الصحافة العربية

من الصحافة العربية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: قاذفات استراتيجية روسية تدمّر مواقع لـ«داعش» في البوكمال الجيش يؤمّن وصول عشرات المدنيين إلى مدينة دير الزور بعد تحريرهم من إرهابيي التنظيم في البوكمال

كتبت تشرين: حققت وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة تقدماً جديداً في عملياتها المتواصلة لاجتثاث تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي من ريف حماة الشمالي الشرقي.

وذكر مراسل (سانا) في حماة أن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة استعادت السيطرة على بلدة قصر شاوي بريف منطقة الحمرا شمال شرق مدينة حماة بعد اقتحامها أوكار إرهابيي تنظيم «جبهة النصرة» في البلدة.

ولفت المراسل إلى أن وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري بدأت على الفور بإزالة الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها إرهابيو التنظيم التكفيري قبل سقوط العديد منهم قتلى وفرار من تبقى منهم إلى القرى والمناطق المجاورة حيث تابعت وحدات من الجيش ملاحقتهم فيها.

إلى ذلك أمّنت وحدة من الجيش العربي السوري وصول 85 مدنياً معظمهم من الأطفال والنساء إلى مدينة دير الزور بعد تحريرهم من إرهابيي تنظيم «داعش» في مدينة البوكمال جنوب شرق مدينة دير الزور بنحو 140 كم.

وعبّر عدد من المواطنين الذين تم نقلهم إلى مدينة دير الزور عن سعادتهم بالخلاص من إرهاب تنظيم «داعش» التكفيري الذي أذاقهم صنوف الاستعباد والإذلال وسلب أموالهم وخطف أبناءهم.

ودعوا المدنيين الذين لا يزالون في المناطق التي ينتشر فيها تنظيم «داعش» الإرهابي إلى التوجه لأقرب نقطة للجيش العربي السوري لكي يصلوا إلى بر الأمان والطمأنينة لأنه جيش الوطن والضامن الأساسي لأبنائه وطوق النجاة لهم من الإرهاب.

في هذه الأثناء نفّذت مقاتلات استراتيجية روسية غارات جوية على مواقع لتنظيم «داعش» الإرهابي في ريف دير الزور في إطار مشاركة روسيا الاتحادية بالحرب على الإرهاب بناء على طلب من الجمهورية العربية السورية.

وذكرت وزارة الدفاع الروسية في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني أن 6 قاذفات استراتيجية روسية من نوع «تو 22إم3» قصفت مراكز ومجموعات وآليات لإرهابيي «داعش» في مدينة البوكمال جنوب شرق دير الزور بنحو 140 كم.

ولفتت الوزارة إلى أن القاذفات الروسية نجحت في تدمير كل الأهداف المحددة، مبينة أن مقاتلات من نوع «سو 30إس إم» قامت بتأمين تنفيذ مهمة القاذفات الاستراتيجية انطلاقاً من مطار حميميم.

وأشارت الوزارة في بيانها إلى أن القاذفات وصلت إلى سورية عبر الأجواء الإيرانية والعراقية، مؤكدة أن جميع الطائرات عادت إلى قواعدها بعد تنفيذ مهماتها في العملية.

في غضون ذلك أصيبت امرأة بجروح بسقوط قذائف صاروخية أطلقتها التنظيمات الإرهابية على بلدة سلحب شمال غرب مدينة حماة بنحو 48 كم.

وذكر مراسل (سانا) أن عدة قذائف صاروخية أطلقها إرهابيو تنظيم «جبهة النصرة» سقطت على منازل المواطنين في بلدة سلحب ما تسبب بإصابة امرأة بجروح ووقوع أضرار مادية ببعض المنازل والبنى التحتية.

“الثورة”: أكد لجابري أنصاري أن بعض الدول سعت لتحقيق مصالحها في المنطقة عبر نشر الفوضى من دون الاكتراث للنتائج الكارثية.. الرئيس الأسد: انتصارات الجيش وحلفائه ألحقت الهزائم بالإرهابيين وكرست حق الدول في الدفاع عن سيادتها

كتبت “الثورة”: استقبل السيد الرئيس بشار الأسد أمس حسين جابري أنصاري معاون وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية والوفد المرافق.

وجرى خلال اللقاء بحث آخر التطورات في سورية والمنطقة حيث أكد الرئيس الأسد أن المستجدات التي تشهدها العديد من الدول في المنطقة والعالم تؤكد صوابية السياسات التي انتهجتها سورية منذ بداية الحرب عليها في مواجهة سياسات بعض الدول الإقليمية والغربية التي سعت لتحقيق مصالحها عبر نشر الفوضى وزعزعة استقرار منطقة مهمة وحساسة كمنطقة الشرق الأوسط دون الأخذ بعين الاعتبار النتائج الكارثية التي يمكن أن تنتج عن ذلك.‏

وأضاف الرئيس الأسد: إن الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري والقوات الرديفة والحليفة في أرض المعركة ومواقف سورية والدول الحليفة لها وفي مقدمتها إيران على الصعيد السياسي لم تسهم فقط في إلحاق الهزائم المتتالية بالتنظيمات الإرهابية بل أيضاً في تكريس القانون الدولي وحق الدول في الدفاع عن سيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها وعدم السماح لأي جهة كانت بالتدخل في شؤونها.‏

من جانبه أكد جابري أنصاري أن صمود سورية والنجاحات المتتالية التي تحققها في الحرب على الإرهاب واستعادة الأمن والأمان لجميع المدن والمناطق السورية سيكون بمثابة انتصار ليس فقط للشعب السوري بل أيضاً للشعب الإيراني ولجميع الشعوب المؤمنة بحقها في الدفاع عن بلدانها واستقلالها وحرية قرارها.‏

وكان هناك اتفاق خلال اللقاء على أهمية مواصلة التنسيق بين البلدين وخاصة فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب والجهود المبذولة لإيجاد الحلول الناجعة لكل ما تواجهه المنطقة.‏

حضر اللقاء الدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية والدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين ومدير إدارة آسيا في وزارة الخارجية والمغتربين وسفير سورية في إيران.‏

وفي الإطار ذاته التقى وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين بعد ظهر أمس جابري انصاري والوفد المرافق وجرى خلال اللقاء التأكيد على عمق علاقات الصداقة والتعاون التي تربط البلدين في مختلف المجالات وسبل الاستمرار في تطويرها لمصلحة الشعبين الشقيقين.‏

كما تم خلال اللقاء بحث تطورات الاوضاع في سورية والمنطقة في ظل المتغيرات السياسية والميدانية الاخيرة وتأثيراتها في الساحتين الاقليمية والدولية. وجرى تبادل لوجهات النظر حول التحضيرات الجارية لمؤتمر الحوار السوري المزمع عقده في مدينة سوتشي الروسية حيث شدد الجانبان على أهمية التنسيق بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.‏

حضر اللقاء الدكتور المقداد والدكتور عدنان محمود سفير سورية في طهران وأحمد عرنوس مستشار الوزير والدكتور غسان عباس مدير إدارة آسيا ومحمد العمراني مدير إدارة المكتب الخاص في وزارة الخارجية والمغتربين كما حضره السفير الإيراني بدمشق.‏

الخليج: اقتحام بلدات في بيت لحم وسلفيت وجنين وتوغل في غزة.. هدم منزل شهيد وبناية سكنية في القدس واعتقال 18 بالضفة

كتبت الخليج: دمرت قوات الاحتلال امس الأربعاء منزل شهيد وبناية سكنية في القدس المحتلة، واعتقلت 18 فلسطينيا في الضفة الغربية والقدس المحتلتين،، في حين توغلت قوات وآليات جيش الحرب «الإسرائيلي» في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وقامت بأعمال جرف وتسوية أراض محاذية للسياج الأمني الفاصل مع القطاع.

فقد فجرت قوات الاحتلال منزل الشهيد الفلسطيني نمر الجمل (37 عاما) الذي استشهد برصاص «إسرائيلي» قبل بضعة أشهر في مدينة القدس.وقالت مصادر مقدسية محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بيت سوريك شمال غربي القدس وفرضت حصاراً عسكرياً على محيط المنزل وطلبت من سكانه إخلاءه تزامنا مع إخلائها المنازل المجاورة له.

وقال الناطق باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي في منشور على صفحته الشخصية على «الفيسبوك»، إن الجمل ارتكب عملية إطلاق نار في مستوطنة (هار ادار) بالقدس في سبتمبر/‏ أيلول الماضي وأدت إلى مقتل ثلاثة «إسرائيليين».

وذكرت العائلة أن المنزل – المتواجد ضمن عمارة سكنية لها – تم تفجيره بوضع كميات كبيرة من المتفجرات ما تسبب بتصدعات في شقق سكنية أخرى. كما هدمت جرافات بلدية الاحتلال في القدس فجر امس عمارة سكنية قيد الإنشاء في بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة بذريعة البناء دون ترخيص.وحسب شهود عيان اقتحمت قوات الاحتلال البلدة في ساعات الفجر الأولى وفرضت طوقاً أمنياً على حي سكني حيث وفرت الحماية للجرافات والمعدات الثقيلة وقام الجنود وعناصر الوحدات الخاصة بمحاصرة العمارة السكنية المؤلفة من شقق سكينة ومخازن وشرعت بهدمها دون سابق إنذار.

وقالت المصادر إن قوات الاحتلال اعتقلت 16 فتى وشاباً خلال حملة دهم واسعة لمنازل الفلسطينيين في حي الطور شرق مدينة القدس المحتلة، وحولتهم إلى مراكز التحقيق في المدينة.كما اعتقلت قوات الاحتلال شابين فلسطينيين من قرية العبيدية شمال مدينة بيت لحم، خلال عمليات اقتحام ودهم لعدة مدن بالضفة الغربية.

ويشن جيش الاحتلال حملات اعتقال ودهم شبه يومية في الضفة الغربية في إطار ملاحقة فلسطينيين بزعم أنهم نشطاء في أعمال مقاومة ضده، فيما يقول الفلسطينيون إنها غالبا ما تطال مدنيين.

كما اقتحمت عدة دوريات تابعة للجيش بلدة دير استيا قضاء سلفيت وأفاد شهود عيان بتواجد قوات الاحتلال في مخيم عايدة في بيت لحم حيث اعتقل شاب وتم احتجازه أمام بوابة معسكر قبة راحيل ولم تعرف هويته.

واقتحمت قوات الاحتلال، فجر امس، بلدتي فحمة وعجة جنوب جنين. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة فحمة ما أدى إلى اندلاع مواجهات بين شبان البلدة وقوات الاحتلال التي أطلقت القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع.

وفي قطاع غزة، قالت مصادر أمنية ومحلية إن قوات الاحتلال توغلت لمسافة محدودة شرق مدينة رفح جنوب القطاع، بشكل مفاجئ.وذكرت المصادر أن الجرافات العسكرية التي رافقت قوات الاحتلال في عملية التوغل، أجرت عمليات تمشيط وتجريف في الأراضي الزراعية، تساندها آليات مدفعية تتمركز فوق السواتر الترابية داخل الشريط الحدودي، وسط تحليق في أجواء المكان لطائرات استطلاع بدون طيار فوق أجواء المنطقة. وتفرض قوات الاحتلال منذ الحرب الأخيرة على القطاع، صيف العام 2014، منطقة أمنية عازلة بعمق 300 متر وبطول حوالي 40 كلم، على امتداد السياج الأمني الفاصل مع القطاع، لمنع اقتراب مقاومين فلسطينيين من هذه المنطقة.

‏كما أطلقت زوارق الاحتلال النار بشكل مكثف تجاه مراكب الصيادين في بحر شمال غرب غزة، من التوغل في البحر ما اضطرهم إلى العودة طلباً للسلامة.

البيان: مصر: تدمير 5 أوكار إرهابية في سيناء… المؤبد لمرشد الإخوان بأحداث الإسماعيلية

كتبت البيان: قضت محكمة النقض، أمس، بتأييد الحكم الصادر بالسجن المؤبد ضد محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان، و35 متهماً آخرين من عناصر الجماعة، في قضية «أحداث الإسماعيلية»، فيما تمكنت القوات المسلحة المصرية من تدمير عدد من الأوكار الإرهابية في سيناء، وذلك استمراراً لجهودها في مكافحة العناصر الإرهابية والإجرامية.

وقضت المحكمة خلال جلستها أمس، برفض الطعون المقدمة من بديع، و55 متهماً آخرين من عناصر تنظيم الإخوان الإرهابي، على أحكام السجن المؤبد والمشدد الصادرة ضدهم في قضية «أحداث عنف الإسماعيلية»، التي أسفرت عن مقتل 3 مواطنين وإصابة 16 آخرين، وتأييد الأحكام ضدهم.

وكانت محكمة جنايات الإسماعيلية في شهر مايو 2016، قد عاقبت محمد بديع و35 آخرين بالسجن المؤبد لمدة 25 عاماً، ومعاقبة 9 متهمين بالسجن المشدد لمدة 15 عاماً، و19 آخرين بالسجن لمدة 10 سنوات، ومعاقبة 21 متهماً بالسجن لمدة 3 سنوات، وبراءة 20 متهماً آخرين.

ووجهت للمتهمين عدة اتهامات، منها ارتكابهم لجرائم الإرهاب والقتل العمد والشروع فيه، والبلطجة واستعراض القوة والعنف، ومحاولة احتلال مبنى حكومي باستخدام القوة، وتخريب الممتلكات العامة وإتلاف ممتلكات المواطنين عمداً، والترويج لأغراض جماعة إرهابية، وحيازة الأسلحة النارية وأدوات مما تستخدم في التعدي على المواطنين.

إلى ذلك، أعلنت القوات المسلحة أمس، عن تمكن قوات إنفاذ القانون من تدمير 5 أوكار وعربتي دفع رباعي خاصة بالعناصر المتطرّفة بوسط سيناء، فضلاً عن ضبط عربة ربع نقل بها بعض قطع الغيار للسيارات. وتواصل قوات إنفاذ القانون بالجيش الثالث الميداني، جهودها للقضاء على العناصر الإجرامية بوسط سيناء.

وقال رئيس أركان حرب القوات المسلحة، الفريق محمد فريد، خلال زيارته أمس مصابي العمليات من أبناء القوات المسلحة، الذين أصيبوا أثناء أداء مهامهم وواجباتهم خلال العمليات العسكرية بمناطق مكافحة النشاط الإرهابي.

والذين يخضعون للعلاج بمستشفيات القوات المسلحة، أن ما يقدمه هؤلاء الأبطال من تضحيات في التصدي لتطهير البؤر الإجرامية، وضبط الخارجين عن القانون، وردع كل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار الوطن ومقدساته، يجسد نضال أبناء مصر الأوفياء جيلاً بعد جيل.

الحياة: ماكرون: دعوة الحريري ليست عرضاً لمنفى

كتبت الحياة: كادت العلاقات اللبنانية – السعودية تدخل في تأزم غير مسبوق بعدما صعّد الرئيس ميشال عون الموقف مع الرياض قبل ظهر أمس، على خلفية استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري قبل 12 يوماً من العاصمة السعودية، حين أعلن أن الحريري «موقوف» في المملكة واعتبر ذلك «عملاً عدائياً»، لكنه عاد فتدارك الأمر عصراً بتوضيح أكد فيه الحرص على العلاقة بين البلدين عبر كلام نقله عنه مستشاره الوزير السابق الياس بو صعب، بعدما رأت مصادر لبنانية، بحسب قناة «العربية» أن «حزب الله» يقوم «يشن حملة تحريض على المملكة يتولاها عون بالنيابة عن الحزب المعزول عربياً».

وأعلنت الرئاسة الفرنسية مساء أمس أن الرئيس إيمانويل ماكرون، بعد اتصاله بولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان ومع الحريري، دعا الأخير إلى زيارة فرنسا مع عائلته. وقالت مصادر رئاسية فرنسية لـ «الحياة» إن تحديد موعد الزيارة يعود إلى الحريري، متوقعة أن تتم خلال أيام قليلة. وأشارت إلى ضرورة أن يتوجه إلى لبنان. ووصل إلى الرياض مساء أمس وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان في زيارة سيدخل ضمنها مناقشة الأزمة اللبنانية، وسيلتقي كبار المسؤولين ونظيره عادل الجبير والحريري. ونقلت وكالة «رويترز» عن ماكرون قوله «الدعوة الموجهة للحريري ليست عرضا لمنفى سياسي».

وإذ جاءت تصريحات الرئيس اللبناني معاكسة للانطباعات التي عبر عنها البطريرك الماروني بشارة الراعي إثر زيارته الرياض أول من أمس حيث اجتمع مع الحريري وقال إنه مقتنع بأسباب استقالته وإنه سيعود قريباً إلى لبنان، ومع تغريدات الحريري نفسه، فإن مواقف عون تزامنت مع تصريحات للرئيس الإيراني حسن روحاني اتهم فيها السعودية بـ «التدخل في شؤون لبنان وإجبار الحريري على تقديم استقالته» .

وما أن أذيع كلام الرئيس عون على وسائل الإعلام قبل الظهر حتى سارع الحريري بعد أقل من ساعة، إلى الرد بتكرار موقفه الذي أعلنه أول من أمس، عبر تغريدة جديدة على حسابه على «تويتر» قال فيها: «أنا بألف خير وراجع إن شاء الله إلى لبنان الحبيب مثلما وعدتكم، وحا تشوفوا». كما أن النائب عقاب صقر عضو كتلة «المستقبل» النيابية قال في تصريحات عدة أن الحريري اتصل به وأبلغه أنه «يقدّر غيرة الرئيس ميشال عون تجاهه، وأنه وعائلته بخير وغير محتجزين وأن السعودية لا تكنّ أي عداء للبنان».

واعتبرت مصادر سياسية أن مواقف عون تسابق عودة الحريري القريبة، وتستبق اجتماع مجلس الجامعة العربية الذي دعت إليه الرياض من أجل بحث التدخلات الإيرانية في المنطقة، وتبدو كأنها للتغطية على الموقف العربي حيال هذه التدخلات. وكان عون جدد رفضه قبول استقالة الحريري خارج لبنان وقال: «كنا نتمنى لو أن السعودية أوضحت لنا رسمياً سبب اعتراضها أو أوفدت مندوباً للبحث معنا».

ونتيجة تفاعلات كلام عون أوفد رئيس «حزب القوات اللبنانية» سمير جعجع إليه وزير الإعلام ملحم رياشي. وعلمت «الحياة» من مصدر قيادي في «القوات» أن دقة المرحلة «تتطلب ألا نضيف مزيداً من الأزمات على التأزم الذي نعيشه وعدم صب الزيت على النار، بل مقاربة الأمور بهدوء وروية في انتظار عودة الرئيس الحريري في اليومين المقبلين لتأكيد مضمون استقالته من القصر الجمهوري». وأضاف المصدر: «على الطرف الآخر أن يلاقيه في منتصف الطريق لترميم وتصويب التسوية الحالية لجهة خروج حزب الله من أزمات المنطقة». وأعقب ذلك توضيح من مستشار عون الوزير السابق بو صعب الذي قال بعد لقائه رئيس الجمهورية أن الأخير «ينطلق من حرصه على عودة الرئيس الحريري إلى ممارسة مهماته». وأشار بو صعب إلى أن عون حريص «على عدم إصابة العلاقات اللبنانية- السعودية بأي خلل، لا سيما أنه يعتبر أن ما حصل مع الرئيس الحريري يمكن أن يُستغل للإساءة إلى العلاقات اللبنانية- السعودية». وأكد أن لدى عون «كل الحرص على العلاقات اللبنانية- السعودية وتطويرها وتعزيزها».

وقالت مصادر سياسية لـ «الحياة»، إن فريق عون أجرى تقويماً للمواقف التي أعلنها واعتبر أن بعض العبارات التي قالها «تخطت الحرص على التهدئة التي كان شدد عليها عند اندلاع الأزمة». وأوضحت المصادر أن الاتصالات المحلية والعربية والدولية مع الجانب اللبناني بما فيه عون، تشدد على وجوب وقف انخراط الحزب في الحروب الإقليمية واعتماد النأي بالنفس عنها. وذكرت مصادر لبنانية شبه رسمية لـ «الحياة» أن بعض الجهات الخارجية نقلت إلى الحزب خطورة استمراره في هذه السياسة في الأيام الماضية.

من جهة ثانية، خرج شقيق الحريري الأكبر بهاء عن صمته أمس في بيان عن مكتبه بثته وكالة «أسوشيتد برس»، أكد فيه دعم قرار شقيقه واتهم «حزب الله» بالسعي للسيطرة على لبنان، وأبدى امتنانه للسعودية على دعمها المؤسسات اللبنانية خلال عقود.

وبموازاة الانشغال بجهود استيعاب تصريحات عون من الداخل والخارج، واصل وزير الخارجية جبران باسيل جولته الأوروبية، فالتقى في لندن وروما نظيريه البريطاني بوريس جونسون والإيطالي أنجيلينو ألفانو. وشدد جونسون على حرص بريطانيا على استقرار لبنان وإبعاده عن أي تصفية حسابات إقليمية، داعيا إلى عودة الحريري. وقال باسيل في روما إنه «من غير الطبيعي أن يكون رئيس حكومتنا في وضع غير واضح». وصدر عن وزير الخارجية البلجيكي ديدييه رايندرز بيان أكد دعم بلاده وحدة لبنان واستقراره وسيادته وأمنه، واعتبر أن «الحريري مهندس التوازن، وآمل عودته مع عائلته في أسرع وقت إلى بلده».

ودعت وزارة الخارجية الروسية إلى تسوية الوضع في لبنان مع مراعاة مصالح كل القوى السياسية الأساسية في البلاد عبر الحوار ومن دون أي تدخل خارجي. وكان المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف التقى نائب رئيس الوزراء اللبناني غسان حاصباني وبحث معه الوضع اللبناني. وأعرب بوغدانوف عن أمله بالحفاظ على «التماسك في عمل مؤسسات الدولة، والذي سمح في الفترة الأخيرة بتحقيق عدد من المهمات الاقتصادية الاجتماعية الأساسية، وكذلك القضاء على وكر الإرهاب الدولي على حدود لبنان وسورية».

القدس العربي: بغداد تعتبر احترام أربيل لتفسير المحكمة الاتحادية حول وحدة العراق «إلغاء للاستفتاء»

كتبت القدس العربي: اعتبر المتحدث باسم الحكومة، سعد الحديثي، أمس الأربعاء، إعلان حكومة إقليم كردستان احترامها لتفسير المحكمة الاتحادية للمادة الأولى من الدستور حول وحدة العراق، بأنه «إلغاء للاستفتاء».

وقال في تصريحات لوكالة «سبوتنيك» الروسية ، ردا عن سؤال حــــول اشتراط الحكــــومة الاتحادية إلغاء الاســـتفتاء للبدء بحوار مع حكومة إقليم كردستان، إن «المحكمة الاتحادية أصدرت قرارا بهذا الصدد، والالتزام بهذا القرار يعني العودة عن الاستفتاء وإلغاء له، ونحن ننظر له من هذه الزاوية».

كذلك رحب الاتحاد الأوروبي وفرنسا وبريطانيا، باعتراف حكومة كردستان واحترامها لتفسير المحكمة الاتحادية.

وقالت الخارجية الفرنسية، في بيان إن «فرنسا تشجع الحكومة العراقية وسلطات إقليم كردستان على البدء فورا بحوار وطني شامل لحل الخلافات عن طريق تطبيق المواد الدستورية لضمان وحدة وسيادة العراق».

وأكدت الحكومة البريطانية أيضاً ترحيبها بموقف حكومة إقليم كردستان تجاه تفسير المحكمة الاتحادية، مؤكدة على دعمها لعراق آمن ومستقر وموحد.

أما الاتحاد الأوروبي فاعتبر أن موقف «حكومة إقليم كردستان يدعم الفدرالية، ووحدة الأراضي العراقية، والالتزام بالحوار البناء».

وعبر في بيان عن استعداده للمساعدة في الحوار بين أربيل وبغداد.

في السياق، رد برلمان إقليم كردستان، أمس الأربعاء، على تصريحات رئيس مجلس الوزراء العراقي، حيدر العبادي التي أكد فيها على استعادة بغداد للمعابر الحدودية، داعياً إياه إلى «الابتعاد عن لغة التهديد، والعمل على إيجاد حل للخلافات والقضايا العالقة» بين الطرفين .

وكذلك وجه برلمان الإقليم، عقب جلسة مطولة ناقش فيها التقرير التحليلي لوزارة المالية والاقتصاد، 18 توصية لحكومة كردستان في مختلف الجوانب.

وجاء في بيان صدر عقب الاجتماع أن التوصيات من الجانب المالي أن على حكومة الإقليم الدفاع عن حصة الإقليم من الموازنة العراقية العامة والبالغة 17٪ منها، كما جرى في السنوات السابقة منذ عام 2005 ولغاية 2013 والتي تبلغ 11 تريليون دينار كما هو مثبت في الموازنة العراقية لعام 2017.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى