الصحافة العربية

من الصحافة العربية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الثورة: سورية لن تتراجع أمام التنظيمات الإرهابية وداعميها.. المقداد لوكالة مهر الإيرانية: الفكر التكفيري أساس الإرهاب ويجب مواجهته بكل قوة

كتبت تشرين: أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد أن تحرير مدينة حلب شكل انتصاراً تاريخياً كبيراً وغيّر المعادلات الدولية في سورية، مشيراً إلى أن الحكومة السورية أصبحت تمتلك اليد العليا في العملية السياسية.

وقال المقداد في حديث لوكالة مهر الإيرانية في دمشق: إن تحرير حلب من سيطرة المجموعات الإرهابية أفسد جميع برامج أعداء سورية ومن الطبيعي أن هذا التحرير قد غيّر المعادلات في سورية والمنطقة والعالم وهذا ما أكدته المحادثات الأخيرة في آستنة.‏

وأضاف المقداد إن الانتصار الكبير في حلب سوف ينعكس حتماً على الساحة الدبلوماسية والسياسية، مشيراً إلى أن هذا الانتصار غيّر الوضع في سورية نحو الأفضل وهو مقدمة للانتصارات المقبلة فيها وليس المقصود بالانتصارات العسكرية فقط بل يتعداه إلى الانتصارات السياسية والدبلوماسية التي تتحقق كل يوم.‏

وشدد المقداد على ضرورة مواجهة الفكر التكفيري الذي هو أساس الإرهاب في المنطقة بكل قوة وقال: إننا نحتاج إلى مواقف موحدة في مواجهة التدخل الاستعماري وهذا الاتحاد يصبح الزامياً في مواجهة المؤامرات التي تشهدها المنطقة، مؤكداً أن سورية رفعت على الدوام شعارات الدفاع عن فلسطين ويمكن القول إن أحد أسباب الهجوم على الشعب السوري من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا هو دعم سورية للقضية الفلسطينية وتمسكها بها.‏

وحول المحادثات السورية الأخيرة التي عقدت في آستنة قال المقداد: إن الأولوية السورية الآن تكمن في القضاء على الإرهاب الذي تدعمه الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وبعض دول المنطقة ونركز جهودنا الدبلوماسية في الوقت الراهن لتحقيق هذا الهدف، معتبراً انه يجب على الدول المتورطة في الأزمة في سورية أن توقف تدخلها في الشؤون الداخلية لسورية وأن تتعاون معها لمكافحة الإرهاب.‏

ونوّه المقداد بالدور الإيراني الفاعل في الدفاع عن الشعب السوري وقال: لا شك أن هناك علاقات متينة بين إيران وسورية وتجمعهما أهداف مشتركة واستراتيجية حيث يجمع البلدين حلف في الحرب على الإرهاب التي تدور رحاها اليوم في سورية، مؤكداً كذلك أن سورية تدافع عن استقلالها وكرامتها ولن تتراجع أمام الإرهاب وداعميه.‏

الخليج: شهيد فلسطيني بدهس متعمد واعتقال 28 في الضفة الغربية

كتبت الخليج: استشهد فلسطيني في حادث دهس متعمد بسيارة مستوطن، بينما دنس مستوطنون متطرفون باحات المسجد الأقصى في تعد جديد على حرمة المسجد المبارك. واقتحمت قوات الاحتلال مدينتي الخليل ونابلس، وتم اعتقال 28 فلسطينياً في أنحاء الضفة الغربية المحتلة، ودمرت جرافات عسكرية خط مياه فلسطيني في الأغوار الشمالية، في وقت استهدفت بحرية الاحتلال زوارق الصيادين في بحر غزة.

وقد استشهد عامل فلسطيني (58 عاماً) من قرية خربثا المصباح، خلال الساعات الأولى من صباح أمس الإثنين، بعد أن دهسته مركبة «إسرائيلية»، على الشارع الاحتلالي 443 غرب مدينة رام الله. وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان أن العامل كان متجهاً إلى عمله باكراً، حين دهسته مركبة مستوطن «إسرائيلي» عمداً، ما أسفر عن استشهاده على الفور.

واقتحم مستوطنون أمس الإثنين باحات المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، ونظموا جولات استفزازية في ساحاته بحراسة أمنية مشددة، حيث واصلت قوات الاحتلال فرض قيودها وإجراءاتها المشددة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى

واقتحمت قوات الاحتلال أمس أحياء في مدينتي الخليل ونابلس بالضفة الغربية. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية أن قوات الاحتلال اعتقلت 4 فلسطينيين من محافظة الخليل، بعد تفتيش منازلهم والعبث بمحتوياتها، بينما اعتقلت شابين فلسطينيين من قرية تل جنوب نابلس.

وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان إن قوات الاحتلال اقتحمت أحياء في القدس وقلقيلية، ورام الله، والبيرة، وجنين، وسط إطلاق كثيف للنيران، واعتقلت 22 فلسطينياً زعمت أنهم مطلوبون.

وقالت الإذاعة «الإسرائيلية»، إن 16 من المعتقلين يُشتبه في ممارستهم لنشاطات عنيفة، فضلاً عن الإخلال بالنظام العام.

ودمرت جرافات عسكرية «إسرائيلية» أمس الإثنين خط مياه شرب فلسطيني، يصل بين قرية عاطوف، وخربة الحديدية، في الأغوار الشمالية. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس والأغوار الشمالية، معتز بشارات قوله: «جرافات الاحتلال دمرت خط المياه الواصل بين قرية عاطوف وخربة الحديدية، للمرة الثانية منذ بداية العام الجاري».

وأشار إلى أن سياسة تدمير خطوط المياه حرمت ما يقارب 47 عائلة في منطقة الحديدية، والرأس الأحمر، وحمصة الفوقا، من مياه الشرب.

وفي قطاع غزة استهدفت بحرية الاحتلال أمس الإثنين زوارق الصيادين قبالة منطقة الواحة، شمال غرب مدينة غزة، وفتحت النار بشكل عشوائي ومتقطع تجاه عدد من مراكب الصيادين في المنطقة، دون أن يبلغ عن وقوع أية إصابات.

وأعلنت الجمعية العربية لحماية الطبيعة في عمّان أمس الاثنين عن النتائج التي توصلت اليها البعثة المشتركة مع شبكة العمل على المبيدات في آسيا والمحيط الهادئ،لتقصي الحقائق في الأراضي الفلسطينية المحتلة حول استخدام «إسرائيل» مواد سامة تطال المزارع والمياه والمواشي والتربة في الضفة الغربية.

وذكرت التقارير المدعمة بالصور والوثائق، أن الاتجار والتصنيع والاستخدام غير المشروع للمبيدات السامة في المستوطنات «الاسرائيلية» بالضفة الغربية يؤدي إلى انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان ويسهم في انعدام الأمن الغذائي في الضفة المحتلة.

وأوضحت أن المواد السامة شديدة الخطورة التي تحظرها السلطة الفلسطينية متاحة للمتاجرة بشكل غير مشروع، وأن 50% من المبيدات في فلسطين محظورة دولياً، وصودرت 5 أطنان منها منذ عام 1995، في حين أنه ليس بإمكان فلسطين التخلص منها بأمان وترفض «إسرائيل» استعادتها.

وقالت ميرل واط من شبكة العمل التي شاركت في البعثة: «ليس مقبولاً تعرض السلطة الفلسطينية للإحباط عند كل منعطف من قبل السلطات «الإسرائيلية» التي تُسهّل عن علم دخول هذه المواد الخطرة للضفة الغربية».

ورصد فريق العمل تسرب المبيدات من العمليات الزراعية والنفايات الناتجة عن تصنيع المواد الكيميائية الزراعية داخل المستوطنات، ما يؤدي إلى تسمم مزارع الفلسطينيين ومواشيهم ومصادر المياه وتلوث التربة وانتشار الحشرات الناقلة للأمراض وشمول ذلك مناطق مجاورة للمدارس مباشرة.

البيان: الصدر يطالب بإخراج «القوات الصديقة»

كتبت البيان: طرح الزعيم الديني مقتدى الصدر أمس مشروعاً لمرحلة ما بعد استعادة الموصل، داعياً إلى تعزيز الجيش وإغلاق مكاتب الفصائل المسلحة، وإخراج كل «القوات الصديقة» من العراق، وإشراف دولي على العملية السياسية في المناطق المستعادة، وتلك المتنازع عليها مع كردستان وفتح حوار مع الإقليم.

وحصلت الحملة العسكرية لاستعادة غرب الموصل على دعم قوي من واشنطن في أول زيارة لوزير الدفاع جيمس ماتيس الذي التقى رئيس الحكومة حيدر العبادي، وقال قبيل وصوله إلى بغداد: «إن الجيش الأميركي ليس في العراق للاستيلاء على نفطه»، داحضاً تصريحات سابقة للرئيس دونالد ترامب الذي قال أنه كان على الولايات المتحدة وضع يدها على النفط «قبل سحب جنودها عام 2011».

وجاء في بيان للعبادي أنه قال لماتيس أن العراق في «اللحظات الحاسمة» لتحرير مدنه، مؤكداً: «عدم وجود قوات أجنبية تقاتل على الأرض، وهناك مستشارون فقط، وقواتنا تقاتل وتحقق الانتصارات».

وجدد ماتيس «دعم بلاده الكامل للعراق في حربه على الإرهاب وفي المجالات الأخرى»، متابعاً أن «مجيئنا من أجل دعم العراق وتأكيدنا استمرار العلاقة والدعم بعد داعش».

ودعا قائد قوات التحالف الدولي الجنرال ستيفن تاونسند إلى بقاء هذه القوات في العراق حتى بعد استعادة السيطرة على الموصل. وأضاف، خلال مؤتمر صحافي في اختتام زيارة ماتيس بغداد: «لا أتوقع أن تطلب منا الحكومة العراقية المغادرة فوراً بعد التحرير».

وجاءت الزيارة وسط انشغال الأوساط السياسية بمبادرة طرحها الصدر لما بعد «داعش»، ولاقت ترحيباً من مختلف القوى السياسية. وتلا الصدر مبادرته عبر قناة «إن آر تي العربية»، بالتزامن مع اليوم الثاني لانطلاق الحملة العسكرية لاستعادة غرب الموصل، ودعا إلى «فتح صندوق دولي لدعم الإعمار في كل المناطق المتضررة وإيصال المساعدات بصورة عاجلة وفورية لإغاثة المناطق المنكوبة، وتشكيل خلية دولية تُعنى بحقوق الإنسان والأقليات مهمتها الإشراف على إزالة الانتهاكات والتعديات الطائفية والعرقية، بالتنسيق مع الجهات الحكومية والبرلمانية المختصة».

وأكد «ضرورة تمكين الجيش والقوات الأمنية حصراً من مسك الأرض في المناطق المحررة والمناطق المتنازع عليها، وفتح حوار جاد وفاعل مع الأطراف في كردستان للتوصل إلى حلول تنفع واقع العراق وشعبه ولا مانع من أن يكون في رعاية أممية».

ودعا إلى «السعي الحثيث على المستوى الدولي لإنهاء أزمة التدخلات التركية عبر الطرق الديبلوماسية». وطالب بدمج «العناصر المنضبطة في الحشد الشعبي مع القوات الأمنية، وبخروج كل القوات المحتلة بل والصديقة، إن جاز التعبير، من الأراضي العراقية للحفاظ على هيبة الدولة وسيادتها».

ولفت إلى «ضرورة العمل على فتح حوارات تتولاها الجهات الشعبية من الوجهاء وشيوخ العشائر والنخب الاجتماعية لإزالة التوترات الفئوية والطائفية». وشدد على «ضرورة تأمين الحدود بواسطة الجيش وقوات حرس الحدود حصراً»، و «فتح دورات تربوية وتثقيفية في المناطق المحررة لإزالة القلق والخوف وإبعاد الأفكار المتشددة».

كما دعا إلى «فتح حوار شامل للمصالحة على أن لا يكون محدداً بالطبقة السياسية، بل يكون حواراً للمصالحة الشعبية والوطنية يشمل كل الأديان والمذاهب والأقليات والتوجهات في رعاية علمائية، ولا يشمل البعث والإرهاب ولا يكون قائماً على أسس سياسية انتخابية، بل أسس تضمن السلم الأهلي والاجتماعي».

وأشار إلى «ضرورة جمع السلاح المتناثر في العراق وتسليمه إلى الدولة» و «غلق كل مقار الفصائل المسلحة أو تحويلها إلى مؤسسات ثقافية أو مدنية أو اجتماعية أو إنسانية، والعمل على تصفية السلك الأمني كله من العناصر غير المنضبطة ووضع قوانين صارمة تعيد إلى الجيش والمؤسسات الأمنية الأخرى هيبتها واستقلالها».

ميدانياً، قال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت قوات: «تواصل التقدم وباتت تبعد كليومتراً واحداً عن تلال البوسيف، بغطاء مدفعي كثيف يستهدف مقار داعش ودفاعاته».

وأفاد قادة ميدانيون بأن القوات العراقية استعادت 15 قرية في جنوب الموصل، على الطريق المؤدي إلى المطار الذي يشكل أحد أهدافها الرئيسية.

الحياة: 1.4 مليون طفل يواجهون خطر الموت جوعا في 4 بلدانالمصدر:

كتبت الحياة: أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن حوالي 1,4 ملايين طفل قد يموتون جوعا هذه السنة في نيجيريا والصومال وجنوب السودان واليمن.

في اليمن، حيث الحرب الأهلية محتدمة منذ عامين تقريبا، يعاني 462 الف طفل من سوء تغذية حاد، بينما يبلغ العدد 450 الف طفل في شمال شرق نيجيريا حيث تنشط جماعة بوكو حرام.

وأشارت “فيوز نت” وهي شبكة لأنظمة الإنذار المبكر ضد المجاعة، الى أن المناطق النائية في محافظة بورنو في نيجيريا تعاني بالفعل من المجاعة منذ نهاية العام الماضي.

وستشتد الكارثة في ضوء استحالة وصول وكالات المساعدات إلى الضحايا، استنادا الى اليونيسف.

وحذرت المنظمة الاممية من ان 185 ألف طفل في الصومال يواجهون خطر المجاعة جراء الجفاف وقد يبلغ عددهم نحو 270 الفا في غضون بضعة أشهر.

في جنوب السودان، يعاني أكثر من 270 الف طفل من سوء التغذية، وقد أعلنت حالة المجاعة في احدى مناطق شمال البلاد يعيش فيها 20 الف طفل.

ودعا مدير اليونيسف أنطوني ليك الى التحرك سريعا، وقال “ما زلنا قادرين على إنقاذ أرواح كثيرة”.

القدس العربي: تنظيم الدولة يهدم منازل مدنيين عراقيين رفضوا القتال معه في الساحل الأيمن من الموصل

كتبت القدس العربي: أفادت مصدر أمني في محافظة نينوى العراقية الثلاثاء بأن تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” قام بهدم منازل تعود لمواطنين رفضوا القتال معه في الساحل الأيمن من مدينة الموصل.

ونقل موقع “السومرية نيوز″ عن المصدر أن “مجموعة من الشباب المدنيين الذين أجبرتهم عصابات داعش الإرهابية على الالتحاق بمعارك الجانب الأيمن ضد القوات الأمنية قد فروا منه … فقامت عصابات داعش بهدم خمسة منازل تعود إلى الهاربين”.

وأشار إلى أن المسلحين احتجزوا عوائلهم وحققوا معهم بخصوص فرار أبنائهم.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أعلن أمس الأول الأحد انطلاق عمليات تحرير الجانب الأيمن من مدينة الموصل.

الاتحاد: ماتيس: واشنطن لا تسعى لنهب النفط العراقي

كتبت الاتحاد: أكد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس من بغداد، أمس، أن الولايات المتحدة لا تسعى لنهب احتياطي النفط العراقي، في محاولة لتخفيف قلق الشركاء العراقيين من تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها الرئيس دونالد ترامب.

وكان ترامب قد أكد مراراً أنه كان على واشنطن الاستيلاء على النفط العراقي قبل أن تسحب قواتها من هذا البلد في 2011، وذلك لتمويل جهود الحرب ولحرمان الجهاديين من مصدر حيوي لتمويلهم.

لكن ماتيس الجنرال المتقاعد الذي كان حارب في أفغانستان والعراق سعى لطمأنة العراقيين. وقال في أول زيارة يقوم بها للعاصمة العراقية: «نحن في أميركا بشكل عام دفعنا لقاء الغاز والنفط، وأنا على يقين أننا سنواصل القيام بذلك في المستقبل نحن لسنا موجودين في العراق للاستيلاء على نفط أحد».

وأعلن العراق أمس الأول، ارتفاع معدل احتياطي البلاد من النفط إلى 153 مليون برميل، ليملك بذلك خامس أكبر احتياطي في العالم بعد فنزويلا والسعودية وكندا وإيران.

وسيلتقي ماتيس مسؤولين عراقيين بينهم رئيس الوزراء حيدر العبادي ووزير الدفاع عرفان الحيالي. وتأتي زيارته غداة بدء مرحلة جديدة في العملية العسكرية لطرد تنظيم «داعش» من معقله الموصل في شمال العراق. ..

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى