الصحافة العربية

من الصحافة العربية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

“الثورة”: روسيا تستخدم الفيتو ضد مشروع قرار أميركي حول تمديد مهمة آلية التحقيق في «الكيميائي»

كتبت “الثورة”: استخدمت روسيا حق النقض ضد مشروع القرار الأميركي بشأن تمديد مهمة آلية التحقيق المشتركة في استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية.

وصوتت بوليفيا ضد المشروع، فيما امتنعت كل من مصر والصين عن التصويت.‏

وقبل دقائق من التصويت، أعلن مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، أن الجانب الروسي يسحب مشروع قراره حول هذا الموضوع بسبب عدم موافقة مجلس الأمن على إجراء التصويت حوله بعد مشروع القرار الأميركي.‏

وفي كلمة ألقاها بعد التصويت أعلن نيبينزيا أن المسرحية التي شهدتها جلسة مجلس الأمن، دبرها الغرب لإخراج روسيا من عملية السلام في سورية، مضيفا أنها تهدف للتشكيك في الدور الروسي في حل الأزمة في سورية.‏

وشدد على أن الولايات المتحدة وأنصار مشروع قرارها في مجلس الأمن هم من سيتحمل المسؤولية عن وقف عمل آلية التحقيق.‏

وفي نهاية كلمته طلب المندوب الروسي من مجلس الأمن إجراء تصويت حول مشروع قرار روسيا بشأن آلية التحقيق المشتركة خلال جلسة (اليوم)، الأمر الذي دعت إليه قبل ذلك بوليفيا.‏

من جانبه أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن سورية التزمت باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية ولم يعد لديها أي سلاح كيميائي، وهي تعتبر استخدامه عملا لا أخلاقيا ومدانا، لافتا إلى أن سورية تعاونت مع الأمم المتحدة ومبعوثيها منذ البداية. وشدد الجعفري في كلمته أمام المجلس على أن روسيا حافظت على نزاهة أحكام ميثاق الأمم المتحدة وأنقذت مجلس الأمن من التلاعب بآليات أممية، مشيرا إلى أن سورية ما زالت تعتقد أن الحق والقانون هما اللذان يسودان في النهاية لان البديل منهما هو الفوضى.‏

يذكر أن التفويض الممنوح لآلية التحقيق المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية انتهى منتصف الليلة الماضية.‏

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد أكد في وقت سابق خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأرجنتيني خورخي فوري في موسكو أمس أن مشروع القرار الأميركي حول تمديد تفويض الآلية المشتركة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة حول سورية غير مقبول ولا فرص لتبنيه، مشيرا إلى أن موسكو تتبع منهجا بناء يدرك أهمية الحفاظ على فرصة للتحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية، مشيرا إلى ضرورة إدخال تعديلات في آليات التحقيق وهذا ما ينص عليه مشروع القرار الروسي الموزع بين أعضاء مجلس الأمن.‏

وأوضح لافروف أن مشروع القرار الروسي حول تمديد تفويض الآلية يهدف إلى ضمان حيادية التحقيق بما يتوافق مع معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية لافتا إلى أن تقرير خبراء الآلية الأخير لم يكن مستقلا وحياديا بل كان مسيسا.‏

وأضاف لافروف: إن رفض مجلس الأمن مسودة القرار الروسي في هذا الشأن يعني أن الغرب يسعى إلى الحفاظ على آلية التحقيق كأداة للتلاعب، موضحا أنه إذا رفضت الولايات المتحدة وحلفاؤها في مجلس الأمن الدولي مشروع قرارنا فإن ذلك سيعني أنهم لا يسعون إلى كشف الحقيقة والأطراف المسؤولة عن استخدام السلاح الكيميائي بل إلى الحفاظ على آلية التلاعب بالرأي العام والأعضاء الآخرين في مجلس الأمن.‏

الخليج: الجيش يقتل ثلاثة تكفيريين ويضبط 74 مشتبهاً فيهم في سيناء… مصر تحبط مخططاً إرهابياً ضخماً وتعتقل 30 عنصراً بينهم ليبي

كتبت الخليج: أعلنت وزارة الداخلية المصرية عن إجهاض مخطط إرهابي موسع، استهدف العديد من المنشآت المهمة والحيوية، ودور العبادة المسيحية، بهدف زعزعة أمن واستقرار البلاد؛ حيث تم القبض على 29 إرهابياً، إلى جانب إرهابي ليبي، يدعى عبدالرحيم محمد عبدالله المسماري، من مواليد 5 أكتوبر 1992، ويقيم بمدينة درنة الليبية، في وقت أعلن العقيد أركان حرب تامر الرفاعي المتحدث العسكري المصري، أن قوات إنفاذ القانون بالجيش الثاني الميداني استهدفت خلال الأيام القليلة الماضية البؤر الإرهابية بشمالي سيناء، وقد أسفرت نتائج المداهمات عن مقتل 3 عناصر تكفيرية شديدة الخطورة، فيما تم القبض على 74 مشتبهاً فيهم بدعم العناصر التكفيرية.

وأضافت الداخلية، في بيان، أمس، أن ذلك تم خلال عمليات البحث والتحري، وكذلك عمليات تمشيط المنطقة الصحراوية، الواقعة بطريق أكتوبر الواحات والتي تمت بالتنسيق مع القوات المسلحة، في إطار استكمال جهود ملاحقة العناصر الإرهابية الهاربة، المتورطة في المواجهات التي وقعت مع قوات الشرطة يوم 20 أكتوبر الماضي، وكذلك توجيه ضربة قاصمة لمواقع تمركزهم بالمنطقة يوم 31 أكتوبر، التي أسفرت عن مصرع جميع تلك العناصر، وضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر المتنوعة.

وأوضحت الداخلية أن الأبعاد التنظيمية لتحرك عناصر البؤرة الإرهابية، التي تم القضاء جميع عناصرها وعددهم 15 إرهابياً، وهروب آخر، كشفت عن أن هذه البؤرة تكونت بمدينة درنة الليبية، بقيادة الإرهابي المصري المتوفى عماد الدين أحمد محمود عبدالحميد، الذي لقي مصرعه في القصف الجوي للبؤرة، كما كشفت المعلومات عن أن عناصر البؤرة تلقت تدريبات بمعسكرات داخل الأراضي الليبية، على استخدام الأسلحة الثقيلة وتصنيع المتفجرات، وأنهم قاموا بالتسلل إلى البلاد لتأسيس معسكر تدريبي بالمنطقة الصحراوية، كنواة لتنظيم إرهابي، تمهيداً لتنفيذ سلسلة من العمليات العدائية الوشيكة تجاه دور العبادة، وبعض المنشآت الحيوية في إطار مخططهم لزعزعة الاستقرار بالبلاد.

وأكدت الداخلية أن معلومات قطاع الأمن الوطني أشارت إلى اضطلاع عناصر هذه البؤرة، باستقطاب 29 عنصراً يعتنقون الأفكار التكفيرية بمحافظتي الجيزة والقليوبية، تمهيداً لإلحاق بعضهم ضمن عناصر هذا التنظيم، وتولى البعض الآخر تدبير ونقل الدعم اللوجيستي لموقع تمركزهم بالمنطقة الصحراوية؛ حيث أمكن ضبطهم جميعاً عقب تتبع خطوط سيرهم وتحديد أوكار اختبائهم.

من جهة أخرى، أوضح المتحدث العسكري، في بيان، أنه تم تدمير 5 عربات دفع رباعي، و4 مخازن لتصنيع العبوات الناسفة، ومخزنين لتكديس الوقود تحت الأرض عثر بداخلهما على حوالي 10 أطنان. كما تم ضبط عربة نقل بداخلها كمية من قطع غيار الدراجات النارية، والمواد التي تستخدم في تصنيع العبوات الناسفة، وفردين بحوزتهما أجهزة لاسلكية وجوازات سفر مزورة، وأجهزة اتصالات بالقمر الصناعي، ومبالغ مالية كبيرة، وذلك على أحد المعابر المؤدية لشمالي سيناء.

إلى ذلك، ضبطت أجهزة الأمن، 30 تشكيلاً عصابياً مؤخراً، منها 18 تشكيلاً خلال أسبوع من الحملات المكثفة في مختلف المحافظات، كما تم تنفيذ 224 ألف حكم قضائي متنوع، إلى جانب ضبط نحو 30 ألف محكوم. وقالت وزارة الداخلية، أمس، إنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال كل واقعة، بينما تتواصل الحملات الأمنية لمواجهة كل أشكال الخروج على القانون.

البيان: مقتل 3 إرهابيين والقبض على 74 مشتبهاً به في شمال سيناء… السيسي: لدينا الإرادة والتصميم على دحر خطر الإرهاب

كتبت البيان: شدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على أن الحرب التي تنخرط فيها بلاده ضد الإرهاب تأتي بالنيابة عن المنطقة والعالم أجمع، مؤكداً أن بلاده لديها الإرادة والتصميم على دحر خطر الإرهاب وهزيمته، في وقت، قتل ثلاثة تكفيريين وألقي القبض على 74 مشتبهًا به في دعم العناصر الإرهابية في سيناء وفي عملية اخرى تم ضبط ليبي شارك في هجوم الواحات.

في السياق أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال استقباله أمس رئيس البرلمان المجري لاسلو كوفير، أن مصر تكافح الإرهاب وتتصدى له بالنيابة عن المنطقة والعالم بأسره، ولديها الإرادة والتصميم على دحر خطر الإرهاب وهزيمته.

وبحسب الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي أن الرئيس السيسي رحب برئيس البرلمان المجري، منوهاً بعمق العلاقات الوثيقة والتاريخية التي تربط البلدين.

إلى ذلك أعلنت وزارة الداخلية المصرية، القبض على ليبي شارك في هجوم الواحات، الذي أسفر عن مقتل 16 من قوات الأمن. وجاء في البيان، أن قوات الأمن خلال التوسع في عمليات تمشيط المنطقة الصحراوية، تمكنت من ضبط شخص ليبي الجنسية يدعى عبدالرحيم محمد عبدالله المسماري من مدينة درنة.

وذكرت الداخلية المصرية أن العناصر الإرهابية تلقت تدريبات بمعسكرات داخل الأراضي الليبية، وقاموا بالتسلل للبلاد لتأسيس نواة لتنظيم إرهابي تمهيدا لتنفيذ سلسلة من العمليات العدائية الوشيكة تجاه دور العبادة المسيحية وبعض المنشآت الحيوية.

وأضافت أن الإرهابيين قاموا باستقطاب عدد 29 من العناصر، التي تعتنق الأفكار التكفيرية بمحافظتي الجيزة والقليوبية.

وأكد البيان تورط بعض العناصرفي تنفيذ حادث استهداف حافلة تقل بعض المواطنين الأقباط أثناء توجههم لدير الأنبا صموئيل بالمنيا في مايو 2017.

إلى ذلك قال بيان صادر عن القوات المسلحة المصرية إنه «استمرارًا لجهود القوات المسلحة في مكافحة العناصر الإرهابية والإجرامية، قامت قوات إنفاذ القانون بالجيش الثاني الميداني خلال الأيام القليلة الماضية باستهداف البؤر الإرهابية بشمال سيناء».

وأسفرت نتائج المداهمات عن مقتل (3) عناصر تكفيرية شديدة الخطورة والقبض على (74) فردًا مشتبه بهم في دعم العناصر التكفيرية، وجاري اتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم بواسطة الجهات المعنية، كما تمكنت من تدمير (5) سيارات دفع رباعي و(4) مخازن لتصنيع العبوات الناسفة.

الحياة: تجميد حسابات في سوق الأسهم لمتهمين بالفساد

كتبت الحياة: جمدت الحكومة السعودية حسابات التداول في سوق الأسهم الخاصة بالأشخاص الذين تم احتجازهم، أو التحقيق معهم بعد اتهامهم في حملة مكافحة الفساد.

ونقلت وكالة «بلومبيرغ» الاقتصادية عن مصادر مطلعة (لم تكشف عن هويتها) أن الهيئة السعودية لسوق المال طلبت تعليق حسابات أمراء ورجال أعمال، ما جعلهم غير قادرين على شراء الأسهم أو بيعها أو التداول فيها.

وكانت مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما)، جمدت الأسبوع الماضي الحسابات الشخصية للموقوفين، وليس حسابات الشركات التي يملكونها أو يديرونها.

إلى ذلك، حذرت النيابة العامة السعودية من «المتاجرة بالوظيفة العامة» واستغلال النفوذ والمنصب الوظيفي لتحقيق مكاسب شخصية، متوعدة بملاحقة «الراشين» و «المرتشين» المسيئين لاستخدام السلطات الإدارية والوظيفية.

وحذرت النيابة عبر سلسلة تغريدات توعوية بثتها خلال اليومين الماضيين في حسابها الرسمي على موقع «تويتر»، من التورط بجرائم «الوساطة» أو «الرشوة» والمتاجرة بالوظائف العامة، مشيرة إلى عدم اقتصار جريمة «الرشوة» على القبول والطلب، كاشفة عن أبرز صور جريمة «الرشوة» المتمثلة في تسهيل اتفاق أو توريد أو إعطاء ترخيص، أو توظيف بعد طلب وعد أو عطية واستغلال النفوذ الإداري لتحقيقها، متوعدة بملاحقة كل موظف عام طلب لنفسه أو لغيره، أو قبِل أو أخذ وعداً أو عطية لاستعمال نفوذ حقيقي أو مزعوم، للحصول أو لمحاولة الحصول من أي سلطة عامة على عمل أو أمر أو قرار أو التزام أو ترخيص أو اتفاق توريد، أو على وظيفة أو خدمة أو مزية من أي نوع ومحاكمته بناءً على نظام مكافحة الرشوة.

وأشارت إلى أن من عرض رشوة ولم تقبل منه يعاقب بالسجن مدة تصل إلى 10 سنوات وبغرامة تصل إلى مليون ريال، وفق المادة التاسعة من النظام ذاته، مؤكدة أن المادة الـ10 من النظام تعاقب الراشي والوسيط وكل من اشترك في جريمة الرشوة بالعقوبة المنصوص عليها في المادة التي تجرمها، كما يعتبر شريكاً في جريمة الرشوة كل من اتفق أو حرض أو ساعد في ارتكابها مع علمه بذلك، متى تمت الجريمة بناءً على هذا الاتفاق أو التحريض أو المساعدة.

القدس العربي: رئيس الأركان الإسرائيلي: مستعدون للتنسيق مع الرياض ضد طهران

في أول مقابلة من نوعها لمسؤول عسكري مع صحيفة سعودية

كتبت القدس العربي: أبلغ رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، صحيفة إلكترونية عربية، بأن إسرائيل مستعدة لتبادل «معلومات المخابرات» مع السعودية، قائلا إن البلدين لديهما مصلحة مشتركة في التصدي لإيران.

وقال اللفتنانت جنرال جادي إيزنكوت لصحيفة» إيلاف» المملوكة لسعوديين، في أول مقابلة مع صحيفة عربية إن إسرائيل مستعدة لتبادل معلومات استخبارية مع المملكة لمواجهة النفوذ الإيراني المتزايد في المنطقة.

وتشدد السعودية على أن أي علاقة مع إسرائيل تتوقف على الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي العربية المحتلة منذ حرب عام 1967.

وسئل إيزنكوت عما إذا كانت إسرائيل تبادلت أي معلومات مع السعودية، فقال «نحن على استعداد لتبادل المعلومات إذا كان ذلك ضروريا. هناك مصالح مشتركة كثيرة بيننا».

وأضاف أن انتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أساس برنامج يدعو إلى زيادة الضغط على إيران أتاح فرصة لإقامة تحالفات جديدة في الشرق الأوسط.

وقال إيزنكوت لـ»إيلاف» التي قالت إن المقابلة أجراها صحافي عربي من إسرائيل في مكتب هيئة الأركان في تل أبيب «يتعين إعداد خطة استراتيجية كبيرة وعامة لوقف الخطر الإيراني، ونحن على استعداد لتبادل الخبرة مع الدول العربية المعتدلة وتبادل معلومات المخابرات لمواجهة إيران».

إلى ذلك، أشارت شبكة «أن بي سي» في تقرير لها حول «السر المعلن» إلى محاولات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الدفع باتجاه تحالف معاد لإيران، تقدم إسرائيل نفسها فيه على أنها حليف مستعد، وبتشجيع من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال مسؤول أمريكي شهد اجتماعا وراء الأبواب المغلقة بين الإسرائيليين والسعوديين قبل فترة، إن لقاءات كهذه غير رسمية تجرى «منذ خمس سنوات على الأقل». ويقول المسؤولون إن الإسرائيليين متفائلون حول بناء علاقات صداقة مع النظام السعودي الجديد، إلا أن المراقبين يتحدثون عن عدد من المخاطر، فولي العهد الذي ينظر إليه على أنه «مصلح» يعتبر وبشكل واسع شخصية متهورة. ونقلت عن دانيال شابيرو، السفير الأمريكي لدى إسرائيل حتى كانون الثاني/ يناير هذا العام، قوله إن الإسرائيليين وإن شجعتهم تحركات ولي العهد السعودي الحاسمة إلا أنه «غير مجرب وشاب من النوع المتهور».

وتذكر الشبكة أن العلاقة السعودية – الإسرائيلية تعود للسبعينيات من القرن الماضي، حيث بدأت الدول العربية تركزعلى مشاكلها المحلية وتركت موضوع الدولة الفلسطينية ساكنا. وبدأ المسؤولون السعوديون والإسرائيليون بالتعاون بسبب تلاقي مصالحهم، وتحديدا بعد الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، ولم يكونوا راضين عن التغيير في طهران.

ودعا أفيغدور ليبرمان، وزير الدفاع الإسرائيلي لإقامة علاقات دبلوماسية مع الدول العربية. ويرى المسؤولون الأمريكيون أن الطرفين يمكنهما إقامة علاقات من دون مشاركة أمريكية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى