اتجاهات

نشرة اتجاهات الاسبوعية 2/6/2018

اتجاهــــات

اسبوعية إلكترونية متخصصة بمنطقة الشرق العربي

تصدر عن مركز الشرق الجديد 

التحليل الاخباري

التقاسم واستكمال الطائف……          غالب قنديل…التفاصيل

بقلم ناصر قنديل        

ماذا عن مفهوم الوصاية والنأي بالنفس مع طاعة وليّ الأمر؟…. التفاصيل

                    الملف العربي

ابرزت الصحف العربية الصادرة هذا الاسبوع في عناوينها تاكيد الرئيس السوري بشار الاسد على ان الاميركيين سيغادرون سوريا وعليهم ان يغادروها بشكل ما، ونقلت الصحف عن وزير الخارجية الروسي قوله ان التمثيليات المزعومة «لاستخدام» الأسلحة الكيميائية في سورية تأتي في إطار الحملة الغربية لاستهدافها.

وتابعت الصحف الاوضاع في فلسطين والتصعيد الاسرائيلي ضد قطاع غزة والذي قابله رد من المقاومة الفلسطينية بالصواريخ على المستوطنات. في وقت تابعت قوات الاحتلال اعتداءاتها على مسيرات العودة وخصوصا يوم الجمعة.

وابرزت الصحف قرار مجلس النواب العراقي، بإلغاء نتائج اقتراع الخارج والنازحين، في الانتخابات البرلمانية التي أجريت في 12 من الشهر الجاري، مشيرة الى دعوة الرئيس العراقي الجهات المعنية إلى الالتزام التام بأحكام الدستور بشأن الانتخابات.

وابرزت الصحف الاتفاق الذي توصلت اليه الاطراف الأربعة الرئيسية في النزاع الليبي، اكدت فيه التزامها العمل معاً لتنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية في العاشر من ديسمبر المقبل.

سوريا

أكد الرئيس بشار الأسد أنه مع كل تقدم يحققه الجيش العربي السوري في معركته ضد الإرهاب ومع أي تقدم تحرزه العملية السياسية فإن أعداء سورية وخصومها في الغرب الذي تقوده الولايات المتحدة والدمى التي تحركها في أوروبا والمنطقة يحاولون جعل نهاية الحرب أكثر بعدا عبر زيادة دعمهم للإرهاب وإحضارهم المزيد من الإرهابيين إلى سورية أو عبر إعاقتهم العملية السياسية.

وأوضح الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة روسيا اليوم أنه بعد تحرير حلب ودير الزور وقبل ذلك حمص والآن دمشق فإن الولايات المتحدة تخسر أوراقها حيث كانت «جبهة النصرة» الورقة الرئيسة لكن عندما بدأت الفضيحة بالتكشف بأنها جزء من «القاعدة» بحثوا عن ورقة أخرى وهي قوات سورية الديمقراطية لافتاً إلى أن التعامل معها سيتم عبر خيارين الأول عبر المفاوضات والثاني في حال لم ينجح الأول هو اللجوء إلى القوة لتحرير المناطق التي يسيطرون عليها بوجود الأمريكيين أو بعدم وجودهم.‏

وقال الرئيس الأسد: على الأمريكيين أن يغادروا وسيغادرون بشكل ما، أتوا إلى العراق دون أساس قانوني وانظر ما حل بهم، عليهم أن يتعلموا الدرس، العراق ليس استثناء وسورية ليست استثناء، الناس لم يعودوا يقبلون بوجود الأجانب في هذه المنطقة.‏

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد أن التمثيليات المزعومة «لاستخدام» الأسلحة الكيميائية في سورية تأتي في إطار الحملة الغربية لاستهدافها.

وأضاف لافروف: إننا نتذكر التنبؤات المروعة في ثمانينيات القرن الماضي حول الشتاء النووي.. ولحسن الحظ لم يحل هذا الشتاء.. ولكن حل بدلاً منه «الربيع العربي» والذي أثار أيضاً عبر سلسلة من الأحداث المأساوية مشكلة أسلحة الدمار الشامل.

وأوضح لافروف أن خروج الولايات المتحدة من خطة العمل الشاملة المشتركة حول البرنامج النووي الإيراني يأتي في سياق التعويل على مواجهة شاملة مع طهران.

وأكد لافروف أن استخدام لغة التهديد والإنذار والضغط بالقوة فيما يتعلق بالأوضاع في سورية وكوريا الديمقراطية والملفين الأوكراني والإيراني مرفوض ومصيره الفشل.

وقال لافروف: إن محاولات الرهان والعمل وفقاً لأفلام الكاوبوي الغربية ومسلسلات حرب النجوم ستبوء بالفشل، مضيفاً: قد تكون مثل هذه الطرق فعالة في ممارسة الأعمال التجارية ولكن في العلاقات الدولية الحديث عن «التصعيد من أجل خفض التوتر» يحمل في طياته مخاطر جدية.

فلسطين

أعلنت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إن «الصراع مع العدو مفتوح»، مؤكدة حقها في الرد على التصعيد العدواني الخطير وقتل ثلاثة من كوادر ذراعها العسكرية «سرايا القدس» شمال شرقي رفح جنوب قطاع غزة . وقال مسؤول المكتب الإعلامي للحركة داود شهاب إن الحركة «تعرف كيف ترد على هذا التصعيد العدواني الخطير، هذا حقنا ولن نتخلى أبداً عن حقنا وواجبنا تجاه دماء الشهداء التي تسفكها إسرائيل في شكل عدواني». وأضاف شهاب في تصريح مقتضب : «نحن نعرف ما الذي علينا أن نفعله حتى نُذّكر الارهاب الصهيوني بأن دماء شعبنا ليست رخيصة».

وشنت قوات الاحتلال «الإسرائيلي»، ليل الثلاثاء/‏ الأربعاء، سلسلة غارات جوية على قطاع غزة، فيما ردت المقاومة الفلسطينية على هذا القصف بإطلاق عشرات القذائف الصاروخية والهاون على ما تسمى «مستوطنات غلاف غزة»، وأكدت أنها ستواصل الرد على الخروقات، وتنكر الاحتلال لأي هدنة وتوعد بمزيد من التصعيد.

وتوقفت الغارات الإسرائيلية وإطلاق الصواريخ من غزة، فيما ظل الطيران الحربي الإسرائيلي يحلق في أجواء القطاع. وكانت الفصائل الفلسطينية، أكدت التوصل إلى تفاهم على وقف إطلاق النار وفق تفاهمات 2014، إلا أن طائرات الاحتلال واصلت القصف، ومعها انطلقت صواريخ المقاومة.

وقال مسؤول فلسطيني، إن الوساطة المصرية أدت لوقف إطلاق النار، لكن شروط «التفاهم» لم تتجاوز العودة للتهدئة بين الطرفين. وقال خليل الحية نائب زعيم «حماس» في غزة: «بعد أن نجحت المقاومة بصد العدوان، ومنع تغيير قواعد الاشتباك، تدخلت العديد من الوساطات خلال الساعات الماضية».

وأضاف في بيان «تم التوصل إلى توافق بالعودة إلى تفاهمات وقف إطلاق النار في غزة (2014)، والتزام فصائل المقاومة ما التزم الاحتلال الإسرائيلي بها». بدورها، ألمحت إسرائيل إلى استعدادها لوقف الاعتداءات، حال توقف الهجمات الصاروخية من غزة.

ويوم الجمعة، استشهدت الممرضة الفلسطينية رزان أشرف النجار (21 عاماً)، برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال عملها في اسعاف الجرحى شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.

كما أصيب العشرات من الفلسطينيين بالرصاص الحي والمطاطي على طول السياج الحدودي شرق قطاع غزة، ذلك بعد أن استهدف جنود الاحتلال مسيرة العودة السلمية في الجمعة العاشرة منذ انطلاق مسيرة العودة، التي أطلق عليها جمعة “من غزة إلى حيفا شركاء في الدم.

العراق

صوت مجلس النواب العراقي، الإثنين، لصالح قرار يطالب بإلغاء نتائج اقتراع الخارج والنازحين، في الانتخابات البرلمانية التي أجريت في 12 من الشهر الجاري، مع عد وفرز ما لا يقل عن 10 في المئة من صناديق الاقتراع في الداخل.

والقرار ينص على إلزام الجهات المعنية، كل حسب اختصاصه، باتخاذ الوسائل التي تضمن إعادة الثقة بالعملية الانتخابية بصورة عادلة ونزيهة.

وهذه الوسائل، وفق القرار، هي: إلغاء انتخابات الخارج والتصويت المشروط في مخيمات النازحين في محافظات الأنبار (غرب) وصلاح الدين ونينوى (شمال) وديالى (شرق)، «لما توفرت عليه الأدلة من تزوير إرادة الناخبين، باستثناء أصوات الأقليات المشمولة بالكوتا».

كما يلزم القرار المفوضية العليا المستقلة للانتخابات (تابعة للبرلمان) بـإجراء عملية العد والفرز يدويا لما لا يقل عن 10 في المئة من صناديق الاقتراع.

الرئيس العراقي فؤاد معصوم دعا الجهات المعنية إلى الالتزام التام بأحكام الدستور بشأن الانتخابات.

ليبيا

أعلنت الأطراف الأربعة الرئيسية في النزاع الليبي،التزامها العمل معاً لتنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية في العاشر من ديسمبر المقبل، وفق إعلان قُرئ في نهاية اجتماع دولي في باريس استضافه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. واتفقت الأطراف الأربعة على قبول نتائج الانتخابات، والتأكّد من توافر الموارد المالية اللازمة والترتيبات الأمنية الصارمة. وتضمّن الإعلان التزام القادة الليبيين، العمل بشكل بنّاء مع الأمم المتحدة لتنظيم انتخابات سليمة وذات مصداقية. وحدّد إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في 10 ديسمبر 2018.

ودعا البيان المشترك الصادر في ختام اجتماع باريس، إلى ثمانية مبادئ لكسر جمود الأزمة الليبية، بحضور الأطراف الليبية الفاعلة وممثلي 20 دولة إلى جانب المبعوث الأممي غسان سلامة.

                                     الملف الإسرائيلي                                    

ابرز ما جاء في الصحف الاسرائيلية الصادرة هذا الاسبوع كان التصعيدَ الاسرائيلي في غزة، حيث شن الجيش غارات جوية على أهداف في قطاع غزة ردا على هجمات بقذائف وصواريخ استهدفت مواقع للجيش الإسرائيلي من داخل القطاع، وتضاربت الأنباء بشأن هدنة بين إسرائيل وحركة حماس، التي تسيطر على غزة.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي أيضا عن تدمير نفق يعبر حدود غزة إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، بالقرب من معبر كرم أبو سالم، يبلغ طوله 900 متر، ويعد الأخير في سلسلة الأنفاق العابرة للحدود التي دمرتها أو أغلقتها إسرائيل منذ حرب غزة الأخيرة عام 2014.

وألمح وزير الدفاع الإسرائيليّ أفيغادور ليبرمان إلى تصعيد عسكريٍ إضافي للاحتلال في قطاع غزّة، إذ كتب على حسابه في موقع “تويتر” إنه “لا نيّة إسرائيليّة للعودة إلى الحياة اليوميّة أو لاحتواء الموقف” وأضاف في تغريدةٍ أخرى إن “كل مكان تنطلق الصواريخ نحو إسرائيل هو هدف شرعي لسلاح الجوّ“.

كما ابرزت اقوال ضابط كبير في القطاع الجنوبيّ للجيش الإسرائيلي المسؤول عن قطاع غزّة حيث اقر بأن جيشه فشل في استهداف خلايا المقاومة التي أطلقت أكثر من مئة صاروخ خلال أقل من ٢٤ ساعة من غزّة.

كما لفتت الصحف الى ان رئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتنياهو طلب من رئيس جهاز الأمن الإسرائيلي “الشاباك” يورام كوهين، في الأشهر الأولى من ولايته التنصُّت على رئيس الأركان السابق، بيني جانتز، ورئيس الموساد تامير باردو من خلال تتبُّع اتصالاتهما الهاتفية، وفقَ ما قالته الصحافيّة الإسرائيلية، إيلنا دايان، في أحد البرامج التلفزيونية.

ونقلت عن رئيس الموساد السابق تمير باردو قوله إن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو أصدر تعليماته لكافة المؤسسات والأجهزة الأمنية والعسكرية للاستعداد والتأهب لهجوم محتمل على إيران، وكشف باردو، بمقابلة مع برنامج “عوفدا”، أنه في أعقاب التعليمات غير العادية التي قدمها نتنياهو إلى المؤسسة الأمنية، فحص شرعية هذه التعليمات مع المستشار القضائي للحكومة، فيما توجه باردو للاستقالة من منصبة بسبب تعليمات نتنياهو.

وذكرت الصحف ان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يزور ألمانيا وفرنسا في 4 و6 حزيران/يونيو المقبل، وفق ما أعلن مكتبه من دون تفاصيل حول برنامج الزيارتين، وستتطرق محادثات نتنياهو، بحسب بيان مكتبه، في فرنسا وألمانيا الى قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، وهي خطوة لقيت انتقادات في باريس وبرلين وترحيب في إسرائيل.

لا تصعيدَ إسرائيليًا في غزة

شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية على أهداف في قطاع غزة ردا على هجمات بقذائف وصواريخ استهدفت مواقع للجيش الإسرائيلي من داخل القطاع، وتضاربت الأنباء بشأن هدنة بين إسرائيل وحركة حماس، التي تسيطر على غزة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن طائراته ضربت 35 هدفا لحركة حماس المسيطرة على القطاع وحركة الجهاد الإسلامي، وكلتاهما أعلنت مسؤوليتها عن إطلاق القذائف والصواريخ، وبحسب إسرائيل، فإن جماعات فلسطينية مسلحة أطلقت حوالي 70 قذيفة وصاروخا ضد عدة مناطق، منذ صباح الثلاثاء، وأن من بين القذائف أنواعا تم إنتاجها في إيران، وأن القبة الحديدية الصاروخية تصدت لغالبية هذه الصواريخ، لكن هناك ثلاثة مواطنين قد أصيبوا.

وفي المقابل أصدرت إسرائيل بيانا قالت فيه إن طائراتها استهدفت سبعة مواقع في غزة، وضربت ما قالت إنها “ستة مجمعات عسكرية، ومخازن للذخيرة، وأهداف بحرية ومقرات إرهابية“.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، إن “حماس والجهاد الإسلامي تدفعان حاليا ثمنا باهظا وأنهما حصلتا للتو على فاتورة ما فعلوه، كما أعلن الجيش الإسرائيلي أيضا عن تدمير نفق يعبر حدود غزة إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، بالقرب من معبر كرم أبو سالم، يبلغ طوله 900 متر، ويعد الأخير في سلسلة الأنفاق العابرة للحدود التي دمرتها أو أغلقتها إسرائيل منذ حرب غزة الأخيرة عام 2014.

وفي السّياق ذاته ألمح وزير الدفاع الإسرائيليّ أفيغادور ليبرمان إلى تصعيد عسكريٍ إضافي للاحتلال في قطاع غزّة، إذ كتب على حسابه في موقع “تويتر” إنه “لا نيّة إسرائيليّة للعودة إلى الحياة اليوميّة أو لاحتواء الموقف” وأضاف في تغريدةٍ أخرى إن “كل مكان تنطلق الصواريخ نحو إسرائيل هو هدف شرعي لسلاح الجوّ“.

من جهته، قال وزير الاستخبارات الإسرائيليّة يسرائيل كاتس لإذاعة الجيش الإسرائيلي، إن الأوضاع تتّجه للتصعيد، وأضاف أن الوضع هو الأقرب لحافة الحرب منذ انتهاء عملية “الجرف الصامد” عام 2014.

ولم يقتصر التعطّش إلى الحرب على وزيري الأمن والاستخبارات الإسرائيليين، إذ ذكر التلفزيون الرّسمي الإسرائيلي (قناة “كان”) أن وزراءً في الحكومة الإسرائيليّة وجّهوا نقدًا لعدم انعقاد المجلس الوزاري السياسي والأمني المصّغر – الكابينيت، حتى الآن، رغم أن الأوضاع في قطاع غزة هي الأخطر منذ 4 سنوات.

ضابط كبير يقر بفشل عسكري خلال العدوان الأخير: أقرّ ضابط كبير في القطاع الجنوبيّ للجيش الإسرائيلي، المسؤول عن قطاع غزّة، بأن جيشه فشل في استهداف خلايا المقاومة التي أطلقت أكثر من مئة صاروخ خلال أقل من ٢٤ ساعة من غزّة، وجاءت تصريحات الضابط خلال لقائه بالمحررين العسكريين في مختلف وسائل الإعلام الإسرائيليّة.

وقال الضابط، الذي لم تسمح الرّقابة العسكريّة الإسرائيليّة لوسائل الإعلام الإسرائيليّة بنشر اسمه، إن قوّاته تلقت أوامرَ (لم يوضح إن كانت من القيادة العسكريّة أو السّياسيّة للاحتلال) باستهداف الخلايا التي أطلقت هذه الصّواريخ، “إلا أنّ عدوّنا تطوّر، استنتج العبر من الحروب السابقة، وجزءًا كبيرًا من الإطلاق تم باستخدام مؤقِّتات ومنصات تحت الأرض“.

وتشير تصريحات الضّابط إلى أن عدم سقوط شهداء جرّاء الغارات العنيفة، يأتي نتيجة التطوّر في قدرات المقاومة، لا مثلما ألمح غيرِ مسؤول وكاتب إسرائيلي، مثل المحلّل العسكري في صحيفة “هآرتس”، عاموس هرئيل، الذي عزا عدم سقوط شهداء نتيجة السعي الإسرائيلي إلى عدم وجود خسائر في الأرواح، كي لا تتأجج الأوضاع أكثر.

58% من الإسرائيليين راضون عن أداء ليبرمان ونتنياهو، في ظل التصعيد العسكري الإسرائيلي الأخير في غزة، والذي أعقب المجازر التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المتظاهرين السلميين المطالبين بحق العودة وفك الحصار على طول السياج الأمني الفاصل شرقي القطاع، وفي أعقاب كشف رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، عن ما زعم أنها الوثائق الأصلية للبرنامج النووي الإيراني، وعلى وقع نقل السفارة الأميركية للقدس المحتلة، والهجمات العدوانية الإسرائيلية على مواقع سورية، ارتفع تمثيل حزب الليكود، الذي يتزعمه رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في استطلاع للرأي نفذ بواسطة “معهد سميث”، ونشرته صحيفة “معاريف”، صباح اليوم، الجمعة، إلى 34 مقعدًا.

ويبدو أن التوترات على الساحة السياسية والأمنية التي شهدها شهر أيار/ مايو الماضي، أنعشت حظوظ كل من رئيس الحكومة الإسرائيلية ووزير الأمن، أفيغدور ليبرمان في ما يتعلق بالمشهد السياسي، حيث قال 58% من الإسرائيليين إنهم راضون أو راضون جدًا عن أدائهما. في حين قال 47% من المستطلعة آراؤهم إنهم غير راضين أو ليسوا راضين بما يكفي عن أداء نتنياهو وليبرمان، وأشارت الصحيفة إلى أن مؤشر رضى الإسرائيليين عن أداء كل من نتنياهو وليبرمان ارتفع بنسبة 7% عن آخر استطلاع.

نتنياهو طالب رئيس الشاباك بالتنصت على رئيسَي الأركان والموساد

طالب رئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتنياهو من رئيس جهاز الأمن الإسرائيلي “الشاباك” يورام كوهين، في الأشهر الأولى من ولايته؛ التنصُّت على رئيس الأركان السابق، بيني جانتز، ورئيس الموساد، تامير باردو، من خلال تتبُّع اتصالاتهما الهاتفية، وفقَ ما قالته الصحافيّة الإسرائيلية، إيلنا دايان، في أحد البرامج التلفزيونية، وطلب نتنياهو من كوهين، استغلال قدرة الشاباك، لترسيخ “الإشراف الشامل” الذي يتضمّنُ التنصّت وتتبّع اتصالات عدد من الشخصيات، منها رئيسُ الأركان، ورئيسُ الموساد. وما كان من كوهين إلا أن رفض طلب نتنياهو، وفق أقوال الصحافية، وأشارت إيلنا إلى أنّ كوهين، غضب من طلب نتنياهو، لا سيّما وأنَ الأشخاص الذين طُلِبَ منه التنصّت عليهم، كانوا زملاء قريبين له، إذ كانت المهامُ المنوطة بهم، تفرض عليهم العمل معا بشكل دائم.

كما أن كوهين يرى أنه “من المهم الحفاظ على أمن المعلومات، ولا يجوز للشاباك استخدام هذه التدابير القاسية ضد الأشخاص الذين يقفون على رأس الجيش والموساد“.

نتنياهو أمر بالتأهب لقصف إيران

قال رئيس الموساد السابق تمير باردو، إن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أصدر تعليماته لكافة المؤسسات والأجهزة الأمنية والعسكرية للاستعداد والتأهب لهجوم محتمل على إيران، وكشف باردو، بمقابلة مع برنامج “عوفدا”، أنه في أعقاب التعليمات غير العادية التي قدمها نتنياهو إلى المؤسسة الأمنية، فحص شرعية هذه التعليمات مع المستشار القضائي للحكومة، فيما توجه باردو للاستقالة من منصبة بسبب تعليمات نتنياهو، وذكر موقع “واللا” أن نتنياهو أصدر بالعام 2011 أوامره لرئيس هيئة الأركان بالجيش الإسرائيلي، بيني غانتس، ورئيس الموساد تمير باردو لتجهيز وتأهيل المؤسسة الأمنية لتكون مستعدة لتنفيذ هجوم في إيران بعد 15 يوما من إصدار الأمر.

وفي مقابلة مع إيلانى ديان في برنامج “عوفدا” الذي يبث مساء اليوم الخميس، ضمن برامج شركة الأخبار الإسرائيلية “كيشيت” تحدث رئيس الموساد السابق عن التحركات التي جعلت إسرائيل أقرب من أي وقت مضى إلى الهجوم في إيران، فيما بات يعرف “بي 15″، وذلك بعد التوجيه الصادر من نتنياهو لرؤساء المؤسسة الأمنية، مؤكدا أنه كان بصدد الاستقالة من منصبة في رئاسة الموساد بسبب تعليمات نتنياهو، وقال رئيس الموساد السابق في المقابلة ردا على سؤال حول ما إذا كان يعتقد أن الهجوم سيحدث أم لا: “هذا ليس أمرا مسموح القيام به لمجرد حتى المناورة أو التدريب، وإذا قام شخص ما بذلك، سيكون هناك غرضان، الغرض الأول هو أنه يعني حقاً القيام بذلك، والآخر هو أنه يشير لذلك، وبالتالي فشخص ما من خارج المؤسسة سيعرف عن الأمر“.

اللقاءات الأمنية الفلسطينية الأميركية

رغم مقاطعة السلطة الفلسطينية السياسية لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تبين أن رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية العامة ماجد فرج قد اجتمع في واشنطن الشهر الماضي مع مايك بومبيو الذي تسلم لاحقا منصب وزير الخارجية، وقد عقد هذا اللقاء الاستثنائي رغم المقاطعة السياسية المعلنة للسلطة الفلسطينية لإدارة ترامب بينما كان بومبيو لا يزال يشغل منصب رئيس وكالة الاستخبارات المركزية “CIA”.

ونقلت صحيفة هآرتس عن مسؤولين فلسطينيين قولهم إن المحادثات بين فرج وبومبيو جرت بمعرفة الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، وعدد مصغر من المسؤولين الفلسطينيين، كما نقلت عن أحد المسؤولين الفلسطينيين قولهم إن اللقاء عقد “على المستوى الأمني المهني”، مضيفا أن اللقاءات الأمنية بين السلطة الفلسطينية والولايات المتحدة استمرت رغم مقاطعة السلطة الفلسطينية لإدارة ترامب، والتي أعلن عنها في أعقاب تصريح الأخير باعترافه بالقدس كعاصمة لإسرائيل في كانون الأول/ديسمبر الماضي، وجاء أن لقاء فرج مع بومبيو تركز حول انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني، والوضع الصحي لعباس، ولم تستبعد الصحيفة أن يكون اللقاء إشارة إلى “رغبة الولايات المتحدة بضمان الاستقرار بعد مغادرة عباس لمنصبه“.

كما نقلت الصحيفة عن مسؤول فلسطيني قوله إن الولايات المتحدة وإسرائيل تدرسان التطورات على الساحة الفلسطينية من “الزاوية الأمنية الوطنية”، ولذلك كان من المهم للطرفين توضيح المواقف قبل انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني من جهة، ودخول بومبيو إلى وزارة الخارجية، من جهة أخرى.

نتنياهو يبحث النووي الإيراني بفرنسا وألمانيا

يزور رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ألمانيا وفرنسا في 4 و6 حزيران/يونيو المقبل، وفق ما أعلن مكتبه من دون تفاصيل حول برنامج الزيارتين، وستتطرق محادثات نتنياهو، بحسب بيان مكتبه، في فرنسا وألمانيا الى قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، وهي خطوة لقيت انتقادات في باريس وبرلين وترحيب في إسرائيل.

وفي 23 أيار/مايو الماضي ألغى رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب زيارته لإسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة التي كانت مقررة في 31 أيار/مايو والأول من حزيران/يونيو “لانشغالات داخلية مرتبطة بالعمل الحكومي، وكان من المفترض أن يفتتح فيليب ونتانياهو في الأول من حزيران/يونيو في القدس المحتلة فعاليات ثقافية وعلمية بين البلدين، وكان نتنياهو أجرى في 16 أيار/مايو محادثة هاتفية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية انجيلا ميركل، وأكد نتنياهو خلال الاتصال الهاتفي مع ماكرون إن إسرائيل “ستدافع عن مصالحها الأمنية“.

إسرائيل تحاول إحباط صفقة بيع أميركا طائرات “إف-35” لتركيا

تمارس المؤسسة الإسرائيلية ضغوطها على الإدارة الأميركية بغية منع إتمام صفقة أسلحة وبيع طائرات من طراز “إف-35” لتركيا، حيث تسعى تل أبيب لمنع واشنطن من بيع هذه الطائرات لسلاح الجو التركي، حسبما أفادت صحيفة “هآرتس”، وأفادت الصحيفة نقلا عن مسؤول كبير في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية قوله إن، إسرائيل تشعر بالقلق من تداعيات الصفقة على بيع طائرات “إف -35” للقوات الجوية التركية، كاشفا أنها تتفاوض حاليا مع الولايات المتحدة والأطراف الأخرى، فيما يتعلق ببيع البرمجيات التي ستسمح لتركيا من تحديث وتطوير هذه الطائرة، فيما أكد مصدر في واشنطن، ضالع في القضية، أن “القضية قيد التفاوض“.

وعلى الرغم من ذلك إلا أن إسرائيل الرسمية تنفي هذه المعلومات أو أي دور لها لإبطال الصفقة وتواصل نشاطها من وراء الكواليس لمنع الصفقة، علما أن تركيا ستستلم بموجب الصفقة 100 طائرة من طراز”إف-35″، أكدت الصحيفة أن إسرائيل قد لا تستطيع إلغاء او منع الصفقة، لأن تركيا كانت من الدول التي استثمرت في تطوير الطائرة، بمبلغ 195 مليون دولار.

                                       الملف اللبناني    

الاستشارات التي اجراها رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، وملف النازحين، والمعلومات عن توقيع رئيس الجمهورية مرسوم تجنيس الذي شمل منح الجنسية لمئات الأشخاص من جنسيات مختلفة، والامن في البقاع، من ابرز العناوين التي تناولتها الصحف اللبنانية الصادرة هذا الاسبوع.

بعد الاستشارات التي اجراها قال رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري إن “الجميع كان متوافقاً على أن علينا التعجيل في التشكيل بسبب ‏التحديات الإقليمية والاقتصادية التي نواجهها في البلد”، مؤكداً القدرة على الوصول إلى تفاهمات.

رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اكد أن لبنان مقبل على مرحلة سياسية متقدّمة بعد إنجاز الاستحقاق الانتخابي وتشكيل حكومة من شأنها أن تعزز الاستقرار السياسي في البلاد

رئيس مجلس النواب نبيه بري قال أمام زوّاره “إنّ المفاوضات الجدّية لتشكيل الحكومة هي ‏التي تتمّ بعيداً من الأضواء“.

في ملف النازحين نقلت الصحف عن المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم تأكيده أنّ “التواصل قائم مع السلطات السورية لإعادة آلاف السوريين الى ديارهم والموضوع قريب“.

وابرزت الصحف المعلومات التي تؤكد توقيع رئيس الجمهورية مرسوم التجنيس الذي شمل منح الجنسية مئات الأشخاص من جنسيات مختلفة ومنها سورية وفلسطينية.

ابرزت الصحف تأكيد رئيس الجمهورية انّ اجتماعات مكثّفة ستعقد مع القيادات السياسية والأمنية لوضع حدّ للفوضى المنتشرة في منطقة بعلبك – الهرمل، في أسرع وقت ممكن.

كتلة الوفاء للمقاومة رأت أن ظاهرة الفلتان الأمني التي تشهدها بعض بلدات ومدن بعلبك ــــ الهرمل “لم يعد مقبولاً التغاضي عنها على الإطلاق

استشارات تأليف الحكومة

قال رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري في ختام يوم الاستشارات إن “الجميع كان متوافقاً على أن علينا التعجيل في التشكيل بسبب ‏التحديات الإقليمية والاقتصادية التي نواجهها في البلد”، مؤكداً القدرة على الوصول إلى تفاهمات.

وكان يوم المشاورات بدأ بلقاء بين رئيس المجلس النيابي نبيه بري والرئيس المكلف، وقد أظهرت حصيلة المشاورات مطالبة كتلة “المستقبل” بتمثيل عادل للمناطق وبحكومة ثلاثينية بالحدّ الأقصى وباعتماد المداورة وتفعيل المشاركة النسائية.

وطالبت كتلة “التنمية والتحرير” التمثل بـ4 وزارات من بينها حقيبة سيادية ومحسوم بأنها المالية من خلال ذكر الكتلة “التزام الدستور ووثيقة الوفاق الوطني”.

تكتل “الجمهورية القوية” اعلن أن معايير التمثيل الحكومي يجب ان تنطلق من نتائج الانتخابات، “وبعد ان اختار المسيحيون كتلتين لتمثيلهم، يجب ان يكون تمثيل القوات في الحكومة موازيا لتمثيل التيار الوطني الحر”.

تكتل “لبنان القوي” رفض تكريس اي حقيبة لأي طرف، معلناً بلسان رئيسه الوزير جبران باسيل ان “منذ العام 2005 نحن محرومون من الحصول على المالية او الداخلية وقد آن الاوان اليوم ليحصل تكتلنا عليهما لأنه يحق لنا الحصول على احدى الحقائب السيادية”، ومطالبته بوضع سياسة وطنية لمعالجة ازمة النزوح، مع تأكيده ان التمثيل الوزاري يجب ان ينطلق من نتائج الانتخابات.

كتلة “الوفاء للمقاومة” طالبت بـ”وزارة وازنة هي من حقنا” واعتبرت ان “العقوبات الاقتصادية شأنا خارجيا” مع التأكيد على مبدأ التعاون مع الرئيس المكلف.

كتلة “اللقاء الديمقراطي” طالبت بلسان رئيسها النائب تيمور جنبلاط بحكومة وحدة وطنية تراعي نتائج الانتخابات.

“التكتل الوطني” تمسّك بـ”المشاركة في الحكومة عبر مقعدين مسيحي ومسلم كون التكتل عابرا للطوائف”.

كتلة “ضمانة الجبل” برئاسة النائب طلال ارسلان طالبت بـ”تمثيل درزي صريح احتراما لنتائج الإنتخابات”.

كتلة نواب الارمن بلسان رئيسها النائب هاغوب دمرجيان اقترحت حكومة من 32 وزيراً من ضمنهم وزيران أرمن وبعدم تكريس وزارات لطوائف.

كتلة “الوسط المستقل” طالبت بحقيبة وزارية من دون تحديدها.

رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اكد أن لبنان مقبل على مرحلة سياسية متقدّمة بعد إنجاز الاستحقاق الانتخابي وتشكيل حكومة من شأنها أن تعزز الاستقرار السياسي في البلاد، معرباً عن أمله أن يتمكن الرئيس المكلّف من ان يضم في الحكومة كل الاطراف الوطنية للمشاركة في مواجهة التحديات المرتقبة على مختلف الأصعدة“.

وخلال استقباله وفداً من النواب الأميركيين في حضور السفيرة الاميركية في بيروت اليزابيث ريتشارد، دعا الرئيس عون “الولايات المتحدة الاميركية الى مساعدة لبنان على تسهيل عودة النازحين السوريين الى المناطق الآمنة في سورية، وعدم انتظار الحل السياسي الشامل للازمة السورية للمباشرة بهذه العودة”. مجدّداً التأكيد على أن لبنان ملتزم تطبيق القرار 1701، فيما “إسرائيل” تواصل انتهاكاتها له.

رئيس مجلس النواب نبيه بري قال أمام زوّاره “إنّ المفاوضات الجدّية لتشكيل الحكومة هي ‏التي تتمّ بعيداً من الأضواء”. وأضاف: “تعاوَنوا على قضاء حوائجكم بالكتمان”. وتوقّع أن تنطلق مساعي التأليف ‏بزخمٍ بعد عودة الحريري من السعودية، مشيراً إلى “أنّ التصريحات والمواقف المعلنة حتى الآن توحي بأنّ هناك ‏سقوفاً مرتفعة وعُقَداً عدة لكن دعونا ننتظر كيف ستنتهي الأمور لاحقاً“.

النازحين

أكد المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم أنّ “التواصل قائم مع السلطات السورية لإعادة آلاف السوريين الى ديارهم والموضوع قريب”. وقال، خلال قيامه بجولة تفقدية على المبنى الجديد لمركز المتن الإقليمي في الجديدة: “سيتمّ إنشاء 10 مراكز في لبنان خاصة بالسوريين لتخفيف الضغط عن المراكز الأساسية، وذلك لا يعني ان بقاءهم في لبنان سيطول“.

مرسوم التجنيس

انشغلت البلاد بمرسوم التجنيس الذي وقّعه رئيس الجمهورية وشمل منح الجنسية مئات الأشخاص من جنسيات مختلفة ومنها سورية وفلسطينية.

وبحسب ما ذكرت “البناء” انه تردد بأن عدد هؤلاء بلغ 300 من رجال أعمال بهدف تشجيع الاستثمارات في لبنان وآخرين يتحدّرون من أصول لبنانية تعرقلت معاملاتهم لأسباب معينة في مرسوم التجنيس الأخير. لكن مصادر عدة أبدت خشيتها من أن يكون هذا المرسوم مقدمة لمراسيم أخرى أو تشجيع لمنح الجنسيات لأعداد أكبر من النازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين في ظل التواطؤ الدولي لتوطين النازحين أو إطالة أمد إقامتهم في لبنان لأسباب سياسية وأمنية عدة، لا سيما في ظل عدم الإعلان عن هذا المرسوم الذي يلفه الشكوك والغموض، في حين تساءلت مصادر أخرى عما إذا كانت صفقة ما تقف خلف توقيع هذا المرسوم قبيل تحول الحكومة الى تصريف أعمال مقابل مبالغ مالية لبعض الشخصيات الوزارية النافذة.

الأمن في البقاع

أكد رئيس الجمهورية انّ اجتماعات مكثّفة ستعقد مع القيادات السياسية والأمنية لوضع حدّ للفوضى المنتشرة في منطقة بعلبك – الهرمل، في أسرع وقت ممكن، وأنه سيتابع الوضع مع رئيس الحكومة سعد الحريري واعضاء مجلس الدفاع الاعلى والفاعليات السياسية لاتخاذ ما يلزم من اجراءات.

موقف الرئيس عون نقله عنه وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق الذي زار قصر بعبدا، يرافقه محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر حيث وضعاه في أجواء آخر التقارير الامنية الواردة من منطقة البقاع عامة، وبعلبك – الهرمل على وجه الخصوص.

كتلة الوفاء للمقاومة رأت أن ظاهرة الفلتان الأمني التي تشهدها بعض بلدات ومدن بعلبك ــــ الهرمل “لم يعد مقبولاً التغاضي عنها على الإطلاق، ولا يحق للسلطة أن تتنصّل من مسؤوليتها في معالجة هذه الظاهرة الخطيرة”.

وتعهدت الكتلة بملاحقة هذا الأمر مع رئيسي الجمهورية والحكومة والوزراء المعنيين والمؤسسات المختصة “لنضع حداً لهذه الظاهرة الشاذة”، ورأت أن الحفاظ على الأمن الداخلي وصون السيادة هما وجهان لقضية واحدة، ودعت الحكومة إلى القيام بواجباتها في هذا المجال.

                                      الملف الاميركي

لفتت الصحف الاميركية الصادرة هذا الاسبوع الى ان ترامب وجنرالاته ورطوا أميركا بحرب اليمن، وأشارت إلى أن الكشف الأخير عن وجود قوات خاصة (كوماندوز) أميركية تساعد في تحديد مواقع إطلاق الصواريخ الحوثية وتدميرها يتناقض مع بيانات البنتاغون السابقة عن أن المساعدات العسكرية الأميركية للسعودية تقتصر على إعادة تزويد المقاتلات السعودية بالوقود في الجو والأنشطة اللوجستية والاستخبارات، وأنه لا علاقة لها بالقتال.

وعن هراءات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قالت الصحف انه لم يقل شيئا مهما أو جديدا حول البرنامج النووي الإيراني، ولم يقدم دليلا واحدا على خرق إيران الاتفاق النووي، ونتائج حديثه ستزيد التوترات بالمنطقة واحتمالات الحرب، ووصفت حديثه بأنه هراء وقالت إن نتنياهو لم يقل إن الاتفاق النووي ليس مفيدا، وقالت إن نتنياهو لم يقدم جديدا ضد إيران خلال عرضه آلاف الوثائق المتعلقة بنشاطها النووي التي “سرقها” الموساد، ويبدو أنه أراد تحقيق أهداف اخرى.

وسلطت الصحف الضوء على عجز الولايات المتحدة عن الخروج من أفغانستان وكأن حروبها هناك سوف تظل إلى الأبد، وأكدت الصحف أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عندما طالب دولاً خليجية بتقديم المزيد من الأموال لمحاربة الإرهاب والنفوذ الإيراني بسوريا لم يشر على وجه التحديد إلى تلك الدول المعنية بهذه التصريحات، لكن العديد من المحللين فسروها على أنها تستهدف الإمارات والسعودية، موضحةً أن “الدولتين تعيشان خصومة مع إيران حول عدد من القضايا، أبرزها سوريا واليمن”.

مصير داعش بعد سحب القوات الأمريكية من سوريا

اعتبرت صحيفة واشنطن بوست أن المهلة المعطاة للقوات الأمريكية للقضاء على تنظيم “داعش” والتي تزيد عن ستة أشهر بقليل ليست كافية للقضاء على خطر التنظيم الذي يتحرك بسرعة تحت الأرض حتى بعد نجاح التحالف المدعوم من الولايات المتحدة بالقضاء على آخر جيوبه المتبقية في شرق سوريا.

وأشارت الصحيفة إلى أن مهمة القضاء على التنظيم قد انتعشت بعد وصول دفعة من القوات الخاصة الفرنسية والطائرات الحربية التابعة للبحرية الأمريكية المقاتلة بالإضافة إلى العمليات السرية التي قام بها الأمن العراقي، وتتعرض بحسبها المعركة ضد التنظيم للخطر بسبب التهديد المتكرر للرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) بسحب حوالي 2000 جندي أمريكي من سوريا، بما في ذلك المئات من المستشارين والقوات الخاصة الأمريكية. وقال مسؤولون في إدارة (ترامب) إن وزير الدفاع (جيم ماتيس) وكبار القادة الأمريكيين قد منحوا القوات الأمريكية المتواجدة في سوريا ستة أشهر إضافية على الأقل للقضاء على تنظيم “داعش” في شرق سوريا، وتشير الصحيفة إلى أن مسؤولين غربيين في الاستخبارات ومكافحة الإرهاب يعتقدون أن هزيمة تنظيم “داعش” في سوريا والعراق وحرب الظل المتنامية ضد فروع التنظيم في غرب إفريقيا وأفغانستان قد فشلت في خنق قدرة التنظيم في الحشد العالمي من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

“تقدم” في التحضير لقمة ترامب وكيم

قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن هناك “تقدما” في التحضير للقمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، وأشار بومبيو بعد اجتماعات عقدها مع المبعوث الكوري الشمالي كيم يونج تشول في نيويورك، إلى “استمرار الحاجة إلى مزيد من العمل”، حتى تكلل الجهود الرامية لعقد القمة بالنجاح، واعتبر الوزير الأميركي كيم “زعيما يستطيع اتخاذ قرارات شجاعة، وأبدى بومبيو ثقته في أن المحادثات مع مسؤولي كوريا الشمالية تسير في الاتجاه الصحيح نحو عقد القمة، وبيّن أن المبعوث الكوري سيتوجه إلى واشنطن، لتسليم رسالة شخصية من كيم لترامب.

إسرائيل تتحول لدولة مستبدة

قالت صحيفة واشنطن بوست إنه ما لم ينجح طلب الاستئناف في اللحظة الأخيرة، فسيضطر عمر شاكر مدير مكتب منظمة هيومن رايتس ووتش في إسرائيل وفلسطين، إلى مغادرة إسرائيل، بعد أن أمهله الاحتلال في وقت سابق أسبوعين للمغادرة، ويجيء طرد المسؤول الحقوقي البارز بموجب تعديل حديث لقوانين الهجرة في إسرائيل، يهدف إلى محاربة مؤيدي المقاطعة وسحب الاستثمارات منها.

وهذه هي المرة الأولى التي تطبق فيها إسرائيل هذا القانون ضد شخص موجود بالفعل داخل البلاد، حيث حظرت في الحالات السابقة دخول نشطاء حركة “بي دي أس، ووفق صحيفة واشنطن بوست، فإن طرد شاكر -إذا تم- سيضع إسرائيل في مجموعة غير مرغوبة من الدول التي تحارب نشطاء حقوق الإنسان.

واشنطن تعتزم استخدام الفيتو ضد مشروع القرار الكويتي لحماية الفلسطينيين: تعتزم الولايات المتحدة استخدام الفيتو في مجلس الأمن الجمعة لعرقلة مشروع قرار قدمته الكويت يدعو إلى حماية الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية المحتلة، ويتضمن المشروع الكويتي دعوة لمجلس الأمن “لاتخاذ تدابير تضمن أمن وحماية الفلسطينيين”.

وقالت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هايلي إن بلادها ستستخدم “حتما الفيتو” ضد مشروع القرار الذي قدمته الكويت إلى مجلس الأمن الدولي ويدعو إلى حماية الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية المحتلة، واعتبرت هايلي أن النص الذي قدمته الكويت نيابة عن الدول العربية يعتمد “نهجا أحاديا مفلسا من الناحية الأخلاقية ولن يؤدي سوى إلى تقويض الجهود الجارية نحو السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين“.

تحقيق السلام في ليبيا ما يزال مهمة شاقة

قالت الصحف الأميركية إن مهمة تحقيق السلام في ليبيا “ما زالت شاقة وطويلة” وإن الاتفاق الذي تم توقيعه في باريس والقاضي بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في ديسمبر المقبل، كان متفائلاً أكثر من اللازم في ظل الانقسامات العميقة التي تضرب ليبيا والانتشار الكبير للمليشيات المسلحة، وكان زعماء الفصائل الليبية قد اتفقوا على وضع إطار قانوني لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في ديسمبر المقبل، وذلك في إطار صفقة رعاها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لتحقيق الاستقرار في ليبيا، ووقف تدفق المهاجرين إلى أوروبا من شواطئها.

وبحسب محللين فإن الإطار الزمني الذي تم الاتفاق عليه “متفائل للغاية، خاصة أن التجارب السابقة لتحقيق اتفاق سلام في ليبيا فشلت بسبب معارضة الجماعات المسلحة على الأرض لها، وبموجب الاتفاق سيحدد القادة الليبيون، بحلول منتصف سبتمبر المقبل، قواعد الانتخابات التي ستجرى في العاشر من ديسمبر، والتي من أهم شروطها توفير الأمن للناخب الليبي. كما وافق القادة الليبيون على دمج قواتهم المسلحة وغيرها ضمن الكيانات الأمنية.

مصداقية ابن سلمان: إصلاحاته الداخلية أصبحت موضع شكّ

توقفت صحيفة نيويورك تايمز عند حملة الاعتقالات التي شنّها وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان ضدّ عدد من الناشطين، ولفتت الى أن ذلك يأتي قبل اسابيع قليلة فقط من تاريخ 24 من حزيران/يونيو والذي تمّ تحديده للسماح للنساء بقيادة السيارات، وأضافت الصحيفة أن 11 شخصا غالبيتهم من النساء قد اعتقلوا وتم استجوابهم من دون تعيين محامين لهم، كما أشارت الى معلومات تفيد عن احتجاز وعزل إحدى السيدات.

وقالت الصحيفة إن حملة الاعتقالات تثير الشكوك حول مدى التزام محمد بن سلمان بالمساواة بين المرأة و الرجل وبحرية التنقل.

وتابعت “وسائل الاعلام السعودية المؤيدة للنظام قامت بنشر صور للمحتجزين واتهمتهم بالخيانة، وأردفت “هذه التهمة تثير الصدمة إذ أن المعتقلين لم يقوموا بشيء سوى التظاهر السلمي ويجب اطلاق سراحهم على الفور.. هذا الفصل يثير الشكوك حول قدرة محمد بن سلمان على تنفيذ وعوده بشأن إجراء تغييرات جوهرية في المجتمع السعودي، فيما تُعارض المؤسسة الدينية الوهابية في السعودية السماح للنساء بقيادة السيارات وتعارض كذلك أفكارا أخرى لتغيير طبيعة المجتمع السعودي والتي هي ضمن الخطة الاصلاحية لابن سلمان، وأشارت الى أن “ابن سلمان واذا كان غير قادر على تحمّل الانتقادات بسبب رفع الحظر عن قيادة السيارات، فبالتالي سيكون من الصعب جدا أن ينفّذ وعوده حول مسائل أخرى تعدّ أكثر صعوبة، ومن بينها التخلص من قانون وجود وصيّ ذكري للنساء“.

ونبّهت الصحيفة الى أنها ليست المرة الأولى التي يقوّض فيها ابن سلمان اوراق اعتماده الاصلاحية، مشيرة الى انه اشرف العام الماضي على اعتقال عشرات الكتّاب و المثقفين و”رجال الدين المعتدلين” الذين كانوا يصنفون من المنتقدين لسياساته الخارجية.

الجيش الأميركي لم يوجد لتوفير الراحة للسعودية: أفادت صحيفة واشنطن بوست أن “​مجلس الشيوخ الأميركي​ صوت في آذار الماضي ضد قرار لإنهاء تدخل ​أميركا​ بالحرب الأهلية ب​اليمن​، لكنه إذا أعاد التصويت مرة أخرى على نفس القرار فمن المرجح أن يفوز القرار نظرا إلى المعلومات ​الجديدة​ عن المساعدات التي يقدمها ​الجيش الأميركي​ للجيش السعودي على الحدود مع اليمن، والتي لم يأذن ​الكونغرس​ بتنفيذها“.

وأكدت أن “معلومات جديدة لم يكن ​البنتاغون​ قد زوّد بها أعضاء الكونغرس وقت التصويت. لو توفرت سابقا لمجلس الشيوخ في آذار لكان عدد من أعضاء المجلس قد صوتوا لصالح انهاء تدخل ​اميركا​ بحرب اليمن”، مطالبةً إلى “سحب أي قوات أميركية ب​السعودية​ ضد اليمن وإلى وقف المساعدات بهذا الشأن”، قائلة “إنها مهمة لا تخدم المصالح الحيوية الأميركية، واوضحت أن “​الحكومة الأميركية​ تنفق مبالغ كبيرة من المال لجعل مشاركة السعودية في “الحرب الأهلية” اليمنية أمرا مريحا للرياض”، مشيرة الى ان “وجود الدولة السعودية ليس في خطر، وأن جيشها لن ينهزم من قبل ​الحوثيين​ إلا أن مصالح السعودية ليست هي مصالح أميركا.”

الأزمة السياسية الإيطالية “ضربة موجعة” لأوروبا

ذكرت واشنطن بوست أن قادة أوروبا ظنوا أنهم تحرروا ‏من حالة الشك حيال مستقبل الاتحاد الأوروبي التي انتابتهم بعد تصويت بريطانيا على مغادرة ‏الاتحاد منذ عامين، غير أن الأزمة السياسية التي تتنامى بشكل سريع في إيطاليا جاءت بمثابة ‏ضربة موجعة تحيى مخاوف شن هجوم على وحدة التكتل، وأوضحت الصحيفة أن هذه المخاوف أثيرت بعد رفض الرئيس الإيطالي، سيرجيو ماتاريلا تعيين أكاديمي مرشح لشغل منصب وزير المالية لأنه عرف بتوجيه انتقادات لمنطقة ‏اليورو وألمانيا، وتسبب ذلك في تدمير اتفاق ائتلافي بين حزبين شعبيين كانا يسعيان إلى تشكيل ‏حكومة منذ الانتخابات الإيطالية في مارس الماضي.‏

ورأت الصحيفة أن رد الفعل الغاضب حيال خطوة ماتاريلا قد يؤدى إلى عكس ما كان يهدف إليه ‏عندما قال إنه كان يدافع عن أوروبا ودستور إيطاليا، ففي حال إجراء انتخابات جديدة، من المتوقع ‏أن يصوت الإيطاليون الغاضبون بأعداد أكبر لصالح نفس السياسيين المعارضين لهذه المؤسسات، وفى هذه المرة، قد يجعل هؤلاء ‏السياسيين المعركة مع بروكسل في قلب حملاتهم الانتخابية، ليستهدفوا اليورو والقواعد الأوروبية ‏التي تفرض ضوابط صارمة على كيفية إنفاق الحكومات لأموالها.‏

ترامب طلب ذكر روسيا ضمن أسباب إقالة جيمس كومي

ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز​ أن “القائم السابق بأعمال مدير الـ“FBI”، أندرو مكابي كتب مذكرة سرية في الربيع الماضي تحدث فيها عن محادثة قدمت تفاصيل مهمة عما وراء الكواليس في إقالة مدير الـ“FBI” السابق ​جيمس كومي​ مشيرة إلى أن “إقالة كومي تعد محور تركيز رئيسي لتحقيق المدع الخاص ​روبرت مولر​ فيما إذا كان الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ قد حاول عرقلة سير التحقيق في صلات حملته ب​روسيا​، وقد سلم مكابي مذكرته للمحقق الخاص وأوضحت الصحيفة أنه “في الوثيقة التي لم يتم الكشف عن محتواها من قبل، وصف ماكبي المحادثة في ​وزارة العدل​ مع نائب وزير العدل رود روزنستين في الأيام الفوضوية في أيار الماضي التي أعقبت إقالة كومة. وقد لعب روزنستين دورا رئيسيا في الإقالة، وكتب مذكرة انتقدت كومي لتعامله مع تحقيقات قضية البريد الإلكتروني ل​هيلاري كلينتون​”.

                                      الملف البريطاني

تناول عدد من الصحف البريطانية الصادرة هذا الاسبوع طلب المجلس الإسلامي في بريطانيا من حزب المحافظين الحاكم التحقيق في مزاعم تفشي نزعة الخوف من الإسلام في صفوفه، وقد اتهم المجلس الحزب بالفشل في التعامل بجدية مع قضية “الإسلامفوبيا” وطالب بتحقيق مستقل فيها.

كما تناولت الصحف مسألة إلقاء القبض على معارضين بارزين في السعودية فقالت إن تعهدات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بتحديث البلاد وضعت السعودية في مأزق، فمن ناحية خفف ولي العهد القيود على في بعض القضايا مثل قيادة المرأة للسيارة، ولكنه شدد القيود على المعارضة، وقالت إن “محنة الناشطات السعوديات الأخيرة توضح هذا المأزق: ففي هذا الأسبوع تم تمرير قانون لتجريم التحرش كن يطالبن به، بينما تم اعتقال عدد منهن الأسبوع الماضي، في إجراء ينظر إليه البعض على أنه لتهدئة المحافظين“.

وقالت الصحف إن وسائل الإعلام التركية أنحت باللائمة على “اللوبي اليهودي” للانخفاض المفاجئ لقيمة العملة في البلاد، وذلك حسبما جاء في تغريدة لأكاديمي إسرائيلي، وقالت الصحيفة إن الليرة التركية انخفضت بنسبة 20 بالمئة أمام الدولار هذا العام، وإن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان طالما وجه أصابع الاتهام إلى ما أسماه بـ “لوبي الفائدة” لتقلبات سعر العملة.

وانفردت صحيفة الفاينانشال تايمز بنشر تقرير عن مدينة الملك عبد الله الاقتصادية بوصفها مؤشرا على التحديات التي تواجه رؤية التحديث وتنويع النشاط الاقتصادي في المملكة العربية السعودية.

ولفتت الى إن إسرائيل بدأت العمل في بناء حاجز أمواج محصن في البحر الأبيض المتوسط لمنع أي تسلل من قطاع غز، واشارت إلى أن الحاجز سيُبنى قبالة ساحل زيكيم على بعد أميال قليلة إلى الشمال من غزة. ونقلت عن وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، قوله “هذا العائق الفريد سيمنع بفاعلية إمكانية اختراق إسرائيل من البحر”.

المحافظون والإسلامفوبيا

تناول عدد من الصحف طلب المجلس الإسلامي في بريطانيا من حزب المحافظين الحاكم التحقيق في مزاعم تفشي نزعة الخوف من الإسلام في صفوفه، وقد اتهم المجلس الحزب بالفشل في التعامل بجدية مع قضية “الإسلامفوبيا” وطالب بتحقيق مستقل فيها، وقالت صحيفة الغارديان إن المسؤولين في حزب المحافظين يصرون على أنهم يعالجون هذه القضية بجدية، واضافت أن المجلس أشار إلى تسع حالات لأراء مضادة للإسلام وردت على لسان سياسيين محافظين محليين ومرشحين من المحافظين منذ أبريل/ نيسان، واصفا إيها بأنها “قمة جبل الجليد، ونقلت عن سعيدة وارسي، والوزيرة والرئيسة السابقة للحزب، قولها إنها قضت أكثر من عامين في المحاولة والفشل لجعل خليفتها ورئيسة الوزراء تريزا ماي في تنشغل بهذه القضية، وحذرت من أن حزب المحافظين يواجه مشكلة على صعيد مؤسساتي أوسع بشأن الإسلامفوبيا.

وكرست صحيفة التايمز مقالا افتتاحيا فيها لهذا الشأن، فقالت إنه على حزب المحافظين أن يكون واعيا بعمق إلى أنه بات يُدرك، بطريقة أو أخرى، بوصفه معاديا للمسلمين، واوضحت أنه في انتخابات 2015 صوت ربع مسلمي بريطانيا للمحافظين مقابل 64 في المئة لحزب العمال. وفي انتخابات 2017، قال باحثون من جامعة مانشستر إن حصة المحافظين من أصوات المسلمين كانت منخفضة ولم تتجاوز 11 في المئة، وخلصت الصحيفة إلى أن ذلك يبدو أمرا محزنا بالنسبة لحزب يسعى بوضوح إلى جذب أصحاب المشاريع والأعمال التجارية الصغيرة.

اعتقال الناشطات يُبرز حالة التناقض في السعودية

تناولت الصحف البريطانية مسالة إلقاء القبض على معارضين بارزين في السعودية فقالت صحيفة الفاينانشال تايمز إن تعهدات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بتحديث البلاد وضعت السعودية في مأزق، فمن ناحية خفف ولي العهد القيود على في بعض القضايا مثل قيادة المرأة للسيارة، ولكنه شدد القيود على المعارضة، وقالت إن “محنة الناشطات السعوديات الأخيرة توضح هذا المأزق: ففي هذا الأسبوع تم تمرير قانون لتجريم التحرش كن يطالبن به، بينما تم اعتقال عدد منهن الأسبوع الماضي، في إجراء ينظر إليه البعض على أنه لتهدئة المحافظين“.

ورات إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يخفف القيود الاجتماعية من جهة، ولكن من جهة أخرى بدأ الهامش الصغير للمعارضة في السعودية في التلاشي. وترى أن النتيجة الحتمية لذلك هي مناخ من الخوف يسيطر على النشطاء والمدونين، حتى في الوقت الذي يجني فيه ولي العهد الثناء على الإصلاحات التي يجريها في البلاد، وقالت إن البعض يرى أن اعتقال الناشطات مؤخرا جاء لتهدئة المحافظين في البلاد، ولكن معارضي الحكومة يرون أن ذلك ذريعة واهية، وقال الصحفي السعودي جمال خاشقجي المقيم في واشنطن للصحيفة إنه “من غير المقنع أن يكون إرضاء المحافظين وراء الاعتقالات، فالمحافظون صمتوا بالفعل“.

مدينة الملك عبد الله “حكاية تحذيرية” عن التحديات التي تواجه مشروع محمد بن سلمان التحديثي

انفردت صحيفة الفاينانشال تايمز بنشر تقرير عن مدينة الملك عبد الله الاقتصادية بوصفها مؤشرا على التحديات التي تواجه رؤية التحديث وتنويع النشاط الاقتصادي في المملكة العربية السعودية.

ورات أن حكاية تطوير هذه المدينة التي يصفها بالنائمة تشكل تحذيرا بشأن التحديات التي تواجه ولي العهد السعودي الشاب الأمير محمد بن سلمان في برنامجه الطموح لتحديث المملكة المحافظة، بما في ذلك خططه لإنشاء مدينة استثمارية كبرى بتكلفة 500 مليار دولار على الساحل الشمالي الغربي للبلاد تعرف باسم نيوم، وقالت إن مدينة الملك عبد الله أنشئت قبل عقد كجزء من مشروع بقيمة 30 مليار دولار لإنشاء ست مدن جديدة لتنويع اقتصاد البلاد المعتمد على النفط وجذب الاستثمارات الأجنبية وتوفير 1.3 مليون فرصة عمل وإضافة 150 مليار دولار لإجمالي الناتج المحلي.

واضافت أن مدينة واحدة فقط من هذه المدن الست، هي مدينة الملك عبد الله، قائمة اليوم بعديد سكان لا يتجاوز 7000 نسمة فقط، على الرغم من أن الهدف المرجو كان أن يصل عديد سكانها إلى مليونين في عام 2035.

واشارت إلى أنه على الرغم من توفير حريات اجتماعية في المدينة أكثر من المدن السعودية الأخرى، إلا أن المدينة الواقعة على بعد 145 كيلومترا إلى الشمال من جدة، تبدو هادئة تماما وخالية، وكان الهدف أن تكون هذه المدينة مركزا للخدمات اللوجستية والصناعية، بيد أن معاناتها في جذب المستثمرين والسكان تؤشر معركة طويلة تواجهها المملكة في جذب الرأسمال الأجنبي في مجالات خارج قطاع الطاقة.

ورات أن ذلك النموذج يوضح التحديات التي يواجهها الأمير محمد لإنجاز خطته الإصلاحية “رؤية 2030″، التي تهدف إلى تقليل دور الدولة المهيمن وتوفير 450 ألف فرصة عمل في القطاع الخاص بحلول 2020، وتخفيض نسبة البطالة في البلاد من 12 في المئة إلى 9 في المئة خلال الفترة ذاتها، واشارت إلى أن مشروع نيوم، هو المشروع الأبرز في خطة ولي العهد السعودي الذي كشف عنه في مؤتمر استثمار ضخم بالرياض في أكتوبر/تشرين الأول، بعنوان “مبادرة مستقبل الاستثمار” وضم نحو 3000 من كبار المصرفيين والمستثمرين ومدراء الشركات التنفيذيين.

تركيا تنحي باللائمة على “اللوبي اليهودي” في أزمتها الاقتصادية

قالت صحيفة التايمز إن وسائل الإعلام التركية أنحت باللائمة على “اللوبي اليهودي” للانخفاض المفاجئ لقيمة العملة في البلاد، وذلك حسبما جاء في تغريدة لأكاديمي إسرائيلي، وقالت الصحيفة إن الليرة التركية انخفضت بنسبة 20 بالمئة أمام الدولار هذا العام، وإن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان طالما وجه أصابع الاتهام إلى ما أسماه بـ “لوبي الفائدة” لتقلبات سعر العملة.

واضافت الصحيفة أن وسائل الإعلام التركية يسيطر عليها بصورة شبه تامة رجال الأعمال الموالين لإردوغان بعد الحملة التي شنها إردوغان على وسائل الإعلام المعارضة. وإن وسائل الإعلام اغتنمت فرصة تغريدة للأكاديمي الإسرائيلي إيدي كوهين قال فيها إن أزمة الليرة التركية بدأت بعد فترة قصيرة من صدور الأمر للسفير الاسرائيلي لمغادرة تركيا بصورة مؤقتة. ويعمل كوهين أستاذا للدعاية النازية في جامعة بار إيلان الاسرائيلية، وقالت الصحيفة إن البحث عن كبش فداء للأزمة الاقتصادية التركية جاء في الوقت الذي أدان فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مؤيدي إردوغان لتمزيق ملصقات الدعاية لمجلة فرنسية وصفت الرئيس التركي بأنه ديكتاتور وقارنته بهتلر. وصُور عدد من مؤيدي إردوغان وهم يرهبون صاحب متجر صغير للصحف بالقرب من أفنيون كان قد علق ملصقا لمجلة لو بوان.

صوت الشباب التركي

قالت صحيفة التايمز ان حزب أردوغان العدالة والتنمية يواجه اتهامات من قبل المعارضة العلمانية بأنه يسعى إلى أسلمة الدولة، فتحدثت مع عدد من الشباب الأتراك، قبيل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي ستجرى الشهر المقبل، والتي من المتوقع أن تقود إلى تعديلات دستورية تبعد تركيا عن نظام الديمقراطية البرلمانية التي رسخها مؤسس تركيا الحديثة كمال اتاتورك قبل نحو قرن.

وتتجه تركيا بدلا من ذلك إلى أن تُحكم عبر رئيس يمتلك صلاحيات تنفيذية واسعة وله وحده سلطة تصديق القوانين وانتقاء مجلس الوزراء وحل البرلمان.

وقالت إن هذا النظام الجديد من بناة أفكار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ويخشى معارضوه من أنه قد يستخدمة لتعزيز “نزعته التسلطية المطردة، واشارت إلى أن كل المرشحين الأساسيين الثلاثة للرئاسة ضد أردوغان، وهم محرم اينجه والقومية العلمانية ميرال اكشينار، والمرشح الكردي صلاح الدين دميرتاش، تعهدوا بإلغاء نظام الحكم الرئاسي وصياغة دستور جديد يعتمد من جديد النظام البرلماني.

وخلصت إلى أن تصويت الشباب التركي سيكون حاسما في هذا الانتخابات مع وجود نحو 1.5 مليون ناخب شاب من المتوقع أن يدلون بأصواتهم لأول مرة في 24 من يونيو/حزيران، لاسيما وأن نسبة البطالة بين الشباب تفوق العشرين في المئة، ويضطر العشرات من الشباب المتعلم إلى الهجرة من بلادهم بحثا عمل في الخارج، بحسب التقرير.

مهمة عاجلة لضمان إجراء استفتاء جديد

قالت صحيفة الغارديان إن رجل الأعمال والملياردير جورج سوروس أعلن أنه سيتم في غضون أيام إطلاق حملة لضمان إجراء استفتاء جديد على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وإنقاذها من “خسائر ضخمة، وقال سوروس إن احتمال أن تطول إجراءات عملية انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي قد تقنع الناخبين البريطانيين بـ “هامش مقنع” أن البقاء في الاتحاد الأوروبي لمصلحتهم.

وفي كلمة ألقاها سوروس في إطلاق حملة أفضل ما في بريطانيا – التي يعتقد بالفعل أنها جمعت تبرعات تبلغ ملايين الجنيهات الاسترلينية، إن تغيير رأي البريطانيين سيتوافق مع “العصر الثوري” الذي نحياه، وقال سوروس إن “الخروج من الاتحاد الأوروبي عملية ضارة للغاية، تضر بالجانبين، وإنها عملية انفصال ستستغرق أمدا طويلا، قد يصل إلى خمسة أعوام. خمسة أعوام تمثل دهرا في عالم السياسة”.

حاجز إسرائيلي في البحر

لفتت صحيفة الديلي تلغراف الى إن إسرائيل بدأت العمل في بناء حاجز أمواج محصن في البحر الأبيض المتوسط لمنع أي تسلل من قطاع غز، واشارت إلى أن الحاجز سيُبنى قبالة ساحل زيكيم على بعد أميال قليلة إلى الشمال من غزة. ونقلت عن وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، قوله “هذا العائق الفريد سيمنع بفاعلية إمكانية اختراق إسرائيل من البحر“.وتشدد إسرائيل على أن الهدف من الحواجز تلك هو ايقاف استخدام حماس للقوارب للوصول إلى البر الإسرائيلي، ففي عام 2014 قتلت القوات الإسرائيلية أربعة من مسلحي حماس تمكنوا من التسلل إليها عبر البحر.

واشارت أيضا الى أن إسرائيل واصلت ترميم السياج الفاصل بينها وبين قطاع غزة ، وسيشمل ذلك بناء حواجز ضخمة تحت الأرض لمنع حفر أنفاق في المنطقة الحدودية، وخلصت إلى أنه مع بدء بناء حواجز الأمواج، أعلن ناشطون في غزة عن خطط لكسر الحصار البحري الذي تفرضه إسرائيل على القطاع، والذي تمنع بموجبه حركة السفن لمسافة أكثر من ستة أميال بحرية من الشاطئ منذ عام 2007.

اتجاهات اقتصادية

هل ربحت الصين الحرب التجارية ضد ترامب؟…. التفاصيل

مقال

لبنان والعراق في مرحلة ما بعد الانتخابات: تمارا كوفمان وتس…. التفاصيل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى