الصحافة العربية

من الصحافة العربية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

“الثورة”: جلسة محادثات جديدة لوفد الجمهورية العربية السورية مع دي ميستورا.. الجعفري : وفد الرياض يضم إرهابيين تديرهم إسرائيل.. وهو يتحمّل مسؤولية أي فشل للمحادثات

كتبت “الثورة”: على وقع انتصارات الجيش العربي السوري في الميدان، وتحريره المزيد من المناطق من براثن الإرهاب ورعاته، تتواصل في جنيف جلسات الحوار السوري السوري، على أمل التوصل إلى حل سياسي للأزمة، فيما يراكم رعاة الإرهاب العراقيل أمام أي حل،

عبر إلزام « المعارضات» التي تمثلهم الاستمرار برفض أي حل لا يتوافق مع مصالح وأجندات الدول المشغلة لهم، وهذا ما يفسر رفض وفد «معارضة» الرياض مناقشة مكافحة الإرهاب، لأن ذلك سيطال هيكل الوفد نفسه، لأن جزءا كبيرا منه يضم مجموعات إرهابية بعضها يقاتل إلى جانب القوات التركية الغازية في الشمال، والبعض الآخر تديره إسرائيل حتى إنهم يأتمرون بأوامر دول معروفة مسؤولة عن سفك الدم السوري.‏

فقد أعلن رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى الحوار السوري السوري في جنيف الدكتور بشار الجعفري أن جلسة المحادثات اليوم مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا تناولت المواضيع الجوهرية أبرزها مكافحة الإرهاب.‏

وقال الجعفري في مؤتمر صحفي عقب جلسة المحادثات في مقر الأمم المتحدة بجنيف «أزف لكم خبر تحرير مدينة تدمر التاريخية من عصابات داعش الإرهابية على يد الجيش العربي السوري ونذكر في هذا الصدد بما قاله السيد الرئيس بشار الأسد في السابق بعد أن احتلت داعش مدينة تدمر مجددا «كما حررنا تدمر في السابق سنحررها مرة أخرى» وقد وفا بوعده لذلك أنتم جميعا مدعوون لزيارة مدينة تدمر التاريخية والوقوف عن كثب على جمال هذه المدينة بعد أن أصبحت حرة من يد العصابات الإرهابية».‏

وأكد الجعفري أن عمليات مكافحة الإرهاب مستمرة حتى تحرير آخر نقطة من أراضينا التي تعبث فيها فلول عصابات الإرهاب العالمي.‏

وقال الجعفري «أجرينا قبل قليل جولة محادثات مع دي ميستورا تناولت المواضيع الجوهرية أبرزها مكافحة الإرهاب واستمعنا إلى الخبراء القانونيين حول هذه المسائل ووعدنا دي ميستورا بالرد على ما استمعنا إليه من أفكار في جلسة الغد لكننا اليوم قمنا بتقديم ملاحظات أولية على ما استمعنا إليه».‏

وأضاف الجعفري «قرأنا وشاهدنا في وسائل الإعلام تصريحات لرئيس وأعضاء معارضة الرياض التي رفضوا فيها إدراج السلة الرابعة وهي مكافحة الإرهاب في جدول أعمالنا بمحادثات جنيف السورية السورية.. الأمر الذي لم نستغربه على الإطلاق لأن جزءا من وفد الرياض يضم مجموعات إرهابية بعضها يقاتل إلى جانب القوات التركية الغازية لأراضينا في الشمال والبعض الآخر تديره إسرائيل حتى إنهم يأتمرون باوامر دول معروفة مسؤولة عن سفك الدم السوري.. دول راعية ومنتجة للإرهاب».‏

وتابع الجعفري «لذلك أكدنا للمبعوث الأممي الخاص أن التقدم في حوار جنيف يجب ألا يكون رهينة لمنصة الرياض التي سبق لها أن رفضت تشكيل وفد موحد للمعارضات ولا يجب السماح لوفد الرياض أن يأخذ محادثات جنيف رهينة لمواقفه المتعنتة التي عفى عنها الزمن» مؤكدا أن وفد الرياض يتحمل بذلك مسؤولية أي فشل في هذه المحادثات في جنيف.‏

وأضاف الجعفري «نحن من جهتنا وعلى الرغم من كل ما سبق نسعى دائما للاستمرار في الحوار ولا ندخر جهدا يمكن أن يسهم في الحفاظ على دماء السوريين وتحقيق ما يصبون إليه».‏

وردا على سؤال حول أن دي ميستورا لم يوافق على ضم سلة مكافحة الإرهاب إلى جدول الأعمال قال الجعفري «إن المحادثات هي سورية سورية ونحن لم نسمع من دي ميستورا أنه يرفض شخصيا إدراج السلة الرابعة المتعلقة بمكافحة الإرهاب وفقا للمادة الثامنة من قرار مجلس الأمن 2254 في جدول الأعمال».‏

وقال الجعفري «في الجلسة التي انتهينا منها للتو ناقشنا مسألة مكافحة الإرهاب كسلة على قدم المساواة مع بقية السلات وإن من يرفض النقاش في هذه السلة فهو حصرا ما يسمى وفد الرياض».‏

تابعت الصحيفة، وفي وقت سابق أمس عقد وفد الجمهورية العربية السورية برئاسة الدكتور الجعفري جلسة محادثات جديدة مع دي ميستورا في مقر الأمم المتحدة بجنيف في إطار الجولة الرابعة من الحوار السوري السوري.‏

كما التقى وفد الجمهورية العربية السورية على هامش مؤتمر جنيف مع حميد رضا دهقاني رئيس دائرة الشرق الأوسط في الخارجية الإيرانية وبعض مساعديه وذلك في إطار التنسيق المتواصل بين الجانبين في محادثات جنيف.‏

وعقد وفد الجمهورية العربية السورية أربع جلسات مع دي ميستورا في جنيف منذ بدء الجولة الرابعة من الحوار السوري السوري يوم الخميس الماضي.‏

الخليج: القوات العراقية تصد هجوماً مضاداً لـ «داعش» في الموصل… استخدام طائرات مسيرة ضد الإرهابيين وارتفاع عدد النازحين إلى 31 ألفاً

كتبت الخليج: صدت القوات العراقية، أمس، هجوماً مضاداً لتنظيم «داعش» غربي الموصل، فيما استخدمت القوات الأمنية قنابل تكاد تكون صامتة تسقط من طائرات مسيرة، لقتل عناصر التنظيم في الجانب الأيمن من المدينة، بينما ارتفع عدد نازحي الجانب الأيمن إلى أكثر من 31 ألف نازح، في وقت خطف التنظيم 25 مدنيا في قضاء الحويجة جنوب غربي كركوك.

وقال ضابط إن القوات العراقية المتقدمة في معقل تنظيم «داعش» في غربي الموصل، صدت هجوماً مضاداً للتنظيم خلال أحوال جوية سيئة، حيث تسببت العاصفة بإعاقة نظام المراقبة الجوية والرؤية في الساعات الأولى من يوم أمس. وأضاف أن بعض مقاتلي التنظيم تمكنوا من الاقتراب من الوحدات العراقية الخاصة في الجزء الجنوبي الغربي من المدينة، متخفين وسط أناس نزحوا بسبب القتال. ودوت انفجارات وأصوات الرصاص في الأحياء الجنوبية الغربية من المدينة في الساعات الأولى من صباح أمس.

وذكر ثلاثة من سكان الموصل، امس، أن عدداً من المدنيين وعناصر من تنظيم «داعش» قتلوا في هجوم على مسجد يديره التنظيم في غربي مدينة الموصل. وقال السكان لرويترز عبر الهاتف إن ضربة جوية استهدفت جامع عمر الأسود في حي الفاروق بوسط المدينة القديمة. وأضافوا أن المنازل المجاورة تضررت، أو انهارت بسبب الانفجار، من دون إعطاء تقديرات دقيقة لعدد القتلى والجرحى نظراً لأن التنظيم يقيد تحركاتهم. وقال قائد الشرطة الاتحادية، الفريق رائد شاكر جودت، في بيان، «استخدمنا الطائرات المسيرة القاصفة في معركة الموصل، وأثبتت فاعليتها في تدمير المواضع الدفاعية لمسلحي «داعش» وعجلاتهم الملغومة واصطياد عناصرهم».

وأعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقيين، أمس، ارتفاع أعداد النازحين من الجانب الأيمن للمدينة، إلى أكثر من 31 ألف شخص. وقال وكيل الوزارة جاسم العطية في بيان، إن «أعداد النازحين من ساحل الموصل الأيمن، ارتفعت إلى 31 ألفاً، و621 نازحاً منذ انطلاق عمليات تحريره في 19 من فبراير/‏شباط الماضي». وأشار إلى أن «الوزارة استقبلت أكثر من 7 آلاف نازح من أيمن الموصل يوم الأربعاء».

وفي محافظة الأنبارآ ذكر مصدر أمني أن «تنظيم «داعش» قام بإعدام اثنين من المدنيين رمياً بالرصاص وسط مدينة عانه غربي البلاد»، بتهمة التخابر مع القوات الأمنية العراقية وتزويدهم بمعلومات عن أماكن تواجد مقراته في المدينة.

وذكر مصدر في حشد قضاء الحويجة أن «مسلحي «داعش» أقدموا، أمس، على اختطاف ٢٥ شخصاً من أهالي ناحية الزاب في قضاء الحويجة جنوب غربي كركوك»، مبينا أن «الخاطفين كمنوا للفارين واقتادوهم إلى مركز القضاء»، مشيراً إلى أن «ذلك جاء بتهمة ترك أرض الخلافة»، وقال إن «عملية الاختطاف جرت أثناء التوجه من الناحية تجاه قضاء الشرقاط عبر الساحل الأيسر شمال صلاح الدين».

البيان: تسوية سياسية تطيح وزيراً تونسياً مكلّفاً

كتبت البيان: وجد وزير تونسي جديد نفسه مجبراً على الاعتذار عن قبول منصبه الجديد الذي أسند إليه من خلال التعديل الوزاري المحدود السبت الماضي. وقال رجل الأعمال والقيادي في الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة خليل الغرياني إنه اعتذر أمس لرئيس الحكومة يوسف الشاهد عن تحمل مسؤولية الإشراف على حقيبة الوظيفة العمومية (الخدمة المدنية) والحوكمة، مبرراً ذلك بمراعاة مصلحة البلاد، من دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل.

وقالت مصادر تونسية لـ«البيان» إن الاعتذار جاء في إطار صفقة لتجاوز بوادر أزمة بين الحكومة والاتحاد العام التونسي، كبرى المنظمات النقابية العمالية في البلاد، بسبب التعديل الوزاري المعلن مؤخراً والذي أطاح بوزير الوظيفة العمومية والحوكمة عبيد البريكي المحسوب على النقابات وعيّن بدلاً عنه خليل الغرياني الذي يعتبر من صقور الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والحرف التقليدية الذي يمثّل رجال الأعمال والمستثمرين وأرباب العمل، وأن القوى السياسية الفاعلة ضمن التحالف الحكومي المنبثق عن وثيقة إعلان قرطاج لتشكيل حكومة وطنية، التجأت إلى إقناع الوزير المكلف بالاعتذار عن قبول المنصب، لتجنب أي تصدع قد يصيب التحالف الحكومي بعد الفيتو الذي رفعته في وجهه المنظمة النقابية.

وبحسب ذات المصادر، فإن اللقاء الذي جمع الاثنين الماضي بين رئيس الحكومة يوسف الشاهد والأمين العام الجديد للاتحاد العام التونسي للشغل نورالدين الطبوبي كان حاسما في إقرار حل وسط يتمثل في التدخل مع الأطراف المعنية لإقناع خليل الغرياني بالاعتذار عن قبول منصب وزير الوظيفة العمومية والحوكمة للحيلولة دون أي تصعيد ممكن للأزمة، وهو ما حدث فعلاً، بينما استقبل الرئيس الباجي قائد السبسي الوزير المقال عبيد البريكي وبحث معه إمكانية تكليفه بمهمة جديدة خلال المرحلة المقبلة كنوع من التسوية.

الحياة: «حرب السلال» تُعرقل مفاوضات جنيف

كتبت الحياة: شهدت أروقة مفاوضات جنيف السورية انتكاسة أمس، مع اتهام موسكو «الهيئة العليا للمفاوضات» بأنها مسؤولة عن إفساد العملية التفاوضية، في مؤشر إلى «حرب السلال» المفترض أن تنطلق منها جولة المفاوضات المقبلة بعد انتهاء الجولة الحالية، على الأرجح اليوم الجمعة. وتزامن ذلك مع خلط فصيل سوري منضو في تحالف كردي- عربي مدعوم من الأميركيين، الأوراق بإعلانه اتفاقاً مع روسيا يقضي بتسليم قوات الحكومة السورية قرى في ريف حلب الشمالي والشرقي تمثّل خط تماس مع الجيش التركي والفصائل المتحالفة معه في «درع الفرات».

وتدل هذه الخطوة التي أعلنها «مجلس منبج العسكري» والهادفة إلى منع الأتراك وحلفائهم من التقدم نحو منبج، إلى أن تحالف «قوات سورية الديموقراطية» الذي يسيطر على هذه المدينة منذ الصيف الماضي، مستعد لتسليم مناطقه إلى الحكومة السورية بدل مواجهة احتمال سقوطها في أيدي الأتراك. كما يدل سعي التحالف الكردي- العربي إلى إبرام اتفاق مع الروس على تراجع ثقته بقدرة الأميركيين على وقف تقدم الأتراك نحو منبج. وكانت موسكو نجحت في الأيام الماضية في منع مواجهة مسلحة كادت تقع بين القوات التركية والجيش السوري حول مدينة الباب خلال عملية طرد «داعش» منها. ويعتقد معارضو تركيا في شمال سورية أن تسليم قراهم في ريف حلب إلى حكومة دمشق سيؤدي إلى إيجاد منطقة عازلة بينهم وبين القوات التركية، برعاية روسية.

وسارعت أنقرة إلى الرد على خطوة «مجلس منبج العسكري» بالقول إنها مصرّة على طرد «وحدات حماية الشعب»، وهي المكوّن الكردي في «قوات سورية الديموقراطية»، من مدينة منبج. وليس واضحاً ما إذا كانت لدى الأتراك نية الدخول في صدام مع الجيش السوري وميليشيات متحالفة معه من أجل الوصول إلى منبج.

وقال «مجلس منبج» في بيان أمس: «نعلن أننا قد اتفقنا مع الجانب الروسي على تسليم القرى الواقعة على خط التماس مع درع الفرات… إلى قوات حرس الحدود التابعة للدولة السورية». والقرى المعنية، وفق البيان، «محاذية لمنطقة الباب» التي تمكنت القوات التركية والفصائل المعارضة من السيطرة عليها الخميس الماضي بعد طرد «داعش» منها. كما تقع غرب مدينة منبج القريبة من الحدود التركية.

ومن المقرر وفق الاتفاق، أن تتولى القوات النظامية السورية «مهمة حماية الخط الفاصل بين قوات مجلس منبج العسكري ومناطق سيطرة الجيش التركي ودرع الفرات».

وبالتزامن مع ذلك، استكمل الجيش السوري أمس عملية استعادة مدينة تدمر الأثرية في وسط سورية من أيدي تنظيم «داعش» بإسناد جوي روسي. ووصفت قيادة الجيش السوري استعادة المدينة بـ «الإنجاز» الذي «يؤكد أن جيشنا الباسل بالتعاون مع الأصدقاء هو القوة الوحيدة الفاعلة والقادرة على مكافحة الإرهاب». وأكد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن «تنظيم داعش انسحب بشكل كامل من تدمر» ومن مطارها القريب، لكن الجيش السوري لم يدخل كل الأحياء بسبب الألغام التي تركها التنظيم وراءه.

سياسياً، اتهمت وزارة الخارجية الروسية «الهيئة العليا للمفاوضات» بإفساد محادثات السلام في جنيف، في تأكيد لعمق الاختلاف في موقف الطرفين من الخطوة المقبلة المطلوبة في العملية السياسية التي يرعاها المبعوث الخاص للأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا. وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا للصحافيين: «نلاحظ بأسف بعد الأيام الأولى للحوار بين الأطراف السورية، أن قدرة المعارضة على التفاوض تثير تساؤلات». وأوضحت أن «الهيئة العليا للمفاوضات ترفض التعاون على مستوى متساو مع منصة موسكو ومنصة القاهرة وتقوّض بحكم الأمر الواقع الحوار تارة مع وفد النظام وطوراً مع مجموعات المعارضة الأخرى». ومنصتا القاهرة وموسكو تضمان معارضين يُعتبرون مقربين من روسيا.

ومساء أمس، عقد رئيس وفد الحكومة السورية إلى جنيف بشار الجعفري مؤتمراً صحافياً عقب انتهاء جولة مفاوضات مع دي ميستورا، وحمّل ما سماها «منصّة الرياض» (اي «الهيئة العليا») مسؤولية إفشال جولة المفاوضات الحالية من خلال رفضها عرض الحكومة إضافة «سلة رابعة» هي سلة مكافحة الإرهاب إلى السلال الثلاث التي قدمها الموفد الدولي، وهي سلال الحكم والدستور والانتخابات. وقال إن «منصتي القاهرة وموسكو» وافقتا على السلة الرابعة لكن «منصة الرياض» رفضتها. وكانت محادثات جنيف تقدّمت قليلاً الأربعاء، إذ رأى كل جانب بادرة أمل في صوغ جدول الأعمال وفقاً لما يريد. وقالت المعارضة إن مفاوضي الرئيس بشار الأسد تعرضوا لضغوط من الروس للتطرق إلى الانتقال السياسي الذي يقول المعارضون إنه يجب أن يشمل تنحيه عن السلطة. وذكر مصدر قريب من وفد الحكومة أن هناك اتفاقاً على أن يشمل جدول الأعمال مناقشة «الإرهاب»، وهي كلمة فضفاضة تستخدمها دمشق لوصف كل المعارضة السورية المسلحة.

القدس العربي: مصر: تبرئة مبارك من دماء ضحايا ثورة 25 يناير

كتبت القدس العربي: أسدلت محكمة النقض المصرية، أمس الخميس، الستار على قضية قتل المتظاهرين خلال أحداث ثورة 25 يناير 2011، المعروفة إعلاميا بـ «قضية القرن»، وقضت المحكمة ببراءة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك.

وبهذا الحكم يصبح مبارك غير مطلوب على ذمة أي قضايا أخرى، بعد قضائه ثلاث سنوات في السجن هي مدة العقوبة التي صدرت بحقه، بعد إدانته في قضية القصور الرئاسية.

وكانت النيابة طلبت في بداية الجلسة من المحكمة، توقيع مواد الاتهام الواردة بأمر الإحالة ضد مبارك، كما واجهت المحكمة الأخير بما ورد من اتهامات تلاها ممثل النيابة في أمر الإحالة، وجاء رد الرئيس الأسبق: «لم يحدث».

واستمعت المحكمة إلى مرافعة فريد الديب، دفاع مبارك، حيث أكد أنه يعتمد في مرافعته على أمر الإحالة، التي قضت المحكمة فيها ببراءة حبيب العادلي ومساعديه، وهي الواقعة والاتهامات نفسها.

وطالب عثمان الحفناوي، محامي أسر الضحايا، المحكمة بسماع شهادة الرئيس عبد الفتاح السيسي باعتباره كان رئيس جهاز المخابرات الحربية أثناء الأحداث.

وغاب علاء وجمال نجلا الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك عن حضور الجلسة رغم صدور تصريح من المحكمة لهما بالحضور.

وعقدت الجلسة في غياب أهالي الضحايا، في وقت تجمع العشرات من مؤيدي الرئيس أمام مبنى أكاديمية الشرطة منذ صباح أمس، وفور صدور حكم البراءة توجهوا إلى مستشفى القوات المسلحة في منطقة المعادي في القاهرة، مقر إقامة مبارك بانتظار عودته للاحتفال بالحكم.

الاتحاد: ناقش والمستشارة الألمانية سبل حماية الحدود المصرية- الليبية… السيسي: على الدول التي تدعم الإرهاب التوقف عن ذلك

كتبت الاتحاد: دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الدول التي تدعم الإرهاب في المنطقة إلى التوقف عن ذلك، مشيرا إلى أن مصر تدعم الجهود المبذولة للقضاء على الجماعات المتطرفة. وفي مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التي وصلت أمس إلى القاهرة في إطار رحلة تستمر يومين تشمل أيضاً تونس، أكد السيسي أن مباحثاته مع ميركل تطرقت إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وسبل التعاون لمواجهة التحديات الراهنة ، مؤكدا أن الظروف الإقليمية الحالية في الشرق الأوسط تلقي بظلالها على أمن واستقرار أوروبا والعالم بأسره. كما أكد أهمية تعزيز التشاور بين البلدين وتنسيق الجهود من أجل المساهمة في التوصل إلى تسويات سياسية للأزمات القائمة في الشرق الأوسط وإعادة الاستقرار إليه.

وأشار في نفس السياق الى أنه ناقش مع المستشارة الألمانية سبل تعزيز التعاون بين البلدين من أجل التعامل مع أزمة تدفق اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين بالاضافة الى التصدي لقوى الإرهاب والتطرف.

وأكد أن مصر تخوض معركة حاسمة ضد الارهاب والتطرف وتقف على خط الدفاع الأول في مواجهة هذا الخطر المشترك الذي لا يعرف وطنا أو دينا، قائلا «نتطلع إلى تطوير التعاون الوثيق مع أصدقائنا الألمان في هذا المجال المهم».

وأعرب عن أمله أن تكون هذه الزيارة بمثابة انطلاقة جديدة للعمل المشترك من أجل تطوير الشراكة المصرية الألمانية والالتقاء بها نحو آفاق أرحب من التعاون الذي يلبي تطلعات الشعبين المصري والألماني. وأكد أن مصر ملتزمة مبدأ عدم التدخل فيما يتعلق بالأزمة السورية، مضيفا «ندعم الجهود للقضاء على المتطرفين، وجهود الجيوش في استعادة السيادة على أراضيها».

وشدد على وحدة الأراضي السورية، وضرورة الإسراع بإعادة إعمار البلاد، معتبرا أن المبدأ نفسه ينطبق على ليبيا، داعيا الدول «الداعمة للإرهاب للكف عن ذلك».

من جانبها، قالت ميركل إن المحادثات مع السيسي تناولت التهديدات الإرهابية التي تواجه مصر وألمانيا وسبل مكافحة الإرهاب وذلك من خلال تعزيز التعاون بين البلدين في هذا الشأن مع مراعاة تعددية المجتمع المدني. وشددت على ضرورة تعزيز التعاون لمكافحة الحركات الإرهابية القادمة من الجوار إلى مصر وضرورة دعم جهود مصر المبذولة لاستقبال اللاجئين، مؤكدةً أن الحل العسكري لن ينهي الأزمة في سوريا، مشددة ً على دعم بلادها للتوصل لحل سياسي تحت مظلة الأمم المتحدة. وشددت المستشارة الألمانية على أهمية الجهود المشتركة في حماية الحدود المصرية الليبية، التي يستغلها تجار البشر في الهجرة غير الشرعية.

وأوضحت أن البلدين ناقشا سبل تطبيق تكنولوجيا جديدة لمراقبة الحدود البرية، وإجراءات حماية السواحل ومراقبة عمليات الهجرة التي تنطلق منها إلى أوروبا. وفيما يتعلق بجهود مكافحة الإرهاب، قالت ميركل «ننتقد بشدة البلدان التي تدعم الإرهاب، ويجب علينا أن نكشف تيارات تمويل الإرهاب والتصدي لها». وأشار الجانبان إلى ضرورة دعم وحدة ليبيا ومكافحة المتطرفين فيها، وقال السيسي «نتعاون مع دول الجوار والمبعوث الدولي إلى ليبيا لإنهاء الأزمة هناك، ويجب التوصل لحل سياسي والحفاظ على الدولة الليبية كدولة موحدة، وإشراك القوى السياسية فيها».

وأكد الجانبان على أهمية تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات كافة. وأشاد السيسي بالإسهامات الألمانية الممتدة في مسيرة مصر التنموية والاقتصادية والتعاون العميق القائم بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والثقافية. وفي سياق متصل افتتح الرئيس المصري والمستشارة الألمانية ثلاث محطات كهرباء أقامتها شركة «سيمنز» الألمانية في بني سويف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى