الصحافة العربية

من الصحافة العربية

 

 

 

 

 

 

 

تشرين: انطلاق أعمال المؤتمر الدولي السادس لدعم الانتفاضة الفلسطينية في طهران الخامنئي: القضية الفلسطينية تؤلم أي تائق للحرية والحق والعدالة.. عباس: سورية كانت ولا تزال داعماً أساسياً لنضال الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة

 

كتبت تشرين: أكد قائد الثورة الإسلامية في إيران الإمام السيد علي الخامنئي أن القوى التي أوجدت الكيان الصهيوني تقف وراء الفتن التي استنزفت شعوب المنطقة، كما أن مؤامرات الأعداء المعقدة نجحت بفرض الحروب على شعوب هذه المنطقة.

وقال الخامنئي في كلمة ألقاها في افتتاح المؤتمر الدولي السادس لدعم الانتفاضة الفلسطينية الذي انطلق أمس في طهران بمشاركة سورية: إن القضية الفلسطينية المملوءة بالحزن لشعبها تؤلم أي إنسان تائق للحرية والحق والعدالة، كما أن تاريخ فلسطين زاخر بالمنعطفات والأحداث في ظل احتلالها الظالم وتشريد الملايين من أبنائها، مبيناً في الوقت ذاته أنه ما من شعب من شعوب العالم واجه في أي فترة من فترات التاريخ مثل محنة الشعب الفلسطيني ومعاناته.

وأكد الخامنئي أن فلسطين ما زالت تمثل عنواناً ينبغي أن يكون محوراً لوحدة كل البلدان الإسلامية، وقال: يجب ألا نهمل أبداً الدعم السياسي للشعب الفلسطيني لأهميته الخاصة في العالم.

وأضاف الخامنئي: إن المجتمع الدولي وبلدان المنطقة لم يستطيعوا إلى الآن أن يعملوا بمسؤوليتهم تجاه القضية الإنسانية الفلسطينية، فالشعب الفلسطيني يتحمل بمفرده الأعباء الثقيلة بمواجهة الصهيونية العالمية وحماتها العتاة، موضحاً أن الأجواء العالمية تتجه شيئاً فشيئاً نحو التصدي لممارسات الكيان الصهيوني اللا إنسانية واللا قانونية.

كما أكد الخامنئي أن نموذج المقاومة البطولية المستمرة للانتفاضة المقدسة أتى بمكتسبات عظيمة للشعب الفلسطيني، بينما أبقت المقاومة القضية الفلسطينية حيةً ونجحت بفرض حرب استنزاف على العدو الإسرائيلي وإفشال مخططاته، مشيراً إلى أن إيران أكدت منذ البداية خطأ الأساليب الاستسلامية ونبهت إلى آثارها الضارة.

وأوضح الخامنئي أن تحرير جنوب لبنان وغزة يعدان هدفين في سياق تحرير فلسطين، مضيفاً: إن المقاومة في غزة تحولت إلى حصن منيع للمقاومة وأثبتت أن هذا الكيان أضعف من الصمود أمام بطولة الشعب الفلسطيني، مبيناً أن دعم المقاومة واجبنا جميعاً وفلسطين أسمى وأهم من أن تنشغل المقاومة بالخلافات وموقفنا تجاه المقاومة مبدئي والشعب الفلسطيني هو القائد الحقيقي للكفاح والمقاومة.

وأشار قائد الثورة الإيرانية إلى أن المقاومة تواجه مؤامرة أخرى في هذه الأيام تتمثل في سعي المتلبسين بثياب الأصدقاء لحرف مسار المقاومة، مضيفاً: عندما تتحول الخلافات إلى نزاع تبدأ المشكلة وتسير التيارات بطريق يريده عدوها المشترك.

من جانبه قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني علي لاريجاني في كلمته في المؤتمر: إن الشعب الفلسطيني يعاني اليوم من ظلم مضاعف فالكيان الصهيوني يواصل ضغوطه عليه وخلافاً لكل القوانين الإنسانية يواصل بناء المستوطنات على الأراضي الفلسطينية، ومن جهة أخرى يسعى لإشعال حالة من عدم الاستقرار في المنطقة من خلال تقديمه الدعم للتنظيمات الإرهابية المتطرفة بهدف نشوب حروب تستنزف البلدان الإسلامية من الداخل وإيجاد ثغرة للنفوذ منها إلى هذه البلدان.

وأشار لاريجاني إلى أن الكيان الصهيوني يسعى لتغيير أفكار البلدان الإسلامية وحرفها عن العدو الرئيسي إلى عدو آخر بزيادة أجواء التوتر والتطرف، مبيناً أنه يقع على عاتق المجتمعين في المؤتمر مسؤولية إعادة التلاحم بين الأمة الإسلامية بمحورية القضية الفلسطينية.

وفي كلمة سورية أمام المؤتمر، أكدت رئيسة مجلس الشعب الدكتورة هدية عباس أن سورية كانت ولا تزال داعماً أساسياً لنضال الشعب العربي الفلسطيني ولحقوقه المشروعة، مشيرة إلى أن أحد أهم أسباب استهدافها والحرب الكونية التي تشن عليها هو موقفها الثابت والمبدئي في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وفي دعم جبهة المقاومة.

وقالت عباس في كلمتها: يشرفني بداية أن أنقل لكم تحيات الشعب السوري الصامد والسيد الرئيس بشار الأسد وتمنياته لمؤتمركم الكريم بالتوفيق والنجاح في تحقيق أهدافه لخدمة القضية الفلسطينية ونضال الشعب الفلسطيني من أجل استعادة حقوقه المشروعة، والتحية والتقدير إلى الشعب الإيراني الشقيق وقيادته الحكيمة وعلى رأسها سماحة الإمام السيد علي الخامنئي قائد الثورة الإسلامية الإيرانية لرعايته الكريمة لهذا المؤتمر وجعل قضية فلسطين على رأس أولويات الجمهورية الإسلامية منذ انطلاق ثورتها عام 1979 وتقديم كل الدعم لنضال الشعب الفلسطيني من أجل استعادة حقوقه المغتصبة.

ولفتت عباس إلى أن وقائع الحرب الإرهابية التي تواجهها سورية منذ أكثر من ست سنوات تؤكد أن الهدف الرئيس لها كان «إضعاف» دور سورية في دعم القضية الفلسطينية وجبهة المقاومة ضد الاحتلال والعدوان، موضحة أن الكيان الصهيوني شكل قاعدة خلفية لدعم التنظيمات الإرهابية في سورية لوجستياً وعسكرياً ولاستقبال الإرهابيين المصابين في مشافيه، وهذا يؤكد بشكل عملي الارتباط الوثيق بين «إسرائيل» والمشروع الإرهابي التكفيري ضد سورية والمنطقة.

وشدّدت عباس على أن الدول الداعمة للإرهاب في سورية والتي ساهمت في قتل الشعب السوري وتدمير مؤسساته واقتصاده وبنيته التحتية قدمت خدمة كبيرة للكيان الصهيوني الذي يسعى بكل قدراته «لإضعاف» دور سورية وجبهة المقاومة وفرض مشروعه التوسعي في المنطقة.

الخليج: عائلة الشهيد ترفض الحكم «المهزلة» والسلطة تعتبره ضوءاً أخضر لارتكاب الجرائم… عقوبة مخففة على جندي «إسرائيلي» قتل فلسطينياً جريحاً في الخليل

كتبت الخليج: قررت محكمة عسكرية «إسرائيلية»، أمس الثلاثاء، في «تل أبيب» معاقبة الجندي الذي أدين بقتل شاب فلسطيني جريح، بالسجن مدة 18 شهراً، وهي عقوبة أقل من حكم مخفف طالب به الادعاء العسكري.

ووجهت للجندي الينور أزاريا، تهمة القتل غير العمد بعدما أجهز على الشاب الفلسطيني الجريح عبد الفتاح الشريف في مارس/ آذار 2016 بمدينة الخليل، فيما اتهمت الحكومة الفلسطينية الكيان بإعطاء «الضوء الأخضر» لجنودها من أجل ارتكاب «جرائم» بعد قرار المحكمة، في وقت نددت عائلة الشاب الفلسطيني بالمحاكمة ال«هزلية».

وأصدر ثلاثة قضاة عسكريين الحكم على الجندي الينور أزاريا لإدانته بالقتل غير العمد لعبد الفتاح الشريف برصاصة في الرأس، بينما كان ممدداً على الأرض، ومصاباً بجروح خطرة بزعم تنفيذه هجوماً بسكين على جنود «إسرائيليين» دون أن يشكل خطراً.

وطالب المدعي العسكري نداف وايزمان خلال جلسة في «تل أبيب» بعقوبة سجن مناسبة للمتهم. وقال «يجب ألا تقل عن ثلاثة أعوام، وألا تتجاوز خمسة أعوام»، لكن هيئة المحكمة المكونة من ثلاثة قضاة اعتبرت «أن مثل هذه العقوبة ستكون قاسية جداً».

وقالت القاضية العسكرية مايا هيلر «إن الحكم هو 18 شهراً بالسجن الفعلي، وأن عوامل تخفيف الحكم التي أخذناها في عين الاعتبار هي الأذى الذي لحق بعائلته، وحقيقة أنه كان في منطقة معادية عندما وقع الحادث»، وأضافت أنه «بالرغم من ذلك، لم يبد أي ندم على أفعاله».

وسارع وزير التعليم زعيم حزب «البيت اليهودي» نفتالي بينت بالدعوة الفورية للعفو عن الجندي، وهذا ما يعني بأنه سوف يقنع عائلة الجندي قاتل الشريف بعدم تقديم استئناف على الحكم الذي صدر. وجلسة المحكمة هي الفصل الأخير في مسرحية المحكمة للجندي الذي قتل الشهيد الشريف بعد مرور ما يقارب من 8 دقائق على إصابته وتركه ينزف.

وزعم أزاريا، خلال المحاكمة، أنه كان يعتقد أن الفلسطيني الراقد على الأرض ما يزال يمثل خطراً لأن سكينه كان ما يزال قريباً. ونقل نص الحكم عن أزاريا قوله لجندي آخر بعدما ضغط على الزناد «يستحق أن يموت». وخرجت حشود تأييداً لجريمته، وبعضها كان بدعم من ساسة يمينيين ومغنيين لزيادة الزخم أثناء سير القضية.

وشكل الحكم خيبة أمل لعائلة الشهيد الذي قال والده يسري الشريف للصحفيين في مدينة الخليل بتأثر بعد النطق بالحكم، «سنة ونصف. هذه مهزلة، لو قام أحد منا بقتل حيوان لقاموا بحبسه لفترة لا يعلمها إلا الله وقاموا بتدفيعه غرامات. إنهم يسخرون منا».

وأضاف: «هذه ليست محاكمة عادلة. هذه مجرد مسرحية لإسكات الناس والعائلة. ماذا يعني عام ونصف؟ لقد أنهاها في القاعدة (العسكرية التي يحتجز بها)»، وأضاف «هل كان ابني حيوانا ليقتله أزاريا بهذه الطريقة الوحشية. لم يكن حيواناً بل إنسان».

واتهمت الحكومة الفلسطينية «إسرائيل» بإعطاء «الضوء الأخضر» لجنودها من أجل ارتكاب «جرائم» بعد قرار المحكمة. وقال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية طارق رشماوي «الحكومة الفلسطينية ترى هذا الحكم المخفف على الجندي القاتل بمثابة منح الضوء الأخضر لجنود الاحتلال لمواصلة جرائمهم بحق شعبنا».

ووصفت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان الحكم على الجندي ب«المهزلة» وقالت إنه «لا يتناسب مع فدح الجريمة وهو بمثابة تصريح آخر بقتل الفلسطينيين». وقال مدير الهيئة وهي منظمة غير حكومية عمار الدويك في بيان، على صفحته الخاصة «هذا يؤكد حق الفلسطينيين في اللجوء إلى المحاكم الدولية في ظل تواطؤ القضاء «الإسرائيلي» مع القتلة».

وكانت الحكومة الفلسطينية استنكرت ما وصفته ب«الحكم المخفف الصادر عن محكمة الاحتلال العسكرية على الجندي القاتل الذي ارتكب جريمة إعدام الشهيد عبد الفتاح الشريف في الخليل».

وقالت الحكومة كذلك في بيان «في الوقت الذي أخفت سلطات الاحتلال معظم الجرائم والإعدامات الميدانية التي نفذها جنود الاحتلال بحق الفلسطينيين الأبرياء، ومن ضمنهم النساء والأطفال ولم يتم تقديمهم إلى العدالة، فإن هذا الحكم يعطي الضوء الأخضر لجنود الاحتلال لمواصلة ارتكاب جرائمهم بحق شعبنا الأعزل».

الحياة: طرد «داعش» من أهم معاقله في الموصل

كتبت الحياة: واصلت القوات العراقية تقدمها من المحور الجنوبي للموصل، مطلقة كمية كبيرة من الصواريخ، في إطار هجوم لاستعادة الجانب الغربي من المدينة الذي يشكل آخر أكبر معاقل «داعش» وأهمها في الموصل، واستعادت السيطرة على قرية البويوسف التي تعتبر قاعدة رئيسية للتنظيم وجرى القتال فيها من منزل إلى منزل. وسيطرت القوات العراقية نارياً على المطار ومحيطه، فيما تدفق مئات المدنيين من البويوسف والقرى المجاورة هاربين من المعارك.

على صعيد آخر، تباينت مواقف القوى السياسية ازاء تصور الزعيم الديني مقتدى الصدر لمرحلة ما بعد استعادة الموصل، وفيما حظي هذا التصور بترحيب سني لأن فيه «افقاً وطنياً جاداً»، تحفظت عنه قوى في «التحالف الوطني» (الشيعي)، ووجدت فيه ضربة للتسوية السياسية التي يدعو إليها رئيس التحالف عمار الحكيم.

وبدا الجيش متفائلاً، في اليوم الثالث للهجوم، وتقدمت القوات والوحدات التي تضم الشرطة الاتحادية وقوات الرد السريع وفصائل الحشد الشعبي، في سرعة تجاه المطار، بدعم من كتائب المدفعية وإسناد جوي وقصف صاروخي مكثف، على ما أفاد العميد عباس الجبوري الذي قال: «كان نصراً واضحاً وناجحاً (السيطرة على قرية البويوسف) في وقت قياسي (…) كنا نقاتل من منزل إلى منزل، معظمهم (مسلحو داعش) قتلوا، وبعضهم كان يرتدي أحزمة ناسفة». وبدت آثار الشظايا واضحة على جدران واجهات المنازل ومنها المنزل الذي حولته قوات الشرطة مقراً للقيادة.

وتجمع عدد من المدنيين وبينهم صبية من القرى المجاورة وهم يرفعون رايات بيضاً يلوحون بها للقوات التي أمرتهم برفع قمصانهم إلى الأعلى عندما اقتربوا منها خشية ارتداء احدهم حزاماً ناسفاً. وأعطي أحدهم هاتفاً محمولاً ليخبر الآخرين ممن ظلوا في الخلف أن بامكانهم التقدم، فيما أبلغ آخر الشرطة الاتحادية عن مواقع الإرهابيين.

وشوهدت قوات مكافحة الإرهاب، وهي الأفضل تدريباً وتسليحاً، تتقدم في اتجاه الخطوط الأمامية في الأحياء الغربية. وقال الجبوري: «لا أعتقد بأن هذا الجانب سيستغرق وقتاً طويلاً».

من جهة أخرى، أعلن رئيس ائتلاف «متحدون» نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي دعمه مبادرة الصدر، وقال في بيان إن الائتلاف «يحيي الروح الوطنية والعمل الدؤوب للصدر، ويجد أن المبادرة تتضمن أفقاً وطنياً جاداً، ورؤية مشجعة، هدفها وضع الحلول والارتقاء بالعمل الوطني، وتفكيك الأزمات والمشكلات التي تعصف بالبلد». وأضاف: «تعزيزاً للمبادرة نعلن الاستعداد لعقد لقاءات مع قيادة التيار الصدري للتوصل الى قناعات مشتركة ووضع آليات للتطبيق».

وكان الصدر طرح أول من أمس مشروعاً لما بعد الموصل يتضمن الدعوة إلى تعزيز الجيش والشرطة وإغلاق مكاتب الفصائل المسلحة، في اشارة الى «الحشد الشعبي»، وتأمين حدود البلاد، رافضاً بذلك دعوات قادة في الحشد للاضطلاع بهذه المهمة، ودعا الى الإسراع في إعادة النازحين، والسماح للشركات الأجنبية في إعمار المدن المدمرة، وفتح حوار جاد مع إقليم كردستان. وأشاد رئيس «المشروع العربي» (تكتل سني) خميس الخنجر بالمبادرة، وقال في بيان إن الصدر «بادر بطرح رؤية سياسية جديدة تتضمن المبادئ الكفيلة بحل ومعالجة المشكلات السياسية سواء تلك التي تتعلق بالممارسات الطائفية، ولا سيما في الفترة السابقة او التي نتجت من الإرهاب».

وأبدت قوى سياسية شيعية تحفظاً عن المشروع، وقال الناطق باسم «المجلس الأعلى»، بزعامة الحكيم، حميد معلة لـ «الحياة» ان «مبادرة السيد الصدر لا تتعارض ومشروعنا وبالتالي لا نرفض او نعترض على ما طرحه». وأضاف أن «ورقتنا كانت ناضجة ومنفتحة على الجميع وغالبية الكتل ابدت تأييدها في انتظار ورقة الإخوة الأكراد، سواء كانت فيها ملاحظات او اضافات او اقتراحات جديدة، ونعتقد بأن التسوية ليست مساراً بين مسارات وإنما هي مسار أوحد لا بد منه وقد لمسنا تطبيقات أولية لفقراتها ولكن بتسميات مختلفة من بينها الترويج لمشروع المصالحة المجتمعية وغيرها». ووصف نواب من «دولة القانون»، بزعامة نوري المالكي امس مبادرة الصدر بـ «الدعاية الانتخابية»، فيما لم يبد الائتلاف موقفاً رسمياً ازاءها، في ظل صراع يجري منذ أسابيع بين الصدر والمالكي على ملفات سياسية عدة.

وفي باريس، أعرب الرئيس فرانسوا هولاند عن تقديره أهمية الدور الذي لعبه الأكراد في بدايات معركة تحرير الموصل، لكنه امتنع عن تحديد موقف حيال «الدولة الكردية» بعد استقباله رئيس إقليم كردستان العراقية مسعود بارزاني. وقال هولاند للصحافيين في باحة قصر الإليزيه إن محادثاته مع بارزاني تركزت على الحرب ضد تنظيم «داعش»، مشيراً إلى أن الأكراد لعبوا دوراً مهماً في المرحلة الأولى من المعركة، وأن على «القوات العراقية الآن مواصلة طرد داعش من المناطق التي لا يزال يتواجد فيها في الموصل».

وشكر بارزاني «الدور الإيجابي لفرنسا ومساعداتها العسكرية والإنسانية.

القدس العربي: حكم مخفف على قاتل جريح فلسطيني يغضب الفلسطينيين… واليمين الإسرائيلي

كتبت القدس العربي: استقبل قرار المحكمة العسكرية الاحتلالية في تل ابيب أمس بالسجن لثمانية عشر شهرا، ضد الجندي قاتل الفلسطيني الجريح، بالرفض فلسطينيا وإسرائيليا.

فقد اعتبر والد الشهيد عبد الفتاح الشريف الذي أطلق عليه الجندي إليئور أزاريا، رصاصة في الرأس وهو ممدد دون حراك بعد إصابته في الخليل جنوب الضفة الغربية، المحكمة وقرارها مهزلة. وقال والد الشهيد للإذاعة العبرية العامة إن المحكمة صورية وإن ابنه ليس حيوانا. وتابع «لو كان مطلق النار بمثل هذه الحالة فلسطينيا لتم إصدار حكم بالمؤبد عليه. فالمحكمة ذاتها تحكم بالسجن لسنوات على من يدان بمقاومة الاحتلال بحجر».

وقال قدرة فارس رئيس نادي الأسير الفلسطيني إن قرار المحكمة العسكرية الإسرائيلية يُمثل تواطؤا من كافة أجهزة دولة الاحتلال السياسية والقضائية والأمنية، وهو تصريح لغيره من الجنود بالقيام بهذا النوع من الجرائم رغم عدم فردانيتها فهي تتكرر، إلا أن ما أثار هذه القضية ليست «نزاهة» دولة الاحتلال وإنما الفضل يعود للمواطن عماد ابو شمسية الذي وثقها.

وإسرائيليا وكما كان متوقعا فقد أثار الحكم المخفف على أزاريا هجوما على القضاة وعلى قادة الجيش، قادتها أوساط اليمين. وزعم رئيس كتلة «البيت اليهودي» ووزير التعليم نفتالي بينيت، عقب صدور الحكم أن أمن مواطني إسرائيل يستوجب إصدار عفو عن أزاريا. وسارعت وزيرة الثقافة ميري ريغف (ليكود) إلى مطالبة قائد جيش الاحتلال بإصدار العفو عن الجندي القاتل فورا. ويتوقع أن يطلب أزاريا العفو عنه من الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، وسط رأي عام إسرائيلي مؤيد بأغلبيته لعفو كهذا.

وانضم إلى جوقة المطالبين بالعفو عنه رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست آفي ديختر ووزير الإسكان يواب غالانت (كلنا) الذي قال إن «فعلة أزاريا مرفوضة لكن ينبغي عدم النسيان أنه يبقى أحد جنودنا».

وخارج المحكمة تظاهر عشرات من ناشطي اليمين معربين عن تضامنهم مع الجندي القاتل، وكان من بينهم بعض النواب عن كتل اليمين. ومع إعلان الحكم هتفوا ضد الدولة وقالوا إن الحكم وصمة عار على جبينها، وحاولوا شل حركة السير.

في المعارضة اعتبرت رئيسة حزب «ميرتس» اليساري الصهيوني النائبة زهافا غالئون أن المحكمة أصابت عندما حددت أن أزاريا حول نفسه لقاض وجزار وانتقدت حكمها المخفف وسخرت من الدعوات للعفو عنه.

الاتحاد: مصرع 19 «داعشياً» بضربة أميركية وعملية أمنية شرق أفغانستان

6 قتلى و20 جريحاً باعتداء انتحاريين على محكمة بباكستان

كتبت الاتحاد: لقي 6 أشخاص على الأقل حتفهم، وأصيب 20 آخرون، باعتداء نفذه 3 انتحاريين، استهدف أمس مجمعاً للمحاكم في إقليم خيبر بختونخوا شمال غرب باكستان، ما يثير مخاوف من هجمات جديدة في بلد شهد سلسلة هجمات إرهابية الأسبوع الماضي. وأكد مسؤولون في الشرطة أن الانتحاريين الثلاثة حاولوا اقتحام المجمع القضائي، حيث قتلت قوات الأمن أحدهم، وفجر الثاني نفسه خارج بوابة المجمع قرب مدينة شارسادا في إقليم خيبر بختونخوا. وطاردت الشرطة المهاجم الثالث لنحو 20 دقيقة داخل المجمع، قبل أن تتمكن من قتله. ويقع المجمع في حي تانجي، ووقع الهجوم عليه في ساعة ازدحام.

وتبنت «جماعة الأحرار» وهو فصيل منشق عن حركة «طالبان الباكستانية» الهجوم، وهو الفصيل الذي تبنى سلسلة من الاعتداءات الأسبوع الماضي بدا أنه تم التنسيق بينها، ومنها تفجير كبير في لاهور، أوقع 14 قتيلاً.

وقال سهيل خالد من شرطة المقاطعة: «إن الانتحاريين حاولوا اختراق حرم المحكمة من البوابة الرئيسة، وفتحوا نيران أسلحتهم بشكل عشوائي، وألقوا قنابل يدوية، ما أدى إلى إطلاق نار مضاد من جانب قوات الشرطة المحيطة بالمحكمة لتأمينها». وأضاف خالد: «الشرطة كانت أصلاً في حالة تأهب عالية، لأن لدينا معلومات عن تهديد ممكن على المجمع القضائي في تانجي»، مبيناً أن من بين القتلى محامياً. وتابع قوله: «خبراء إزالة المتفجرات قالوا إن كل انتحاري كان يرتدي سترة فيها 7 إلى 8 كيلو جرامات من المتفجرات»، مشدداً على أن «الشرطة قاتلت بشجاعة، وأنقذت شارسادا من كارثة كبيرة».

من جانب آخر، أكد مسؤولون أفغان أن 19 عنصراً من تنظيم «داعش» قتلوا بهجوم جوي أميركي وعملية أمنية في منطقتي اشين وهاسكا بإقليم نانجارهار شرق أفغانستان.

وقال حسين مشرقي وال، كبير مسؤولي الشرطة: «إن 12 (داعشياً) قتلوا بالقصف الأميركي في اشين، بينما تم القضاء على البقية بعملية أمنية في منطقة هاسكا منيا».

البيان: قمة مصرية أردنية في القاهرة تبحث ملفات المنطقة

كتبت البيان: عقد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أمس بالقاهرة مباحثات ثنائية مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني تناولت ملفات المنطقة إذ أكد الزعيمان ضرورة الحفاظ على المسار السياسي في سوريا وتمسكهما بحل الدولتين في القضية الفلسطينية.

وأكد الزعيمان تمسكهما بحل الدولتين باعتباره من الثوابت القومية بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه ليس السبيل الوحيد لتسوية الصراع العربي الإسرائيلي.

وأكد بيان صادر عن الرئاسة المصرية عقب لقاء السيسي والعاهل الأردني أن المباحثات تطرقت إلى سبل التحرك المستقبلي في إطار السعي لكسر الجمود القائم في عملية السلام في الشرق الأوسط، وخاصة مع تولى ترامب مقاليد الحكم في الولايات المتحدة، فضلاً عن بحث سبل التنسيق المشترك للوصول إلى حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى