الصحافة العربية

من الصحافة العربية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: مصدر مقرب من وفد الجمهورية العربية السورية إلى جنيف: الوفد مرتاح لسير المحادثات وقدّم مجموعة تعديلات وملاحظات على ورقة دي ميستورا

كتبت تشرين: قال مصدر مقرب من وفد الجمهورية العربية السورية إلى جنيف: إن الوفد مرتاح لسير المحادثات وقدم مجموعة من التعديلات والملاحظات على الورقة التي تسلمها من المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا أمس الأول والمعنونة «مبادئ أساسية للحل السياسي في الجمهورية العربية السورية».

وأشار المصدر إلى أن الوفد طلب من دي ميستورا إطلاع وفود «المعارضات» على الورقة المعدلة وأن يحصل على موقفهم منها، موضحاً أنه خلال اليومين الماضيين كانت هناك محادثات معمقة ومثمرة بين الوفد ودي ميستورا حول جدول أعمال المحادثات توّجت بالاتفاق على أن الجدول يتضمن 4 سلات تتساوى في الأهمية وهي الإرهاب والحكم والدستور والانتخابات.

ولفت المصدر إلى أن وفد الجمهورية العربية السورية أثار موضوع تصريحات بعض الأطراف وقيامها بنقل أقوال غير دقيقة عن لسان دي ميستورا بشأن توصيف مجريات جلسات المحادثات، مؤكداً أن مثل هذه التصرفات لا تصب في مصلحة مصداقية المبعوث الدولي وتهدف إلى تضليل الرأي العام وصولاً إلى الهدف النهائي المتمثل بإفشال جنيف وطالبه بضبط مثل هذه التصريحات.

وكان وفد الجمهورية العربية السورية برئاسة الدكتور بشار الجعفري قد عقد أمس جلسة محادثات جديدة مع دي ميستورا في مقر الأمم المتحدة بجنيف في إطار الجولة الرابعة من الحوار السوري- السوري بجنيف.

وكان وفد الجمهورية العربية السورية قد عقد ثلاث جلسات مع دي ميستورا بجنيف خلال الأيام الماضية.

إلى ذلك علم موفد «سانا» إلى جنيف أن الجعفري عقد أمس لقاء جديداً مع نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف لبحث سير الحوار السوري- السوري الجاري في جنيف.

وكان غاتيلوف جدد في تصريح صحفي أمس إثر لقائه وفد «معارضة الرياض» دعم روسيا الكامل لجهود المبعوث الأممي الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا، مشيراً إلى عدم الإمكانية في الوقت الراهن لإجراء حوار مباشر بين وفد الجمهورية العربية السورية ووفود المعارضات.

ولفت غاتيلوف إلى أن موسكو اقترحت على وفد «معارضة الرياض» استمرار الاتصالات بشأن انتهاكات وقف الأعمال القتالية في سورية.

واعتبر غاتيلوف أن أعضاء وفد «معارضة الرياض» ربما لا يملكون المعلومات الكاملة حول تطور الأوضاع على الأرض في سورية، مشيراً إلى أن المعلومات التي يملكونها لا تتماشى مع الواقع.

ورأى نائب وزير الخارجية الروسي أن ثمة تفهماً مشتركاً بضرورة المضي قدماً بتسوية الأزمة في سورية.

من جهتها أفادت البعثة الروسية لدى المنظمات الدولية في جنيف بأن غاتيلوف أجرى أمس مشاورات مع وفد «منصة القاهرة» تناولت تسوية الأزمة في سورية.

وعلى هامش مؤتمر جنيف وضمن الاجتماعات الثنائية اجتمع وفد دبلوماسي إيراني بممثلين عن منصة موسكو.

وعَلَم موفد (سانا) إلى جنيف أنه جرى في الاجتماع تبادل وجهات النظر والاتفاق على ضرورة مواصلة المحادثات.

وذكرت مصادر مطلعة أنه تم في الاجتماع أيضاً تبادل الآراء حول الأوضاع الراهنة ومسار الجولة الحالية من الحوار السوري- السوري في جنيف وبحث توحيد الجهود السياسية للتوصل إلى حل سياسي في سورية، مشيرة إلى تطابق وجهات النظر حول مكافحة الإرهاب.

وأكد الوفد الإيراني أن بلاده تؤيد الحل السياسي للأزمة في سورية وهي حريصة على ذلك وعلى كل ما من شأنه أن يخفف من معاناة الشعب السوري.

وبدأت في جنيف الخميس الماضي الجولة الرابعة من الحوار السوري- السوري بمشاركة وفد الجمهورية العربية السورية ووفود من «المعارضة».

الخليج: مؤسسة القدس : قرار «إسرائيل» باطل وتزييف للتاريخ.. و«الجامعة» تحذر

محكمة الاحتلال تزعم أن الأقصى مكان مقدّس لليهود

كتبت الخليج: قرر قاضي ما تسمى محكمة الصلح «الإسرائيلية» في القدس المحتلة إدانة الفلسطينيتين سحر النتشة وعبير فواز بما سمّاه «منع الوصول إلى الأماكن المقدسة»، بذريعة أنهما هتفتا ووقفتا في وجه مجموعات من المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى المبارك عام 2014، وكانت في إحدى هذه المجموعات عضو «الكنيست» شولاميت معلم عن حزب «البيت اليهودي».

وقالت «مؤسسة قدسنا لحقوق الانسان» في بيان صحفي إن محكمة الاحتلال اعتبرت أنّ المسجد الأقصى هو أقدس مكان لليهود، وقامت المحكمة بتأسيس قرارها على ادعاءات مقتبسة من قرارات المحاكم المختلفة ومنها المحكمة العليا، بالإضافة إلى مصادر دينية يهودية. وأضافت أن «المحكمة استعملت المفردات الدينية اليهودية لتضفي الصبغة اليهودية على المسجد الأقصى، وأخيراً فقد حددت حدود قدسية المكان وفقاً للديانة اليهودية».

وحذرت المؤسسة من استعمال الأدوات القانونية والقضائية من أجل فرض رواية تهويدية للأقصى، دون الاستناد إلى أية دعائم قانونية، كما أنّ القرار بعيد كل البعد على أن يوصف بأنّه قرار قضائي لما يحتويه من توظيف سيئ للقانون وللصلاحيات.

وطالبت المؤسسة، المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية بالتحرك السريع والفوري من أجل التصدي لمثل هذه القرارات التي تنتهك الحقوق الأساسية للمسلمين، وتخالف المواثيق والمعاهدات الدولية.

وأكد رئيس «مؤسسة القدس الدولية» في فلسطين، النائب في المجلس التشريعي أحمد أبوحلبية، أن قرار ما تسمى ب«محكمة الصلح الإسرائيلية» القاضي باعتبار المسجد الأقصى المبارك «أقدس مكان لليهود» ولا يحق لأي أحد منعهم من الوصول إليه، باطل من الأساس وتزييف للحقائق التاريخية.

وقال أبوحلبية في تصريح، إن هذا القرار يشكل تعدياً على القرارات والقوانين الدولية التي بينت وأثبتت بشكل جلي إسلامية المسجد الأقصى المبارك، والتي كان آخرها قرار منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونيسكو» الصادر في 18 تشرين الأول من العام الماضي، وأكد أن المسجد الأقصى إرث اسلامي، وأعقبته بقرار آخر حول البلدة القديمة وأسوارها وعدم إقرارها بأي تغيير تحدثه «إسرائيل» فيها.

وأكدت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية رفضها قرار «محكمة الصلح الإسرائيلية»، باعتبار القدس والمسجد الأقصى المبارك مكاناً مقدساً لليهود، يحق لهم الصلاة فيه، في إطار فرض سياسة الأمر الواقع على الأرض بمنطق القوة.

ودعت الجامعة، في بيان أصدره قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، المجتمع الدولي بجميع هيئاته ومنظماته، وعلى رأسها الأمم المتحدة ومؤسساتها الأممية المختصة، إلى سرعة التحرك لضمان حماية المقدسات المسيحية والإسلامية، خاصة الإسلامية بالحرم القدسي الشريف.

البيان: اختتام مؤتمر «الحرية والمواطنة» بمشاركة إماراتية مميزة.. «إعلان الأزهر» يرفض مصطلح الأقليات ويلحّ على مفهوم المواطنة

كتبت البيان: أكد «إعلان الأزهر» أن المواطنة مصطلح أصيل في الإسلام، وليست حلاً مستورداً، وإنما استدعاء لأول ممارسة إسلامية لنظام الحكم طبّقها النبي – صلى الله عليه وسلم – في أول مجتمع إسلامي أسّسه في المدينة.

ويأتي تأكيد «إعلان الأزهر» في ختام أعمال مؤتمر: «الحرية والمواطنة.. التنوع والتكامل»، أمس، الذي عُقد بالقاهرة على مدى يومين، وبتنظيم من الأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين.

وحض الإعلان – الذي تلاه شيخ الأزهر د. أحمد الطيب – في ختام أعمال المؤتمر، المثقفين والمفكرين على الانتباه لخطورة المضي في استخدام مصطلح «الأقليات»، الذي يحمل في طياته معاني التمييز والانفصال بداعي تأكيد الحقوق.

وشاركت الإمارات في أعمال المؤتمر بوفد ترأسته معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة دولة للتسامح، وضم د. على النعيمي، الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، وحمدان المزروعي، رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر، ود. محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وجمعة مبارك الجنيبي، سفير الدولة لدى مصر ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية.

وأشار الإعلان إلى أن صعود مصطلح «الأقليات» من جديد أدى إلى التفرقة بين المسلمين والمسيحيين، بل بين المسلمين أنفسهم، لأنه يؤدي إلى توزع الولاءات والتركيز على التبعية لمشروعات خارجية.

وذكر الإعلان أن المجتمعين من المسيحيين والمسلمين في مؤتمر الأزهر يعلنون أن الأديان كلها براء من الإرهاب بشتى صوره، وهم يدينونه أشد الإدانة، ويستنكرونه أشد الاستنكار، نظراً إلى ما استشرى في العقود الأخيرة من ظواهر التطرف والعنف والإرهاب، التي يتمسح القائمون بها بالدين، وما يتعرض له أبناء الديانات والثقافات الأخرى في مجتمعاتنا من ضغوط وتخويف وتهجير وملاحقات واختطاف.

وطالب الإعلان من يربطون الإسلام وغيره من الأديان بالإرهاب بالتوقف فوراً عن هذا الاتهام الذي استقر في أذهان الكثيرين، بسبب هذه الأخطاء والدعاوى المقصودة وغير المقصودة.

وذكر البيان أن محاكمة الإسلام بسبب التصرفات الإجرامية لبعض المنتسبين إليه يفتح الباب على مصراعيه لوصف الأديان كلها بصفة الإرهاب، مما يبرر لغلاة الحداثيين مقولتهم في ضرورة التخلص من الأديان بذريعة استقرار المجتمعات.

وقال الإعلان إن أول عوامل التماسك وتعزيز الإرادة المشتركة يتمثل في الدولة الوطنية الدستورية القائمة على مبادئ المواطنة والمساواة وحكم القانون، موضحاً أن استبعاد مفهوم المواطنة بوصفه عقداً بين المواطنين، مجتمعات ودولاً، يؤدي إلى فشل الدول، وفشل المؤسسات الدينية والنخب الثقافية والسياسية، وضرب التنمية والتقدم، وتمكين المتربصين بالدولة والاستقرار من العبث بمصائر الأوطان ومقدراتها.

ونوه الإعلان بأن تجاهل مفهوم المواطنة ومقتضياته يشجع على الحديث عن الأقليات وحقوقها، مشيراً إلى أن حماية المواطنين في حياتهم وحرياتهم وممتلكاتهم وسائر حقوق مواطنتهم وكرامتهم وإنسانيتهم صارت الواجب الأول للدول الوطنية التي لا يصح إعفاؤها منها؛ صوناً لحياة المواطنين وحقوقهم، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال مزاحمة الدولة في أداء هذا الواجب أياً كان نوع المزاحمة.

وأضاف الإعلان أن التاريخ القريب والبعيد حافل بالأمثلة الواضحة التي تؤكد أن ضعف الدولة يؤدي إلى انتهاك حقوق مواطنيها، وأن قوتها هي قوة مواطنيها، وأن النخب الوطنية والثقافية والمعنيين بالشأن العام في الأوطان العربية كلها يتحملون جميعاً مسؤوليات كبرى إلى جانب الدولة في مكافحة ظواهر العنف المنفلت، سواء أكانت لسبب ديني أو عرقي أو ثقافي أو اجتماعي.

وعلى هامش المؤتمر، أكد الكعبي أن أهمية المؤتمر تأتي من كونه ناقش موضوعات مهمة متعلقة بتحقيق الحرية والمواطنة والعيش الكريم للمواطنين، في ظل الآخر الذي يدفع إلى الصراع والاقتتال والفوضى باسم الدين.

ونوه الكعبي بالحضور الإماراتي الرفيع المستوى للمؤتمر، والحضور الكبير من جانب علماء الدين من المسلمين والمسيحيين، في إطار سعي هؤلاء لتأصيل المواطنة والعيش الكريم لكل مواطن يعيش على تراب الوطن أينما كان، فضلاً عن كفالة حريته وجميع أفراد أسرته وأمنه وسلامته، وأعرب عن أمله بأن تجد توصيات المؤتمر طريقها إلى التنفيذ على أرض الواقع.

الحياة: الجيش العراقي يستعيد سجن المجازر

كتبت الحياة: دخلت فرقة مدرعة وقوات من «الحشد الشعبي» أمس سجن بادوش، شمال غربي الموصل، وهو السجن الأشهر في العراق، ارتبط اسمه بتنفيذ «داعش» فيه عدداً من المجازر، على الهوية الطائفية. وأعلنت وزارة الهجرة نزوح 26 ألف شخص من سكان الجانب الغربي، خلال الأيام العشرة الماضية، هرباً من المعارك الضارية.

وعلى رغم أن محور العملية الأكبر تركز جنوب الموصل، في وسط المدينة ومقر المحافظة، حيث أصبحت على بعد كيلومتر منه، بالإضافة إلى الجامع الكبير الذي ألقى فيه زعيم «داعش» أبو بكر البغدادي خطبته المشهورة عام 2014، فإن قوات أخرى بدأت التحرك خلال اليومين الماضيين من شمال المدينة وغربها، ونجحت أمس في السيطرة على سجن بادوش. وكان التنظيم عرض فور دخوله الموصل صوراً للإفراج عن مئات المعتقلين من هذا السجن، لكنه أعدم أكثر من 560 من نزلائه على خلفيات طائفية في ما عرف لاحقاً بـ «مجزرة بادوش». وفور سيطرته على المدينة، عاد لاستخدامه في تنفيذ عقوبات قاسية بمعارضيه، ويقول شهود إنه نفذ ما لا يقل عن خمس مجازر جماعية بسجناء من أهالي الموصل.

وأعلن الجيش أمس، سيطرته على الطريق الرئيسي الرابط بين الموصل وتلعفر الذي يشكل الشريان الرئيسي الذي يستخدمه «داعش» في إمداداته وتحركات مسلحيه، وأصبحت الفرقة التاسعة على بعد كيلومتر واحد من «بوابة الشام»، وهي المدخل الشمالي الغربي للمدينة.

وتبعد بلدة تلعفر 50 كيلومتراً عن الموصل، وتتمتع بأهمية استراتيجية، لأنها تشكل حلقة الوصل مع معاقل التنظيم في سورية.

وقال عضو مجلس محافظة نينوى حسام العبار لـ «الحياة»، إن «مجلس المحافظة والمجمع الحكومي أصبحا تحت نيران قوات الرد السريع والشرطة الاتحادية»، وأكد «محاصرة مناطق الدندان والدواسة والنبي شيت والعكيدات، استعداداً لاقتحامها». ورجح «تسارع العملية بفضل التنسيق العالي بين القوات المشتركة».

وأكد قائد قوات مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبدالغني الأسدي أن «المقاومة في حي المأمون شرسة لأنهم (مسلحو داعش) يدافعون عن الخط الرئيسي بالنسبة إليهم».

وأصيب هذا الحي بأضرار كبيرة، فقد دمرت منازل كثيرة فيه والطرقات مليئة بالحفر بسبب انفجار الألغام، بينما تراكم حطام السيارات فوق بعضه بعضاً.

من جهة أخرى، قال وزير الهجرة جاسم محمد الجاف أمس، إن 26 ألف شخص فروا من الجانب الغربي للموصل، منذ انطلاق العمليات العسكرية قبل عشرة أيام. ويعيش في المدينة حوالى 750 ألفاً، ويتوقع أن تتزايد أعداد النازحين في شكل كبير خلال الأيام والأسابيع المقبلة.

وأعلنت المديرة التنفيذية لمجموعة «أن واي سي» الطبية كاثي بيكري، التي تتولى تقديم الرعاية الصحية في عيادات متنقلة، أن «رصاص القناصة يشكل خطراً كبيراً على النازحين». وأضافت: «نلاحظ وجود الكثير من المصابين، غالبيتهم مقاتلون، لكن المدنيين متضررون كذلك».

وتابعت: «قبل يومين عالجنا عائلة من أم وأب وولدهما وابنتهما»، مشيرة إلى أنهم كانوا «يحاولون الفرار من الموصل، واستهدفوا برصاص قناصة، ما أدى إلى تعرض الطفلة إلى إصابةٍ خطرةٍ جداً في الحوض».

القدس العربي: استشهاد فلسطيني برصاص مستوطن في جنوب الخليل

كتبت القدس العربي: استشهد شاب فلسطيني برصاص مستوطن في محافظة الخليل بزعم أنه طعنه بسكين.

وحسب المصادر الفلسطينية فإن الشاب هو سعد محمد علي قيسية (24 عاما) من بلدة الظاهرية، جنوب مدينة الخليل. وزعمت سلطات الاحتلال أن المستوطن وهو من مستوطنة طنينا القريبة أطلق النار بعد ان تعرض لعملية طعن. واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الظاهرية جنوب الخليل في الضفة الغربية.

وقال مصدر في جيش الاحتلال إن الشاب الفلسطيني استطاع الدخول إلى أحد منازل البؤرة الاستيطانية طنينا جنوب منطقة الظاهرية وطعن مستوطنا إلا أن المستوطن تمكن من إطلاق النار عليه وأصابه بجروح قاتلة.

واقتحمت قوات الاحتلال البلدة، وانتشرت في وسطها وعلى مداخلها، كما تمركزت على المفارق الرئيسية للبلدات على طول طريق بئر السبع الرابط بين مدينة الخليل وجنوبها.

الاتحاد: جدد عزمه بناء سور المكسيك وإصلاح نظام الهجرة وزيادة الإنفاق العسكري

ترامب يتعهد بأميركا قوية واستئصال «داعش»

كتبت الاتحاد: تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالوفاء بالوعود التي قطعها على نفسه للشعب الأميركي، وبأميركا قوية واستئصال خطر تنظيم «داعش» نهائيا بالتعاون مع حلفاء بلاده وخاصة «الحلفاء في العالم الإسلامي»، في أول خطاب له أمام مجلسي الكونجرس الأميركي قبيل فجر أمس. وأكد مجددا تعهداته بتوفير فرص عمل وبناء سور على طول الحدود الأميركية-المكسيكية، وزيادة الإنفاق العسكري وأيضا صياغة خطط جديدة لإصلاح نظام الهجرة، وتخصيص تريليون دولار لتطوير البنية التحتية وإجراء إصلاح ضريبي تاريخي واستبدال قانون الصحة.

وأعلن ترامب في خطاب أمام مجلسي الكونجرس «تجديد الروح الأميركية» في ظل إدارته الجديدة، وأشار إلى دور الولايات المتحدة على الساحة العالمية. وقال «حلفاؤنا سيجدون أميركا جاهزة لتقود مجددا جميع دول العالم، من صديق أو عدو، سيجد أن أميركا قوية، فخورة، وحرة».

وأضاف «كما وعدت، طلبت من وزارة الدفاع تنفيذ خطة لتدمير داعش والقضاء عليه، سنعمل مع حلفائنا وخصوصا مع أصدقائنا وحلفائنا في العالم الإسلامي للقضاء على هذا العدو البغيض». وأشار إلى مراجعة الاستراتيجية الأميركية ضد «داعش» والتي سلمتها وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) إلى البيت الأبيض هذا الأسبوع، لكنه لم يشر إلى أي تغيير في المسار.

وشدد على أن «واجبنا خدمة مواطني الولايات المتحدة وحمايتهم والدفاع عنهم، ونحن نتخذ تدابير قوية لحماية أمتنا من الإرهاب الراديكالي»، مضيفا «لا يمكن أن نسمح للإرهاب بأن يتشكل داخل أميركا، ولن نسمح بأن تصبح بلادنا مرتعا للمتطرفين».

وذكر ترامب أن بيانات وزارة العدل تؤكد أن الغالبية العظمى من المدانين بجرائم لها علاقة بالإرهاب، منذ هجمات 11 سبتمبر، جاءت من خارج الولايات المتحدة، معرجا على الهجمات التي تلت ذلك داخل الولايات المتحدة وفي فرنسا وبلجيكا وألمانيا.

وأفاد بأنه وجه البنتاجون لوضع خطة للقضاء على تنظيم «داعش» الذي وصفه بأنه «شبكة من الهمج الخارجة عن القانون، تذبح المسلمين والمسيحيين، والرجال والنساء والأطفال من جميع الأديان والمعتقدات». وتعهد بتوفير «الأدوات» التي يحتاجها أفراد الجيش لمنع الحرب «وخوضها والانتصار فيها» في حال الضرورة.

وطالب برفع القيود المفروضة على الإنفاق الدفاعي منذ سنوات عدة، ودعا إلى ميزانية «تعيد بناء الجيش» وإلى تنفيذ ما وصفه بأنه «واحد من أكبر الزيادات في الإنفاق الوطني الدفاعي في التاريخ الأميركي». وأضاف أن ميزانيته ستزيد الإنفاق على شؤون قدامى المحاربين، «هؤلاء قدموا الكثير لهذه الأمة، والآن لابد أن نقدم لهم».

وعرج ترامب على نظام الهجرة، فقال إنه منفتح على إصلاح واسع النطاق لنظام الهجرة في الولايات المتحدة. وأضاف «أعتقد أن الإصلاح الحقيقي والإيجابي لنظام الهجرة ممكن، طالما نركز على الأهداف التالية: تحسين الوظائف والأجور للأميركيين وتعزيز أمن بلادنا واستعادة الاحترام لقوانيننا».

وتابع أن نظام الهجرة الأميركي الحالي «الذي يعتمد على المهارات الضعيفة» يفشل في حماية العمال، واستشهد بالأنظمة المستخدمة في كندا واستراليا. وتابع أن نظاما يعتمد على الجدارة سيوفر المال وسيزيد الأجور و»سيساعد الأسر المكافحة من بينها الأسر المهاجرة في دخول الطبقة المتوسطة من المجتمع».

وقال «إذا كان هدفنا رفاهية المواطن الأميركي فأنا أعتقد أن الجمهوريين والديمقراطيين يمكن أن يعملوا لتحقيق النتيجة التي عجز بلدنا عن الوصول إليها لعقود».

ودعا من ناحية ثانية إلى مساعدة اللاجئين الفارين من الصراعات لأن يعودوا إلى أوطانهم في نهاية المطاف. وطالب بالتعلم من «أخطاء الماضي» لمنع «الحرب والتدمير الذي احتدم في جميع أنحاء العالم». وقال إن «الحل الوحيد على المدى البعيد لتلك الكوارث الإنسانية هو تهيئة الظروف التي تمكن النازحين من العودة بسلام إلى أوطانهم والبدء في عملية إعادة إعمار طويلة».

وأضاف أن «الولايات المتحدة ستكون أفضل حالا عندما تكون هناك صراعات أقل لا أكثر، نرغب في انسجام واستقرار لا حرب وصراع».

ودافع عن أمره التنفيذي الذي علقه قرار قضائي ويمنع المسافرين من سبع دول ذات أغلبية مسلمة من دخول الولايات المتحدة، قائلا إنه «ليس من باب الرأفة ولكن التهور، أن يتم السماح بدخول أشخاص غير منضبطين من أماكن لا يحدث فيها التدقيق السليم، أولئك الذين يتم منحهم الشرف الرفيع بقبول الدخول إلى أميركا يجب أن يدعموا هذا البلد ويحبوا شعبه وقيمه».

وندد بمجموعة من الجرائم والأعمال العنصرية والمعادية للسامية في كل أنحاء البلاد مؤخرا، واعدا بأن تبقى أميركا «متحدة» ضد «الكراهية».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى