الصحافة العربية

من الصحافة العربية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: رئيس وفد مجلس اللوردات البريطاني والكنيسة الإنكليكانية من دمشق: سورية تتعرض لحرب بالوكالة وحان الوقت ليصغي المجتمع الدولي إلى رغبات الشعب السوري

كتبت تشرين: أكد رئيس وفد مجلس اللوردات البريطاني والكنيسة الإنكليكانية القسيس أندرو أشدوان أن سورية تتعرض لحرب بالوكالة شنها عدد من الدول من دون أخذ مصالح الشعب السوري بعين الاعتبار، لافتاً إلى أن الوقت حان ليصغي المجتمع الدولي إلى رغبات الشعب السوري.

وفي تصريح لـ(سانا) خلال حفل الاستقبال الذي أقامته مساء أمس بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس للوفد الذي يزور سورية حالياً في مقرها في باب توما أوضح القسيس اشدوان أن بريطانيا تتحمل مسؤولية كبيرة تجاه مساعدة سورية في أن تختار بنفسها لا أن تفرض عليها خيارات خارجية وضرورة أن تدعم بلاده سورية اجتماعياً ودينياً واقتصادياً وتشعر بالندم تجاه الدور الذي لعبته خلال الفترة الماضية.

وبيّن رئيس الوفد أن هناك تغيراً في الرأي العام البريطاني حول الأحداث في سورية الذي لم يعد يصدق الرواية الإعلامية المنتشرة حول الأحداث فيها، مبيناً أن هدف الزيارة هو الإصغاء إلى الناس ونقل حقيقة الأوضاع في سورية إلى العالم، مؤكداً أن صمود سورية وشجاعة شعبها قادران على جعلهما مثالاً لباقي العالم.

وأعرب أشدوان عن أمله بأن يتمكن الوفد من إقناع الساسة في بريطانيا بتغيير موقفهم تجاه الأزمة في سورية، معتبراً أن الوقت حان ليصغي المجتمع الدولي إلى رغبات الشعب السوري، مشيراً إلى أهمية إعادة إعمار البلاد والنفوس وأن تحافظ سورية على هويتها الحضارية وشموليتها وتنوعها وكونها مكاناً يعيش فيه مختلف الأديان.

من جهتها أعربت العضو المستقل في مجلس اللوردات البريطاني كارولاين كوكس عن أملها بأن تتمكن من الضغط على حكومة بلادها لتغيير موقفها من الأزمة في سورية، مشيرة إلى أنه بالنظر لمناقشات البرلمان البريطاني يمكن ملاحظة بدء تغير الآراء ووجود مزيد من التعاطف والتفهم لما يريده الشعب السوري.

وقالت: إنها نقلت إلى برلمان بلادها ما شهدته خلال زيارتها السابقة لسورية وهو أن السياسة الخارجية لبريطانيا حاولت فرض التغيير وأن هذا لا يطابق رغبات السوريين، مشيرة إلى عدم وجود ما تسميه الدول الغربية «معارضة معتدلة» في سورية بل أصبح هناك المزيد من المآسي كما حصل في العراق وليبيا.

وأشارت كوكس إلى قيام سفراء بريطانيين سابقين في سورية بكتابة رسالة للبرلمان تحدثوا فيها عن أن السياسة الخارجية لبريطانيا تجاه سورية غير صحيحة وأنه ينبغي أن يختار الشعب السوري مستقبله بنفسه.

وفي كلمة له أكد الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم قداسة البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني الكلي الطوبي أهمية أن ينقل أعضاء الوفد حقيقة ما شاهدوه في سورية وأن يكونوا صوت السوريين في بريطانيا، مشيراً إلى ضرورة تكاتف الجهود في سبيل رفع الإجراءات القسرية أحادية الجانب عن سورية.

وألقى الدكتور نبيل سليمان كلمة وزير الأوقاف الدكتور محمد عبد الستار السيد أكد فيها أن سورية مهد الديانات السماوية وملتقى الحضارات الإنسانية وهي الأنموذج الأمثل الذي يحتذى به في اللحمة الوطنية والإخاء الإسلامي- المسيحي بين أبنائها الذين عاشوا عبر تاريخها معاً متساوين في الحقوق والواجبات.

وأشار إلى أن سورية ورغم ما تتعرض له من إرهاب استطاعت بفضل وحدتها الوطنية أن تخرج منتصرة وأكثر عزيمة وإصراراً على مواقفها وأصبحت مضرب المثل ورائدة تعميق وترسيخ الأخوة الدينية.

حضر الحفل عدد من أعضاء مجلس الشعب ومديرا أوقاف دمشق وريف دمشق والمطران سمير نصار رئيس أساقفة أبرشية دمشق المارونية والقس بطرس زاعور الرئيس الروحي للكنيسة الإنجيلية الوطنية بدمشق والكاردينال ماريو زيناري سفير حاضرة الفاتيكان بدمشق.

“الثورة”: طهران تؤكد أن سورية تعرضت لحرب عالمية وانتصرت فيها… بوتين يبحث مع مجلس الأمن القومي الروسي العملية السياسية في ضوء نتائج «سوتشي»

كتبت “الثورة”: يجهد حلفاء وأصدقاء سورية في المساعدة على إيجاد حل سياسي للأزمة، بعد أن هيأت انتصارات الجيش العربي السوري المتلاحقة على الإرهاب وداعميه، الأرضية المناسبة للحوار السوري السوري،

حيث جددت موسكو على لسان كبار مسؤوليها التأكيد على المضي قدماً في العمل على إيجاد حل سياسي، فيما أكدت طهران أن سورية انتصرت في الحرب العالمية التي شنت عليها.‏

وفي التفاصيل أكد المتحدث الرسمي باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيواصل الماراثون الدبلوماسي لإيجاد حل سياسي للأزمة في سورية.‏

وقال بيسكوف في تصريح تلفزيوني للقناة الأولى الروسية أمس: إن الرئيس بوتين قام بماراثون دبلوماسي مكثف لتسوية الوضع في سورية .. ومن الطبيعي أن هذا العمل سيتواصل على هذا النحو» مشيراً إلى أن القمة السورية الروسية بين الرئيس بشار الأسد والرئيس بوتين في سوتشي الثلاثاء الماضي ساهمت بنجاح القمة الثلاثية الروسية الإيرانية التركية التي عقدت مؤخراً.‏

واتفق رؤساء روسيا وإيران وتركيا خلال القمة الثلاثية التي عقدت في سوتشي في الـ 22 من الشهر الجاري على بذل الجهود لإحلال الاستقرار في سورية والحفاظ على سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها كما أكدوا على تفعيل التعاون المشترك لدحر تنظيمي «داعش» وجبهة النصرة وغيرهما من التنظيمات الإرهابية.‏

إلى ذلك أعلن بيسكوف في وقت سابق أمس أن الرئيس بوتين بحث مع الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن القومي الروسي آفاق العملية السياسية في سورية في ضوء نتائج قمة سوتشي التي جمعته مع رئيسي إيران وتركيا.‏

بموازاة ذلك أكد القائد العام لحرس الثورة الإسلامية الإيرانية اللواء محمد علي جعفري أن سورية انتصرت في الحرب العالمية التي شنت عليها.‏

وقال اللواء جعفري: إن «سورية تعرضت لحرب عالمية كان للقوى الكبرى دور فيها وأفضت هذه الحرب إلى انتصار سورية وهزيمة الاستكبار».‏

وأوضح جعفري في كلمة له أمس أن نواة المقاومة تشكلت في دول إقليمية والعديد من بلدان العالم بما يبشر بنتائج قيمة في المستقبل» معتبراً أن لشعوب المنطقة وشبابها دوراً كبيراً في هزيمة الإرهاب ودحره.‏

من جهته أكد نائب القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني العميد حسين سلامي أن أجهزة الاستخبارات الأميركية والسعودية والإسرائيلية والإماراتية وغيرها شاركت في إنشاء تنظيم داعش الإرهابي لاستهداف سورية لافتاً إلى أن هذا التنظيم لم يكن بمقدوره التمدد والسيطرة على عدة مناطق من دون دعم أميركي.‏

وأشار سلامي في تصريح له إلى أن المعطيات تؤكد أنه في عامي 2013 و2014 نفذت القوات الأميركية مئات الطلعات الجوية ألقت خلالها السلاح والدعم للجماعات التكفيرية في دول المنطقة معتبراً أن تأسيس تنظيم داعش في المنطقة كان لمواجهة محور المقاومة والمساس بالوضع في سورية.‏

وأوضح سلامي أن كل ما يحصل من أنواع التفرقة في العالم الإسلامي هو من نتاج النزعة العدوانية للنظام السعودي الذي يريد أن يشتري لنفسه مكانة في المنطقة بأموال النفط وقال: إن هذا النظام عالق في الوحل اليمني وفاقد للإستراتيجية وتهديداته الموجهة لإيران مجرد كلام.‏

وشدد سلامي على أن القدرات الدفاعية والصاروخية هي ضامن لأمن واستقلال إيران مؤكداً أنها لن تفاوض نهائياً بشأن قضاياها الدفاعية وستطور قدراتها الصاروخية بما يتناسب مع التهديد.‏

الخليج: «الأوقاف» تخصص الجمعة لحماية دور العبادة.. ووفد كنسي يزور المصابين

الحكومة المصرية تعول أسر الشهداء والمصابين لثلاثة أشهر

كتبت الخليج: قررت الحكومة المصرية توفير مواد الإعاشة والإغاثة، لأسر شهداء ومصابي حادث مسجد الروضة ببئر العبد، لمدة ٣ أشهر. غادر المستشفيات أمس 7 مصابين، بعد تلقيهم العلاج وتحسن حالتهم الصحية، بينما قررت وزارة الأوقاف تخصيص خطبة الجمعة المقبلة لحماية دور العبادة، في حين زار ووفد كنسي المصابين.

وقالت غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي، في مؤتمر صحفي عقدته أمس، بمقر مجلس الوزراء، إن الدكتور مصطفى مدبولي، القائم بأعمال رئيس الوزراء، عقد اجتماعاً مع عدد من الوزراء والجمعيات الأهلية؛ لمتابعة الإجراءات العاجلة ومتوسطة المدى، فيما يتعلق بالحادث الإرهابي، ومنها الإسراع في استخراج شهادات الوفاة وإعلام الوراثة.

وأشارت الوزيرة إلى أنه تم توجيه 500 عبوة من المواد الغذائية لأسر الشهداء والمصابين بمنطقة بئر العبد لمدة 3 أشهر، منوهة بأن رئيس الجمهورية وجَّه بصرف 200 ألف جنيه لأسرة كل شهيد، و50 ألف جنيه للمصابين.وفي السياق، خصصت الوزارة لجنة إغاثة بمستشفى معهد ناصر، لتقديم الرعاية اللازمة للمصابين وأسرهم، كما شكلت الوزارة ١٠ فرق لمتابعة حالات أسر الشهداء والمصابين.

وقررت وزارة الأوقاف المصرية، أمس، تخصيص خطبة الجمعة المقبلة، تحت موضوع «الدفاع عن الدولة والوطن وحماية دور العبادة في ضوء سيرة النبي، صلى الله عليه وسلم».

وفي سياق آخر، أوفد البابا تواضروس بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الأنبا يوليوس أسقف عام كنائس مصر القديمة، على رأس وفد كنسي، لزيارة مصابي الهجوم، الذين يعالجون في مستشفى معهد ناصر، حيث اطمأن على حالتهم الصحية.

البيان: جلسة طارئة لبرلمان مصر اليوم والأزهر يدعو إلى مواجهة حماة الإرهاب

غارات جوية مكثفة على أوكار الإرهابيين في العريش

كتبت البيان: استمرت القوات المسلحة المصرية بشن عمليات عسكرية مكثفة في شمال سيناء، كما تمكنت من ضبط مخبأ سري لإخفاء مضادات الطائرات بعمق أكثر من 10 أمتار، محصن بخرسانة إسمنتية، للاختباء فيه أثناء قيام الجيش بشن غارات على معاقل الجماعات الإرهابية جنوب العريش، فيما يعقد مجلس النواب جلسة طارئة اليوم الاثنين، لمناقشة تداعيات هجوم قرية الروضة شمال سيناء، بينما دعا شيخ الأزهر، أحمد الطيب، أحرار العالم للكشف عمن يقف وراء الإرهاب ويوفر له ويمده بالمال والسلاح، ويوفر له المأوى والحماية.

وشنت القوات المسلحة المصرية عمليات عسكرية مكثفة في شمال سيناء، وبحسب بيان عسكري فإن غارات جوية نجحت في استهداف عدد من منفذي الهجوم الإرهابي وقصف أوكار كان يستخدمها المتطرفون قاعدة انطلاق لشن عملياتهم.

وأفاد بيان للقوات المسلحة أن معلومات استخباراتية مؤكدة وتعاون أبناء القبائل ساعد في استهداف بؤر إرهابية كان المتطرفون يتخذون منها قاعدة للتخطيط والانطلاق لتنفيذ عملياتهم. وفيما تواصل القوات الجوية غاراتها على البؤر الإرهابية، تقوم قوات الأمن بعمليات تمشيط على الأرض للبحث عن مسلحين فارين.

وتمكنت القوات المسلحة المصرية من ضبط مخبأ سري لإخفاء مضادات الطائرات بعمق أكثر من 10 أمتار، محصن بخرسانة إسمنتية، للاختباء فيه أثناء قيام الجيش بالحملات الأمنية في شن غارات على معاقل الجماعات التكفيرية جنوب العريش.

وقالت مصادر أمنية رفيعة، إن قوات حرس الحدود أثناء قيامها بضخ مياه البحر في المنطقة الحدودية لتدمير الأنفاق اكتشفت أن التربة لا تمتص مياه البحر.وأضافت المصادر أن سلاح المهندسين قام بحفر التربة، واكتشف وجود نفق حديدي صلب تحت الأرض على عمق قرابة 10 أمتار.

وأوضحت المصادر، أنه بعد فحص النفق، تبين أن جميع جوانبه مصنوعة من الحديد الصلب وسمك جدار النفق قرابة 40 سنتيمتراً وأن تكلفة تشييد النفق مرتفعة للغاية، وأن امتداده يبلغ نحو 200 متر.

إلى ذلك دعا شيخ الأزهر، أحمد الطيب في كلمة متلفزة، أحرار العالم للكشف عمن يقف وراء الإرهاب ويوفر له ويمده بالمال والسلاح ويوفر له المأوى والحماية، مناشداً الأمتين العربية والإسلامية وللصادقين الجادين في محاربة الإرهاب ومحاصرته أن يقفوا مع مصر صفاً واحداً ويداً بيد.

وأضاف، «نحن لا نزال نؤكد للمصريين جميعاً أن هذا الهجوم الغادر الذي استهدف المصلين إنما يستهدف في الحقيقة وطنكم، بل يستهدف حياتكم وعزيمتكم وإصراركم على أن تعيشوا في أمن واستقرار». تابع «كما نؤكد أن هذه العمليات الخبيثة لا تعكس ديناً ولا خلقاً ولا قوة لدى مرتكبيها بقدر ما تعكس مروقاً في الدين وتخبطاً ويأساً وهزيمة داخلية في نفوس أصحابها».

ويعقد مجلس النواب المصري اليوم الاثنين جلسة عامة طارئة بدعوة من رئيسه علي عبد العال لمناقشة تداعيات الحادث الإرهابي بمسجد الروضة في بئر العبد بشمال سيناء، والذي أسفر عن سقوط 305 شهداء. ومن المقرر بحث تشريعات جديدة تسهم في مكافحة الإرهاب.

قضت محكمة مصرية بإعدام سبعة مصريين متهمين بالانضمام إلى تنظيم داعش والتورط في قتل 21 شخصاً بينهم 20 مصرياً قبطياً في ليبيا في العام 2015، بحسب ما قال الأحد مسؤول قضائي.

وأوضح مصدر مسؤول أن ثلاثة من السبعة الذين صدرت أحكام بإعدامهم هاربون، مشيراً إلى أن المتهمين لا يزال يمكنهم الطعن أمام محكمة النقض.

القدس العربي: تراشق كلامي بين فتح وحماس حول «تمكين الحكومة» و«سلاح المقاومة»

كتبت القدس العربي: قبل أن يجف حبر بيان القاهرة الذي صدر يوم الخميس الماضي، في ختام حوارات تطبيق المصالحة الفلسطينية، بدأ التراشق الكلامي بين حركتي فتح وحماس حول إمكانية إنجاز ملف «تمكين الحكومة بشكل كامل أمنيا وماليا»، في قطاع غزة، حسب الموعد المحدد، وهو الأول من ديسمبر/ كانون الأول المقبل، وكذلك ملف «سلاح المقاومة»، حيث شكك حسين الشيخ عضو وفد حركة فتح إلى الحوارات في تصريحات لـ«القدس العربي» بإمكانية الالتزام بالموعد المتفق عليه لتسلم الحكومة كامل مهامها في غزة، وقال إنه بالإمكان من أجل طي صفحة الانقسام، أن يتم تمديده لشهر أو شهرين.

واتهم حماس بـ «نكث «الكثير مما جرى الاتفاق عليه، في خصوص ملف «التمكين»، الذي أكد أن انجازه ضرورة من أجل الانتقال إلى حل باقي ملفات المصالحة الأخرى. وأعلن في تصريحات سابقة لتلفزيون فلسطين أن التمكين لا يتجاوز الـ 5٪. وأكد وجود إعاقة تمنع إنجاز عملية تمكين الحكومة. واتهم قيادات في حماس بوضع «شروط تعجيزية» للمصالحة، مضيفا «للأسف الشديد الجهة التي تسيطر على غزة، هي سلطة الأمر الواقع»، ويقصد اللجنة الإدارية التي أعلنت حماس عن حلها.

ورفض الشيخ احتكام «سلاح المقاومة» لقرار تنظيمي، وقال «نحن نحتاج إلى صيغة ومنظومة وطنية شاملة تحكم هذا الموضوع»، مضيفا أن ذلك «يضرب حالة التوازن الداخلي الفلسطيني». وأكد على ضرورة أن يكون «قرار الحرب والسلام» قرارا وطنيا وقضية وطنية شاملة».

ورفضت عدة تنظيمات فلسطينية في مقدمتها حركة حماس تصريحات الشيخ. واستنكرالدكتور سامي أبو زهري، القيادي في حماس، ربط رفع العقوبات عن قطاع غزة بمسألة «التمكين» للحكومة، وقال «هذا التصرف يكشف حجم الاستهتار بمعاناة شعبنا في قطاع غزة، واللامبالاة بما يلاقيه من أزمات حياتية وضيق في المعيشة بسبب الإجراءات العقابية».

واعتبر أن تصريحات الشيخ لـ«إخضاع المقاومة»، وأنها تعكس «سوء النوايا وتمثل تكراراً لمطالب الاحتلال».

كذلك رفضت لجان المقاومة الشعبية، تصريحات الشيخ الخاصة، وقال أيمن الششنية الأمين العام للجان المقاومة، إن تصريحات الوزير الشيخ «مرفوضة وطنياً وتزيد من الشرخ على المستوى الوطني». ودعا إلى إخراج «سلاح المقاومة» من أي «تجاذبات سياسية».

من جهته دعا عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، زياد جرغون، إلى «رفع الظلم والضيم» عن قطاع غزة، من خلال «رفع العقوبات والإجراءات الجائرة، وفك الحصار وفتح المعابر، وحل قضايا الكهرباء والمياه والصحة والاستشفاء، واستئناف عملية إعادة إعمار القطاع».

وشدد على أن تمكين حكومة التوافق الوطني في قطاع غزة «لا يكون بمعزل عن تعميق آليات المصالحة نحو استعادة الوحدة الداخلية، بما يضمن إعادة ترميم وتطوير النظام السياسي الفلسطيني على قاعدة الشراكة الوطنية».

وطالب جرغون بالتفريق بين «سلاح المقاومة» و«سلاح التشكيلات الأمنية والشرطية»، وقال «لا تعارض بينهما، فسلاح المقاومة مقدس يرتبط بقرار الحرب والسلم وتدار أعماله من قبل مجلس يضم جميع القوى».

الحياة: محمد بن سلمان: الإرهاب شوّه سمعة الإسلام

كتبت الحياة: أكد ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، أن أكبر خطر شكّله الإرهاب هو تشويه سمعة الدين الإسلامي وعقيدة المسلمين، مشدداً على أنه ستتم ملاحقة الإرهاب، حتى ينتهي من وجه الأرض.

وقال في كلمة له خلال افتتاحه الاجتماع الأول لمجلس وزراء دفاع التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب الذي عقد في الرياض أمس ولم تحضره قطر، إن «ليس أكبر خطر حققه الإرهاب والتطرف قتل الأبرياء أو نشر الكراهية، أكبر خطر عمله الإرهاب هو تشويه سمعة ديننا الحنيف، وتشويه عقيدتنا، لذلك لن نسمح بما قاموا به من تشويه لهذه العقيدة السمحة ومن ترويع للأبرياء في الدول الإسلامية وفي جميع دول العالم بأن يستمر أكثر من اليوم، فاليوم بدأت ملاحقة الإرهاب، واليوم نرى هزائمه في كثير من دول العالم، خصوصاً في الدول الإسلامية، واليوم سنؤكد أننا سنكون نحن من يلحق وراءه، حتى يختفي تماماً من وجه الأرض».

وأضاف بن سلمان: «اليوم تُرسل أكثر من أربعين دولة إسلامية إشارة قوية جداً بأنها ستعمل معاً، وسوف تنسق في شكل قوي جداً لدعم جهود بعضها بعضاً، سواء الجهود العسكرية أو الجانب المالي أو الجانب الاستخباراتي أو الجانب السياسي، فهذا الشيء سوف يحصل اليوم، وكل دولة سوف تقدم ما تستطيع في كل مجال وفق قدراتها وإمكاناتها».

وأكد الأمين العام للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب الفريق عبدالإله الصالح، أن وزراء دفاع دول التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب أكدوا عزم دولهم على تنسيق الجهود وتوحيدها لدرء أخطار الإرهاب والوقوف ضده، كما شددوا على أهمية الجهد المشترك والعمل الجماعي المنظم والتخطيط الاستراتيجي الشامل للتعامل مع خطر الإرهاب، ووضع حد لمن يسعى إلى تأجيج الصراعات والطائفية ونشر الفوضى والفتن والقلاقل داخل دولهم.

وقال لدى إعلانه البيان الختامي للاجتماع، الذي أقيم تحت شعار «متحالفون ضد الإرهاب»، إن وزراء دول التحالف يؤكدون أن الإرهاب أصبح يُمثل تحدياً وتهديداً مُستمراً ومتنامياً للسلم والأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، إذ تخطى حدود الدول وتجاوز جميع القيم، وأضحى أشد فتكاً من ذي قبل، لا سيما في عالمنا الإسلامي الذي يُعاني من جرائم الإرهاب وما تخلفه من خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات ووأد لأحلام قطاع عريض من المجتمعات التي تعيش بسكينة وسلام.

وشدد الوزراء على أهمية تأمين دول التحالف ما يلزم من قدرة عسكرية تضمن إضعاف التنظيمات الإرهابية وتفكيكها والقضاء عليها وعدم إعطائها الفرصة لإعادة تنظيم صفوفها، وتكون مشاركة دول التحالف وفقاً للإمكانات المتاحة لكل دولة، ووفق رغبتها في المشاركة في أي عملية عسكرية في إطار عمل التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب.

كما أبدى الوزراء عزمهم على مضاعفة الجهود لتعزيز العمل المشترك في أي عملية أو برنامج أو مبادرة ضمن إطار التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب.

وتم الاتفاق على تأمين مقر لـ «مركز التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب» في الرياض، على أن تقوم السعودية بتأمين حاجاته واستكمال جميع المتطلبات القانونية والتنظيمية اللازمة لتمكينه من ممارسة المهمات المنوطة به، ويتولى رئيس مجلس وزراء دفاع دول التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب الأمير محمد بن سلمان تعيين الأمين العام للتحالف (رئيس المركز) والقائد العسكري للتحالف واعتماد النظام الداخلي للمركز ولوائحه وموازنته السنوية، واتخاذ الترتيبات اللازمة في شأن قيام دول التحالف بتسمية منسقيها، وتمكين التحالف من بناء شراكات مع المنظمات الدولية وإبراز دوره دولياً.

وأوضح القائد العسكري للتحالف الفريق أول متقاعد راحيل شريف أن التحالف سيعمل على مسارات ومستويات مختلفة، تتضمن تبادل المعلومات الاستخباراتية والتدريب العسكري، واكتساب خبرات مختلفة في هذا الإطار، كما سيجمع المعلومات عن الجماعات والمنظمات الإرهابية للاستفادة منها في التدريب العسكري الذي سيشهد تنفيذ سيناريو واقعي على أرض الميدان، كما سيركز على تحديد وفهم التعامل الأمثل مع الإرهاب.

وشدد على أن هذا التحالف سيكون ضد الإرهاب فقط، ولن يتعامل مع غير ذلك، مبيناً أن التحالف سيلتزم دعم الدول الأعضاء المحتاجة إلى مكافحة الإرهاب، سواء كانت محتاجة فنياً أم مادياً أم تدريبياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى