الصحافة اللبنانية

من الصحافة اللبنانية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية

السفير : تنافس بلدي في صيدا والجنوب.. و”نائب شرعي وحيد” في جزين! نصر الله للإسرائيليين: أي اعتداء نردّ عليه خارج “المزارع”

كتبت “السفير “ : ردّ الأمين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصر الله على ما أسماها “العصابات” التي حاولت استثمار دم القيادي الشهيد مصطفى بدر الدين (“ذو الفقار”)، بإطلاق تأويلات لا تمتّ بصلة إلى ثقافة المقاومة وتاريخها وحاضرها.

وبشكل غير مباشر، شمل الرد بعض المناخات السلبية التي راجت على مدى أسبوع، حتى ضمن جمهور “حزب الله”، سواء حول طبيعة الحادثة التي أدت الى استشهاد بدر الدين، أو حول مجمل حضور الحزب في الساحة السورية.

من هنا جاء كلام السيد نصر الله قاطعاً بأننا باقون في سوريا “وسيذهب قادة أكثر من السابق الى سوريا وسنحضر هناك بأشكال مختلفة”. وقال: “لم يخرجنا استشهاد أي قائد من قادتنا من أي معركة بل كان يزيد قوتنا بهذه المعركة”. وأضاف: ثأرنا الكبير يكون في أمرين: الأول، أن يتعاظم حضورنا في سوريا. والثاني، أن نلحق الهزيمة النكراء والنهائية بالجماعات الإرهابية التكفيرية الإجرامية.

وأكد نصر الله أن معطيات استشهاد بدر الدين أشارت إلى مسؤولية الجماعات المسلحة التكفيرية، وأضاف “تحققنا وفحصنا فليس هناك أي مؤشر يدل على أنه الاسرائيلي”، وأوضح “نحن لم نخش أبداً تحميل إسرائيل مسؤولية أي اعتداء علينا وقد هددّنا بالردّ وفعلنا كاعتداء القنيطرة (الذي استهدف الشهيدين جهاد عماد مغنية وأبو عيسى وأحد الضباط الإيرانيين)”.

وفي كلام يحمل في طياته عدم وجود أي احراج في أن يكون “حزب الله” في موقع المبادرة على كل الجبهات، برغم اللحظة الإقليمية الضاغطة، أطلق نصر الله معادلة جديدة في الصراع المفتوح مع العدو: “أنا أقول للإسرائيليين الذين أنصفونا، وللأعراب الذين هم أشد كفراً ونفاقاً، الذين اتهمونا، وللعالم وللعدو وللصديق، في أسبوع الشهيد القائد الجهادي الكبير السيد مصطفى بدر الدين، إذا امتدت يدكم إلى أي مجاهد من مجاهدينا ـ أيها الصهاينة ـ سيكون ردنا مباشراً وقاسياً وخارج مزارع شبعا، وبكل وضوح، وأياً تكن التبعات”.

وتكتسب هذه الرسالة مضموناً مزدوجاً، فهي من جهة، رسالة تهدف الى تحصين وحماية المقاومة والمقاومين، عبر التحذير المسبق للعدو من مغبة أي استهداف مستقبلي. ومن جهة ثانية، تترك الباب مفتوحاً أمام توسيع ساحة المواجهة، خارج حدود مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، بدءاً من الخط الحدودي نفسه، وانتهاء بعمق “الجبهة” مع الاسرائيليين. وهذا يعني أن منظومة الحزب القتالية ستكون معنية نظرياً وميدانياً بتحديد الأهداف والساحات المحتملة.. وصولاً الى كل الاحتمالات المتدحرجة لمعادلة “ما بعد شبعا”.

وعدا البعدين الاسرائيلي والتكفيري، يمكن القول إن السيد نصر الله أعطى الشهيد بدر الدين بعض حقه، بحرصه على تقديم مقتطفات من سيرته الذاتية مقاوماً (1982) ومؤسساً (1983) وقائداً حتى لحظة استشهاده على أرض سوريا، مروراً بمحطات بارزة مثل انتصار نيسان 1996 و “كمين أنصارية” في أيلول 1997 (أحد عقول المقاومة) وإنجاز التحرير في العام ألفين، فضلا عن “حرب تموز 2006” وتفكيك الشبكات الاسرائيلية في لبنان، فضلاً عن أدواره على صعيد الحرب النفسية مع العدو وتجربة “الإعلام الحربي” في المقاومة.

أما النقطة الرابعة التي أثارها السيد نصر الله، فتتمثل في القول إن “حزب الله” بألف خير، طالما أنه أصبح مؤسسة حقيقية (“انتقلنا من قوة محلية الى قوة اقليمية”)، لا تتوقف حركتها على شخص أو قائد، “مهما كان كبيرا”.

وبرغم طبيعة المناسبة، بدا نصر الله حريصاً على توجيه رسالة سياسية واضحة للجنوبيين، عشية المرحلة الثالثة من الاستحقاق البلدي، بأن المشاركة الانتخابية تتمحور حول خيارات سياسية بالدرجة الأولى “لأنه في هذا المناخ الذي تخاض فيه حرب إعلامية شعواء علينا، يتم استغلال حتى دماء الشهداء، كما شهدنا خلال الأسبوع الماضي بشهادة السيد مصطفى بدر الدين”..

وتقاطع موقف نصر الله مع دعوة الرئيس نبيه بري للالتزام باللوائح التي تمَّ التفاهم عليها بين “الثنائي الشيعي”. وتوجّه رئيس المجلس إلى الجنوبيين بالقول “لنجعل من يوم الانتخاب يوم عرس للجنوب لا بل للبنان، عبر المشاركة الكثيفة في عمليات الاقتراع، وتقديم اعلى مستوى حضاري وديموقراطي”.

يذكر أن محافظتي الجنوب ستشهدان، غداً، في أقضيتهما السبعة انتخابات بلدية واختيارية، حيث يجري التنافس على 3318 مقعداً بلدياً و706 مقاعد اختيارية، في ظل تنافس انتخابي عبّر عنه قرار “الحزب الشيوعي اللبناني” بخوض معارك انتخابية في أكثر من ستين قرية جنوبية في مواجهة اللوائح الائتلافية لـ “حزب الله” و “أمل” (نماذج اللوائح اليسارية في الطيبة وحولا والخيام وكفر رمان وبنت جبيل وصور والبازورية الخ..).

ومن المتوقع أن تشهد مدينة صيدا معركة انتخابية بين لائحة مدعومة من “المستقبل” من جهة، وبين لائحتين، أولى، يدعمها “التنظيم الشعبي الناصري” وحلفاؤه، وثانية، تدعمها “الجماعة الاسلامية”.

الأخبار : نصرالله يعدّل “قواعد الاشتباك” مع العدوّ الإسرائيلي: ردّنا مباشر وخارج مزارع شبعا

كتبت “الأخبار “: بعد الأسئلة الكثيرة التي رافقت عملية اغتيال القائد مصطفى بدرالدين (ذو الفقار)، وضع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله النقاط على الحروف، مطلقاً مجموعة رسائل للحليف والعدو. وحذر في الوقت نفسه العدو الإسرائيلي من تبعات استهداف المقاومة وقادتها، مكرساً معادلة جديدة تكسر “قواعد الاشتباك” مع العدو، تفيد بأن “الرد على أي استهداف (من قبل العدو الإسرائيلي) سيكون كبيراً وخارج حدود مزارع شبعا”. وأكّد مجدداً قرار المقاومة القتال في سوريا لأن “العدو واحد”، حيث إن “الجماعات التكفيرية التي اغتالت السيد مصطفى، بحسب ما أكدت المعطيات، تعمل لخدمة الإسرائيلي والأميركي في المنطقة”. وتوجه إلى جمهور المقاومة لطمأنته بأن الحزب لديه “جيل من القادة من أعمار متفاوتة”… أما بعض خصومنا في السياسة فهم “أسوأ من العصابات ولا يستأهلون الردّ”

استفاض الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، أمس، في الحديث عن الشهيد مصطفى بدرالدين وظروف استشهاده ومرحلة ما بعد الاستشهاد بالنسبة للمقاومة.

عاد إلى البدايات، ليعلن رسمياً الكثير ممّا جرى التداول به عن سيرة “ذو الفقار” الذي كان “من أوائل رجالات المقاومة، وفي مقدمة المجاهدين في معركة خلدة (1982) مع مجموعة من المجاهدين الذين شكلوا نواة المجموعة الأولى فيها… وقد أصيب يومها وبقيت آثار الإصابة معه الى يوم الشهادة”. وفي كلمته، خلال الحفل التأبيني في مجمّع سيد الشهداء بعد مرور أسبوع على اغتيال السيد ذو الفقار، أشار إلى أنّ الشهيد “شارك مع القادة في التدريب والتسليح والتجهيز، وفي عام 1995 تولّى المسؤولية العسكرية المركزية في حزب الله الى منتصف عام 1999، وقد عمل خلالها على تطوير بنية المقاومة، وصولاً إلى الانتصار الكبير عام 2000”. ولفت الى أن “أهم أدواره كان في قيادة قوات المقاومة في عدوان عناقيد الغضب عام 1996، وعملية أنصارية التي تقاسم فيها المسؤولية مع الشهيد عماد مغنية”.

وتحدّث عن رؤيته لدور الإعلام الحربي، وعن كونه “واحداً من قادة المواجهة في عدوان تموز 2006”. كما تولى مسؤوليات عديدة، أبرزها “تفكيك شبكات العملاء الإسرائيليين بالتعاون بين أمن المقاومة والأجهزة الأمنية الرسمية”.

أما عن أوائل مراحل القتال في سوريا، فقال: “أوكلت الى الشهيد مهمة إدارة الوحدات القتالية فيها، وكان يديرها من لبنان حيث كنت أمنعه من الذهاب الى سوريا حرصاً عليه، ولكنه أصرّ على الذهاب فقضى أغلب وقته هناك، وساهم إلى جانب الجيش السوري وكل الحلفاء والأصدقاء، في تحقيق الإنجازات وأبرزها منع سقوط سوريا في يد التكفيريين، وفي يد أميركا وحلفائها في المنطقة”.

وفي معرض حديثه عن الشهيد الذي وصفه بأنه “واحد من العقول الكبيرة في المقاومة”، تحدّث نصرالله عن “شجاعته وذكائه الحاد واحترافيته العالية ونشاطه الدؤوب وعاطفته الجياشة”. وأضاف “لقد وافقت على ذهابه الى الحدود للمتابعة وليس الى سوريا، وقلت له أنت مختلف وإذا ذهبت إلى سوريا واستشهدت فسنصبح أمام الكلام الكثير عند الأعداء والخصوم وفاقدي القيم والمتربصين بالمقاومة، لكنه أصرّ وذهب”. وتابع: “شهداؤنا هم شهداء في أي أرض سقطوا، لأن المعركة واحدة والعدو واحد”. وأسف لأن “عدونا الإسرائيلي الحاقد أنصفنا، ولكن المستعربين خدموا الإسرائيليين أكثر من الإسرائيليين أنفسهم، وهم الذين حرّضوا على جمهورنا عندما قالوا إن حزب الله لم يتهم إسرائيل بقتل مصطفى بدرالدين لأنه خاف أن يلزمه اتهامها بالرد عليها وهو منشغل بحروب أخرى”. كما أسف نصرالله لأن من يقول هذا الكلام هم “إعلاميون عرب، في حين أن العدو الإسرائيلي يعرف أننا صادقون، ولم نتكتّم على أي عملية وعندما نعد بالرد نردّ”.

وعن ظروف الاغتيال، قال “تجاوزنا مسألة من قام بالاغتيال لأن العدو واحد، وقد أجرينا تحقيقاً في موقع الانفجار، ولم يظهر لنا أي دليل يأخذنا إلى اتهام الإسرائيلي، مع أننا لا نبرّئه، لكننا حتى في الحرب النفسية لا نكذب ولا نتهم سياسياً”. وكشف أن المعطيات المتوافرة “وجّهتنا نحو الجماعات التكفيرية في منطقة الاغتيال، وأنا أتحمل تبعات هذا الاستنتاج”.

مع ذلك، هددّ العدو الإسرائيلي وحذّره من تبعات التعرض للمقاومة وقادتها ومجاهديها، قائلاً “إذا امتدت يدكم على أي مجاهد من مجاهدينا، فسيكون ردّنا قاسياً ومباشراً وخارج مزارع شبعا أيّاً تكن التبعات”. وأكد أن “حزب الله أصبح تنظيماً كاملاً ومؤسسة حقيقية بكل الأبعاد وفي مقدمها البعد الجهادي، وهذه المؤسسة لم تعد تتوقف على وجود شخص أو أشخاص مهما كانوا كباراً”… وأن الحزب “مؤسسة في حال تطور ونمو كمّاً وكيفاً في مواقع التدريب، تنتقل من جيل الى جيل. كما أنه في العمل الجهادي في المقاومة ليس لدينا قائد واحد بل جيل من القادة من أعمار متفاوتة. لذا سرعان ما يملأ فراغ استشهاد أي قائد”. ولفت إلى أن السيد مصطفى “لن يكون الشهيد القائد الأول ولن يكون الشهيد القائد الأخير طالما أن قادتنا يُصرون على التواجد في الميدان”.

أما عن الحرب السورية، فقد أصر نصرالله على صوابية الحرب التي تخوضها المقاومة. وفي هذا الإطار تحدث عن “انكشاف أدوار الأميركيين وحلفائهم في هذه المعركة ومن عمل على تمويل الجماعات التكفيرية وتدريبها ونقلها الى سوريا”.

البناء : موسكو تعلن بدء الغارات على “النصرة”… وواشنطن تستمهل لحسم خيارها نصرالله: انتصارات الغوطة بداية… والمقاومة ماضية في خيارها حتى النصر الردّ على أيّ استهداف “إسرائيلي” سيكون الأشدّ وخارج مزارع شبعا… وغداً بلديات

كتبت “البناء “ : سارعت موسكو بعد لقاء فيينا إلى وضع آلية تنفيذية لمقرّراته الخاصة بفكّ التشابك بين جبهة النصرة والجماعات المشاركة في العملية السياسية، بعدما وجدت في اشتباكات الغوطة بين جبهة النصرة وجيش الإسلام أولى إشارات استشعار النصرة لنهاية الوقت المستقطع من المواجهة، وقرارها بالانقضاض على الجماعات المتداخلة مع مناطق سيطرتها والمتردّدة في حسم خياراتها بين التحالف الذي جمعها طويلاً بالنصرة، والمكانة التي حجزتها حديثاً في العملية السياسية، فقررت موسكو توجيه رسالة القوة للنصرة، منعاً لاستيعابها ما تبقى من جماعات مسلحة بقوة الذعر الذي يصيبها من درس النصرة الذي تقدّمه عبر عقابها لجيش الإسلام بمئات الإعدامات، وهذا ما تضمّنه إعلان وزير الدفاع الروسي عن جهوزية موسكو لبدء الغارات الجوية المشتركة مع الأميركيين على النصرة، في إشارة إلى الانتهاء من تحميل مواقع النصرة واستطلاعها كأهداف مشروعة للحرب، لكن واشنطن المربكة في خياراتها وجّهت رسالة ضعف للجماعات التي تعمل تحت راية السعودية وتركيا، فقالت إنها لم تقرّر بعد العمل مع موسكو بصورة مشتركة في الغارات الجوية، تاركة الجماعات التي ربطت مصيرها بالحرب الأميركية في سورية في حال ضياع بين حملات عسكرية تنتظرها للإبادة على يد النصرة، وانتظار لسراب قرار أميركي بديل بالتصعيد ضدّ سورية وحلفائها ويعيد شهر العسل مع النصرة تعيش في ظله السعودية وتدعو للتمهل بانتظاره.

لبنانياً، وليس بعيداً عن الحرب في سورية كانت إطلالة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، في حفل تأبين القيادي في المقاومة الشهيد مصطفى بدر الدين، ركز مداخلته فيها على توجيه ثلاث رسائل سياسية واضحة، الأولى تؤكد مضيّ المقاومة في طريقها الذي اختارته منذ بداية الحرب في سورية، وبذلت التضحيات التي توّجها استشهاد القائد بدر الدين لترجمة قناعتها بأنّ الحرب دفاعاً عن سورية بوجه مشروع الهيمنة الأميركي والعدوان الإسرائيلي والتفتيت التكفيري هي واحدة معركة دفاع عن المقاومة وعن لبنان وعن فلسطين، مؤكداً أنّ هذا الطريق واصل نحو النصر وأنّ المقاومة سترفد حضورها في ميادين القتال في سورية بالمزيد من المقاتلين والقادة، أما الرسالة الثانية فكانت لـ”الإسرائيليين” الذين أكدت المقاومة أنهم لم يكونوا هذه المرة وراء استشهاد أحد قادتها، بألا يقرأوا شهادة المقاومة للوقائع كما ظهرت من التحقيق شهادة براءة لهم أو تساهلاً معهم، فالمقاومة ستردّ وبقوة وقسوة على كلّ استهداف “إسرائيلي” للمقاومين والقادة، وهذه المرة سيكون الردّ من خارج مزارع شبعا كما جرت العادة، في إشارة واضحة إلى عزم المقاومة خرق القواعد التقليدية إذا ما تمادت “إسرائيل” وارتكبت حماقة اغتيال قادة ومقاومين. أما الرسالة الثالثة فكانت للجنوبيين دعوة لمشاركة كثيفة في الانتخابات البلدية غداً منعاً لقراءات سياسية تبني على العزوف الناجم عن عدم التنافس، بوجود لوائح موحّدة لحركة أمل وحزب الله، استنتاجات مغرضة من نوع تراجع أو ضعف الالتفاف الشعبي حول المقاومة.

ركّز الأمين العام لحزب الله السيد نصرالله في خطابه على جانب شخصية الشهيد بدر الدين واستعرض محطات عمله في المقاومة منذ معركة خلدة حتى استشهاده وإنجازاته، وأكد بأنه قائد متعدّد الكفاءات خاصة من الناحية العسكرية في الميدان والأمن والسياسة لناحية التفاوض في عمليات إطلاق الأسرى من سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وأراد السيد نصرالله توجيه رسالة بـأن مجاهدي حزب الله في سورية لم يمهلوا قتلة الشهيد بدر الدين فرصة التنعّم بجريمتهم من خلال قيام المجاهدين بالرد على الجريمة بعمليات تطهير مساحات واسعة من قرى ومناطق الغوطة الشرقية، حيث انطلقت الصواريخ التي استهدفت بدر الدين، كما أظهر خطاب السيد أن حزب الله لا يميز بين الفصائل الإرهابية والتكفيرية، لكن السيد اتهم السعودية بشكل غير مباشر بالاغتيال كفكر وكدعم مالي مباشر وإدارة وإشراف على عمل التنظيمات التكفيرية في سورية لا سيما وأن السعودية تشكل أحد أهم أركان العدوان على سورية.

وألمح السيد إلى أن قيادة حزب الله، كلّفت قائداً جديداً مكان القائد بدر الدين، وبالتالي أجهض أحلام المتربصين بالمقاومة بأن استشهاد “ذو الفقار” لن يؤثر على مسيرة المقاومة أو حضورها في الجبهة السورية.

وأعاد السيد تأكيد الرواية الأساسية لاغتيال الشهيد بدر الدين، حيث لم يثبت التحقق المباشر الذي أجراه المعنيون في الحزب تورط “إسرائيل” مباشرة حتى الآن، لكن السيد لم ينف التورط غير المباشر للأميركي و”الإسرائيلي” وبعض الدول الإقليمية وعلى رأسها السعودية. وهذا يبقى رهن التحقيق المستمر وليس لدى الحزب عقدة الاتهام حتى تتوفر الأدلة الحاسمة.

أعاد السيد من خلال هجوم العنيف على السعودية وتيرة الخطاب تجاه المملكة إلى اللحظة اليمنية ما يدلّ على أن الصراع مع السعودية أصبح ثابتاً وتحديداً باستعماله مجدداً كلمة آل سعود، كما عزز معادلة الردع مع العدو “الإسرائيلي” الذي كان قد قدمها في خطابات سابقة بأن أي استهداف لأحد عناصر أو قادة المقاومة سيرتب رداً عنيفاً على كيان الاحتلال، وأضاف إليها أمس، أن الرد لن يقتصر على مزارع شبعا، وبالتالي حرم “إسرائيل” الطمأنينة من أن الرد سيقتصر على المزارع وكسر ظنّ البعض بأن الرد سيكون روتينياً بل وسّع الميدان ليطال جبهات ومواقع تتعدّى المزارع يعرف العدو مدى جدية وقدرة المقاومة على استهدافها.

وكرّر موقفه من المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الرئيس رفيق الحريري، بأن الحزب لا يعيرها أي اهتمام، قطع النقاش في إعلان المحكمة الدولية الطلب من المعنيين في الدولة اللبنانية تزويدها بالحامض النووي لبدر الدين لتتأكد من مقتله، فهو لن يتعامل مع المحكمة في أية مسألة.

الديار : نصرالله :سنضرب داخل اسرائيل اذا امتدت ايديها الى مجاهدينا هل يستطيع بري اختراق الصراع السعودي ــ الايراني ؟ تغيير في الخارطة السورية يمهد لتوطين النازحين بلديات الجنوب : معارك باهتة وتحالفات عجيبة

كتبت “الديار “: هل يستطيع الرئيس نبيه بري اختراق الصراع السعودي – الايراني؟

رجل العصا السحرية ام رجل القبعة السحرية، الذين يزورون السفير الفرنسي ايمانويل بون يسمعون منه عبارة واحدة “انتظروا زيارة الوزير جان – مارك ايرولت”.

لكن السفير يقر بحساسية، او بخطورة التعقيدات الداخلية والاقليمية، زواره ينقلون عنه “ان بلدكم يقترب اكثر فاكثر من الخطر، ولا بد من انقاذه الآن”. جون يقول الآن وليس غداً، لكن ايرولت الذي يحاول تبديد الغبار الذي تركه وراءه سلفه لوران فابيوس، يأتي ليعد بادراج بند الاستحقاق الرئاسي على جدول اعمال اجتماع مجموعة الدعم الدولية.

كل ما يفعله الثنائي هولاند – ايرولت هو ان تكون باريس مكان الاجتماع. حينذاك يمكن للفرنسيين ان يمارسوا “الديبلوماسية الهادئة” مع رؤساء الوفود. علهم يخرجون بموقف يساعد على انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان حيث بعض الاصوات تتحدث عن “الملهاة الفرنسية”.

الفرنسيون يعلمون اكثر من غيرهم المكان الذي علقت فيه رئاسة الجمهورية في لبنان، ومع ذلك يحاولون ويشتكون من ان الاميركيين لا يتعاونون. البعض يتسذكر كيف ان جاك شيراك، وفي اجتماع النورماندي الشهير في حزيران 2004، اقنع جورج دبليو بوش بموقف من لبنان انتج قرارمجلس الامن الدولي 1559 في 2 ايلول من ذلك العام..

الآن لا تنظر ادارة باراك اوباما الى ادارة فرنسوا هولاند بالحد الادنى من الود، حتى الآن لا يزال هناك في واشنطن من يصف بـ “السيء والمراوغ” الدور الذي اضطلع به فابيوس ان في محاولة عرقلة اتفاق فيينا، او في اثارة الشغب في البلاط السعودي، كما في البلاط التركي، ضد سياسات الولايات المتحدة حيال سوريا وحتى حيال المنطقة…

الرئيس بري دمث جداً، وديبلوماسي جداً، ويستطيع ا ن يجعل من شعرة معاوية عبارة للحدود، وعبارة للقارات. لديه كل المعطيات حول الاهتمامات الاميركية في لبنان. رئاسة الجمهورية ليست من الاولويات، ولطالما صارح السفير ريتشارد جونز بعض الاصدقاء بالجهة التي تقبض على رئاسة الجمهورية في لبنان، ولاسباب تتعلق بالصراع الاقليمي الذي كان يصفه بالعبثي. وفي احدى المرات مازح مرجعية لبنانية بالقول “انهم يعملون لمصلحتنا دون ان يعلموا ودون ان نعلم”.

النهار : جزين وصيدا تتقدمان المعارك و”الثنائي” لاستفتاء السعودية تحضّ على مبادرات توافقية للرئاسة

كتبت “النهار “: تحمل المرحلة الثالثة من الانتخابات البلدية والاختيارية والتي ستجرى غداً في محافظتي الجنوب والنبطية “قيمة مضافة” تميزها عن المحافظات الاخرى وتتمثل في معركة الانتخاب الفرعي في جزين لملء احد مقاعدها النيابية الشاغر. واذا كانت كل من المراحل البلدية تثبت أكثر فاكثر الاختلاط الواسع المعقد بين العوامل السياسية والعائلية والاهلية في هذا الاستحقاق تبعاً لخصوصيات كل منطقة، فان واقع المنافسات واللوائح والتحالفات الانتخابية في الجنوب يرسم عشية المرحلة الثالثة ملامح حماوة متفاوتة بين اقضيته يمكن معها التوقف عند رسم بياني عريض لمعارك أساسية ثلاث.

اولى هذه المعارك ستجري في صيدا حيث تحتدم المبارزة بين ثلاث لوائح، الاولى برئاسة محمد السعودي المدعومة من “تيار المستقبل” و”الجماعة الاسلامية” وعبد الرحمن البزري، والثانية برئاسة بلال شعبان المدعومة من “التنظيم الشعبي الناصري”، والثالثة برئاسة علي الشيخ عمار. وتتخذ المواجهة بعدها الداخلي التقليدي بين “المستقبل” و”التنظيم الشعبي الناصري” بما يعد اختباراً جديداً للائحة المدعومة من الرئيس فؤاد السنيورة والنائبة بهية الحريري اللذين أدارا مباشرة المعركة مع تحرك قوي للامين العام لتيار “المستقبل” احمد الحريري وسط تصاعد الاستعدادات المنافسة لاحداث تغيير يأمل معه خصوم “المستقبل” في تسديد ضربة الى التيار مع ان المعطيات الواقعية لا تزال تميل بمجملها الى مصلحة “المستقبل” ما لم تحدث مفاجآت. ولذا ستكون صيدا أيضاً أمام اختبار نسبة الاقبال على الاقتراع التي يرجح المعنيون في كل اللوائح ان تكون مرتفعة.

المعركة الثانية في جزين حيث تكتسب طابعاً أشد حماوة نظراً الى ارتباطها بالمنافسات المسيحية – المسيحية على غرار ما سبقها في زحلة ومناطق جبل لبنان ذات الغالبيات المسيحية، علماً ان جزين تشهد معركتين حادتين لانتخاب مجلس بلديتها الجديد ولانتخاب نائب جديد سيكون النائب المنتخب الوحيد في مجلس النواب الممدد له مرتين في ما تبقى من ولايته التي تنتهي قانوناً في حزيران 2017 . ويتنافس في المعركة النيابية ثلاثة مرشحين هم أمل ابو زيد المدعوم من “التيار الوطني الحر” وحزبي “القوات اللبنانية” والكتائب، وابرهيم عازار ابن النائب السابق سمير عازار، وباتريك رزق الله الناشط سابقاً في صفوف “التيار الوطني الحر”.

ووجه العماد ميشال عون رسالة إلى جزين “بأن تعمل على تثبيت خطّها السياسي الذي انتهجته في العام 2009، عندما انتخبت للمرّة الأولى بأصواتٍ حرة. والمطلوب اليوم هو أن تكرّر التجربة الأولى كي تبقى ثابتة وتتطوّر وفقاً للنهج السياسي العام في لبنان، لأنها إذا غيّرت وسمحت “للحزازات” الفردية أن تفعل فعلها بين الناس، سينعكس هذا الأمر سلباً؛ فأهمية جزين تكمن في كونها موحّدة وتنتهج خطاً سياسياً سليماً”. وآمل أنه “بعد 48 ساعة سيكون لدينا النائب الشرعي الوحيد في البرلمان اللبناني”.

أما بالنسبة الى المناطق ذات الغالبية الشيعية حيث النفوذ الاقوى للثنائي “أمل” و”حزب الله”، فيبدو واضحاً، استناداً الى مصادر سياسية مواكبة للاستحقاق البلدي في الجنوب ان المنافسات هذه المرّة تتم داخل كل من فريقيّ الثنائي الشيعي. ففي داخل حركة “أمل” وأيضاً داخل “حزب الله” إنقسامات ذات طابع محلي، علماً ان الحزب أصرّ على ترشيح أعضاء منتسبين اليه أكثر من ألاصدقاء. وعزا ذلك الى ان إمساك “حزب الله” بالبلديات مباشرة في مرحلة العقوبات الاميركية يمثل حماية إضافية له في مواجهة هذه العقوبات. لكن الحزب الشيوعي خصوصاً يخوض معارك في عشرات البلدات والقرى.

المستقبل : 22 ألف رجل أمن إلى الجنوب لمواكبة استحقاق الأحد صيدا أمام تحدي المشاركة

كتبت “المستقبل “: عشية فتح صناديق الاقتراع للمرحلة الثالثة من الانتخابات البلدية والاختيارية التي ستجري الأحد في محافظتي الجنوب والنبطية ولانتخابات جزين النيابية الفرعية في اليوم نفسه، بلغت التحضيرات كما الحملات والمهرجانات الانتخابية ذروتها مساء مع إعلان المزيد من اللوائح جنوباً.

وفي اليوم الفاصل بين انتهاء الحملات رسمياً وبدء الاقتراع، يغيب صخب المهرجانات الانتخابية لتحضر الجهوزية الإدارية واللوجستية حيث يتسلم رؤساء الأقلام صناديق الاقتراع وملحقاتها فجراً من سرايا صيدا الحكومية ومن مراكز القائمقاميات ليبقى الجهد بعد ذلك منصباً على استكمال الجهوزية الأمنية، حيث يعقد مجلس الأمن الفرعي في الجنوب اجتماعاً له الحادية عشرة قبل ظهر اليوم لوضع اللمسات الأخيرة على الخطة الأمنية لمواكبة انتخابات الأحد على صعيد مختلف الأقضية. وعلمت “المستقبل” في هذا السياق أن أكثر من 10 آلاف عنصر في قوى الأمن الداخلي و12 ألف عسكري في الجيش سينتشرون في مختلف مناطق الجنوب عشية النهار الانتخابي وستبدأ طلائعهم بالوصول ظهراً لتوزيعهم على مراكز الاقتراع ومحيطها.

اللواء : لبنان في “بيت المملكة” وعسيري لتوحيد الإرادة السياسية وانتخاب رئيس بلديات الجنوب غداً: معركة أحجام في صيدا وبرودة في النبطية واختبار عوني جديد في جزين

كتبت “اللواء “: غداً المرحلة الثالثة من الانتخابات البلدية والاختيارية في محافظتي الجنوب والنبطية، ويتوجه إلى صناديق الاقتراع نحو 852 ألف ناخب لاختيار 3318 عضواً في 263 بلدية و702 مختاراً،، وفي جزّين ينتخب أبناء القضاء نائباً عن المقعد الذي شغر بوفاة النائب الراحل ميشال الحلو (29 حزيران 2014)

اكتملت الصورة التحالفية واللوائحية والإجراءات اللوجستية والإدارية في الجنوب بمحافظتيه، في وقت كان فيه لبنان الرسمي لا يكتفي بإبلاغ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عبر ممثلته في بيروت السيدة سيغريد كاغ رفضه لما ورد في تقريره حول قضية النازحين السوريين ورؤيته في ما خصّ إعادة توطينهم في البلدان حيث هم، بل طالب بإيضاحات تصدر رسمياً عن بان شخصياً.

الجمهورية : إنتخابات الجنوب غداً يظللها التوافق… عسيري: لرئيس في عيد الفطر

كتبت “الجمهورية “: فيما نشَطت في محافظة الجنوب الاستعدادات والماكينات الانتخابية عشيّة الانتخابات البلدية وتوالى إعلان اللوائح، توزَّع المشهد السياسي مع نهاية الأسبوع على اليرزة حيث أقام السفير السعودي علي عواض عسيري في دارته عشاءً جمعَ كافّة التلاوين السياسية في البلاد، وعلى الضاحية الجنوبية لبيروت التي أطلقَ منها الأمين العام لـ”حزب الله” السيّد حسن نصرالله جملة مواقف ناريّة في أسبوع القيادي في الحزب مصطفى بدر الدين، والسراي الحكومي ووزارتَي الخارجية والعمل، التي شهدت لقاءات ديبلوماسية تناولت ملفّ تجنيس النازحين السوريين وتوطينهم في ضوء تفاعل تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأخير عن تجنيس النازحين السوريين وتوطينهم.

كان الحدث السياسي البارز أمس العشاء الذي أقامه عسيري ووجّه خلاله الى الحاضرين نداءً صادقاً بـ”أن يقوم كل واحد منكم بخطوة نحو الآخر من دون انتظار من سيكون البادئ، وأن تبادر القيادات الى حوار يختلف عن كل الحوارات السابقة، عنوانُه “إنقاذ لبنان” لأنّ الوقت يمرّ والأخطار تزداد، والحرائق لا تزال تندلع وتتمدّد، ولبنان لم يعُد قادراً على الاحتمال، لا بل يتطلّع الى همّتِكم وقراراتكم الشجاعة بعدما عانى ولا يزال من ضَرر سياسي واقتصادي كبير بسبب شغور موقع رئاسة الجمهورية وغياب “حامي الدستور” الذي يُعتبر انتخابه المدخل الأساسي الى كافة الحلول”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى