرد قضية هامشية، واضافت أن المسؤولين الاسرائيليين أصبحوا يباهون بالصلات المتنامية بالدول العربية، والتقارب الذي يحدث مع الدول العربية رغم الإخفاق في عملية السلام.

من ناحية اخرى رات الصحف أن رئيسة الوزراء نسيت أنها من المحافظين”، وقالت إن رئيسة الوزراء تريزا ماي استهزأت في كلمتها من البنائين وسماسرة إيجار العقارات، وكانت إشارتها الوحيدة لصاحبي العقارات هي وصفها لهم بأنهم “مارقون”، ولكنها في الوقت ذاته كالت الثناء للإسكان الحكومي ومستأجري مساكن الإعانة الاجتماعية.

ولفتت الى إن رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي ستسعى للحصول على موافقة مجلس الوزراء لنظام للحد من الهجرة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بعد أن طالب تقرير مرتقب منذ فترة طويلة بقيود مشددة على المهاجرين منخفضي المهارات الذين يسعون للهجرة إلى بريطانيا في المستقبل.

واشارت إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس استبدال القوات الأمريكية في أفغانستان بمجموعة من الشركات الأمنية الخاصة، ونقلت الصحيفة عن أريك برينس الذي تصفه بأنه من يقف وراء الفكرة، قوله إن ترامب تأسف على عدم اتخاذه قرار خصخصة الحرب في أفغانستان عندما راجع البنتاغون استراتيجيته فيها العام الماضي.

واضافت أنه عَلم قبل ثلاثة أسابيع أن الرئيس الأمريكي يعيد النظر في خطته، وقد استبدل قائد القوات الأمريكية في أفغانستان الجنرال جون نيكلسون بالجنرال سكوت ميلر، المحارب المخضرم المتخصص بالعمليات الخاصة، ويصف برينس ميلر بأنه “شخص غير تقليدي” مضيفا “وأنا واثق من أنه قد أرسل إلى هناك بتفويض لتغيير كيف يجري العمل هناك“.

كما تناولت أحكام عقوبات الإعدام التي أصدرتها محكمة مصرية الأسبوع الماضي بحق عشرات الأشخاص في القضية المعروفة إعلاميا باسم “فض اعتصام رابعة”، وتبنت مفارقة تتعلق بالوضع المصري بنظرها، فقالت إن الديمقراطيات التي يحكمها القانون تحاكم مرتكبي المجازر على جريمتهم، لكن في مصر يُحاكم الناجون من المجزرة وفي بعض الحالات يُحكمون بالإعدام.

القضية الفلسطينية تتعرض للإهمال مع تقارب العرب وإسرائيل

قالت صحيفة الفينانشال تايمز إنه بعد 25 عاما من اتفاق أوسلو للسلام والمصافحة التاريخية بين ياسر عرفات وإسحق رابين في البيت الأبيض، تراجع الاهتمام بالقضية الفلسطينية لتصبح مجرد قضية هامشية.

واضافت أن المسؤولين الاسرائيليين أصبحوا يباهون بالصلات المتنامية بالدول العربية، والتقارب الذي يحدث مع الدول العربية رغم الإخفاق في عملية السلام. بل أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أثنى على “التطبيع” بين إسرائيل وجيرانها، ورات أن نتنياهو يبالغ في تصوره للأمر، وتقول إن العلاقات بين العرب وإسرائيل، في مجملها، علاقة حرب. وتضيف أن مصر والأردن قد تكونا وقعتا معاهدة سلام مع إسرائيل، ولكنه يبقى سلاما باردا. وترى أنه لا يتوقع وجود علاقات دبلوماسية وود بين إسرائيل والدول العربية إلا إذا تم التوقيع على اتفاق سلام عادل مع الفلسطينيين، وهو “ما لن يتم في القريب العاجل“.

وقالت إن المسؤولين الاسرائيليين محقين في إبراز التغير في العلاقات وتزايد التعاون المستتر مع الدول العربية، بما في ذلك السعودية، التي قاومت لفترة طويلة المساعي الاسرائيلية للتقارب، ولكنه يبقى تقاربا محدودا، واضافت أن إسرائيل ترحب بكل خطوة صغيرة للتقارب وتصورها على أنها إنجاز كبير: على سبيل المثال، لم يعد حظر السفر إلى إسرائيل عبر المجال الجوي السعودي مطبقا بصورة كاملة، فقد أصبحت شركة الخطوط الجوية الهندية إير إنديا تهبط في تل أبيب بعد التحليق فوق المجال الجوي السعودي، مما يسمح لها بادخار ساعتين من زمن الرحلة. وفي القاهرة احتفلت السفارة الإسرائيلية علنيا بمرور 70 عاما على تأسيس إسرائيل.

ماي “نسيت أنها من المحافظين

رات صحيفة ديلي تلغراف أن رئيسة الوزراء نسيت أنها من المحافظين”، وقالت إن رئيسة الوزراء تريزا ماي استهزأت في كلمتها الأمس من البنائين وسماسرة إيجار العقارات، وكانت إشارتها الوحيدة لصاحبي العقارات هي وصفها لهم بأنهم “مارقون، ولكنها في الوقت ذاته كالت الثناء للإسكان الحكومي ومستأجري مساكن الإعانة الاجتماعية، وأثنت على شخص لم تذكر اسمه وصف زيادة مساكن الإعانة الاجتماعية على أنها “أكبر قفزة جماعية في مستويات المعيشة في التاريخ البريطاني، واضافت هل تتوقع رئيسة الوزراء أن يشعر الناس بالفخر بمنزل تدعمه أموال الآخرين كما يفخرون بمنزل يمتلكونه بعد ادخار دام 20 أو 30 عاما، وقالت إنه ليس من العدل أن يجد من عملوا، وادخروا، وضحوا أنفسهم يسكنون على مقربة من وفي مسكن مماثل لشخص لم يقدم قط مثل هذه التضحيات.

تقرير للهجرة “يشجع ماي: ولفتت صحيفة الفينانشال تايمز إن رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي ستسعى للحصول على موافقة مجلس الوزراء لنظام للحد من الهجرة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بعد أن طالب تقرير مرتقب منذ فترة طويلة بقيود مشددة على المهاجرين منخفضي المهارات الذين يسعون للهجرة إلى بريطانيا في المستقبل، وتسعى ماي لتمرير المقترحات أمام مجلس الوزراء على الرغم من معارضة الليبراليين الاقتصاديين في الحكومة بما في ذلك وزير الخزانة فيليب هاموند ووزير الأعمال غريغ كلارك، ويقول حلفاء ماي إنها سعيدة بأن رؤيتها بشأن العمال الوافدين من المنطقة الاقتصادية الأوروبية، التي تشمل الاتحاد الأوروبي والنرويج وليتختينشتاين، تتطابق مع ما جاء في التقرير.

ترامب ينظر في “خصخصة الحرب في أفغانستان

اشارت صحيفة التايمز إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس استبدال القوات الأمريكية في أفغانستان بمجموعة من الشركات الأمنية الخاصة، ونقلت الصحيفة عن أريك برينس الذي تصفه بأنه من يقف وراء الفكرة، قوله إن ترامب تأسف على عدم اتخاذه قرار خصخصة الحرب في أفغانستان عندما راجع البنتاغون استراتيجيته فيها العام الماضي.

واضافت أنه عَلم قبل ثلاثة أسابيع أن الرئيس الأمريكي يعيد النظر في خطته، وقد استبدل قائد القوات الأمريكية في أفغانستان الجنرال جون نيكلسون بالجنرال سكوت ميلر، المحارب المخضرم المتخصص بالعمليات الخاصة، ويصف برينس ميلر بأنه “شخص غير تقليدي” مضيفا “وأنا واثق من أنه قد أرسل إلى هناك بتفويض لتغيير كيف يجري العمل هناك“.

المطالبة بإلغاء احكام إعدام العشرات في “فض اعتصام رابعة” بمصر

كرست صحيفة الغارديان مقالا افتتاحيا فيها لتناول أحكام عقوبات الإعدام التي أصدرتها محكمة مصرية الأسبوع الماضي بحق عشرات الأشخاص في القضية المعروفة إعلاميا باسم “فض اعتصام رابعة، وتبني الصحيفة مقالها على ما تراه مفارقة تتعلق بالوضع المصري بنظرها، فتقول إن الديمقراطيات التي يحكمها القانون تحاكم مرتكبي المجازر على جريمتهم، لكن في مصر يُحاكم الناجون من المجزرة وفي بعض الحالات يُحكمون بالإعدام، وتضيف: في الديمقراطيات التي يحكمها القانون تكون المحاكمات عادلة وفورية بينما في مصر يمكن أن يُعتقل الناجون من مجزرة لخمس سنوات قبل محاكمتهم، ثم يحاكمون بشكل جماعي من دون أي فرصة لنيل دفاع صحيح.

وتشير الصحيفة في خلاصتها تلك إلى ما تراه أمرا غريبا تماما في “محاكمات 739 متهما يزعم أنهم كانوا من بين المحتجين ضد الانقلاب العسكري الذي وضع الجنرال عبد الفتاح السيسي على رأس السلطة في عام 2013، وتضيف الصحيفة أن بعض المتهمين كان موجودا في موقع الاعتصام من دون أن يكون أصلا من المتظاهرين، وتضرب مثلا بالمصور الفوتغرافي محمود أبو زيد، المعروف أيضا باسم شوكان، الذي تقول إنه كان يمارس عمله كصحفي عندما اعتقل، ثم حكم عليه بالسجن لخمس سنوات، ثم حُول إلى مراقبة الشرطة لأنه قضى هذه الفترة أصلا في الاحتجاز.

مقال

الولايات المتحدة في قرن الحروب الضائعة: جيمس بتراس…. التفاصيل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى