الصحافة العربية

من الصحافة العربية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: بوتين: أهمية إسهام الكنيسة الأرثوذكسية الروسية في إعادة إعمار المراكز الروحية والثقافية المدمَّرة في سورية لافروف: ضرورة انسحاب كل القوات الأجنبية الموجودة من دون موافقة الحكومة السورية

كتبت تشرين: أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضرورة تمكن الكنيسة الأرثوذكسية الروسية من الوقوف إلى جانب سورية والمساعدة في إعادة إعمار المراكز الروحية والثقافية المدمرة بسبب الحرب الإرهابية التي تشن عليها، مستندة في ذلك إلى مكانتها في العالم.

وقال بوتين في كلمة له أمس أمام المجمع الكنسي الأرثوذكسي في موسكو: نعول على أن تتمكن الكنيسة الأرثوذكسية الروسية باستنادها إلى مكانتها في العالم، من الإسهام بقسطها في توحيد جهود الأسرة العالمية من أجل انبعاث سورية وإبداء مساعدة إنسانية لمواطنيها وإعادة إعمار المراكز الروحية والثقافية المدمرة، مشيراً إلى أنه ناقش هذا الموضوع مراراً مع البطريرك كيريل بطريرك موسكو وسائر روسيا للكنيسة الأرثوذكسية.

بدوره وصف البطريرك كيريل حضور الرئيس بوتين للمجمع الكنسي الأرثوذكسي بأنه حدث تاريخي.

في سياق متصل أكد رئيس الوزراء الروسي ديميتري ميدفيديف أمس أن الإرهابيين في سورية تلقوا ضربة ساحقة لكن تهديد تنظيم «داعش» لا يزال قائماً.

وفي كلمة ألقاها في جلسة رؤساء حكومات الدول الأعضاء في منظمة شانغهاي للتعاون في مدينة «سوتشي» الروسية أمس نقلت وكالة «سبوتنيك» مقتطفات منها لفت ميدفيديف إلى أنه وبفضل الجهود المشتركة من الأطراف المشاركة في الحرب على الإرهاب في سورية تم توجيه ضربة قاصمة للإرهابيين لكن الخطر الذي يمثّله تنظيم «داعش» لا يزال قائماً وعلينا طبعاً حل هذه القضية، مبيناً أن الإرهاب الدولي بات يمثل تحدياً جديّاً للعالم كله.

إلى ذلك أكد ميدفيديف وجود صراع على النفوذ السياسي والموارد الطبيعية وأسواق التصريف والسيطرة على طرق التجارة الرئيسة في العالم، وعلاوة على ذلك هناك قضية استخدام بعض الدول العقوبات من جانب واحد للحصول على امتيازات تنافسية.

من جانبه أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ضرورة انسحاب جميع القوات الأجنبية الموجودة في سورية من دون موافقة الحكومة السورية بعد هزيمة تنظيم «داعش» الإرهابي.

ونقلت وكالة «أنترفاكس» عن لافروف قوله في كلمة ألقاها أمس في مؤتمر «منطقة حوض البحر المتوسط.. حوار روما» الدولي الثالث: نتوقع أن الجميع وفي المقام الأول الولايات المتحدة ستلتزم بما أعلنه وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أكثر من مرة والسياسيون الآخرون في واشنطن إذ قالوا إن هدف الولايات المتحدة الوحيد في سورية هو «محاربة داعش».

وأضاف لافروف: نعتقد أنه بعد الانتصار على «داعش» يجب على جميع القوات الأجنبية التي تنشط في البلاد من دون دعوة الحكومة الشرعية للدولة العضو في الأمم المتحدة ومن دون تفويض مجلس الأمن الدولي والذي كما نعرف لا وجود له في هذه الحالة.. عليها الانسحاب.

وبخصوص عمل نظام مناطق تخفيف التوتر في سورية قال لافروف: أعتقد أن نتائج عملية «أستانا» للحل السياسي في سورية بما فيها إنشاء مناطق تخفيف التوتر والتي تمت مناقشتها مع ممثلين عن الولايات المتحدة والأردن أيضاً غيرت الوضع على الأرض فعلاً.. والجميع يعترف بذلك، مضيفاً: لكن يجب علينا أن نكون حذرين لكي لا نسمح بأن تصبح مناطق تخفيف التوتر خطوة نحو تقسيم سورية.

كذلك أكد مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة في جنيف أليكسي بورودافكين أن وفد «المعارضة» يتحمل مسؤولية عدم إحراز تقدم يذكر في الجولة الثامنة من الحوار السوري- السوري في جنيف.

ولفت بورودافكين في تصريح للصحفيين أمس إلى أن وفد «المعارضة» جاء إلى جنيف لمناقشة مطالب فارغة لا يمكن قبولها بل تمثل استفزازاً سافراً بحق الوفد الحكومي الذي حضر إلى جنيف للحوار.

وأشار بورودافكين إلى أن روسيا تؤيد قرار المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا بمواصلة المحادثات في جنيف الأسبوع المقبل, وقال إننا نأمل بأن تكون الغلبة للعقل في صفوف «المعارضين» في نهاية المطاف وأن يروا الوقائع السياسية والعسكرية التي تشهدها سورية حالياً وأن يصححوا موقفهم تصحيحاً جذرياً.

إلى ذلك، أكد الدكتور رياض حداد سفير سورية لدى روسيا أن أي حوار لحل الأزمة في سورية يجب أن يكون من دون شروط مسبقة.

وقال حداد أمام الصحفيين في مدينة قازان الروسية أمس: أي حوار يعقد بأي صيغة كانت سواء في جنيف أو في أي مكان آخر يجب أن يكون من دون شروط مسبقة، لافتاً إلى استعداد سورية للحوار مع الجميع وفق هذا الإطار.

يشار إلى أن دي ميستورا جدد التأكيد الإثنين الماضي على أن المحادثات السورية ـ السورية في جنيف يجب أن تكون من دون أي شروط مسبقة.

وحول مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي أشار حداد إلى أن المؤتمر الذي لم يحدد موعده بعد سيكون نقطة تحول مهمة للوضع في سورية.

الخليج: الكيان يبحث عن مهاجمي جندي «إسرائيلي» قتل طعناً في عراد… مواجهات جنوبي نابلس.. والاحتلال يهدم منزل أسير في قباطية

كتبت الخليج: قُتل جندي «إسرائيلي» طعنا في هجوم نفذه شخص أو أكثر لاذوا بالفرار، في مدينة عراد بجنوب فلسطين المحتلة عام 1948، فيما اندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال ومصلين فلسطينيين جنوبي نابلس، في حين هدمت جرافات الاحتلال منزل الأسير محمد أبو الرب في قباطية بذريعة مشاركته في قتل أحد «الإسرائيليين» في كفر قاسم داخل المناطق المحتلة عام 48.

وقال متحدث باسم قوات الاحتلال إن المئات من عناصره يقومون بعمليات بحث مكثفة للعثور على قاتل أو قتلة الجندي الذي تعرض للطعن ليل الخميس في هجوم. وقال ميكي روزنفيلد الناطق باسم الشرطة إن وحدات من الشرطة تشارك في عمليات البحث وأقيمت حواجز في عراد القريبة من بئر السبع وحولها. وأضاف أن الجندي الذي ذكرت وسائل الإعلام أنه يبلغ من العمر 19 عاما، وأشير إلى أنه يدعى رون اسحق كوكيا، أصيب بطعنات في القسم العلوي من جسمه وتوفي متأثرا بجروحه. وقد عثر عليه وهو يحتضر قرب موقف للحافلات.

من جهة أخرى، قال مسؤول محلي أمس إن مواجهات اندلعت بين مصلين فلسطينيين من جهة وقوات الاحتلال من جهة أخرى في بلدة قصرة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية،غداة استشهاد مواطن فلسطيني برصاص مستوطن. وقال عضو المجلس البلدي في قصرة عبد العظيم وادي إن الفلسطينيين أقاموا صلاة الجمعة في المكان ذاته الذي استشهد فيه المواطن الفلسطيني ويدعى محمود عودة (45 عاما) الخميس. وأضاف وادي أن قوات الاحتلال هاجمت المصلين ودارت مواجهات بين الجانبين أسفرت عن إصابة عدد من الأشخاص بحالات اختناق بالغاز. وأوضح أن قوات الاحتلال أغلقت مداخل البلدة بالحجارة والدوريات العسكرية قبل أن تقتحمها، مشيرا إلى أن الأوضاع في البلدة متوترة خاصة في ظل استمرار احتجاز الاحتلال جثمان الشهيد وعدم تحديد موعد لتسليمه حتى الآن. في غضون ذلك، ذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن جرافات الاحتلال هدمت منزل الأسير محمد أبو الرُّب في بلدة قباطية القريبة من مدينة جنين. وأوضح شهود عيان أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة صباح أمس وحاصرت منزل الأسير أبو الرُّب قبل أن تشرع الجرافات في هدمه. وتتهم سلطات الاحتلال ابو الرُّب بقتل مستوطن «إسرائيلي» في كفر قاسم داخل الأراضي المحتلة عام 48 قبل شهرين.

البيان: تونس تحبط مخطط تسلل إرهابيين إلى أراضيها

كتبت البيان: كشف وزير الدفاع التونسي عبدالكريم الزبيدي عن تواتر معلومات استخباراتية تفيد بوجود إرهابيين تونسيين وأجانب بالمدن الغربية الليبية ينوون التسلل إلى التراب الوطني وتنفيذ عمليات إرهابية، بينما ذكرت تقارير أمنية أن عناصر إرهابية تونسية تنتمي إلى تنظيم داعش، بعضها قادم من سوريا والعراق، تجمعت في عدد من المناطق الليبية مع عناصر أخرى تنتمي إلى التنظيم ذاته، تم طردها من مدينتي سرت (وسط) وصبراتة (غرب).

وهو ما يشكل خطراً على الأمن التونسي وقال الزبيدي أثناء جلسة برلمانية مفتوحة إن الوحدات العسكرية التونسية نفذت منذ يناير إلى 30 نوفمبر الماضيين 855 عملية في إطار مكافحة الإرهاب في مختلف جهات البلاد مكنت من القضاء على 5 إرهابيين و كشف 20 مخيما إرهابيا وإبطال مفعول حوالي 100 لغم أرضي.

الحياة: ترامب للاعتراف الاربعاء: القدس عاصمة لاسرائيل

كتبت الحياة: قال مسؤول أميركي كبير أمس إن من المرجح أن يعترف الرئيس دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل في كلمة يلقيها الأربعاء المقبل، وفي خطوة قد تغير السياسة الأميركية القائمة منذ عقود وتؤجج التوتر في الشرق الأوسط.

وقال مسؤولان أميركيان أول من أمس، إنه على رغم أن ترامب يدرس إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، من المتوقع أن يؤجل مجدداً وعده الانتخابي بنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس.

في المقابل لا تخفي السلطة الفلسطينية عدم ارتياحها للأفكار التي تبحثها الإدارة الأميركية، قبيل تقديم مبادرتها لحل الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني التي تسميها «الصفقة الكبرى»، وكلف الرئيس محمود عباس اللواء ماجد فرج، مدير الاستخبارات العامة الفلسطينية، البحث مع المسؤولين الأميركيين في شأن مبادرة السلام المقترحة، ومصير مكتب بعثة فلسطين في واشنطن، والمصالحة الوطنية وقضايا ثنائية.

وبالتزامن مع وصول فرج إلى واشنطن أمس، أكدت الرئاسة الفلسطينية، على لسان الناطق باسمها نبيل أبو ردينة، مواقفها الثابتة، من أن «أي حل عادل للقضية الفلسطينية يجب أن يضمن القدس عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة»،

واعتبر أن «عدم التوصل إلى حل للقضية سيبقي حال التوتر والفوضى والعنف سائدة في المنطقة والعالم».

وقال أبو ردينة إن «الشرعية الدولية وعلى رأسها قرار الاعتراف بدولة فلسطين وعدم شرعية الاستيطان، هي التي ستخلق المناخ المناسب لحل مشاكل المنطقة وإعادة التوازن إلى العلاقات العربية- الأميركية». وأكد أن «الرئيس عباس لا يزال ملتزماً بسلام عادل قائم على أساس حل الدولتين».

وتشرح مصادر فلسطينية أن عدم ارتياح عباس مرده إلى أن المبادرة الأميركية في جوهرها «خطة سلام اقتصادي»، تقوم على جمع عشرة بلايين دولار من الدول المانحة لتأسيس دولة فلسطينية، تشكل جسراً لإقامة علاقات رسمية إسرائيلية مع العالم العربي. وذكر ديبلوماسي غربي رفيع المستوى لـ «الحياة» أن «الفريق الأميركي أعد خطة للسلام الاقتصادي، تقوم على دولة فلسطينية ذات حدود موقتة تشمل خمسين في المئة من الضفة الغربية وقطاع غزة، وتأجيل البحث في وضع القدس والحدود النهائية واللاجئين إلى مفاوضات لاحقة».

ويرى الجانب الأميركي أن أول متطلبات هذا الحل يبدأ من استعادة السلطة الفلسطينية قطاع غزة، الذي سيكون مركز الدولة. وسيُعرض المشروع ضمن حل إقليمي ودولي، تشارك فيه الدول العربية والمجتمع الدولي، وتنتج منه إقامة علاقات ديبلوماسية إسرائيلية مع العالم العربي.

ويقول الديبلوماسي القريب من الاتصالات، إن «الجانب الأميركي يدرك أن هذا الحل غير مقبول لدى الفلسطينيين، لذلك فإنه يحاول إغراءهم بالقول إنه حل مرحلي، وبتوفير مبلغ مالي كبير لإقامة الدولة الفلسطينية ومشاريعها المختلفة مثل المطار والميناء وخطط إسكان وسياحة وزراعة واسعة لتشغيل العمال العاطلين من العمل في كل من غزة والضفة الغربية».

وتؤكد المصادر أن «الجانب الفلسطيني لن يقبل بأي حل مرحلي لأنه يعرف أن المرحلي سيصبح نهائياً». ومن المقرر أن يعلن الجانب الأميركي خطته مطلع العام المقبل، فيما يتوقع الفلسطينيون التعرض لعقوبات أميركية في حال الرفض. ويرى مسؤول فلسطيني أن التهديد بإغلاق مكتب بعثة فلسطين في واشنطن والتلويح بنقل السفارة الأميركية إلى القدس يشكلان نموذجاً في هذا السياق. وأضاف: «ربما يصل الأمر إلى حد وقف المساعدات المالية الأميركية للسلطة والتي تبلغ نحو 400 مليون دولار سنوياً».

القدس العربي: تحذيرات من انفجار الأوضاع بعد ترجيحات باعتراف ترامب بالقدس عاصمة لاسرائيل.. مدير المخابرات الفلسطينية في واشنطن للتحضير للقاءات عباس

علمت «القدس العربي» من مصدر فلسطيني مطلع، أن ترتيبات جارية للقاء «قريب جدا «بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في واشنطن.

وقد وصل ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات الفلسطيني إلى واشنطن، للترتيب للزيارة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه في العلاقات الأمريكية الفلسطينية، إلى جانب قضايا أخرى.

ويتصدر القضايا العاجلة والمهمة التي سيبحثها الرئيس، التهديد الأمريكي بإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، الذي جددت له وزارة الخارجية لمدة ثلاثة أشهر فقط بدلا من 6 أشهر، كما هو المعتاد منذ اتفاق اوسلو عام 1993.

وقال المصدر المقرب من الرئيس عباس إن رسائل خطية أرسلت من رام الله كان آخرها يوم الخميس، ترفض فيها السلطة بالمطلق مبررات التهديد بالإغلاق، كما ترفض أي علاقة مع واشنطن او تواصل إلا بعد التراجع عن التهديد الذي تحاول الإدارة استخدامه كوسيلة للضغط، في سياق ما يسمى بصفقة القرن التي تعد لها الإدارة استعدادا لطرحها مطلع العام المقبل كما يشاع.

وحسب المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه فإن واشنطن تحاول الربط بين ما يشاع عن «صفقة القرن» وبين بقاء مكتب المنظمة مفتوحا، مؤكدا انه ليس للمكتب أي علاقة بالموقف السياسي للقيادة الفلسطينية.

وأوضح المصدر «أن الإدارة الأمريكية لم تقدم لنا حتى الآن أي معلومات على الإطلاق عن صفقة القرن المزعومة». وقال «إذا كان ما يسربونه هم وغيرهم من تفاصيل عن هذه الصفقة صحيحا، فإننا نرفضه بالمطلق كما نرفض التطبيع العربي مع دولة الاحتلال، بل وسنتصدى له بالمبادرة العربية التي تقول الدولة الفلسطينية قبل التطبيع وليس العكس».

وشدد مرة أخرى على أن أي تطبيع من دون حل الدولتين مرفوض رفضا قاطعا. وقال المصدر الذي كان يتحدث بلغة الواثق «نتحدى أن يقدم أي طرف على التطبيع من دون موافقتنا».

وحسب المصدر فإن الرئيس عباس هو الأكثر تصلبا في هذه القضية، «وقال لمستشاريه «إنكم لو تراجعتم عن موقفكم فإنني لن أتراجع». وهذا يفسر الزيارة الفاشلة التي قام بها الرئيس عباس على عجل إلى السعودية ولقاءه بالملك سلمان وولي عهده محمد بن سلمان، عقب توقيع اتفاق تطبيق المصالحة بين حركتي فتح وحماس في القاهرة، التي أكدت الأخبار المسربة عن الاجتماع مع بن سلمان، أنه حاول الضغط على عباس لقبول ما يسمى بصفقة القرن.

ووفق ما يسرب من «صفقة القرن» فإنها تدعو إلى التطبيع العربي أولا وقبل تسوية القضية الفلسطينية، كما تتحدث عن دولة فلسطينية بلا حدود وغير كاملة السيادة.

ويتوقع المصدر ان تتفجر الأوضاع إذا ما قرر الرئيس ترامب التوقيع على قرار نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب الى القدس.

وكان مسؤول أمريكي كبير، رجح أمس الجمعة، أن يعترف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل في كلمة يوم الأربعاء المقبل، وهي خطوة قد تغير السياسة الأمريكية القائمة منذ عقود وتؤجج التوتر في الشرق الأوسط.

وقال مسؤولان أمريكيان أول أمس، إنه برغم أن ترامب يدرس إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، فمن المتوقع أن يؤجل مجدداً وعده الانتخابي بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى