الصحافة العربية

من الصحافة العربية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

“الثورة”: رحبت بالاتفاق حول إدلب… سورية: كان حصيلة مشاورات مكثفة مع روسيا.. ومؤطر زمنياً بتواقيت محددة

كتبت “الثورة”: أعربت سورية عن ترحيبها بالاتفاق حول محافظة إدلب الذي أعلن عنه أمس الأول في مدينة سوتشي الروسية مؤكدة أنه كان حصيلة مشاورات مكثفة بينها وبين الاتحاد الروسي وبتنسيق كامل بين البلدين.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لسانا أمس: إن الجمهورية العربية السورية ترحب بالاتفاق حول محافظة إدلب الذي أعلن عنه في مدينة سوتشي الروسية وتؤكد بأن هذا الاتفاق كان حصيلة مشاورات مكثفة بين الجمهورية العربية السورية والاتحاد الروسي وبتنسيق كامل بين البلدين.‏‏

وأضاف المصدر: إن الجمهورية العربية السورية إذ تشدد على أنها كانت ولا تزال ترحب بأي مبادرة تحقن دماء السوريين وتساهم في إعادة الأمن والأمان إلى بقعة ضربها الإرهاب فإنها تؤكد على أنها ماضية في حربها ضد الإرهاب حتى تحرير آخر شبر من الأراضي السورية سواء بالعمليات العسكرية أو بالمصالحات المحلية التي أثبتت نجاعتها في حقن دماء السوريين وعودة الأمن والأمان إلى المناطق التي جرت بها مما ساهم أيضا في البدء بعودة اللاجئين إلى ديارهم.‏‏

واختتم المصدر تصريحه بالقول: إن اتفاق إدلب الذي أعلن عنه بالأمس الأول هو اتفاق مؤطر زمنيا بتواقيت محددة وهو جزء من الاتفاقيات السابقة حول مناطق خفض التصعيد التي نتجت عن مسار استنة منذ بداية العام 2017 والتي انطلقت في أساسها من الالتزام بسيادة ووحدة وسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية وتحرير كل الأراضي السورية سواء من الإرهاب والإرهابيين أو من أي وجود عسكري أجنبي غير شرعي.‏‏

كما رحبت وزارة الخارجية الإيرانية بالاتفاق حول إدلب الذي أعلن التوصل إليه في مدينة سوتشي الروسية أمس.‏‏

وقال المتحدث باسم الوزارة بهرام قاسمي في تصريح له أمس إن وقف العنف ونزيف الدماء مع تطهير المنطقة من أي إرهاب يعد من الأركان الأكثر أساسية ومبدئية في السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشيرا إلى أن اجتماع القمة بين إيران وروسيا وتركيا والاتفاق الحاصل حول كيفية حل وتسوية الوضع في إدلب يشكل خطوة مهمة وأساسية في القضاء على بقايا الإرهابيين في سورية.‏‏

وأعرب قاسمي عن أمله بأن تؤدي نتائج اجتماع سوتشي في إطار المسيرة الإيجابية والناجحة لعملية آستنة واستمرارا لاجتماع طهران دورا مؤثرا في حل الأزمة في سورية وإنهاء وجود الإرهابيين فيها.‏

وكان مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين أكد في تصريح لـ سانا ترحيب سورية بالاتفاق حول إدلب الذي جاء حصيلة مشاورات مكثفة بين الجمهورية العربية السورية والاتحاد الروسي وبتنسيق كامل بين البلدين.‏‏

الخليج: غليان في الأقصى واشتباكات تنذر بانفجار واسع.. غدر الاحتلال يغتال ستة فلسطينيين

كتبت الخليج: استشهد 6 فلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلتين. وارتقى شابان فلسطينيان، وأصيب ثالث، ليل الاثنين/ الثلاثاء؛ جرّاء قصف «إسرائيلي»، استهدفهما قرب السياج الأمني شرقي بلدة القرارة، شرقي مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، كما استشهد آخران وأصيب 15 في اعتداء جنود الحرب على مسيرات العودة بالقطاع، فيما استشهد شاب خامس بعد اعتقاله بلحظات؛ جرّاء الاعتداء الوحشي عليه، في وقت صفى جنود الاحتلال فلسطينيا بالقدس المحتلة. وأعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال، أن طائرة «إسرائيلية» استهدفت مجموعة من الشبان قرب السياج الأمني؛ بزعم أنهم كانوا يحاولون زرع جسم مشبوه. وقالت مصادر محلية فلسطينية، إن إطلاق النار استمر 10 دقائق بشكل كثيف، وتم إطلاق صاروخ من طائرة استطلاع تجاه الشبان الموجودين في المكان، ما أدى إلى استشهاد اثنين، وإصابة الثالث بجروح خطيرة. وقالت طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني إنها عثرت على جثماني شهيدين قرب السياج الأمني شرق بلدة القرارة جراء استهدافهما من طائرات الاحتلال. وأكد الناطق باسم وزارة الصحة الطبيب أشرف القدرة أن طواقم الإسعاف نقلت الشهيدين إلى مجمع ناصر الطبّي بعد انتشالهما على مقربة من السياج الأمني. وأكدت مصادر حقوقية أن جثتي الشهيدين تحولتا إلى أشلاء ممزقة.

واستشهد شابان وأصيب 15 برصاص الاحتلال في مواجهات على حاجز بيت حانون – إيرز شمال قطاع غزة وأفادت وزارة الصحة بغزة أن أحد الشهيدين شمال قطاع غزة هو الشهيد محمد أحمد أبو ناجي (34 عاما) والشهيد الثاني ما زال مجهول الهوية. وكان قد وصل الآلاف من أهالي قطاع غزة إلى معبر بيت حانون «إيرز» شمال القطاع تلبية لدعوة من الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار.

ونقلت الحافلات آلاف المواطنين للمشاركة في التظاهرة المنددة بالحصار «الإسرائيلي» ورفعوا أعلام فلسطين ونددوا بالجرائم «الإسرائيلية» المتواصلة ضد قطاع غزة.

وفي ذات السياق، أطلقت قوات الاحتلال نيرانها وقنابل الغاز والإنارة بكثافة تجاه المتظاهرين شرق مدينة رفح، وفي بلدة خزاعة شرق خان يونس. وقالت مصادر محلية إن المتظاهرين تمكنوا من إشعال النار في موقع لقناصة الاحتلال شرق رفح، كما أطلق مقاومون النار صوب طائرة مسيرة تابعة للاحتلال شرق خزاعة. من جهة أخرى، استشهد شاب فلسطيني عقب دهم منزله في بلدة بيت ريما شمال غربي رام الله من قبل قوات الاحتلال، حيث اعتدوا عليه بالضرب المبرح وبشكل وحشي ومن ثم اعتقاله، فيما أبلغ الارتباط الفلسطيني عائلة الشهيد باستشهاده دون إعطاء مزيد من التوضيح حول ظروف استشهاده، ولم يتم تبليغ العائلة بموعد تسليم الجثمان.

وأكدت عائلة الشهيد ويدعى محمد الخطيب (24 عاما) أن ابنها تعرض للضرب على أيدي الجنود في مداهمة لمنزله.

وزعم الجيش «الإسرائيلي» أن التحقيقات الأولية أظهرت أن القوات لم تلجأ للعنف، مضيفا أنه فتح تحقيقا بهذا الشأن.

وقال بشير الخطيب شقيق المتوفى إن الجنود اقتحموا منزله في وقت مبكر صباح أمس، ودخلوا غرفة شقيقه. وقالت أسرته إنهم سمعوا صراخا قبل أن يشاهدوا الجنود يحملونه فاقدا للوعي إلى خارج المنزل. ثم علموا في وقت لاحق أنه استشهد.

وادعت المتحدثة باسم الجيش «خلال القبض عليه غاب عن الوعي وعالجته القوات الموجودة في المكان. نُقل إلى مستشفى «إسرائيلي» لمزيد من الرعاية».

غير أن عائلة الشاب المتوفى قالت في بيان، إن ابنها «تم إعدامه». وجاء في البيان: «إن ما شاهدناه هو قيام مجموعة من الجنود مدججين بالسلاح بضربه بعد خلع باب غرفته». وأضاف بشير الخطيب، أن شقيقه تعرض لضرب شديد من قوات الاحتلال أثناء اعتقاله من غرفته. وأضاف: «دخلوا على غرفة محمد وهو نائم، وقاموا بضربه بشكل عنيف وسمعت صراخه لأنني أسكن في الطابق الثاني».

وتابع «بعد فترة سكت صوته، ومن ثم قاموا بتكبيله وحمله جندي واحد على ظهره وخرجوا به، ووضعوه في سيارة عسكرية وغادروا. وصباحا عرفنا أنه استشهد».

واتهمت والدة الشهيد محمد الخطيب، قوات الاحتلال باغتيال ابنها بعد أن تعرض للضرب المبرح. وأكدت للصحفيين الذين كانوا في منزل عائلة الشهيد، أن الجنود ضربوا ابنها على رأسه، مشيرة بيديها إلى كيفية دفع رأس الشهيد مرات ومرات باتجاه الحائط، ما أدى إلى سقوطه فاقدا للوعي.

وأضافت أنها حاولت التدخل للاطمئنان عن ابنها الذي كان ملقى على الأرض دون ملابسه، وأنها حاولت أن تجلب له الملابس لكن الجنود رفضوا طلبها، وأمروها بجلب هويته وعدم الاقتراب من ابنها.

واستشهد شاب برصاص قوات الاحتلال في منطقة المصرارة بمدينة القدس بحجة محاولة طعن. وقالت وزارة الصحة إن الارتباط المدني الفلسطيني أبلغها باستشهاد مواطن (لم تعرف هويته بعد) عقب إطلاق النار عليه في القدس.

وحسب المصادر الأولية، فإن قوات الاحتلال فتحت نيرانها باتجاه أحد الشبان وأسقطته، وأغلقت المنطقة ومحيط الحادث بالكامل.وقامت قوات الاحتلال بإغلاق المنطقة وشرعت بالتفتيش في محيط المحال التجارية مستخدمين وحدة الكلاب البوليسية.

الحياة: الحلبوسي في البصرة مع وفد نيابي ويدعو إلى إطلاق المتظاهرين المعتقلين

كتبت الحياة: زار رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي أمس، محافظة البصرة (560 كيلومتراً جنوب بغداد) التي شهدت تظاهرات غاضبة بسبب سوء الخدمات وتلوث مياه الشرب خلال الشهرين الماضيين، وأوعز إلى قيادة الشرطة بإطلاق سراح المتظاهرين المعتقلين.

وقال الحلبوسي في مؤتمر صحافي عقده عقب اجتماعه بمسؤولين محليين في المحافظة بحضور حوالى 40 نائباً، إن «زيارتنا جاءت لتفقد أوضاع البصرة التي مرت باضطراب خلال الفترة الماضية بعدما شهدت أعمال عنف، أُحرقت خلالها مؤسسات ومبان حكومية». وزاد: «أوعزنا إلى قيادة شرطة المحافظة بضرورة إطلاق سراح من لم يتورط من المتظاهرين بأعمال عنف»، مؤكداً أن «قيادة الشرطة وجهت بالإفراج عن قرابة 13 شخصاً كانوا معتقلين».

وأضاف: «كنت محافظاً لمدينة تطالب بحقوق مشروعة، إلا أن الإرهاب تدخل في هذه التظاهرات وأخذ الموقف الاحتجاجي المدني إلى الكارثة التي حلت بالعراق في العام 2014، ووصلت بعض المدن إلى خراب بنسبة 80 في المئة، لذلك نتمنى على البصريين الانتباه إلى آلية الاحتجاج».

وأكد الحلبوسي أن «هيئة الرئاسة البرلمانية ومسؤولين تنفيذيين من الوزارات الاتحادية حضروا إلى المحافظة للوقوف على مطالبها، ووجدنا أن المشاكل التي تحدق بها وليدة إهمال تراكم خلال السنوات الماضية وليس خلال فترة تولي الحكومتين الحاليتين المركزية والمحلية مسؤولياتهما فقط».

وأشار إلى أن «هناك مشكلات عدة لا يمكن حلها من خلال هذه الزيارة»، لافتاً إلى «تشكيل لجان فورية من نواب البصرة ومحافظها ورئيس المجلس، ليتم العمل بوتيرة أسرع ونخرج بتوصيات يتم التصويت عليها في البرلمان خلال الجلسة المقبلة، حيث إن بعض المشكلات تحتاج إلى موافقات برلمانية لحلها».

ولفت الحلبوسي إلى أن «هناك قرارات خاصة بحقوق البصرة ستتخذ في الجلسة المقبلة مثل تدوير المبالغ المخصصة للمحافظة للعامين 2018 و2019 من دون إعادتها إلى خزينة الدولة». وقال: «كما أننا استثنينا البصرة من تعليمات الحكومة في ما يخص توقيع عقود مع شركات الإعمار للإسراع بإنجاز مشاريع خدمية».

وأعلنت الحكومة المحلية في البصرة أنها ستعمل على إنجاز خطة عمل يتم وضعها أمام البرلمان العراقي في جلسته المقبلة. وقال المحافظ أسعد العيداني لـ»الحياة» إن «البصرة ستعمل على انجاز خطة تتناسب مع الأموال التي دفعت سابقاً، إضافة إلى تلك المخصصة للعام المقبل، لأخذ موافقات مبدئية على آلية الإعمار وتجاوز الروتين الحكومي في هذا الصدد».

وقال النائب عدي عواد في تصريح إلى «الحياة» إن «نواب البصرة طالبوا الوفد الزائر الذي ضم نواباً عن بقية المحافظات وهيئة الرئاسة البرلمانية، بوجوب إقالة قائد عمليات البصرة الفريق جميل الشمري الذي تسبب بالأزمة التي حلت بالمحافظة بعد التعرض للمتظاهرين بطريقة لا تمت إلى القانون والدستور والنظام العسكري بصلة».

وأكد أنه «في حال عدم الاستجابة لمطالبنا، سنتحرك داخل مجلس النواب للضغط على الحكومة الاتحادية الحالية أو الجديدة لإقالة قائد العمليات». وقال إن «نواباً ممثلين عن البصرة طالبوا أيضاً بإقالة وزير الموارد المائية حسن الجنابي ووزيرة الصحة عديلة حمود، إضافة إلى مديرين عامين في وزارة المال بسبب تأخيرهم مستحقات المحافظة».

القدس العربي: تصعيد المواجهات واستشهاد خمسة فلسطينيين في غزة والقدس برصاص جنود الاحتلال

كتبت القدس العربي: استشهد خمسة فلسطينيين برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي يوم أمس. واستشهد اثنان منهم في شمال قطاع غزة، وثالث في القدس المحتلة، بزعم محاولة طعن. واغتالت طائرة استطلاع إسرائيلية اثنين آخرين جنوب قطاع غزة فجر أمس الثلاثاء.

واستشهد الشابان مساء أمس الثلاثاء، بالرصاص الحي خلال مواجهات مع جنود الاحتلال قرب معبر بيت حانون (إيرز) شمال القطاع. وحسب وزارة الصحة في غزة، فإن الشهيدين هما محمد أحمد ناجي (34 عاماً)، وأحمد محمد محسن عمر (20 عاما). وأصيب خلال المواجهات التي تأتي في إطار مسيرات العودة التي دعت إليها اللجنة العليا للمسيرات، للمشاركة الفاعلة احتجاجا على قرارات الإدارة الأمريكية تجاه اللاجئين والقدس أكثر من خمسين شخصا.

وكان المتظاهرون قد أشعلوا الإطارات قرب السياج الأمني شمال القطاع، وتوافد الآلاف من المتظاهرين السلميين للمشاركة في فعالية «معا لحماية حقوق اللاجئين وكسر الحصار».

وفي القدس المحتلة وتحديدا في المصرارة أعدم جنود الاحتلال، مساء أمس الثلاثاء، فلسطينيا بحجة محاولة طعن. وقالت وزارة الصحة إن الارتباط المدني الفلسطيني ابلغها باستشهاد مواطن (الشاب محمد يوسف شعبان عليان 26 عاما وهو من سكان مخيم من قلنديا) عقب إطلاق النار عليه في القدس. وأضافت أن قوات الاحتلال تواصل احتجاز جثمان الشهيد على الأرض، وتقوم طواقم مختصة بأخذ بصماته والفحوصات اللازمة.

وحسب وكالة «معا» فإن سلطات الاحتلال ومخابراته وفرق الخيالة والكلاب البوليسية انتشرت بكثافة في منطقة المصرارة، ووضعت الأشرطة الحمراء في محيط الشهيد ومنعت حتى الطواقم الصحافية من التصوير.

وأفادت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال أغلقت باب العامود وأبواب البلدة القديمة، ومنعت الفلسطينيين من الدخول أو الخروج من وإلى البلدة القديمة.

الاهرام: استشهاد 3 فلسطينيين فى رام الله وغزة برصاص الاحتلال

كتبت الاهرام: استشهد الشاب الفلسطينى محمد زغلول الريماوى أمس متأثرا بإصاباته، إثر تعرضه للضرب على أيدى جنود فى القوات الخاصة الإسرائيلية اعتقلوه شمال غربى رام الله، ونقلت وكالة «معا» الفلسطينية عن بشير الريماوى شقيق محمد قوله، إن قرابة 40 جنديا من الوحدات الخاصة الإسرائيلية اقتحموا منزل العائلة فجر أمس واعتقلوا محمد ثم انهالوا عليه بالضرب حتى سقط مغمى عليه، قبل أن يقتادوه إلى وجهة مجهولة.

وفى الوقت نفسه، استشهد فلسطينيان آخران فى غارة جوية إسرائيلية على شرق خان يونس فى جنوب قطاع غزة قرب السياج الذى يفصل المنطقة عن إسرائيل مساء أمس الأول. وقال أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة فى غزة، إن سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر نقلت الجثتين اللتين تم العثور عليهما بالقرب من السياج إلى مستشفى ناصر فى خان يونس، مشيرا إلى أنه لا توجد وفيات أخرى.

وفى تعليقه قال الجيش الإسرائيلي، إنه استهدف ثلاثة فلسطينيين كانوا يحاولون قطع الأسلاك الشائكة بالجدار من أجل التسلل لإسرائيل، وأضاف أن نيرانه استهدفت شخصين فى حين فر شخص ثالث.

وفى هذه الاثناء،أعلنت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلى أنه سيتم إغلاق الضفة الغربية وقطاع غزة لمدة 24 ساعة بمناسبة عيد «يوم الغفران» المقدس لدى اليهود. وذكرت وكالة أنباء «معا» الفلسطينية أن أعدادا من اليهود دخلوا إلى المسجد الأقصي، حيث تجولوا فى ساحاته وسط إجراءات أمنية مشددة. وقالت إن الشرطة الإسرائيلية على أبواب المسجد تحتجز هويات المصلين قبل السماح لهم بالدخول.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى