الصحافة العربية

من الصحافة العربية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الثورة: الجبد تكفيريي «النصرة» خسائر كبيرة بريف درعا

كتبت الثورة: واصلت قواتنا المسلحة عملياتها العسكرية ضد التنظيمات الإرهابية التكفيرية ونفذت عمليات نوعية مركزة ضد أوكارها وتجمعاتها في عدة مناطق مكبدة إياها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما الدول الداعمة لهم تزداد تخبطا كلما حقق الجيش العربي السوري انجازات جديدة في الميدان.

وفي هذا الإطار خاضت وحدة من الجيش والقوات المسلحة اشتباكات عنيفة مع مجموعات إرهابية أغلبها تابع لتنظيم «جبهة النصرة» المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في محيط تل قرين بريف درعا الشمالي الغربي.‏

وذكر مصدر ميداني في تصريح لـ سانا أن وحدة من الجيش تصدت فجر امس لهجوم شنته مجموعات إرهابية من «جبهة النصرة» وما يسمى «ألوية الفرقان» على نقاط عسكرية في تل قرين شمال شرق بلدة كفر ناسج بريف درعا.‏

ولفت المصدر إلى إحباط الهجوم بعد تكبيد المجموعات الإرهابية خسائر بالأفراد والعتاد الحربي وإجبار من تبقى من الإرهابيين على الفرار تاركين عددا من جثث قتلاهم.‏

كما دمرت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في دير الزور تجمعات وآليات بينها اثنتان مفخختان لتنظيم «داعش» المدرج على لائحة الإرهاب الدولية.‏

وأفاد مصدر ميداني في تصريح لـ سانا بأن وحدة من الجيش قضت على مجموعات ارهابية من تنظيم «داعش» حاولت التسلل ليلا إلى دوار البانوراما ومحيط إحدى النقاط العسكرية جنوب غرب مدينة دير الزور.‏

وأشار المصدر إلى مقتل 3 إرهابيين من (داعش) وتدمير سيارة بيك اب محملة بالذخيرة خلال عملية نوعية لوحدة من الجيش على تجمع لهم في قرية المريعية شرق مطار دير الزور العسكري.‏

وفي مدينة دير الزور قال المصدر الميداني إن وحدات من الجيش اشتبكت مع إرهابيي (داعش) في حيي العرفي والصناعة ما أسفر عن سقوط عدد كبير منهم بين قتيل ومصاب وتدمير اليات مزودة برشاشات بعضها محمل بالاسلحة وجرافة كانت تقوم بأعمال التحصين.‏

إلى ذلك تأكد وفقا للمصدر الميداني تدمير وحدة من الجيش صباح أمس آليتين مفخختين بكميات كبيرة من المواد شديدة الانفجار لتنظيم (داعش) الإرهابي قبل وصولهما إلى نقاط عسكرية في جبل الثردة جنوب شرق مدينة دير الزور.‏

كما أحبطت مجموعات الدفاع الشعبية محاولة تسلل إرهابيين من تنظيم «داعش» إلى منطقة اللجاة عند كوع حدر بريف السويداء الشمالي.‏

وذكر مصدر في المحافظة في تصريح لمراسل سانا أن وحدة من مجموعات الدفاع الشعبية «نفذت مساء أمس الأول كمينا محكما لمجموعة إرهابية تنتمي إلى تنظيم داعش قادمة من البادية الشرقية حاولت التسلل إلى منطقة اللجاة على الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والسويداء.‏

وبين المصدر أنه دارت اشتباكات بين الطرفين أسفرت عن إيقاع أفراد المجموعة الإرهابية المتسللة بين قتيل ومصاب.‏

من جهة ثانية استشهد شخصان جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم «داعش» المدرج على قائمة الإرهاب الدولية في قرية السليمانية بريف الحسكة الجنوبي.‏

وأفاد مصدر في قيادة شرطة الحسكة في تصريح لمراسل سانا «بانفجار لغم أرضي زرعه إرهابيون من تنظيم داعش في قرية السليمانية» قبل اندحارهم منها جنوب غرب مدينة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي.‏

الاتحاد: القاهرة تقود لجنة تحقيق لكشف ملابسات الحادث.. ولا استبعاد لفرضية العمل الإرهابي… تحطم طائرة مصرية على متنها 66 شخصاً في المتوسط

كتبت الاتحاد: أعلنت وزارة الطيران المصرية أمس، تحطم طائرة تابعة لشركة مصر للطيران، كان على متنها 66 شخصا وسقوطها في مياه البحر المتوسط، في وقت لم تستبعد فيه القاهرة «فرضية الإرهاب» وراء ذلك.

وأكدت وزارة الطيران المدني المصرية، في بيان، إن السلطات اليونانية عثرت على مواد طافية وسترات نجاة «يرجح» أنها من حطام طائرة مصر للطيران.

وقال مصدر مسؤول بمصر للطيران إن وزارة الطيران المدني تلقت خطاباً رسمياً من الخارجية المصرية يفيد بالعثور على مواد طافية «يرجح أنها لحطام الطائرة، وكذلك علي بعض سترات النجاة ومواد بلاستيكية، عثرت عليها السلطات اليونانية بالقرب من جزيرة كارباثوس اليونانية».

وقالت مصادر عسكرية يونانية إن الأجسام التي عثرت عليها اليونان طافية بالبحر المتوسط في عمليات البحث عن الطائرة المصرية ليست باللونين الأزرق والأبيض، وقال متحدث باسم الجيش اليوناني «لم نعثر على مثل هذه الأجسام».

وأعلن مصدر من الملاحة المدنية اليونانية أن الطائرة المصرية «اختفت من شاشات الرادار اليونانية قرابة الساعة 00:29 بتوقيت جرينيتش، بينما كانت في المجال الجوي المصري، وتحطمت على بعد 130 ميلا تقريبا من جزيرة كارباثوس» التي تقع بين جزيرتي رودس وكريت.

وتابع المصدر أن الاتصال الأخير مع الطيار كان قبل ثلاث دقائق على اختفاء الطائرة، وإنه لم يصدر عنها أي نداء استغاثة.

وأعلن وزير الدفاع اليوناني بانوس كامينوس أن طائرة شركة مصر للطيران التي تحطمت في البحر المتوسط، انعطفت مرتين مفاجئتين قبل أن تهبط مسافة 22 ألف قدم، وتختفي عن شاشات الرادار.

وقال الوزير خلال مؤتمر صحفي إن الطائرة انعطفت «90 درجة إلى اليسار ثم 360 درجة إلى اليمين أثناء هبوطها من ارتفاع 37 ألف قدم إلى 15 ألف قدم» قبل أن تختفي عن شاشات الرادار، فيما كانت على ارتفاع 10 آلاف قدم.

وحسب مسؤول يوناني فإن قائد الطائرة المصرية لم يبلغ المراقبين الجويين في اليونان بأي مشكلة، مؤكدا أن الطائرة اختفت بعد دقيقتين من مغادرة أجواء اليونان.

وذكرت شركة مصر للطيران، أن ركاب الطائرة هم، 30 مصريا و15 فرنسيا وبريطاني وكندي وبلجيكي وبرتغالي وجزائري وسوداني وتشادي وعراقيان وسعودي وكويتي.

وأجرى الرئيس الفرنسي، فرانسوا أولاند، مباحثات هاتفية مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي بشأن اختفاء الطائرة المصرية.وذكر بيان للرئاسة الفرنسية أن أولاند والسيسي اتفقا على التعاون عن كثب لمعرفة الملابسات المحيطة بالاختفاء.

وقال أولاند «للأسف المعلومات المتوافرة لدينا، تؤكد لنا أن الطائرة سقطت وفقدت»، وأضاف في كلمة متلفزة «علينا التأكد من معرفة كل ملابسات ما حصل، لا يمكن استبعاد أو ترجيح كفة أي فرضية».

وعقد مجلس الأمن القومي المصري اجتماعاً برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وناقش أزمة اختفاء الطائرة. وقرر مجلس الأمن القومي مواصلة جهود البحث من خلال الطائرات والقطع البحرية المصرية، والعمل على كشف ملابسات اختفاء الطائرة في أسرع وقت بالتعاون مع فرنسا واليونان.

كما وجه المجلس مركز أزمات مصر للطيران بمتابعة تطورات الموقف والإعلان عما يستجد من معلومات.

وأكد رئيس مجلس الوزراء المصري شريف إسماعيل، أن كل سيناريوهات فقدان الطائرة المصرية مطروحة أمام غرفة الأزمات التي شكلها المجلس.

وأضاف إسماعيل من داخل غرفة الأزمات الموجودة بمطار القاهرة، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يتابع كافة التطورات الخاصة بالطائرة المفقودة، مشيرا إلى أن القوات المسلحة تتولى حاليا البحث عن الطائرة، بجانب التنسيق مع اليونان.

القدس العربي: غارات لطيران حكومة «الوفاق» على تنظيم «الدولة» في سرت

التنظيم أعلن مسؤوليته عن تفجيرين انتحاريين ضد كتائب ليبية

كتبت القدس العربي: أعلن الناطق باسم غرفة عمليات «البنيان المرصوص» التي تقوم بها قوات تابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية المدعومة من الأمم المتحدة، عن مقتل العشرات من تنظيم «الدولة الإسلامية» في غارات جوية على عناصره غرب سرت أمس الخميس.

وقال العقيد محمد الغصري لـ»بوابة الوسط» إن طيرانا حربيا انطلق من الكلية الجوّية في مصراتة شن غارات على تمركز لـ»الدولة الإسلامية» عند بوابة الخمسين غرب سرت، ورتل مسلح تابع للتنظيم بالكيلومتر 30 غرب سرت كان متجها أيضا إلى الغرب لتعزيز قواته.

وأوضح الغصري أن الغارتين الجويتين خلّفتا خسائر كبيرة في صفوف «الدولة الإسلامية»، وأن المعلومات الأولية تشير إلى مقتل عشرات من التنظيم جراء الغارتين، مضيفا أن الغارة الثانية التي استهدفت الرتل التابع للتنظيم «حققت هدفها بدقة» ومنعته من التقدم غربا.

وأضاف الناطق الرسمي باسم عملية «البنيان المرصوص» أن قوات الجيش التابعة للغرفة تقدمت إلى الأمام قرب منطقة الستين كيلومترا غرب سرت، معربا عن ثقته في قدرة قواته على دحر التنظيم والقضاء على عناصره.

وبيّن الغصري أن قوات الجيش أحبطت هجوما انتحاريا بواسطة شاحنة وتمكنت من تفجيرها قبل وصولها إلى تمركز لقوات عملية «البنيان المرصوص»، مشيرا إلى أن القوات قد نجحت أول أمس الأربعاء في صدّ ثلاث سيارات مفخخة جرى تدمير إحداها مما اضطر الأخيرتان إلى التراجع نحو سرت.

وأعلن تنظيم «الدولة الإسلامية» أمس الخميس أنّه نفذ تفجيرين انتحاريين استهدفا كتائب موالية لحكومة الوفاق الوطني الليبية وألحق بها خسائر بشرية كبيرة في اشتباكات غربي معقله في مدينة سرت.

وقالت الكتائب الليبية إن 32 من مقاتليها لقوا حتفهم وجرح 50 بينما كانوا يتصدون لمتشددي تنظيم «الدولة الإسلامية» لإجبارهم على التقهقر إلى سرت أمس الأربعاء وهي أكبر خسائر تلحق بهم منذ شهور.

وتعتمد القوى الغربية على الحكومة الجديدة لتوحيد الكتائب المسلحة والأطراف السياسية بغية التغلب على تنظيم «الدولة الإسلامية».

واستغل التنظيم المتشدد الاضطراب السياسي في ليبيا والفراغ الأمني للسيطرة على سرت العام الماضي وأسس موطئ قدم له في عدد من البلدات والمدن الليبية الأخرى.

ويسيطر التنظيم على قطاع ساحلي طوله 250 كيلومترا على جانبي سرت.

وقال التنظيم في بيان نشر ليلا إن متشددا سودانيا نفذ تفجيرا بشاحنة ملغومة على الطريق بين بني وليد وسرت مستهدفا مجموعة من مقاتلي الكتائب.

وأضاف البيان أن مفجرا انتحاريا ثانيا استهدف بلدة بويرات الحسون على بعد 90 كيلومترا غربي سرت. وذكر أن 26 شخصا قتلوا في العمليتين بينما أصيب 30 آخرون.

وقال مسؤولون عسكريون أول أمس الأربعاء إن سبعة من رجالهم قتلوا في تفجير بويرات الحسون.

ويأتي القتال بعد أن سيطر متشددو «الدولة الإسلامية» على مدينة أبو قرين وعدة قرى بعد تنفيذ هجمات انتحارية استهدفت نقاط تفتيش في المنطقة يوم الخامس من مايو/ أيار.

وشكلت حكومة الوحدة بعد ذلك غرفة عمليات جديدة في مصراتة أعلنت حملة لاستعادة السيطرة على سرت.

وتقع أبو قرين على بعد 140 كيلومترا غربي سرت وعلى بعد نحو 100 كيلومتر جنوبي مصراتة.

ووصلت حكومة الوحدة إلى طرابلس في أواخر مارس/ آذار ولا تزال تحاول بسط سلطتها. وتتمتع الحكومة بدعم من كتائب مصراتة العسكرية القوية التي لها وجود قوي في العاصمة. لكنها فشلت حتى الآن في نيل دعم رسمي من فصائل سياسية وعسكرية كبرى متمركزة في شرق ليبيا.

الحياة: أردوغان يكلّف «الباش مهندس» رئاسة الحزب والحكومة

كتبت الحياة: يُنصَّب وزير النقل والاتصالات التركي بن علي يلدرم، المُقرّب من الرئيس رجب طيب أردوغان، بعد غد الأحد، زعيماً لحزب «العدالة والتنمية»، على أن يُشكّل حكومة جديدة الثلثاء المقبل، بعدما اختاره الحزب مرشحاً وحيداً لخلافة زعيمه المستقيل رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو.

وقال الناطق باسم الحزب عمر شيليك لدى إعلانه نتيجة التصويت: «حزبنا سيستمر على طريق أردوغان، ولن نختلف معه ولو بمقدار ذرة»، في رسالة واضحة إلى الطاعة التامة للرئيس، وطي حقبة داود أوغلو الذي طلب منه أردوغان التنحي بعدما حاول الخروج عن أمره.

وشكر يلدرم داود أوغلو على الخدمات التي قدّمها للحزب وتركيا، مشيراً إلى أن ترشيحه جاء نتيجة تشاور حوالى 800 من أبرز أعضاء الحزب، ومعتبراً أن مؤتمره بعد غد يشكّل فرصة لـ «تعزيز التضامن والروابط والوحدة». وتعهد «العمل بانسجام تام مع كل الرفاق في الحزب على كل المستويات، بدءاً برئيسنا المؤسس والقائد (أردوغان)، لتحقيق أهداف تركيا العظيمة».

وأضاف أنه سيزور دياربكر، أبرز مدن جنوب شرقي تركيا الذي تقطنه غالبية من الأكراد، لمعاينة موقع انفجار أوقع 16 قتيلاً الأسبوع الماضي، وتابع: «يا أمّتي لا تقلقي، سنحذف خطر الإرهاب من جدول أعمال تركيا».

وتجمع يلدرم، أو «الباش مهندس»، بأردوغان علاقةُ صداقة قوية وقديمة تعود إلى حقبة ترؤس الأخير بلدية إسطنبول عام 1994، حين كان يلدرم مسؤول النقل البحري فيها. وبرع يلدرم (60 سنة) في إدارة مشاريع النقل، ويُحسب له تنفيذ مشاريع نقل ضخمة وصعبة، كما يُعرف بثرائه الذي ظهر جلياً منذ دخوله الحكم، إذ تتحدث مصادر إعلامية عن امتلاكه، من خلال أولاده الثلاثة، 7 شركات وأكثر من 20 سفينة نقل. ويُطلق عليه أردوغان لقب «صندوقي الأسود»، في إشارة إلى حفظه أسرار الرئيس التركي طيلة مسيرته السياسية.

وعلى رغم أن يلدرم من مؤسّسي حزب «العدالة والتنمية»، إلا أنه ليس من التيار الإسلامي الذي أطلقه رئيس الوزراء الراحل نجم الدين أربكان، بل هو يميني من عائلة محافظة ذات جذور كردية من أرزنجان شرق تركيا.

وكان قال عام 2013 إنه رفض فرصة الدراسة في جامعة البوسفور المرموقة، بعدما «شاهد صبياناً وبنات جالسين ويتحدثون معاً في الحرم الجامعي». كما اتُهِم بالتمييز بين الجنسين، بعد صورة لزوجته المحجبة تتناول الطعام وحدها، فيما يتناول يلدرم الغداء الى طاولة مجاورة مع رجال فقط.

وكانت المعارضة اعتبرت أن الحزب الحاكم يبحث عن رئيس للحكومة لن يفعل شيئاً أو يقرر شيئاً، إلا بإذن من أردوغان، ما يعني عملياً إلغاء منصب رئيس الوزراء، في بلد ينصّ دستوره على أن نظامه برلماني وأن الحاكم الفعلي هو رئيس الوزراء، علماً أن واحدة من أبرز مهمات يلدرم ستتمثّل في تسريع تحويل النظام رئاسياً.

ويرى كثيرون أن اختيار يلدرم سيعني ترسيخ هذا النظام، كما حاول الرئيس الراحل تورغوت أوزال أن يفعل، فهو عيّن صديقه يلدرم أك بولوت رئيساً للوزراء خلفاً له بعد تسلّمه الرئاسة. وكان بولوت أضعف أعضاء حزب «الوطن الأم» الحاكم آنذاك، ولم يشعر أحد بوجوده، فكان أوزال الحاكم الفعلي، لكن هذه الخطوة أدت إلى تفكّك الحزب واندثاره بعد وفاة الرئيس.

في برلين (أ ف ب)، انتقد رئيس البرلمان الألماني نوربرت لاميرت «الطموحات السلطوية» لأردوغان، على خلفية مشروع قانون طرحه الحزب الحاكم لرفع الحصانة عن النواب المُتهمين بدعم الإرهاب، في خطوة تستهدف الأكراد.

البيان: العراق: تحرير الرطبة من «داعش»

كتبت البيان: رفرف العلم العراقي في كل أحياء منطقة الرطبة الواقعة على الطريق الرئيس بين بغداد والأردن في محافظة الأنبار، بعد استعادة القوات الحكومية السيطرة الكاملة عليها، ما أسهم في قطع خطوط إمدادات تنظيم داعش القادمة من قضاء القائم غربي الأنبار قرب الحدود السورية.

وذكرت خلية الإعلام الحربي بقيادة العمليات المشتركة أن الجيش تمكن من السيطرة على مفرق عكاشات الواقع على الطريق السريع المؤدي إلى الرطبة ومنفذ طريبيل البري مع الأردن، وهو الأمر الذي يجعلها تتحكم في طريق إمدادات داعش من القائم.

وأعلن مجلس محافظة الأنبار انطلاق عملية عسكرية واسعة لتطهير الشريط الحدودي بين العراق وسوريا والأردن، امتداداً من قضاء الرطبة، ووصولاً إلى منفذ الوليد غربي الأنبار، بمسافة أكثر من 140 كيلومتراً. وأكد وزير الدفاع خالد العبيدي أن المرحلة المقبلة من العمليات ستكون تحرير الفلوجة والحويجة والموصل.

الخليج: واشنطن تصنف «داعش» في ليبيا والسعودية واليمن على لائحة «الإرهاب»

«الوفاق» تطالب بتسريع تسليحها و«الناتو» ينفي نية التدخل العسكري

كتبت الخليج: أعلنت الولايات المتحدة أمس الخميس إدراج فروع تنظيم داعش في ليبيا والسعودية واليمن على لائحتها السوداء للتنظيمات «الإرهابية»، وذكر مسؤولون أمريكيون أن ما بين 4 آلاف إلى 6 آلاف عنصر من التنظيم ينتشرون في ليبيا، في وقت درس حلف شمال الأطلسي إمكانية الضلوع بدور أكبر في ليبيا لكن من دون التدخل العسكري، وجددت حكومة الوفاق الليبية الدعوة لتسريع تسليح قواتها بعد مقتل 32 من جنودها في مواجهات مع التنظيم الإرهابي.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان إن إجراء إدراج فروع تنظيم داعش في ليبيا والسعودية واليمن على لائحتها السوداء للتنظيمات «الإرهابية»، يهدف إلى فرض «عقوبات ضد مواطنين أجانب ارتكبوا أو قد يرتكبون أعمالاً إرهابية تهدد أمن المواطنين الأمريكيين».

وقال مسؤولون أمريكيون إن عدد عناصر تنظيم داعش الإرهابي في ليبيا يقدر بين أربعة إلى ستة آلاف عنصر، وذلك في الوقت الذي تقوم به القوات الخاصة الأمريكية بعمليات على الأرض وفي الأجواء الليبية. وبين المسؤولون لشبكة «سي إن إن» أن عمليات المراقبة الجوية تنطلق من جزيرة بانتيليريا بصقلية جنوب إيطاليا، وتمتد على 1240 ميلا التي تشكل الساحل الليبي جنوب البحر الأبيض المتوسط، من دون توضيح طبيعة العمليات التي تقوم بها القوات الخاصة المتواجدة على الأرض.

وقال مسؤولون ليبيون وشهود عيان للشبكة الإخبارية إن مجموعة من القوات الأمريكية الخاصة متواجدة في قاعدة في مصراتة، لافتين إلى أن هناك نحو 12 عنصراً خارج القاعدة قرب المدينة. يذكر أن تواجد القوات الأمريكية الخاصة على الأرض الليبية تم تأكيده من قبل وزارة الدفاع (البنتاغون) قبل أيام، حيث ينضمون إلى معركة يخوضها الليبيون ضد تنظيم داعش الذي بات يسيطر على عُشر مساحة الساحل الليبي.

من جهة أخرى ناقش حلف شمال الأطلسي أمس الخميس إمكانية الاضطلاع بدور أكبر في ليبيا لمساعدة حكومة الوفاق الجديدة في التصدي للتهديد المتزايد لتنظيم داعش، لكن بعض الحلفاء يرغبون في التركيز على المهمة البحرية لوقف تدفق اللاجئين إلى أوروبا.

وبعد ثلاثة أيام من اجتماع عدد من القادة في فيينا لعرض المساعدة على حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة بحث وزراء خارجية دول الحلف كيف يمكن لسفنه في البحر المتوسط منع وصول الأسلحة إلى المتشددين.

وقال ينس ستولتنبرغ الأمين العام لحلف الأطلسي قبل الاجتماع «حلف الأطلسي عليه التزام واضح وهو أن يبقى مستعدا لدعم الحكومة الجديدة في ليبيا إذا طلب منه ذلك. نحن لا نتعامل مع أي عملية قتالية محتملة». وشدد ستولتنبرغ على أنه «لا نية للحلف في أي تدخل عسكري أو أي عمليات في ليبيا»، مؤكداً أن أهم مساعدة يمكن تقديمها هي تدريب الكوادر ومساعدتها على بناء قدراتها الدفاعية، في حال طلبت حكومة الوفاق ذلك، مشيراً إلى أنه تحدث مؤخراً مع رئيس الوزراء الليبي فائز السراج، حول إمكانية وآفاق الدعم الأطلسي. وشدد على ضرورة أن يعي الليبيون بأن عليهم رفع مستوى قدراتهم وبناء هياكل دولتهم وبناهم التحتية إذا ما أرادوا التمتع بالأمن والقوة، معرباً عن قناعته أن مساعدة الناتو لهم بهذه الطريقة ستكون أهم من التدخل.

من جهتها دعت حكومة الوفاق الليبية الدول الكبرى الداعمة لها امس الخميس إلى التعجيل في تسليحها بعد ساعات من مقتل 32 من مقاتليها خلال معارك مع تنظيم داعش غرب مدينة سرت الساحلية.

وقالت الحكومة في بيان نشرته على صفحتها في «فيس بوك» إنها تدعو «المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والتعجيل بتجسيد الوعود التي قطعها بالمساعدة ورفع حظر السلاح المفروض على ليبيا». كما طالبت غرفة العمليات الخاصة بمحاربة تنظيم داعش والتابعة لحكومة الوفاق في بيان المجتمع الدولي إلى «الإيفاء بوعوده بدعم القوات الشرعية التي اقر دعمها للوقوف سداً منيعاً في وجه توسع المتشددين».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى